في تلك الليلة، بينما كان القومُ ينامون، تسلل إلى خيمة والدها. وجدها جالسةً تُنسج غزلاً صوفيّاً، كأنها تنسج مصيرَهما معاً. همس: "هرب معي… إلى حيث لا تُوجد قبائل." رفعت رأسها، وفي عينيها بحرٌ من الأسى: "أين نذهب؟ الوادي كله سجن."
عندها فهمَ أن المعركة الحقيقية ليست ضدَّ الأحجار أو السيوف، بل ضدَّ الجدار الذي يبنيه الخوفُ داخل الروح. قال: "حتى لو صِرنا طيفين… سأظل أبحث عنك في كلِّ نسيم."
-معارك قيس و ليلى-
عندها فهمَ أن المعركة الحقيقية ليست ضدَّ الأحجار أو السيوف، بل ضدَّ الجدار الذي يبنيه الخوفُ داخل الروح. قال: "حتى لو صِرنا طيفين… سأظل أبحث عنك في كلِّ نسيم."
-معارك قيس و ليلى-
"أيظل المرء مجروحاً
طوال عمره؟
آلا توجد تدخلات
نهايات
بدايات آخرى
آي نجاة من هذا الطريق؟"
طوال عمره؟
آلا توجد تدخلات
نهايات
بدايات آخرى
آي نجاة من هذا الطريق؟"
قال الشيخ الرئيس في السياسة:
«إن المرأة الصالحة شريكة الرجل في ملكه وقيّمتهُ في ماله وخليفته في رحله. وخير النساء العاقلة الدِّينة الحيّيّة الفطنة الودود الولود القصيرة اللسان المطاوعة العنان الناصحة الجيب الأمينة الغيب الرَّزان في مجلسها الوقور في هيبتها المهيبة في قامتها الخفيفة المبتذلة في خدمتها لزوجها تُحسن تدبيرها وتَكَثّرُ قليلهُ بتقديرها وتجلو أحزانهُ بجميل أخلاقها وتسلّي همومهُ بلطيف مُداراتها..»
«إن المرأة الصالحة شريكة الرجل في ملكه وقيّمتهُ في ماله وخليفته في رحله. وخير النساء العاقلة الدِّينة الحيّيّة الفطنة الودود الولود القصيرة اللسان المطاوعة العنان الناصحة الجيب الأمينة الغيب الرَّزان في مجلسها الوقور في هيبتها المهيبة في قامتها الخفيفة المبتذلة في خدمتها لزوجها تُحسن تدبيرها وتَكَثّرُ قليلهُ بتقديرها وتجلو أحزانهُ بجميل أخلاقها وتسلّي همومهُ بلطيف مُداراتها..»
، تلك أنانيةٌ أن تختار رفيقًا ليخوض معك الصراع، لا لترتقي به، بل ليتقاسم معك الهزيمة، فتراه يتساقط بجوارك، ليس عزاءً لك، بل خشية أن تسقط وحدك.
أما أنا، فالهزيمة وحدي أهون من أن أرى أحبّتي ينهارون أمامي، أن أشهد سقوطهم متشابكًا مع سقوطي، فتغدو مرارتي مضاعفة، لا بفقد النصر وحده، بل بتجرّع الهزائم، سقوطي وسقوطهم.
أما أنا، فالهزيمة وحدي أهون من أن أرى أحبّتي ينهارون أمامي، أن أشهد سقوطهم متشابكًا مع سقوطي، فتغدو مرارتي مضاعفة، لا بفقد النصر وحده، بل بتجرّع الهزائم، سقوطي وسقوطهم.
هكذا أنهى كافكا رسالتهُ الأخيرة إلى ميلينا:
كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير...
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودّعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا!
او قد يكون حبّاً
ولكن ليس كما تتخيّلينه!
إنّه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح .. من دون إحساس
ومن دون ايّ شيء!
لم أشعر يوماً أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدّقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وانتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيراً...
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعاً يا عظيمتي
كان بإمكاننا إصلاح الأمور
أن تكوني أنتِ الطّرف الأفضل
وتتنازلي قليلاً!
