Abdullah
261 subscribers
256 photos
6 videos
2 links
Man in Psychiatric world

@a_abb0222BOT
Download Telegram
«الفقرُ، يا سيّدي، ليسَ عيبًا ولا نقيصةً. وكذلكَ كالسُّكْرِ ليسَ فضيلةً.. ولكنَّ الحاجةَ يا سيّدي.. الحاجة وحدَها هيَ النقيصةُ النكراءُ. إنَّ بإمكانِكَ، معَ الفقرِ، أنْ تُحافظَ على النبلِ الذي فُطِرَ عليهِ فؤادُكَ. أما معَ الشقاءِ والحاجةِ، فليسَ من إنسانٍ قادرٍ على المحافظةِ على نبلِ قلبِهِ. إنكَ، بسببِ حاجتِكَ، لا تُطْرَدُ بالعصا فقط، وإنما تُكْنَسُ بمكنسةٍ، خارجَ المجتمعِ الإنسانيِّ، حتى يكونَ ذلكَ أكثرَ تحقيرًا لكَ.»

فيودور دُستويَفسكي | الجريمة والعقاب
الحزن أن أرى وجهكِ في أحلامي، وأستيقظ لأجد أنه لا وجود لكِ. أن أعيش واقعًا يمزقني، بينما تظل أحلامي هي الملجأ الوحيد الذي يؤلمني أكثر.


أدونيس
هذا هو العالم الذي نعيش فيه. إذا حكمنا عليه بمعيار التقدُّم الحق ألفيناه ينحدر في سبيل التأخُّر والانحطاط. إننا لا ننكر أن التقدُّمَ العلمي والفني يسير بِخطىََٰ حثيثة، ولكن تبادُل الحب بين القلوب لا يسير مع هذا التقدُّم جنباََ إلىٰ جنب؛ ولذا فليس من وراء التقدُّم العلمي والفني فائدة، بل إنه من بواعث التأخُّر والتدهور في كرم النفوس وطيب الأخلاق

الوسائل والغايات، أولدس هكسلي
"فهل تُداوِينَ قلبي باللِّقا كرمًا؟
فما لقلبي دواءٌ غير لُقْياكِ"
ومن تفكّر في الدنيا ومُهجتهِ
أقامه الفِكرُ بين العجزِ والتعبِ

-أبو الطيب
أقولُ لقلبي: هل من صبرٍ على شجنٍ؟
وهل يطيبُ الهوى إن صارَ في غبنِ؟
فقالَ لي القلبُ: لا صبرٌ ولا شجنٌ
إلا بوصلكَ يا من ضعتَ في زمني
أبيتُ من ذكرها طولَ الليالي معًا
كأنَّ قلبيَ طيفٌ ضاعَ في الحَزنِ
فكيفَ ألقى المنى والحبُّ يقتلني؟
وكيفَ أُغلقُ بابَ الشوقِ من كَمَنِ؟

جرير
المرأة الجميلة تجذب الرجال كما يجذب الضوء الفراش، لكنها لا تجذب إلا من يغالبها أو يطمع فيها، فتراها محاطة بأشباه الرجال الذين يزاحمون بعضهم على الفوز بذاك الجسد، تلك التحفة التي يُفاخر بها، ويُنال من جسدها، يطرقون بابها بما يملكون من حيلة ومكيدة، يتسابقون إليها وكأنها غنيمةٌ مرهونةٌ لمن أجاد السباق، أما الرجل ذو النفس الرفيعة، فإنه يبتعد عنها كما يبتعد المتدين عن الفتن، يراها من بعيد ويتوجس في نفسه خيفة أن يكون غير كفء لها، أو أن يُقابل بالإعراض والصد فيزيده ذلك حسرة وندما، فلا يدخل النزاع من حيث المبدأ، لا لنقص في نفسه، ولا لعيب في همته، وإنما لأنه يرى نفسه أرفع من أن يكون في زحام المتسابقين، وليس هذا ساريا على كل حال كما هو معلوم.
كم من امرأة جميلة كانت أسيرة لجمالها، تُعامل كسلعة لا تُرى إلا في إطار مظهرها، حتى يحجب بريق ظاهرها جوهرها، فلا يدرك الناس كم هي جميلة الروح، ولا يشعرون بما تحمله من رقة ولطف، وإن زادها الناس مدحا وتعظيما لجمالها، صارت ضحية لغرورها، فلا ترى من نفسها إلا صورتها المنعكسة في عيون الآخرين، فتُصاب بالعمى عن حقيقتها، ويغدو الجمال حجابا يحول بينها وبين العالم، وإن أرادت الخروج من هذا القيد، فعليها أن تنظر خارج دائرة الجمال التي حُبست فيها.
فإن التفتت إلى من لا يزاحم، ولا يرفع صوته في الطوابير، وجدت نصيبها الحقيقي، وخرجت من سجن الجمال إلى رحابة الصدق، الذي لا يزينه المظهر، ولا يحدده الحظ.
«الشهوات تجعلُ من الملوكِ عبيدًا
‏بينما الصَّبر يجعل من العبيدِ ملوكًا»

-ابو حامد الغزالي
ـ أمي تقول إن الجميلات سيئات الحظ، لا أريد أن أكون جميلة يا جدّي.

