المعمار
3.07K subscribers
842 photos
567 videos
1 file
1.63K links
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
Download Telegram
Forwarded from المعمار 2
بسم الله الرحمن الرحيم
(ذكرى الإنتصار - رؤية حول تقسيم الحشد -1⃣)

إنفصال حشد العتبات خطوة اثارت جدلا واسعا وقيل عنها الكثير.
وقد تم تناولها بالنقد من زوايا عديدة.
بعضها كانت مؤيدة إنطلاقا من ثقة أصحابها بالجهة التي بدت واقفة في الظل خلف تلك الخطوة - وإن بقيت حائرة دون فهم أسبابها الخفية ، ولم تكفِ المبررات التي سيقت للدفاع عنها.
وفي المقابل - كانت أغلب المواقف الأخرى رافضةً لها ومستهجنة. وقد هاجمتها بعنفٍ وقدمت حججاً قوية لم يكن دحضها أمرا متاحاً.

لقد ساهمت تلك الحركة في تعميق الإنشقاق داخل البيت الشيعي : على المستوى الشعبي، ومستوى النخب الواعية - فضلا عن الكيانات السياسية - في الوقت الذي إشتدّت به الحاجة لتوحيدها ، بعد أزمة التظاهرات وإسقاط الحكومة وإغتيال القادة وتشكيل حكومة بائسة جمعت أسوأ الخيارات (الجدلية منها والمجربة على سواء).

نود هنا تناول الموضوع - في أجزاء متتابعة - من زاوية أقل حدةً وأوسع إحاطة.

أولا- مقدمات تشكيل الحشد الشعبي :
جميعنا يتذكر كيف كانت بداياتُ داعش عام 2013 مع اشتداد الصراع في سوريا وإتضاح الرؤية لكثيرين أن المخطط التدميري قادم للعراق لا محالة.

البداية الواضحة كانت مع إنطلاق مؤامرة مظاهرات الفلوجة.
إستمرت أزمة التظاهرات وتوسعت ثم إنتقلت لمحافظات أخرى، مع تأجيج إعلامي محمومٍ غيرِ مسبوق.

لكن أسوأ ما في تلك الازمة كان الموقف الشيعي المفكك حيال التعامل مع الخطر القادم.

رئيس الوزراء المالكي في دورته الثانية أوجد لنفسه الكثير من الأعداء. قسم منهم كانوا من الشيعة.
لقد أغفل الشيعة الخطرَ القادم اليهم من الغرب وتفرغوا للصراع البيني- وكان ذلك التنازع مقدمة الفشل.

الأطراف الشيعية المعترضة على المالكي تفرغت لإفشاله قبل انتخابات 2014 وذلك خوفا من حصوله على ولاية ثالثة.
لم تُمنح الأولويّةُ للملف الأمني ، ولم تحفزهم الهجمة المعادية للشيعة.
ترى: لو يتاح إعادة العقارب إلى الوراء - إلى سنةٍ قبل داعش - هل كان الشيعة سيتناسون (مؤقتا) خلافاتِهم ويتحدون جنب قيادة يختلفون حول صلاحها لكنهم يتفقون على ضرورة العمل معها لتجنب الإطاحة بكامل الوجود الشيعي؟ تساؤل لن نعرف إجابته.

خارج البيت الشيعي: جعلوا العداء لشخص المالكي واجهة إعلامية لهجمة شرسة ضد الحكومة والنظام ، بالحقيقة كانوا يستهدفون ضرب عناصر القوة عند الشيعة.

أخطاء المالكي كانت الذريعة. ومعها سقط الشيعة في الفخ وإنقسموا على انفسهم حول شخص المالكي.

هذا التناحر جعل الشيعة يهملون الخطر الزاحف نحوهم . أهملوا الكثير من التحذيرات الجادّة عن قرب إنهيار الوضع الأمني - تحديداً من الموصل.

