ومَذهبي في الحُب، الكِبرياء، غيرَ أنها الكِبرياءُ التي تُدرِكُ المرأَةُ منها أني قويٌّ لا أني مُتكبِّر، كِبرياءُ الرجُلِ إما مَهيبٌ مَرِحٌ يملكُ أفراحَ قلبِها، وإما حزينٌ مَهيبٌ يملكُ أحزانَ هذا القلب.
إنَّ المرأةَ لا تُحِبُّ إلا رجُلًا يكونُ أوَّلُ الحُسنِ فيه حُسنَ فَهمِها له، وأوَّلُ القُوَّةِ فيه قوةَ إعجابِها به، وأوَّلُ الكِبرياءِ فيه كِبرياؤها هي بحُبِّهِ وكِبرياؤها بأنه رجُل.
هذا هو الذي يجتمعُ فيه للمرأَةِ اثنان: إنسانُها الظريف، ووَحشُها الظريف!
[الطائشة (١) || وحي القلم]
إنَّ المرأةَ لا تُحِبُّ إلا رجُلًا يكونُ أوَّلُ الحُسنِ فيه حُسنَ فَهمِها له، وأوَّلُ القُوَّةِ فيه قوةَ إعجابِها به، وأوَّلُ الكِبرياءِ فيه كِبرياؤها هي بحُبِّهِ وكِبرياؤها بأنه رجُل.
هذا هو الذي يجتمعُ فيه للمرأَةِ اثنان: إنسانُها الظريف، ووَحشُها الظريف!
[الطائشة (١) || وحي القلم]
ما بالُ عبدَةَ لا تأوي لمكتئبٍ؟!
والوحشُ يأوي لهُ والجنُّ والبشرُ..
-بشّار بن بُرد.
والوحشُ يأوي لهُ والجنُّ والبشرُ..
-بشّار بن بُرد.
«تعالَيْ يا نفْسيَ الأعزّ، أرِيحي نفسَك على قلبي، أريد أن أُسَرِّحَ ناظري أبدًا في قَرَارة عَيْنيك السَّاحرتَيْن وأشكرك... أنتِ لي، فهل لي أن أحتمل هذه السعادة التي تجلُّ عن الوصف؟ أتَكُونا يديَّ مقدَّستَيْن كفايةً حتى تَضُمَّا يديكِ والرعشة تتملّكهما؟ بل وهل نفسي هذه، بكلّ ما يعذّبها ويناوِشُها من تباريحَ يثيرها الشكّ، مَثْوًى قمينٌ بحُبِّك كي يسكنه أبَدَ الدهر؟ [...]
أَيَا نفْسيَ الأَعَزّ، ضُمِّي يديكِ الطاهرتَيْن معًا وضَعِيهما في يديَّ، وخذي نَفْسي فهي مِلكُك، أيَا قِدِّيسة، ومن ثَمَّ دَعِي اللهيب والحرارة المُتأجِّجَتَيْن تلتحمان، وإذ يشتدُّ أوَارهما يَفْنَيان في تَوْقهما إلى ’الإلهيّ في جماله الدائمِ الحال‘ (αὐτὸ τὸ θεῖον καλόν μονοειδές)».
—من هيدچر إلى زوجته إلْفريده پيتري، 13 ديسمبر، 1915 (قبل أن تصير زوجته).
أَيَا نفْسيَ الأَعَزّ، ضُمِّي يديكِ الطاهرتَيْن معًا وضَعِيهما في يديَّ، وخذي نَفْسي فهي مِلكُك، أيَا قِدِّيسة، ومن ثَمَّ دَعِي اللهيب والحرارة المُتأجِّجَتَيْن تلتحمان، وإذ يشتدُّ أوَارهما يَفْنَيان في تَوْقهما إلى ’الإلهيّ في جماله الدائمِ الحال‘ (αὐτὸ τὸ θεῖον καλόν μονοειδές)».
—من هيدچر إلى زوجته إلْفريده پيتري، 13 ديسمبر، 1915 (قبل أن تصير زوجته).
إذا نزع الرجل إلى محبة امرأة، وأراد نيلها، حل عنه رباط الحزم، وانسلخ من جلباب الهيبة، فلم يرضَ من القول إلا ما يوافق هواها، ولا من الفعل إلا ما يجلب ودها، فتراه يبذل المروءة في طلب القبول، ويهون عليه الرأي الصائب إن ظن فيه مرضاتها، يتكلف ما ليس من طبعه، ويتصنع ما ليس من شيمته. فإن هي أقبلت، ازداد بها ولعا، وإن أعرضت، زاد في التذلل، حتى تذهب عنه رجاحة العقل، ولا يبقى له من الحزم إلا حديث يحدث به من بعدُ عن حسرته.
« وَقالوا نَأَت فَاِختَر مِنَ الصَبرِ وَالبُكا
فَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي »
كُثَيّر
فَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي »
كُثَيّر
اللطافة والأنوثة قد تكونان نوعًا من الخلاص للرجل الذي يتكبّد ضغوط الوجود كما يقول سيوران، فهي قادرة على منحه نوعًا من العزاء في عالم لا جدوى منه ولا معنى، وإن هذه اللطافة إن لم تكن قادرة على إنقاذ العالم، يكفي أنها قادرة على إنقاذ الأنثى منه.
«للمرأة مهمة إنقاذ الرجل من ضغط التعذيب الذهني، من الممكن أن تكون خلاصًا، فإن لم تنقذ اللطافة العالم، يكفي أنها أنقذت المرأة..»
«للمرأة مهمة إنقاذ الرجل من ضغط التعذيب الذهني، من الممكن أن تكون خلاصًا، فإن لم تنقذ اللطافة العالم، يكفي أنها أنقذت المرأة..»
« رُبَّ مَأمُولٍ وَرَاجٍ أَمَلًا
قَدْ ثَنَاهُ الدَّهْرُ عَنْ ذَاكَ الأَمَلْ »
عُدَيّ بْنُ زَيد
قَدْ ثَنَاهُ الدَّهْرُ عَنْ ذَاكَ الأَمَلْ »
عُدَيّ بْنُ زَيد
الإنحطاط هو مرض أخلاقي وروحي، ناتج عن فترة طويلة جدا من الراحة مما ينتج عنه السخرية وتراجع الدين والتشاؤم والتفاهة. لن يبذل مواطنون مثل هذه الأمة جهدا لإنقاذ أنفسهم، لأنهم غير مقتنعين بأن أي شيء في الحياة يستحق الإنقاذ.
- جون غلوب باشا، مصير الإمبراطوريات
- جون غلوب باشا، مصير الإمبراطوريات