المعمار
3.07K subscribers
842 photos
567 videos
1 file
1.63K links
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
Download Telegram
رواية تحتاج الى الكثير من التفكّر
https://t.me/miemaranalyses
🖍( السلطة الثيوقراطية تتجه غربا - 3 )
- الإستخدام الانتقائي للنفوذ الديني.

٢٩ -١١ -٢٠٢٠

▪️ يعتبر السيد مقتدى الصدر أحد أكثر الشخصيات الدينية-السياسية إثارةً للجدل بالعراق. وهو يمثل مع تياره الشعبي ظاهرةً عراقيةً فريدة.

لسنا بصدد تقييمها. لكن من المهم تثبيت حقيقتين بشأنها :

١إن تلك الظاهرة لم تكن سياسيةً عند انطلاقتها.

لقد ابتدأت فنمت ثم تضخمت كظاهرة دينية بالأساس. بمرتبة ثانية ساهمت فيها العوامل الإجتماعية والسياسية.

٢ وأن نشوء السيد مقتدى الصدر كان من رحم البيئة الدينية وأسرها العريقة، في عاصمة التشيع ومدينة المرجعيات الكبيرة.

.. لذا فإن ما بهذه الظاهرة من إيجابيات وسلبيات لا يمكن عزله عن المنظومة الدينية بشكل كامل (حتى لمن يراها ظاهرة متطرفة خارجة عن السياق غير منتمية لبيئة الزعامات العريقة).

▪️ يبرز عامل اساسي من بين عوامل تضخم تلك الظاهرة الاجتماعية-الدينية-السياسية هو :-
(ضبابية دور الدين في النظام الجديد وعلاقته بالدولة - بعد ٢٠٠٣)

فبينما تصرح النصوص الدستورية بعلمانية نظام الحكم (بمعناها السياسي) ولا تثبت للزعامات الدينية أي إمتيازات أو دور إرشادي أو صلاحيات وواجبات ..
.. نرى الواقع السياسي قد أعطى للزعامات الدينية -الشيعية مجالا مفتوحا للتدخل في حيثياته والتأثير على قراراته - وقتما يشاؤون ودون قيد أو ضابطة من أي نوع. وهذه حالة لا نراها في بلد آخر- وإن وجدت فهي ليست بهذا الحجم والبروز بكل تأكيد.

وفي الوقت الذي تأخذ تلك التدخلات شكل النصائح الأبوية والتأنيب (عندما تصدر من المرجعيات الكبيرة )، ففي حالات عديدة أخرى كانت تأخذ شكل الإملاءات والتهديد و(الأوامر المولوية) خصوصا عندما تصدر من السيد الصدر.
في كلا الحالتين كانت التدخلات المباشرة قوية التأثير.
فالسقوط المعنوي ينتظر من يخالف الأولى لما تمتلكه المرجعيات من منزلة واحترام..
.. وفوضى الشارع واللجوء للعنف كانت القوة التي تمتلكها الأخرى.

بالعموم تحظى تدخلات الزعامات الدينية بأقصى درجات العناية من قبل الحكومة وباقي الجهات الرسمية - ليس الإحترام هو الدافع الأول بطبيعة الحال بل - خوفا من قدرتها على الإعدام المعنوي ، وقدرة الإحتكام للشارع.

كما أنها تحظى على الدوام بإهتمام كبير من قبل الاوساط الدولية. (الإحاطة الأخيرة للممثلة الأممية في مجلس الأمن الدولي - تضمنت فقرة خاصة تشرح فيها موقف المرجعية الدينية).

▪️ وحيث أن المنهجية التي إعتمدتها المرجعيات الرصينة في النجف الأشرف كانت تقتضي إنتقائية التدخل في القضايا السياسية وفق رؤيتها الخاصة للمصالح ..
..فقد أفرزت هذه المنهجية فراغاتٍ ومساحاتٍ متاحةً لحركة الزعامات الدينية الطموحة (والأصغر مكانة في مراتب المنظومة الدينية) كي تحتلَّ مواقع مؤثرة في صناعة الاحداث.

.. خصوصا مع إطمئنانها لإمتناع الزعامات الكبيرة عن أي إجراءاتٍ مضادةٍ لها ، أو إعتماد ضوابط كفيلة بتقييد حركتها وايقاف تمدداتها. وقد بقيت الزعامات الثانوية تملك حرية التمدد مستغلة قوة الامر الواقع للنفوذ الديني في العملية السياسية.

في وقت مبكر تنبهت تلك الزعامات الطموحة لمساحة الفراغ في النظام الجديد ، والتي تتيح للسلطة الدينية أن يكون لها تاثيرٌ مهم وفوقية على السلطة السياسية، فبادرت إلى استغلاله.

