- كان عندي كلام كتير جدًا هقوله، حاجات أكتر كُنت عايز أحكيها، بس لما جات لي فُرصة حسيت إن الموضوع بقا بايخ، وإن كده كده مفيش شئ بيتغير.
❤7
والله العظيم نستاهل اللي بيحصل فينا وف الدنيا، لاننا بقينا وحشين أوي حرفيًا
😢6
أخاف كثيراً من أقضي عمري كله في القطارات
دون أن أصل إلى محطتي الأخيرة ،
أن أحلم كل ليلة بالأشياء التي أحبها
دون أن أستطيع لمسها،
أنا في الحقيقة
أخاف كثيراً من أن تنتهي حياتي
دون أن أحياها
دون أن أصل إلى محطتي الأخيرة ،
أن أحلم كل ليلة بالأشياء التي أحبها
دون أن أستطيع لمسها،
أنا في الحقيقة
أخاف كثيراً من أن تنتهي حياتي
دون أن أحياها
❤6
Forwarded from أثِيل (٩٨)
أشرقت شمسُ الحرية لسماء سوريا،
كأنّها ولادةٌ جديدة لأرضٍ عانت طويلاً تحت وطأة الظلم، وكأنّ النور الذي انتظرته الأرواح قد قرر أخيرًا أن يلامس ترابها. سوريا التي كُتب على جبينها الكفاح والصبر، تستقبل اليوم حريةً طالما حلمت بها الأجيال، ودفعت لأجلها التضحيات.
سوريا، يا أرض الياسمين والجبال، يا موطن الحضارات التي صمدت رغم الرياح العاتية. أنتِ اليوم تعودين لتكتبي حكايةً جديدة، حكايةً تُسطَّر بمداد العزة والكرامة. الحرية ليست مجرد حلمٍ تحقق، بل هي روحٌ جديدة نُفخت في ترابكِ، تُعيد إليكِ الحياة التي سُلبت.
والجدران التي اشتاقت لساكنيها، تقف شامخةً تنتظر من عادوا ليعيدوا إليها ضحكاتهم وأحاديثهم. تلك الجدران، التي شهدت دموع الوداع وآهات الفراق، أصبحت اليوم شاهدةً على العودة والنور. كل ركنٍ فيها يهمس بقصص الأمل، وكل شقٍ في حجارتها يروي حكايةَ الصبر الذي لم ينكسر.
سوريا، يا وطن النور والحرية، جدرانكِ تنبض بالحياة من جديد، وشعبكِ يُعيد صياغة الحلم، ليكون المستقبل أكثر إشراقًا وعزًا.
| ٩٨
كأنّها ولادةٌ جديدة لأرضٍ عانت طويلاً تحت وطأة الظلم، وكأنّ النور الذي انتظرته الأرواح قد قرر أخيرًا أن يلامس ترابها. سوريا التي كُتب على جبينها الكفاح والصبر، تستقبل اليوم حريةً طالما حلمت بها الأجيال، ودفعت لأجلها التضحيات.
سوريا، يا أرض الياسمين والجبال، يا موطن الحضارات التي صمدت رغم الرياح العاتية. أنتِ اليوم تعودين لتكتبي حكايةً جديدة، حكايةً تُسطَّر بمداد العزة والكرامة. الحرية ليست مجرد حلمٍ تحقق، بل هي روحٌ جديدة نُفخت في ترابكِ، تُعيد إليكِ الحياة التي سُلبت.
والجدران التي اشتاقت لساكنيها، تقف شامخةً تنتظر من عادوا ليعيدوا إليها ضحكاتهم وأحاديثهم. تلك الجدران، التي شهدت دموع الوداع وآهات الفراق، أصبحت اليوم شاهدةً على العودة والنور. كل ركنٍ فيها يهمس بقصص الأمل، وكل شقٍ في حجارتها يروي حكايةَ الصبر الذي لم ينكسر.
سوريا، يا وطن النور والحرية، جدرانكِ تنبض بالحياة من جديد، وشعبكِ يُعيد صياغة الحلم، ليكون المستقبل أكثر إشراقًا وعزًا.
| ٩٨
❤6
عايزه ارتاح
(مش عارفه اي ممكن يريحني)
بس بجد نفسي ابقى مرتاحه.
(مش عارفه اي ممكن يريحني)
بس بجد نفسي ابقى مرتاحه.
😢4
مينفعش نسيب حد في موقف صعب جدًا ونيجي نعامله بعدها كأننا حبايب وصحاب وعادي، لا والله من بعد الموقف دا ما بقيناش حبايب ولا صحاب ولا حتى بقينا عادي.
😢4