(مقتدى الصدر ومستقبل العراق )
الحلقة 1
٨/ ٢/ ٢٠٢٠
طالعت اليوم خبرا يقول
(( مقرب من السيد الصدر يخاطب وزيري الدفاع والداخلية: لا تتنصلوا من المسؤولية وعليكم باخذ زمام الامور فورا لاستتباب الامن
.. عليكم بحماية الحدود ومنع التدخلات كافة بقيادة مركزية وشجاعة ومن دون تدخلات الاحزاب والكتل))
المصدر - قناة الاتجاه 8/ 2/ 2020
___
‼ يستحق هذا النص القصير ان يكون بداية لطرح تساؤلات جادة حول مستقبل العراق في ظل تنامي سلطة مقتدى الصدر
بدايةً نثير تساؤلاتٍ قديمةً - اولها :
🔹ما هي الصفة الدستورية للسيد مقتدى الصدر والتي تخوله توجيه أوامر إلى الحكومة ؟
🔹بعيدا عن الدستور، هل يمتلك منصبا شرعيا يمنحه ميزة توجيه الأوامر والاملاءات لجهات حكومية لا يعتقد اغلبها بولايته الدينية عليها؟
🔹ما هي حقيقة النظام الذي تحكمنا بموجبه السلطات الفعلية بالعراق في الظاهر وفي الخفاء، من داخل المؤسسات الدستورية او خارجها ؟
🔹من المؤكد ان جزءا كبيرا من الإشكالية التي نحن فيها نتج عن تجاهل الدستور لحقيقة المجتمع العراقي، ودور المؤسسة الدينية فيه، بفعل الضغوط التي مورست على المشرعين انذاك ، وعزوف المرجعيات الدينية الكبيرة عن اقحامها بالعمل السياسي، ورغبتها ان لا يكون لها دور منصوص عليه في الدستور.
🔹 نتج عن ذلك فراغ بين النص الليبرالي (المدني) للدستور ، وبين الواقع المعاش وحقيقة كون المجتمع العراقي بغالبيته هو مجتمع يحترم الدين، ويثق بشكل كبير بالمعممين (الشيعة بالاخص) ويخضع نفسه لولايتهم عليه ، ويرى نفسه قاصرا امامهم.
🔹ومن هذا الفراغ التشريعي (ومن فراغ اخر في موقع القيادة الدينية) قفز معممون شباب لاحتلال واجهة الاحداث، في مقدمتهم كان مقتدى الصدر ، بما يملكه من تراث اسري، ورصيد معنوي كبير ورثه عن والده الشهيد محمد صادق الصدر - الذي اغتاله النظام المقبور - وقاعدة جماهيرية واسعة يغلب عليها البساطة والفقر وقلة التعليم مما سهل انقيادهم للزعيم الشاب، والذي لم يجد حرجا امامهم لإضطراب مسيرته، وتبدل قراراته، وانتقاله في الولاءات والتحالفات بين المتناقضين ، كما لم يجد صعوبة امامهم في تبرير براغماتيته ومناوراته التي تتقاطع في اغلب الاحيان مع الثوابت الواضحة للعقيدة التي يحكم الناس بقوتها.
🔹اليوم وبفعل المتغيرات الاخيرة - واكثر من اي وقت مضى - يستطيع الصدر ان يتحرك بحرية تامة في الفضاء الشيعي كما يحلو له، وهو يرى نفسه الزعيم الاقوى في الساحة والجميع يخشون قوته العسكرية وقدرته على صنع الفوضى بالشارع وادارتها بسلاسة عالية ، ويسعون لكسب وده والتقرب إليه والتحالف معه.
🔹 اليوم يرى نفسه قادرا تماما على فرض املاءاته على الجميع وتحقيق كل ما يصبو اليه من هيمنة مشوبة بحب الجاه والسلطة والشعور بالعظمة.
🔹ويتوقع كثير من المحللين انه سيقفز قريبا إلى منافسة المرجعية العليا في موقعها الروحي، ولا يستبعد انه سيسعى لازاحتها عن طريقه .
🔹يعتمد تحقق ذلك السيناريو المخيف على متانة تنسيقه مع القوى الكبيرة المؤثرة في الساحة - وفي مقدمتها الأمريكان.
🔹 وبالرغم من ان الامريكان قد استفادوا كثيرا من مسيرة السيد الصدر خصوصا في مراحلها المعادية للحشد وانقلابه على ايران، وتقاربه مع السعودية والخليج، وتشتيته لوحدة الصف الشيعي وصراعه في البرلمان مع بقية الكتل الشيعية، وهي عوامل قد تغري البعض لنسج علاقة طموحة بين تياره والسفارة
🔹... لكنهم بالمقابل سيصعب عليهم الوثوق به كحليف دائم ، او القبول به عضوا في نادي الكبار (جدا) مع اضطرابه وتقلبه ، ونزعة التحدي لديه ، والتي يغذيها اليوم شعوره بالانتفاخ غير المسبوق (بعد إضعاف دور الحشد وتصفية قيادته التي كانت سدا منيعا امام رغبته بالتمدد) ، كما تغذيها الاطراف الساعية إلى دفعه للصدام مع المحتل وجعله راس حربة في مشروع اخراج القوات الغازية .
.... وللحديث تتمة.
٨ شباط ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
الحلقة 1
٨/ ٢/ ٢٠٢٠
طالعت اليوم خبرا يقول
(( مقرب من السيد الصدر يخاطب وزيري الدفاع والداخلية: لا تتنصلوا من المسؤولية وعليكم باخذ زمام الامور فورا لاستتباب الامن
.. عليكم بحماية الحدود ومنع التدخلات كافة بقيادة مركزية وشجاعة ومن دون تدخلات الاحزاب والكتل))
المصدر - قناة الاتجاه 8/ 2/ 2020
___
‼ يستحق هذا النص القصير ان يكون بداية لطرح تساؤلات جادة حول مستقبل العراق في ظل تنامي سلطة مقتدى الصدر
بدايةً نثير تساؤلاتٍ قديمةً - اولها :
🔹ما هي الصفة الدستورية للسيد مقتدى الصدر والتي تخوله توجيه أوامر إلى الحكومة ؟
🔹بعيدا عن الدستور، هل يمتلك منصبا شرعيا يمنحه ميزة توجيه الأوامر والاملاءات لجهات حكومية لا يعتقد اغلبها بولايته الدينية عليها؟
🔹ما هي حقيقة النظام الذي تحكمنا بموجبه السلطات الفعلية بالعراق في الظاهر وفي الخفاء، من داخل المؤسسات الدستورية او خارجها ؟
🔹من المؤكد ان جزءا كبيرا من الإشكالية التي نحن فيها نتج عن تجاهل الدستور لحقيقة المجتمع العراقي، ودور المؤسسة الدينية فيه، بفعل الضغوط التي مورست على المشرعين انذاك ، وعزوف المرجعيات الدينية الكبيرة عن اقحامها بالعمل السياسي، ورغبتها ان لا يكون لها دور منصوص عليه في الدستور.
🔹 نتج عن ذلك فراغ بين النص الليبرالي (المدني) للدستور ، وبين الواقع المعاش وحقيقة كون المجتمع العراقي بغالبيته هو مجتمع يحترم الدين، ويثق بشكل كبير بالمعممين (الشيعة بالاخص) ويخضع نفسه لولايتهم عليه ، ويرى نفسه قاصرا امامهم.
🔹ومن هذا الفراغ التشريعي (ومن فراغ اخر في موقع القيادة الدينية) قفز معممون شباب لاحتلال واجهة الاحداث، في مقدمتهم كان مقتدى الصدر ، بما يملكه من تراث اسري، ورصيد معنوي كبير ورثه عن والده الشهيد محمد صادق الصدر - الذي اغتاله النظام المقبور - وقاعدة جماهيرية واسعة يغلب عليها البساطة والفقر وقلة التعليم مما سهل انقيادهم للزعيم الشاب، والذي لم يجد حرجا امامهم لإضطراب مسيرته، وتبدل قراراته، وانتقاله في الولاءات والتحالفات بين المتناقضين ، كما لم يجد صعوبة امامهم في تبرير براغماتيته ومناوراته التي تتقاطع في اغلب الاحيان مع الثوابت الواضحة للعقيدة التي يحكم الناس بقوتها.
🔹اليوم وبفعل المتغيرات الاخيرة - واكثر من اي وقت مضى - يستطيع الصدر ان يتحرك بحرية تامة في الفضاء الشيعي كما يحلو له، وهو يرى نفسه الزعيم الاقوى في الساحة والجميع يخشون قوته العسكرية وقدرته على صنع الفوضى بالشارع وادارتها بسلاسة عالية ، ويسعون لكسب وده والتقرب إليه والتحالف معه.
🔹 اليوم يرى نفسه قادرا تماما على فرض املاءاته على الجميع وتحقيق كل ما يصبو اليه من هيمنة مشوبة بحب الجاه والسلطة والشعور بالعظمة.
🔹ويتوقع كثير من المحللين انه سيقفز قريبا إلى منافسة المرجعية العليا في موقعها الروحي، ولا يستبعد انه سيسعى لازاحتها عن طريقه .
🔹يعتمد تحقق ذلك السيناريو المخيف على متانة تنسيقه مع القوى الكبيرة المؤثرة في الساحة - وفي مقدمتها الأمريكان.
