( اغتيال السيادة)
٢٤/ ٢/ ٢٠٢٠
الجهات والمؤسسات القوية التي تحمست لدعم التظاهر ضد الفساد ..
- عمليا قدمت دعما ماليا ولوجستيا واعلاميا كبيرا لحركة الاحتجاجات والتي ابتدات بمطالبات معيشية..
- عمليا ايضا استمر دعمها بنفس الزخم ، رغم تحول الحراك سريعاً إلى مواجهات دموية تواصل خلالها قتل المتظاهرين والاعتداء على رجال الأمن وحرق الممتلاكات الخاصة والعامة وقطع الطرقات وتعطيل المؤسسات وارهاب طلبة المدارس وصولا الى اسقاط الحكومة ثم تجرؤ المحتل الامريكي على ضرب مقار الحشد الشعبي وتتويج اعتداءاته باغتيال صريح ومعلن لقائدين كبيرين عراقي وايراني يشغلان منصبين رسميين في البلدين مع ثلة من رفاقهم، ثم رد ايراني بقصف قاعدة أمريكية بالعراق، ثم قرار برلماني وحكومي بطرد القوات الاجنبية ايده حراك ثقافي كثيف وتظاهر بالملايين ..
لا يحتاج المرء إلى اطالة التفكير كي يدرك تلازم هذه الأحداث مع بعضها.
فلولا الفوضى الأمنية التي انتجتها التظاهرات وانهيار الحكومة، لما تمكن المحتل من تنفيذ هذه الاعتداءات تتويجا لأعمال التخريب والقتل التي قامت بها عصابات مرتبطة به مباشرة .
- عمليا ايضا- فان الحراك البرلماني والجماهيري الرافض للوجود الأمريكي قد جوبه بالاهمال وعدم المبالاة من قبل ذات الجهات التي سبق أن دعمت التظاهرات المسقطة للحكومة، والتي جاء طرح ُ رئيسها المستقيل لمشروع اخراج القوات الامريكية - ردا على الاطاحة به، والتي تمت بدفع امريكي واضح.
العقل العراقي (غير النخبوي) لم يعد بعيدا عن فرز المواقف وتشخيص مواقع الأطراف العراقية - واين يقف كل منها بالضبط - في الصراع المتصاعد بين جبهة الغرب والكيان الصهيوني والحكومات الحليفة لهم بالمنطقة ، وجبهة الممانعة العراقية التي تدعمها ايران وحلفاءها بقوة، مرتكزة على التطابق العقائدي والشعور بوحدة المصير.
اليوم يزداد الصراع حدة وصراحة، وقد انكمشت مساحة اللبس والابهام فيه ، و لم تعد هنالك تلال تصلح للوقوف عليها، ولم يبق هناك حياد فعلي.
في ظل هذه الازمة ، يجري ترسيخ الوجود العسكري الأمريكي بالعراق، في غياب مواقف من المؤسسات المهمة التي يعول المجتمع عليها ، والتي باتت محتاجة اليوم لتقديم مبرراتها إلى الشعب العراقي - بحكم ما تملكه من تاثير ومكانة ، قبل ان نضطر لارتداء ثوب الحداد على السيادة الوطنية.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٢٤/ ٢/ ٢٠٢٠
الجهات والمؤسسات القوية التي تحمست لدعم التظاهر ضد الفساد ..
- عمليا قدمت دعما ماليا ولوجستيا واعلاميا كبيرا لحركة الاحتجاجات والتي ابتدات بمطالبات معيشية..
- عمليا ايضا استمر دعمها بنفس الزخم ، رغم تحول الحراك سريعاً إلى مواجهات دموية تواصل خلالها قتل المتظاهرين والاعتداء على رجال الأمن وحرق الممتلاكات الخاصة والعامة وقطع الطرقات وتعطيل المؤسسات وارهاب طلبة المدارس وصولا الى اسقاط الحكومة ثم تجرؤ المحتل الامريكي على ضرب مقار الحشد الشعبي وتتويج اعتداءاته باغتيال صريح ومعلن لقائدين كبيرين عراقي وايراني يشغلان منصبين رسميين في البلدين مع ثلة من رفاقهم، ثم رد ايراني بقصف قاعدة أمريكية بالعراق، ثم قرار برلماني وحكومي بطرد القوات الاجنبية ايده حراك ثقافي كثيف وتظاهر بالملايين ..
لا يحتاج المرء إلى اطالة التفكير كي يدرك تلازم هذه الأحداث مع بعضها.
فلولا الفوضى الأمنية التي انتجتها التظاهرات وانهيار الحكومة، لما تمكن المحتل من تنفيذ هذه الاعتداءات تتويجا لأعمال التخريب والقتل التي قامت بها عصابات مرتبطة به مباشرة .
- عمليا ايضا- فان الحراك البرلماني والجماهيري الرافض للوجود الأمريكي قد جوبه بالاهمال وعدم المبالاة من قبل ذات الجهات التي سبق أن دعمت التظاهرات المسقطة للحكومة، والتي جاء طرح ُ رئيسها المستقيل لمشروع اخراج القوات الامريكية - ردا على الاطاحة به، والتي تمت بدفع امريكي واضح.
العقل العراقي (غير النخبوي) لم يعد بعيدا عن فرز المواقف وتشخيص مواقع الأطراف العراقية - واين يقف كل منها بالضبط - في الصراع المتصاعد بين جبهة الغرب والكيان الصهيوني والحكومات الحليفة لهم بالمنطقة ، وجبهة الممانعة العراقية التي تدعمها ايران وحلفاءها بقوة، مرتكزة على التطابق العقائدي والشعور بوحدة المصير.
اليوم يزداد الصراع حدة وصراحة، وقد انكمشت مساحة اللبس والابهام فيه ، و لم تعد هنالك تلال تصلح للوقوف عليها، ولم يبق هناك حياد فعلي.
في ظل هذه الازمة ، يجري ترسيخ الوجود العسكري الأمريكي بالعراق، في غياب مواقف من المؤسسات المهمة التي يعول المجتمع عليها ، والتي باتت محتاجة اليوم لتقديم مبرراتها إلى الشعب العراقي - بحكم ما تملكه من تاثير ومكانة ، قبل ان نضطر لارتداء ثوب الحداد على السيادة الوطنية.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
" باغتيالهم السيد محمد باقر الحكيم
نجح الأعداء في إضعاف الإسلام الحركي المنضبط ، وعزل الحركات الإسلامية عن الخط المحافظ للزعامة الدينية العليا، حيث مثّل الشهيد الحكيم - بثقله المعنوي - حلقة الوصل بين الجانبين ..
.. لقد كانت خسارةً عظيمةً لقائدٍ فريد جمع الفقاهة والروح الثورية، وعمق الإنتماء، والقدرة على تجديد دور الزعامة الدينية في حياة الأمة وفي تفاعلها مع الواقع ".
٢٥ /٢ /٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
نجح الأعداء في إضعاف الإسلام الحركي المنضبط ، وعزل الحركات الإسلامية عن الخط المحافظ للزعامة الدينية العليا، حيث مثّل الشهيد الحكيم - بثقله المعنوي - حلقة الوصل بين الجانبين ..
.. لقد كانت خسارةً عظيمةً لقائدٍ فريد جمع الفقاهة والروح الثورية، وعمق الإنتماء، والقدرة على تجديد دور الزعامة الدينية في حياة الأمة وفي تفاعلها مع الواقع ".
