This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لمعة من لمعات السيد القائد حفظه الله❤️
❤10🙏1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بهذه النماذج الحيدرية الحسينية نزل النصر الالهي في جمهورية علي بن ابي طالب في ايران❤️
❤10🕊1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عظم الله اجوركم، وجعلنا من الطالبين بثأره
❤4🙏4💔4
Audio
من لطميات الزمن الجميل
لسان حال السيدة فاطمة العليلة بنت الامام الحسين بعد ان انطلق موكب الشرف من المدينة بقيادة الامام الحسين عليه السلام
لسان حال السيدة فاطمة العليلة بنت الامام الحسين بعد ان انطلق موكب الشرف من المدينة بقيادة الامام الحسين عليه السلام
❤5💔2
حسين قضى النحب في كربلاء - لطميات قديمة
S.HR.S
ورمتِ ضماد الجراح بدمع
ترى الدمع ادمى جراح الحبيب
الله الله💔💔💔
ترى الدمع ادمى جراح الحبيب
الله الله💔💔💔
💔6
*مصطلحات عاشورائية*
- *الظعينة*: النساء في الهوادج.
- *المحامل*: جمع محمل، مايوضع فوق الجمل.
- *الراحلة*: الإبل المعدة للسفر والحمل.
- *الهودج*: شيء يوضع على ظهر الجمل له قبة تركب فيه النساء.
- *الحادي*: الذي يسوق الإبل.
- *العيس*: الإبل.
- *الكافل*: المتعهد بالرعاية.
- *مخدَّرات*: جمع مخدَّرة، النساء المستورات.
- *صنديد*: شجاع، مقدام، شديد.
- *جيد الفتاة*: عنق الفتاة.
- *عسلان*: جمع عاسل، الذئاب.
- *الفلوات*: الأرض الواسعة المهجورة.
- *النواويس*: منطقة، وقيل مقبرة النصارى.
- *ثنايا*: الثنايا جمع ثنية، مقدم الأسنان الاربع.
- *الدغل*: الشجر الكثيف.
- *الحداء*: نوع من الصوت لتسكين الإبل.
- *أنخ الراوية*: الراوية السقاء، وأنخه اي أنزله.
- *لُبان*: مابين الصدرين من الفرس.
- *ضالع*: الجمل الضالع أي الأعوج، المائل.
- *ردنه*: قطع القاسم ردنه، الرُّدْن طرف كمه.
- *امتطي*: امتطى الدابة، اذا ركبها وعلاها.
- *صهوة*: موضع السرج من ظهر الفرس.
- *شمائل*: أخلاق وخصال.
- *الترمل*: موت زوج المرأة.
- *تأبين*: مدح الشخص بعد موته تكريما له.
- *قربوس*: انحنى العباس على قربوس فرسه، يعني حنية السرج.
- *السقاء*: وعاء من جلد.
- *الجود*: قربة.
- *العلقمي*: يطلق على نهر.
- *الراية*: العلم.
- *اللواء*: علم دون الراية، يعطى للشجعان.
- *اريق*: انسفك، تبدد.
- *قباء*: جبة، لباس يشبه الثوب.
- *عوذة*: يراد بها التعويذة؛ واستعملت لما يكتب ويعلق أعلى اليد.
- *شسع*: فانقطع شسع نعله اي سيره.
- *لم يبلغ الحلم*: لم يبلغ.
- *نشّاب*: النبل، السهام.
- *شاخب*: يشخب دما، اي يسيل.
- *مضرج*: ملطخ.
- *العرى*: الساحة، الفضاء.
- *النحر*: أعلى الصدر.
- *الحسام*: السيف القاطع.
- *الشيبة*: مكان الشيب من الرأس واللحية.
- *القفا*: مؤخر العنق.
- *فرى*: يفري، يقطع ويشق.
- *الردى*: الهلاك، الموت.
- *جزل*: الحطب.
- *الوهاد*: الأرض المنخفضة.
- *الثرى*: الارض.
- *تحثو*: حثى التراب، اهاله ودفعه.
- *صرعى*: جمع صريع، المطروح.
