في كل مرة قلت فيها:
هل كنت فعلًا تكمل؟
ولا كنت تندفع .. ثم تتعب … ثم تتوقف بهدوء؟
المُشكلة مو فيك
لكن لأن البداية كانت ماتشبهك .. كانت: أكبر من طاقتك، أسرع من وعيك، وأثقل على روحك
بس هذه المرة بدايتك مختلفة
في هذه السلسلة ما راح نقول لك: ابدأ بسرعة
ولا راح نطلب منك تغيّر كل شيء مرة وحدة …
بالعكس..
راح نتعلم كيف نبدأ بطريقة تشبهنا،
طريقة ما تستنزفنا،
طريقة نقدر نكمل فيها بدون ما نضيع في النص
يمكن أول مرة تكون البداية:
هادئة
أبسط
أبطأ
هذه السلسلة لك لو:
الأيام الجاية لاكتشاف نفسك بطريقة أصدق
سـ تبدأ .. لكن هذه المرة بوعي
وهذه المرة لو تأخرت
لو تعبت
لو مشيت خطوة ورجعت خطوتين كمان
لأنك ما تبحث عن الكمال !
أنت تتعلم كيف تكون حقيقي مع نفسك
وقبل نبدأ، خذ لحظة واسأل نفسك:
وش أكثر شيء يخليك تتحمس بالبداية .. وبعدين توقف؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤20😍3👏1🫡1
ابدأ .. لكن هذه المرة بوعي 💛
البداية مو حماس … هي وضوح💛
كثير نعتقد إن الحماس هو أهم شيء عشان نبدأ .. لكن الحقيقة؟ الحماس هو أكثر شيء ممكن يخلّينا نوقف💛
ليش؟
لأنه يخلّينا نرفع توقعاتنا بسرعة💛 ، نبدأ بطاقة عالية 💛 ، ونبغى نتائج واضحة من أول الطريق 💛
وهنا تبدأ الدائرة …
نبدأ بشغف💛
ثم نتعب💛
ثم نشك: “يمكن هذا مو طريقي” .. مو لأنك اخترت غلط، بس لأنك بدأت وأنت تشوف النهاية مو البداية!
بعضكم قال:
"توقعاتي عالية"
"أخاف أتعب بدون نتيجة"
"أحس الطريق طويل"
وهذا بالضبط اللي يصير لما نبدأ بالحماس .. بدون وضوح
الوضوح يعني:
تعرف ليه بدأت💛 مو بس لأنك متحمس بل لأن هذا الشيء يشبهك فعلًا💛
تعرف إن الطريق ممكن يكون طويل لكن أنت مستعد له💛 مو لأنك متأكد من النتيجة بل لأنك مقتنع بالتجربة نفسها 💛
الوضوح يخليك تبدأ بهدوء💛 .. ما تستعجل، ما تضغط على نفسك، وما تربط كل شيء بالنتيجة 💛
فلو كنت من الناس اللي تبدأ بحماس وتوقف .. يمكن مو مشكلتك إنك ما تقدر تكمل💛 يمكن بس ما كنت واضح مع نفسك من البداية 💛
جاوب هذا السؤال اليوم لشي محدد ناوي تبدأه:
💛 هل أنا أبغى هذا الشيء فعلًا؟ ولا أبغى الشعور اللي يجي مع بدايته؟ 💛
البداية مو حماس … هي وضوح
كثير نعتقد إن الحماس هو أهم شيء عشان نبدأ .. لكن الحقيقة؟ الحماس هو أكثر شيء ممكن يخلّينا نوقف
ليش؟
لأنه يخلّينا نرفع توقعاتنا بسرعة
وهنا تبدأ الدائرة …
نبدأ بشغف
ثم نتعب
ثم نشك: “يمكن هذا مو طريقي” .. مو لأنك اخترت غلط، بس لأنك بدأت وأنت تشوف النهاية مو البداية!
بعضكم قال:
"توقعاتي عالية"
"أخاف أتعب بدون نتيجة"
"أحس الطريق طويل"
وهذا بالضبط اللي يصير لما نبدأ بالحماس .. بدون وضوح
الوضوح يعني:
تعرف ليه بدأت
تعرف إن الطريق ممكن يكون طويل لكن أنت مستعد له
الوضوح يخليك تبدأ بهدوء
فلو كنت من الناس اللي تبدأ بحماس وتوقف .. يمكن مو مشكلتك إنك ما تقدر تكمل
جاوب هذا السؤال اليوم لشي محدد ناوي تبدأه:
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💘9❤3👏2😍1
ابدأ .. لكن هذه المرة بوعي
مو كل شيء يستحق تبدأه🤍
أحيانًا نعتقد إن المشكلة إننا ما نكمل🤍 !!
لكن الحقيقة: إننا نبدأ أشياء أصلًا مو لنا🤍
مو لأننا ضعيفين، ولا لأننا ما نعرف نكمل …لكن لأننا اخترنا بدافع لحظة مو بدافع معرفة🤍 ..
شعور الحماس جميل🤍
فضول البداية جميل🤍
حتى فكرة “أبغى أتغير” جميلة🤍
🤍 لكن مو كل شيء جميل مناسب لك🤍
وحدة منكم قالت:
"لما أتذكر ليه بدأت أرجع أكمل كأني بدأت من جديد"
وهذا فعلًا جوهر الموضوع !! لأن الشيء اللي🤍 يشبهك🤍 ما يحتاج كل مرة تدفع نفسك له، يكفي إنك ترجع تتذكر ليش اخترته🤍 ؟
لكن لو كل مرة تحتاج تقنع نفسك من جديد🤍 .. يمكن مو لأنك كسول بس يمكن لأن هذا الشيء مو نابع منك من الأساس!
الاختيار الواعي يعني:
ما تختار كل شيء يلمع🤍 ، ولا كل شيء متوفر 🤍 ولا حتى كل شيء أنت قادر عليه🤍
تختار الشيء اللي:
ترجع له … حتى بعد ما تتعب🤍
تفهمه … حتى لو ما أتقنته🤍
وترتاح له … حتى وهو يتعبك🤍
مو لازم تبدأ أشياء كثيرة، ولا لازم تلحق كل فرصة🤍 ..
أحيانًا أقوى قرار إنك تقول:
"هذا مو لي"
عشان تقدر تقول بكل صدق:
"هذا … أنا أبغاه فعلًا"
السؤال اليوم:
لو اختفى الحماس لـ …. هل راح أظل أبغاه؟
مو كل شيء يستحق تبدأه
أحيانًا نعتقد إن المشكلة إننا ما نكمل
لكن الحقيقة: إننا نبدأ أشياء أصلًا مو لنا
مو لأننا ضعيفين، ولا لأننا ما نعرف نكمل …لكن لأننا اخترنا بدافع لحظة مو بدافع معرفة
شعور الحماس جميل
فضول البداية جميل
حتى فكرة “أبغى أتغير” جميلة
وحدة منكم قالت:
"لما أتذكر ليه بدأت أرجع أكمل كأني بدأت من جديد"
وهذا فعلًا جوهر الموضوع !! لأن الشيء اللي
لكن لو كل مرة تحتاج تقنع نفسك من جديد
الاختيار الواعي يعني:
ما تختار كل شيء يلمع
تختار الشيء اللي:
ترجع له … حتى بعد ما تتعب
تفهمه … حتى لو ما أتقنته
وترتاح له … حتى وهو يتعبك
مو لازم تبدأ أشياء كثيرة، ولا لازم تلحق كل فرصة
أحيانًا أقوى قرار إنك تقول:
"هذا مو لي"
عشان تقدر تقول بكل صدق:
"هذا … أنا أبغاه فعلًا"
السؤال اليوم:
لو اختفى الحماس لـ …. هل راح أظل أبغاه؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤19👍2🥰1
ابدأ .. لكن هذه المرة بوعي
ابدأ صغير… لكن بصدق
مو لازم تبدأ بقوة، ولا لازم تغيّر كل شيء🤍 المشكلة مو إنك تبدأ صغير .. المشكلة إنك تستهين بالبداية الصغيرة 🥲
تقول: "وش فايدة خطوة بسيطة؟🤍 "
او: "خليني أبدأ صح أو ما أبدأ🤍 "
وهنا توقف 🙅🏻♀️ .. لأنك ربطت البداية بالكمال مو بالحقيقة🤍
الحقيقة: أغلب الأشياء اللي استمريت فيها بدأت بخطوة عادية جدًا🤍 !