٢٥ /٢ /٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( شهادة السيد الحكيم ) __(١)
٢٥/ ٢/ ٢٠٢٠
- تحتاج الأمم في نهضتها إلى استذكار رموزها ، و تضحيات شهداءها ، واستخلاص العبر من حياتهم، ومن شهادتهم .
- في كلمات التأبين التي ألقيت بهذه الذكرى الأليمة قيل الكثير من الثناء والرثاء ، وقليل من التحليل ، سنركز الحديث لتحليل نقاط بعينها :
🔸 تختلف ذكرى اغتيال السيد محمد باقر الحكيم هذا العام عمّا سواها ..
- فقد تزامنت مع فاجعةٍ جديدةٍ - هي إغتيال القائدين الكبيرين (أبي مهدي المهندس) و (الحاج قاسم سليماني).
🔸هاتان الجريمتان (جريمة ُ اغتيالِ شهيدِ المحرابِ ، واغتيالِ قادةِ الانتصارِ على البعث وداعش) كانتا حادثتين مفصلـيّـتيـن في حاضرنا العراقي.
🔸بينَ الجريمتين شبهٌ كبيرٌ :
▪️فالعدو الغادر واحدٌ تقف معه جبهةُ الطغيان والنفاقِ ذاتُها - يتبادلون تأدية دور الجلاد بينهم، لكنهم جبهة واحدة وحلف واحد متماسك (بشيطانه الأكبر امريكا، والبعث العفلقي، والرجعية العربية، والتطرف الوهابي، والكيان الصهيوني ).
▪️والاستهدافُ واحدٌ – هو رأسُ جبهة الممانعة والثباتِ ، استهدافُ (قائدٍ كبير فريد ، شجاعٍ ، مؤمنٍ مُتعقّلٍ ، حريصٍ على وطنهِ، محبٍّ لشعبهِ - معاد بشدة لجبهة الطغيان - منضبط في حركته - يحترم المرجعيات الدينية وان اختلف معها في المنهج السياسي - لا يهادن- لا يفاوض - ولا يتنازل )
▪️غرض العدو واحد: تفكيكُ خطِ الممانعةِ واضعافُ البناءِ العقائديِّ للأمةِ وإيقافُ نهضتِها و زعزعةُ صمودِها..
▪️الوسيلة واحدة : الغدرُ ، والتفجيرُ وقتلُ أكبرِ عددٍ ممكنٍ من الأبرياءِ ، والإعدامُ خارجَ إطارِ القانونِ ، وانتهاكُ السيادةِ الوطنيةِ ، والإستهانةُ بمشاعرِ العراقيينَ….
▪️التعبير عن حقدهم واحد : تمزيقُ أشلاءِ الضحيةِ وحرقها بقسوةٍ وعنفٍ لا مبرّرَ لهما ، سوى تعمدُّ إيقاعِ أقصى درجات الأذى النفسيّ ، والإرهابُ والتخويف.
🔸اذن نحن ازاء منهج معادي يتميز بالوحشية والوقاحة، يستوجب منا رسم منهج للمجابهة، ووضع حد لجرائمه وعدوانه .
،،،،،، وللحديث تتمة
٢٥/ ٢/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٢٥/ ٢/ ٢٠٢٠
- تحتاج الأمم في نهضتها إلى استذكار رموزها ، و تضحيات شهداءها ، واستخلاص العبر من حياتهم، ومن شهادتهم .
- في كلمات التأبين التي ألقيت بهذه الذكرى الأليمة قيل الكثير من الثناء والرثاء ، وقليل من التحليل ، سنركز الحديث لتحليل نقاط بعينها :
🔸 تختلف ذكرى اغتيال السيد محمد باقر الحكيم هذا العام عمّا سواها ..
- فقد تزامنت مع فاجعةٍ جديدةٍ - هي إغتيال القائدين الكبيرين (أبي مهدي المهندس) و (الحاج قاسم سليماني).
🔸هاتان الجريمتان (جريمة ُ اغتيالِ شهيدِ المحرابِ ، واغتيالِ قادةِ الانتصارِ على البعث وداعش) كانتا حادثتين مفصلـيّـتيـن في حاضرنا العراقي.
🔸بينَ الجريمتين شبهٌ كبيرٌ :
▪️فالعدو الغادر واحدٌ تقف معه جبهةُ الطغيان والنفاقِ ذاتُها - يتبادلون تأدية دور الجلاد بينهم، لكنهم جبهة واحدة وحلف واحد متماسك (بشيطانه الأكبر امريكا، والبعث العفلقي، والرجعية العربية، والتطرف الوهابي، والكيان الصهيوني ).
▪️والاستهدافُ واحدٌ – هو رأسُ جبهة الممانعة والثباتِ ، استهدافُ (قائدٍ كبير فريد ، شجاعٍ ، مؤمنٍ مُتعقّلٍ ، حريصٍ على وطنهِ، محبٍّ لشعبهِ - معاد بشدة لجبهة الطغيان - منضبط في حركته - يحترم المرجعيات الدينية وان اختلف معها في المنهج السياسي - لا يهادن- لا يفاوض - ولا يتنازل )
▪️غرض العدو واحد: تفكيكُ خطِ الممانعةِ واضعافُ البناءِ العقائديِّ للأمةِ وإيقافُ نهضتِها و زعزعةُ صمودِها..
▪️الوسيلة واحدة : الغدرُ ، والتفجيرُ وقتلُ أكبرِ عددٍ ممكنٍ من الأبرياءِ ، والإعدامُ خارجَ إطارِ القانونِ ، وانتهاكُ السيادةِ الوطنيةِ ، والإستهانةُ بمشاعرِ العراقيينَ….
▪️التعبير عن حقدهم واحد : تمزيقُ أشلاءِ الضحيةِ وحرقها بقسوةٍ وعنفٍ لا مبرّرَ لهما ، سوى تعمدُّ إيقاعِ أقصى درجات الأذى النفسيّ ، والإرهابُ والتخويف.
🔸اذن نحن ازاء منهج معادي يتميز بالوحشية والوقاحة، يستوجب منا رسم منهج للمجابهة، ووضع حد لجرائمه وعدوانه .
،،،،،، وللحديث تتمة
٢٥/ ٢/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( شهادة السيد الحكيم ) __(٢)
٢٦/ ٢/ ٢٠٢٠
الاعداء في جريمتيهما تلك (اغتيال السيد الحكيم ، والقائدين المهندس وسليماني ) كانت اهدافهم تتركز في:-
1) تصفيةُ قادةٍ إسلاميينَ هم الاثقل وزنا في ساحة الإسلام الحركي، ولهم دورُهم في جمعِ كلمةِ العراقيين وتوحيدِ صفوفِهم ، قادةٍ لهم قدرتُهم على تأليفِ القلوبِ وحلِّ الخلافاتِ بين الأشقاء ، يعملون بحكمة، ولا يمكن استدراجهم لصراعات جانبية.
إن التخلص منهم كان يعني للعدوّ إستعادةَ قدرتِهِ على التفرقةِ وبذرِ الخلافِ بين المكونات الشيعية ، وتأجيجِ الصراعاتِ بينها كي يتمكنَ العدوُ من إحكامِ سيطرتِهِ عليها .