- *حاسر*: من لاغطاء على رأسه.
- *سبى*: السبي، الأسر.
- *قناع*: ماتغطي به المرأة رأسها.
- *حلي*: ما يتزين به من مصوغات أو أحجار.
- *قرط*: حلق الاذن، مايعلق على الاذن للزينة.
- *جامعة*: طوق من حديد يجمع اليد بالعنق.
- *عجفاء*: ناقة عجفاء، هزيلة ضعيفة.
- *يبرى*: يعرض له، يقف عليه.
- *جديل*: طريح.
- *جَن*: جن الليل، اذا اظلم.
- *البارية*: البارية هي الحصير وتستخدم في يومنا تحت نعوش الموتى.
- *السدر*: شجر ثمره طيب.
- *وارى*: دفن.
- *ملحودة*: اللحد، شق القبر.
- *سرمد*: دائم لاينقطع.
- *مسهد*: قليل النوم.
- *ينكث*: تستعمل لعدة معان منها الطمس ومنها التفريق.
- *مخصرة*: قضيب أو خيزران أو عصا يتوكأ عليها.
- *الظعينة*: النساء في الهوادج.
- *المحامل*: جمع محمل، مايوضع فوق الجمل.
- *الراحلة*: الإبل المعدة للسفر والحمل.
- *الهودج*: شيء يوضع على ظهر الجمل له قبة تركب فيه النساء.
- *الحادي*: الذي يسوق الإبل.
- *العيس*: الإبل.
- *الكافل*: المتعهد بالرعاية.
- *مخدَّرات*: جمع مخدَّرة، النساء المستورات.
- *صنديد*: شجاع، مقدام، شديد.
- *جيد الفتاة*: عنق الفتاة.
- *عسلان*: جمع عاسل، الذئاب.
- *الفلوات*: الأرض الواسعة المهجورة.
- *النواويس*: منطقة، وقيل مقبرة النصارى.
- *ثنايا*: الثنايا جمع ثنية، مقدم الأسنان الاربع.
- *الدغل*: الشجر الكثيف.
- *الحداء*: نوع من الصوت لتسكين الإبل.
- *أنخ الراوية*: الراوية السقاء، وأنخه اي أنزله.
- *لُبان*: مابين الصدرين من الفرس.
- *ضالع*: الجمل الضالع أي الأعوج، المائل.
- *ردنه*: قطع القاسم ردنه، الرُّدْن طرف كمه.
- *امتطي*: امتطى الدابة، اذا ركبها وعلاها.
- *صهوة*: موضع السرج من ظهر الفرس.
- *شمائل*: أخلاق وخصال.
- *الترمل*: موت زوج المرأة.
- *تأبين*: مدح الشخص بعد موته تكريما له.
- *قربوس*: انحنى العباس على قربوس فرسه، يعني حنية السرج.
- *السقاء*: وعاء من جلد.
- *الجود*: قربة.
- *العلقمي*: يطلق على نهر.
- *الراية*: العلم.
- *اللواء*: علم دون الراية، يعطى للشجعان.
- *اريق*: انسفك، تبدد.
- *قباء*: جبة، لباس يشبه الثوب.
- *عوذة*: يراد بها التعويذة؛ واستعملت لما يكتب ويعلق أعلى اليد.
- *شسع*: فانقطع شسع نعله اي سيره.
- *لم يبلغ الحلم*: لم يبلغ.
- *نشّاب*: النبل، السهام.
- *شاخب*: يشخب دما، اي يسيل.
- *مضرج*: ملطخ.
- *العرى*: الساحة، الفضاء.
- *النحر*: أعلى الصدر.
- *الحسام*: السيف القاطع.
- *الشيبة*: مكان الشيب من الرأس واللحية.
- *القفا*: مؤخر العنق.
- *فرى*: يفري، يقطع ويشق.
- *الردى*: الهلاك، الموت.
- *جزل*: الحطب.
- *الوهاد*: الأرض المنخفضة.
- *الثرى*: الارض.
- *تحثو*: حثى التراب، اهاله ودفعه.