🔹 وبالرغم من ان الامريكان قد استفادوا كثيرا من مسيرة السيد الصدر خصوصا في مراحلها المعادية للحشد وانقلابه على ايران، وتقاربه مع السعودية والخليج، وتشتيته لوحدة الصف الشيعي وصراعه في البرلمان مع بقية الكتل الشيعية، وهي عوامل قد تغري البعض لنسج علاقة طموحة بين تياره والسفارة
🔹... لكنهم بالمقابل سيصعب عليهم الوثوق به كحليف دائم ، او القبول به عضوا في نادي الكبار (جدا) مع اضطرابه وتقلبه ، ونزعة التحدي لديه ، والتي يغذيها اليوم شعوره بالانتفاخ غير المسبوق (بعد إضعاف دور الحشد وتصفية قيادته التي كانت سدا منيعا امام رغبته بالتمدد) ، كما تغذيها الاطراف الساعية إلى دفعه للصدام مع المحتل وجعله راس حربة في مشروع اخراج القوات الغازية .
.... وللحديث تتمة.
٨ شباط ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
📝 ( مغامرة التظاهرات الشيعية)
الذين ساهموا في تأجيجها ، والراكبون موجتها، والداعمون لها من قيادات الشيعة ، الذين لم يغيروا مسارهم في دعمها رغم كل ما شابها من انحرافات وجرائم ، وتهديد لبنية الدولة وللنظام العام ، واستباحة للفضاء العراقي علي يد المستعمر الأمريكي ، وتفتيت لوحدة الصف الشيعي، وكشف ظهر الحشد الشعبي، وعزله عن حاضنته الاجتماعية والروحية ، مما اتاح الفرصة لتصفية أغلى قياداته على يد العدو الغادر (بعد ان ضمن قدرة القيادات الشيعية غير المعادية له على استيعاب زخم الصدمة التي أصابت المجتمع وامتصاصها لنقمة الجماهير المنتفضة بالملايين، وهي تشيع القادة، ثم تعلن رفضها لبقاء المحتل بقواته وسفارته المشؤومة ) ..
... يتحملون بالمجموع ما آل إليه الوضع الشيعي من هزالة ، وفرقة ، وضعف سياسي ، وتحويل الكيان الشيعي رهينة للاطماع الكردية والسنية، في ظل تحضيرات اقليمية للانقضاض على العملية السياسية، مصحوبا باجتياح عسكري داعشي تدعمه امريكا و(اسرائيل) والمحيط العربي المشحون بالحقد الطائفي .
هذه المغامرة لن تمر بسلام ابدا ، ولو لم تؤد لضرر سوى تصفية قادة الانتصار - لكان ذلك كافيا وزيادة لفقد قيمة الاصلاحات التي وُعِدوا بها، والتي قد لا يرونها أبدا .
__١٠ شباط- ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
الذين ساهموا في تأجيجها ، والراكبون موجتها، والداعمون لها من قيادات الشيعة ، الذين لم يغيروا مسارهم في دعمها رغم كل ما شابها من انحرافات وجرائم ، وتهديد لبنية الدولة وللنظام العام ، واستباحة للفضاء العراقي علي يد المستعمر الأمريكي ، وتفتيت لوحدة الصف الشيعي، وكشف ظهر الحشد الشعبي، وعزله عن حاضنته الاجتماعية والروحية ، مما اتاح الفرصة لتصفية أغلى قياداته على يد العدو الغادر (بعد ان ضمن قدرة القيادات الشيعية غير المعادية له على استيعاب زخم الصدمة التي أصابت المجتمع وامتصاصها لنقمة الجماهير المنتفضة بالملايين، وهي تشيع القادة، ثم تعلن رفضها لبقاء المحتل بقواته وسفارته المشؤومة ) ..
... يتحملون بالمجموع ما آل إليه الوضع الشيعي من هزالة ، وفرقة ، وضعف سياسي ، وتحويل الكيان الشيعي رهينة للاطماع الكردية والسنية، في ظل تحضيرات اقليمية للانقضاض على العملية السياسية، مصحوبا باجتياح عسكري داعشي تدعمه امريكا و(اسرائيل) والمحيط العربي المشحون بالحقد الطائفي .
هذه المغامرة لن تمر بسلام ابدا ، ولو لم تؤد لضرر سوى تصفية قادة الانتصار - لكان ذلك كافيا وزيادة لفقد قيمة الاصلاحات التي وُعِدوا بها، والتي قد لا يرونها أبدا .
__١٠ شباط- ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
حديث حول الشهادة
- فيديو قصير - نورده للمقارنة واستخلاص العبر ..
- يعرض مقاطع من خطب الزعماء في دولة جارة شيعية هي إيران ، وكيف يتعاملون مع حوادث استشهاد قادتهم الكبار ، كيف يسعون لتحويل الفجعة إلى وقود لمسيرة النصر وهزيمة الأعداء .
- فيديو قصير - نورده للمقارنة واستخلاص العبر ..
- يعرض مقاطع من خطب الزعماء في دولة جارة شيعية هي إيران ، وكيف يتعاملون مع حوادث استشهاد قادتهم الكبار ، كيف يسعون لتحويل الفجعة إلى وقود لمسيرة النصر وهزيمة الأعداء .
المعمار
حديث حول الشهادة - فيديو قصير - نورده للمقارنة واستخلاص العبر .. - يعرض مقاطع من خطب الزعماء في دولة جارة شيعية هي إيران ، وكيف يتعاملون مع حوادث استشهاد قادتهم الكبار ، كيف يسعون لتحويل الفجعة إلى وقود لمسيرة النصر وهزيمة الأعداء .
( حديث حول الشهادة)
٢٢/ ١/ ٢٠٢٠
🔹أنه لامر لافت للنظر - كيف يتعاملون مع الأحداث الكبيرة والفجائع... وإصرارهم على تحويل الخسارة إلى ربح وانتصار.
🔹هي بالدقة ما نحتاج إليه كـ (أمة عراقية) ... لكي نحافظ على وجودنا واستقلاليتنا، ولكي نسير إلى أمام، كبلد عزيز مقتدر .... نحتاج قيادة تبث في الامة الحياة وروح البقاء وروح الارتقاء.
✔️ .... قيادة تقول للناس انكم عظماء
✔️ ... وتقول لهم انكم اقوياء
✔️... قيادة تمنحهم الأمل بالمستقبل مهما كان الطريق موحشا وصعبا.
🔹 نهضة الشعوب تحتاج مثل هذا الأداء من القيادة.
🔹 .. في العراق - وبعد ١٧ سنة من الحكم الجديد - فإن القوى المهيمنة على الاحداث ( نتاج توافق السلطات الفاعلة - داخلية وخارجية ) لم تنتج لنا قيادةً جديرة بسير الناس خلفها نحو البناء والعزة والاقتدار .
... بل حرصت أحيانا على منع حدوث ذلك
... ومنع المؤهلين من بلوغ مواقع التأثير في السلطة السياسية والإدارية..
🔹كما يحرص بعض اقطاب السلطة عندنا على المرور فوق الاحداث الكبيرة وتركها خلف ظهرهم ، والإسراع بتناسيها... كي لا تتخلخل منظومة التوافق بين الأقوياء .
🔹 بينما يحرص بناة الأمم على استثمار الحوادث المهمة والفواجع ، وتحويلها إلى وقود يدفع الامة نحو الأمام .
____٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا على تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
٢٢/ ١/ ٢٠٢٠
🔹أنه لامر لافت للنظر - كيف يتعاملون مع الأحداث الكبيرة والفجائع... وإصرارهم على تحويل الخسارة إلى ربح وانتصار.
🔹هي بالدقة ما نحتاج إليه كـ (أمة عراقية) ... لكي نحافظ على وجودنا واستقلاليتنا، ولكي نسير إلى أمام، كبلد عزيز مقتدر .... نحتاج قيادة تبث في الامة الحياة وروح البقاء وروح الارتقاء.
✔️ .... قيادة تقول للناس انكم عظماء
✔️ ... وتقول لهم انكم اقوياء
✔️... قيادة تمنحهم الأمل بالمستقبل مهما كان الطريق موحشا وصعبا.
🔹 نهضة الشعوب تحتاج مثل هذا الأداء من القيادة.
🔹 .. في العراق - وبعد ١٧ سنة من الحكم الجديد - فإن القوى المهيمنة على الاحداث ( نتاج توافق السلطات الفاعلة - داخلية وخارجية ) لم تنتج لنا قيادةً جديرة بسير الناس خلفها نحو البناء والعزة والاقتدار .
... بل حرصت أحيانا على منع حدوث ذلك
... ومنع المؤهلين من بلوغ مواقع التأثير في السلطة السياسية والإدارية
🔹كما يحرص بعض اقطاب السلطة عندنا على المرور فوق الاحداث الكبيرة وتركها خلف ظهرهم ، والإسراع بتناسيها... كي لا تتخلخل منظومة التوافق بين الأقوياء .
🔹 بينما يحرص بناة الأمم على استثمار الحوادث المهمة والفواجع ، وتحويلها إلى وقود يدفع الامة نحو الأمام .
____٢٢ كانون الثاني ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا على تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
المعمار
Photo
(هل فشلت وحدها احزاب الشيعة)
🔹.. ام تشترك معها (منظومة) القيادة الشيعية في ذلك العجز والفشل - بأطرافها الحزبية والمجتمعية والروحية؟
🔹لقد عجزت منظومة القيادة تلك عن أدارة العلاقات بين أطرافها بتوافقات منتجة تعود بالمصلحة على الشعب - باعتباره محور اهتمام تلك السلطات والزعامات - وتحفظ في ذات الوقت مصالحها.
🔹كانت التناقضات بين اطرافها كبيرة بحيث انها بالكاد نجحت في التوافق على حفظ مصالحها الفئوية ، تاركة الشعب في مرتبة متأخرة بسلم الأولويات ، تجاهلا - و تعاليا في بعض المواقف.