2) إخلاء الساحة الشيعية من القيادات المنضبطة والواعية لمؤامرات الاعداء ، لصالح قيادات تعاني الضعف و قلة الوعي و تفتقر للانضباط في سلوكها وعلاقتها مع الأطراف الأخرى، مما سيضعف جبهة الممانعة ويفكك مكوناتها ويجعلها جاهزة للرضوخ وللتنازلات والتسويات.
ايضا- فإن ضعف القيادات المالئة للفراغ، واضطراب اداءها سيخدم الأعداء في تشويه صورة الحراك الإسلامي برمته من خلال تسليط الضوء على الاخفاقات ونقاط الخلل .
.... وهذا كفيل بإجهاضِ المشروعِ الإسلامي من خلال تشويه صورته في أعين الناس وافقاده القدرة على الجذب.
3) التنفيسُ عن حقدِ العدو على قادة الشيعة ، بسببِ مواقفهم الكبيرة والناصعة ، وانجازاتهم في التصدي للمؤامراتِ.
إن نقاء سيرة اولئك القادة يستثير في نفوس الاعداء - والفاشلين في الداخل - شعوراً بالنقص إزاءهم.
4) إحداثُ هزةٍ نفسيةٍ لدى المؤمنينَ لكسرِ معنوياتِهِم وإشاعةِ روحِ الإنهزامِ في صفوفِهم..
5) ومن أهدافِه المهمةِ والخبيثةِ : تركيعُ القياداتِ الأخرى من خلالِ تخويفِها بأنها ستلاقي نفسَ المصيرِ ، إذا ما واصلت سيرَها على ذلكَ الدربِ ، ثم إجبارها على تقديمِ التنازلاتِ التي يحلمُ العدوُ بالوصولِ إليها بعد أن تمكن من إزاحةِ السدِّ المنيعِ الذي كان يقفُ حائلاً أمامه .
🔸 وقد شاهدنا تحقق اغلب تلك الاهداف بعد اغتيال السيد الحكيم، وفي مقدمتها تشتيت وحدة الصف الشيعي، واغراق جهاته بالفساد، وتشويه سمعة الاسلام الحركي... و قد وصل نجاح العدو في حربه النفسية والاعلامية إلى إيجاد ردة فعلٍ لدى الشيعة ضد القيادات الكبيرة نفسها (بعد ان شاع الفساد في صفوف خلفاءها ومن استغل عناوينها )..
وهكذا تم شـطب التراث المعنوي للمفكر الإسلامي العظيم السيد محمد باقر الصدر ، و كرِهَ كثير من الناس ذكر السيد الحكيم - دون ان يدركوا حجم خسارة العراق لهذين الرجلين .
لقد مثّـل ذلك قمة النجاح للمشروع المعادي.
وقد ساعد في ترسيخ ذلك النجاح، احجامُ مؤسساتنا الشيعية عن القيام بدورها التوعوي ، وتأسيسها لمشروع ثقافي مضاد ، بفعل العجز احيانا، وضيق الافق ، او رضوخا لما يريده العدو منها كي لا يطالها الأذى.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٢٦/ ٢/ ٢٠٢٠
الاعداء في جريمتيهما تلك (اغتيال السيد الحكيم ، والقائدين المهندس وسليماني ) كانت اهدافهم تتركز في:-
1) تصفيةُ قادةٍ إسلاميينَ هم الاثقل وزنا في ساحة الإسلام الحركي، ولهم دورُهم في جمعِ كلمةِ العراقيين وتوحيدِ صفوفِهم ، قادةٍ لهم قدرتُهم على تأليفِ القلوبِ وحلِّ الخلافاتِ بين الأشقاء ، يعملون بحكمة، ولا يمكن استدراجهم لصراعات جانبية.
إن التخلص منهم كان يعني للعدوّ إستعادةَ قدرتِهِ على التفرقةِ وبذرِ الخلافِ بين المكونات الشيعية ، وتأجيجِ الصراعاتِ بينها كي يتمكنَ العدوُ من إحكامِ سيطرتِهِ عليها .
2) إخلاء الساحة الشيعية من القيادات المنضبطة والواعية لمؤامرات الاعداء ، لصالح قيادات تعاني الضعف و قلة الوعي و تفتقر للانضباط في سلوكها وعلاقتها مع الأطراف الأخرى، مما سيضعف جبهة الممانعة ويفكك مكوناتها ويجعلها جاهزة للرضوخ وللتنازلات والتسويات.
ايضا- فإن ضعف القيادات المالئة للفراغ، واضطراب اداءها سيخدم الأعداء في تشويه صورة الحراك الإسلامي برمته من خلال تسليط الضوء على الاخفاقات ونقاط الخلل .
.... وهذا كفيل بإجهاضِ المشروعِ الإسلامي من خلال تشويه صورته في أعين الناس وافقاده القدرة على الجذب.
3) التنفيسُ عن حقدِ العدو على قادة الشيعة ، بسببِ مواقفهم الكبيرة والناصعة ، وانجازاتهم في التصدي للمؤامراتِ.
إن نقاء سيرة اولئك القادة يستثير في نفوس الاعداء - والفاشلين في الداخل - شعوراً بالنقص إزاءهم.
4) إحداثُ هزةٍ نفسيةٍ لدى المؤمنينَ لكسرِ معنوياتِهِم وإشاعةِ روحِ الإنهزامِ في صفوفِهم..
5) ومن أهدافِه المهمةِ والخبيثةِ : تركيعُ القياداتِ الأخرى من خلالِ تخويفِها بأنها ستلاقي نفسَ المصيرِ ، إذا ما واصلت سيرَها على ذلكَ الدربِ ، ثم إجبارها على تقديمِ التنازلاتِ التي يحلمُ العدوُ بالوصولِ إليها بعد أن تمكن من إزاحةِ السدِّ المنيعِ الذي كان يقفُ حائلاً أمامه .
🔸 وقد شاهدنا تحقق اغلب تلك الاهداف بعد اغتيال السيد الحكيم، وفي مقدمتها تشتيت وحدة الصف الشيعي، واغراق جهاته بالفساد، وتشويه سمعة الاسلام الحركي... و قد وصل نجاح العدو في حربه النفسية والاعلامية إلى إيجاد ردة فعلٍ لدى الشيعة ضد القيادات الكبيرة نفسها (بعد ان شاع الفساد في صفوف خلفاءها ومن استغل عناوينها )..
وهكذا تم شـطب التراث المعنوي للمفكر الإسلامي العظيم السيد محمد باقر الصدر ، و كرِهَ كثير من الناس ذكر السيد الحكيم - دون ان يدركوا حجم خسارة العراق لهذين الرجلين .
لقد مثّـل ذلك قمة النجاح للمشروع المعادي.
وقد ساعد في ترسيخ ذلك النجاح، احجامُ مؤسساتنا الشيعية عن القيام بدورها التوعوي ، وتأسيسها لمشروع ثقافي مضاد ، بفعل العجز احيانا، وضيق الافق ، او رضوخا لما يريده العدو منها كي لا يطالها الأذى.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( شهادة السيد الحكيم ) __(٣)
٢٧/ ٢/ ٢٠٢٠
🔸اليوم - وبعد اغتيال القائدين المهندس وسليماني - نحن مهددون بتكرار المشروع المعادي.. وبنجاح كبير ايضا لتوفر العديد من الظروف المساعدة، الداخلية منها والخارجية.