وقد تحركت بشكل علني ، بخلاف السلطة الثيوقراطية المستمدة قوتها من إرتباطها الرسمي بالزعامات الروحية الكبيرة ، مما كان يجعلها أشد تقيدا بالضوابط وأكثر حاجةً للحركةِ في الظلّ.

من خصوصية الوضع العراقي أنه لا يكتفي فقط بقبول التاثير الإنتقائي للسلطة الدينية في الشان السياسي ..
.. بل هو لا يمتلك أي قدرةٍ على محاسبتها وفق القوانين السارية على بقية المواطنين، مما أعطى الزعامات الدينية والتابعين لها حصانةً قانونيةً (غير مدونة) لكنها عالية الصلاحية.

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
🔹الاخوة المتابعين والأخوات
ما بين ٢٣- ٢٨ /نيسان /٢٠٢٠ نشرنا سلسلة مقالات تحليلية عن خطوة إنفصال ألوية العتبات، وإنعكاساتها وآثارها على الوضع الشيعي.
🔹 أدناه رابط تلك الحلقات- تزامنا مع انعقاد:
(المؤتمر الأول لحشد العتبات - حاضنة الفتوى وبناة الدولة).

١. (الانفصال دعما للكاظمي)
https://t.me/miemaranalyses/204

٢. خطوة الانفصال وإنعكاساتها/1
https://t.me/miemaranalyses/211

٣. خطوة الانفصال وإنعكاساتها/2
https://t.me/miemaranalyses/212

٤. خطوة الانفصال وإنعكاساتها/3
https://t.me/miemaranalyses/213

٥. خطوة الانفصال وإنعكاساتها/4
https://t.me/miemaranalyses/214

٦. خطوة الانفصال وإنعكاساتها/5
https://t.me/miemaranalyses/215
Forwarded from ابن السكيت
ابن السكيت
Photo
تشخيص دقيق وينّم عن حسّ أخلاقي رفيع.
(موعظة من كتاب الله)

🔹يصف الله سبحانه وتعالى فئةً من المسلمين ، في تلك الأجواء المخيفة التي رافقت حرب الأحزاب ..
.. كانت حربا مصيرية أُرِيدَ لها إنهاء الوجود الإسلامي والقضاءَ عليه تماما.

🔹 وبينما انشغل الرسول والمؤمنون بالحرب والتحضير لمستلزماتها - كانت فئةٌ أخرى ترتجف خوفاً وتبحث عن سبيل للفرار ..

🔹يلخص أحد التفاسير * مواصفاتِهم بالنقاط التالية:-
1 - أنهم لم يكونوا أهل حرب أبدا، إلا بنسبة قليلة جدا.
2 - لم يكونوا من أهل التضحية والإيثار سواء بالمال والنفس، ولم يكونوا يتحملون أقل المصاعب والمتاعب.

3 - كانوا يفقدون توازنهم وشخصيتهم في اللحظات الحرجة العاصفة من شدة الخوف.

4 - يظنون أنهم سبب كل الانتصارات، ولهم كل الفخر عند الانتصار. (....)

🔹ثم يضيف: (وهذا الوصف الدقيق الذي وصفهم القرآن به يمكن من خلاله معرفة من يشاركهم في الفكر والسلوك، وكم نرى بأم أعيننا في عصرنا من أمثالهم!! ).

*) تفسير الأمثل: ج ١٣ - الصفحة ١٩٤

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( بلا توقير )
سيكتب التأريخ أسماءَهم . . ليس الفاسدين وحدهم . . بل معهم :-

⬅️ سيكتب : أولئك الذين لم يروا بأساً في التعايش مع الأمريكي وإخضاع العراق وشعبه لحكم السفارة .. فدعموا حكومة عميلة فاقدة للكفاءة والكرامة.

⬅️ ولن تغفر لهم أرواح آلاف الشهداء : أولئك الذين أرادوا حرق سمعة الحشد من خلال تصويره واقفا في خندق واحد مع أحزاب فاسدة - وأنه يدعمهم لفسادهم لا لموقف وطني سيادي في وجه محتل قاتل.

⬅️ ولن يغفل التأريخ عن دورهم في بيع سيادة العراق : أولئك الذين كرهوا فئة من إخوانهم الشيعة -كرههم للعمى- وسعوا لحرق سمعتهم بهدف النيل منهم - دون أن يفكروا ببدائل صالحة لحفظ حقوق الأمة - سوى ما سيأتي به الأمريكي وفق مقاساتِه هو.

⬅️ لم يشعر بذرّةٍ من الوطنية : ذلك الشيعي الذي بقي يرقب البلد يهوي للحضيض وهو منتشٍ بسقوط منافسيه.
فقد كانت فرحة الخلاص منهم تستحق -في نظره- إسقاط البلاد بين أنياب محتل متجبر غاشم.