- *صرعى*: جمع صريع، المطروح.
- *حاسر*: من لاغطاء على رأسه.
- *سبى*: السبي، الأسر.
- *قناع*: ماتغطي به المرأة رأسها.
- *حلي*: ما يتزين به من مصوغات أو أحجار.
- *قرط*: حلق الاذن، مايعلق على الاذن للزينة.
- *جامعة*: طوق من حديد يجمع اليد بالعنق.
- *عجفاء*: ناقة عجفاء، هزيلة ضعيفة.
- *يبرى*: يعرض له، يقف عليه.
- *جديل*: طريح.
- *جَن*: جن الليل، اذا اظلم.
- *البارية*: البارية هي الحصير وتستخدم في يومنا تحت نعوش الموتى.
- *السدر*: شجر ثمره طيب.
- *وارى*: دفن.
- *ملحودة*: اللحد، شق القبر.
- *سرمد*: دائم لاينقطع.
- *مسهد*: قليل النوم.
- *ينكث*: تستعمل لعدة معان منها الطمس ومنها التفريق.
- *مخصرة*: قضيب أو خيزران أو عصا يتوكأ عليها.
❤6👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
على من تفرع مزاميرك يا داوود
لعن الله الاعراب
لعن الله الاعراب
❤5
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. إنا لله وإنا إليه راجعون.
أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإياكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) .
أعظَمَ اللهُ اُجُورَنا بِمُصابِنا بِالحُسَينِ (عليه السلام) وَجَعَلَنا وَإياكُم مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإمام المَهدِيِّ مِن آلِ مُحَمَّدٍ (عليهم السلام) .
💔6
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حين تتحول الدمعة إلى عهد،
يصبح العزاء ساحة جهاد…
فالدمعة على الإمام الحسين (عليه السلام) ليست غاية، بل هي بداية…
بداية طريقٍ لا ينتهي إلا بالنصر، أو بالشهادة.
يتضمن هذا الفيديو مقتطفات من كلام القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر) حول مفهوم عاشوراء، وأهميّتها كنهج يصنع الأحرار… لا دمعة تذرف وتُنسى.
يصبح العزاء ساحة جهاد…
فالدمعة على الإمام الحسين (عليه السلام) ليست غاية، بل هي بداية…
بداية طريقٍ لا ينتهي إلا بالنصر، أو بالشهادة.
يتضمن هذا الفيديو مقتطفات من كلام القائد الجهادي الكبير الحاج إبراهيم عقيل (الحاج عبد القادر) حول مفهوم عاشوراء، وأهميّتها كنهج يصنع الأحرار… لا دمعة تذرف وتُنسى.
❤2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
عند مراجعنا العظام .. لا يمكن فصل المنبر الديني عن السياسة
❤3
قال الإمام المقدس
روح الله الموسوي الخميني
رضوان الله تعالى عليه:
"لو قالت أمريكا لا اله الا الله فلا تصدقوها"
روح الله الموسوي الخميني
رضوان الله تعالى عليه:
"لو قالت أمريكا لا اله الا الله فلا تصدقوها"
👍6
"مرونة" حزب الله بلا استجابة... وشبح "عودة الحرب" يطلّ برأسه
كتب: عريب الرنتاوي، مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية
07 يوليو/ تموز 2025
بين حدّي تسليم السلاح والاحتفاظ به، تبدو خيارات حزب الله محدودة للغاية، مكلفة للغاية، صعبة للغاية... لن يبقى الحزب كما كان عليه، إن هو تخلّى عن سلاحه... لن يبقى للحزب دوره الذي نشأ من أجله: الحماية، الردع والتحرير، إن فعل ذلك، وسيتعيّن عليه، البحث عن صيغة جديدة لوجوده واستمراره، وأدوات جديدة لعمله وفعله، ونطاق محلي أضيق لمجال هذا الدور وحدوده.
لكنّ الحزب، وهو يُجري مراجعاته، ويتحضّر لاتخاذ أخطر القرارات في حياته، يدرك أنّ البدائل الأخرى، لن تكون سهلة أبداً، وقد تنطوي على مفاجآت ليست في الحسبان، تكون معها "مغامرة الإسناد" كما يصفها البعض من خصوم الحزب، وحتى بعض أصدقائه، نزهة قصيرة.
