This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عند مراجعنا العظام .. لا يمكن فصل المنبر الديني عن السياسة
❤3
قال الإمام المقدس
روح الله الموسوي الخميني
رضوان الله تعالى عليه:
"لو قالت أمريكا لا اله الا الله فلا تصدقوها"
روح الله الموسوي الخميني
رضوان الله تعالى عليه:
"لو قالت أمريكا لا اله الا الله فلا تصدقوها"
👍6
"مرونة" حزب الله بلا استجابة... وشبح "عودة الحرب" يطلّ برأسه
كتب: عريب الرنتاوي، مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية
07 يوليو/ تموز 2025
بين حدّي تسليم السلاح والاحتفاظ به، تبدو خيارات حزب الله محدودة للغاية، مكلفة للغاية، صعبة للغاية... لن يبقى الحزب كما كان عليه، إن هو تخلّى عن سلاحه... لن يبقى للحزب دوره الذي نشأ من أجله: الحماية، الردع والتحرير، إن فعل ذلك، وسيتعيّن عليه، البحث عن صيغة جديدة لوجوده واستمراره، وأدوات جديدة لعمله وفعله، ونطاق محلي أضيق لمجال هذا الدور وحدوده.
لكنّ الحزب، وهو يُجري مراجعاته، ويتحضّر لاتخاذ أخطر القرارات في حياته، يدرك أنّ البدائل الأخرى، لن تكون سهلة أبداً، وقد تنطوي على مفاجآت ليست في الحسبان، تكون معها "مغامرة الإسناد" كما يصفها البعض من خصوم الحزب، وحتى بعض أصدقائه، نزهة قصيرة.
يدرك الحزب تمام الإدراك، أنّ البيئة الاستراتيجية، إقليمياً ودولياً، والأهم إسرائيلياً، من حوله، لم تبقَ على حالها... لا خطوط إمداد وإسناد ممتدة من قزوين لشرق المتوسط، لا محطة ترانزيت للمال والسلاح في سوريا أو عبرها، إيران السند الرئيس، تلملم جراحها وخياراتها، غزة غارقة في بحر التطويق والإبادة والتطهير، حلفاؤه في العراق، بين فكّي كماشة فولاذية، من الداخل والخارج.
والحزب يدرك كذلك، أنه مقابل انقسامات عمودية وأفقية عميقة، تثيرها الحرب في غزة وعليها، داخل المجتمع الإسرائيلي، فإنّ ثمة ما يشبه الإجماع، حكومة ومعارضة، مستوى سياسياً وعسكرياً، على إطلاق الحرب على لبنان، وربما استئنافها إن اقتضت الضرورة... الحرب على لبنان، كما على إيران، توحّد الإسرائيليين ولا تفرّقهم، وتعزّز مكانة نتنياهو بدل أن تبدّدها، كما في غزة.
والحزب يدرك أيضاً وأيضاً، أنّ أصدقاء لبنان "الكثر" ليسوا بالضرورة أصدقاء له، معظم هؤلاء خصوم للحزب، ويتمنّون خروجه عن مسرحَي المقاومة والسياسة كذلك، وأنّ درجة التقارب العربي – الأميركي، واستتباعاً، الإسرائيلي، في لبنان، أعلى بكثير من نظيرتها في غزة... سنرى في أيّ مواجهة مقبلة، ما كنّا شهدناه في 2006، حين مُنحت "شهادات البراءة" للمعتدي مجاناً وبالجملة، بذريعة أنّ الحزب هو من وفّر "الذرائع" لعدو طامع متربّص... البيئة الإقليمية، ليست مواتية للحزب، إن هو سعى في استنقاذ سلاحه ودوره.
على أنّ أبرز، وربما أخطر، ما شهدته البيئة الإقليمية المحيطة، من تطوّرات جذرية، ما حدث في سوريا في الثامن من كانون الأول/ديسمبر... لم تخرج دمشق من "المحور" فحسب، بل انتقلت إلى "المحور الآخر" جملة وتفصيلاً، وتلكم ليست "جزئية" يمكن المرور من فوقها أو من جنبها مرور الكرام، ذلكم تطوّر ينذر بفتح جبهات على الحزب، متزامنة أو متعاقبة، أثناء العدوان المتجدّد أو بعده، تماماً مثلما حدث من قبل، حين جاء التغيير في سوريا بعد أحد عشر يوماً فقط، من وقف النار بين الحزب و"إسرائيل"، والأنباء المتواترة من شمال الحدود مع سوريا وشرقها، لا تحمل معها بشائر مفرحة للحزب على أية حال.
والتطوّرات السورية المتلاحقة منذ سقوط نظام الأسد حتى اليوم، لم تبقَ، ولن تبقى، محصورة في النطاق الجغرافي لسوريا، بل تنتقل على نحو متسارع نحو الداخل اللبناني... ثمّة استقواء مذهبي غير خافٍ على أحد بالعامل السوري المُستجدّ، ولقد رأينا ذلك في تبدّل موازين القوى داخل الطائفة السنيّة لصالح مدارس أقرب للسلفية من جهة على حساب سنيّة سياسية "عاقلة" مثّلتها إلى درجة كبيرة، "الحريرية السياسية"، التي تنكفئ عن المشهد، إلى درجة يكاد معها أن يفرغ "بيت الوسط" من ساكنيه... ونرى ارتفاعاً في نبرة السياسة داخل "الإفتاء" بعد الزيارة التاريخية لدمشق، وتعالي لغة الاستقواء في التصريحات الصادرة عن مرجعيات سياسية ودينية، تُعبّر في مجملها عن "الأمل" بانقلاب الموازين، وتبدّل توازنات القوى وديناميّاتها... أحاديث "التلزيم"، تلزيم لبنان لسوريا، ليست مجرّد "فانتازيا" يطلقها "المُتطيّرون" من كلا المعسكرين فحسب، بل هي انعكاس لمزاج يكاد يكون مهيمناً في عواصم إقليمية ودولية نافذة، تجد لنفسها ولحساباتها، مصلحة في ذلك.
دمشق الجديدة، ليست بحاجة لمن "يحرّضها" ضد الحزب أو يستنفرها عليه... هي من يحرّض الآخرين، وهي صاحبة الحقوق الفكرية لمقولة "العدو المشترك"، الذي يجمع صفاً من العرب والغربيين والإسرائيليين في بوتقة واحدة، حتى وإن تعدّدت مساراتهم وتنوّعت أدواتهم، وسار المتحالفون منفردين، فإنّ سهامهم وضرباتهم ستظلّ موجّهة صوب الهدف ذاته... هذه واحدة من معطيات "الإقليم الجديد"، رغب بعضنا بذلك أم كره.
وليس التعويل على "يقظة" العامل المسيحي في لبنان، بالرهان الصائب، فالبعض ممن أعمتهم عداوتهم الشديدة للحزب ومرجعيّاته، قد يفكّرون بالرهان على "سلفية منضبطة" بمرجعيات تركية وسعودية وقطرية، وربما برعاية أميركية...
كتب: عريب الرنتاوي، مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية
07 يوليو/ تموز 2025
بين حدّي تسليم السلاح والاحتفاظ به، تبدو خيارات حزب الله محدودة للغاية، مكلفة للغاية، صعبة للغاية... لن يبقى الحزب كما كان عليه، إن هو تخلّى عن سلاحه... لن يبقى للحزب دوره الذي نشأ من أجله: الحماية، الردع والتحرير، إن فعل ذلك، وسيتعيّن عليه، البحث عن صيغة جديدة لوجوده واستمراره، وأدوات جديدة لعمله وفعله، ونطاق محلي أضيق لمجال هذا الدور وحدوده.
لكنّ الحزب، وهو يُجري مراجعاته، ويتحضّر لاتخاذ أخطر القرارات في حياته، يدرك أنّ البدائل الأخرى، لن تكون سهلة أبداً، وقد تنطوي على مفاجآت ليست في الحسبان، تكون معها "مغامرة الإسناد" كما يصفها البعض من خصوم الحزب، وحتى بعض أصدقائه، نزهة قصيرة.