نحن اليوم بين خياران - لا ثالثَ لهُما :-
▪️ الأول : أن نُذعِنَ للعدوِّ ونبتلع الضربةَ التي اصابنا بها في الصميم ، وأن نرضخَ لمطلبِهِ بالتراجعِ عن نهجِ القادة الشهداء.... فالعدو المتغطرسُ ينتظرُ منا اليومَ رسالةً نقول له فيها:
( لقد استوعبْنا الدرسَ.. قبلنا بإذلالنا… قبلنا بفقد قادتنا… قبلنا بالخضوع لإرادتك، وسنسعى إلى مهادنَتِك ، سنتنازلُ عن ثوابِتِنا ، ولن نثأر لشهدائنا..)
هذا ما يريده منا العدو بالضبط، وهو يعول على استعداد اطراف شيعية مهمة لفعل ذلك وتوجيه اتباعها للرضوخ إليه تحت يافطات عدة .
▪️والخيارُ الثاني : أن نواصلَ دربَ القادةِ العظامِ، بنفسِ الزخمِ و القوةِ والثباتِ والعزيمةِ التي كانوا عليها...
✔️كي نقولَ للعدوِّ : ( كِدْ كيدَك واسعَ سعيكَ وناصبْ جهدَك - فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدركُ أمدَنا )...
✔️ونقولَ للسيد الحكيم وللقادةِ الشهداءِ : ( نحنُ لا زلنا ثابتين على طريق الحق ، لن نستسلم للخوف ، لن نقبل بالحلول المذلة ، ولن تذهبَ دمائُـكم سُدَىً ) ..
✔️ونقولَ لجماهيرنا : (وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ) ..
🔸 لكن على أرض الواقع - ماذا تخطط القيادات الشيعية - التي تتبنى الخيار الثاني- لأجل مواجهة الفراغ (ومعها جماهير اثبتت ولاءها بالملايين تنتظر من ينظم امرها ) ؟.... وهي ازاء صنفين من التوجهات تتبناها زعامات شيعية مؤثرة في الساحة:
▪️ زعامات برغماتية اعتادت ركوب الامواج ، ستسارع إلى شغل الفراغ الذي حدث في موقع القيادة - فراغا كانت تحلم به - وقد حققه لها العدو .
▪️ زعامات أخرى تجد أن خيارها الاسلم هو تكرار ما اعتادت عليه في مثل هذه الازمات : الصبر والرضوخ للامر الواقع وتمييع الحدث إعلامياً حتى يتلاشى أثره ويفقد تأثيره ، كي تتمكن من تحييد جماهيرها تجنبا لغضب الأعداء.
▪️ خصوصا وأن العدو يبذل الكثير للتقارب مع من يتبنى هذين التوجهين - شاقّـا بذلك عصا الشيعة - وهو يستميل منهم طائفتين ، ويحارب الأخرى؟
... اليوم النخب المؤمنة تقف على المحك.
... اليوم النخب المخلصة عليها ان تستيقظ من حالة الخدر والإحباط التي تعيشها، وان تنظم امرها وتستعيد المبادرة.
وضعنا الشيعي لن يتحمل انتكاسة أخرى كالتي وقعت بعد السيد محمد باقر الحكيم، وقتها كانت الخيارات أوسع، بينما اليوم يضيق الأفق بشدة وهذا ما يستوجب البحث عن مخرج بغير الذهنية التقليدية التي دابت عليها تلك النخب في السابق، وان تغير سياقاتها القديمة - والتي بقيت تتمسك بها رغم محدودية فاعليتها.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعوا مقالاتنا على تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
٢٧/ ٢/ ٢٠٢٠
🔸اليوم - وبعد اغتيال القائدين المهندس وسليماني - نحن مهددون بتكرار المشروع المعادي.. وبنجاح كبير ايضا لتوفر العديد من الظروف المساعدة، الداخلية منها والخارجية.
نحن اليوم بين خياران - لا ثالثَ لهُما :-
▪️ الأول : أن نُذعِنَ للعدوِّ ونبتلع الضربةَ التي اصابنا بها في الصميم ، وأن نرضخَ لمطلبِهِ بالتراجعِ عن نهجِ القادة الشهداء.... فالعدو المتغطرسُ ينتظرُ منا اليومَ رسالةً نقول له فيها:
( لقد استوعبْنا الدرسَ.. قبلنا بإذلالنا… قبلنا بفقد قادتنا… قبلنا بالخضوع لإرادتك، وسنسعى إلى مهادنَتِك ، سنتنازلُ عن ثوابِتِنا ، ولن نثأر لشهدائنا..)
هذا ما يريده منا العدو بالضبط، وهو يعول على استعداد اطراف شيعية مهمة لفعل ذلك وتوجيه اتباعها للرضوخ إليه تحت يافطات عدة .
▪️والخيارُ الثاني : أن نواصلَ دربَ القادةِ العظامِ، بنفسِ الزخمِ و القوةِ والثباتِ والعزيمةِ التي كانوا عليها...
✔️كي نقولَ للعدوِّ : ( كِدْ كيدَك واسعَ سعيكَ وناصبْ جهدَك - فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدركُ أمدَنا )...
✔️ونقولَ للسيد الحكيم وللقادةِ الشهداءِ : ( نحنُ لا زلنا ثابتين على طريق الحق ، لن نستسلم للخوف ، لن نقبل بالحلول المذلة ، ولن تذهبَ دمائُـكم سُدَىً ) ..
✔️ونقولَ لجماهيرنا : (وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ) ..
🔸 لكن على أرض الواقع - ماذا تخطط القيادات الشيعية - التي تتبنى الخيار الثاني- لأجل مواجهة الفراغ (ومعها جماهير اثبتت ولاءها بالملايين تنتظر من ينظم امرها ) ؟.... وهي ازاء صنفين من التوجهات تتبناها زعامات شيعية مؤثرة في الساحة:
▪️ زعامات برغماتية اعتادت ركوب الامواج ، ستسارع إلى شغل الفراغ الذي حدث في موقع القيادة - فراغا كانت تحلم به - وقد حققه لها العدو .
▪️ زعامات أخرى تجد أن خيارها الاسلم هو تكرار ما اعتادت عليه في مثل هذه الازمات : الصبر والرضوخ للامر الواقع وتمييع الحدث إعلامياً حتى يتلاشى أثره ويفقد تأثيره ، كي تتمكن من تحييد جماهيرها تجنبا لغضب الأعداء.
▪️ خصوصا وأن العدو يبذل الكثير للتقارب مع من يتبنى هذين التوجهين - شاقّـا بذلك عصا الشيعة - وهو يستميل منهم طائفتين ، ويحارب الأخرى؟
... اليوم النخب المؤمنة تقف على المحك.
... اليوم النخب المخلصة عليها ان تستيقظ من حالة الخدر والإحباط التي تعيشها، وان تنظم امرها وتستعيد المبادرة.
وضعنا الشيعي لن يتحمل انتكاسة أخرى كالتي وقعت بعد السيد محمد باقر الحكيم، وقتها كانت الخيارات أوسع، بينما اليوم يضيق الأفق بشدة وهذا ما يستوجب البحث عن مخرج بغير الذهنية التقليدية التي دابت عليها تلك النخب في السابق، وان تغير سياقاتها القديمة - والتي بقيت تتمسك بها رغم محدودية فاعليتها.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعوا مقالاتنا على تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
➖طالب علم شاب من الكويت
➖يتحدث بصراحة وثقة بالنفس وبإفتخار
عن انتمائه للوطن وللعروبة وللإسلام وللتشيع و.... للمقاومة !