⬅️ بالعار - سيكتبهم : أولئك الذين آمنوا أن بسط هيمنة الأمريكان على أرض العراق هي أكرم لهم ولأحزابهم وكياناتهم !

⬅️ في صفحاته السود سيكتبهم - بحروف غائرة : أولئك الذين قرروا تسليم العراق مذبوحاً للمحتل - كطريقة مثلى للخلاص من قوة الحشد لانها كانت تحدّ من نفوذهم -وإن عنى ذلك سحق حقوق الشيعة، وهدر الكرامة الوطنية، وتسليم البلاد لهيمنة أعداء الدين، وإباحة المجتمع العراقي المسلم لثقافة المحتل وفساده الأخلاقي وإنحطاطه القيمي.

٣ -١٢ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses

#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٤٨

( فات وقتها يا سيد عبدالمهدي )

البعض يتوقع مفاجآت.
حتى لو جاء رئيس الوزراء السابق بمفاجآت صادمة فإنها ستكون فاقدة للطعم والنكهة.

- كان الأولى أن يكشف الخفايا في وقتها المناسب وهي ساخنة ، عندما تكالب عليه الأعداء وبعض من الحلفاء، للإطاحة به -كمقدمة لإسقاط حكم الشيعة.

وعندما طرح إستقالته أمام الأصدقاء فرفضوا ، ورفضتها جهةٌ (دعمت وصوله المنصب وأتقنت الإختباء خلف غيرها) لكنها كانت ترسم له نهايةّ تلائم ذوقها.

.. قبل أن يُفاجأ بخطبة الجمعة وهي تقول له:
(كش ملك) ليتحسّر بعدها في مجالسِه الخاصة قائلاً :
(لو كانوا بلغوني بالليلة السابقة كنت إستقلت بكرامتي بدل هذه الطريقة).!!

- كان عليه أن يتكلم وقتها - لأن الذين حاكوا له مخطط الإقالة لم يتوقفوا عنده، بل إستعانوا بصمته وواصلوا مساعيهم للخطوة التالية ولإفشال من تبقى.
كما أن الفراغ والفوضى الناجمين عن ضعف موقفه وتفكك الجبهة الشيعية ، قد فتحا الفضاء لإغتيال القادة وتوجيه أقسى ضربة للحشد والشيعة.

... كان عليك ان تتكلم في وقتها يا سيد عبدالمهدي.

٥ -١٢ -٢٠٢٠

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
المعمار pinned «( ماذا لو يخرج المهدي - 1) - تُرى. . باي وجه سنستقبله ؟ .. لو خالف الإمام التوقعات وفاجأنا بظهوره الشريف ؟ ثم دخل العراق فجمعنا ليخطب فينا ؟ - كيف نجيبه حين يسأل :- " يا أتقياءَ الشيعة وساداتِهم : - كيف قبلتم بقاءَ المحتل في العراق - عاصمة حُكمي ؟ -…»
المعمار pinned «( ماذا لو يخرج المهدي - 2 / عاصمة الإمام تستسلم لأعداءه ) قبيل ظهوره الشريف - تواصل عاصمةُ الإمام المهدي إستسلامها وتفتح حصونها أمام أعداءِهِ الأمريكان والسعوديين وحلفائِهم. بقياداتٍها .. بإسلامييها .. وأتقيائِها !! - أيُّ خذلان هذا !! اليوم - ينبغي…»
المعمار
( ماذا لو يخرج المهدي - 1) - تُرى. . باي وجه سنستقبله ؟ .. لو خالف الإمام التوقعات وفاجأنا بظهوره الشريف ؟ ثم دخل العراق فجمعنا ليخطب فينا ؟ - كيف نجيبه حين يسأل :- " يا أتقياءَ الشيعة وساداتِهم : - كيف قبلتم بقاءَ المحتل في العراق - عاصمة حُكمي ؟ -…
( ماذا لو يخرج المهدي - 3 / حوار إفتراضي مع أتقياءِ الشيعة )

.. تخيلوا عندما سيجمعنا الإمام معاتباً
.. سيبتلع الحاضرون ألسنتهم - قبل أن يبادرَ أحدهم الحديثَ بصوتٍ مضطرب :

أيها الإمام : لا تلُمنا - نحن لم نأتِ بأمريكا وجيوشها - بل تعاملنا معها كأمر واقع .

سيتشجع ثاني :
- يا سيدي : كان المحيط العربي معاديا لنا . بحثنا فوجدنا أن مشكلتهم مع الشيعة الثوريين وما جلبوه من قلاقل للمنطقة وتدخلات - فرأينا أن ننأى بأنفسنا عنهم لنأمن من الشرِّ .