يدرك الحزب تمام الإدراك، أنّ البيئة الاستراتيجية، إقليمياً ودولياً، والأهم إسرائيلياً، من حوله، لم تبقَ على حالها... لا خطوط إمداد وإسناد ممتدة من قزوين لشرق المتوسط، لا محطة ترانزيت للمال والسلاح في سوريا أو عبرها، إيران السند الرئيس، تلملم جراحها وخياراتها، غزة غارقة في بحر التطويق والإبادة والتطهير، حلفاؤه في العراق، بين فكّي كماشة فولاذية، من الداخل والخارج.
والحزب يدرك كذلك، أنه مقابل انقسامات عمودية وأفقية عميقة، تثيرها الحرب في غزة وعليها، داخل المجتمع الإسرائيلي، فإنّ ثمة ما يشبه الإجماع، حكومة ومعارضة، مستوى سياسياً وعسكرياً، على إطلاق الحرب على لبنان، وربما استئنافها إن اقتضت الضرورة... الحرب على لبنان، كما على إيران، توحّد الإسرائيليين ولا تفرّقهم، وتعزّز مكانة نتنياهو بدل أن تبدّدها، كما في غزة.
والحزب يدرك أيضاً وأيضاً، أنّ أصدقاء لبنان "الكثر" ليسوا بالضرورة أصدقاء له، معظم هؤلاء خصوم للحزب، ويتمنّون خروجه عن مسرحَي المقاومة والسياسة كذلك، وأنّ درجة التقارب العربي – الأميركي، واستتباعاً، الإسرائيلي، في لبنان، أعلى بكثير من نظيرتها في غزة... سنرى في أيّ مواجهة مقبلة، ما كنّا شهدناه في 2006، حين مُنحت "شهادات البراءة" للمعتدي مجاناً وبالجملة، بذريعة أنّ الحزب هو من وفّر "الذرائع" لعدو طامع متربّص... البيئة الإقليمية، ليست مواتية للحزب، إن هو سعى في استنقاذ سلاحه ودوره.
على أنّ أبرز، وربما أخطر، ما شهدته البيئة الإقليمية المحيطة، من تطوّرات جذرية، ما حدث في سوريا في الثامن من كانون الأول/ديسمبر... لم تخرج دمشق من "المحور" فحسب، بل انتقلت إلى "المحور الآخر" جملة وتفصيلاً، وتلكم ليست "جزئية" يمكن المرور من فوقها أو من جنبها مرور الكرام، ذلكم تطوّر ينذر بفتح جبهات على الحزب، متزامنة أو متعاقبة، أثناء العدوان المتجدّد أو بعده، تماماً مثلما حدث من قبل، حين جاء التغيير في سوريا بعد أحد عشر يوماً فقط، من وقف النار بين الحزب و"إسرائيل"، والأنباء المتواترة من شمال الحدود مع سوريا وشرقها، لا تحمل معها بشائر مفرحة للحزب على أية حال.
والتطوّرات السورية المتلاحقة منذ سقوط نظام الأسد حتى اليوم، لم تبقَ، ولن تبقى، محصورة في النطاق الجغرافي لسوريا، بل تنتقل على نحو متسارع نحو الداخل اللبناني... ثمّة استقواء مذهبي غير خافٍ على أحد بالعامل السوري المُستجدّ، ولقد رأينا ذلك في تبدّل موازين القوى داخل الطائفة السنيّة لصالح مدارس أقرب للسلفية من جهة على حساب سنيّة سياسية "عاقلة" مثّلتها إلى درجة كبيرة، "الحريرية السياسية"، التي تنكفئ عن المشهد، إلى درجة يكاد معها أن يفرغ "بيت الوسط" من ساكنيه... ونرى ارتفاعاً في نبرة السياسة داخل "الإفتاء" بعد الزيارة التاريخية لدمشق، وتعالي لغة الاستقواء في التصريحات الصادرة عن مرجعيات سياسية ودينية، تُعبّر في مجملها عن "الأمل" بانقلاب الموازين، وتبدّل توازنات القوى وديناميّاتها... أحاديث "التلزيم"، تلزيم لبنان لسوريا، ليست مجرّد "فانتازيا" يطلقها "المُتطيّرون" من كلا المعسكرين فحسب، بل هي انعكاس لمزاج يكاد يكون مهيمناً في عواصم إقليمية ودولية نافذة، تجد لنفسها ولحساباتها، مصلحة في ذلك.
دمشق الجديدة، ليست بحاجة لمن "يحرّضها" ضد الحزب أو يستنفرها عليه... هي من يحرّض الآخرين، وهي صاحبة الحقوق الفكرية لمقولة "العدو المشترك"، الذي يجمع صفاً من العرب والغربيين والإسرائيليين في بوتقة واحدة، حتى وإن تعدّدت مساراتهم وتنوّعت أدواتهم، وسار المتحالفون منفردين، فإنّ سهامهم وضرباتهم ستظلّ موجّهة صوب الهدف ذاته... هذه واحدة من معطيات "الإقليم الجديد"، رغب بعضنا بذلك أم كره.
وليس التعويل على "يقظة" العامل المسيحي في لبنان، بالرهان الصائب، فالبعض ممن أعمتهم عداوتهم الشديدة للحزب ومرجعيّاته، قد يفكّرون بالرهان على "سلفية منضبطة" بمرجعيات تركية وسعودية وقطرية، وربما برعاية أميركية...
👍3❤1
فريق فقط من المسيحيين، لا ندري حجمه ونفوذه حتى الآن، قد يفكّر بخلاف ذلك، وربما تكون حادثة تفجير كنيسة "مار الياس"، باعثاً على قلق البعض من هذا المكوّن، بيد أنه من المرجّح، أنها لن تكون سبباً في تغيّر المواقف وتبديل الأولويات والتحالفات، فالرهانات على قوى إقليمية ودولية عند هؤلاء، أكبر بكثير، من المخاوف الناجمة عن تداعيات الحالة السورية.
مرونة بلا استجابة
أبدى حزب الله مرونة عالية في التجاوب مع استحقاقات مرحلة ما بعد 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، الجنوب يكاد يكون خلوّاً من السلاح والمقاتلين، بشهادة الرئاسات الثلاث واليونيفيل ومصادر استخبارية أميركية-أوروبية-إسرائيلية... لكنّ الحزب لن يكافأ على ما فعل، بل يبدو مطالباً بالمزيد، والمزيد هنا، يعني شيئاً واحداً: تعميم تجربة جنوب الليطاني على عموم الأراضي اللبنانية، تحت شعار "حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم".
لم تجد مرونة الحزب، استجابة مماثلة من السلطات اللبنانية... لا مائدة حوار التأمت للبحث في "استراتيجية دفاعية"، ولا تقبّل لفكرة احتفاظ لبنان بعناصر القوة المتبقّية لديه، ومن بينها "سلاح المقاومة"... والأهمّ من كلّ هذا وذاك، لا ضمانات ولا تفصيلات، حول كلّ ما يخصّ "مرحلة ما بعد السلاح"، إن افترضنا أنّ الحزب قد قرّر اجتياز عتباتها... لا شيء من هذه سوى تصريحات ناعمة ووعود برّاقة، لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه.
من سيحمي الحزب، قادته وكوادره ومقاوميه، من يوقف الاستباحة الإسرائيلية ويبطل مفاعيل "الضوء الأخضر" الأحمر الأميركي للمضي بها، من يضمن أنّ استهداف الحزب وبيئته سيتوقّف بعد تسليم سلاحه، ماذا عن منظومة العقوبات التي تلاحقه ومؤسساته المالية والخدمية والاجتماعية والتربوية.... من سيكفل إعادة الإعمار والتعويض عن المدمّرة بيوتهم... من يضمن ترجمة وعود الرخاء والازدهار للبنان (وليس للحزب) و"المستقبل المشرق" الذي وعد به دونالد ترامب... من سيحمي لبنان من "تغوّل" قوى متطرّفة، تناصب أزيد من نصف سكانه ومكوّناته، عداءً أيديولوجياً "صفرياً"، تكشّفت بعض فصوله في سوريا (الساحل، الكنيسة، والسويداء وجرمانا)، وقد تأخذ في لبنان، أشكالاً أكثر دموية وخطورة؟
أسئلة وتساؤلات، يحاذر الثرثارون الإجابة عنها، حتى لا يعطوا الحزب مبرّراً واحداً، لا للحديث عن "سلاحه" فحسب، بل وللمطالبة بـ "استراتيجية دفاع وطني"، تحدّد التهديدات والمخاطر، وتقرّر سبل التصدّي لها وإحباطها... لا شيء آخر يحتلّ "عصب التفكير وبؤرته" عند هؤلاء، سوى "السلاح"، لكأنّ أنهار لبنان التي تعاني جفافاً وتلوّثاً غير مسبوقين، ستتدفّق لبناً وعسلاً" ما أن يُودِع الحزب سلاحه في مستودعات الجيش اللبناني.