يدرك الحزب تمام الإدراك، أنّ البيئة الاستراتيجية، إقليمياً ودولياً، والأهم إسرائيلياً، من حوله، لم تبقَ على حالها... لا خطوط إمداد وإسناد ممتدة من قزوين لشرق المتوسط، لا محطة ترانزيت للمال والسلاح في سوريا أو عبرها، إيران السند الرئيس، تلملم جراحها وخياراتها، غزة غارقة في بحر التطويق والإبادة والتطهير، حلفاؤه في العراق، بين فكّي كماشة فولاذية، من الداخل والخارج.
والحزب يدرك كذلك، أنه مقابل انقسامات عمودية وأفقية عميقة، تثيرها الحرب في غزة وعليها، داخل المجتمع الإسرائيلي، فإنّ ثمة ما يشبه الإجماع، حكومة ومعارضة، مستوى سياسياً وعسكرياً، على إطلاق الحرب على لبنان، وربما استئنافها إن اقتضت الضرورة... الحرب على لبنان، كما على إيران، توحّد الإسرائيليين ولا تفرّقهم، وتعزّز مكانة نتنياهو بدل أن تبدّدها، كما في غزة.
والحزب يدرك أيضاً وأيضاً، أنّ أصدقاء لبنان "الكثر" ليسوا بالضرورة أصدقاء له، معظم هؤلاء خصوم للحزب، ويتمنّون خروجه عن مسرحَي المقاومة والسياسة كذلك، وأنّ درجة التقارب العربي – الأميركي، واستتباعاً، الإسرائيلي، في لبنان، أعلى بكثير من نظيرتها في غزة... سنرى في أيّ مواجهة مقبلة، ما كنّا شهدناه في 2006، حين مُنحت "شهادات البراءة" للمعتدي مجاناً وبالجملة، بذريعة أنّ الحزب هو من وفّر "الذرائع" لعدو طامع متربّص... البيئة الإقليمية، ليست مواتية للحزب، إن هو سعى في استنقاذ سلاحه ودوره.
على أنّ أبرز، وربما أخطر، ما شهدته البيئة الإقليمية المحيطة، من تطوّرات جذرية، ما حدث في سوريا في الثامن من كانون الأول/ديسمبر... لم تخرج دمشق من "المحور" فحسب، بل انتقلت إلى "المحور الآخر" جملة وتفصيلاً، وتلكم ليست "جزئية" يمكن المرور من فوقها أو من جنبها مرور الكرام، ذلكم تطوّر ينذر بفتح جبهات على الحزب، متزامنة أو متعاقبة، أثناء العدوان المتجدّد أو بعده، تماماً مثلما حدث من قبل، حين جاء التغيير في سوريا بعد أحد عشر يوماً فقط، من وقف النار بين الحزب و"إسرائيل"، والأنباء المتواترة من شمال الحدود مع سوريا وشرقها، لا تحمل معها بشائر مفرحة للحزب على أية حال.
والتطوّرات السورية المتلاحقة منذ سقوط نظام الأسد حتى اليوم، لم تبقَ، ولن تبقى، محصورة في النطاق الجغرافي لسوريا، بل تنتقل على نحو متسارع نحو الداخل اللبناني... ثمّة استقواء مذهبي غير خافٍ على أحد بالعامل السوري المُستجدّ، ولقد رأينا ذلك في تبدّل موازين القوى داخل الطائفة السنيّة لصالح مدارس أقرب للسلفية من جهة على حساب سنيّة سياسية "عاقلة" مثّلتها إلى درجة كبيرة، "الحريرية السياسية"، التي تنكفئ عن المشهد، إلى درجة يكاد معها أن يفرغ "بيت الوسط" من ساكنيه... ونرى ارتفاعاً في نبرة السياسة داخل "الإفتاء" بعد الزيارة التاريخية لدمشق، وتعالي لغة الاستقواء في التصريحات الصادرة عن مرجعيات سياسية ودينية، تُعبّر في مجملها عن "الأمل" بانقلاب الموازين، وتبدّل توازنات القوى وديناميّاتها... أحاديث "التلزيم"، تلزيم لبنان لسوريا، ليست مجرّد "فانتازيا" يطلقها "المُتطيّرون" من كلا المعسكرين فحسب، بل هي انعكاس لمزاج يكاد يكون مهيمناً في عواصم إقليمية ودولية نافذة، تجد لنفسها ولحساباتها، مصلحة في ذلك.