المعمار 2
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
Forwarded from المعمار 2
( ذكرى الإنتصار - رؤية حول تقسيم الحشد -2 )
١٦ -١٢ -٢٠٢٠

ثانيا - بداية التشكيل:
تشير قرائن أن منتصف شهر آذار 2014 قد شهد إجتماعا مهما بين ثلاثة فصائل كبيرة ، حضره المالكي - كان الغرض منه تشكيل قوة ردع شيعية بهدف تأمين بغداد من الخطر الزاحف إليها من جهة الغرب. سبق ذلك سقوط الموصل بأشهر ثلاثة.

تدهور الأوضاع كان سريعا .. وفيما ساعد ذلك التشكيل على حماية بغداد ..
.. سقطت الموصل .

وفيما كانت تهديدات أبو بكر البغدادي والإعلام الداعشي تتوعّد الشيعة بالزحف صوب كربلاء المقدسة والنجف الأشرف..

.. جاءت فتوى السيد السيستاني ..
.. واندفع الشيعه العراقيون بالآلاف ملبين النداء
.. لم يكونوا جميعهم مقلدين للسيد السيستاني - لكن الفتوى شدتهم بقوة ، إذ جاءت منسجمة مع حسهم الوطني، و
والفطرة الإنسانية في الدفاع عن العرض والمقدسات. جاءت الفتوى ملبية نداء الغيرة والنخوة العلوية.

.. لقد وحدتهم المحنة .. والفتوى .

ليس مهما حقيقة الأمر الإداري الذي تشكل على إثره (الحشد الشعبي) .. أكان صدوره قبل الفتوى بأيام أم بعدها ، ولا ينبغي الإختلاف حول ذلك.

الثابت أن الفتوى أنقذت الموقف . وجاءت في آخر لحظة من الوقت بدل الضائع - مجردةً من آلياتٍ عمليةٍ لتطبيقها - لكنها كانت عامل الحسم الأول .

على إثرها ، وباندفاعة شعبية عظيمة ، ودعم حكومي ناجح ، وتكاتف سياسي متعالي عن الخلافات ، وموقفٍ عظيم لا يُنسى من الجمهورية الإسلامية .. إنقلبت المعادلة .

دون تدريب ودون أي استعدادات لوجستية- إندفع المتطوعون .
.. لم تكن هنالك تشكيلات عسكرية تحتويهم .
إستغرقت عملية إعدادهم شهورا ، راح فيها كثير من الشهداء بفعل قلة الخبرة القتالية.

وجود الفصائل المسلحه - التي توسم اليوم بالولائية - كان بيضة القبان .

مستخدمة ما لديها من تشكيلات قتالية، وما بحوزتها من أسلحة .. إندفعت نحو القتال ، منتزعة المبادرة وسابقة غيرها ، حيث شكلت رأس الحربة في القتال ضد الأعداء .
.. فهي كانت منظمة ومسلحة وتمتلك خبرة قتالية عالية.

قتالها في سوريا أكسبها الخبرة والجرأة في المواجهة. كما أن ما حققته من إنجازات هناك قد منحها روحا معنوية عالية.
كان الدواعش يرتعبون من رفع رايات بعينها أو ذكر أسماء تشكيلات مقاوِمة أذاقتهم الويلات في الشام.

بدورها قدمت الجمهوريه الاسلاميه كل الدعم اللازم منذ الساعات الأولى. وأثمرت جهود الحاج الشهيد قاسم سليماني في منع اربيل من السقوط.

بمشاركته مع القائد العراقي الكبير الشهيد أبو مهدي - تمكنا من قيادة حشود المتطوعين وبقية الفصائل العراقية ، واستطاعا إدارة معركة بالغة التعقيد.

عشرات آلاف المتطوعين غير المدربين .. نجحا في تهيئة لوازم تدريبهم وتسليحهم وتنظيمهم ، كما أحسنا إستثمار قدرات بعض المتطوعين ممن إمتلكوا خبراتٍ سابقة ..

نجحا ايضا في إذابة الخلافات بين الفصائل.
كما إستطاعا إدامة الزخم المعنوي والروح القتالية العالية عبر جهود عظيمة وحنكةٍ عالية.
جرى إستثمار ذكي للإعلام المقاوم - فكان عاملا مهما في تعزيز الحضور الشعبي المساند للمعركة.