كنّا أشدنا بنافذة الفرص التي وفّرتها "القناة الخلفية المفتوحة" بين الحزب والرئاسة الأولى، لكن تبدو هذه القناة مهدّدة بدورها نتيجة لتعاظم ضغوط الداخل وابتزاز الخارج... والمؤسف حقاً، أنّ بعضاً ممن كانوا محتسبين على معسكر "التقدّم"، لم يعودوا يتورّعون عن التلويح بـ "بهراوة أفخاي أدرعي"، لكأنه وحكومته، بات فريقاً منضوياً في اصطفافاتهم الداخلية... المشهد اللبناني، يزداد تعقيداً، وتزداد معه صعوبة الخيارات المتبقّية أمام الحزب.
في بحثه عن خياراته وبدائله، يتعيّن على الحزب أن يضع في حسبانه، أنّ سيناريو معاودة الحرب، بصورة أعمق وأقسى وأعنف، لم يُسحب من التداول، بل يبدو مرجّحاً، حال جاء الردّ اللبناني على ورقة توم باراك غير متناسب مع الرغبة الأميركية (التي تخفي معظم ما تجيش به صدور الإسرائيليين)... يعني ذلك من ضمن ما يعني، أنّ تكتيك "التصعيد المتدرّج" وإرسال "الرسائل" لم يعد صائباً اليوم مثلما كان من قبل... إن لم يكن الحزب قادراً على استعادة ميزان الردع، وتحويل الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى جحيم لا يطاق، فلا أظنّ أنّ نتائج الجولة المقبلة ستكون في صالحه.
نتنياهو، والأخصّ ترامب، سيكونان معنيين بحرب قصيرة هذه المرة، تستحدث انقلاباً في المشهد والموازين، لديهما ما يستعدّان لخوض غماره، داخلياً وعلى ساحتي الإقليم والعالم... لا "سيناريو حرب السنتين" في غزة، قابل لإعادة الإنتاج، ولا سيناريو "الإسناد" مرشح للعودة من جديد... أخال الحرب المقبلة، سلسلة غير منقطعة من الطلعات الجوية والضربات الصاروخية المكثّفة، التي تستهدف الحزب في بيئته وأصوله العسكرية والاستراتيجية، مدعومة بغطاء محلي وعربي ودولي، ودائماً بحجة أننا نصحنا الحزب، والحزب لم ينتصح.
لا يمكن إسقاط هذا سيناريو "العودة للحرب" من حسابات الحزب، برغم ارتفاع كلفه، وبرغم التطوّرات غير المواتية التي مرّ بها في لبنان، ومرّ بها داعموه في الإقليم... بيد أنه سيكون أقرب إلى "خيار شمشون"، منه إلى خيار "صفقة بشروط مواتية" بنظر المراقبين، وإن كان الجواب بالطبع، سيظلّ متروكاً للحزب، فهو الأعلم بما لديه، وما بمقدوره فعله أو عدم فعله.
مرونة بلا استجابة
أبدى حزب الله مرونة عالية في التجاوب مع استحقاقات مرحلة ما بعد 27 تشرين الثاني/ نوفمبر، الجنوب يكاد يكون خلوّاً من السلاح والمقاتلين، بشهادة الرئاسات الثلاث واليونيفيل ومصادر استخبارية أميركية-أوروبية-إسرائيلية... لكنّ الحزب لن يكافأ على ما فعل، بل يبدو مطالباً بالمزيد، والمزيد هنا، يعني شيئاً واحداً: تعميم تجربة جنوب الليطاني على عموم الأراضي اللبنانية، تحت شعار "حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم".
لم تجد مرونة الحزب، استجابة مماثلة من السلطات اللبنانية... لا مائدة حوار التأمت للبحث في "استراتيجية دفاعية"، ولا تقبّل لفكرة احتفاظ لبنان بعناصر القوة المتبقّية لديه، ومن بينها "سلاح المقاومة"... والأهمّ من كلّ هذا وذاك، لا ضمانات ولا تفصيلات، حول كلّ ما يخصّ "مرحلة ما بعد السلاح"، إن افترضنا أنّ الحزب قد قرّر اجتياز عتباتها... لا شيء من هذه سوى تصريحات ناعمة ووعود برّاقة، لا تساوي الحبر الذي كتبت فيه.
من سيحمي الحزب، قادته وكوادره ومقاوميه، من يوقف الاستباحة الإسرائيلية ويبطل مفاعيل "الضوء الأخضر" الأحمر الأميركي للمضي بها، من يضمن أنّ استهداف الحزب وبيئته سيتوقّف بعد تسليم سلاحه، ماذا عن منظومة العقوبات التي تلاحقه ومؤسساته المالية والخدمية والاجتماعية والتربوية.... من سيكفل إعادة الإعمار والتعويض عن المدمّرة بيوتهم... من يضمن ترجمة وعود الرخاء والازدهار للبنان (وليس للحزب) و"المستقبل المشرق" الذي وعد به دونالد ترامب... من سيحمي لبنان من "تغوّل" قوى متطرّفة، تناصب أزيد من نصف سكانه ومكوّناته، عداءً أيديولوجياً "صفرياً"، تكشّفت بعض فصوله في سوريا (الساحل، الكنيسة، والسويداء وجرمانا)، وقد تأخذ في لبنان، أشكالاً أكثر دموية وخطورة؟
أسئلة وتساؤلات، يحاذر الثرثارون الإجابة عنها، حتى لا يعطوا الحزب مبرّراً واحداً، لا للحديث عن "سلاحه" فحسب، بل وللمطالبة بـ "استراتيجية دفاع وطني"، تحدّد التهديدات والمخاطر، وتقرّر سبل التصدّي لها وإحباطها... لا شيء آخر يحتلّ "عصب التفكير وبؤرته" عند هؤلاء، سوى "السلاح"، لكأنّ أنهار لبنان التي تعاني جفافاً وتلوّثاً غير مسبوقين، ستتدفّق لبناً وعسلاً" ما أن يُودِع الحزب سلاحه في مستودعات الجيش اللبناني.
كنّا أشدنا بنافذة الفرص التي وفّرتها "القناة الخلفية المفتوحة" بين الحزب والرئاسة الأولى، لكن تبدو هذه القناة مهدّدة بدورها نتيجة لتعاظم ضغوط الداخل وابتزاز الخارج... والمؤسف حقاً، أنّ بعضاً ممن كانوا محتسبين على معسكر "التقدّم"، لم يعودوا يتورّعون عن التلويح بـ "بهراوة أفخاي أدرعي"، لكأنه وحكومته، بات فريقاً منضوياً في اصطفافاتهم الداخلية... المشهد اللبناني، يزداد تعقيداً، وتزداد معه صعوبة الخيارات المتبقّية أمام الحزب.
في بحثه عن خياراته وبدائله، يتعيّن على الحزب أن يضع في حسبانه، أنّ سيناريو معاودة الحرب، بصورة أعمق وأقسى وأعنف، لم يُسحب من التداول، بل يبدو مرجّحاً، حال جاء الردّ اللبناني على ورقة توم باراك غير متناسب مع الرغبة الأميركية (التي تخفي معظم ما تجيش به صدور الإسرائيليين)... يعني ذلك من ضمن ما يعني، أنّ تكتيك "التصعيد المتدرّج" وإرسال "الرسائل" لم يعد صائباً اليوم مثلما كان من قبل... إن لم يكن الحزب قادراً على استعادة ميزان الردع، وتحويل الجبهة الداخلية الإسرائيلية إلى جحيم لا يطاق، فلا أظنّ أنّ نتائج الجولة المقبلة ستكون في صالحه.
نتنياهو، والأخصّ ترامب، سيكونان معنيين بحرب قصيرة هذه المرة، تستحدث انقلاباً في المشهد والموازين، لديهما ما يستعدّان لخوض غماره، داخلياً وعلى ساحتي الإقليم والعالم... لا "سيناريو حرب السنتين" في غزة، قابل لإعادة الإنتاج، ولا سيناريو "الإسناد" مرشح للعودة من جديد... أخال الحرب المقبلة، سلسلة غير منقطعة من الطلعات الجوية والضربات الصاروخية المكثّفة، التي تستهدف الحزب في بيئته وأصوله العسكرية والاستراتيجية، مدعومة بغطاء محلي وعربي ودولي، ودائماً بحجة أننا نصحنا الحزب، والحزب لم ينتصح.
لا يمكن إسقاط هذا سيناريو "العودة للحرب" من حسابات الحزب، برغم ارتفاع كلفه، وبرغم التطوّرات غير المواتية التي مرّ بها في لبنان، ومرّ بها داعموه في الإقليم... بيد أنه سيكون أقرب إلى "خيار شمشون"، منه إلى خيار "صفقة بشروط مواتية" بنظر المراقبين، وإن كان الجواب بالطبع، سيظلّ متروكاً للحزب، فهو الأعلم بما لديه، وما بمقدوره فعله أو عدم فعله.
👍2
لا أحد يكترث بمرافعات الحزب حول الانتهاكات الإسرائيلية (أكثر من 4000 انتهاك)، ولا بجدية التزامه بمندرجات وقف النار جنوب الليطاني... لا أحد يكترث باتفاقات مبرمة ولا بقانون دولي، ولا بفكرة الحقّ والأخلاق، فقد أسقطت حروب العامين الفائتين "قوة المنطق" وأعلت من شأن "منطق القوة"... نزع سلاح الحزب، وتجريده من ورقة إعادة الإعمار والمضي في خنقه مالياً واقتصادياً، كانت في صلب أهداف الحرب، وما زالت في صلب أهداف الدبلوماسية، وإن لم تتحقّق، فليس من الحكمة استبعاد سيناريو عودة الحرب مجدّداً، ولا عزاء للبكّائين على ضياع "موسم الصيف والاصطياف".
👍2
1) كانت 7 أوكتوبر 2023 مناسبة لبدء اسرائيل والولايات المتحدة الأميركية برسم شرق أوسط جديد:
"عصر هيمنة اسرائيلي مطلق في الشرق الأوسط".
- استغل نتنياهو هجوم حماس، والتأييد العارم داخل اسرائيل للانتقام من كل الفلسطنيين، ولإبادة كل شيء حرفياً...
- (تقريباً في أيار - حزيران 2024)وصلت حرب غزة الى مكان لم يعد الاستمرار بها يحقق أهدافاً عسكرية أو سياسية إضافية (مجرد مزيد من القتل والتدمير)...
حصل انتقال الى لبنان وهكذا دواليك.
2) لغاية كانون الثاني 2025، كان التغيير في الشرق الأوسط هائلاً:
- سقوط النظام السوري، ضربات كبرى لحزب الله والفصائل الفلسطينية، اخراج الفصائل العراقية من معادلات "الاقليم" ...
3) عملياً، منذ كانون الثاني ولغاية حزيران 2025 لم يعد استمرار الحروب المتنقلة في نفس الساحات يحقق اي موازين قوى جديدة أو أهداف استراتيجية اضافية.
- هناك تغير في موازين القوى طبعاً. لكن - خريطة القوى الاقليمية الكبرى لم تتغير.
القوى الاقليمية خاصة تلك التي تمتلك بعداً ايديولوجياً عقائدياً بقيت (منها من توسع، ومنها من هو قادر على ترميم نفسه).
وهنا - كان على نتنياهو أن يستفيد من الزخم momentum
قبل أن يخمد... فحصلت الحرب مع ايران.
---
نتائج حرب حزيران 2025
صمود ايران وتكبيد اسرائيل خسائر ساهم بفشل تغيير النظام في ايران، وبقاءها لاعباً اقليمياً.
لو سقطت ايران، لكانت تركيا التالية، مصر بعدهم (قد يكون بطريقة مختلفة - أدوات أخرى).
--
اللحظة الآن تشبه الى حد بعيد لحظة أيار - حزيران 2024.
هل يندفع الاسرائيلي ومعه الأميركي الى استكمال المشروع لتغيير خريطة القوى الاقليمية في الشرق الأوسط، أم يقتنعون بما تحقق، ويكون آن الأوان للانتهاء من الحرب؟
"عصر هيمنة اسرائيلي مطلق في الشرق الأوسط".
- استغل نتنياهو هجوم حماس، والتأييد العارم داخل اسرائيل للانتقام من كل الفلسطنيين، ولإبادة كل شيء حرفياً...
- (تقريباً في أيار - حزيران 2024)وصلت حرب غزة الى مكان لم يعد الاستمرار بها يحقق أهدافاً عسكرية أو سياسية إضافية (مجرد مزيد من القتل والتدمير)...
حصل انتقال الى لبنان وهكذا دواليك.
2) لغاية كانون الثاني 2025، كان التغيير في الشرق الأوسط هائلاً:
- سقوط النظام السوري، ضربات كبرى لحزب الله والفصائل الفلسطينية، اخراج الفصائل العراقية من معادلات "الاقليم" ...
3) عملياً، منذ كانون الثاني ولغاية حزيران 2025 لم يعد استمرار الحروب المتنقلة في نفس الساحات يحقق اي موازين قوى جديدة أو أهداف استراتيجية اضافية.
- هناك تغير في موازين القوى طبعاً. لكن - خريطة القوى الاقليمية الكبرى لم تتغير.
القوى الاقليمية خاصة تلك التي تمتلك بعداً ايديولوجياً عقائدياً بقيت (منها من توسع، ومنها من هو قادر على ترميم نفسه).
وهنا - كان على نتنياهو أن يستفيد من الزخم momentum
قبل أن يخمد... فحصلت الحرب مع ايران.
---
نتائج حرب حزيران 2025
صمود ايران وتكبيد اسرائيل خسائر ساهم بفشل تغيير النظام في ايران، وبقاءها لاعباً اقليمياً.
لو سقطت ايران، لكانت تركيا التالية، مصر بعدهم (قد يكون بطريقة مختلفة - أدوات أخرى).
--
اللحظة الآن تشبه الى حد بعيد لحظة أيار - حزيران 2024.
هل يندفع الاسرائيلي ومعه الأميركي الى استكمال المشروع لتغيير خريطة القوى الاقليمية في الشرق الأوسط، أم يقتنعون بما تحقق، ويكون آن الأوان للانتهاء من الحرب؟
👍2
ببساطة وظرافة؛ يستطيع الشيعة؛ كونهم أقلية في المنطقة؛ كالمسيحي والعلوي والدرزي، وأمام تهديدين كبيرين؛ هما الصهيونية الوحشية والإسلام التكفيري المتصاعد؛ التمترس خلف التشيع "كهوية دفاعية" كما يصف بول ريكور؛ وبيع القضية الفلسطينية بأبخس سعر، وترك الجمل بما حمل؛ وطلاق "السنة" والوهابية والسلفية وما لف لفّهم، والتقرّب من "القوي تكنولوجيًا" في المنطقة عبر تطبيعٍ أو معاهدات او غيرها؛ كما تفعل قسد في سوريا، والتركيز على حماية وجودهم وبناء مناطقهم والتهديف على "الأمن والرفاه" كما تفعل دول الخليج.