خطوة ما فيها حماس كبير ولا إنجاز واضح .. لكن فيها صدق🤍
الصدق إنك تحضر حتى لو ما عندك طاقة كاملة🤍 ، إنك تسوي القليل بس لأنك فعلًا تبغى هذا الشيء ولأنك اخترته 🤍 مو لأنك متحمس .. ولا لأنك مضغوط🤍
البداية الصغيرة ما تبين نتيجتها بسرعة🤍 ، لكنها تبين في الاستمرار 🤍 … تكبر بدون ما تحس، وتصير جزء منك بدون ما تضغط نفسك🤍 .
فاليوم لا تفكر تبدأ صح ! فكر تبدأ بصدق
حتى لو كانت خطوة وحدة🤍 بس تكون حقيقية🤍
ابدأ صغير… لكن بصدق
مو لازم تبدأ بقوة، ولا لازم تغيّر كل شيء
تقول: "وش فايدة خطوة بسيطة؟
او: "خليني أبدأ صح أو ما أبدأ
وهنا توقف 🙅🏻♀️ .. لأنك ربطت البداية بالكمال مو بالحقيقة
الحقيقة: أغلب الأشياء اللي استمريت فيها بدأت بخطوة عادية جدًا
خطوة ما فيها حماس كبير ولا إنجاز واضح .. لكن فيها صدق
الصدق إنك تحضر حتى لو ما عندك طاقة كاملة
البداية الصغيرة ما تبين نتيجتها بسرعة
فاليوم لا تفكر تبدأ صح ! فكر تبدأ بصدق
حتى لو كانت خطوة وحدة
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤9👏5
ابدأ .. لكن هذه المرة بوعي
بين الحماس والهدوء … وين توازنك؟
كُن صادق مع نفسك: هل أنت تبدأ بكل طاقتك💙 ولا تنتظر إلى ما تحس بطاقة كاملة عشان تبدأ؟
في الحالتين .. غالبًا تتعب💙
💙 لأنك يا تندفع زيادة أو تأجّل زيادة💙
والنتيجة؟ تبدأ … وبعدين توقف
مو لأنك ما تقدر تكمل؛ بس لأنك عايش على طرف واحد من طاقتك .. يا حماس زائد، يا هدوء يوصلك للتوقف💙
لكن الحقيقة: إنك مو مجبور تختار بينهم!
في أيام تدفع نفسك، وفي أيام تخفف السرعة .. في لحظات تحتاج انضباط، وفي لحظات تحتاج احتواء💙
المشكلة مو في تغيّر طاقتك، المشكلة إنك تفسّر هذا التغيّر غلط !
تحسب الهدوء = فقدان شغف
وتحسب الحماس = لازم أسوي كل شيء الآن
فتضغط نفسك … وبعدين تنطفئ
التوازن مو إنك تكون ثابت .. التوازن إنك تكون واعي💙
تعرف متى تتحرك، ومتى تهدأ💙 … بدون ما تأنّب نفسك💙
لأنك لو ضغطت نفسك طول الوقت بتتعب، ولو سحبت نفسك كل ما هديت بتوقف💙
💙 فابدأ تفهم نفسك بدل ما تحاسبها 💙
واسأل نفسك اليوم:
أنا فعلًا أحتاج أتحرك أكثر ولا أحتاج أهدأ شوي؟
بين الحماس والهدوء … وين توازنك؟
كُن صادق مع نفسك: هل أنت تبدأ بكل طاقتك
في الحالتين .. غالبًا تتعب
والنتيجة؟ تبدأ … وبعدين توقف
مو لأنك ما تقدر تكمل؛ بس لأنك عايش على طرف واحد من طاقتك .. يا حماس زائد، يا هدوء يوصلك للتوقف
لكن الحقيقة: إنك مو مجبور تختار بينهم!
في أيام تدفع نفسك، وفي أيام تخفف السرعة .. في لحظات تحتاج انضباط، وفي لحظات تحتاج احتواء
المشكلة مو في تغيّر طاقتك، المشكلة إنك تفسّر هذا التغيّر غلط !
تحسب الهدوء = فقدان شغف
وتحسب الحماس = لازم أسوي كل شيء الآن
فتضغط نفسك … وبعدين تنطفئ
التوازن مو إنك تكون ثابت .. التوازن إنك تكون واعي
تعرف متى تتحرك، ومتى تهدأ
لأنك لو ضغطت نفسك طول الوقت بتتعب، ولو سحبت نفسك كل ما هديت بتوقف
واسأل نفسك اليوم:
أنا فعلًا أحتاج أتحرك أكثر ولا أحتاج أهدأ شوي؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤5😍3👍2👏1💘1
ابدأ .. لكن هذه المرة بوعي
مو كل مرة توقف يعني إنك كسول🤎
أحيانًا توقف مو لأنك تعبت؛ لكن لأنك تفرّقت🤎
بمعنى: تبغى أشياء كثيرة، تفكر في أكثر من طريق، وتبدأ بدون ما تحسم🤎 …
وفجأة!! تفقد طاقتك ..
بس مو لأنك ما تقدر تكمل؛ لكن لأنك ما عاد تعرف وين تحط تركيزك🤎
وهنا يجي الشعور اللي نغلط في فهمه:
🤎 أنا فقدت الشغف🤎
لكن الحقيقة أبسط من كذا: أنت ما فقدت الشغف .. أنت فقدت الاتجاه🤎 ولما يضيع الاتجاه فـ أي طريق يصير ثقيل …
🤎 تذكر: مو لازم تمشي في كل شيء، ولا تلحق كل فرصة أو ترند 🤎 .. أحيانًا أقوى قرار إنك تختار شيء واحد 🤎 .. تعطيه تركيزك، وقتك، وحضورك …
انتبه🤎 مو للأبد !! بس للفترة اللي تعيشها الآن
فاليوم اسأل نفسك:
وش الشيء اللي يستحق تركيزي فعلًا؟
مو كل مرة توقف يعني إنك كسول
أحيانًا توقف مو لأنك تعبت؛ لكن لأنك تفرّقت
بمعنى: تبغى أشياء كثيرة، تفكر في أكثر من طريق، وتبدأ بدون ما تحسم
وفجأة!! تفقد طاقتك ..
بس مو لأنك ما تقدر تكمل؛ لكن لأنك ما عاد تعرف وين تحط تركيزك
وهنا يجي الشعور اللي نغلط في فهمه:
لكن الحقيقة أبسط من كذا: أنت ما فقدت الشغف .. أنت فقدت الاتجاه
انتبه
فاليوم اسأل نفسك:
وش الشيء اللي يستحق تركيزي فعلًا؟
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤11💘4
ابدأ .. لكن هذه المرة بوعي
الاستمرار اللطيف أقوى من الانضباط القاسي
مو المشكلة إنك ما تعرف تلتزم🤎 ، المشكلة إنك تحاول تلتزم بطريقة قاسية!🤎 بمعنى: تبغى تمشي صح 🤎 ، ولو ما قدرت توقف…
لكن الاستمرار ما يجي من الشدة، يجي من اللطف🤎 من روتين يشبهك 🤎 ، مو يضغطك .. روتين تقدر ترجع له حتى في الأيام الثقيلة 🤎
عشان كذا، جرب تبني روتين "مرن" بدل ما يكون مثالي🤎 ابدأ بقواعد بسيطة:
🤎 لو ما تقدر تسوي كل شيء، سوي جزء منه 🤎 ..