"المرأة الجميلة سيئة الحظ فعلًا، لأنها تجذب الرجال السيئين، وتُبعد الرجال الجيدين، وحتى لو كانت حرّة في الاختيار فإنها ستختار أحد السيئين الذين يحيطونها"

ـ ولماذا يبتعد الرجال الجيدون عن المرأة الجميلة؟

"لأن الرجل الجيد، يكون قنوعًا ونبيلًا.. لا يرفع سقف توقعاته كثيرًا، ولا يريد أن يُصاب بالرفض. المرأة الجميلة تخيف الرجل الجيد، تجعله يشعر بأنها لن تختاره أبدًا، وهو بالطبع لا يريد منافسة السيئين الذين يضعون الرهان فيما بينهم بالفوز بها، فيبحثُ بعيدًا عن المشهد، فيقع في حبِّ امرأة متوسطة الجمال، ويراها كأجمل جميلات العالم.
عندما تكونين جميلة فإنكِ ستسقطين في فخِّ الجمال والغرور.. جمالك الظاهري القوي والبارز يحجب جمالك الداخلي، لا أحد يراكِ من الداخل، لا أحد يعلم كم أنتِ جميلة من الداخل، إضافة إلى الغرور الذي يهبه لكِ المجتمع والعائلة ومقايس البشر للجمال. كلُّ الجميلات ضحية جمالهنَّ وغرورهنَّ قبل  أن يسقطن ضحية الحظ السيء، لذلك يا راديللا ولأنكِ أجمل من الجمال نفسه، عليكِ أن تنظري خارج الدائرة، فهناك على مسافة مترٍ واحد من محيطها إلى الخارج، رجلٌ جيد يحبكِ، لكنه يخاف الاقتراب منكِ"
...

- زيد عمران
- خمر، خل، قَشّ
«إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ
وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ

وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ
وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ

أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ
وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِ.
»
الحب العظيم يحمل في داخله قوة التدمير والبناء معًا. إن الشخص الذي يحب بعمق لا يمكنه أن يكون محايدًا؛ الحب يجعله يرغب في إعادة خلق العالم، في أن يجعل من المحبوب مركزًا لكل شيء. ومع ذلك، الحب يحمل تناقضه الخاص؛ فهو يجعلنا نعاني من انكشاف ضعفنا أمام الآخر. لهذا السبب، الحب الحقيقي يتطلب شجاعة هائلة؛ شجاعة لمواجهة ذاتنا كما هي، وقبول المحبوب كما هو، دون أقنعة.


نيتشه_ الحب كقوة إرادة وحقيقة إنسانيّة
« فَما رَحِمَتني إِذ شَكَوتُ صَبابَتي
وَلا كانَ في دارِ الحَبيبِ رَحيمُ »

الحَسَن
إن الجمال الذي لا فضيلة فيه كالزهر الذي لا رائحة له، تراه فتُعجب به أول وهلة، ثم لا تلبث أن تنصرف عنه، لأنه لا يحمل إليك شيئًا من غذاء الروح، ولا يترك فيك أثرًا من النفع أو الخير. إن الجمال مظهر، أما الجوهر فهو الفضيلة، فإن اجتمع المظهر والجوهر كان ذلك هو الكمال الإنساني؛ وإن افترقا، كان الجمال خديعة والفضيلة انتصارًا.


"مصطفى صادق الرافعي "
في بعض الأحيان، يبدو الجمال كقيد يغل صاحبه. المرأة الجميلة تُعامل كتحفة فنية تُعرض للأنظار، لكنها نادرًا ما تُعامل كإنسانة تفكر وتحس. كم من امرأة جميلة قضت حياتها في البحث عن رجل يرى روحها قبل أن يرى وجهها.


أنطون تشيخوف
أزعمُ انّ أرقَّ وأجملَ ما قيّلَ في الهَوى اختصارًا قولُ أبي نوّاس؛

حامِلُ الهَوى تَعِبُ
يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ
إِن بَكى يُحَقُّ لَهُ
لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ
تَضحَكينَ لاهِيَةً
وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ
تَعجَبينَ مِن سَقَمي
صِحَّتي هِيَ العَجَبُ
كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ
مِنكِ عادَ لي سَبَبُ!
؟
"إنّه يغير إتجاهه كل يوم خوفًا من ضياع الطريق الصحيح."

-8½ (1963)
يا لَيتَ قاسِيةَ الفُؤادِ تَرَفَّقَت
‏بِمُتيَّمٍ لَمَحَ الجَمالَ فَذابا
‏ما ضَرَّها لَو أنهَا اِبتَسَمَتْ لهُ؟
‏فَلَرُبَّ مُبتَسِمٍ يَنالُ ثَوابا