إنبرى ثالث بالقول:
- يا سيدي : نحن شيعة العراق .. كل مآسينا كانت بسبب الخط الثوري
بسببه نعاني منذ الثمانينات - بل منذ السبعينات
.. أولئك الذين يسمّون أنفسهم (رساليين وحركيين) لم يجلبوا لنا سوى عداء الحكومات والقتل والتهجير .. ما داموا يكرهون أمريكا وهي تكرههم - فليقاتلوها بعيدا عنا. كفانا شقاءاً.

سيتحمس رابع :
- يا سيدي : لا تلمنا بسبب الحشد .
صدقني - كنا نحب الحشد حين دافع عنا .. لكننا كرهناهم بعد النصر.
- الحقيقة : أننا لم نعد بحاجة إليهم
- أصبحت مشاكل الحشد أكبر من فائدته.
- كنا نريد العيش بسلام . وجودهم كان ينغّص أمنَنا ورخاءنا.

بعد هنيهةِ صمتٍ .. ينبعث صوت هادئ من زاويةٍ مظلمة :
- يا سيدي : لنكن واقعيين .. الفصائل مكانها سوح القتال ، هي منذورة للشهادة - ولا مكان لها في حياتنا المدنية.

- لقد إغترّوا بإلنصر ، أرادوا التوسع في عالم السياسة . كان علينا إيقاف ذلك مهما تطلب الأمر.
.. فلن ننعم بالسلام لو إحتلوا مناصب كبيرة .. فهم يبحثون عن المشاكل ويكرهون السلام .
- بصراحة أشد: لم نكن نبالي من سيخلصنا منهم .. أمريكا أو غيرها .. لم نعد نطيقهم.

سيسود الصمت مجددا ، قبل أن يعاود الرابع حديثه :
- ليس ذلك فحسب.
كانوا خطرا على عقولنا.
.. كانوا يفسدون عقول شبابنا الابرياء.
.. يغرونهم بقصص الشهادة والفداء .. بالمقاومة والبطولات الفارغة ..
كان أبناءنا يتحمسون لهم .. صرنا نخسر أبناءنا . لقد أفسدوا عقولهم.

- فهمهم للدين كان مختلفا - نحن الصواب بكل تأكيد .
- لكنهم كانوا أشد تأثيرا
.. كانوا أكثر جاذبية بخطاباتهم ومواقفهم.
.. أحرجونا أمام جمهورنا.

هنا سيخرج عن صمته رجل هادئ يكسوه الوقار :
- يا إمامنا : نحن الدين وهم طارئون ..
- هم يزولون ونحن سنبقى. لابد من ذلك.
- بقاءنا معهم كان مستحيلا في مكان واحد.
- وجودهم كان يضعفنا
.. نحن الدين
.. نحن التشيع
- وبدوننا كل شيء سينهار.

🔹 سيسود صمت مخيف - قبل أن يردّ عليهم صوتٌ حزين :

" بالله أسالكم : أين موقع الإمام المهدي في حساباتكم ؟

- هل ظننتم أنه سيتخلى لحظة عن واجبه ؟
- هل كنتم أشد حرصا منه على دين آباءِه وأجدادِه؟
- هل نسيتم أن هؤلاء الذين نبذتموهم - كانوا شيعته وأنصاره - مثلكم تماما ؟
- بل كانوا يستعدون لإستقباله بالعمل وبالتضحيات - لا مثلكم بالدعاء فحسب؟
.. كانوا يضحون بالانفس ليثبتوا ولاءهم وشوقهم إليه .. ماذا قدمتم أنتم له؟

- يبدو أنكم كنتم آيسين .. صدقتم أنه لن يظهر إلا بعد ألف سنة ربما !

- ستعلمون الآن كم كنتم مخطئين."

٦ -١٢ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
المعمار
( ماذا لو يخرج المهدي - 3 / حوار إفتراضي مع أتقياءِ الشيعة ) .. تخيلوا عندما سيجمعنا الإمام معاتباً .. سيبتلع الحاضرون ألسنتهم - قبل أن يبادرَ أحدهم الحديثَ بصوتٍ مضطرب : أيها الإمام : لا تلُمنا - نحن لم نأتِ بأمريكا وجيوشها - بل تعاملنا معها كأمر واقع…
( الحوار الإفتراضي هذا يعرض هواجسَ تجول في خواطر شريحة من متديني الشيعة وتحكم قراراتِهم - ينظرون للوقائع من زاويةٍ مغايرة.
لا يتّعضون من النتائج العملية لخطّهم الذي إنتهجوه ، وما وصلنا إليه من ضعفٍ وتشتّتٍ وإختلاف.)
.

https://t.me/miemaranalyses
موعظة من كتاب الله
(فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون)الحجر

. .ألا ينبغي علينا الحذر من هول ذلك اليوم؟
https://t.me/miemaranalyses