(حراك تشرين - خطوات حرق الإسلاميين/ 6)
٤ -١١ -٢٠٢٠
رغم ما تخللها من أعمال تزوير فاضحة، وخروقاتٍ وحرقِ صناديق الاقتراع .. كان لابد ان تُمرر نتائج الإنتخابات كي لا يتعرقل المخطط ..
▪️خطوات أخرى سبقت ذلك ومهّدت لإضعاف المشاركة الشيعية ..
- حرب نفسية شعواء مورست ضد الكيانات السياسية كلها، وتسقيط بالجملة.
- وقد فاقم الأوضاع سوءا صدورُ بيان عبر منبر الجمعة أدى إلى عزوف الكثيرين عن التصويت.
- كما شُنت حملة تشكيك بوطنية الحشد وفصائله، وتم إتهامهم باستغلال دماء الشهداء لأهداف سياسية، وانطلقت دعوات إبعاد الحشد عن البرلمان بذريعة حمايته من التلوث !!
- الهدف كان إضعاف حظوظ الفصائل التي تحمل عقيدة المقاومة في الوصول إلى مواقع متقدمة في السلطة.
. . مجددا توافقت رغبة جهات خارجية مع داخلية شيعية لتحقيق ذات الهدف.
▪️ تأثرا بالحملات الإعلامية وخطبِ المنابر التي بثّت بمجموعِها جوّاً من التشاؤم والتشكيك بالجميع واليأس من حصول إنفراج ، تراجعت أعداد الناخبين المناصرين للحشد ، والناخبين الحياديين الذين يقدمون مصالح البلاد والشيعة على الولاءات الثانوية.
.. قابلَ ذلك تحشيدٌ إستثنائيٌّ لجمهور التيار الصدري، المنغلق على ذاته والذي بقيت تحركه الرغبة الكاسحة بالوصول إلى السلطة واحتلال المناصب بكل الوسائل .. صفاتٌ تجعل الأقوياءُ يفضلون صعود نجمه في المرحلة المقبلة كونه الجهة الشيعية الأصلح لمواجهة الحشد ولتحجيم دور الفصائل.
.. كان هذا ما حصل .
▪️ في مسار آخر - أُحبِطَت مساعي (سبقت الإنتخابات بأكثر من عام) قامت بها جهات شيعية حريصة، أرادت تهيئةَ رئيس وزراء يحظى بأكبر قدر من فرص النجاح، وفق نظرة واقعية مراعية لتاثير كل القوى على ذلك الاختيار.
..أسفرت تلك المساعي عن تهيئة شخصين أو ثلاثة.. لكن تفاهمات عالية المستوى تمت مع سلطة الاحتلال أسفرت عن إستبعاد أولئك المرشحين ، والأسباب لا زالت مبهمة .. هنالك تفسير هو الأقرب للواقع : أن تلك الجهة (او الجهات) التي سعت لتهيئة المرشح الجديد لرئاسة الوزراء، كانت تتوقع ان تحظى مساعيها بتفاعل أكبر من قبل أهم الزعامات المؤثرة في تمرير رئيس الوزراء الجديد ، خصوصا وأنها كانت تحرص على تنسيق جهودها معها .. لكن إختلاف الأولويات جعل صاحب القرار يختار منحىً آخر ، تاركا إياهم يضيعون عاما من اللقاءات والتفاهمات وإعداد البرامج .!!
نتائج إنتخابات ٢٠١٨ منحت التيار الصدري قدرة اكبر على التحكم باختيار المرشح للوزارة.
أسفرت التفاهمات عن تكليف السيد عادل عبدالمهدي -توريطه بالأحرى- ليتصدر واجهة المرحلة الجديدة..
..مرحلة كان يراد لها أن تضربَ بقايا الإسلام السياسي الشيعي ببعضها ثم ترميها كلها في المحرقة.
يذهب البعض الى الإعتقاد بأن إختيار عبد المهدي لم يكن إيمانا بكفاءته فقط، بل لسببين آخرين :
الأول- إحترامه الكبير للمرجعية - ما يعني عقلانية خطواته وضمان الإبتعاد عن ايران وعن خط المقاومة بمسافة كافية.
والثاني- قدرته على إستيعاب الآخرين وعدم إستعداده للاصطدام باي جهة.
الكل كانوا مرتاحين لإختياره ، فالرجل الهادئ المتعقل والمسالم لن يكون مصدر إزعاج لاي طرف.
____ تتمة الحديث في الحلقة 7
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٤ -١١ -٢٠٢٠
رغم ما تخللها من أعمال تزوير فاضحة، وخروقاتٍ وحرقِ صناديق الاقتراع .. كان لابد ان تُمرر نتائج الإنتخابات كي لا يتعرقل المخطط ..
▪️خطوات أخرى سبقت ذلك ومهّدت لإضعاف المشاركة الشيعية ..
- حرب نفسية شعواء مورست ضد الكيانات السياسية كلها، وتسقيط بالجملة.
- وقد فاقم الأوضاع سوءا صدورُ بيان عبر منبر الجمعة أدى إلى عزوف الكثيرين عن التصويت.
- كما شُنت حملة تشكيك بوطنية الحشد وفصائله، وتم إتهامهم باستغلال دماء الشهداء لأهداف سياسية، وانطلقت دعوات إبعاد الحشد عن البرلمان بذريعة حمايته من التلوث !!
- الهدف كان إضعاف حظوظ الفصائل التي تحمل عقيدة المقاومة في الوصول إلى مواقع متقدمة في السلطة.
. . مجددا توافقت رغبة جهات خارجية مع داخلية شيعية لتحقيق ذات الهدف.
▪️ تأثرا بالحملات الإعلامية وخطبِ المنابر التي بثّت بمجموعِها جوّاً من التشاؤم والتشكيك بالجميع واليأس من حصول إنفراج ، تراجعت أعداد الناخبين المناصرين للحشد ، والناخبين الحياديين الذين يقدمون مصالح البلاد والشيعة على الولاءات الثانوية.
.. قابلَ ذلك تحشيدٌ إستثنائيٌّ لجمهور التيار الصدري، المنغلق على ذاته والذي بقيت تحركه الرغبة الكاسحة بالوصول إلى السلطة واحتلال المناصب بكل الوسائل .. صفاتٌ تجعل الأقوياءُ يفضلون صعود نجمه في المرحلة المقبلة كونه الجهة الشيعية الأصلح لمواجهة الحشد ولتحجيم دور الفصائل.
.. كان هذا ما حصل .
▪️ في مسار آخر - أُحبِطَت مساعي (سبقت الإنتخابات بأكثر من عام) قامت بها جهات شيعية حريصة، أرادت تهيئةَ رئيس وزراء يحظى بأكبر قدر من فرص النجاح، وفق نظرة واقعية مراعية لتاثير كل القوى على ذلك الاختيار.
..أسفرت تلك المساعي عن تهيئة شخصين أو ثلاثة.. لكن تفاهمات عالية المستوى تمت مع سلطة الاحتلال أسفرت عن إستبعاد أولئك المرشحين ، والأسباب لا زالت مبهمة .. هنالك تفسير هو الأقرب للواقع : أن تلك الجهة (او الجهات) التي سعت لتهيئة المرشح الجديد لرئاسة الوزراء، كانت تتوقع ان تحظى مساعيها بتفاعل أكبر من قبل أهم الزعامات المؤثرة في تمرير رئيس الوزراء الجديد ، خصوصا وأنها كانت تحرص على تنسيق جهودها معها .. لكن إختلاف الأولويات جعل صاحب القرار يختار منحىً آخر ، تاركا إياهم يضيعون عاما من اللقاءات والتفاهمات وإعداد البرامج .!!
نتائج إنتخابات ٢٠١٨ منحت التيار الصدري قدرة اكبر على التحكم باختيار المرشح للوزارة.
أسفرت التفاهمات عن تكليف السيد عادل عبدالمهدي -توريطه بالأحرى- ليتصدر واجهة المرحلة الجديدة..
..مرحلة كان يراد لها أن تضربَ بقايا الإسلام السياسي الشيعي ببعضها ثم ترميها كلها في المحرقة.
يذهب البعض الى الإعتقاد بأن إختيار عبد المهدي لم يكن إيمانا بكفاءته فقط، بل لسببين آخرين :
الأول- إحترامه الكبير للمرجعية - ما يعني عقلانية خطواته وضمان الإبتعاد عن ايران وعن خط المقاومة بمسافة كافية.
والثاني- قدرته على إستيعاب الآخرين وعدم إستعداده للاصطدام باي جهة.
الكل كانوا مرتاحين لإختياره ، فالرجل الهادئ المتعقل والمسالم لن يكون مصدر إزعاج لاي طرف.
____ تتمة الحديث في الحلقة 7
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( حراك تشرين- خطوات حرق الإسلاميين/7 )
٥ -١١ -٢٠٢٠
.. مندفعا نحو مَهمّتِه الإصلاحية المفترضة، ومدعوماً بمباركاتٍ دينيةٍ، وثقة أغلب السياسيين الذين وجدوا به حلا وسطا وكانوا مطمئنين لتعقله وهدوءه وحرصه على إرضاء الجميع .. انطلق السيد عبد المهدي في مخطط طموح .. لم يكن يتخيل ما كان مخبئا له !..
حماسته لتحقيق إنجاز جعلته يغفل عن حقائق ما كان لسياسيّ محنكٍ مثلِه أن يغفلَ عنها.
موقفُه الذي بدا ضعيفا -بعد تكليفه بتشكيل الحكومة وخلال جلسة منح الثقة- تحوّلَ إلى موقفٍ صلب في المرحلة التالية بعد إستلام المنصب.
وبرغم التشكيلة البائسة من الوزراء الذين تم فرض أغلبهم عليه ، فقد مضى بثباتٍ نحو تنفيذ خطواتٍ رسمها ..
.. خطوات جعلته يفاجئ الأقوياء الذين دفعوا به للسلطة -والذين لم يكن يهمهم نجاح خطواته التنمويّة بقدرِ إهتمامِهم بتنفيذِ مطالبِهم التي إشتُرِطَ عليه بعضها، وتم تبليغه البعض الآخر برسائل غير مباشرة :-
- فبعضهم كان ينتظر منه إجراءاتٍ معينةً تحدُّ من سلطة التيار الثوري على الحشد وتنفيذ ما عجز عنه العبادي.
- آخرون كان يهمهم تحصيل مناصب معينة ويدا مفتوحة في مؤسسات الدولة.
- أما الأمريكان فقد توقعوا (إضافة للنقطة الاولى المتعلقة بالحشد) ... توقعوا منه تفاعلا أكبر مع إملاءاتِ مستشاريهم وتوصياتِ الخارجية الأمريكية بما يجعل سياسةَ العراق أكثر إنسجاماً مع مخططاتِهم المحلية والإقليمية.
يبدو أن أداءه قد سبب خيبة أمل للأطراف الثلاثة.
▪️ خطواتُه المعروفة التي كان أبرزها اتفاقية الصين ، وإتهامه (إسرائيل) بقصف الحشد، ومحاولة حصول العراق على صواريخ S300 الروسية ، ورفض انضمام العراق لتحالف حفظ الملاحة بالخليج، وعدم التزامه بالعقوبات ضد إيران ، وعقد الكهرباء مع سيمنز الألمانية وغيرها ..
.. هذه الخطوات أثارت حنقَ الأمريكان-
الأمر الذي دفعهم لتبني الخطة البديلة:-
(( إسقاطه عبر تمرّد يتخذ عنوان التظاهرات والعصيان المدني ))
▪️الأطراف الشيعية التي أزعجها تقاربه مع إيران وإبقاءُه الحشد بقوته وقيادته دون الرضوخ للضغوطات .. لم تمانع القرار الأمريكي بمعاقبةِ عبدالمهدي ..
.. للبعض - أمرُ الإطاحة برئيس الوزراء (عبر تظاهرات تحولت إلى تمرد دموي) لم يكن يعني لهم سوى إسقاط أحدى الشخصيات الحركية القليلة التي بقيت تحتفظ بمصداقية جيدة ، ولم تتلوث سمعتها بتهم فساد حقيقية .. وباسقاطه لن يتبقى من الرموز الإسلامية المتصدية (بأقل تلويث لسمعتها) إلا رجال قلائل !
- مهدت هذه المواقفُ لإسقاطِ الحكومة وإحداثِ فتنة داخلية بين الشيعة.
▪️ للأسف تقبلت زعامات شيعية مرموقة هذه الخطة ، وإستجابت لها ، ورضيت بتأدية أدوار فيها.
قد تختلف دوافع الزعامات تلك مع دوافع الأمريكان والاماراتيين وباقي ممولي التمرد ومنظميه ..
.. لكن تنسيق الجهود معهم في مسار واحد
، وتوافقهم على الإطاحة برئيس الوزراء الشيعي - مع فقدانهم أي رؤية لحل بديل ..
- قد شكل ذلك سابقةً خطيرة
- وخروجاً عن الثوابت الوطنية والأخلاقية
- وإنحرافا غير مسبوق عن مسار الإعتدال والحكمة
- وتهديدا صارخا للمكانة الرفيعة التي إحتلتها تلك الزعامات.
____ تتمة الحديث في حلقة قادمة
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٥ -١١ -٢٠٢٠
.. مندفعا نحو مَهمّتِه الإصلاحية المفترضة، ومدعوماً بمباركاتٍ دينيةٍ، وثقة أغلب السياسيين الذين وجدوا به حلا وسطا وكانوا مطمئنين لتعقله وهدوءه وحرصه على إرضاء الجميع .. انطلق السيد عبد المهدي في مخطط طموح .. لم يكن يتخيل ما كان مخبئا له !..
حماسته لتحقيق إنجاز جعلته يغفل عن حقائق ما كان لسياسيّ محنكٍ مثلِه أن يغفلَ عنها.
موقفُه الذي بدا ضعيفا -بعد تكليفه بتشكيل الحكومة وخلال جلسة منح الثقة- تحوّلَ إلى موقفٍ صلب في المرحلة التالية بعد إستلام المنصب.
وبرغم التشكيلة البائسة من الوزراء الذين تم فرض أغلبهم عليه ، فقد مضى بثباتٍ نحو تنفيذ خطواتٍ رسمها ..
.. خطوات جعلته يفاجئ الأقوياء الذين دفعوا به للسلطة -والذين لم يكن يهمهم نجاح خطواته التنمويّة بقدرِ إهتمامِهم بتنفيذِ مطالبِهم التي إشتُرِطَ عليه بعضها، وتم تبليغه البعض الآخر برسائل غير مباشرة :-
- فبعضهم كان ينتظر منه إجراءاتٍ معينةً تحدُّ من سلطة التيار الثوري على الحشد وتنفيذ ما عجز عنه العبادي.
- آخرون كان يهمهم تحصيل مناصب معينة ويدا مفتوحة في مؤسسات الدولة.
- أما الأمريكان فقد توقعوا (إضافة للنقطة الاولى المتعلقة بالحشد) ... توقعوا منه تفاعلا أكبر مع إملاءاتِ مستشاريهم وتوصياتِ الخارجية الأمريكية بما يجعل سياسةَ العراق أكثر إنسجاماً مع مخططاتِهم المحلية والإقليمية.
يبدو أن أداءه قد سبب خيبة أمل للأطراف الثلاثة.
▪️ خطواتُه المعروفة التي كان أبرزها اتفاقية الصين ، وإتهامه (إسرائيل) بقصف الحشد، ومحاولة حصول العراق على صواريخ S300 الروسية ، ورفض انضمام العراق لتحالف حفظ الملاحة بالخليج، وعدم التزامه بالعقوبات ضد إيران ، وعقد الكهرباء مع سيمنز الألمانية وغيرها ..
.. هذه الخطوات أثارت حنقَ الأمريكان-
الأمر الذي دفعهم لتبني الخطة البديلة:-
(( إسقاطه عبر تمرّد يتخذ عنوان التظاهرات والعصيان المدني ))
▪️الأطراف الشيعية التي أزعجها تقاربه مع إيران وإبقاءُه الحشد بقوته وقيادته دون الرضوخ للضغوطات .. لم تمانع القرار الأمريكي بمعاقبةِ عبدالمهدي ..
.. للبعض - أمرُ الإطاحة برئيس الوزراء (عبر تظاهرات تحولت إلى تمرد دموي) لم يكن يعني لهم سوى إسقاط أحدى الشخصيات الحركية القليلة التي بقيت تحتفظ بمصداقية جيدة ، ولم تتلوث سمعتها بتهم فساد حقيقية .. وباسقاطه لن يتبقى من الرموز الإسلامية المتصدية (بأقل تلويث لسمعتها) إلا رجال قلائل !
- مهدت هذه المواقفُ لإسقاطِ الحكومة وإحداثِ فتنة داخلية بين الشيعة.
▪️ للأسف تقبلت زعامات شيعية مرموقة هذه الخطة ، وإستجابت لها ، ورضيت بتأدية أدوار فيها.
قد تختلف دوافع الزعامات تلك مع دوافع الأمريكان والاماراتيين وباقي ممولي التمرد ومنظميه ..
.. لكن تنسيق الجهود معهم في مسار واحد
، وتوافقهم على الإطاحة برئيس الوزراء الشيعي - مع فقدانهم أي رؤية لحل بديل ..
- قد شكل ذلك سابقةً خطيرة
- وخروجاً عن الثوابت الوطنية والأخلاقية
- وإنحرافا غير مسبوق عن مسار الإعتدال والحكمة
- وتهديدا صارخا للمكانة الرفيعة التي إحتلتها تلك الزعامات.