مو لازم ساعة كاملة🤎 ، ممكن ١٥ دقيقة تكفي مثلاً: بدل ما تلغي التمرين، تمرن ٥ دقايق بس.. بدل ما تترك القراءة، اقرأ صفحة وحدة .. المهم ما تنقطع.
🤎 خلّي أهدافك فيها مساحة مو رقم ثابت؛ أي "نطاق" تمشي عليه حسب يومك 🤎 ..
مثلاً: تقول بقرأ من ١٠ إلى ٣٠ دقيقة، أو أتمرن من ١٠ إلى ٤٠ دقيقة.. يوم عندك طاقة؟ زوّد .. فيه يوم تعبان؟ خفف .. بس لا تختفي🤎 .
🤎 لو تعثرت يوم، لا تعاقب نفسك! ارجع ببساطة اليوم اللي بعده🤎
مثلاً: فاتك يومين؟ لا تقول “خربت”، ارجع اليوم كأنك مكمل🤎 .. كأنك تقول لنفسك: "أنا مستمر .. بس بطريقتي".
🤎 لا تربط العادة بنتيجة .. لكن اربطها فيك أنت 🤎
بدل ما تقول: "أبغى أنحف" قول: "أنا شخص يهتم بصحته" .. بدل “أبغى أخلص كتاب” قول: “أنا شخص يقرأ” .. لأن لما تصير العادة جزء منك، راح ترجع لها حتى لو تعبت🤎 .. مو لأنك مجبور، بل لأنها تشبهك🤎 .
فالاستمرار اللطيف مو ضعف، هو الطريقة اللي تخليك تكمل بدون ما تفقد نفسك🤎
🤎 وش العادة البسيطة اللي تحقق كل هالقواعد عندك وقادر تلتزم فيها… حتى في أسوأ يوم؟
الاستمرار اللطيف أقوى من الانضباط القاسي
مو المشكلة إنك ما تعرف تلتزم
لكن الاستمرار ما يجي من الشدة، يجي من اللطف
عشان كذا، جرب تبني روتين "مرن" بدل ما يكون مثالي
مو لازم ساعة كاملة
مثلاً: تقول بقرأ من ١٠ إلى ٣٠ دقيقة، أو أتمرن من ١٠ إلى ٤٠ دقيقة.. يوم عندك طاقة؟ زوّد .. فيه يوم تعبان؟ خفف .. بس لا تختفي
مثلاً: فاتك يومين؟ لا تقول “خربت”، ارجع اليوم كأنك مكمل
بدل ما تقول: "أبغى أنحف" قول: "أنا شخص يهتم بصحته" .. بدل “أبغى أخلص كتاب” قول: “أنا شخص يقرأ” .. لأن لما تصير العادة جزء منك، راح ترجع لها حتى لو تعبت
فالاستمرار اللطيف مو ضعف، هو الطريقة اللي تخليك تكمل بدون ما تفقد نفسك
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤15👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
ابدأ .. لكن هذه المرة بوعي
مو لازم توصل بسرعة😀
يمكن أكثر شيء كان يضغطك الفترة اللي فاتت واستنزف طاقتك هو انتظار “النتيجة المُبهرة”😀 ، كنت تبحث عن مقابل واضح لتعبك، وترغب بأن تشعر أنك "تقدمت" بخطوات عملاقة …
لكن خُذ نفسًا عميقًا واقرأ كلامي بهدوء:
ليس كل تقدم يُرى بالعين المُجردة بسرعة؛ يوجد تغييرات جذرية تحدث في الداخل🟧 ؛ في المساحات الصامته منك أشياء تتغير فيك بدون أن تلاحظها مباشرة … طريقة تفكيرك🟧 ، ردود فعلك 🟧 ، وحتى قدرتك ترجع بعد ما توقف 😀 … وكلها تعتبر تقدم حقيقي يبني أساساً لا ينهار.
الاستمرارية هي المقياس الجديد🟧
بدلاً من قياس نجاحك بالوصول إلى القمة، جرب أن تقيسه بالقدرة على البقاء في الطريق🧡 إنك تعود للمحاولة حتى لو تأخرت، وتكمل مسيرك حتى لو كان ببطء السلحفاة🧡 .. هذا بحد ذاته إنجاز عظيم🧡 فالخطوة الهادئة والمستمرة، تأخذك لأبعد بكثير مما تفعله اندفاعة قوية ومؤقتة تنتهي بالاحتراق والتوقف🟧 .
بدلاً من ملاحقة السراب وسؤال نفسك: "متى أصل؟" أو "ماذا بقي؟" …
جرب اليوم أن تسأل: "ماذا تغير فيني منذ أسبوع؟"
قد تكتشف أنك لست واقفاً في مكانك كما كنت تظن! .. أنت فقط تمشي بهدوء ووعي🧡 .
🧡 تذكر دائماً أن الأشجار لا تنمو بضجيج، بل تنمو في صمت تام، وهذا الهدوء هو سر قوتها ووصولها للسماء🌱 .
مو لازم توصل بسرعة
يمكن أكثر شيء كان يضغطك الفترة اللي فاتت واستنزف طاقتك هو انتظار “النتيجة المُبهرة”
لكن خُذ نفسًا عميقًا واقرأ كلامي بهدوء:
ليس كل تقدم يُرى بالعين المُجردة بسرعة؛ يوجد تغييرات جذرية تحدث في الداخل
الاستمرارية هي المقياس الجديد
بدلاً من قياس نجاحك بالوصول إلى القمة، جرب أن تقيسه بالقدرة على البقاء في الطريق
بدلاً من ملاحقة السراب وسؤال نفسك: "متى أصل؟" أو "ماذا بقي؟" …
جرب اليوم أن تسأل: "ماذا تغير فيني منذ أسبوع؟"
قد تكتشف أنك لست واقفاً في مكانك كما كنت تظن! .. أنت فقط تمشي بهدوء ووعي
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤17👏6🙏1💋1
إنت ما بدأت .. إنت تغيرت
خِتامًا .. لو نظرت للخلف قليلًا … لبداية سلسلة
فالرحلة:
البداية مو حماس .. هي وضوح
مو كل شي يستحق تبدأه
ابدأ صغير … لكن بصدق
بين الحماس والهدوء .. وين توازنك؟
مو كل مره توقف يعني إنك كسول!
الاستمرار اللطيف أقوى من الانضباط القاسي
مو لازم توصل بسرعة
لم تكن عن كيف تُرتب الخُطط وتُنجز أكثر
شكرًا لأنك كُنت جزءًا من هذه الرحلة الداخلية
تذكّر: أنت لا تحتاج أن تبدأ من جديد، أنت فقط تحتاج أن ترجع لنفسك
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤17👏2🍓1🦄1
أين تضع نفسك بين الآخرين؟
هل شعرت يوماً أنك تعيش حياة شخص آخر
كثير منا يقع في فخ "العطاء بلا حدود"، ظناً منه أن هذا هو قمة الحب أو النبل
لكن الحقيقة المرة هي أننا أحياناً "نحترق" لا لنضيء للآخرين، بل لأننا فقدنا القدرة على قول "لا"
نركض خلف رضا الجميع، وفي منتصف الطريق نلتفت خلفنا فلا نجد أنفسنا
هذه السلسلة ليست مجرد كلمات للقراءة، بل هي رحلة عودة .. سنمشي فيها معاً عبر ثلاث محطات أساسية:
هنا
استعد
رحلة الرجوع إليك تبدأ من هنا
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤12😍2💘2
.
