Abdullah
261 subscribers
256 photos
6 videos
2 links
Man in Psychiatric world

@a_abb0222BOT
Download Telegram
ألا لَيتَ شِعري هَل أَبيتنَّ لَيلَةً
بِجَنبِكُم حَتّى أَرى مَطَلَعَ الفَجرِ

فَيَسقِيني قَبلَ المَوتِ كَأسَ مَودةٍ
وَإِن كُنتُ أَسقيها عَلى ظَمَأِ الصَدرِ

فَيا لَيتَني أَلقى المَنِيَّةَ بَعدَها
فَما العَيشُ بَعدَ الحَبيبةِ مِن عُمُرِ
‏لا ينضج المرء بالنصائح، لا ينضج بالمواعظ، لا ينضج بتجارب الأخرين، ينضج المرء حين يقطع الفقدان جزء من قلبه، وينحني ظهره من خذلان أحبائه، وتتسيد التجاعيد ملامحه من قسوة التفكير، وتتهاوى طاقته ويصبح هش بـجسد هزيل من الركض في الطرق الخاطئة، ينضج المرء حين تقتطفه الحياة من جذوره.

- جوزيه ساراماغو
" لِكُلِّ ذي هِمَّةٍ في دَهرِهِ أَمَلٌ
‏وَكُلُّ ذي أَمَلٍ في الدَهرِ ذو أَلَمِ"
«ولا تَشَكَّ الى خَلقٍ، فَتُشمِتَهُ
‏شَكوَى الجَرِيحِ الى الغِربَانِ والرَّخَمِ.
»

-المتنبي.


يعني بذلك أنْ لا تشكُ همّك لمخلوقٍ ولا تدر لعلّه يُبطن لك الشماتة، فتكون كالجريح الذي ينزف أمام الغربان والرخم التي هي النّسور، تُحلق فوقه منتظرةً ساعةَ ضعفه ليصير فريسةً بين مخالبها.
Passacaglia – Handel/Halvorsen (Piano Solo)
Kassia
" خُذِينِي إِلَيكِ
يَا بَيتَ الفِتنَةِ، وَبَيتَ الرَّغبَةِ، وَبَيتَ النَّشوَةِ،
نَاغِينِي بِغَيبِك،
اِدمِجِينِي فيكِ، أدرجِينِي مَعَكِ،
خَوِّضِينِي فِي القَلَق،
وَمَوِّجِي عَلَيَّ الخَوف "

_ أدونيس
عادة ابن آدم أن يرى الأشياء كما يشتهي لا كما هي، وأن يصوِّر له الخيال سرابا يحسبه ماءا، فترى الرجل إذا أحب امرأة، زينها بمخيلته وجملها بخواطره، فيلبسها من خياله حللا، ويسبغ عليها من أوهامه صفات وكمالا، وجعلها جوهرة لا يشوبها نقص ولا يعروها زلل، حتى إذا تجلَّت له على حقيقتها، وسقط برقع الوهم عن وجه الحقيقة، ارتدَّ بصره حسيرا، وعاد طرفه كليلا، فيدرك أن ما رآه لم يكن سوى مرآة لرغباته، وسرابا خطه خياله، وهكذا هو شأن المرء في سائر أمور حياته، يحيك لنفسه من وهمه عوالم باذخة، فإذا بواقع ما يطلب أقلُّ مما يطمع، وأدنى مما يرتجي.
كأنما المرء عبدٌ لوهمه، لا يرى من حقيقة الدنيا إلا ما يسمح له خياله به، ولا يدرك من حقيقتها إلا حين تصدمه بجذوتها في صميمه.
وإن في إدراك هذا دواءا للكئيب وسلوة المحزون شطت حبائبه.
تأخذينني في عينيكِ كأنكِ تعلمين أنني تائهٌ بين الناس، تبحثين في روحي عن سر لم أفصح عنه بعد، وتغمرينني بحنانٍ يختزل العالم. أنتِ الطمأنينة في حيرتي، واليقين في شكوكي، أنتِ الحلم الذي يتسرب إلى واقعي ويعبر كل حدودي.