🔹ان احترام القيادات لشعبها له هو عامل حاسم في ادارة مصالح الشعب ، وتوجهها به نحو الرفعة والرقي الحضاري - او انحطاطه وتدهوره معنويا وثقافيا واقتصاديا.
🔹يستسهل كثيرون اعتماد النظرة التقليدية نحو الشعب العراقي، والتي أدمنت على جلده ورميه باصناف العيوب و وصمه بذنوب اسلافه .
🔹كثير من المنصفين لا يتفقون مع هذه النظرة ويعتبرونها ظالمةً بحق الشرفاء من العراقيين وبحق المؤمنين المضحين ، الذين استحقوا ان يكونوا واجهة العراق وصدارته لولا سوء ادارة المنظومة الحاكمة - بما هي منظومة - وان صلُحت بعض أطرافها.
١٧/ ٢/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا على تلكرام
https://t.me/miemaranalyses
🔹.. ام تشترك معها (منظومة) القيادة الشيعية في ذلك العجز والفشل - بأطرافها الحزبية والمجتمعية والروحية؟
🔹لقد عجزت منظومة القيادة تلك عن أدارة العلاقات بين أطرافها بتوافقات منتجة تعود بالمصلحة على الشعب - باعتباره محور اهتمام تلك السلطات والزعامات - وتحفظ في ذات الوقت مصالحها.
🔹كانت التناقضات بين اطرافها كبيرة بحيث انها بالكاد نجحت في التوافق على حفظ مصالحها الفئوية ، تاركة الشعب في مرتبة متأخرة بسلم الأولويات ، تجاهلا - و تعاليا في بعض المواقف.
🔹ان احترام القيادات لشعبها له هو عامل حاسم في ادارة مصالح الشعب ، وتوجهها به نحو الرفعة والرقي الحضاري - او انحطاطه وتدهوره معنويا وثقافيا واقتصاديا.
🔹يستسهل كثيرون اعتماد النظرة التقليدية نحو الشعب العراقي، والتي أدمنت على جلده ورميه باصناف العيوب و وصمه بذنوب اسلافه .
🔹كثير من المنصفين لا يتفقون مع هذه النظرة ويعتبرونها ظالمةً بحق الشرفاء من العراقيين وبحق المؤمنين المضحين ، الذين استحقوا ان يكونوا واجهة العراق وصدارته لولا سوء ادارة المنظومة الحاكمة - بما هي منظومة - وان صلُحت بعض أطرافها.
١٧/ ٢/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا على تلكرام
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
📝 (مايكل كولينز)
▪️مايكل كولينز "أسد أيرلندا" ، المناضل الذي قاد الجيش الجمهوري الايرلندي في صراعه ضد المملكة المتحدة، وكان عنصرا مهما في تأسيس الدولة الأيرلندية الحرة عام 1922
▪️حرب الاستقلال كانت قد اندلعت عام 1916 وانتهت بالهزيمة الكارثية للأيرلنديين على أيدي قوات المملكة المتحدة عام 1919
▪️استطاع بعدها مايكل كولينز ابتكار استراتيجية جديدة في النضال لاجل استقلال أيرلندا.
▪️تضمنت خطته تكتيكات ما يُعرف الآن بحرب العصابات في المدن، والاغتيالات المنظمة للأيرلنديين المتعاونين مع الإنكليز ويعملون مخبرين لديهم ، وأعضاء المخابرات البريطانية لاحقًا.
▪️على الرغم من تضارب المواقف حول ذلك النهج العنيف، الا أن كفاح مايكل كولنز قد اجبر البريطانيين على التفاوض في نهاية المطاف.
▪️ *من المثير - ما اقدم عليه الزعيم السياسي لحزب شين فين ( إيمون دي فاليرا )، ذلك الرجل الهادئ والحكيم ، والذي ازداد قلقه من تصاعد شعبية صديقه القائد المتألق (مايكل كولنز) بشجاعته وشخصيته الجذابة وما حققه من انتصارات ارغمت الخصم على قبول التفاوض للاستقلال .*
▪️يبدو ان زعيم الـ(شين فين) قد قرر التخلص من القائد العسكري - بعد ان تحقق الهدف، وهو قبول البريطانيين بالتفاوض على الاستقلال.
▪️كان الامد الذي سيصل إليه التفاوض معروفا ، وادرك دي فاليرا بحنكته ان البريطانيين لن يقبلوا بالاستقلال الكامل.
▪️عمد إلى إرسال كولينز كي يرأس الفريق المفاوض إلى لندن للوصول إلى تسوية .
تلك كانت على ما يبدو وسيلة دي فاليرا للتخلص من البطل - بعد انتهاء الحرب وبدء زمان السلم وتأسيس الدولة .
▪️وبعد مفاوضات شاقة عاد كولينز مع حل وسط لإيرلندا المقسمة، دولة أيرلندا الحرة في الجنوب الكاثوليكي والتي تتمتع بحكم ذاتي - كمرحلة انتقالية- اما الشماليون (وغالبيتهم من البروتستانت الموالين للاتحاد البريطاني) فقد أعطتهم المعاهدة الحق في الانسحاب من الدولة الأيرلندية الحرة والبقاء جزءاً من المملكة المتحدة، وهو مافعلوه في الحال. .
▪️انقسم الايرلنديون حول المعاهدة، واعتبر فريق منهم ذلك الحل خيانة للقضية واشتعلت حرب اهلية بين الأيرلنديين وسط حملة تشويه لسمعة البطل الذي لولاه لما تحقق اي انجاز على الأرض.
▪️اصبح مايكل كولنز محاطا بالأعداء من الخارج والداخل.
▪️وسط هذا الجو المشحون قام بعض "الاصدقاء" بتسريب معلومة إلى المناوئين والذين اعدوا كمينا لموكب كولنز حيث امطروه بالرصاص مما أدى إلى مقتله.
▪️دي فاليرا الذي بقي معارضا للمعاهدة، رضخ اليها لاحقا - وقد خلا له الجو بالتخلص من كل القادة الكبار وفي مقدمتهم كولنز ، بعد اسقاط سمعته ثم تاليب الاعداء عليه.
حاز ديدفاليرا على مناصب عديدة ثم اصبح لاحقا رئيسا للجمهورية الأيرلندية الجنوبية .
___
▪️تم انتاج فيلم (مايكل كولنز) عام 1996
ويحكي الاحداث المؤلمة لتلك الحقبة ، وهو فيلم انيق يستحق المشاهدة.
▪️الفيلم لم يتطرق إلى الدور الخفي للكنيسة في صنع احداث تلك المرحلة والتي اندلعت على خلفية صراع مذهبي بين الغالبية الكاثوليكية الراغبة بالاستقلال والاقلية البروتستانتية الميالة للانكليز .
أحد المصادر التأريخية يشير إلى :
"انه في تلك الحقبة حصل تقارب بين الكنيسة الكاثوليكية والإمبراطورية البريطانية، وتم تمويل كلية ماينوث الكاثوليكيَّة والإتفاق على التحرر الكاثوليكي لدرء نضال الجمهوريين الثوريين.
(....) وبعد إنشاء جمهورية أيرلندا، اكتسبت الكنيسة نفوذًا اجتماعيًا وسياسيًا كبيرًا ".
🔹الحكاية تعطينا فكرة عما يصنعه اصحاب السلطة والمتنفذون برفاق دربهم الأبطال بعد أن يحققوا للأمة الانتصار .
١٩/ ٢ /٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا على تلكرام
https://t.me/miemaranalyses
▪️مايكل كولينز "أسد أيرلندا" ، المناضل الذي قاد الجيش الجمهوري الايرلندي في صراعه ضد المملكة المتحدة، وكان عنصرا مهما في تأسيس الدولة الأيرلندية الحرة عام 1922
▪️حرب الاستقلال كانت قد اندلعت عام 1916 وانتهت بالهزيمة الكارثية للأيرلنديين على أيدي قوات المملكة المتحدة عام 1919
▪️استطاع بعدها مايكل كولينز ابتكار استراتيجية جديدة في النضال لاجل استقلال أيرلندا.
▪️تضمنت خطته تكتيكات ما يُعرف الآن بحرب العصابات في المدن، والاغتيالات المنظمة للأيرلنديين المتعاونين مع الإنكليز ويعملون مخبرين لديهم ، وأعضاء المخابرات البريطانية لاحقًا.
▪️على الرغم من تضارب المواقف حول ذلك النهج العنيف، الا أن كفاح مايكل كولنز قد اجبر البريطانيين على التفاوض في نهاية المطاف.
▪️ *من المثير - ما اقدم عليه الزعيم السياسي لحزب شين فين ( إيمون دي فاليرا )، ذلك الرجل الهادئ والحكيم ، والذي ازداد قلقه من تصاعد شعبية صديقه القائد المتألق (مايكل كولنز) بشجاعته وشخصيته الجذابة وما حققه من انتصارات ارغمت الخصم على قبول التفاوض للاستقلال .*
▪️يبدو ان زعيم الـ(شين فين) قد قرر التخلص من القائد العسكري - بعد ان تحقق الهدف، وهو قبول البريطانيين بالتفاوض على الاستقلال.
▪️كان الامد الذي سيصل إليه التفاوض معروفا ، وادرك دي فاليرا بحنكته ان البريطانيين لن يقبلوا بالاستقلال الكامل.
▪️عمد إلى إرسال كولينز كي يرأس الفريق المفاوض إلى لندن للوصول إلى تسوية .
تلك كانت على ما يبدو وسيلة دي فاليرا للتخلص من البطل - بعد انتهاء الحرب وبدء زمان السلم وتأسيس الدولة .