ويحدد بكل ثقة معاييره للوطنية ولا يسمح لأحد ان يملي عليه تلك المعايير.
➖لماذا تلكأ شيعة العراق عن انضاج خطاب واثق بنفسه مثل هذا ؟
➖لماذا لا زالوا محكومين بالعقدة الطائفية ؟
➖لماذا لا زالوا يشعرون بالحرج من كونهم الأغلبية في العراق.!
➖و لا زالوا - امام اخوتهم الصغار (الاقليات القومية والمذهبية) عاجزين عن ردّ تهم الطائفية والتبعية لإيران؟
➖.... ولماذا تنبذ الجهات السلطوية العراقية اي شخصية شيعية - سياسية كانت ام دينية - جريئة في طرحها وفي المطالبة باستحقاقاتنا كأغلبية؟
وتطالبها بالتعقل والخطاب الهادئ؟
➖ لماذا ترغمنا الزعامات على الاذعان لمفاهيم حالمة - لا يطبقها سوانا على الكوكب- من قبيل (الوقوف على مسافة واحدة من الجميع ، والقبول بأقل من الاستحقاق، وارضاء جميع الاطياف ، والمجيء برئيس وزراء يرضي الاخرين عدا الاغلبية؟).
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
➖يتحدث بصراحة وثقة بالنفس وبإفتخار
عن انتمائه للوطن وللعروبة وللإسلام وللتشيع و.... للمقاومة !
ويحدد بكل ثقة معاييره للوطنية ولا يسمح لأحد ان يملي عليه تلك المعايير.
➖لماذا تلكأ شيعة العراق عن انضاج خطاب واثق بنفسه مثل هذا ؟
➖لماذا لا زالوا محكومين بالعقدة الطائفية ؟
➖لماذا لا زالوا يشعرون بالحرج من كونهم الأغلبية في العراق.!
➖و لا زالوا - امام اخوتهم الصغار (الاقليات القومية والمذهبية) عاجزين عن ردّ تهم الطائفية والتبعية لإيران؟
➖.... ولماذا تنبذ الجهات السلطوية العراقية اي شخصية شيعية - سياسية كانت ام دينية - جريئة في طرحها وفي المطالبة باستحقاقاتنا كأغلبية؟
وتطالبها بالتعقل والخطاب الهادئ؟
➖ لماذا ترغمنا الزعامات على الاذعان لمفاهيم حالمة - لا يطبقها سوانا على الكوكب- من قبيل (الوقوف على مسافة واحدة من الجميع ، والقبول بأقل من الاستحقاق، وارضاء جميع الاطياف ، والمجيء برئيس وزراء يرضي الاخرين عدا الاغلبية؟).
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( وهمُ الاستقلال )
١/ ٣/ ٢٠٢٠
➖شيعة العراق قبلوا بتنازلات كبيرة تضمنها شكل نظام الحكم واحتواها الدستور ونظام الانتخابات، بعد ان وعدتهم زعاماتهم ان ذلك هو الطريق الأوحد للتخلص من الوصاية الأُممية ومن الإحتلال الأمريكي وللحصول على الإستقلال.
لم يكن صريحا أيُّ أحد منهم .
ولم يقل لشعبه أن الكبار قد قبلوا باستقلال صوري - تهيمن فيه السفارة الخبيثة على العملية السياسية، وتربض قواعد المحتل على اراضينا، وتصول مخابراته وتجول دون رادع.
قالوا لنا إنه استقلال.
الحقيقة أن الذي حصلنا عليه بعد كل تلك التنازلات كان تقاسما للسلطة بين الزعامات العراقية والسفارة الأمريكية.
➖ما يصعب ايجاد تفسير له :
أن المؤسسات الدينية - التي لم تتلوث بأدران السياسة - لم تعترض على ذلك الوضع الشاذ ... ولم تلفت الأنظار يوما إلى خطورة بقاءه ... يوما بعد يوم اضحى امراً واقعاً يمكن التعامل معه .
... لم تسجل تلك المؤسسات اعتراضا صريحاً على دور السفارة في حرف التظاهرات عن مسارها السلمي - بل تواصل الدعم للتظاهرات ، واستغلته السفارة غطاءاً للتخريب .
... ولا بعد الاعتداءات الصريحة على مقار الحشد - والتي كانت تنبئ بما هو أسوأ.
... ولا بعد اغتيال القادة الشهداء - حيث تجلت حقيقة الهيمنة الأمريكية وانكشفت عورة الاستقلال الكاذب.
... حرصٌ تجلى على إعادة الاستقرار بين القوى الشيعية وبين السفارة ... وحرصٌ على العودة لأطر التفاهم السابقة - وطي صفحة الأحداث الاخيرة - وصولا للتهدئة.
تجلى بوضوح أيضا في انسيابية تكليف رئيس الوزراء غير الجدلي - علاوي ، والذي بات واضحا انه تم خداعه بوعود السماح بكابينة من المستقلين ، قبل ان يُـترك وحيدا تحت رحمة مقتدى الصدر ، وحيتان المحاصصة، فأضحى الرجل جدلياً من جديد.
➖ما يثير القلق هو الفرضية التالية :
اذا سينجح غدا مكلف جديد بتشكيل حكومة تصل بنا للانتخابات المبكرة.. يليها برلمان جديد وحكومة جديدة ترضى السفارة عنها فتتحسن الأوضاع..
.. فهل سيبقى الأمريكان في العراق للأبد ؟
١/ ٣/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
١/ ٣/ ٢٠٢٠
➖شيعة العراق قبلوا بتنازلات كبيرة تضمنها شكل نظام الحكم واحتواها الدستور ونظام الانتخابات، بعد ان وعدتهم زعاماتهم ان ذلك هو الطريق الأوحد للتخلص من الوصاية الأُممية ومن الإحتلال الأمريكي وللحصول على الإستقلال.
لم يكن صريحا أيُّ أحد منهم .
ولم يقل لشعبه أن الكبار قد قبلوا باستقلال صوري - تهيمن فيه السفارة الخبيثة على العملية السياسية، وتربض قواعد المحتل على اراضينا، وتصول مخابراته وتجول دون رادع.
قالوا لنا إنه استقلال.
الحقيقة أن الذي حصلنا عليه بعد كل تلك التنازلات كان تقاسما للسلطة بين الزعامات العراقية والسفارة الأمريكية.
➖ما يصعب ايجاد تفسير له :
أن المؤسسات الدينية - التي لم تتلوث بأدران السياسة - لم تعترض على ذلك الوضع الشاذ ... ولم تلفت الأنظار يوما إلى خطورة بقاءه ... يوما بعد يوم اضحى امراً واقعاً يمكن التعامل معه .
... لم تسجل تلك المؤسسات اعتراضا صريحاً على دور السفارة في حرف التظاهرات عن مسارها السلمي - بل تواصل الدعم للتظاهرات ، واستغلته السفارة غطاءاً للتخريب .
... ولا بعد الاعتداءات الصريحة على مقار الحشد - والتي كانت تنبئ بما هو أسوأ.
... ولا بعد اغتيال القادة الشهداء - حيث تجلت حقيقة الهيمنة الأمريكية وانكشفت عورة الاستقلال الكاذب.
