« وَلَو كَانَ قَلْبِي مِنْ حَدِيدٍ أَذَابَهُ
زَفِيرُ الأَسَى بَينَ الحَشَى وَالتَرَائِبِ
فَكَيفَ بِقَلْبٍ إِنَّمَا هُوَ مُضْغَةٌ؛
وَلَوعَتُهُ جُزْءُ الهَوَى وَالمَصَائِبِ! »
أَبُو فِرَاس الحَمْدَانِي
زَفِيرُ الأَسَى بَينَ الحَشَى وَالتَرَائِبِ
فَكَيفَ بِقَلْبٍ إِنَّمَا هُوَ مُضْغَةٌ؛
وَلَوعَتُهُ جُزْءُ الهَوَى وَالمَصَائِبِ! »
أَبُو فِرَاس الحَمْدَانِي
« تَعَالَي تَرَي رُوحًا لَدَيَّ ضَعِيفَةً
تَرَدَّدُ فِي جِسْمٍ يُعَذَّبُ بَالِي »
أَبُو فِرَاس
تَرَدَّدُ فِي جِسْمٍ يُعَذَّبُ بَالِي »
أَبُو فِرَاس
إلهي إن أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك، وإن أخذتني بذنوبي أخذتك بمغفرتك، وإن أدخلتني النار أعلمتُ أهلهَا أني أحبك.
« وَدِدتُ، وَلا تُغني الوَدَادَةُ، أَنَّها
نَصيبي مِنَ الدُنيا وَإِنّي نَصيبُها »
جَمِيل
نَصيبي مِنَ الدُنيا وَإِنّي نَصيبُها »
جَمِيل
مكانُك من قلبي هو القلب كلّه
فليس لخلق ٍفي مكانك موضع
وحَطَّتْك روحي بين جلدي وأعظمي
فكيف تراني إن فقدتك أصنع
فليس لخلق ٍفي مكانك موضع
وحَطَّتْك روحي بين جلدي وأعظمي
فكيف تراني إن فقدتك أصنع
يا عبلَ، إن الروحَ شابتْ من الأسى
والجسمُ منهَكُ في ظلالِ مقاصدِ
كم قلتُ للليلِ الطويلِ بأن يَرِقْ
لكنْ أبى إلا دجىً في حاصدِ
أبكيكِ يا عبلةَ، والقلبُ الذي
قد كان صلبًا صارَ طوعَ عوائدِ
لا السيفُ يجبرُ ما انكسرْتُ لذكرِهِا
ولا الخيولُ تزيلُ حملَ عوائدي
أصارعُ الأقدارَ وحدي هائمًا
وأذودُ عن حبٍّ توارى في اليدِ
_عنترة
والجسمُ منهَكُ في ظلالِ مقاصدِ
كم قلتُ للليلِ الطويلِ بأن يَرِقْ
لكنْ أبى إلا دجىً في حاصدِ
أبكيكِ يا عبلةَ، والقلبُ الذي
قد كان صلبًا صارَ طوعَ عوائدِ
لا السيفُ يجبرُ ما انكسرْتُ لذكرِهِا
ولا الخيولُ تزيلُ حملَ عوائدي
أصارعُ الأقدارَ وحدي هائمًا
وأذودُ عن حبٍّ توارى في اليدِ
_عنترة
«تَعالَي تَرَي روحًا لَدَيَّ ضَعيفَةً
تَرَدَّدُ في جِسمٍ يُعَذِّبُ بالِ
لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً
وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ.»
أبو فراس الحمداني يخاطب حمامة، هذه الحمامة حزينة، تبكي على أغصان الأشجار. المفارقة، مع أنها حرة طليقة، تنوح بالبكاء، أمّا الحمداني فحاله أشد منها، وهو في السجن مكبل بالقيود والأحزان، لكن مع ذلك، لا يبكي، حتى لا يراه أحد ضعيفًا، فيشمت فيه وقت المصاعب والمحن.
تَرَدَّدُ في جِسمٍ يُعَذِّبُ بالِ
لَقَد كُنتُ أَولى مِنكِ بِالدَمعِ مُقلَةً
وَلَكِنَّ دَمعي في الحَوادِثِ غالِ.»
أبو فراس الحمداني يخاطب حمامة، هذه الحمامة حزينة، تبكي على أغصان الأشجار. المفارقة، مع أنها حرة طليقة، تنوح بالبكاء، أمّا الحمداني فحاله أشد منها، وهو في السجن مكبل بالقيود والأحزان، لكن مع ذلك، لا يبكي، حتى لا يراه أحد ضعيفًا، فيشمت فيه وقت المصاعب والمحن.
كيف للمرء متىٰ ما اختلى بنفسه أن يميل عاطفته نحو الجماد!
الأشجار , الجداول , الأزهار , يشعُر بها تُعبّر عنه , تتجسّده وكأنّهُما كيان واحد ..
الأشجار , الجداول , الأزهار , يشعُر بها تُعبّر عنه , تتجسّده وكأنّهُما كيان واحد ..