▪️وبعد مفاوضات شاقة عاد كولينز مع حل وسط لإيرلندا المقسمة، دولة أيرلندا الحرة في الجنوب الكاثوليكي والتي تتمتع بحكم ذاتي - كمرحلة انتقالية- اما الشماليون (وغالبيتهم من البروتستانت الموالين للاتحاد البريطاني) فقد أعطتهم المعاهدة الحق في الانسحاب من الدولة الأيرلندية الحرة والبقاء جزءاً من المملكة المتحدة، وهو مافعلوه في الحال. .
▪️انقسم الايرلنديون حول المعاهدة، واعتبر فريق منهم ذلك الحل خيانة للقضية واشتعلت حرب اهلية بين الأيرلنديين وسط حملة تشويه لسمعة البطل الذي لولاه لما تحقق اي انجاز على الأرض.
▪️اصبح مايكل كولنز محاطا بالأعداء من الخارج والداخل.
▪️وسط هذا الجو المشحون قام بعض "الاصدقاء" بتسريب معلومة إلى المناوئين والذين اعدوا كمينا لموكب كولنز حيث امطروه بالرصاص مما أدى إلى مقتله.
▪️دي فاليرا الذي بقي معارضا للمعاهدة، رضخ اليها لاحقا - وقد خلا له الجو بالتخلص من كل القادة الكبار وفي مقدمتهم كولنز ، بعد اسقاط سمعته ثم تاليب الاعداء عليه.
حاز ديدفاليرا على مناصب عديدة ثم اصبح لاحقا رئيسا للجمهورية الأيرلندية الجنوبية .
___
▪️تم انتاج فيلم (مايكل كولنز) عام 1996
ويحكي الاحداث المؤلمة لتلك الحقبة ، وهو فيلم انيق يستحق المشاهدة.
▪️الفيلم لم يتطرق إلى الدور الخفي للكنيسة في صنع احداث تلك المرحلة والتي اندلعت على خلفية صراع مذهبي بين الغالبية الكاثوليكية الراغبة بالاستقلال والاقلية البروتستانتية الميالة للانكليز .
أحد المصادر التأريخية يشير إلى :
"انه في تلك الحقبة حصل تقارب بين الكنيسة الكاثوليكية والإمبراطورية البريطانية، وتم تمويل كلية ماينوث الكاثوليكيَّة والإتفاق على التحرر الكاثوليكي لدرء نضال الجمهوريين الثوريين.
(....) وبعد إنشاء جمهورية أيرلندا، اكتسبت الكنيسة نفوذًا اجتماعيًا وسياسيًا كبيرًا ".
🔹الحكاية تعطينا فكرة عما يصنعه اصحاب السلطة والمتنفذون برفاق دربهم الأبطال بعد أن يحققوا للأمة الانتصار .
١٩/ ٢ /٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا على تلكرام
https://t.me/miemaranalyses
( التهدئة )
١٩/ ١/ ٢٠٢٠
استمعنا اليوم لمقابلة أجرتها قناة العراقية مع السيد نوري المالكي.
لمسنا في حديثه نغمةً لم نعهدها في السابق ، وإشارةً تكرّرت عن (الاستعداد للحوار وتناسي خلافات الماضي ).
- بعد اسبوعين فقط من إغتيال أكبر قادة الحشد ، يبدو أن السياسيين الشيعة ، سيرضخون لحقائق جديدة :
▪️ أمريكا اليوم غدت هي الاقوى بالعراق
▪️ إيران رضيت - أو سترضى- بالواقع الجديد وأُجبرت على الرجوع خطوات للخلف في الملف العراقي
▪️ القوى العراقية أدركت هذه الحقائق المستجدة ، وهم جميعا مستعدون للتعامل مع الواقع.
▪️
▪️القوى الكردية والسنية شعرت بارتياح كبير وحققت لها أحداث الأشهر الأربعة الماضية مكاسبَ استثنائية.
▪️
... كثيرون إذن استفادوا من ازاحة المهندس وسليماني . اما الذين آلمتهم الخسارة ، فإن الواقعية ستفرض وطأتها على كثير منهم ، مع ضعف الدعم الداخلي والخارجي . .
.
🔺 نأمل أن لا يكون الواقع بهذه القتامة
كما نأمل من الطبقة الواعية بالمجتمع أن تتهيأ لرفض الإستسلام لهذه الإنتكاسة الكبيرة التي أصابت الروح العراقية الشيعية .
🔺 ستكون المرحلة القادمة صعبة على جميع المخلصين ما لم يتمسكوا بثوابتهم بقوة وعزيمة لا تلين .
١٩/ ١/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
١٩/ ١/ ٢٠٢٠
استمعنا اليوم لمقابلة أجرتها قناة العراقية مع السيد نوري المالكي.
لمسنا في حديثه نغمةً لم نعهدها في السابق ، وإشارةً تكرّرت عن (الاستعداد للحوار وتناسي خلافات الماضي ).
- بعد اسبوعين فقط من إغتيال أكبر قادة الحشد ، يبدو أن السياسيين الشيعة ، سيرضخون لحقائق جديدة :
▪️ أمريكا اليوم غدت هي الاقوى بالعراق
▪️ إيران رضيت - أو سترضى- بالواقع الجديد وأُجبرت على الرجوع خطوات للخلف في الملف العراقي
▪️ القوى العراقية أدركت هذه الحقائق المستجدة ، وهم جميعا مستعدون للتعامل مع الواقع.
▪️
لعبة التظاهرات آتت ثمارها للمعسكر الأمريكي وتُوجت باغتيال القائدين الكبيرين دفعة واحدة دون خسارة تذكر ، بضمان تهدئةٍ من قوىً شيعيةٍ لها قدرتها على ضبط الشارع ومنعه من التصعيد ، وهي قادرة أيضا على تشتيت مساعي من اخذتهم حماسةُ الإنتقام. ▪️القوى الكردية والسنية شعرت بارتياح كبير وحققت لها أحداث الأشهر الأربعة الماضية مكاسبَ استثنائية.
▪️
قوى شيعية - كانت قد حزنت بضعة ايام لشهادة القائدين- بعدها أحسّت هي الأخرى بالارتياح لازاحتهما عن طريقها، خصوصا من كان منها يرى النفوذ الايراني بالعراق مشكلة لها ، كذلك من كان يستحيي من اظهار ميوله لمزيد من التطبيع مع المحيط الاقليمي المعادي لإيران .... كثيرون إذن استفادوا من ازاحة المهندس وسليماني . اما الذين آلمتهم الخسارة ، فإن الواقعية ستفرض وطأتها على كثير منهم ، مع ضعف الدعم الداخلي والخارجي . .
.
. خصوصا مع إصرار الزعامات الدينية على التهدئة وتجاوز المحنة بالصبر والنسيان ، ومواصلة منهج الحلول السلمية، وعدم رغبتها بالتحديات والمواجهات مع اي طرف كان ، ومراهنتها على عامل الوقت ونعمة النسيان كي يتجاوز العراق هذه المحنة.🔺 نأمل أن لا يكون الواقع بهذه القتامة
كما نأمل من الطبقة الواعية بالمجتمع أن تتهيأ لرفض الإستسلام لهذه الإنتكاسة الكبيرة التي أصابت الروح العراقية الشيعية .
🔺 ستكون المرحلة القادمة صعبة على جميع المخلصين ما لم يتمسكوا بثوابتهم بقوة وعزيمة لا تلين .
١٩/ ١/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
المعمار
Photo
(لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تقسي القلب)
٢٢/ ٢/ ٢٠٢٠
يتبادر للذهن من هذه الرواية معنيان :
الأول (كراهة الكلام في اي موضوع الا في ذكر الله )
والثاني ( عدم الغفلة عن ذكر الله في اي موضوع نتحدث به) فلا نغفل عن ذكر الله في الحديث بالتجارة والسياسة والعلوم وغيرها... من خلال التزام بحدوده الشرعية وبالاعتبارات الأخلاقية في المعاملة مع الاخرين، وتذكير المؤمنين بها كي تنضبط معاملاتهم مع رضا الله...وهكذا بقية المواضيع.
من الأمور التي نشكل بها على الاخوة الاسلاميين في السلطة تجنبهم ذكر الله في خطبهم وأحاديثهم المتلفزة والمسموعة .
... أن يتحدث معمم او سياسي اسلامي نصف ساعة او اكثر ، ولا يأت خلالها بذكر الله ( إلا بمقدار ما جرى عليه اللسان) ولا يستشهد بآية او حديث، ولايربط الأحداث بمشيئة الله جل وعلا وبالتخطيط الإلهي ، ولا يفسر خطواته و مواقفه بمعيار رضا الله والانسجام مع اوامره ونواهيه ، ولا يجمع بين تطلعاته للمستقبل وبين رجاءه بالله وثقته به وبنصره وتأييده للمؤمنين - لا يبدو ذلك أمرا طبيعيا بل يعبر عن ازدواجية بين السلوك والمعتقد .
... حتى خطابات الجمعة ومواعظ المنبر تجدها لا تزخر كثيرا بتلك المفاهيم ، ونادرا ما تجد ربط الوقائع الآنية والتوقعات المستقبلية بالبعد الغيبي وبالتخطيط الإلهي - ربطا وثيقا ومباشرا. بل نجد اشاراتٍ ضعيفةً متباعدةً يشوبها الحذر .
اصبحنا نفتقد تلك النكهة التي تميز الخطب ذات البعد الروحي - عن غيرها من الخطابات التقليدية. نفتقد طرحا مستنبطا من فكرة الوعد والوعيد الإلهي التي يزخر به القرآن الكريم، والتذكير بمصائر الأمم السابقة ولزوم الاتعاظ بها كونها سننا إلهية.