... حرصٌ تجلى على إعادة الاستقرار بين القوى الشيعية وبين السفارة ... وحرصٌ على العودة لأطر التفاهم السابقة - وطي صفحة الأحداث الاخيرة - وصولا للتهدئة.
تجلى بوضوح أيضا في انسيابية تكليف رئيس الوزراء غير الجدلي - علاوي ، والذي بات واضحا انه تم خداعه بوعود السماح بكابينة من المستقلين ، قبل ان يُـترك وحيدا تحت رحمة مقتدى الصدر ، وحيتان المحاصصة، فأضحى الرجل جدلياً من جديد.
➖ما يثير القلق هو الفرضية التالية :
اذا سينجح غدا مكلف جديد بتشكيل حكومة تصل بنا للانتخابات المبكرة.. يليها برلمان جديد وحكومة جديدة ترضى السفارة عنها فتتحسن الأوضاع..
.. فهل سيبقى الأمريكان في العراق للأبد ؟
١/ ٣/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
المعمار
Photo
(تساؤل يثار)
- اذا اندلعت يوماً احتجاجات شيعية ضد رئيس الجمهورية الانفصالي وحكومة الاقليم الكردي وفسادها وسرقاتها ومؤامراتها الانفصالية وخيانة المسؤولين الكرد وتعاونهم الوثيق مع الكيان الصهيوني وعمالتهم المطلقة للامريكان، وغيرها من الوقائع غير الجدلية...
- فهل ستندفع المؤسسات الشيعية لدعمها بنفس الحماسة التي دعمت بها الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة الشيعي؟ وتأليب الشارع الشيعي ضد الاحزاب الإسلامية الشيعية حصرا؟
- ام سيجري تجاهلها - كما حصل مع تظاهرة السيادة ؟
- هل ستبقى المؤسسات الشيعية تواجه الاحداث وفق نفس حساباتها الخفية، وهي تجامل القوى المنفلتة وتستجيب للحراك العنفي، بينما تتجاهل آراء النخبة ومشاعر الحراك الشيعي المنضبط؟
- إلى متى يبقى خير الشيعة للجميع ،
وأذاهم وإستقواءهم على أبناء جلدتهم فقط ؟
٤/ ٣/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
- اذا اندلعت يوماً احتجاجات شيعية ضد رئيس الجمهورية الانفصالي وحكومة الاقليم الكردي وفسادها وسرقاتها ومؤامراتها الانفصالية وخيانة المسؤولين الكرد وتعاونهم الوثيق مع الكيان الصهيوني وعمالتهم المطلقة للامريكان، وغيرها من الوقائع غير الجدلية...
- فهل ستندفع المؤسسات الشيعية لدعمها بنفس الحماسة التي دعمت بها الاحتجاجات ضد رئيس الحكومة الشيعي؟ وتأليب الشارع الشيعي ضد الاحزاب الإسلامية الشيعية حصرا؟
- ام سيجري تجاهلها - كما حصل مع تظاهرة السيادة ؟
- هل ستبقى المؤسسات الشيعية تواجه الاحداث وفق نفس حساباتها الخفية، وهي تجامل القوى المنفلتة وتستجيب للحراك العنفي، بينما تتجاهل آراء النخبة ومشاعر الحراك الشيعي المنضبط؟
- إلى متى يبقى خير الشيعة للجميع ،
وأذاهم وإستقواءهم على أبناء جلدتهم فقط ؟
٤/ ٣/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( القيادة والموقف الملتزم )
٦/ ٣/ ٢٠٢٠
< لمرور شهرين على جريمة اغتيال المهندس>
عندما يختار رئيس الجمهورية العراقي ان يلتقي رئيس الدولة الذي اغتال بيده مسؤولا عراقيا كبيرا ، ويتصافح معه - بعد أيام من ارتكابه الجريمة- فإن ذلك الرئيس يهين شعبه بطريقة لا نظير لها .
عندما تصمت القيادات العراقية الكبيرة عن هذه الاهانة للشعب والدولة ، ولا تطالب الرئيس الخائن بالاستقالة والاعتذار ، فإنها تعبر عن عدم احترامها لشعبها ودماء ابناءه - بقدر مراعاتها للتوافقات وتوازن القوى.
عندما تتوافق القيادات العراقية على المرور فوق الجريمة، دون أن تحولها إلى قضية كبيرة - فإنها تعبر عن عدم اهليتها للقيادة .
عندما تختار جهات عراقية لها ثقلها الكبير في المجتمع ان تتعالى عن ذكر اسم القائد العراقي الشهيد ، وتكتفي بالإشارة له بالوصف .. فإنها لا تلتفت إلى مشاعر شعبها وإنما لاعتباراتها الشأنية الخاصة.
عندما يحجم البرلمان والحكومة والمؤسسات الحقوقية والجهات الفاعلة الأخرى عن رفع دعوى جنائية بالمحاكم العراقية والدولية ضد من اقترف الجريمة معترفا بها ، فإنهم لا يعبرون عن جبنهم فحسب ، بل يعبرون أيضا عن استخفافهم بعقولنا.
ان احترام القيادات لشعبها إنما يتجلى في مواقفها الناصعة عند الأزمات، وليس في عبارات المجاملة المقتضبة.
٦/ ٣/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
على قناة تلكرام:-
https://t.me/miemaranalyses
٦/ ٣/ ٢٠٢٠
< لمرور شهرين على جريمة اغتيال المهندس>
عندما يختار رئيس الجمهورية العراقي ان يلتقي رئيس الدولة الذي اغتال بيده مسؤولا عراقيا كبيرا ، ويتصافح معه - بعد أيام من ارتكابه الجريمة- فإن ذلك الرئيس يهين شعبه بطريقة لا نظير لها .
عندما تصمت القيادات العراقية الكبيرة عن هذه الاهانة للشعب والدولة ، ولا تطالب الرئيس الخائن بالاستقالة والاعتذار ، فإنها تعبر عن عدم احترامها لشعبها ودماء ابناءه - بقدر مراعاتها للتوافقات وتوازن القوى.
عندما تتوافق القيادات العراقية على المرور فوق الجريمة، دون أن تحولها إلى قضية كبيرة - فإنها تعبر عن عدم اهليتها للقيادة .
عندما تختار جهات عراقية لها ثقلها الكبير في المجتمع ان تتعالى عن ذكر اسم القائد العراقي الشهيد ، وتكتفي بالإشارة له بالوصف .. فإنها لا تلتفت إلى مشاعر شعبها وإنما لاعتباراتها الشأنية الخاصة.
عندما يحجم البرلمان والحكومة والمؤسسات الحقوقية والجهات الفاعلة الأخرى عن رفع دعوى جنائية بالمحاكم العراقية والدولية ضد من اقترف الجريمة معترفا بها ، فإنهم لا يعبرون عن جبنهم فحسب ، بل يعبرون أيضا عن استخفافهم بعقولنا.
ان احترام القيادات لشعبها إنما يتجلى في مواقفها الناصعة عند الأزمات، وليس في عبارات المجاملة المقتضبة.
٦/ ٣/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
على قناة تلكرام:-
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
ومن كلام له عليه السلام
قاله عند تلاوته 《 يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ 》..
إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جَعَلَ الذِّكْرَ جِلاءً لِلْقُلُوبِ تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ وَتُبْصِرُ بِهِ بَعْدَ الْعَشْوَةِ وَتَنْقَادُ بِهِ بَعْدَ الْمُعَانَدَةِ وَمَا بَرِحَ لِلَّهِ عَزَّتْ آلَاؤُهُ فِي الْبُرْهَةِ بَعْدَ الْبُرْهَةِ وَفِي أَزْمَانِ الْفَتَرَاتِ...
... عِبَادٌ نَاجَاهُمْ فِي فِكْرِهِمْ
وَكَلَّمَهُمْ فِي ذَاتِ عُقُولِهِمْ
فَاسْتَصْبَحُوا بِنُورِ يَقَظَةٍ فِي الْأَبْصَارِ وَالْأَسْمَاعِ وَالْأَفْئِدَةِ
يُذَكِّرُونَ بِأَيَّامِ اللَّهِ
وَيُخَوِّفُونَ مَقَامَهُ
بِمَنْزِلَةِ الْأَدِلَّةِ فِي الْفَلَوَاتِ
مَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ حَمِدُوا إِلَيْهِ طَرِيقَهُ وَبَشَّرُوهُ بِالنَّجَاةِ
وَمَنْ أَخَذَ يَمِيناً وَشِمَالًا ذَمُّوا إِلَيْهِ الطَّرِيقَ وَحَذَّرُوهُ مِنَ الْهَلَكَةِ
وَكَانُوا كَذَلِكَ مَصَابِيحَ تِلْكَ الظُّلُمَاتِ
وَأَدِلَّةَ تِلْكَ الشُّبُهَاتِ
وَإِنَّ لِلذِّكْرِ لَأَهْلًا أَخَذُوهُ مِنَ الدُّنْيَا بَدَلًا فَلَمْ تَشْغَلْهُمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْهُ
يَقْطَعُونَ بِهِ أَيَّامَ الْحَيَاةِ
وَيَهْتِفُونَ بِالزَّوَاجِرِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فِي أَسْمَاعِ الْغَافِلِينَ
وَيَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ
وَيَأْتَمِرُونَ بِهِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَتَنَاهَوْنَ عَنْهُ
فَكَأَنَّمَا قَطَعُوا الدُّنْيَا إِلَى الْآخِرَةِ وَهُمْ فِيهَا
فَشَاهَدُوا مَا وَرَاءَ ذَلِكَ...
... فَكَأَنَّمَا اطَّلَعُوا غُيُوبَ أَهْلِ الْبَرْزَخِ فِي طُولِ الْإِقَامَةِ فِيهِ
... وَحَقَّقَتِ الْقِيَامَةُ عَلَيْهِمْ عِدَاتِهَا
... فَكَشَفُوا غِطَاءَ ذَلِكَ لِأَهْلِ الدُّنْيَا
... حَتَّى كَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا يَرَى النَّاسُ وَيَسْمَعُونَ مَا لَا يَسْمَعُونَ
فَلَوْ مَثَّلْتَهُمْ لِعَقْلِكَ فِي مَقَاوِمِهِمُ الْمَحْمُودَةِ وَمَجَالِسِهِمُ الْمَشْهُودَةِ وَقَدْ نَشَرُوا دَوَاوِينَ أَعْمَالِهِمْ وَفَرَغُوا لِمُحَاسَبَةِ أَنْفُسِهِمْ عَلَى كُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ أُمِرُوا بِهَا فَقَصَّرُوا عَنْهَا أَوْ نُهُوا عَنْهَا فَفَرَّطُوا فيهَا وَحَمَّلُوا ثِقَلَ أَوْزَاِرِهمْ ظُهُورَهُمْ فَضَعُفُوا عَنِ الِاسْتِقْلَالِ بِهَا فَنَشَجُوا نَشِيجاً وَتَجَاوَبُوا نَحِيباً يَعِجُّونَ إِلَى رَبِّهِمْ مِنْ مَقَامِ نَدَمٍ وَاعْتِرَافٍ
.... لَرَأَيْتَ أَعْلَامَ هُدًى وَمَصَابِيحَ دُجًى قَدْ حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ
وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ
وَفُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَأُعِدَّتْ لَهُمْ مَقَاعِدُ الْكَرَامَاتِ فِي مَقْعَدٍ اطَّلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِيهِ فَرَضِيَ سَعْيَهُمْ وَحَمِدَ مَقَامَهُمْ
.. يَتَنَسَّمُونَ بِدُعَائِهِ رَوْحَ التَّجَاوُزِ
.. رَهَائِنُ فَاقَةٍ إِلَى فَضْلِهِ
...وَأُسَارَى ذِلَّةٍ لِعَظَمَتِهِ
جَرَحَ طُولُ الْأَسَى قُلُوبَهُمْ
وَطُولُ الْبُكَاءِ عُيُونَهُمْ
لِكُلِّ بَابِ رَغْبَةٍ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ يَدٌ قَارِعَةٌ
.. يَسْأَلُونَ مَنْ لَا تَضِيقُ لَدَيْهِ الْمَنَادِحُ وَلَا يَخِيبُ عَلَيْهِ الرَّاغِبُونَ ...
... فَحَاسِبْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ فَإِنَّ غَيْرَهَا مِنَ الْأَنْفُسِ لَهَا حَسِيبٌ غَيْرُكَ .
نهج البلاغة
الخطبة ٢٢٢
قاله عند تلاوته 《 يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ 》..
إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى جَعَلَ الذِّكْرَ جِلاءً لِلْقُلُوبِ تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ وَتُبْصِرُ بِهِ بَعْدَ الْعَشْوَةِ وَتَنْقَادُ بِهِ بَعْدَ الْمُعَانَدَةِ وَمَا بَرِحَ لِلَّهِ عَزَّتْ آلَاؤُهُ فِي الْبُرْهَةِ بَعْدَ الْبُرْهَةِ وَفِي أَزْمَانِ الْفَتَرَاتِ...
... عِبَادٌ نَاجَاهُمْ فِي فِكْرِهِمْ
وَكَلَّمَهُمْ فِي ذَاتِ عُقُولِهِمْ
فَاسْتَصْبَحُوا بِنُورِ يَقَظَةٍ فِي الْأَبْصَارِ وَالْأَسْمَاعِ وَالْأَفْئِدَةِ
يُذَكِّرُونَ بِأَيَّامِ اللَّهِ
وَيُخَوِّفُونَ مَقَامَهُ
بِمَنْزِلَةِ الْأَدِلَّةِ فِي الْفَلَوَاتِ
مَنْ أَخَذَ الْقَصْدَ حَمِدُوا إِلَيْهِ طَرِيقَهُ وَبَشَّرُوهُ بِالنَّجَاةِ
وَمَنْ أَخَذَ يَمِيناً وَشِمَالًا ذَمُّوا إِلَيْهِ الطَّرِيقَ وَحَذَّرُوهُ مِنَ الْهَلَكَةِ
وَكَانُوا كَذَلِكَ مَصَابِيحَ تِلْكَ الظُّلُمَاتِ
وَأَدِلَّةَ تِلْكَ الشُّبُهَاتِ
وَإِنَّ لِلذِّكْرِ لَأَهْلًا أَخَذُوهُ مِنَ الدُّنْيَا بَدَلًا فَلَمْ تَشْغَلْهُمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْهُ
يَقْطَعُونَ بِهِ أَيَّامَ الْحَيَاةِ
وَيَهْتِفُونَ بِالزَّوَاجِرِ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ فِي أَسْمَاعِ الْغَافِلِينَ
وَيَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ
وَيَأْتَمِرُونَ بِهِ
وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيَتَنَاهَوْنَ عَنْهُ
فَكَأَنَّمَا قَطَعُوا الدُّنْيَا إِلَى الْآخِرَةِ وَهُمْ فِيهَا
فَشَاهَدُوا مَا وَرَاءَ ذَلِكَ...