أدونيس
خذيني إليكِ كما يأخذ الليل نجومه، كما تأخذ الرياح أوراق الخريف، كما تأخذ الأمواج السفن التائهة. اجعليني قطعةً من روحكِ، واجعلي من قلبي مسكنًا دائمًا لكِ، حيث لا يكون فيه سواكِ.
[بل أنتِ ما ينقصني، من أجلكِ أُريد الهجرة، لأني لا أتمكّن من أن اشبع منكِ هنا، حيثُ يتناهبني الكل. ليتَ جلدَ اليرقة الجميل يُنزعُ عنّي، ليتَ جسدي يَذْبُل، لقاءَ أن أعيش معكِ في سلام.]

-كافكا، القلعة
«الفقرُ، يا سيّدي، ليسَ عيبًا ولا نقيصةً. وكذلكَ كالسُّكْرِ ليسَ فضيلةً.. ولكنَّ الحاجةَ يا سيّدي.. الحاجة وحدَها هيَ النقيصةُ النكراءُ. إنَّ بإمكانِكَ، معَ الفقرِ، أنْ تُحافظَ على النبلِ الذي فُطِرَ عليهِ فؤادُكَ. أما معَ الشقاءِ والحاجةِ، فليسَ من إنسانٍ قادرٍ على المحافظةِ على نبلِ قلبِهِ. إنكَ، بسببِ حاجتِكَ، لا تُطْرَدُ بالعصا فقط، وإنما تُكْنَسُ بمكنسةٍ، خارجَ المجتمعِ الإنسانيِّ، حتى يكونَ ذلكَ أكثرَ تحقيرًا لكَ.»

فيودور دُستويَفسكي | الجريمة والعقاب
الحزن أن أرى وجهكِ في أحلامي، وأستيقظ لأجد أنه لا وجود لكِ. أن أعيش واقعًا يمزقني، بينما تظل أحلامي هي الملجأ الوحيد الذي يؤلمني أكثر.


أدونيس
هذا هو العالم الذي نعيش فيه. إذا حكمنا عليه بمعيار التقدُّم الحق ألفيناه ينحدر في سبيل التأخُّر والانحطاط. إننا لا ننكر أن التقدُّمَ العلمي والفني يسير بِخطىََٰ حثيثة، ولكن تبادُل الحب بين القلوب لا يسير مع هذا التقدُّم جنباََ إلىٰ جنب؛ ولذا فليس من وراء التقدُّم العلمي والفني فائدة، بل إنه من بواعث التأخُّر والتدهور في كرم النفوس وطيب الأخلاق

الوسائل والغايات، أولدس هكسلي
"فهل تُداوِينَ قلبي باللِّقا كرمًا؟
فما لقلبي دواءٌ غير لُقْياكِ"
ومن تفكّر في الدنيا ومُهجتهِ
أقامه الفِكرُ بين العجزِ والتعبِ

-أبو الطيب
أقولُ لقلبي: هل من صبرٍ على شجنٍ؟
وهل يطيبُ الهوى إن صارَ في غبنِ؟
فقالَ لي القلبُ: لا صبرٌ ولا شجنٌ
إلا بوصلكَ يا من ضعتَ في زمني
أبيتُ من ذكرها طولَ الليالي معًا
كأنَّ قلبيَ طيفٌ ضاعَ في الحَزنِ
فكيفَ ألقى المنى والحبُّ يقتلني؟
وكيفَ أُغلقُ بابَ الشوقِ من كَمَنِ؟