... وامراً اخراً افتقدناه في الخطب الدينية والمواعظ التي تتطرق للسياسة - ذلك هو الإشارة إلى (السفارة الأمريكية) وادوارها الخبيثة في تخريب البلد وفي التجسس واشاعة الاحقاد والخلافات بين فئات الشعب العراقي.
تدأب المنابر الإسلامية على رجم السياسيين وادانة الأحزاب واتهامها بالفساد والتقصير ، لكنها تبتعد عن التنديد بالدور الخارجي في تعميق مشاكل البلد وتجذير الفساد في مؤسسات الدولة.
الامران يستحقان من الاخوة المسؤولين والسادة المعنيين الالتفاتَ اليهما .
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
٢٢/ ٢/ ٢٠٢٠
يتبادر للذهن من هذه الرواية معنيان :
الأول (كراهة الكلام في اي موضوع الا في ذكر الله )
والثاني ( عدم الغفلة عن ذكر الله في اي موضوع نتحدث به) فلا نغفل عن ذكر الله في الحديث بالتجارة والسياسة والعلوم وغيرها... من خلال التزام بحدوده الشرعية وبالاعتبارات الأخلاقية في المعاملة مع الاخرين، وتذكير المؤمنين بها كي تنضبط معاملاتهم مع رضا الله...وهكذا بقية المواضيع.
من الأمور التي نشكل بها على الاخوة الاسلاميين في السلطة تجنبهم ذكر الله في خطبهم وأحاديثهم المتلفزة والمسموعة .
... أن يتحدث معمم او سياسي اسلامي نصف ساعة او اكثر ، ولا يأت خلالها بذكر الله ( إلا بمقدار ما جرى عليه اللسان) ولا يستشهد بآية او حديث، ولايربط الأحداث بمشيئة الله جل وعلا وبالتخطيط الإلهي ، ولا يفسر خطواته و مواقفه بمعيار رضا الله والانسجام مع اوامره ونواهيه ، ولا يجمع بين تطلعاته للمستقبل وبين رجاءه بالله وثقته به وبنصره وتأييده للمؤمنين - لا يبدو ذلك أمرا طبيعيا بل يعبر عن ازدواجية بين السلوك والمعتقد .
... حتى خطابات الجمعة ومواعظ المنبر تجدها لا تزخر كثيرا بتلك المفاهيم ، ونادرا ما تجد ربط الوقائع الآنية والتوقعات المستقبلية بالبعد الغيبي وبالتخطيط الإلهي - ربطا وثيقا ومباشرا. بل نجد اشاراتٍ ضعيفةً متباعدةً يشوبها الحذر .
اصبحنا نفتقد تلك النكهة التي تميز الخطب ذات البعد الروحي - عن غيرها من الخطابات التقليدية. نفتقد طرحا مستنبطا من فكرة الوعد والوعيد الإلهي التي يزخر به القرآن الكريم، والتذكير بمصائر الأمم السابقة ولزوم الاتعاظ بها كونها سننا إلهية.
... وامراً اخراً افتقدناه في الخطب الدينية والمواعظ التي تتطرق للسياسة - ذلك هو الإشارة إلى (السفارة الأمريكية) وادوارها الخبيثة في تخريب البلد وفي التجسس واشاعة الاحقاد والخلافات بين فئات الشعب العراقي.
تدأب المنابر الإسلامية على رجم السياسيين وادانة الأحزاب واتهامها بالفساد والتقصير ، لكنها تبتعد عن التنديد بالدور الخارجي في تعميق مشاكل البلد وتجذير الفساد في مؤسسات الدولة.
الامران يستحقان من الاخوة المسؤولين والسادة المعنيين الالتفاتَ اليهما .
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
المعمار
المقال التالي
يبدو ان الأطراف الراعية لتكليف الدكتور علاوي قد اوكلت إلى السيد الصدر مهمة الضغط على الأطراف السياسية المعترضة (الكردية والسنية بوجه خاص) لفرض قبولها بالتشكيلة الوزارية الجديدة.
وذلك يكشف الخشية من فشل علاوي والعودة لخيار التمديد للسيد عبدالمهدي لحين الانتخابات المبكرة ، وهو ما يعارضه الصدر والسفارة الأمريكية وجهات أخرى - ترغب في طي صفحة عبد المهدي وما ارتبط بها من الاحتجاجات الدامية وتوابعها انتهاءا بجريمة اغتيال القادة.
يتأمل البعض ان تشكيل الحكومة الجديدة سيكون له اثر واضح في تغيير المزاج العام للعراقيين، وسيمهد الأجواء لتناسي ما جرى بالاشهر الماضية والتطلع إلى مستقبل افضل - خصوصا اذا ما وفى الامريكان وحلفاءهم بوعود قطعوها (لجهات شيعية) بتحقيق قدر من الازدهار وانفراج اقتصادي وامني، مقابل التزام تلك الجهات بتهدئة الشارع الشيعي وتخفيف وطأة الحراك المعادي للوجود الأمريكي، ودعم حكومة علاوي لقرار ابقاء بعض القواعد الأمريكية وتكبيل فصائل الحشد الشعبي والحد من عدائيتها للوجود الأمريكي - وان استوجب ذلك إحداث انقسام في الحشد.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
وذلك يكشف الخشية من فشل علاوي والعودة لخيار التمديد للسيد عبدالمهدي لحين الانتخابات المبكرة ، وهو ما يعارضه الصدر والسفارة الأمريكية وجهات أخرى - ترغب في طي صفحة عبد المهدي وما ارتبط بها من الاحتجاجات الدامية وتوابعها انتهاءا بجريمة اغتيال القادة.
يتأمل البعض ان تشكيل الحكومة الجديدة سيكون له اثر واضح في تغيير المزاج العام للعراقيين، وسيمهد الأجواء لتناسي ما جرى بالاشهر الماضية والتطلع إلى مستقبل افضل - خصوصا اذا ما وفى الامريكان وحلفاءهم بوعود قطعوها (لجهات شيعية) بتحقيق قدر من الازدهار وانفراج اقتصادي وامني، مقابل التزام تلك الجهات بتهدئة الشارع الشيعي وتخفيف وطأة الحراك المعادي للوجود الأمريكي، ودعم حكومة علاوي لقرار ابقاء بعض القواعد الأمريكية وتكبيل فصائل الحشد الشعبي والحد من عدائيتها للوجود الأمريكي - وان استوجب ذلك إحداث انقسام في الحشد.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( اغتيال السيادة)
٢٤/ ٢/ ٢٠٢٠
الجهات والمؤسسات القوية التي تحمست لدعم التظاهر ضد الفساد ..
- عمليا قدمت دعما ماليا ولوجستيا واعلاميا كبيرا لحركة الاحتجاجات والتي ابتدات بمطالبات معيشية..
- عمليا ايضا استمر دعمها بنفس الزخم ، رغم تحول الحراك سريعاً إلى مواجهات دموية تواصل خلالها قتل المتظاهرين والاعتداء على رجال الأمن وحرق الممتلاكات الخاصة والعامة وقطع الطرقات وتعطيل المؤسسات وارهاب طلبة المدارس وصولا الى اسقاط الحكومة ثم تجرؤ المحتل الامريكي على ضرب مقار الحشد الشعبي وتتويج اعتداءاته باغتيال صريح ومعلن لقائدين كبيرين عراقي وايراني يشغلان منصبين رسميين في البلدين مع ثلة من رفاقهم، ثم رد ايراني بقصف قاعدة أمريكية بالعراق، ثم قرار برلماني وحكومي بطرد القوات الاجنبية ايده حراك ثقافي كثيف وتظاهر بالملايين ..
لا يحتاج المرء إلى اطالة التفكير كي يدرك تلازم هذه الأحداث مع بعضها.
فلولا الفوضى الأمنية التي انتجتها التظاهرات وانهيار الحكومة، لما تمكن المحتل من تنفيذ هذه الاعتداءات تتويجا لأعمال التخريب والقتل التي قامت بها عصابات مرتبطة به مباشرة .
- عمليا ايضا- فان الحراك البرلماني والجماهيري الرافض للوجود الأمريكي قد جوبه بالاهمال وعدم المبالاة من قبل ذات الجهات التي سبق أن دعمت التظاهرات المسقطة للحكومة، والتي جاء طرح ُ رئيسها المستقيل لمشروع اخراج القوات الامريكية - ردا على الاطاحة به، والتي تمت بدفع امريكي واضح.
العقل العراقي (غير النخبوي) لم يعد بعيدا عن فرز المواقف وتشخيص مواقع الأطراف العراقية - واين يقف كل منها بالضبط - في الصراع المتصاعد بين جبهة الغرب والكيان الصهيوني والحكومات الحليفة لهم بالمنطقة ، وجبهة الممانعة العراقية التي تدعمها ايران وحلفاءها بقوة، مرتكزة على التطابق العقائدي والشعور بوحدة المصير.
اليوم يزداد الصراع حدة وصراحة، وقد انكمشت مساحة اللبس والابهام فيه ، و لم تعد هنالك تلال تصلح للوقوف عليها، ولم يبق هناك حياد فعلي.
في ظل هذه الازمة ، يجري ترسيخ الوجود العسكري الأمريكي بالعراق، في غياب مواقف من المؤسسات المهمة التي يعول المجتمع عليها ، والتي باتت محتاجة اليوم لتقديم مبرراتها إلى الشعب العراقي - بحكم ما تملكه من تاثير ومكانة ، قبل ان نضطر لارتداء ثوب الحداد على السيادة الوطنية.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٢٤/ ٢/ ٢٠٢٠
الجهات والمؤسسات القوية التي تحمست لدعم التظاهر ضد الفساد ..
