"كيف يُمكن لغيَاب شخصٍ واحِد أن يُخلِّف هذا الفرَاغ الكبِير فِي قلبِك ، وكأنَّ الأرضَ خاليةٌ من كلِّ البشَر؟"
لا أحدَ يعلمُ كمْ منَ النزاعاتِ تحدثُ بداخلكَ يوميّاً ، وكمْ يُكلفكَ الأمرُ لتبدُو بخيّر .
وهَا أَنا وجدتُ نَفسيِّ وحيدًا فجأة، شَعرتُ بـِ الرهَبْة، الحيَاة لا تُطاق، لقدّ أَنشطْرت حياتيِّ شطريِّن ؛ الماضي مِنْ جِهة مُقترنًا بـِ كُلِّ مَا مِنْ أجلهِ حييِّت، ومِنْ جِهة ثانية المجهول الذي لا أتبينُ في سرابهِ خَفقْةُ قَلبٍ واحِدة، أَستعيِّضُ بِها عن الغَائبين، لمَ يبقىٰ ثَمْة ما أحيا مِنْ أجلهِ، هٰذا هو الواقِع. عِلاقاتٌ جَديدة ؟! مُجردُ التفكيرُ في هٰذا يُثيرُ الهَلْع في نَفسيِّ، هكذا شعرتُ لـِ المَرةِ الأولىٰ، أَننيَّ لا أملِكُ مَا يحلَّ محلهَا وإِنيِّ ما أحببتُ سِواها في هٰذهِ الدُنيا و شعرتُ بخيبةِ كبيرَة منهَا وإِنَّ حُبًا جديدًا ليس غير واردٍ فَـحسبْ، بل لا ينبغيِّ لهُ إِنَّ يُرد..
Forwarded from 💭
إلَى الشّخص المقصُود/ة ..
لقَد توهمتُ دائماً بانّك تُحبني ، توهمتُ أنّ إهتمَامك القلِيل ذاكَ كانَ حباّ ، كنتُ اغمضُ عينِي عنْ كلّ مَا يجعَلني أصدقُ انّك لاتُبادلُني ذَات الشعُور ، أغمضتُ عينِي عنْ كونِك لمْ تعْترف يوماً بخطإِك فِي حقِي ولمْ تَعتذر لمرّة ، اغمضتُ عِيني عنْ كوّنك لمْ تَهتم يوماً لوجعِ قلبِي ، تغاضيّتُ عنْ كونِك لَا تحَاول أنْ تفهمنِي ، لا تفْهم عتابِي ولَا تُحاول أنْ تشعُر بِي حِين أُخبرك انّني لستُ بخِير ، تفلُ فقَط فِي المواسَاة بالطّريقه الرسميّه المُعتمدة منْ قبلِ الجمِيع ، لمْ أكُن يوماً إستثنائيّاً بالنسبةِ لَك ، ودّدت دائماً انْ تتحسّن علاقتنَا ، ودّدتُ أنْ تستَمع لِي لمرّة واحدَة حينَ اُخبرك عنْ شيّء يقلقُني كثيراً ، تمنيّت لَو انّك لا تسخَر منْ أسبَاب بُكائي التّافهة ، ولَا تنظُر إليّ كمَا انّني أعطِي لبعضِ الامُور أكثرُ منْ حجمِها ، صدقنِي لُو كانَت كذلكَ لمَا لجأتُ إليّك وحدثتُك عنهَا ، شكراً لأنّك لمْ تعُد تكذبُ عليّ ؛ تكذبُ عليّ بأنّك الشّخصُ المناسبُ و المثاليُّ كمَا قابلتُك أوّل مرّة ..
لقَد توهمتُ دائماً بانّك تُحبني ، توهمتُ أنّ إهتمَامك القلِيل ذاكَ كانَ حباّ ، كنتُ اغمضُ عينِي عنْ كلّ مَا يجعَلني أصدقُ انّك لاتُبادلُني ذَات الشعُور ، أغمضتُ عينِي عنْ كونِك لمْ تعْترف يوماً بخطإِك فِي حقِي ولمْ تَعتذر لمرّة ، اغمضتُ عِيني عنْ كوّنك لمْ تَهتم يوماً لوجعِ قلبِي ، تغاضيّتُ عنْ كونِك لَا تحَاول أنْ تفهمنِي ، لا تفْهم عتابِي ولَا تُحاول أنْ تشعُر بِي حِين أُخبرك انّني لستُ بخِير ، تفلُ فقَط فِي المواسَاة بالطّريقه الرسميّه المُعتمدة منْ قبلِ الجمِيع ، لمْ أكُن يوماً إستثنائيّاً بالنسبةِ لَك ، ودّدت دائماً انْ تتحسّن علاقتنَا ، ودّدتُ أنْ تستَمع لِي لمرّة واحدَة حينَ اُخبرك عنْ شيّء يقلقُني كثيراً ، تمنيّت لَو انّك لا تسخَر منْ أسبَاب بُكائي التّافهة ، ولَا تنظُر إليّ كمَا انّني أعطِي لبعضِ الامُور أكثرُ منْ حجمِها ، صدقنِي لُو كانَت كذلكَ لمَا لجأتُ إليّك وحدثتُك عنهَا ، شكراً لأنّك لمْ تعُد تكذبُ عليّ ؛ تكذبُ عليّ بأنّك الشّخصُ المناسبُ و المثاليُّ كمَا قابلتُك أوّل مرّة ..