دمشق الجديدة، ليست بحاجة لمن "يحرّضها" ضد الحزب أو يستنفرها عليه... هي من يحرّض الآخرين، وهي صاحبة الحقوق الفكرية لمقولة "العدو المشترك"، الذي يجمع صفاً من العرب والغربيين والإسرائيليين في بوتقة واحدة، حتى وإن تعدّدت مساراتهم وتنوّعت أدواتهم، وسار المتحالفون منفردين، فإنّ سهامهم وضرباتهم ستظلّ موجّهة صوب الهدف ذاته... هذه واحدة من معطيات "الإقليم الجديد"، رغب بعضنا بذلك أم كره.
وليس التعويل على "يقظة" العامل المسيحي في لبنان، بالرهان الصائب، فالبعض ممن أعمتهم عداوتهم الشديدة للحزب ومرجعيّاته، قد يفكّرون بالرهان على "سلفية منضبطة" بمرجعيات تركية وسعودية وقطرية، وربما برعاية أميركية...
كتب: عريب الرنتاوي، مدير عام مركز القدس للدراسات السياسية
07 يوليو/ تموز 2025
بين حدّي تسليم السلاح والاحتفاظ به، تبدو خيارات حزب الله محدودة للغاية، مكلفة للغاية، صعبة للغاية... لن يبقى الحزب كما كان عليه، إن هو تخلّى عن سلاحه... لن يبقى للحزب دوره الذي نشأ من أجله: الحماية، الردع والتحرير، إن فعل ذلك، وسيتعيّن عليه، البحث عن صيغة جديدة لوجوده واستمراره، وأدوات جديدة لعمله وفعله، ونطاق محلي أضيق لمجال هذا الدور وحدوده.
لكنّ الحزب، وهو يُجري مراجعاته، ويتحضّر لاتخاذ أخطر القرارات في حياته، يدرك أنّ البدائل الأخرى، لن تكون سهلة أبداً، وقد تنطوي على مفاجآت ليست في الحسبان، تكون معها "مغامرة الإسناد" كما يصفها البعض من خصوم الحزب، وحتى بعض أصدقائه، نزهة قصيرة.
يدرك الحزب تمام الإدراك، أنّ البيئة الاستراتيجية، إقليمياً ودولياً، والأهم إسرائيلياً، من حوله، لم تبقَ على حالها... لا خطوط إمداد وإسناد ممتدة من قزوين لشرق المتوسط، لا محطة ترانزيت للمال والسلاح في سوريا أو عبرها، إيران السند الرئيس، تلملم جراحها وخياراتها، غزة غارقة في بحر التطويق والإبادة والتطهير، حلفاؤه في العراق، بين فكّي كماشة فولاذية، من الداخل والخارج.
والحزب يدرك كذلك، أنه مقابل انقسامات عمودية وأفقية عميقة، تثيرها الحرب في غزة وعليها، داخل المجتمع الإسرائيلي، فإنّ ثمة ما يشبه الإجماع، حكومة ومعارضة، مستوى سياسياً وعسكرياً، على إطلاق الحرب على لبنان، وربما استئنافها إن اقتضت الضرورة... الحرب على لبنان، كما على إيران، توحّد الإسرائيليين ولا تفرّقهم، وتعزّز مكانة نتنياهو بدل أن تبدّدها، كما في غزة.