كما كنتُ أفعل أنا!
كان من الممكن أن تستمرّي بقول صباح الخير...
وأنا بدوري انتظر الصّباح إلى أن تقوليها!
وتودّعينني ليلاً ، واغلق الكون بعدك!
ما أشعر به ليس حبّاً ياميلينا!
او قد يكون حبّاً
ولكن ليس كما تتخيّلينه!
إنّه أكبر من ذلك!
أنا الآن من دون روح .. من دون إحساس
ومن دون ايّ شيء!
لم أشعر يوماً أنّني بحاجة أحد كما أشعر الآن!
صدّقيني ياميلينا أنتِ روعة الأشياء البائسة!
وانتِ الحياة لكلّ جذوري اليابسة!
أفتقدكِ كثيراً...
أكثر ممّا تخيّلت بأنّ الفقد مؤلم!
ما الفائدة من اغلاقكِ للأبواب،
إن كانت روحي عالقة على جدران بيتك؟!
انتِ الآن تزيدين البعد شوقاً
أفتقدك
أعدك
سيكون هذا آخر ما أكتبه إليكِ
وداعاً يا عظيمتي
أمسيت غريب الحال، غريب النِحلة، غريب الخلق، مستأنساً بالوحشة، قانعاً بالوحدة، معتاداً للصمت، ملازماً للحيرة، محتملاً للأذى، يائساً من جميع من ترى، متوقعاً ما لابد من حلوله، فشمس العمر على شفا، وماء الحياة إلى نضوب، ونجم العيش إلى أفول
أبو حيان التوحيدي
أبو حيان التوحيدي
ماذا أقولُ لكِ ؟ إن النسيان هو أحسنُ دواءِِ اخترعهُ البشر في رحلتهم المريرة ومع ذلك، فأنا لن أنساكِ.
من رسائل غسّان كنفاني لغادة السّمان بعد انفصالهم.
من رسائل غسّان كنفاني لغادة السّمان بعد انفصالهم.
ومن الغرابة أن الروح تبلغ هذا الحد من الوحدة في عصر يضجُّ ويعجُّ بالعلاقات ، والأغرب أن هذا العصر الذي تناهى في تطوره السرابي المزعوم عَجَزَ عن تحقيق العزلة في مفهومها السامي ، هذا العصر لم يأخد من الإنسانية ثمرتها فحسب، بل اقتلع الشجرة كلها، سرق الأرواح وترك الأبدان تعيش.
النساء قلما يأتين في أمر من أمور الدنيا ببدع يسبقن فيه الرجال، أو يحدثن فيه ما لم يكن، إلا أن يكون الغناء، فكأنما خُلقن له وخُلق لهن، فكم من سال مرتاح البال أيقظه نغم، وكم من عاقل ثابت الوطأة زلَّت به نبرة، وكم من عاشق عشق صوتا قبل أن يرى صاحبته، والأذن تعشق قبل العين أحيانا.
لا تكاد تجد في الأرض فتنة أرق من صوت يوقظ في القلب ما نام، ويبعث فيه ما خمد، ويهيج منه ما استكان، فلا عجب ممن سمع حسن غناء الغواني وافتتن، والأذن كالعين توفي القلب ما كانا.
لا تكاد تجد في الأرض فتنة أرق من صوت يوقظ في القلب ما نام، ويبعث فيه ما خمد، ويهيج منه ما استكان، فلا عجب ممن سمع حسن غناء الغواني وافتتن، والأذن كالعين توفي القلب ما كانا.
• • •
لما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:
"وارأساه" قال ﷺ: بل أنا وارأساه،
وهذا غاية الموافقة من المحب
ومحبوبه يتألم بتألمه ويسر بسروره!
- ابن القيم
لما قالت السيدة عائشة رضي الله عنها:
"وارأساه" قال ﷺ: بل أنا وارأساه،
وهذا غاية الموافقة من المحب
ومحبوبه يتألم بتألمه ويسر بسروره!
- ابن القيم