- عمليا قدمت دعما ماليا ولوجستيا واعلاميا كبيرا لحركة الاحتجاجات والتي ابتدات بمطالبات معيشية..
- عمليا ايضا استمر دعمها بنفس الزخم ، رغم تحول الحراك سريعاً إلى مواجهات دموية تواصل خلالها قتل المتظاهرين والاعتداء على رجال الأمن وحرق الممتلاكات الخاصة والعامة وقطع الطرقات وتعطيل المؤسسات وارهاب طلبة المدارس وصولا الى اسقاط الحكومة ثم تجرؤ المحتل الامريكي على ضرب مقار الحشد الشعبي وتتويج اعتداءاته باغتيال صريح ومعلن لقائدين كبيرين عراقي وايراني يشغلان منصبين رسميين في البلدين مع ثلة من رفاقهم، ثم رد ايراني بقصف قاعدة أمريكية بالعراق، ثم قرار برلماني وحكومي بطرد القوات الاجنبية ايده حراك ثقافي كثيف وتظاهر بالملايين ..
لا يحتاج المرء إلى اطالة التفكير كي يدرك تلازم هذه الأحداث مع بعضها.
فلولا الفوضى الأمنية التي انتجتها التظاهرات وانهيار الحكومة، لما تمكن المحتل من تنفيذ هذه الاعتداءات تتويجا لأعمال التخريب والقتل التي قامت بها عصابات مرتبطة به مباشرة .
- عمليا ايضا- فان الحراك البرلماني والجماهيري الرافض للوجود الأمريكي قد جوبه بالاهمال وعدم المبالاة من قبل ذات الجهات التي سبق أن دعمت التظاهرات المسقطة للحكومة، والتي جاء طرح ُ رئيسها المستقيل لمشروع اخراج القوات الامريكية - ردا على الاطاحة به، والتي تمت بدفع امريكي واضح.
العقل العراقي (غير النخبوي) لم يعد بعيدا عن فرز المواقف وتشخيص مواقع الأطراف العراقية - واين يقف كل منها بالضبط - في الصراع المتصاعد بين جبهة الغرب والكيان الصهيوني والحكومات الحليفة لهم بالمنطقة ، وجبهة الممانعة العراقية التي تدعمها ايران وحلفاءها بقوة، مرتكزة على التطابق العقائدي والشعور بوحدة المصير.
اليوم يزداد الصراع حدة وصراحة، وقد انكمشت مساحة اللبس والابهام فيه ، و لم تعد هنالك تلال تصلح للوقوف عليها، ولم يبق هناك حياد فعلي.
في ظل هذه الازمة ، يجري ترسيخ الوجود العسكري الأمريكي بالعراق، في غياب مواقف من المؤسسات المهمة التي يعول المجتمع عليها ، والتي باتت محتاجة اليوم لتقديم مبرراتها إلى الشعب العراقي - بحكم ما تملكه من تاثير ومكانة ، قبل ان نضطر لارتداء ثوب الحداد على السيادة الوطنية.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
" باغتيالهم السيد محمد باقر الحكيم
نجح الأعداء في إضعاف الإسلام الحركي المنضبط ، وعزل الحركات الإسلامية عن الخط المحافظ للزعامة الدينية العليا، حيث مثّل الشهيد الحكيم - بثقله المعنوي - حلقة الوصل بين الجانبين ..
.. لقد كانت خسارةً عظيمةً لقائدٍ فريد جمع الفقاهة والروح الثورية، وعمق الإنتماء، والقدرة على تجديد دور الزعامة الدينية في حياة الأمة وفي تفاعلها مع الواقع ".
٢٥ /٢ /٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
نجح الأعداء في إضعاف الإسلام الحركي المنضبط ، وعزل الحركات الإسلامية عن الخط المحافظ للزعامة الدينية العليا، حيث مثّل الشهيد الحكيم - بثقله المعنوي - حلقة الوصل بين الجانبين ..
.. لقد كانت خسارةً عظيمةً لقائدٍ فريد جمع الفقاهة والروح الثورية، وعمق الإنتماء، والقدرة على تجديد دور الزعامة الدينية في حياة الأمة وفي تفاعلها مع الواقع ".
٢٥ /٢ /٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( شهادة السيد الحكيم ) __(١)
٢٥/ ٢/ ٢٠٢٠
- تحتاج الأمم في نهضتها إلى استذكار رموزها ، و تضحيات شهداءها ، واستخلاص العبر من حياتهم، ومن شهادتهم .
- في كلمات التأبين التي ألقيت بهذه الذكرى الأليمة قيل الكثير من الثناء والرثاء ، وقليل من التحليل ، سنركز الحديث لتحليل نقاط بعينها :
🔸 تختلف ذكرى اغتيال السيد محمد باقر الحكيم هذا العام عمّا سواها ..
- فقد تزامنت مع فاجعةٍ جديدةٍ - هي إغتيال القائدين الكبيرين (أبي مهدي المهندس) و (الحاج قاسم سليماني).
🔸هاتان الجريمتان (جريمة ُ اغتيالِ شهيدِ المحرابِ ، واغتيالِ قادةِ الانتصارِ على البعث وداعش) كانتا حادثتين مفصلـيّـتيـن في حاضرنا العراقي.
🔸بينَ الجريمتين شبهٌ كبيرٌ :
▪️فالعدو الغادر واحدٌ تقف معه جبهةُ الطغيان والنفاقِ ذاتُها - يتبادلون تأدية دور الجلاد بينهم، لكنهم جبهة واحدة وحلف واحد متماسك (بشيطانه الأكبر امريكا، والبعث العفلقي، والرجعية العربية، والتطرف الوهابي، والكيان الصهيوني ).
▪️والاستهدافُ واحدٌ – هو رأسُ جبهة الممانعة والثباتِ ، استهدافُ (قائدٍ كبير فريد ، شجاعٍ ، مؤمنٍ مُتعقّلٍ ، حريصٍ على وطنهِ، محبٍّ لشعبهِ - معاد بشدة لجبهة الطغيان - منضبط في حركته - يحترم المرجعيات الدينية وان اختلف معها في المنهج السياسي - لا يهادن- لا يفاوض - ولا يتنازل )
▪️غرض العدو واحد: تفكيكُ خطِ الممانعةِ واضعافُ البناءِ العقائديِّ للأمةِ وإيقافُ نهضتِها و زعزعةُ صمودِها..
▪️الوسيلة واحدة : الغدرُ ، والتفجيرُ وقتلُ أكبرِ عددٍ ممكنٍ من الأبرياءِ ، والإعدامُ خارجَ إطارِ القانونِ ، وانتهاكُ السيادةِ الوطنيةِ ، والإستهانةُ بمشاعرِ العراقيينَ….
▪️التعبير عن حقدهم واحد : تمزيقُ أشلاءِ الضحيةِ وحرقها بقسوةٍ وعنفٍ لا مبرّرَ لهما ، سوى تعمدُّ إيقاعِ أقصى درجات الأذى النفسيّ ، والإرهابُ والتخويف.
🔸اذن نحن ازاء منهج معادي يتميز بالوحشية والوقاحة، يستوجب منا رسم منهج للمجابهة، ووضع حد لجرائمه وعدوانه .
،،،،،، وللحديث تتمة
٢٥/ ٢/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٢٥/ ٢/ ٢٠٢٠
- تحتاج الأمم في نهضتها إلى استذكار رموزها ، و تضحيات شهداءها ، واستخلاص العبر من حياتهم، ومن شهادتهم .
- في كلمات التأبين التي ألقيت بهذه الذكرى الأليمة قيل الكثير من الثناء والرثاء ، وقليل من التحليل ، سنركز الحديث لتحليل نقاط بعينها :
🔸 تختلف ذكرى اغتيال السيد محمد باقر الحكيم هذا العام عمّا سواها ..
- فقد تزامنت مع فاجعةٍ جديدةٍ - هي إغتيال القائدين الكبيرين (أبي مهدي المهندس) و (الحاج قاسم سليماني).
🔸هاتان الجريمتان (جريمة ُ اغتيالِ شهيدِ المحرابِ ، واغتيالِ قادةِ الانتصارِ على البعث وداعش) كانتا حادثتين مفصلـيّـتيـن في حاضرنا العراقي.
🔸بينَ الجريمتين شبهٌ كبيرٌ :
▪️فالعدو الغادر واحدٌ تقف معه جبهةُ الطغيان والنفاقِ ذاتُها - يتبادلون تأدية دور الجلاد بينهم، لكنهم جبهة واحدة وحلف واحد متماسك (بشيطانه الأكبر امريكا، والبعث العفلقي، والرجعية العربية، والتطرف الوهابي، والكيان الصهيوني ).
▪️والاستهدافُ واحدٌ – هو رأسُ جبهة الممانعة والثباتِ ، استهدافُ (قائدٍ كبير فريد ، شجاعٍ ، مؤمنٍ مُتعقّلٍ ، حريصٍ على وطنهِ، محبٍّ لشعبهِ - معاد بشدة لجبهة الطغيان - منضبط في حركته - يحترم المرجعيات الدينية وان اختلف معها في المنهج السياسي - لا يهادن- لا يفاوض - ولا يتنازل )
▪️غرض العدو واحد: تفكيكُ خطِ الممانعةِ واضعافُ البناءِ العقائديِّ للأمةِ وإيقافُ نهضتِها و زعزعةُ صمودِها..
▪️الوسيلة واحدة : الغدرُ ، والتفجيرُ وقتلُ أكبرِ عددٍ ممكنٍ من الأبرياءِ ، والإعدامُ خارجَ إطارِ القانونِ ، وانتهاكُ السيادةِ الوطنيةِ ، والإستهانةُ بمشاعرِ العراقيينَ….
