لَا شيّء أفضلُ من علاقاتٍ صافيَة ، فيهَا الإعتذارُ سهلْ ، والغُفران سرِيع ، والحبُّ لَا يزُول.
"كيف يُمكن لغيَاب شخصٍ واحِد أن يُخلِّف هذا الفرَاغ الكبِير فِي قلبِك ، وكأنَّ الأرضَ خاليةٌ من كلِّ البشَر؟"
لا أحدَ يعلمُ كمْ منَ النزاعاتِ تحدثُ بداخلكَ يوميّاً ، وكمْ يُكلفكَ الأمرُ لتبدُو بخيّر .
وهَا أَنا وجدتُ نَفسيِّ وحيدًا فجأة، شَعرتُ بـِ الرهَبْة، الحيَاة لا تُطاق، لقدّ أَنشطْرت حياتيِّ شطريِّن ؛ الماضي مِنْ جِهة مُقترنًا بـِ كُلِّ مَا مِنْ أجلهِ حييِّت، ومِنْ جِهة ثانية المجهول الذي لا أتبينُ في سرابهِ خَفقْةُ قَلبٍ واحِدة، أَستعيِّضُ بِها عن الغَائبين، لمَ يبقىٰ ثَمْة ما أحيا مِنْ أجلهِ، هٰذا هو الواقِع. عِلاقاتٌ جَديدة ؟! مُجردُ التفكيرُ في هٰذا يُثيرُ الهَلْع في نَفسيِّ، هكذا شعرتُ لـِ المَرةِ الأولىٰ، أَننيَّ لا أملِكُ مَا يحلَّ محلهَا وإِنيِّ ما أحببتُ سِواها في هٰذهِ الدُنيا و شعرتُ بخيبةِ كبيرَة منهَا وإِنَّ حُبًا جديدًا ليس غير واردٍ فَـحسبْ، بل لا ينبغيِّ لهُ إِنَّ يُرد..