والحزب يدرك أيضاً وأيضاً، أنّ أصدقاء لبنان "الكثر" ليسوا بالضرورة أصدقاء له، معظم هؤلاء خصوم للحزب، ويتمنّون خروجه عن مسرحَي المقاومة والسياسة كذلك، وأنّ درجة التقارب العربي – الأميركي، واستتباعاً، الإسرائيلي، في لبنان، أعلى بكثير من نظيرتها في غزة... سنرى في أيّ مواجهة مقبلة، ما كنّا شهدناه في 2006، حين مُنحت "شهادات البراءة" للمعتدي مجاناً وبالجملة، بذريعة أنّ الحزب هو من وفّر "الذرائع" لعدو طامع متربّص... البيئة الإقليمية، ليست مواتية للحزب، إن هو سعى في استنقاذ سلاحه ودوره.
على أنّ أبرز، وربما أخطر، ما شهدته البيئة الإقليمية المحيطة، من تطوّرات جذرية، ما حدث في سوريا في الثامن من كانون الأول/ديسمبر... لم تخرج دمشق من "المحور" فحسب، بل انتقلت إلى "المحور الآخر" جملة وتفصيلاً، وتلكم ليست "جزئية" يمكن المرور من فوقها أو من جنبها مرور الكرام، ذلكم تطوّر ينذر بفتح جبهات على الحزب، متزامنة أو متعاقبة، أثناء العدوان المتجدّد أو بعده، تماماً مثلما حدث من قبل، حين جاء التغيير في سوريا بعد أحد عشر يوماً فقط، من وقف النار بين الحزب و"إسرائيل"، والأنباء المتواترة من شمال الحدود مع سوريا وشرقها، لا تحمل معها بشائر مفرحة للحزب على أية حال.
والتطوّرات السورية المتلاحقة منذ سقوط نظام الأسد حتى اليوم، لم تبقَ، ولن تبقى، محصورة في النطاق الجغرافي لسوريا، بل تنتقل على نحو متسارع نحو الداخل اللبناني... ثمّة استقواء مذهبي غير خافٍ على أحد بالعامل السوري المُستجدّ، ولقد رأينا ذلك في تبدّل موازين القوى داخل الطائفة السنيّة لصالح مدارس أقرب للسلفية من جهة على حساب سنيّة سياسية "عاقلة" مثّلتها إلى درجة كبيرة، "الحريرية السياسية"، التي تنكفئ عن المشهد، إلى درجة يكاد معها أن يفرغ "بيت الوسط" من ساكنيه... ونرى ارتفاعاً في نبرة السياسة داخل "الإفتاء" بعد الزيارة التاريخية لدمشق، وتعالي لغة الاستقواء في التصريحات الصادرة عن مرجعيات سياسية ودينية، تُعبّر في مجملها عن "الأمل" بانقلاب الموازين، وتبدّل توازنات القوى وديناميّاتها... أحاديث "التلزيم"، تلزيم لبنان لسوريا، ليست مجرّد "فانتازيا" يطلقها "المُتطيّرون" من كلا المعسكرين فحسب، بل هي انعكاس لمزاج يكاد يكون مهيمناً في عواصم إقليمية ودولية نافذة، تجد لنفسها ولحساباتها، مصلحة في ذلك.
دمشق الجديدة، ليست بحاجة لمن "يحرّضها" ضد الحزب أو يستنفرها عليه... هي من يحرّض الآخرين، وهي صاحبة الحقوق الفكرية لمقولة "العدو المشترك"، الذي يجمع صفاً من العرب والغربيين والإسرائيليين في بوتقة واحدة، حتى وإن تعدّدت مساراتهم وتنوّعت أدواتهم، وسار المتحالفون منفردين، فإنّ سهامهم وضرباتهم ستظلّ موجّهة صوب الهدف ذاته... هذه واحدة من معطيات "الإقليم الجديد"، رغب بعضنا بذلك أم كره.
وليس التعويل على "يقظة" العامل المسيحي في لبنان، بالرهان الصائب، فالبعض ممن أعمتهم عداوتهم الشديدة للحزب ومرجعيّاته، قد يفكّرون بالرهان على "سلفية منضبطة" بمرجعيات تركية وسعودية وقطرية، وربما برعاية أميركية...
👍3❤1