▪️التعبير عن حقدهم واحد : تمزيقُ أشلاءِ الضحيةِ وحرقها بقسوةٍ وعنفٍ لا مبرّرَ لهما ، سوى تعمدُّ إيقاعِ أقصى درجات الأذى النفسيّ ، والإرهابُ والتخويف.
🔸اذن نحن ازاء منهج معادي يتميز بالوحشية والوقاحة، يستوجب منا رسم منهج للمجابهة، ووضع حد لجرائمه وعدوانه .
،،،،،، وللحديث تتمة
٢٥/ ٢/ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( شهادة السيد الحكيم ) __(٢)
٢٦/ ٢/ ٢٠٢٠
الاعداء في جريمتيهما تلك (اغتيال السيد الحكيم ، والقائدين المهندس وسليماني ) كانت اهدافهم تتركز في:-
1) تصفيةُ قادةٍ إسلاميينَ هم الاثقل وزنا في ساحة الإسلام الحركي، ولهم دورُهم في جمعِ كلمةِ العراقيين وتوحيدِ صفوفِهم ، قادةٍ لهم قدرتُهم على تأليفِ القلوبِ وحلِّ الخلافاتِ بين الأشقاء ، يعملون بحكمة، ولا يمكن استدراجهم لصراعات جانبية.
إن التخلص منهم كان يعني للعدوّ إستعادةَ قدرتِهِ على التفرقةِ وبذرِ الخلافِ بين المكونات الشيعية ، وتأجيجِ الصراعاتِ بينها كي يتمكنَ العدوُ من إحكامِ سيطرتِهِ عليها .
2) إخلاء الساحة الشيعية من القيادات المنضبطة والواعية لمؤامرات الاعداء ، لصالح قيادات تعاني الضعف و قلة الوعي و تفتقر للانضباط في سلوكها وعلاقتها مع الأطراف الأخرى، مما سيضعف جبهة الممانعة ويفكك مكوناتها ويجعلها جاهزة للرضوخ وللتنازلات والتسويات.
ايضا- فإن ضعف القيادات المالئة للفراغ، واضطراب اداءها سيخدم الأعداء في تشويه صورة الحراك الإسلامي برمته من خلال تسليط الضوء على الاخفاقات ونقاط الخلل .
.... وهذا كفيل بإجهاضِ المشروعِ الإسلامي من خلال تشويه صورته في أعين الناس وافقاده القدرة على الجذب.
3) التنفيسُ عن حقدِ العدو على قادة الشيعة ، بسببِ مواقفهم الكبيرة والناصعة ، وانجازاتهم في التصدي للمؤامراتِ.
إن نقاء سيرة اولئك القادة يستثير في نفوس الاعداء - والفاشلين في الداخل - شعوراً بالنقص إزاءهم.
4) إحداثُ هزةٍ نفسيةٍ لدى المؤمنينَ لكسرِ معنوياتِهِم وإشاعةِ روحِ الإنهزامِ في صفوفِهم..
5) ومن أهدافِه المهمةِ والخبيثةِ : تركيعُ القياداتِ الأخرى من خلالِ تخويفِها بأنها ستلاقي نفسَ المصيرِ ، إذا ما واصلت سيرَها على ذلكَ الدربِ ، ثم إجبارها على تقديمِ التنازلاتِ التي يحلمُ العدوُ بالوصولِ إليها بعد أن تمكن من إزاحةِ السدِّ المنيعِ الذي كان يقفُ حائلاً أمامه .
🔸 وقد شاهدنا تحقق اغلب تلك الاهداف بعد اغتيال السيد الحكيم، وفي مقدمتها تشتيت وحدة الصف الشيعي، واغراق جهاته بالفساد، وتشويه سمعة الاسلام الحركي... و قد وصل نجاح العدو في حربه النفسية والاعلامية إلى إيجاد ردة فعلٍ لدى الشيعة ضد القيادات الكبيرة نفسها (بعد ان شاع الفساد في صفوف خلفاءها ومن استغل عناوينها )..
وهكذا تم شـطب التراث المعنوي للمفكر الإسلامي العظيم السيد محمد باقر الصدر ، و كرِهَ كثير من الناس ذكر السيد الحكيم - دون ان يدركوا حجم خسارة العراق لهذين الرجلين .
لقد مثّـل ذلك قمة النجاح للمشروع المعادي.
وقد ساعد في ترسيخ ذلك النجاح، احجامُ مؤسساتنا الشيعية عن القيام بدورها التوعوي ، وتأسيسها لمشروع ثقافي مضاد ، بفعل العجز احيانا، وضيق الافق ، او رضوخا لما يريده العدو منها كي لا يطالها الأذى.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٢٦/ ٢/ ٢٠٢٠
الاعداء في جريمتيهما تلك (اغتيال السيد الحكيم ، والقائدين المهندس وسليماني ) كانت اهدافهم تتركز في:-
1) تصفيةُ قادةٍ إسلاميينَ هم الاثقل وزنا في ساحة الإسلام الحركي، ولهم دورُهم في جمعِ كلمةِ العراقيين وتوحيدِ صفوفِهم ، قادةٍ لهم قدرتُهم على تأليفِ القلوبِ وحلِّ الخلافاتِ بين الأشقاء ، يعملون بحكمة، ولا يمكن استدراجهم لصراعات جانبية.
إن التخلص منهم كان يعني للعدوّ إستعادةَ قدرتِهِ على التفرقةِ وبذرِ الخلافِ بين المكونات الشيعية ، وتأجيجِ الصراعاتِ بينها كي يتمكنَ العدوُ من إحكامِ سيطرتِهِ عليها .
2) إخلاء الساحة الشيعية من القيادات المنضبطة والواعية لمؤامرات الاعداء ، لصالح قيادات تعاني الضعف و قلة الوعي و تفتقر للانضباط في سلوكها وعلاقتها مع الأطراف الأخرى، مما سيضعف جبهة الممانعة ويفكك مكوناتها ويجعلها جاهزة للرضوخ وللتنازلات والتسويات.
ايضا- فإن ضعف القيادات المالئة للفراغ، واضطراب اداءها سيخدم الأعداء في تشويه صورة الحراك الإسلامي برمته من خلال تسليط الضوء على الاخفاقات ونقاط الخلل .
.... وهذا كفيل بإجهاضِ المشروعِ الإسلامي من خلال تشويه صورته في أعين الناس وافقاده القدرة على الجذب.
3) التنفيسُ عن حقدِ العدو على قادة الشيعة ، بسببِ مواقفهم الكبيرة والناصعة ، وانجازاتهم في التصدي للمؤامراتِ.
إن نقاء سيرة اولئك القادة يستثير في نفوس الاعداء - والفاشلين في الداخل - شعوراً بالنقص إزاءهم.
4) إحداثُ هزةٍ نفسيةٍ لدى المؤمنينَ لكسرِ معنوياتِهِم وإشاعةِ روحِ الإنهزامِ في صفوفِهم..
5) ومن أهدافِه المهمةِ والخبيثةِ : تركيعُ القياداتِ الأخرى من خلالِ تخويفِها بأنها ستلاقي نفسَ المصيرِ ، إذا ما واصلت سيرَها على ذلكَ الدربِ ، ثم إجبارها على تقديمِ التنازلاتِ التي يحلمُ العدوُ بالوصولِ إليها بعد أن تمكن من إزاحةِ السدِّ المنيعِ الذي كان يقفُ حائلاً أمامه .
🔸 وقد شاهدنا تحقق اغلب تلك الاهداف بعد اغتيال السيد الحكيم، وفي مقدمتها تشتيت وحدة الصف الشيعي، واغراق جهاته بالفساد، وتشويه سمعة الاسلام الحركي... و قد وصل نجاح العدو في حربه النفسية والاعلامية إلى إيجاد ردة فعلٍ لدى الشيعة ضد القيادات الكبيرة نفسها (بعد ان شاع الفساد في صفوف خلفاءها ومن استغل عناوينها )..
وهكذا تم شـطب التراث المعنوي للمفكر الإسلامي العظيم السيد محمد باقر الصدر ، و كرِهَ كثير من الناس ذكر السيد الحكيم - دون ان يدركوا حجم خسارة العراق لهذين الرجلين .
لقد مثّـل ذلك قمة النجاح للمشروع المعادي.
وقد ساعد في ترسيخ ذلك النجاح، احجامُ مؤسساتنا الشيعية عن القيام بدورها التوعوي ، وتأسيسها لمشروع ثقافي مضاد ، بفعل العجز احيانا، وضيق الافق ، او رضوخا لما يريده العدو منها كي لا يطالها الأذى.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( شهادة السيد الحكيم ) __(٣)
٢٧/ ٢/ ٢٠٢٠
🔸اليوم - وبعد اغتيال القائدين المهندس وسليماني - نحن مهددون بتكرار المشروع المعادي.. وبنجاح كبير ايضا لتوفر العديد من الظروف المساعدة، الداخلية منها والخارجية.
نحن اليوم بين خياران - لا ثالثَ لهُما :-
▪️ الأول : أن نُذعِنَ للعدوِّ ونبتلع الضربةَ التي اصابنا بها في الصميم ، وأن نرضخَ لمطلبِهِ بالتراجعِ عن نهجِ القادة الشهداء.... فالعدو المتغطرسُ ينتظرُ منا اليومَ رسالةً نقول له فيها:
( لقد استوعبْنا الدرسَ.. قبلنا بإذلالنا… قبلنا بفقد قادتنا… قبلنا بالخضوع لإرادتك، وسنسعى إلى مهادنَتِك ، سنتنازلُ عن ثوابِتِنا ، ولن نثأر لشهدائنا..)