🤎 ليش ترضي غيرك على حساب نفسك؟
أكثر جملة نسمعها داخلنا لما نقرر نرضي الآخرين هي: "ما ودي أحد يزعل مني🥹 " وهي أكثر جملة تظلم فيها نفسك!
جملة بسيطة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة تخفي وراءها جبل من التنازلات😓 … تحاول تكون الشخص “المُريح" للجميع، لكنك أصبحت الشخص "المُتعب" جداً من الداخل.. والسؤال: لماذا نفعل ذلك؟
١. البحث عن الأمان🤎
في الطفولة تعلمنا أن “الطفل المطيع” هو المحبوب، وأن كلمة “لا” ممكن تجلب لنا الغضب أو الحرمان.. كبرنا لكن هذا الشعور كبر معنا.. صرنا نربط قيمتنا بمدى قبول الناس لنا، فنرضيهم عشان نحس بالأمان… ونتجنب شعور الرفض اللي نخاف منه.
٢. وهم الطيبة🤎
كثير نخلط بين الطيبة وبين ذوبان الشخصية! تظن إنك لما توافق على طلب وأنت مضغوط أو تحضر مُناسبة وأنت مُرهق، إنك كذا شخص “راقي وخلوق”🤎 لكن الحقيقة؟ أنت تمارس القسوة على نفسك.. الطيبة!! الطلبات اللي تجي على حساب وقتك وطاقتك مو طيبة !! هي تضحية.
٣. الهروب من المواجهة🤎
إرضاء الآخرين هو أسهل طريق للهروب من المواجهة، تقول “نعم” عشان ما تدخل نقاش، أو تبرر موقفك، أو تشوف نظرة عتب… لكنك بهروبك من صراع بسيط مع غيرك تدخل في صراع مستمر مع نفسك.
🤎 مثال واقعي:
تخيل إن يومك كان طويل ومُتعب، بالكاد خلصت شغلك، وكل اللي تبغاه ترجع البيت وترتاح..
فجأة يجيك طلب: “تعال معنا” أو “تقدر تساعدني في كذا؟”
أول رد داخلك يكون: “لا تعبان” .. لكن اللي يطلع منك: “تم عادي”😶
🤎 تروح… تجامل… تضحك… وتكمل اليوم🤎
لكن ترجع البيت وأنت مستنزف، مو بس جسديًا حتى نفسيًا😖 وفي نفس الوقت الشخص الثاني مبسوط، احتياجه انقضى ويكمل يومه طبيعي .. مو لأنك سويت شيء غلط؛ لكن لأنك تجاهلت نفسك عشان غيرك.
🤎 أداة للتغيير (وقفة الـ ٣ ثواني):
قبل ما توافق بسرعة وتقول “ابشر” أو “تم” على أي طلب يضغط عليك، خذ ٣ ثواني بس اسأل نفسك: هل أنا فعلًا أبغى أسوي هذا؟ ولا خايف من ردة فعلهم؟
تذكّر: “لا” اللي تقولها بصدق أهون بكثير من “نعم” اللي تقولها وأنت مختنق من الداخل.
أكثر جملة نسمعها داخلنا لما نقرر نرضي الآخرين هي: "ما ودي أحد يزعل مني
جملة بسيطة في ظاهرها، لكنها في الحقيقة تخفي وراءها جبل من التنازلات
١. البحث عن الأمان
في الطفولة تعلمنا أن “الطفل المطيع” هو المحبوب، وأن كلمة “لا” ممكن تجلب لنا الغضب أو الحرمان.. كبرنا لكن هذا الشعور كبر معنا.. صرنا نربط قيمتنا بمدى قبول الناس لنا، فنرضيهم عشان نحس بالأمان… ونتجنب شعور الرفض اللي نخاف منه.
٢. وهم الطيبة
كثير نخلط بين الطيبة وبين ذوبان الشخصية! تظن إنك لما توافق على طلب وأنت مضغوط أو تحضر مُناسبة وأنت مُرهق، إنك كذا شخص “راقي وخلوق”
٣. الهروب من المواجهة
إرضاء الآخرين هو أسهل طريق للهروب من المواجهة، تقول “نعم” عشان ما تدخل نقاش، أو تبرر موقفك، أو تشوف نظرة عتب… لكنك بهروبك من صراع بسيط مع غيرك تدخل في صراع مستمر مع نفسك.
تخيل إن يومك كان طويل ومُتعب، بالكاد خلصت شغلك، وكل اللي تبغاه ترجع البيت وترتاح..
فجأة يجيك طلب: “تعال معنا” أو “تقدر تساعدني في كذا؟”
أول رد داخلك يكون: “لا تعبان” .. لكن اللي يطلع منك: “تم عادي”
لكن ترجع البيت وأنت مستنزف، مو بس جسديًا حتى نفسيًا
قبل ما توافق بسرعة وتقول “ابشر” أو “تم” على أي طلب يضغط عليك، خذ ٣ ثواني بس اسأل نفسك: هل أنا فعلًا أبغى أسوي هذا؟ ولا خايف من ردة فعلهم؟
تذكّر: “لا” اللي تقولها بصدق أهون بكثير من “نعم” اللي تقولها وأنت مختنق من الداخل.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤20👍4👏3
'
🤍 كيف تضيع نفسك بدون ما تنتبه؟
الضياع ما يحدث فجأة؛ بمعنى ما نصحى يوم ونكتشف إننا فقدنا نفسنا أو هويتنا تمامًا! الأمر يحدث بهدوء وببطء شديد، مثل🤍 النحت على الصخر🤍 ، نقطة وراء نقطة حتى يتغير الشكل تمامًا.
السؤال: كيف يحدث هذا الشيء معانا؟
١. التنازلات الصغيرة🤍
تبدأ القصة بتنازل بسيط: “عادي، مو مشكلة”، “ما تفرق”، … لكن هذه التفاصيل الصغيرة هي اللي ترسم حدودك .. كل مرة تتنازل عن ذوقك، وقتك، أو رأيك في الأمور البسيطة أنت تعطي إشارة لعقلك رسالة للآخرين: “أنا مو مهم”🤍
٢. تقمّص الأدوار🤍
أحيانًا نضيع لأننا نرتدي "أقنعة" يحتاجها المُحيطين بنا:
في العمل🤍 : أنت الموظف الذي لا يتعب، و يتحمّل الضغط..
مع الأصدقاء🤍 : أنت الشخص المَرح دائمًا..
وفي البيت🤍 : أنت الحلّال لكل المشاكل..
مع الوقت … تنسى مَن أنت خلف هذه الأقنعة، ولو تسأل نفسك: ايش أحتاج أنا؟ أو ماالذي سأفعله في وقت فراغي؟ .. تكتشف أنك لا تملك إجابة.
٣. الصمت الذي يتراكم🤍
تضيّع نفسك عندما تبتلع كلماتك، ففي كل مرة تشعر فيها بالظلم أو الضيق وتختار ( الصمت ) عشان “تمشي الأمور” أنت تدفن جُزءًا من صدقك، ومع الوقت هذا الصمت يتراكم حتى يصبح جداراً عازلاً بينك وبين حقيقتك.
🤍 مثال من الواقع:
تشتري شيء ما يعجبك بس عشان أحد مدحه! أو تضحك على شيء ما يضحكك بس عشان تجاري الجو! … وغيرها من المواقف الصغيرة التي تفعلها لكن ترفضها بداخلك و تتكرر إلى أن تشعر إنك مو أنت
هذه اللحظات هي "ثقوب صغيرة" في سفينة ذاتك🤍 إذا زادت، غرقت السفينة في بحر الآخرين
🤍 أداة للرُشد (تمرين المرآة النفسية):
في نهاية يومك، اسأل نفسك بصدق:
"كم مرة اليوم كنت (أنا) فعلاً؟ وكم مرة كنت (نسخة) ترضي غيري؟"
ليس المطلوب أن تتغير في يوم وليلة، المطلوب فقط أن "تنتبه"؛ لأن الوعي هو أول خطوة ترجع فيها لنفسك.
