ليتني أستطيع الرحيل دون وداع أن أختفي كما تختفي النجوم عند الفجر فلا يسأل عني أحد، ولا أنتظر أحدًا لقد أنهكني هذا المكان بما فيه
وأرهقتني الأيام حتى صرت غريبًا عن نفسي أبحث عن زاوية هادئة أضع فيها قلبي فقد تعب من الخفقان لأجل أشياء لا تبقى وتعبت عيناي من ترقب الفرح وهو لا يأتي
أريد أن أبتعد فقط
بعيدًا إلى حدٍ لا يصلني فيه صوت الخيبة
ولا تطاردني فيه الذكريات
ولا أجد نفسي كل ليلة أجمع ما تبقى مني من جديد.
وأرهقتني الأيام حتى صرت غريبًا عن نفسي أبحث عن زاوية هادئة أضع فيها قلبي فقد تعب من الخفقان لأجل أشياء لا تبقى وتعبت عيناي من ترقب الفرح وهو لا يأتي
أريد أن أبتعد فقط
بعيدًا إلى حدٍ لا يصلني فيه صوت الخيبة
ولا تطاردني فيه الذكريات
ولا أجد نفسي كل ليلة أجمع ما تبقى مني من جديد.
أين أنا؟
أبحث عني منذ زمن، ولا أجد سوى آثار خطواتٍ لا أعرف إن كانت لي أم لشخصٍ مرّ من هنا ثم اختفى أشعر أنني أعيش داخل حياةٍ لا تشبهني، وأرتدي ملامحًا لم أخترها، وأبتسم ابتساماتٍ لا أشعر بها
أين أنا من ذلك الذي كان يحلم؟ أين أنا من ذلك القلب الذي كان يؤمن أن الغد يحمل شيئًا يستحق الانتظار؟ متى أصبحت الأيام تمرّ فوقي دون أن
تترك فيَّ إلا مزيدًا من الفراغ؟
كان لي يومًا صوتُ يشبهني، وقلبٌ يعرف ما يريد، وأحلامُ تركض نحوي، أما اليوم فلا أملك سوى صمتٍ طويل، وخطواتٍ تمضي دون أن تعرف إلى
أين
أين أنا؟
أفي الأمس الذي لم يعد يعود، أم في الغد الذي لا يأتي؟ أم أنني عالقةٌ في منتصف الطريق، لا أصل، ولا أعود، ولا أعرف إن كنت ما زلت أنا...
أم أنني مجرد بقايا إنسان كان هنا يومًا، ثم اختفى.
أبحث عني منذ زمن، ولا أجد سوى آثار خطواتٍ لا أعرف إن كانت لي أم لشخصٍ مرّ من هنا ثم اختفى أشعر أنني أعيش داخل حياةٍ لا تشبهني، وأرتدي ملامحًا لم أخترها، وأبتسم ابتساماتٍ لا أشعر بها
أين أنا من ذلك الذي كان يحلم؟ أين أنا من ذلك القلب الذي كان يؤمن أن الغد يحمل شيئًا يستحق الانتظار؟ متى أصبحت الأيام تمرّ فوقي دون أن
تترك فيَّ إلا مزيدًا من الفراغ؟
كان لي يومًا صوتُ يشبهني، وقلبٌ يعرف ما يريد، وأحلامُ تركض نحوي، أما اليوم فلا أملك سوى صمتٍ طويل، وخطواتٍ تمضي دون أن تعرف إلى
أين
أين أنا؟
أفي الأمس الذي لم يعد يعود، أم في الغد الذي لا يأتي؟ أم أنني عالقةٌ في منتصف الطريق، لا أصل، ولا أعود، ولا أعرف إن كنت ما زلت أنا...
أم أنني مجرد بقايا إنسان كان هنا يومًا، ثم اختفى.
تمنَيتك تحَبِني بكَد محَبِتي
وبِاجَي بكثّر مَاباجِي بغُرفتي
منو مثلي وُصل وياك ماخاف
ألتقاليَد وحجي ألنَاس وسُمعتي
وبِاجَي بكثّر مَاباجِي بغُرفتي
منو مثلي وُصل وياك ماخاف
ألتقاليَد وحجي ألنَاس وسُمعتي