ولهذا المسار مبرراته القوية السهلة: أدينا واجبنا لعقود؛ بذلنا ما لم يبذله أحد؛ السُنة -وهم الأغلبية- لا يُقاتلون؛ بل بمكان ما، يُقاتلوننا نحن. وأيضًا؛ المبرر الشرعي جاهز؛ التقيّة التقيّة؛ بيضة الإسلام في خطر وجودي؛ التزاحم يفرض الحفاظ على ما تبقى أمام العجز في تحقيق مُراد الأمة.
ولكن؛ رغم عقلانية هذا المسار؛ لا يفعل الشيعة ذلك؛ بل لا يُفكّر أحد؛ حتى أكثرهم حرصًا وضعفًا؛ بذلك. لِمَ؟
ببساطة لأنهم، شاء من شاء وابى من أبى؛ الفرقة الناجية. التي لم تُضل السبيل؛ التي تفهم القرآن حق الفهم؛ الأكثر تسننًا؛ الحق الخالص المنتصر؛ صوت الله الأخير في الأرض؛ الأمل الوحيد ببقاء الرفض بوجه الباطل؛ والتي هي؛ الإسلام المحمدي الأصيل الذي ما تبدل ولا تغيّر ولا انحرف ولا حاد عن الهُدى، لذا هي أمة الأحزان؛ أمة التضحيات؛ أمة هيهات حتى انتصار السيف النقيْ على السيوف الملطخة بدم الإنسانية..
ولهذا المسار مبرراته القوية السهلة: أدينا واجبنا لعقود؛ بذلنا ما لم يبذله أحد؛ السُنة -وهم الأغلبية- لا يُقاتلون؛ بل بمكان ما، يُقاتلوننا نحن. وأيضًا؛ المبرر الشرعي جاهز؛ التقيّة التقيّة؛ بيضة الإسلام في خطر وجودي؛ التزاحم يفرض الحفاظ على ما تبقى أمام العجز في تحقيق مُراد الأمة.
ولكن؛ رغم عقلانية هذا المسار؛ لا يفعل الشيعة ذلك؛ بل لا يُفكّر أحد؛ حتى أكثرهم حرصًا وضعفًا؛ بذلك. لِمَ؟
ببساطة لأنهم، شاء من شاء وابى من أبى؛ الفرقة الناجية. التي لم تُضل السبيل؛ التي تفهم القرآن حق الفهم؛ الأكثر تسننًا؛ الحق الخالص المنتصر؛ صوت الله الأخير في الأرض؛ الأمل الوحيد ببقاء الرفض بوجه الباطل؛ والتي هي؛ الإسلام المحمدي الأصيل الذي ما تبدل ولا تغيّر ولا انحرف ولا حاد عن الهُدى، لذا هي أمة الأحزان؛ أمة التضحيات؛ أمة هيهات حتى انتصار السيف النقيْ على السيوف الملطخة بدم الإنسانية..
❤4👍2
بعد الإتفاق مع الدولة اللبنانية وأخذ الضمانات اللازمة من الدول الكبرى تم تسليم السلاح الثقيل والفردي خلال شهر آب ٢٠٢٥ وإنتهت العملية بكل سلاسة مساء ٣١ آب
الأول من أيلول :
-غارات عنيفة يشنها الطيران المعادي في الجنوب والبقاع وصولا إلى بيروت
-قطع طريق الأولي عند الجسر بإتجاه بيروت من قبل مسلحين مجهولين وإطلاق النار على كل من يحاول النزوح
-قطع الطرقات في شتورة لمنع الأهالي من التوجه إلى بيروت
-محاصرة الضاحية الجنوبية لبيروت من قبل جماعات يمينية مدعومة من مجموعات من المارينز حضرت ليلا من منطقتي جبيل وطبرجا
-رئيسي الجمهورية والحكومة يستنكران بأشد العبارات العدوان ويطالبان المجتمع الدولي بالوفاء بإلتزاماته
٢ أيلول :
-إنقطاع الإتصالات في لبنان بعد تشويش متعمد من طائرات أمريكية وسقوط شبكة الإنترنت
-غياب تام للأجهزة الأمنية اللبنانية
-عمليات تفجير تتم الآن في الضاحية وورود معلومات عن مجازر بحق السكّان المدنيين
-لا زالت الطائرات الحربية المعادية تنفذ أحزمة نارية في الجنوب
-إجتياح بري من قبل مسلحين أجانب من الحدود الشرقية ومعلومات عن تطهير عرقي في القرى ذات الغالبية الشيعية
-رئيسي الجمهورية والحكومة يستنكران بأشد العبارات العدوان
٣أيلول :
-رئيسي الجمهورية والحكومة يستنكران بأشد العبارات العدوان على الجنوب والبقاع
-من الحدود الشمالية إحتياح وصولا إلى منطقة جونية مترافق مع مجازر متنقلة بحق السكان
-النازحون السوريون المقيمون في لبنان يقومون بأعمال نهب وقتل في مناطق إنتشارهم مع ملاحظة حملهم للسلاح
٤ أيلول :
-عودة الإتصالات
-كشفت الصور والفيديوهات عن دمار غير مسبوق في مناطق الجنوب والبقاع والشمال مع ملاحظة التدمير الممنهج للكنائس في المناطق المسيحية شمال لبنان
-الحكومة السورية تعلن ضم منطقة طرابلس رسميا للدولة وتعيين أبو البراء الشيشاني حاكما عسكريا مؤقتا للمنطقة
-إسرائيل تستولي على الجنوب اللبناني حتى نهر الأولي وتضمه لسيادتها
-رئيسي الجمهورية والحكومة يستنكران العدوان
٥ أيلول
-بعد السيطرة على الضاحية الجنوبية والقضاء على آخر الجيوب المقاومة فيها ، يتم تجميع الأهالي في منطقتي الرملة البيضاء والأوزاعي تمهيدا لنقلهم بحرا إلى إحدى الدول الأفريقية ( على الأرجح إلى الصومال )
-في الجنوب يتم تخيير الأهالي بين النزوح بإتجاه بيروت أو البقاء على ركام منازلهم ريثما يتم تأمين مخرج آمن لهم بإتجاه العراق
-في البقاع وبعد المجازر الدموية التي جرت، تم رصد إختطاف آلاف النساء والأطفال بإتجاه الداخل السوري ، وإعداما ت ميدانية للشباب
-رئيسيّ الجمهورية والحكومة يطالبان المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الإبادة
٦ أيلول
-الإعلان عن وقف العمليات الحربية ومجلس الأمن يقر بأحقية الدولة السورية بمنطقتي طرابلس والبقاع ، وتم إقرار إلحاق منطقة الجنوب اللبناني بالدولة الإسرائي لية
-إجتماع في قصر بعبدا بين رئيسي الجمهورية والحكومة في ظل حصار من الدبابات السورية وتحليق مكثف للطيران الإسرائيلي وصدور بيان تنديد شديد اللهجة
-حكومتي كندا وفرنسا ترسلان فرق لإجلاء المسيحيين من مناطق القتال.
*سيناريو تسليم السّلاح*
الأول من أيلول :
-غارات عنيفة يشنها الطيران المعادي في الجنوب والبقاع وصولا إلى بيروت
-قطع طريق الأولي عند الجسر بإتجاه بيروت من قبل مسلحين مجهولين وإطلاق النار على كل من يحاول النزوح
-قطع الطرقات في شتورة لمنع الأهالي من التوجه إلى بيروت
-محاصرة الضاحية الجنوبية لبيروت من قبل جماعات يمينية مدعومة من مجموعات من المارينز حضرت ليلا من منطقتي جبيل وطبرجا
-رئيسي الجمهورية والحكومة يستنكران بأشد العبارات العدوان ويطالبان المجتمع الدولي بالوفاء بإلتزاماته
٢ أيلول :
-إنقطاع الإتصالات في لبنان بعد تشويش متعمد من طائرات أمريكية وسقوط شبكة الإنترنت
-غياب تام للأجهزة الأمنية اللبنانية
-عمليات تفجير تتم الآن في الضاحية وورود معلومات عن مجازر بحق السكّان المدنيين
-لا زالت الطائرات الحربية المعادية تنفذ أحزمة نارية في الجنوب
-إجتياح بري من قبل مسلحين أجانب من الحدود الشرقية ومعلومات عن تطهير عرقي في القرى ذات الغالبية الشيعية
-رئيسي الجمهورية والحكومة يستنكران بأشد العبارات العدوان
٣أيلول :
-رئيسي الجمهورية والحكومة يستنكران بأشد العبارات العدوان على الجنوب والبقاع
-من الحدود الشمالية إحتياح وصولا إلى منطقة جونية مترافق مع مجازر متنقلة بحق السكان
-النازحون السوريون المقيمون في لبنان يقومون بأعمال نهب وقتل في مناطق إنتشارهم مع ملاحظة حملهم للسلاح
٤ أيلول :
-عودة الإتصالات
-كشفت الصور والفيديوهات عن دمار غير مسبوق في مناطق الجنوب والبقاع والشمال مع ملاحظة التدمير الممنهج للكنائس في المناطق المسيحية شمال لبنان
-الحكومة السورية تعلن ضم منطقة طرابلس رسميا للدولة وتعيين أبو البراء الشيشاني حاكما عسكريا مؤقتا للمنطقة
-إسرائيل تستولي على الجنوب اللبناني حتى نهر الأولي وتضمه لسيادتها
-رئيسي الجمهورية والحكومة يستنكران العدوان
٥ أيلول
-بعد السيطرة على الضاحية الجنوبية والقضاء على آخر الجيوب المقاومة فيها ، يتم تجميع الأهالي في منطقتي الرملة البيضاء والأوزاعي تمهيدا لنقلهم بحرا إلى إحدى الدول الأفريقية ( على الأرجح إلى الصومال )
-في الجنوب يتم تخيير الأهالي بين النزوح بإتجاه بيروت أو البقاء على ركام منازلهم ريثما يتم تأمين مخرج آمن لهم بإتجاه العراق
-في البقاع وبعد المجازر الدموية التي جرت، تم رصد إختطاف آلاف النساء والأطفال بإتجاه الداخل السوري ، وإعداما ت ميدانية للشباب
-رئيسيّ الجمهورية والحكومة يطالبان المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الإبادة
٦ أيلول
-الإعلان عن وقف العمليات الحربية ومجلس الأمن يقر بأحقية الدولة السورية بمنطقتي طرابلس والبقاع ، وتم إقرار إلحاق منطقة الجنوب اللبناني بالدولة الإسرائي لية
-إجتماع في قصر بعبدا بين رئيسي الجمهورية والحكومة في ظل حصار من الدبابات السورية وتحليق مكثف للطيران الإسرائيلي وصدور بيان تنديد شديد اللهجة
-حكومتي كندا وفرنسا ترسلان فرق لإجلاء المسيحيين من مناطق القتال.
*سيناريو تسليم السّلاح*
❤3👌2🕊1
*🔴 عاجل: مراسل المنار: قوات العدو تجري اتصالات مع قوات اليونيفيل الدولية لإستعادة عشرات رؤوس الابقار التي دخلت عن طريق الخطأ الى بلدة عيتا الشعب بسبب الثغرات التي احدثها الاحتلال والتي يتسلل منها ليلا الى الأراضي اللبنانية*
http://www.almanar.com.lb/article/69591?s=wa
*موقع قناة المنار 🇱🇧 لبنان*
*🌍منصّـ24ـة الإخبارية📡 2️⃣*
http://www.almanar.com.lb/article/69591?s=wa
*موقع قناة المنار 🇱🇧 لبنان*
*🌍منصّـ24ـة الإخبارية📡 2️⃣*
قناة المنار
مراسل المنار: قوات العدو تجري اتصالات مع قوات اليونيفيل الدولية لإستعادة عشرات رؤوس الابقار التي دخلت عن طريق الخطأ الى بلدة عيتا…
😁2
عن محمد حسن شعيب، الذي قال: "يا خيّي... ما عاد فيّي" ثم صمت إلى الأبد.
ذلك الصوت لا يُفارقني،
منذ أن شاهدت الفيديو، وهو يسكن عميقًا في قلبي،
كما لو أنّه لم يُنطق في لحظته، بل خرج من داخلي أنا،
من داخل كلّ من يعرف معنى هذا الجنوب،
ومعنى أن تُطاردك السماء وأنت تحاول فقط أن تبقى على قيد الحياة.
لم يكن صوتًا مرتجفًا لشابٍ يركض من الخوف،
بل كان تلخيصًا صادقًا لعقود من التعب، والإرهاق، والانتظار.
خرج من سيارته بعد أن اصطدمت بالحائط، إثر الصاروخ الأول.
ركض وسط الدخان واللهيب، لا يحمل سلاحًا، ولا يرفع راية.
كان فقط يركض لأنّ القلب لا يزال ينبض،
والرئتان لا تزالان تتنفّسان.
في تلك اللحظة، صاح الجار من بعيد، من بين الدخان والصراخ:
"ليك تخبى بين الشجرات لجوا، روح تخبى بين الشجرات روح"
لكنّ الردّ لم يكن كما تُحبّ الحياة، بل كما يقول المُنهكون دائمًا:
"يا خيّي... ما عاد فيّي."
جملة واحدة...
لكنّها اختزلت في ثوانٍ ما لم تختزله قذائف الحروب في عقود.
كأنّه لم يكن يعتذر عن الهرب،
بل يودّع القدرة على الاستمرار.
كأنّه يقول:
"أنا لا أخاف، لكنني تعبت."
"أنا لا أهرب، لكنني انتهيت."
ثم جاء الصاروخ الثاني...
لا لينهِ الهرب، بل ليُسكت الصوت.
محمد هو نحن، بصوته، بخوفه، برجولته،
بجملته التي اختزلت الجنوب كله:
"ما عاد فيّي."
أنتمي إلى محمد حسن شعيب.
أنتمي إلى جملته، إلى ظله، إلى خوفه النبيل، إلى انسحابه النظيف من الحياة.
أنتمي إلى الجنوب الذي يعرف كيف يصمت أمام الفجيعة، ثم يكمل الطريق.
لم تمت وحدك يا محمد،
مات معك شيءٌ من هذا الجنوب المتعب.
وكل ما تغيّر، أنّك اليوم صرت بطل هذه الحكاية،
بجملة واحدة قلت كل شيء...
ثم صمتَّ إلى الأبد.
"ما عاد فيّي."
ذلك الصوت لا يُفارقني،
منذ أن شاهدت الفيديو، وهو يسكن عميقًا في قلبي،
كما لو أنّه لم يُنطق في لحظته، بل خرج من داخلي أنا،
من داخل كلّ من يعرف معنى هذا الجنوب،
ومعنى أن تُطاردك السماء وأنت تحاول فقط أن تبقى على قيد الحياة.
لم يكن صوتًا مرتجفًا لشابٍ يركض من الخوف،
بل كان تلخيصًا صادقًا لعقود من التعب، والإرهاق، والانتظار.
خرج من سيارته بعد أن اصطدمت بالحائط، إثر الصاروخ الأول.
ركض وسط الدخان واللهيب، لا يحمل سلاحًا، ولا يرفع راية.
كان فقط يركض لأنّ القلب لا يزال ينبض،
والرئتان لا تزالان تتنفّسان.
في تلك اللحظة، صاح الجار من بعيد، من بين الدخان والصراخ:
"ليك تخبى بين الشجرات لجوا، روح تخبى بين الشجرات روح"
لكنّ الردّ لم يكن كما تُحبّ الحياة، بل كما يقول المُنهكون دائمًا:
"يا خيّي... ما عاد فيّي."
جملة واحدة...
لكنّها اختزلت في ثوانٍ ما لم تختزله قذائف الحروب في عقود.
كأنّه لم يكن يعتذر عن الهرب،
بل يودّع القدرة على الاستمرار.
كأنّه يقول:
"أنا لا أخاف، لكنني تعبت."
"أنا لا أهرب، لكنني انتهيت."
ثم جاء الصاروخ الثاني...
لا لينهِ الهرب، بل ليُسكت الصوت.
محمد هو نحن، بصوته، بخوفه، برجولته،
بجملته التي اختزلت الجنوب كله:
"ما عاد فيّي."
أنتمي إلى محمد حسن شعيب.
أنتمي إلى جملته، إلى ظله، إلى خوفه النبيل، إلى انسحابه النظيف من الحياة.
أنتمي إلى الجنوب الذي يعرف كيف يصمت أمام الفجيعة، ثم يكمل الطريق.
لم تمت وحدك يا محمد،
مات معك شيءٌ من هذا الجنوب المتعب.
وكل ما تغيّر، أنّك اليوم صرت بطل هذه الحكاية،
بجملة واحدة قلت كل شيء...
ثم صمتَّ إلى الأبد.
"ما عاد فيّي."
😭4💔1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الحوار الأخير بين الشهيد محمد حسن شعيب ، مع أحد أبناء الشرقية قبل إرتقائه بثوانٍ قليلة بعد نزوله من السيارة عقب الصاروخين الأوليين :
- ليك ، تخبى بين الشجرات لجوا
- روح تخبى بين الشجرات روح
الشهيد: ولك يا خيي معاش فيي
وارتقى رضوان الله عليه
- ليك ، تخبى بين الشجرات لجوا
- روح تخبى بين الشجرات روح
الشهيد: ولك يا خيي معاش فيي
وارتقى رضوان الله عليه
😭5❤2
*كيف تم اغتيال المهندس علي شادمانه باستخدام مزيج من كاميرات المدن وبيانات الحمض النووي والذكاء الاصطناعي*
في الساعات الأولى من صباح يوم 23 خرداد 1404 (الموافق 13 يونيو 2025)، كانت شوارع منطقة زعفرانية في طهران شاهدة على انفجار دقيق ونقطي للغاية؛ انفجار صامت، بدون تأثير خارجي واسع، وبدون أي أثر قابل للتحديد. كان الهدف من هذا الهجوم هو المهندس علي شادمانه، أحد الأعضاء الرئيسيين في مشاريع الدفاع الذكي الإيرانية في وزارة الدفاع. في البداية، أفادت وسائل الإعلام بأن الحادث ناتج عن خلل فني في نظام كهرباء السيارة، لكن تحقيقات الجهات الأمنية أظهرت أن الحادث كان جزءًا من عملية معقدة ومتعددة المراحل ذات منشأ خارجي.
كانت النقطة الأساسية والبداية لهذه العملية هي الوصول غير القانوني إلى البيانات الجينية للضحية. في عام 1401 (الموافق 2022)، زار شادمانه أحد المختبرات الخاصة لإجراء فحوصات طبية. تم تخزين بياناته الجينية على خوادم سحابية عبر الإنترنت دون تشفير كافٍ. في أواخر عام 1403 (الموافق 2024)، تمكن فريق سيبراني تابع للنظام الإسرائيلي من اختراق البنية التحتية الرقمية الطبية عبر هجمات متسلسلة على قواعد بيانات المختبرات، واستخراج بيانات آلاف الإيرانيين، بما في ذلك شادمانه. تضمنت هذه البيانات المعلومات الخام للحمض النووي، والخصائص الفينوتيبية، والبنية الخلوية القابلة للتحليل لإعادة بناء الشكل الجسدي للوجه والجسم.
في المرحلة التالية، دخل برنامج ضار يُدعى "GrayBarcode" إلى شبكة التحكم في حركة المرور في طهران. تمكن هذا البرنامج الضار من التسلل إلى كاميرات إشارات المرور، كاميرات التحكم في السرعة، أنظمة قراءة اللوحات، وحتى كاميرات المتاجر والبنوك. كانت جميع الصور الملتقطة من كاميرات المدينة تُرسل في الوقت الفعلي إلى مركز معالجة البيانات في حيفا، حيث كان الذكاء الاصطناعي المدرب مسؤولًا عن تحليل البيانات ومقارنتها مع البيانات الجينية المسروقة.
في مساء 22 خرداد (الموافق 12 يونيو)، سجلت كاميرا أحد البنوك صورة غامضة لشخص كان يمر عبر شارع زعفرانية. كانت ملامح الوجه في الظل تمامًا، لكن الذكاء الاصطناعي، من خلال تحليل شكل الجمجمة العام، وطريقة المشي، وزوايا الأكتاف، ونسب الجسم، تمكن من تحديد أن هذا الشخص يتطابق بشكل كبير مع بيانات شادمانه الجينية. قام البرنامج الخوارزمي بتحديد الهوية بنسبة دقة تزيد عن 98%، وأعلن عن تصنيفه كهدف. تم إرسال هذه البيانات إلى نظام التحكم بالطائرات المسيرة في المنطقة.
تلقت أحدى الطائرات المسيرة "Elbit Hermes 450" التي كانت في حالة تأهب على ارتفاع عالٍ في سماء غرب إيران، الإحداثيات الدقيقة لموقع مرور الهدف. بعد خمس دقائق، أُطلقت صاروخ حراري صغير جدًا من الطائرة المسيرة. أصاب الصاروخ سيارة شادمانه، مما أدى إلى انفجار محدود ودقيق قضى عليه. كان صوت الانفجار ضعيفًا لدرجة أن السكان المحيطين ظنوا أنه ناتج عن انفجار إطار أو عطل في نظام كهرباء السيارة.
نشرت وسائل الإعلام التقرير الأولي بناءً على هذه الافتراضات وأعلنت أن السبب هو خلل فني. لكن الجهات الأمنية تدخلت بسرعة، وباستخدام تحليل مكان الانفجار، وسجلات حركة الهدف، والاضطرابات المشبوهة في نظام الكاميرات، توصلوا إلى استنتاج مفاده أنهم كانوا أمام واحدة من أعقد عمليات الاغتيال الرقمي في تاريخ إيران. اغتيال لم يتم باستخدام السلاح أو القاتل البشري، بل باستخدام الخوارزميات، والحمض النووي، والصورة، وتحليل البيانات.
لم يُستهدف شادمانه بسبب خطأ، بل بسبب المعلومات التي كانت يحملها جسده. هذه العملية كانت بداية لعصر جديد في الحروب المعلوماتية. عصر أصبح فيه جسم الإنسان ليس فقط حاملًا للحياة، بل تحول إلى كلمة مرور للموت.
من خلال تحليل دقيق، تم التأكد من أن هذه التقنية قادرة على تحديد الشخص المستهدف من بين الحشود دون الحاجة إلى صورة واضحة، فقط باستخدام مزيج من الحمض النووي، طريقة الحركة، والخوارزميات العميقة لتعلم الآلة.
في الساعات الأولى من صباح يوم 23 خرداد 1404 (الموافق 13 يونيو 2025)، كانت شوارع منطقة زعفرانية في طهران شاهدة على انفجار دقيق ونقطي للغاية؛ انفجار صامت، بدون تأثير خارجي واسع، وبدون أي أثر قابل للتحديد. كان الهدف من هذا الهجوم هو المهندس علي شادمانه، أحد الأعضاء الرئيسيين في مشاريع الدفاع الذكي الإيرانية في وزارة الدفاع. في البداية، أفادت وسائل الإعلام بأن الحادث ناتج عن خلل فني في نظام كهرباء السيارة، لكن تحقيقات الجهات الأمنية أظهرت أن الحادث كان جزءًا من عملية معقدة ومتعددة المراحل ذات منشأ خارجي.
كانت النقطة الأساسية والبداية لهذه العملية هي الوصول غير القانوني إلى البيانات الجينية للضحية. في عام 1401 (الموافق 2022)، زار شادمانه أحد المختبرات الخاصة لإجراء فحوصات طبية. تم تخزين بياناته الجينية على خوادم سحابية عبر الإنترنت دون تشفير كافٍ. في أواخر عام 1403 (الموافق 2024)، تمكن فريق سيبراني تابع للنظام الإسرائيلي من اختراق البنية التحتية الرقمية الطبية عبر هجمات متسلسلة على قواعد بيانات المختبرات، واستخراج بيانات آلاف الإيرانيين، بما في ذلك شادمانه. تضمنت هذه البيانات المعلومات الخام للحمض النووي، والخصائص الفينوتيبية، والبنية الخلوية القابلة للتحليل لإعادة بناء الشكل الجسدي للوجه والجسم.
في المرحلة التالية، دخل برنامج ضار يُدعى "GrayBarcode" إلى شبكة التحكم في حركة المرور في طهران. تمكن هذا البرنامج الضار من التسلل إلى كاميرات إشارات المرور، كاميرات التحكم في السرعة، أنظمة قراءة اللوحات، وحتى كاميرات المتاجر والبنوك. كانت جميع الصور الملتقطة من كاميرات المدينة تُرسل في الوقت الفعلي إلى مركز معالجة البيانات في حيفا، حيث كان الذكاء الاصطناعي المدرب مسؤولًا عن تحليل البيانات ومقارنتها مع البيانات الجينية المسروقة.
في مساء 22 خرداد (الموافق 12 يونيو)، سجلت كاميرا أحد البنوك صورة غامضة لشخص كان يمر عبر شارع زعفرانية. كانت ملامح الوجه في الظل تمامًا، لكن الذكاء الاصطناعي، من خلال تحليل شكل الجمجمة العام، وطريقة المشي، وزوايا الأكتاف، ونسب الجسم، تمكن من تحديد أن هذا الشخص يتطابق بشكل كبير مع بيانات شادمانه الجينية. قام البرنامج الخوارزمي بتحديد الهوية بنسبة دقة تزيد عن 98%، وأعلن عن تصنيفه كهدف. تم إرسال هذه البيانات إلى نظام التحكم بالطائرات المسيرة في المنطقة.
تلقت أحدى الطائرات المسيرة "Elbit Hermes 450" التي كانت في حالة تأهب على ارتفاع عالٍ في سماء غرب إيران، الإحداثيات الدقيقة لموقع مرور الهدف. بعد خمس دقائق، أُطلقت صاروخ حراري صغير جدًا من الطائرة المسيرة. أصاب الصاروخ سيارة شادمانه، مما أدى إلى انفجار محدود ودقيق قضى عليه. كان صوت الانفجار ضعيفًا لدرجة أن السكان المحيطين ظنوا أنه ناتج عن انفجار إطار أو عطل في نظام كهرباء السيارة.
نشرت وسائل الإعلام التقرير الأولي بناءً على هذه الافتراضات وأعلنت أن السبب هو خلل فني. لكن الجهات الأمنية تدخلت بسرعة، وباستخدام تحليل مكان الانفجار، وسجلات حركة الهدف، والاضطرابات المشبوهة في نظام الكاميرات، توصلوا إلى استنتاج مفاده أنهم كانوا أمام واحدة من أعقد عمليات الاغتيال الرقمي في تاريخ إيران. اغتيال لم يتم باستخدام السلاح أو القاتل البشري، بل باستخدام الخوارزميات، والحمض النووي، والصورة، وتحليل البيانات.
لم يُستهدف شادمانه بسبب خطأ، بل بسبب المعلومات التي كانت يحملها جسده. هذه العملية كانت بداية لعصر جديد في الحروب المعلوماتية. عصر أصبح فيه جسم الإنسان ليس فقط حاملًا للحياة، بل تحول إلى كلمة مرور للموت.
من خلال تحليل دقيق، تم التأكد من أن هذه التقنية قادرة على تحديد الشخص المستهدف من بين الحشود دون الحاجة إلى صورة واضحة، فقط باستخدام مزيج من الحمض النووي، طريقة الحركة، والخوارزميات العميقة لتعلم الآلة.
❤2😢2👍1
في مثل هذا اليوم اطل علينا سماحة العشق اعلى الله مقامه الاقدس ليخبرنا عن اولى مفاجآت البحر 🥹
تعليق وجداني:
هاي لحظة من اللحظات يللي لمسنا فيها الفرج 🤲🏻بعد الكرب حرفيا
واذا كل واحد بالتعليقات بيذكر تجربته وقت خطاب البارجة انا مأكد انو رح يطلع كتير كلام فيه شكر لله وعرفان لجميل الله الذي اجراه على لسان سماحة السيد في مثل هذا اليوم
ملاحظة : يمكن التعليق اوديو بالتعليقات مش بس كتابة 🌹
تعليق وجداني:
هاي لحظة من اللحظات يللي لمسنا فيها الفرج 🤲🏻بعد الكرب حرفيا
واذا كل واحد بالتعليقات بيذكر تجربته وقت خطاب البارجة انا مأكد انو رح يطلع كتير كلام فيه شكر لله وعرفان لجميل الله الذي اجراه على لسان سماحة السيد في مثل هذا اليوم
ملاحظة : يمكن التعليق اوديو بالتعليقات مش بس كتابة 🌹
❤5
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الله يرحم روحك كنت تحكي الشغله ويطلعوا يعارضوك ويتمسخروا ويستفرغوا كل قرفهم
وما في مره حكيت شي الا بعد سنين يطلع معك حق
كنت تضلك تحكي بالبصيره يا سيد يا تقبر قلبي انت وما كانوا يفهموا
يمكن اليوم بلشوا يفهموا صوابية الخيارات وبعد الرؤيا وقديش كان كل شغلك لحمايه الانسان كل انسان حتى الهبيلة يلي كان يتمسخر
كنت ولي لله يا سيد وبعدك وانت اليوم اقدر وابناؤك الاوفياء ما ضيعوا لا الامانه ولا البوصله وزرعك كلما مر الزمان سيثمر وستعي الناس أكثر فأكثر
وما في مره حكيت شي الا بعد سنين يطلع معك حق
كنت تضلك تحكي بالبصيره يا سيد يا تقبر قلبي انت وما كانوا يفهموا
يمكن اليوم بلشوا يفهموا صوابية الخيارات وبعد الرؤيا وقديش كان كل شغلك لحمايه الانسان كل انسان حتى الهبيلة يلي كان يتمسخر
كنت ولي لله يا سيد وبعدك وانت اليوم اقدر وابناؤك الاوفياء ما ضيعوا لا الامانه ولا البوصله وزرعك كلما مر الزمان سيثمر وستعي الناس أكثر فأكثر
💔7
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
منبر الحسين منبر الوعي بظرف الزمان والمكان❤️
❤6
اليوم بين مع الكل صوابية خيارات الحزب بكل ال ١٥ سنة الماضية
حتى يلي شمتوا فينا او تآمروا علينا او شتمونا او او او
نحن نتعاطف انسانيا واخلاقيا ودينيا مع كل مظلوم
ومع قلب كل طفل يتم ترويعه ويجب ان يأمن
ومع كل عرض بينخاف عليه يجب ان يحفظ
ومع كل قطره دم لانسان يجب ان تحقن
ومع كل كرامه يجب ان تصان
عدونا واحد والمنطقه لاهلها
لا للعدو الصهيوني ولا الامريكي ولا التكفيري ولا كل العملاء
حتى يلي شمتوا فينا او تآمروا علينا او شتمونا او او او
نحن نتعاطف انسانيا واخلاقيا ودينيا مع كل مظلوم
ومع قلب كل طفل يتم ترويعه ويجب ان يأمن
ومع كل عرض بينخاف عليه يجب ان يحفظ
ومع كل قطره دم لانسان يجب ان تحقن
ومع كل كرامه يجب ان تصان
عدونا واحد والمنطقه لاهلها
لا للعدو الصهيوني ولا الامريكي ولا التكفيري ولا كل العملاء
❤5
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
اللي عم يصير بالدروز بسوريا.بعد اللي صار قبلهن بالعلويين والمسيحيين بخلينا نفكر منيح باللي حكيه توم باراك عن رد لبنان لبلاد الشام وبيجبرنا نحكي كلام صريح عن مصيرنا .
*🟡معاً نقاوم كن شريكا في نشر الخبر لشبكة اعرف عدوك*
https://chat.whatsapp.com/FQLMxpbWnWWByRWbFDWUSM?mode=r_
*رابط تلغرام*
https://t.me/e3ref3adowak1
*🟡معاً نقاوم كن شريكا في نشر الخبر لشبكة اعرف عدوك*
*لا نستقبل كود البلد 967/970/972*https://chat.whatsapp.com/FQLMxpbWnWWByRWbFDWUSM?mode=r_
*رابط تلغرام*
https://t.me/e3ref3adowak1
❤4