🤍 خلقك الله فريداً، بصمة يدك لا تُشبه أي أحد، وكذلك روحك .. عندما تحاول أن تذوب في الآخرين، أنت تظلم هذا التفرد الذي أودعه الله فيك.
الضياع ما يحدث فجأة؛ بمعنى ما نصحى يوم ونكتشف إننا فقدنا نفسنا أو هويتنا تمامًا! الأمر يحدث بهدوء وببطء شديد، مثل
السؤال: كيف يحدث هذا الشيء معانا؟
١. التنازلات الصغيرة
تبدأ القصة بتنازل بسيط: “عادي، مو مشكلة”، “ما تفرق”، … لكن هذه التفاصيل الصغيرة هي اللي ترسم حدودك .. كل مرة تتنازل عن ذوقك، وقتك، أو رأيك في الأمور البسيطة أنت تعطي إشارة لعقلك رسالة للآخرين: “أنا مو مهم”
٢. تقمّص الأدوار
أحيانًا نضيع لأننا نرتدي "أقنعة" يحتاجها المُحيطين بنا:
في العمل
مع الأصدقاء
وفي البيت
مع الوقت … تنسى مَن أنت خلف هذه الأقنعة، ولو تسأل نفسك: ايش أحتاج أنا؟ أو ماالذي سأفعله في وقت فراغي؟ .. تكتشف أنك لا تملك إجابة.
٣. الصمت الذي يتراكم
تضيّع نفسك عندما تبتلع كلماتك، ففي كل مرة تشعر فيها بالظلم أو الضيق وتختار ( الصمت ) عشان “تمشي الأمور” أنت تدفن جُزءًا من صدقك، ومع الوقت هذا الصمت يتراكم حتى يصبح جداراً عازلاً بينك وبين حقيقتك.
تشتري شيء ما يعجبك بس عشان أحد مدحه! أو تضحك على شيء ما يضحكك بس عشان تجاري الجو! … وغيرها من المواقف الصغيرة التي تفعلها لكن ترفضها بداخلك و تتكرر إلى أن تشعر إنك مو أنت
هذه اللحظات هي "ثقوب صغيرة" في سفينة ذاتك
في نهاية يومك، اسأل نفسك بصدق:
"كم مرة اليوم كنت (أنا) فعلاً؟ وكم مرة كنت (نسخة) ترضي غيري؟"
ليس المطلوب أن تتغير في يوم وليلة، المطلوب فقط أن "تنتبه"؛ لأن الوعي هو أول خطوة ترجع فيها لنفسك.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤15👏6😍4
'
💙 هل هو حب أم خوف من الخسارة؟
كثير من التضحيات التي نقدمها للآخرين نغلفها باسم "الحب" أو "الاهتمام"، لكننا لو فتشنا في أعماقنا بصدق، لوجدنا محركها الحقيقي هو الخوف💙
السؤال: كيف تفرق بينهما؟
💙 الحُب و الاهتمام الحقيقي: ينبع من "وفرة”؛ أنت تعطي لأنك مرتاح، ولأنك تملك فائضاً من الحب تريد مشاركته، تشعر بعده بالرضا والخفة.
💙 الخوف من الخسارة: ينبع من "احتياج"؛ أنت تعطي لكي لا يرحلوا، لكي تظل مُهماً في عيونهم، أو لأنك تخشى الفراغ بعدهم، تشعر بعده بالثقل والارهاق.
علامات إنك تعطي بدافع الخوف "فخ الخوف":
١. المراقبة الدائمة👀
هل تراقب ردود فعلهم على كل كلمة تقولها؟ إذا كان جوابك نعم، فأنت لا تحبهم بقدر ما تخاف من تقييمهم لك.
٢. الشعور بالاستنزاف💔
الحب يجدد الطاقة، أما الخوف فيسحبها. إذا كنت تشعر أنك "مستنزف" بعد كل لقاء أو مكالمة، فأنت تحاول شراء بقائهم بجهدك لا بوجودك.
٣. فقدان الأمان😨
إذا توقفت عن العطاء ليوم واحد، هل تشعر بالذعر من أنهم سيتغيرون عليك؟ إذاً أنت تعيش في علاقة "شرطية" وليست علاقة حب.
💙 مثال من الواقع:
مثل الذي يمسك "عصفوراً" بيده ويضغط عليه بقوة لكي لا يطير. أنت لا تحب العصفور هنا، أنت تحب شعور "امتلاكه" وتخاف من رحيله.
الحب الحقيقي هو أن تفتح يدك، ويبقى العصفور لأنه اختار البقاء، لا لأنك تمنعه من الطيران.
💙 تمرين الصدق للوعي باللحظة:
اسأل نفسك في المرة القادمة التي تنوي فيها تقديم تضحية كبيرة: "لو كنت متأكداً بنسبة 100% أن هذا الشخص لن يتركني أبداً، هل سأفعل هذا الشيء الآن؟" إذا كانت الإجابة "لا"، فأنت تمارس الخوف، لا الحب.
قلوب الناس بين يدي الله، لا بين يدي تضحياتك؛ من يحبك بصدق سيقبل "نقصك" قبل “كمالك”، ومن يرحل لمجرد أنك وضعت حدوداً، فهو لم يكن لك منذ البداية.
كثير من التضحيات التي نقدمها للآخرين نغلفها باسم "الحب" أو "الاهتمام"، لكننا لو فتشنا في أعماقنا بصدق، لوجدنا محركها الحقيقي هو الخوف
السؤال: كيف تفرق بينهما؟
علامات إنك تعطي بدافع الخوف "فخ الخوف":
١. المراقبة الدائمة
هل تراقب ردود فعلهم على كل كلمة تقولها؟ إذا كان جوابك نعم، فأنت لا تحبهم بقدر ما تخاف من تقييمهم لك.
٢. الشعور بالاستنزاف
الحب يجدد الطاقة، أما الخوف فيسحبها. إذا كنت تشعر أنك "مستنزف" بعد كل لقاء أو مكالمة، فأنت تحاول شراء بقائهم بجهدك لا بوجودك.
٣. فقدان الأمان
إذا توقفت عن العطاء ليوم واحد، هل تشعر بالذعر من أنهم سيتغيرون عليك؟ إذاً أنت تعيش في علاقة "شرطية" وليست علاقة حب.
مثل الذي يمسك "عصفوراً" بيده ويضغط عليه بقوة لكي لا يطير. أنت لا تحب العصفور هنا، أنت تحب شعور "امتلاكه" وتخاف من رحيله.
الحب الحقيقي هو أن تفتح يدك، ويبقى العصفور لأنه اختار البقاء، لا لأنك تمنعه من الطيران.
اسأل نفسك في المرة القادمة التي تنوي فيها تقديم تضحية كبيرة: "لو كنت متأكداً بنسبة 100% أن هذا الشخص لن يتركني أبداً، هل سأفعل هذا الشيء الآن؟" إذا كانت الإجابة "لا"، فأنت تمارس الخوف، لا الحب.
قلوب الناس بين يدي الله، لا بين يدي تضحياتك؛ من يحبك بصدق سيقبل "نقصك" قبل “كمالك”، ومن يرحل لمجرد أنك وضعت حدوداً، فهو لم يكن لك منذ البداية.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤14👏6🙏1💯1🫡1
'
💛 ليش تتمسك باللي ما يناسبك؟
أحياناً نتمسك بعلاقات، وظائف، أو حتى أفكار تؤذينا، وكأننا ماسكين بـ "جمرة" وننتظرها تبرد وهي تحرقنا💛
السؤال الحقيقي مو “ليه تحرقنا وتؤذينا؟”.. بل “ليه ما نترك الجمرة؟".. ربما:
١. فخ "الاستثمار الخاسر"😔
نقول لأنفسنا: "حرام أضيع كل هالسنين" أو "أنا تعبت على هالعلاقة كثير”…
الحقيقة أن التمسك بشيء لا يناسبك لمجرد أنك قضيت فيه وقتاً طويلاً هو خسارة أكبر،
لا تدفع من "مستقبلك" ثمناً قرار خاطئ اتخذته في "ماضيك”!