... فَكَأَنَّمَا اطَّلَعُوا غُيُوبَ أَهْلِ الْبَرْزَخِ فِي طُولِ الْإِقَامَةِ فِيهِ
... وَحَقَّقَتِ الْقِيَامَةُ عَلَيْهِمْ عِدَاتِهَا
... فَكَشَفُوا غِطَاءَ ذَلِكَ لِأَهْلِ الدُّنْيَا
... حَتَّى كَأَنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا يَرَى النَّاسُ وَيَسْمَعُونَ مَا لَا يَسْمَعُونَ
فَلَوْ مَثَّلْتَهُمْ لِعَقْلِكَ فِي مَقَاوِمِهِمُ الْمَحْمُودَةِ وَمَجَالِسِهِمُ الْمَشْهُودَةِ وَقَدْ نَشَرُوا دَوَاوِينَ أَعْمَالِهِمْ وَفَرَغُوا لِمُحَاسَبَةِ أَنْفُسِهِمْ عَلَى كُلِّ صَغِيرَةٍ وَكَبِيرَةٍ أُمِرُوا بِهَا فَقَصَّرُوا عَنْهَا أَوْ نُهُوا عَنْهَا فَفَرَّطُوا فيهَا وَحَمَّلُوا ثِقَلَ أَوْزَاِرِهمْ ظُهُورَهُمْ فَضَعُفُوا عَنِ الِاسْتِقْلَالِ بِهَا فَنَشَجُوا نَشِيجاً وَتَجَاوَبُوا نَحِيباً يَعِجُّونَ إِلَى رَبِّهِمْ مِنْ مَقَامِ نَدَمٍ وَاعْتِرَافٍ
.... لَرَأَيْتَ أَعْلَامَ هُدًى وَمَصَابِيحَ دُجًى قَدْ حَفَّتْ بِهِمُ الْمَلَائِكَةُ
وَتَنَزَّلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ
وَفُتِحَتْ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَأُعِدَّتْ لَهُمْ مَقَاعِدُ الْكَرَامَاتِ فِي مَقْعَدٍ اطَّلَعَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فِيهِ فَرَضِيَ سَعْيَهُمْ وَحَمِدَ مَقَامَهُمْ
.. يَتَنَسَّمُونَ بِدُعَائِهِ رَوْحَ التَّجَاوُزِ
.. رَهَائِنُ فَاقَةٍ إِلَى فَضْلِهِ
...وَأُسَارَى ذِلَّةٍ لِعَظَمَتِهِ
جَرَحَ طُولُ الْأَسَى قُلُوبَهُمْ
وَطُولُ الْبُكَاءِ عُيُونَهُمْ
لِكُلِّ بَابِ رَغْبَةٍ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمْ يَدٌ قَارِعَةٌ
.. يَسْأَلُونَ مَنْ لَا تَضِيقُ لَدَيْهِ الْمَنَادِحُ وَلَا يَخِيبُ عَلَيْهِ الرَّاغِبُونَ ...
... فَحَاسِبْ نَفْسَكَ لِنَفْسِكَ فَإِنَّ غَيْرَهَا مِنَ الْأَنْفُسِ لَهَا حَسِيبٌ غَيْرُكَ .
نهج البلاغة
الخطبة ٢٢٢
المعمار
لمحة إنسانية
📽 - شيخ معمم
- يخاطر بعافيته
- يبذل وقته
- يترك اهله وعياله وراحته ويخدم مرضى كورونا..
- هو طالب علم ، كان الأيسر له ان يبقى في وضعه الطبيعي ، لم يكن ليلومه أحد ... يدرس في المسجد ، يصلي بالناس ويجيب على مساءلهم الفقهية محافظا على هيبته ووقاره.
- ربما اراد ان يخدم اهله ...أو يكسرَ كبرياء نفسه..
- لم يبالِ بشأنيته
- لم يخجل من الكنس ..
- لم يشعر ان عمامته فقدت شيئا من عزتها .. بل سمت وتألقت .
✅ ..مهما اختلفنا في تقييمه ، فإن نظرة المجتمع تبقى واحدة: لقد دخل قلوبهم بلا استئذان ، وردم شيئا من الهوة بين الناس و الحوزة .
- الجميل أنه لم يفعل ذلك في ساحة عامة أو امام كاميرات ... بل صوَّرهُ خلسةً أحدُ المرضى الممددين في ردهة الحجر الصحي .
______المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
- يخاطر بعافيته
- يبذل وقته
- يترك اهله وعياله وراحته ويخدم مرضى كورونا..
- هو طالب علم ، كان الأيسر له ان يبقى في وضعه الطبيعي ، لم يكن ليلومه أحد ... يدرس في المسجد ، يصلي بالناس ويجيب على مساءلهم الفقهية محافظا على هيبته ووقاره.
- ربما اراد ان يخدم اهله ...أو يكسرَ كبرياء نفسه..
- لم يبالِ بشأنيته
- لم يخجل من الكنس ..
- لم يشعر ان عمامته فقدت شيئا من عزتها .. بل سمت وتألقت .
✅ ..مهما اختلفنا في تقييمه ، فإن نظرة المجتمع تبقى واحدة: لقد دخل قلوبهم بلا استئذان ، وردم شيئا من الهوة بين الناس و الحوزة .
- الجميل أنه لم يفعل ذلك في ساحة عامة أو امام كاميرات ... بل صوَّرهُ خلسةً أحدُ المرضى الممددين في ردهة الحجر الصحي .
______المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
في ليلة الشهداء
دقيقة وفاء ..
نقول لهم : لن ننساكم
لن تتحولوا لمجرد صورة مسمّرةٍ على جدار
ستبقون أحياءاً في وجداننا ..
➖وفاؤنا لكم : سيكون بالحفاظ على نهجكم.. نهج العزة والرجولة والشرف..
➖ وفي الحفاظ على النصر الإستثنائي الذي حققتموه بدماءكم
➖ وفاؤنا سيكون في تحدينا لمخطط النسيان
.. النسيان الذي يراهن عليه البعض، وهم يخططون لعودة الإستقرار إلى منظومة مصالحهم، ورضا الطاغوت الأمريكي عنهم .
١٢ ٣ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء
دقيقة وفاء ..
نقول لهم : لن ننساكم
لن تتحولوا لمجرد صورة مسمّرةٍ على جدار
ستبقون أحياءاً في وجداننا ..
➖وفاؤنا لكم : سيكون بالحفاظ على نهجكم.. نهج العزة والرجولة والشرف..
➖ وفي الحفاظ على النصر الإستثنائي الذي حققتموه بدماءكم
➖ وفاؤنا سيكون في تحدينا لمخطط النسيان
.. النسيان الذي يراهن عليه البعض، وهم يخططون لعودة الإستقرار إلى منظومة مصالحهم، ورضا الطاغوت الأمريكي عنهم .
١٢ ٣ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء