Abdullah
261 subscribers
256 photos
6 videos
2 links
Man in Psychiatric world

@a_abb0222BOT
Download Telegram
‏"أيظل المرء مجروحاً
طوال عمره؟
آلا توجد تدخلات
نهايات
بدايات آخرى
آي نجاة من هذا الطريق؟"
قال الشيخ الرئيس في السياسة:

«إن المرأة الصالحة شريكة الرجل في ملكه وقيّمتهُ في ماله وخليفته في رحله. وخير النساء العاقلة الدِّينة الحيّيّة الفطنة الودود الولود القصيرة اللسان المطاوعة العنان الناصحة الجيب الأمينة الغيب الرَّزان في مجلسها الوقور في هيبتها المهيبة في قامتها الخفيفة المبتذلة في خدمتها لزوجها تُحسن تدبيرها وتَكَثّرُ قليلهُ بتقديرها وتجلو أحزانهُ بجميل أخلاقها وتسلّي همومهُ بلطيف مُداراتها.
، تلك أنانيةٌ أن تختار رفيقًا ليخوض معك الصراع، لا لترتقي به، بل ليتقاسم معك الهزيمة، فتراه يتساقط بجوارك، ليس عزاءً لك، بل خشية أن تسقط وحدك.

أما أنا، فالهزيمة وحدي أهون من أن أرى أحبّتي ينهارون أمامي، أن أشهد سقوطهم متشابكًا مع سقوطي، فتغدو مرارتي مضاعفة، لا بفقد النصر وحده، بل بتجرّع الهزائم، سقوطي وسقوطهم.
والنفس ليس لها على ما نالها
صبرٌ، ولكن بالكراهة تصبرُ!

- المعري
ولا بُدَّ من فتىً يُعينُ على الدهرِ، ويُغني عن كِرامِ الناسِ فضلًا عن لِئامِهم، ويُذلِّلُ قُعودَ الصبرِ، ويُجِمُّ راحلةَ الأملِ، ويُحلِّي مُرَّ اليأسِ.

أبو حيان التوحيدي | الإمتاع والمؤانسة
"تَعَالَيْ؛ أُقَاسِمْكِ الهُمُومَ، تَعَالِي!"

أَبُو فِرَاس الحَمْدَانِيّ
هكذا أنهى كافكا رسالتهُ الأخيرة إلى ميلينا:

كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير...
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودّعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا!
او قد يكون حبّاً
ولكن ليس كما تتخيّلينه!
إنّه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح .. من دون إحساس
ومن دون ايّ شيء!
لم أشعر يوماً أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدّقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وانتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيراً...
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعاً يا عظيمتي
أمسيت غريب الحال، غريب النِحلة، غريب الخلق، مستأنساً بالوحشة، قانعاً بالوحدة، معتاداً للصمت، ملازماً للحيرة، محتملاً للأذى، يائساً من جميع من ترى، متوقعاً ما لابد من حلوله، فشمس العمر على شفا، وماء الحياة إلى نضوب، ونجم العيش إلى أفول


أبو حيان التوحيدي
خمس أُمَّهاتٍ
‏أصابعُها،
‏و كُلُّ شَعري
‏يتيم.
في طفولتي حلمت بالحبّ ، وفي صبايَ حلمت بالمجد، وفي عهد الرّجولة حلمت بالقبر ، وهو الحبّ الأخير لمن لا يحدوه أيّ حبّ.

غوستاف فلوبير*
ماذا أقولُ لكِ ؟ إن النسيان هو أحسنُ دواءِِ اخترعهُ البشر في رحلتهم المريرة ومع ذلك، فأنا لن أنساكِ.

من رسائل غسّان كنفاني لغادة السّمان بعد انفصالهم.
ومن الغرابة أن الروح تبلغ هذا الحد من الوحدة في عصر يضجُّ ويعجُّ بالعلاقات ، والأغرب أن هذا العصر الذي تناهى في تطوره السرابي المزعوم عَجَزَ عن تحقيق العزلة في مفهومها السامي ، هذا العصر لم يأخد من الإنسانية ثمرتها فحسب، بل اقتلع الشجرة كلها، سرق الأرواح وترك الأبدان تعيش.
إنه ألمٌ غريبٌ، أن تموت من الحنين لشيءٍ لم تعشـه أبدًا.

أليساندرو باريكو
والألمُ والعذاب رفيقان ضروريان لمحاولة الشخصية في تحقيق ذاتها. وقد آثرَ النّاسُ أن ينصرِفوا عن المحاولة بدلاََ من مواجهة العذاب.

العزلة والمجتمع | نيكولاي برديائف
قيل في أحد الأمثال الشهيرة:

«أنا تئق وأنت مَئِق، فكيف نتفق؟!»

والتئق هو السريع الى الشر، أمّا المئق فالسريع الى البكاء..
النساء قلما يأتين في أمر من أمور الدنيا ببدع يسبقن فيه الرجال، أو يحدثن فيه ما لم يكن، إلا أن يكون الغناء، فكأنما خُلقن له وخُلق لهن، فكم من سال مرتاح البال أيقظه نغم، وكم من عاقل ثابت الوطأة زلَّت به نبرة، وكم من عاشق عشق صوتا قبل أن يرى صاحبته، والأذن تعشق قبل العين أحيانا.
لا تكاد تجد في الأرض فتنة أرق من صوت يوقظ في القلب ما نام، ويبعث فيه ما خمد، ويهيج منه ما استكان، فلا عجب ممن سمع حسن غناء الغواني وافتتن، والأذن كالعين توفي القلب ما كانا.
«إذا كانتْ لكَ امرأةٌ حصانٌ
فأنتَ مُحسّدٌ بينَ الفريقِ
فإنْ جمعتْ الى الإحصانِ عقلًا
فبوركَ مثمرُ الغصنِ الوريقِ


-أبو العلاء المعري.

يوصي المعري الزواج من المرأة العفيفة، ويعدّها نعمة يحسد عليها الرجل بين الناس، فإن اجتمع مع عفتها عقلٌ راجحٌ وحكمة، فقد نال الرجل بركة عظيمة.
رمضان مبارك
• • •
‏لما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:

"وارأساه" قال ﷺ: بل أنا وارأساه،
وهذا غاية الموافقة من المحب
ومحبوبه يتألم بتألمه ويسر بسروره!


- ابن القيم
« فَلِأَيِّ حالٍ تَستَلِذُّ نُفوسُنا
نَفَحاتِ عَيشٍ لا يَدومُ نَعيمُها »

الشَّرِيف