٢. الخوف من كلام الناس أو الفشل😥
نخشى أن يقال عنا أننا "فشلنا" أو "تغيرنا”…
نفضل أن نعيش في جحيم نعرفه، على أن نخرج إلى حرية نجهلها!
نتمسك بما لا يناسبنا لأننا لم نعتد بعد على فكرة أن "النهايات" قد تكون هي البداية الحقيقية.
٣. الأمل الزائف “التغيير المستحيل”🦋
نعيش على أمل أن الشخص سيتغير، أو أن الظروف ستتحسن من تلقاء نفسها…
هذا الأمل هو "مخدر" يمنعك من اتخاذ القرار !!
💛 تذكر: أنت مسؤول عن حياتك، ولست مسؤولاً عن "ترميم" الآخرين.
💛 مثال من الواقع:
تخيل أنك تلبس "حذاءً" أصغر من مقاسك بكثير .. كل خطوة تمشيها هي ألم حقيقي، لكنك تصر على لبسه لأن لونه جميل أو لأن الناس أعجبوا به!!
في النهاية، الناس سيرون جمال الحذاء، لكن أنت وحدك من سيُصاب بجروح في قدمه ولن يستطيع المشي غداً.
💛 تمرين اليوم: “سؤال الجرد”:
اجلس مع نفسك دقيقة، واسأل بصدق: "لو عاد بي الزمن إلى الوراء، وأنا أعرف ما أعرفه الآن.. هل سأختار هذا الشخص أو هذا الوضع مرة أخرى؟"
إذا كانت الإجابة "لا" قاطعة، فأنت الآن تعيش في منطقة "التعلق"، وليس في منطقة "الاختيار”…
خِتامًا:
الله لا يغلق باباً إلا ليفتح ما هو أوسع منه، لكننا أحياناً نظل واقفين أمام الباب المغلق نبكي، وننسى أن نلتفت لنرى الأبواب المفتوحة خلفنا.
أحياناً نتمسك بعلاقات، وظائف، أو حتى أفكار تؤذينا، وكأننا ماسكين بـ "جمرة" وننتظرها تبرد وهي تحرقنا
السؤال الحقيقي مو “ليه تحرقنا وتؤذينا؟”.. بل “ليه ما نترك الجمرة؟".. ربما:
١. فخ "الاستثمار الخاسر"
نقول لأنفسنا: "حرام أضيع كل هالسنين" أو "أنا تعبت على هالعلاقة كثير”…
الحقيقة أن التمسك بشيء لا يناسبك لمجرد أنك قضيت فيه وقتاً طويلاً هو خسارة أكبر،
لا تدفع من "مستقبلك" ثمناً قرار خاطئ اتخذته في "ماضيك”!
٢. الخوف من كلام الناس أو الفشل
نخشى أن يقال عنا أننا "فشلنا" أو "تغيرنا”…
نفضل أن نعيش في جحيم نعرفه، على أن نخرج إلى حرية نجهلها!
نتمسك بما لا يناسبنا لأننا لم نعتد بعد على فكرة أن "النهايات" قد تكون هي البداية الحقيقية.
٣. الأمل الزائف “التغيير المستحيل”
نعيش على أمل أن الشخص سيتغير، أو أن الظروف ستتحسن من تلقاء نفسها…
هذا الأمل هو "مخدر" يمنعك من اتخاذ القرار !!
تخيل أنك تلبس "حذاءً" أصغر من مقاسك بكثير .. كل خطوة تمشيها هي ألم حقيقي، لكنك تصر على لبسه لأن لونه جميل أو لأن الناس أعجبوا به!!
في النهاية، الناس سيرون جمال الحذاء، لكن أنت وحدك من سيُصاب بجروح في قدمه ولن يستطيع المشي غداً.
اجلس مع نفسك دقيقة، واسأل بصدق: "لو عاد بي الزمن إلى الوراء، وأنا أعرف ما أعرفه الآن.. هل سأختار هذا الشخص أو هذا الوضع مرة أخرى؟"
إذا كانت الإجابة "لا" قاطعة، فأنت الآن تعيش في منطقة "التعلق"، وليس في منطقة "الاختيار”…
خِتامًا:
الله لا يغلق باباً إلا ليفتح ما هو أوسع منه، لكننا أحياناً نظل واقفين أمام الباب المغلق نبكي، وننسى أن نلتفت لنرى الأبواب المفتوحة خلفنا.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤18👏4🥰2💘2👍1
‘
🤍 مو كل علاقة تعنيك
وحدة من أكثر الأخطاء اللي تستنزفنا هي اعتقادنا بأننا "مجبورين" أو “لازم” نتفاعل مع كل ما يحدث حولنا، أو أن كل شخص يدخل حياتنا يجب أن يأخذ مكاناً في قلوبنا🤍
الحقيقة أن العلاقات مراتب، وليست كلها "درجة أولى".
السؤال الحقيقي: كيف نوقف هذا الاستنزاف؟
١. فخ "اللطف الزائد"🤍
أحياناً نحمل همّ إرضاء شخص عابر (موظف، قريب بعيد، زميل مؤقت) وكأنه فرد من العائلة؛ تجامل، ترد سريعًا، تحاول ترضيه، تعطيه من وقتك الخاص … مع إن العلاقة أساسًا ما تستحق كل هذا !!
تذكر🤍 أن طاقتك محدودة، وتوزيعها بالتساوي على الجميع “أو لو وزعتها كلها” يعني أنك لن تملك شيئاً لنفسك، أو لمن يستحقون فعلاً.
٢. تحمّل كُل شيء “مكب نفايات”🤍
هناك أشخاص لا يتذكرونك إلا عندما يحتاجون لتفريغ طاقاتهم السلبية أو فضفضتهم! الوعي هنا يكمن في إدراك أنك غير ملزم بالاستماع لكل من يريد الشكوى🤍 ! لأنه بكُل بساطة يتحدثون، ويشعرون بالخفة .. بالمُقابل أنت تُثقل كثيرًا 🤍 …
بإمكانك أن تكون لطيفاً دون أن تتحمّل كل شيء، اللطف ممكن أيضاً بأنك تعتذر لأن "طاقتك لا تسمح الآن".
🤍 إدراكك لـ “دوائر القرب”
تخيل حياتك كـ "دوائر"🤍 مو كل أحد له نفس المكان عندك:
🤍 الدائرة الضيقة: أنت ومن تحبهم جداً.
🤍 الدائرة المتوسطة: الأصدقاء والزملاء.
🤍 الدائرة البعيدة: المعارف والعابرون.
المشكلة تبدأ عندما تسمح لشخص في "الدائرة البعيدة" أن يتحكم بمزاجك أو يتدخل في قراراتك أو حتى نظرتك لنفسك.
🤍 مثال من الواقع:
تخيل إن جوالك يزعجبك طوال اليوم بتنبيهات (إشعارات) من تطبيقات كثيرة لا تهمك. ماذا تفعل؟ ببساطة تدخل وتلغي خاصية التنبيهات (Mute) مو لأنك تكرهها
لكن لأنك تبغى تركّز على المهم.
حياتك الاجتماعية تحتاج نفس الخاصية؛ تعلم أن تضع "كتم صوت" لكل علاقة لا تضيف لك ولا تعنيك، لتوفر شحنك للأشياء المهمة🤍 ؛ مو كل علاقة تحتاج “صوت” عالي في يومك.