جرير
المرأة الجميلة تجذب الرجال كما يجذب الضوء الفراش، لكنها لا تجذب إلا من يغالبها أو يطمع فيها، فتراها محاطة بأشباه الرجال الذين يزاحمون بعضهم على الفوز بذاك الجسد، تلك التحفة التي يُفاخر بها، ويُنال من جسدها، يطرقون بابها بما يملكون من حيلة ومكيدة، يتسابقون إليها وكأنها غنيمةٌ مرهونةٌ لمن أجاد السباق، أما الرجل ذو النفس الرفيعة، فإنه يبتعد عنها كما يبتعد المتدين عن الفتن، يراها من بعيد ويتوجس في نفسه خيفة أن يكون غير كفء لها، أو أن يُقابل بالإعراض والصد فيزيده ذلك حسرة وندما، فلا يدخل النزاع من حيث المبدأ، لا لنقص في نفسه، ولا لعيب في همته، وإنما لأنه يرى نفسه أرفع من أن يكون في زحام المتسابقين، وليس هذا ساريا على كل حال كما هو معلوم.
كم من امرأة جميلة كانت أسيرة لجمالها، تُعامل كسلعة لا تُرى إلا في إطار مظهرها، حتى يحجب بريق ظاهرها جوهرها، فلا يدرك الناس كم هي جميلة الروح، ولا يشعرون بما تحمله من رقة ولطف، وإن زادها الناس مدحا وتعظيما لجمالها، صارت ضحية لغرورها، فلا ترى من نفسها إلا صورتها المنعكسة في عيون الآخرين، فتُصاب بالعمى عن حقيقتها، ويغدو الجمال حجابا يحول بينها وبين العالم، وإن أرادت الخروج من هذا القيد، فعليها أن تنظر خارج دائرة الجمال التي حُبست فيها.
فإن التفتت إلى من لا يزاحم، ولا يرفع صوته في الطوابير، وجدت نصيبها الحقيقي، وخرجت من سجن الجمال إلى رحابة الصدق، الذي لا يزينه المظهر، ولا يحدده الحظ.
«الشهوات تجعلُ من الملوكِ عبيدًا
‏بينما الصَّبر يجعل من العبيدِ ملوكًا»

-ابو حامد الغزالي
ـ أمي تقول إن الجميلات سيئات الحظ، لا أريد أن أكون جميلة يا جدّي.

"المرأة الجميلة سيئة الحظ فعلًا، لأنها تجذب الرجال السيئين، وتُبعد الرجال الجيدين، وحتى لو كانت حرّة في الاختيار فإنها ستختار أحد السيئين الذين يحيطونها"

ـ ولماذا يبتعد الرجال الجيدون عن المرأة الجميلة؟

"لأن الرجل الجيد، يكون قنوعًا ونبيلًا.. لا يرفع سقف توقعاته كثيرًا، ولا يريد أن يُصاب بالرفض. المرأة الجميلة تخيف الرجل الجيد، تجعله يشعر بأنها لن تختاره أبدًا، وهو بالطبع لا يريد منافسة السيئين الذين يضعون الرهان فيما بينهم بالفوز بها، فيبحثُ بعيدًا عن المشهد، فيقع في حبِّ امرأة متوسطة الجمال، ويراها كأجمل جميلات العالم.
عندما تكونين جميلة فإنكِ ستسقطين في فخِّ الجمال والغرور.. جمالك الظاهري القوي والبارز يحجب جمالك الداخلي، لا أحد يراكِ من الداخل، لا أحد يعلم كم أنتِ جميلة من الداخل، إضافة إلى الغرور الذي يهبه لكِ المجتمع والعائلة ومقايس البشر للجمال. كلُّ الجميلات ضحية جمالهنَّ وغرورهنَّ قبل  أن يسقطن ضحية الحظ السيء، لذلك يا راديللا ولأنكِ أجمل من الجمال نفسه، عليكِ أن تنظري خارج الدائرة، فهناك على مسافة مترٍ واحد من محيطها إلى الخارج، رجلٌ جيد يحبكِ، لكنه يخاف الاقتراب منكِ"
...

- زيد عمران
- خمر، خل، قَشّ
«إِذا ساءَ فِعلُ المَرءِ ساءَت ظُنونُهُ
وَصَدَّقَ ما يَعتادُهُ مِن تَوَهُّمِ

وَعادى مُحِبّيهِ بِقَولِ عُداتِهِ
وَأَصبَحَ في لَيلٍ مِنَ الشَكِّ مُظلِمِ

أُصادِقُ نَفسَ المَرءِ مِن قَبلِ جِسمِهِ
وَأَعرِفُها في فِعلِهِ وَالتَكَلُّمِ.
»