هذا ما يريده منا العدو بالضبط، وهو يعول على استعداد اطراف شيعية مهمة لفعل ذلك وتوجيه اتباعها للرضوخ إليه تحت يافطات عدة .
▪️والخيارُ الثاني : أن نواصلَ دربَ القادةِ العظامِ، بنفسِ الزخمِ و القوةِ والثباتِ والعزيمةِ التي كانوا عليها...
✔️كي نقولَ للعدوِّ : ( كِدْ كيدَك واسعَ سعيكَ وناصبْ جهدَك - فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدركُ أمدَنا )...
✔️ونقولَ للسيد الحكيم وللقادةِ الشهداءِ : ( نحنُ لا زلنا ثابتين على طريق الحق ، لن نستسلم للخوف ، لن نقبل بالحلول المذلة ، ولن تذهبَ دمائُـكم سُدَىً ) ..
✔️ونقولَ لجماهيرنا : (وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ) ..
🔸 لكن على أرض الواقع - ماذا تخطط القيادات الشيعية - التي تتبنى الخيار الثاني- لأجل مواجهة الفراغ (ومعها جماهير اثبتت ولاءها بالملايين تنتظر من ينظم امرها ) ؟.... وهي ازاء صنفين من التوجهات تتبناها زعامات شيعية مؤثرة في الساحة:
▪️ زعامات برغماتية اعتادت ركوب الامواج ، ستسارع إلى شغل الفراغ الذي حدث في موقع القيادة - فراغا كانت تحلم به - وقد حققه لها العدو .
▪️ زعامات أخرى تجد أن خيارها الاسلم هو تكرار ما اعتادت عليه في مثل هذه الازمات : الصبر والرضوخ للامر الواقع وتمييع الحدث إعلامياً حتى يتلاشى أثره ويفقد تأثيره ، كي تتمكن من تحييد جماهيرها تجنبا لغضب الأعداء.
▪️ خصوصا وأن العدو يبذل الكثير للتقارب مع من يتبنى هذين التوجهين - شاقّـا بذلك عصا الشيعة - وهو يستميل منهم طائفتين ، ويحارب الأخرى؟
... اليوم النخب المؤمنة تقف على المحك.
... اليوم النخب المخلصة عليها ان تستيقظ من حالة الخدر والإحباط التي تعيشها، وان تنظم امرها وتستعيد المبادرة.
وضعنا الشيعي لن يتحمل انتكاسة أخرى كالتي وقعت بعد السيد محمد باقر الحكيم، وقتها كانت الخيارات أوسع، بينما اليوم يضيق الأفق بشدة وهذا ما يستوجب البحث عن مخرج بغير الذهنية التقليدية التي دابت عليها تلك النخب في السابق، وان تغير سياقاتها القديمة - والتي بقيت تتمسك بها رغم محدودية فاعليتها.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعوا مقالاتنا على تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
٢٧/ ٢/ ٢٠٢٠
🔸اليوم - وبعد اغتيال القائدين المهندس وسليماني - نحن مهددون بتكرار المشروع المعادي.. وبنجاح كبير ايضا لتوفر العديد من الظروف المساعدة، الداخلية منها والخارجية.
نحن اليوم بين خياران - لا ثالثَ لهُما :-
▪️ الأول : أن نُذعِنَ للعدوِّ ونبتلع الضربةَ التي اصابنا بها في الصميم ، وأن نرضخَ لمطلبِهِ بالتراجعِ عن نهجِ القادة الشهداء.... فالعدو المتغطرسُ ينتظرُ منا اليومَ رسالةً نقول له فيها:
( لقد استوعبْنا الدرسَ.. قبلنا بإذلالنا… قبلنا بفقد قادتنا… قبلنا بالخضوع لإرادتك، وسنسعى إلى مهادنَتِك ، سنتنازلُ عن ثوابِتِنا ، ولن نثأر لشهدائنا..)
هذا ما يريده منا العدو بالضبط، وهو يعول على استعداد اطراف شيعية مهمة لفعل ذلك وتوجيه اتباعها للرضوخ إليه تحت يافطات عدة .
▪️والخيارُ الثاني : أن نواصلَ دربَ القادةِ العظامِ، بنفسِ الزخمِ و القوةِ والثباتِ والعزيمةِ التي كانوا عليها...
✔️كي نقولَ للعدوِّ : ( كِدْ كيدَك واسعَ سعيكَ وناصبْ جهدَك - فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ولا تدركُ أمدَنا )...
✔️ونقولَ للسيد الحكيم وللقادةِ الشهداءِ : ( نحنُ لا زلنا ثابتين على طريق الحق ، لن نستسلم للخوف ، لن نقبل بالحلول المذلة ، ولن تذهبَ دمائُـكم سُدَىً ) ..
✔️ونقولَ لجماهيرنا : (وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحۡزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلۡأَعۡلَوۡنَ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِینَ) ..
🔸 لكن على أرض الواقع - ماذا تخطط القيادات الشيعية - التي تتبنى الخيار الثاني- لأجل مواجهة الفراغ (ومعها جماهير اثبتت ولاءها بالملايين تنتظر من ينظم امرها ) ؟.... وهي ازاء صنفين من التوجهات تتبناها زعامات شيعية مؤثرة في الساحة:
▪️ زعامات برغماتية اعتادت ركوب الامواج ، ستسارع إلى شغل الفراغ الذي حدث في موقع القيادة - فراغا كانت تحلم به - وقد حققه لها العدو .
▪️ زعامات أخرى تجد أن خيارها الاسلم هو تكرار ما اعتادت عليه في مثل هذه الازمات : الصبر والرضوخ للامر الواقع وتمييع الحدث إعلامياً حتى يتلاشى أثره ويفقد تأثيره ، كي تتمكن من تحييد جماهيرها تجنبا لغضب الأعداء.
▪️ خصوصا وأن العدو يبذل الكثير للتقارب مع من يتبنى هذين التوجهين - شاقّـا بذلك عصا الشيعة - وهو يستميل منهم طائفتين ، ويحارب الأخرى؟
... اليوم النخب المؤمنة تقف على المحك.
... اليوم النخب المخلصة عليها ان تستيقظ من حالة الخدر والإحباط التي تعيشها، وان تنظم امرها وتستعيد المبادرة.
وضعنا الشيعي لن يتحمل انتكاسة أخرى كالتي وقعت بعد السيد محمد باقر الحكيم، وقتها كانت الخيارات أوسع، بينما اليوم يضيق الأفق بشدة وهذا ما يستوجب البحث عن مخرج بغير الذهنية التقليدية التي دابت عليها تلك النخب في السابق، وان تغير سياقاتها القديمة - والتي بقيت تتمسك بها رغم محدودية فاعليتها.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعوا مقالاتنا على تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
➖طالب علم شاب من الكويت
➖يتحدث بصراحة وثقة بالنفس وبإفتخار
عن انتمائه للوطن وللعروبة وللإسلام وللتشيع و.... للمقاومة !
ويحدد بكل ثقة معاييره للوطنية ولا يسمح لأحد ان يملي عليه تلك المعايير.
➖لماذا تلكأ شيعة العراق عن انضاج خطاب واثق بنفسه مثل هذا ؟
➖لماذا لا زالوا محكومين بالعقدة الطائفية ؟
➖لماذا لا زالوا يشعرون بالحرج من كونهم الأغلبية في العراق.!
➖و لا زالوا - امام اخوتهم الصغار (الاقليات القومية والمذهبية) عاجزين عن ردّ تهم الطائفية والتبعية لإيران؟
➖.... ولماذا تنبذ الجهات السلطوية العراقية اي شخصية شيعية - سياسية كانت ام دينية - جريئة في طرحها وفي المطالبة باستحقاقاتنا كأغلبية؟
وتطالبها بالتعقل والخطاب الهادئ؟
➖ لماذا ترغمنا الزعامات على الاذعان لمفاهيم حالمة - لا يطبقها سوانا على الكوكب- من قبيل (الوقوف على مسافة واحدة من الجميع ، والقبول بأقل من الاستحقاق، وارضاء جميع الاطياف ، والمجيء برئيس وزراء يرضي الاخرين عدا الاغلبية؟).
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
➖يتحدث بصراحة وثقة بالنفس وبإفتخار
عن انتمائه للوطن وللعروبة وللإسلام وللتشيع و.... للمقاومة !
ويحدد بكل ثقة معاييره للوطنية ولا يسمح لأحد ان يملي عليه تلك المعايير.
➖لماذا تلكأ شيعة العراق عن انضاج خطاب واثق بنفسه مثل هذا ؟
➖لماذا لا زالوا محكومين بالعقدة الطائفية ؟
➖لماذا لا زالوا يشعرون بالحرج من كونهم الأغلبية في العراق.!
➖و لا زالوا - امام اخوتهم الصغار (الاقليات القومية والمذهبية) عاجزين عن ردّ تهم الطائفية والتبعية لإيران؟
➖.... ولماذا تنبذ الجهات السلطوية العراقية اي شخصية شيعية - سياسية كانت ام دينية - جريئة في طرحها وفي المطالبة باستحقاقاتنا كأغلبية؟
وتطالبها بالتعقل والخطاب الهادئ؟
➖ لماذا ترغمنا الزعامات على الاذعان لمفاهيم حالمة - لا يطبقها سوانا على الكوكب- من قبيل (الوقوف على مسافة واحدة من الجميع ، والقبول بأقل من الاستحقاق، وارضاء جميع الاطياف ، والمجيء برئيس وزراء يرضي الاخرين عدا الاغلبية؟).
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses