• • •
لما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:
"وارأساه" قال ﷺ: بل أنا وارأساه،
وهذا غاية الموافقة من المحب
ومحبوبه يتألم بتألمه ويسر بسروره!
- ابن القيم
لما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:
"وارأساه" قال ﷺ: بل أنا وارأساه،
وهذا غاية الموافقة من المحب
ومحبوبه يتألم بتألمه ويسر بسروره!
- ابن القيم
"إن سر الوجود ليس في أن تعيش فقط، بل أن تجد شيئًا تعيش من أجله. نحن البشر نبحث عن الحب، عن العدل، عن المعنى وسط الفوضى، لكن كم منا يمتلك الشجاعة ليحمل هذا البحث حتى النهاية؟ إن أكبر مأساة ليست في أن تفقد من تحب، بل في أن تفقد نفسك وأنت تبحث عنهم. أن تمضي في الحياة وأنت تحمل جرحًا لا يلتئم، أن تتحدث مع الناس وأنت تشعر بأنك وحيد، أن تبتسم وفي داخلك حرب لا تهدأ. أخبرني، أيهما أشد قسوة: أن تعيش دون حب، أم أن تفقد الحب بعد أن تذوقه؟"
— فيودور دوستويفسكي، من رواية "الأخوة كارامازوف"
— فيودور دوستويفسكي، من رواية "الأخوة كارامازوف"
لم تأتين ولا مرةً ولم أحظى بِحنانكِ ولا عطفكِ ولم أسمع صوتكِ الذي يطفئ نار قلبي ولم أسحرُ بعينيكِ ولم أتعذب بشفتيك ولا أصابعي لامست خديك ولا أرتحتُ بين ذراعيك مع هذا انكِ لم تفارقي بالي و شتتِ أفكاري و أفكر فيك في الليل والنهارِ،فمتى سيكون اللقاء وهل في العمر من باق .فأني رغم قوتي و صلابتي إلا اني أتعذب شوقً اليك
تعالي فأني بأشدّ الحاجة اليك
تعالي فأني بأشدّ الحاجة اليك
ومَذهبي في الحُب، الكِبرياء، غيرَ أنها الكِبرياءُ التي تُدرِكُ المرأَةُ منها أني قويٌّ لا أني مُتكبِّر، كِبرياءُ الرجُلِ إما مَهيبٌ مَرِحٌ يملكُ أفراحَ قلبِها، وإما حزينٌ مَهيبٌ يملكُ أحزانَ هذا القلب.
إنَّ المرأةَ لا تُحِبُّ إلا رجُلًا يكونُ أوَّلُ الحُسنِ فيه حُسنَ فَهمِها له، وأوَّلُ القُوَّةِ فيه قوةَ إعجابِها به، وأوَّلُ الكِبرياءِ فيه كِبرياؤها هي بحُبِّهِ وكِبرياؤها بأنه رجُل.
هذا هو الذي يجتمعُ فيه للمرأَةِ اثنان: إنسانُها الظريف، ووَحشُها الظريف!
[الطائشة (١) || وحي القلم]
إنَّ المرأةَ لا تُحِبُّ إلا رجُلًا يكونُ أوَّلُ الحُسنِ فيه حُسنَ فَهمِها له، وأوَّلُ القُوَّةِ فيه قوةَ إعجابِها به، وأوَّلُ الكِبرياءِ فيه كِبرياؤها هي بحُبِّهِ وكِبرياؤها بأنه رجُل.
هذا هو الذي يجتمعُ فيه للمرأَةِ اثنان: إنسانُها الظريف، ووَحشُها الظريف!
[الطائشة (١) || وحي القلم]
ما بالُ عبدَةَ لا تأوي لمكتئبٍ؟!
والوحشُ يأوي لهُ والجنُّ والبشرُ..
-بشّار بن بُرد.
والوحشُ يأوي لهُ والجنُّ والبشرُ..
-بشّار بن بُرد.
«تعالَيْ يا نفْسيَ الأعزّ، أرِيحي نفسَك على قلبي، أريد أن أُسَرِّحَ ناظري أبدًا في قَرَارة عَيْنيك السَّاحرتَيْن وأشكرك... أنتِ لي، فهل لي أن أحتمل هذه السعادة التي تجلُّ عن الوصف؟ أتَكُونا يديَّ مقدَّستَيْن كفايةً حتى تَضُمَّا يديكِ والرعشة تتملّكهما؟ بل وهل نفسي هذه، بكلّ ما يعذّبها ويناوِشُها من تباريحَ يثيرها الشكّ، مَثْوًى قمينٌ بحُبِّك كي يسكنه أبَدَ الدهر؟ [...]
أَيَا نفْسيَ الأَعَزّ، ضُمِّي يديكِ الطاهرتَيْن معًا وضَعِيهما في يديَّ، وخذي نَفْسي فهي مِلكُك، أيَا قِدِّيسة، ومن ثَمَّ دَعِي اللهيب والحرارة المُتأجِّجَتَيْن تلتحمان، وإذ يشتدُّ أوَارهما يَفْنَيان في تَوْقهما إلى ’الإلهيّ في جماله الدائمِ الحال‘ (αὐτὸ τὸ θεῖον καλόν μονοειδές)».
—من هيدچر إلى زوجته إلْفريده پيتري، 13 ديسمبر، 1915 (قبل أن تصير زوجته).
أَيَا نفْسيَ الأَعَزّ، ضُمِّي يديكِ الطاهرتَيْن معًا وضَعِيهما في يديَّ، وخذي نَفْسي فهي مِلكُك، أيَا قِدِّيسة، ومن ثَمَّ دَعِي اللهيب والحرارة المُتأجِّجَتَيْن تلتحمان، وإذ يشتدُّ أوَارهما يَفْنَيان في تَوْقهما إلى ’الإلهيّ في جماله الدائمِ الحال‘ (αὐτὸ τὸ θεῖον καλόν μονοειδές)».
—من هيدچر إلى زوجته إلْفريده پيتري، 13 ديسمبر، 1915 (قبل أن تصير زوجته).
إذا نزع الرجل إلى محبة امرأة، وأراد نيلها، حل عنه رباط الحزم، وانسلخ من جلباب الهيبة، فلم يرضَ من القول إلا ما يوافق هواها، ولا من الفعل إلا ما يجلب ودها، فتراه يبذل المروءة في طلب القبول، ويهون عليه الرأي الصائب إن ظن فيه مرضاتها، يتكلف ما ليس من طبعه، ويتصنع ما ليس من شيمته. فإن هي أقبلت، ازداد بها ولعا، وإن أعرضت، زاد في التذلل، حتى تذهب عنه رجاحة العقل، ولا يبقى له من الحزم إلا حديث يحدث به من بعدُ عن حسرته.
« وَقالوا نَأَت فَاِختَر مِنَ الصَبرِ وَالبُكا
فَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي »
كُثَيّر
فَقُلتُ البُكا أَشفى إِذاً لِغَليلي »
كُثَيّر