لاتُجَادلنِي عنْ مزَاجِي المُتقلّب ، لأنّنِي أحملُ همُوماً لَا تُناسِبُ سنِّي فِي وقتٍ منَ المَفروضِ أنْ أعيشَ أجملَ أيَّامِ حيَاتِي.
كمْ مَرّةٌ تظَاهرْتَ بأنَّكَ إنتصَرتْ ، بيّنمَا أنتَ فِي وسطِ الحَربِ مَازلتَ تُقاتِلْ؟.
وهَذَا اللّيلُ أوسَعَني حَنيناً
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ.
فَمَزّقَ ما تَبَقّى مِنْ ثَبَاتِي
تَلُوحُ الذّكرَياتُ بِكُلَّ دَربٍ
لِأَهرُبَ مِنْ شَتَاتِي لِلشّتاتِ
ومَابٍي غيرُ شوقٍ لا يُداوى
وبَعضُ الشّوقِ أَشبَهُ بِالمَمَاتِ.