🤍 تمرين اليوم “التصنيف”:
اسأل نفسك عن أي شخص يستنزفك: "هل هذا الشخص جزء من مستقبلي؟ هل رأيه فيّ سيغير حقيقتي؟"
إذا كانت الإجابة "لا"، فابتسامة لطيفة ومسافة كافية هادئة هي كل ما تحتاجه في هذه العلاقة، مو مجهود أكبر.
قلبك أمانة عندك🤍 ، فلا تشرع أبوابه لكل عابر. العزلة عن العلاقات المؤذية ليست انطواءً، بل هي "إعادة ترتيب للبيت من الداخل🤍 ".
وحدة من أكثر الأخطاء اللي تستنزفنا هي اعتقادنا بأننا "مجبورين" أو “لازم” نتفاعل مع كل ما يحدث حولنا، أو أن كل شخص يدخل حياتنا يجب أن يأخذ مكاناً في قلوبنا
الحقيقة أن العلاقات مراتب، وليست كلها "درجة أولى".
السؤال الحقيقي: كيف نوقف هذا الاستنزاف؟
١. فخ "اللطف الزائد"
أحياناً نحمل همّ إرضاء شخص عابر (موظف، قريب بعيد، زميل مؤقت) وكأنه فرد من العائلة؛ تجامل، ترد سريعًا، تحاول ترضيه، تعطيه من وقتك الخاص … مع إن العلاقة أساسًا ما تستحق كل هذا !!
تذكر
٢. تحمّل كُل شيء “مكب نفايات”
هناك أشخاص لا يتذكرونك إلا عندما يحتاجون لتفريغ طاقاتهم السلبية أو فضفضتهم! الوعي هنا يكمن في إدراك أنك غير ملزم بالاستماع لكل من يريد الشكوى
بإمكانك أن تكون لطيفاً دون أن تتحمّل كل شيء، اللطف ممكن أيضاً بأنك تعتذر لأن "طاقتك لا تسمح الآن".
تخيل حياتك كـ "دوائر"
المشكلة تبدأ عندما تسمح لشخص في "الدائرة البعيدة" أن يتحكم بمزاجك أو يتدخل في قراراتك أو حتى نظرتك لنفسك.
تخيل إن جوالك يزعجبك طوال اليوم بتنبيهات (إشعارات) من تطبيقات كثيرة لا تهمك. ماذا تفعل؟ ببساطة تدخل وتلغي خاصية التنبيهات (Mute) مو لأنك تكرهها
لكن لأنك تبغى تركّز على المهم.
حياتك الاجتماعية تحتاج نفس الخاصية؛ تعلم أن تضع "كتم صوت" لكل علاقة لا تضيف لك ولا تعنيك، لتوفر شحنك للأشياء المهمة
اسأل نفسك عن أي شخص يستنزفك: "هل هذا الشخص جزء من مستقبلي؟ هل رأيه فيّ سيغير حقيقتي؟"
إذا كانت الإجابة "لا"، فابتسامة لطيفة ومسافة كافية هادئة هي كل ما تحتاجه في هذه العلاقة، مو مجهود أكبر.
قلبك أمانة عندك
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤17👏4💘2
May
تأمّلها .. و .. استقبل
بهدوء من فهم نضجه ووثق بمساره
اسأل نفسك هذا الشهر:
هذا الشهر يهمس لك: “جذورك هي سرّ ثمارك”
اهتم بجسدك كأرض مقدسة
تذكّر أن الرزق يأتيك من "حالة الاستقرار" وليس من "حالة الاستعجال”؛ ستلحظ هذا الشهر أن معاييرك ارتفعت؛ لم تعد تقبل ما كان يرضيك سابقاً، ولن تعطي بنفس الاستنزاف القديم.. وهذا هو جوهر النضج … تعلم أن تعمل بتناغم، لا بضغط.
في هذا الشهر، نختار أن:
اختر الخلفية التي تمنح قلبك الثبات
في كل يوم قد لا تلمس تغييرات كبرى في المشهد الخارجي، لكن في العمق.. هناك حدود تُرسّم بهدوء، وتعلقٌ يسقط دون ضجيج، وقوة صامتة تُبنى لتدوم
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤20😍2🤩1💘1
‘
⚪️ الشعور الصادق لا يعني أنه مناسب لك!
كثير من القرارات اتخذناها نبررها بجملة:⚪️ بس أنا أحس كذا !⚪️ .. والحقيقة اللي نحتاج استيعابها هي إن المشاعر مو دائمًا حقائق ▫️ ! بمعنى أحيانًا تكون مجرد ردات فعل لخوف، احتياج، أو تعود قديم ..
السؤال الحقيقي: ما الذي تعنيه المشاعر في العلاقات؟
١. صحة الشعور .. لا يعني صحة الطريق💜
قد يكون شعورك بالحب تجاه شخص ما⚪️ صادقاً جداً ⚪️ ، لكن هذا الشخص يؤذيك أو لا يحترمك… إن الصدق في الشعور لا يعني أن العلاقة ⚪️ مناسبة لك⚪️ أو أنك على الطريق الصحيح !!! نعم الشعور حقيقي، لكن الواقع مدمر 💜 الوعي هو أن تعترف بما في قلبك: ⚪️ أنا أحبه ⚪️ وتختار الفعل بعقلانية: ⚪️ لكنني سأرحل لأنني أستحق الأفضل ⚪️ .
٢. مشاعر “التعود” تلبس قناع الحُب⚪️
أحياناً نشعر بضيق شديد عند الابتعاد عن شخص مؤذٍ⚪️ ونظن أن هذا الضيق "دليل حب▫️ " .. الحقيقة أنه "أعراض انسحاب" من التعود فقط.. لا تخلط بين "ألم الفراق" وبين "الرغبة في العودة".
٣. مشاعر الاحتياج قد تكون اندفاع عاطفي😀
المشاعر تشبه موج البحر؛ عالية وقوية ولها أثر، لكنها متغيرة… إذا بنيت حياتك على "موجة" اندفاع، ستجد نفسك في مكان لا تريده عندما تهدأ العاصفة! الوعي هو أن تترك الشعور يمر، دون أن تجعله هو من يقود السفينة⛵️ .
⚪️ مثال من الواقع:
تخيل أنك تشعر بـ "جوع شديد" في منتصف الليل🫠 .. الشعور بالجوع (صادق وحقيقي)، لكن هل أكل "طعام تالف" هو الحل المناسب؟ بالطبع لا! كذلك المشاعر؛ قد تشعر بالاحتياج أو الحنين، لكن تلبيتها مع الشخص الخطأ هي⚪️ تسمم عاطفي⚪️ .
💜 تمرين اليوم "فلترة الشعور":
عندما يسيطر عليك شعور قوي يضغط عليك لاتخاذ قرار، اسأل نفسك:⚪️ هل هذا الشعور يبني نسختي الأفضل، أم يرضي ضعفي المؤقت؟ ⚪️ الشعور الذي يجعلك أضعف مما أنت عليه، هو شعور صادق ربما، ولكنه يقيناً غير مناسب لك.
💜 خِتامًا: استفتِ قلبك 💜
لا تعني اتبع هواك، بل تعني ابحث عن الطمأنينة التي يرضاها الله لروحك.. الطمأنينة الحقيقية لا تأتي أبداً مع القلق والمهانة.
كثير من القرارات اتخذناها نبررها بجملة:
السؤال الحقيقي: ما الذي تعنيه المشاعر في العلاقات؟
١. صحة الشعور .. لا يعني صحة الطريق
قد يكون شعورك بالحب تجاه شخص ما
٢. مشاعر “التعود” تلبس قناع الحُب
أحياناً نشعر بضيق شديد عند الابتعاد عن شخص مؤذٍ
٣. مشاعر الاحتياج قد تكون اندفاع عاطفي
المشاعر تشبه موج البحر؛ عالية وقوية ولها أثر، لكنها متغيرة… إذا بنيت حياتك على "موجة" اندفاع، ستجد نفسك في مكان لا تريده عندما تهدأ العاصفة! الوعي هو أن تترك الشعور يمر، دون أن تجعله هو من يقود السفينة
تخيل أنك تشعر بـ "جوع شديد" في منتصف الليل
عندما يسيطر عليك شعور قوي يضغط عليك لاتخاذ قرار، اسأل نفسك:
لا تعني اتبع هواك، بل تعني ابحث عن الطمأنينة التي يرضاها الله لروحك.. الطمأنينة الحقيقية لا تأتي أبداً مع القلق والمهانة.
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
💘12💯8❤7😍5🥰1
'
💌 أين تختفي أنت في كُل هذا؟
لو طلبت منك الآن تكتب قائمة بالأشياء اللي تشغلك .. ستكتب📝 : طلبات الأهل وتوقعاتهم، إرضاء الأصدقاء، ضغوط العمل، ومشاكل واحتياجات من تُحبهم، … القائمة طويلة ومليئة بالآخرين؛ لكن السؤال الصادم: أين موقعك أنت في هذه القائمة ‼️ أصبحت علاقتنا بأنفسنا علاقة بعيدة وغريبة، وكأننا نعرف الجميع إلا نحن 💔 .
تأمل كيف يختفي الإنسان ببطء من نفسه دون أن يشعر خلف تفاصيل حياة غيره:
١. عندما تصبح ردود فعلك أهم من مشاعرك .. حيثُ ذوبان المُفردات والآراء💬
تأمل كلماتك اليومية؛ كم مرة قلت "ما يفرق معاي"، "أي شيء تبونه"، "اللي تشوفه مناسب"؟
عندما تتنازل عن حقك في الاختيار حتى في أبسط الأمور (مثل نوع العشاء أو مكان التنزّه)، أنت لا تبدي مرونة، بل تمحو ملامحك بيدك وتعلن اختفاءك… مع الوقت، تعيش حياتك وكأنك “تدير صورة🖼 ” لا روحًا.
٢. عندما تمتلئ حياتك بالناس وتفرغ منك .. حيثُ العيش في انتظار الآخرين⏳
قد تكون محاطًا بالرسائل، اللقاءات، العلاقات، والالتزامات… لكنك تشعر من الداخل بوحدة غريبة❕ ليس لأن الناس قليلون، بل لأنك غائب عن نفسك 🔍 .
تجد نفسك معلقاً دائماً بظروفهم: إن كانوا سعداء ابتسمت، وإن كانوا غاضبين قلقْت، وإن غابوا توقفت حياتك.. أنت حاضر للجميع وغائب عن ذاتك، فلقد تحولت من "قائد" لرحلتك إلى "ركاب" في حافلة يقودها شخص آخر، يحدد هو متى تتحرك ومتى تتوقف.
٣. عندما تعتاد التأجيل المستمر لنفسك .. حيثُ اهمال الجسد والروح🫥
تختفي عندما تتجاهل إشارات جسدك المطالب بالراحة، عندما تؤجل هواياتك، وعندما تنسى الأشياء الصغيرة التي كانت تبهجك قبل أن تغرق في دوامة (إرضاء الجميع): "بعد ما أخلص لهم"، "بعد ما تهدأ الظروف"، "بعد ما يتحسن كل شيء" … وهكذا تضع نفسك دائمًا في آخر القائمة، حتى تصبح الحياة كلها قائمة طويلة من التأجيلات التي لا تنتهي.
📺 مثال من الواقع:
تخيل أنك في "سينما" وتعرض على الشاشة قصة حياتك، لكنك تكتشف أنك لست البطل! أنت مجرد "كومبارس" يظهر في الخلفية ليخدم أبطال الفيلم الآخرين. هل تقبل أن تكون ضيف شرف في عمرك الذي لن يُعاد مرة أخرى🤔 ؟
⭐️ تمرين اليوم: "استعادة البطل!":
✨ ابدأ من اليوم بإدخال كلمة "أنا" في الخيارات البسيطة.
✨ إذا سُئلت عن رأيك، قل: "أنا أفضل كذا" بدلًا من "عادي أي شيء".
✨ خصص نصف ساعة يومياً لشيء يخصك أنت وحدك (قراءة، مشي، استرخاء)، واعتبرها موعداً مقدساً لا يلغى من أجل أحد.
✨ خذ دقيقة هادئة واسأل نفسك "ليس المطلوب أن تملك كل الإجابات الآن، يكفي أن تبدأ بسماع نفسك من جديد": ما الأشياء التي كنت أحبها واختفت مني؟ لو اختفى صوت الناس للحظة… ماذا أريد أنا فعلًا؟
🗣 خِتامًا: أسوأ أنواع الضياع أن تعيش سنوات طويلة وأنت بعيد عن نفسك دون أن تنتبه.. العودة للنفس لا تحدث فجأة، بل تبدأ من لحظة صادقة تقول فيها: "تعبت من الهروب مني، وأريد أن أعود."
💡 تذكر: لن تُسأل يوم القيامة عن كواليس نفوس الآخرين ولماذا لم تسعدهم جميعاً، بل ستُسأل عن نفسك التي بين جنبيك: كيف رعيتها؟ وكيف حافظت على الأمانة التي أودعها الله فيك؟
لو طلبت منك الآن تكتب قائمة بالأشياء اللي تشغلك .. ستكتب
تأمل كيف يختفي الإنسان ببطء من نفسه دون أن يشعر خلف تفاصيل حياة غيره:
١. عندما تصبح ردود فعلك أهم من مشاعرك .. حيثُ ذوبان المُفردات والآراء
تأمل كلماتك اليومية؛ كم مرة قلت "ما يفرق معاي"، "أي شيء تبونه"، "اللي تشوفه مناسب"؟
عندما تتنازل عن حقك في الاختيار حتى في أبسط الأمور (مثل نوع العشاء أو مكان التنزّه)، أنت لا تبدي مرونة، بل تمحو ملامحك بيدك وتعلن اختفاءك… مع الوقت، تعيش حياتك وكأنك “تدير صورة
٢. عندما تمتلئ حياتك بالناس وتفرغ منك .. حيثُ العيش في انتظار الآخرين
قد تكون محاطًا بالرسائل، اللقاءات، العلاقات، والالتزامات… لكنك تشعر من الداخل بوحدة غريبة
تجد نفسك معلقاً دائماً بظروفهم: إن كانوا سعداء ابتسمت، وإن كانوا غاضبين قلقْت، وإن غابوا توقفت حياتك.. أنت حاضر للجميع وغائب عن ذاتك، فلقد تحولت من "قائد" لرحلتك إلى "ركاب" في حافلة يقودها شخص آخر، يحدد هو متى تتحرك ومتى تتوقف.
٣. عندما تعتاد التأجيل المستمر لنفسك .. حيثُ اهمال الجسد والروح
تختفي عندما تتجاهل إشارات جسدك المطالب بالراحة، عندما تؤجل هواياتك، وعندما تنسى الأشياء الصغيرة التي كانت تبهجك قبل أن تغرق في دوامة (إرضاء الجميع): "بعد ما أخلص لهم"، "بعد ما تهدأ الظروف"، "بعد ما يتحسن كل شيء" … وهكذا تضع نفسك دائمًا في آخر القائمة، حتى تصبح الحياة كلها قائمة طويلة من التأجيلات التي لا تنتهي.
تخيل أنك في "سينما" وتعرض على الشاشة قصة حياتك، لكنك تكتشف أنك لست البطل! أنت مجرد "كومبارس" يظهر في الخلفية ليخدم أبطال الفيلم الآخرين. هل تقبل أن تكون ضيف شرف في عمرك الذي لن يُعاد مرة أخرى
Please open Telegram to view this post
VIEW IN TELEGRAM
❤12💯3