- البكاء بعد منتصف الليل يأتي كمحاولة متأخرة في نهاية اليوم الشاق لتخفيف حرارة الروح ويحرر الرأس من سيطرة الأفكار، ليس ضعفًا كما تظن.
- ربما لا يستطع أي إنسان أن يتحمل هذا الكم الطاغي من الألم الذي يسكن خافقي، حتى لو قرأت نصًا لي كتبتُه بدموعي، لن تشعر بحزني وهزائمي أبدًا.
- ربما لا أقوى على الإفصاح عن كُل ما في داخلي مِن الحُزن والفوضى الرهيبة، إن الأمر أصعب بكثير مِن مقدرتي على الكلام.
- أحب أني ما عدت أفكر في أهمية الأشخاص ولا أنتظر رأيًا يخلق لي خطوتي التالية ، وأحب أني واجهت هذه الأشياء القاسية وحدي.
- لا أشعر بالحُزن، فأنا لا أبكي ولكنني أشعر بالوحدة الشديدة والحيرة، وكل شيء يصبح بلا معنى أو طعم.
- انا من الذين يكتفون بشيء واحد ، و عندما اُدير ظهري و كأن تلك الأشياء لم تكن لي يومًا ، كأن كل هؤلاء الأشخاص لم يعترضوا طريقي.
- حقًا لم أعد اكترث لأي شيء في طريقي، أضعت عمري وأنا التفت لأجل اللاشيء، ضاع بصري وأنا أبحث عمن لا يطيقون وجودي.
قَد كُنتُ أُشفِقُ مِن دَمعي عَلى بَصَري فَاليَومَ كُلُّ عَزيزٍ بَعدَكُم هانا تُهدي البَوارِقُ أَخلافَ المِياهِ لَكُم وَلِلمُحِبِّ مِنَ التَذكارِ نيرانا
إِنّي أَقولُ لِنَفسي وَهيَ ضَيِّقَةٌ
وَقَد أَناخَ عَلَيها الدَهرُ بِالعَجَبِ
صَبراً عَلى شِدَّةِ الأَيامِ إِنَّ لَها
عُقبى وَما الصَبرُ إِلّا عِندَ ذي الحَسَبِ
سَيفتَحُ اللَهُ عَن قُربٍ بِنافِعَةٍ
فيها لِمِثلِكِ راحاتٌ مِن التَعَبِ
وَقَد أَناخَ عَلَيها الدَهرُ بِالعَجَبِ
صَبراً عَلى شِدَّةِ الأَيامِ إِنَّ لَها
عُقبى وَما الصَبرُ إِلّا عِندَ ذي الحَسَبِ
سَيفتَحُ اللَهُ عَن قُربٍ بِنافِعَةٍ
فيها لِمِثلِكِ راحاتٌ مِن التَعَبِ