المعمار 2
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
الاخوة والأخوات مشتركي القناة :

⛔️ بسبب تعرض قناتنا إلى قرصنة إلكترونية أدت إلى حذف مئات الحسابات لمشتركين كرام - خلال الأيام القليلة الماضية.

- لذا ندعوكم للإنضمام إلى قناتنا :
- المعمار 2 - عبر الرابط التالي:

https://t.me/miemaranalyses2

▪️ سيتم عرض المقالات في القناة الجديدة - إضافةً للقناة الأولى.
Forwarded from المعمار 2
( ذكرى الإنتصار - رؤية حول تقسيم الحشد -3 )
١٧ -١٢ -٢٠٢٠

ثالثا - النصر
النجاح الاول كان ايقاف الزحف المضاد وامتصاص هجمة العدو الشرس. واستثمار الروح المعنوية الكبيرة التي اوجدتها الفتوى ، وتبنتها الفصائل كلها ، ودعمها الاعلام الشريف ، الذي ساعد كثيرا في ادامة الالتفاف الشعبي حول الحشد ومنحه تلك الصورة الملحمية.
كان الحشد قلب ذلك المهرجان الملحمي ، مهرجان الغيرة والبطولة وألفة القلوب ووحدة الصف .

مشهد القائد وهو يتقدم صفوف المقاتلين و يفترش الارض لياكل مع ابسط جنوده وينام معهم ويخاطر بنفسه واقفا على الساتر الامامي - كان له تاثير ساحر في النفوس .

عطاء الأم وهي ترسل قلبها مع ولدها الراحل إلى فم الموت كل مرة .. زوجة المقاتل واطفاله الذين يحبسون دموعهم حين الفراق ، شموخ الأب وهو يزف عزيز قلبه شهيدا .. إصرار الجريح على مواصلة القتال ..

.. مشاهد ملحمية سطرها العراقيون طيلة الحرب .. منحتهم إرثا معنويا كبيرا وهمة عالية ، أعادت لهم ثقتهم بأنفسهم ..

.. فرضوا إحترامهم على بقية الشعوب والأمم .. أقر العالم ببطولاتهم .. ضربوا للإنسانية مثلا أعلى في الشجاعة والشهامة والرجولة وحب الوطن .

كل العوامل كانت كافية لإستدرار الرحمة الإلهية وتحقيق النصر على الأعداء - بعد سنين من القتال الملحمي والصبر والتضحيات.

توحدت القلوب وعشق العراقيون أبطالهم الذين رسموا لهم لوحة النصر ومنحوهم فوقها العزة والكرامة.
.. لكن ذلك لم يرُق للبعض .

تابعونا على قناتنا الجديدة:
المعمار 2 - كتابات في الشأن العراقي- الشيعي/ على الرابط التالي :

https://t.me/miemaranalyses2
Forwarded from المعمار 2
( ذكرى الإنتصار - رؤية حول تقسيم الحشد -4 )
١٧ -١٢ -٢٠٢٠

رابعا – مقدمة الانشقاق:
بإنتهاء المعارك وإعلان النصر .. إطمئنت النفوس وزال الخوف .. وإنبرى قسم من الشيعه ينظرون لإخوتهم كمنافسين– وهم الذين دافعوا عن شرف العراق وقاتلوا إلى جنبهم بالأمس . . إمتدت الاعناق صوب الانتخابات القادمة.

▪️ نتذكر جميعا تلك الحملة الشرسة ضد الحشد - والتي سبقت انتخابات 2018 وكيف أحدثت أثرا كبيرا في النفوس - وأدت إلى عزوف الناس عن المشاركة.

أولدت الحملة شكاً عند كثيرين - بعد أن لبِست رداءَ ( الخوف على الحشد من تلوث سمعته إذا ما دخلت فصائله الإنتخابات )، و( الحرص على دماء الشهداء من أن يجري إستثمارها سياسيا ).

▪️.. تماما عكس المنطق !
كتاب الله يعلمنا : ( إنّ خيرَ من إستأجَرتَ القوِيُّ الأمينُ )

.. وفق هذا المنطق القرآني فإن الزعامات الشيعية (السياسية والدينية على سواء) كان عليها أن تمدّ أياديها صوب رجال الحشد وكفاءاته العلمية والنخب المنتمية إليه والداعمة له .. داعيةً إياهم ومتوسلة بهم للتقدم إلى الإنتخابات - فهم خير من سيمثل الشعب :
- فهم أقوياء
- وهم أمناء
- وهم اسخياء حملوا أرواحهم على أكفّهم
- هم من قدموا مصالح الأمة على أنفسهم
.. وهم من أثبتوا صفاتِهم تلك ميدانيا لا بالكلام.

- فمن كان أولى منهم بإئتمانه على الوطن وعلى صوت الناخبين ؟

▪️سائرة عكس المنطق - قفزت بعض الزعامات فوق تلك الحقائق ..
.. صار الذي يستحق الثناء هو الحشدي إذا قُتِل ..
.. أما الذي لم يختطف روحَه الرّدى - صار مطعونا في وطنيته ، متَّهَما بسعيه إلى إستثمار دم الشهداء !!

- وفق منطقهم : الحشدي مكانه الحرب لا غير
- وظيفته فقط الشهادة .. وهي تزكيته الوحيدة.
- هو يصلح للقيادة - في سوح الشهادة فقط.
- مهما تكن كفاءته في القيادة والإدارة والعلوم .. فهو لا يصلح أن يكون قائدا في مجتمعه ممثلاً لحقوقه في ميدان السياسة.
- عليه أن يبقى بعيدا عن المناصب القيادية في الدولة .!!

▪️ الداعون إلى منع كفاءات الحشد وجمهوره من دخول الإنتخابات - أوقعوا أنفسهم في مغالطة واضحة :

١. حين تسفر الإنتخابات عن نواب سيئين - يسارعون لإدانة الشعب متهمين إياه بانتخاب الفاسدين .

٢. بنفس الوقت : هم لم يكتفوا بعدم طرح البديل الصالح ..
. . بل عرقلوا ترشح فئة مهمة من المجتمع ، من الذين أثبتوا وطنيتهم بدمهم.


المعمار 2
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا على قناتنا الجديدة:
https://t.me/miemaranalyses2

#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٥٠
Forwarded from المعمار 2
( ذكرى الإنتصار - رؤية حول تقسيم الحشد - 5 )
١٨ -١٢ -٢٠٢٠

▪️.. عادت البغضاء لتلوثَ المناخ الشيعي ..
- تراجع الدور الأبوي ..
- وتقلصت مساحة الخيمة التي جمعت الشيعة سنين الحرب ضد داعش.
.. أخذت الخيمة تطرد أبناءها جماعة تلو اخرى .

.. الصدارة كانت هي هدف الجميع.
.. والمجتمع الشيعي المثخن بالجراح كان ميدان المنافسة لنيل تلك الصدارة – وهو خارج للتو من محنة عظيمة أنهكته رغم أنها وحدته مرحلياً .

لم ينتبه المتنافسون لمضارّ ذلك التشاحن الذي أخذ يدبّ في صفوف الشيعة.
ولم يستثمر الواعظون روح التوحد التي أنتجتها المحنة .. ليبقوا أبناءهم تحت نفس الخيمة.

.. لم يلتفتوا أن أسطورة الحشد كانت أهم عنصر موحد للقلوب إلى جنب المرجعية.

.. إنصب الإهتمام على التخلص من المنافسين ، وإستعادة صدارة المشهد.

أدى ذلك إلى إرباك جديد للبيت الشيعي ، وتعميق الخلافات بين فئاته، وتعقيد الوضع السياسي للشيعة بعوامل إنقسامٍ جديدة.

▪️ كنتيجة حتمية : أفرزت الإنتخابات معادلة شيعيه جديدة غير مستقرة على الإطلاق
– بمشاركة شعبية ضئيلة
- وتزوير فاضح
- وصعود كبير لتيار لم يتأثر جمهوره بدعوات العزوف عن المشاركة - كما تأثر بها بقية الكيان الشيعي بل استثمر ذلك العزوف كي يختطف المشهد .

خامسا – فتنة التظاهرات :
بقيت أطراف شيعية - تسعى بشتى الوسائل لفرض وجودها منفردة في الساحة العراقية. لكن الهدف كان صعبا. مما اضطرها للقبول بمساعدة من خارج البيت الشيعي.
عُقِدت تفاهمات مع الطرف المساعد الذي أوحى لتلك الأطراف الشيعية ، أنه لا يعاديهم – بل يعادي فئة أخرى .. وأقنعهم بعزل أنفسهم كي ينعموا بالسلام.
إنكشفت التفاهمات تلك خلال أزمة التظاهرات .
فقد توحدت جهود الجانبين صوب هدف واحد - هو إسقاط الحكومة بعد أن مالت قليلا نحو ايران ، وخالفت توصيات السفارة ، وأقحمت نفسها – دون أن تحسن التنبؤ - وسط صراع عالمي على النفوذ والثروة وطرق التجارة.

.. غاب أيضا عن حسابات رئيس الحكومة حجم التنافس على النفوذ داخل البيت الشيعي .. أخطأ الرجل إذ أحسن الظن بجهةٍ دفعته بحماس بادئ الأمر ..
.. أغرته عباراتُ الثناء التي سمعها في بداية تكليفه ، وبقي منتشياً بها حتى أتته تلك الجمعة.

فقد السيد عبد المهدي قدرته على المناورة. كان يثق بإستطاعته عقد تسويات وإرضاء الجميع. لكن موهبته تلك لم تُسعفه في هذه المحنة..

.. من أدار الازمة كان حريصا على غلق بابها الخلفي كي يقطع عليه طريق الإنسحاب .
فالرجل كان معروفا بقدرته السريعة على الاستقالة . لكنهم صمّموا له نهايةً مختلفة.

.. تمت التضحية به بالتوافق بين الأمريكان الذين ارادوا إلغاء مشاريعه الخارجية ..
.. وبين من كان همهم ضرب الكيانات الشيعية التي أيدت رئيس الحكومة .. إستمرارا لخطة حرق الإسلاميين (وقد تناولناها في كتابات سابقة).

سقوط عادل عبدالمهدي كان يعني سقوط تلك الكيانات الشيعية وإخراجها من المعادلة .. لذا لم يُفسح له المجال للإستقالة الطوعية، ولا إختيار توقيتها ...... وللحديث تتمة

المعمار 2
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
تابعونا على قناتنا الجديدة:

https://t.me/miemaranalyses2
Forwarded from المعمار 2
Forwarded from المعمار 2
Forwarded from المعمار 2
Forwarded from المعمار 2
Forwarded from المعمار 2
اليوم .. الحفل التأبيني في مجلس النواب بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد قادة النصر.
https://t.me/miemaranalyses2
Forwarded from المعمار 2
▪️كتب م . م :

(شكرا للبرلمان العراقي)
عميق الشكر وخالص اﻹمتنان للبرلمان العراقي على وضعه صور الشهيدين الكبيرين ؛ سليماني والمهندس ، في قاعاتهما اثناء مهرجان ( الشايب ضمير الحشد ).

وليس التعبير عن الشكر للبرلمان ، على خلفية سياسية او مذهبية ..او شيء آخر ؛
وإنما لتعبيره الصادق عن ( ضمير الشعب ).. وضمير ( المرجعية الدينية ) التي سمتهما ب ( شهيدي الاسلام العظيمين )... تماما كما أن حب هذين الشهيدين الكبيرين ، هو ماتفيض به قلوب أبناء الشعب العراقي بكل طوائفه وأطيافه ... لدورهما الكبير في القضاء على أكبر خطر وجودي هدد العراق ..والمنطقة ..وهو داعش .

وهذه هي المرة الثانية التي كان البرلمان العراقي ، بحق ، ضمير الشعب العراقي ، والمعبر عن إرادته الحقيقية ، عندما شرع قانون إخراج القوات الامريكية من العراق . ولم تكن تلك الجلسة البرلمانية ، إلا ترجمة ﻷكبر تظاهرة جماهيرية سياسية ، شهدها العراق ، طيلة تاريخه ...والتي طالب فيها بخروج القوات الامريكية .

ثلاثة ارباع هيبة الدولة تكمن في البرلمان .
لذلك حشدت امريكا كل أذنابها وشواذها وجواسيسها مدججين بمليارات الدولارات ..وجيوش اعلامية تسقط دول كبرى ؛ للنيل من البرلمان العراقي (بدورته التي طالبت بخروجها ).

البرلمان كما انه يمثل ارادة وطموحات الشعب ...كذلك هو يعكس حضارته وإرثه الثقافي وامتداده التاريخي .

ان وضع صور المهندس وسليماني في قاعات مجلس النواب العراقي تؤشر الى تاريخ وثقافة العراق ...وتؤشر بصورة واضحة الى المجرم الذي إغتالهما غدرا بصورة تأباها حتى وحوش الغابات .... وتؤشر بصورة أكثر وضوحا ...الى اﻹرهابي ، وضحية اﻹرهاب !!!

شكرا للبرلمان العراقي .
__________ م . م

(منقول)

https://t.me/miemaranalyses2
⛔️تنويه الاخوة والأخوات مشتركي القناة :
- لا زالت عملية القرصنة وحذف الحسابات من القناة جارية بلا حل .
- ندعوكم للإنضمام إلى قناتنا :
- المعمار 2 - باستعمال الرابط التالي:-

https://t.me/miemaranalyses2

▪️ سيتم عرض المقالات في القناة الثانية ، ثم يعاد نشرها هنا . شكرا لكم.
Forwarded from المعمار 2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
🔹كنتُ يوماً في جوارِ أمير المؤمنين عليه السلام - وفي رحاب إنسانيّتِه وبطولتِه وتقواه - حين حضرتني هذه الخاطرة :

كيف يستطيع إنسانٌ سويُّ المشاعر ، ورِعٌ تقي ، راجحُ العقل ، أن يكرهَ رجلاً كهذا ؟

أتمنى لو يتاح لي سؤالُ رجلٍ من الفضلاء :
- ما الذي وجدتَ فيه سيئاً كي تمقتَه ؟ .. خُلقَه؟ .. شجاعتَه؟ .. تواضعَه؟ .. إنسانيتَه؟ .. مواقفَه؟
.. مساوئَ لم يرَها الشعبِ والشرفاءُ أولُو البصائر ؟
- ... حتى بعد شهادتِه أنت لم تتغيّر !!
- كيف إمتلكتَ كلَّ تلك القسوة ؟
- كيف صِرتَ هكذا ؟

- كيف يتزعّم الناسَ من لا يُحسن مَحبةَ أولياءِ الله والتبرّي من أعداءِه !؟

https://t.me/miemaranalyses2
( صمت العتبات )
مقال جديد على الرابط :

https://t.me/miemaranalyses2/37
Forwarded from المعمار 2
الكتاب موضوع المقال التالي
Forwarded from المعمار 2
( صمت العتبات )

العتبات الشيعية كيانات إدارية مستقلة تتمتع بشخصية معنوية أقرها القانون.
وبفضل من الله وحسن إدارتها - أصبحت تمتلك مشاريع إقتصادية وانمائية واسعة وناجحة.
مؤخرا أصبح لها جيشها الخاص -حشد العتبات- وبذلك جمعت أهم مقومات الدولة (سلطات إدارية وإقتصادية وعسكرية وثقافية وروحية) ..
.. ولانها ترتبط ارتباطا مباشرا بأعلى المقامات الروحية التي يؤمن بها غالبية الشعب العراقي ..
.. فمن الضرورة أن يبادرَ كلُّ حريصٍ إلى النقد البناء لتلك المؤسسات الحيوية كي نضمن حسن أداءها.

▪️ يتحدث الكتاب عن نسبة إنجاز حكومي -هي الأسوأ - بلغت ١٧% فقط من المنهاج الوزاري، بينما قاربت نسبة الحيود ٨٣% عن ذلك المنهاج.
- رقم قياسي تحققه حكومة تشرين !!

- اليوم يتساءل الناس في كل محضرٍ :
لماذا لا نسمع إمتعاضاً من إدارة العتبات حيال الأداء السيء للحكومة !!

التسامح الغريب مع الحكومة الحالية - لا يتناسب إطلاقا مع نهج الانتقادات الحادة التي كانت توجهها العتبات للحكومات السابقة.
- لقد أعطى هذا التباين الحاد انطباعاً لدى شرائح واسعة - بإنحياز تلك المواقف وابتعادها عن الحيادية.

قد يفكر البعض بمواصلة الرهان على (فرس) الكاظمي محاولين توفير أقصى حدٍّ ممكن من فرص النجاح لها .
- ليس الدعم ناشئا بالضرورة عن قناعة بأهلية الرجل وحكومته .. لكن يشعر البعض بالحرج من فشل رهانه على الحراك (التشريني) وقدرته على الإصلاح .. لذا فهو يتحاشى الإقرار بخطأه الاستراتيجي حين دعم حراكاً مشبوها أنتج لنا هذا الوضع السياسي المعاق.

هنا يقع الداعمون (ومنهم إدارة العتبات) في خطأٍ مزدوج:

- فهم يواصلون رهانهم على فرسٍ خاسرة . كلما واصلوا دعمهم للحكومة وتلكؤوا في إدانة أخطاءها - فإن هامش الضرر سيزداد ، وتتضاعف الآثار السلبية .
..ويبقى الخاسر الأول هو الشعب والوطن في أمنه وإقتصاده وسيادته ، وفي فرص العودة إلى المسار الصحيح والخروج من المازق.

- من ناحية ثانية فإن مواصلة الدعم تعني تصاعد النقمة الجماهيرية ضد الجهات المؤيدة لحكومةٍ فشلت في كل المجالات ووفق كل المقاسات.
.. ستنعكس الإرتدادت السلبية على سمعة العتبات نفسها ومكانتها في نفوس الناس، وبالتالي على مستوى موالاة الأمة وإنقيادها لأي توجيهات مستقبلية تصدر من منابرها!.

مهما تكن قيمة الأهداف غير المُعلنة لهذه المواقف ، فإن مواصلتها - دون إعارة أدنى إهتمام لمشاعر لشعب وقناعاتِ نُخبِه الفكرية والوطنية - سينعكس إلى نتائج مدمّرة ، وكسرٍ للثقة التي كانت الجماهير توليها للعتبات .
سيمتدّ ذلك الأثر السلبي ليشمل الزعامات الروحية التي منحت العتبات كل تلك القدرة والصلاحيات.

ربما لا زال تعديل المسار متاحاً (بهامشٍ محدودٍ) أمام إدارة العتبات لتصحيح مواقفها في ملفاتٍ أساسية :

١. موقفها المقاطع للحشد الشعبي - ما يعني خسارتها لثقة جمهور عريضٍ، واسع الطيف.
٢. دعمها الواضح لحكومة مصطفى مشتت والتغاضي عن مساوئِها الفاضحة .
٣. غياب الموقف الصريح من إستمرار الوجود الأمريكي في العراق ..
- مع ما يخلقه من توترات
- ويصاحبه من تدخلات وقحة في شؤون البلاد كافة
- وخروقات أمنية متكررة تنتهك سيادة العراق وأمن مواطنيه.
٤. الموقف من التطبيع - بما يشكله من استفزاز كبير لمشاعر شرائح مهمة من العراقيين.

٥. والصمت غير المبرر على جريمة إغتيال القائدين المهندس وسليماني.
- وعدم قيامها بإنضاج موقف وطني إسلامي مشرّفٍ - أبعد من بيان تعزية يتيم
- وترجمة ذلك الموقف إلى مطالبات بالقصاص من الجناة المعتدين
- وفرض شروط صارمة للحد من حركة الإحتلال وتدخلاته واعتداءاته
- والتشديد على إخراج قواته بأسرع وقت
- وإغلاق جميع أوكار التجسس المنتشرة في أرض العراق.

٢١ -١٢ -٢٠٢٠
المعمار 2
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
Forwarded from المعمار 2
موعظة من كتاب الله

https://t.me/miemaranalyses2