____ تتمة الحديث في حلقة قادمة
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
المعمار
Photo
( في ليلة الشهداء )
في يوم ١٠ / ١/ ٢٠٢٠ - بعد اسبوع من جريمة المطار - وفي شدة الغم الذي أصاب المؤمنين والغيارى كتبت الخاطرة التالية وهي مقارنة ببن المنهجية الثقافية لدى الحكومة والمؤسسات والشعب الإيراني، وما يقابلها عندنا :-
( في اسبوع الشهيدين)
▪الايرانيون حكومة ومؤسسات - سيحرصون على ابقاء ذكرى القائد سليماني حية في النفوس ، من خلال إذكاء رمزيته ، وإبراز جوانب العظمة في شخصيته ، والحفاظ على آثاره ، وتضمين سيرته في المناهج التربوية ، وجعله جزءاً من تأريخ الأمة - وإرثاً غنياً للأجيال.
▪.. وفي العراق ستعمل المؤسسات الإرشادية والسلطوية على التهدئة ، والتناسي التدريجي لذكرى الشهيد المهندس- ليبقى فقط صورا تعلق في الشوارع ، وبطاقة للتقاعد .
١٠/ ١/ ٢٠٢٠
➖➖➖➖➖➖➖
🔹 اليوم - ولكي نجعل ذلك التصور يطابق واقعنا بعد أشهرٍ عشرة - يتحتّم علينا أن نضيف له العبارة التالية :
▪️.. لكن غيرة المؤمنين تحدّت المألوف،
كسرت القاعدة وأبقت الشهداء أحياءاً في وجدانهم وذاكرتهم،
لم تسلّمهم إلى النسيان
ضمائر الشباب المؤمن قلبت ذلك التصور
شباب وكهول
شابات ونساء وأطفال
قلبوا المعادلة ..
بصدق أقول: شعبنا - ورغم إهمال المؤسسات - قد تفوق في وفاءه لشهيده المهندس ..
بهذه الروحية سينتصر الشرفاء
وتنتصر الغيرة
وتنتصر الرجولة
سيتغلب شعبنا على المأساة
وسينتقم حتما للشهداء .. كل الشهداء.
سيحقق ما كانوا يحلمون به
ستصبح بشارات الشهداء حقائق بعزيمة الشرفاء - بإذن الله.
____ ليلة الجمعة ٦ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٤٤
في يوم ١٠ / ١/ ٢٠٢٠ - بعد اسبوع من جريمة المطار - وفي شدة الغم الذي أصاب المؤمنين والغيارى كتبت الخاطرة التالية وهي مقارنة ببن المنهجية الثقافية لدى الحكومة والمؤسسات والشعب الإيراني، وما يقابلها عندنا :-
( في اسبوع الشهيدين)
▪الايرانيون حكومة ومؤسسات - سيحرصون على ابقاء ذكرى القائد سليماني حية في النفوس ، من خلال إذكاء رمزيته ، وإبراز جوانب العظمة في شخصيته ، والحفاظ على آثاره ، وتضمين سيرته في المناهج التربوية ، وجعله جزءاً من تأريخ الأمة - وإرثاً غنياً للأجيال.
▪.. وفي العراق ستعمل المؤسسات الإرشادية والسلطوية على التهدئة ، والتناسي التدريجي لذكرى الشهيد المهندس- ليبقى فقط صورا تعلق في الشوارع ، وبطاقة للتقاعد .
١٠/ ١/ ٢٠٢٠
➖➖➖➖➖➖➖
🔹 اليوم - ولكي نجعل ذلك التصور يطابق واقعنا بعد أشهرٍ عشرة - يتحتّم علينا أن نضيف له العبارة التالية :
▪️.. لكن غيرة المؤمنين تحدّت المألوف،
كسرت القاعدة وأبقت الشهداء أحياءاً في وجدانهم وذاكرتهم،
لم تسلّمهم إلى النسيان
ضمائر الشباب المؤمن قلبت ذلك التصور
شباب وكهول
شابات ونساء وأطفال
قلبوا المعادلة ..
بصدق أقول: شعبنا - ورغم إهمال المؤسسات - قد تفوق في وفاءه لشهيده المهندس ..
بهذه الروحية سينتصر الشرفاء
وتنتصر الغيرة
وتنتصر الرجولة
سيتغلب شعبنا على المأساة
وسينتقم حتما للشهداء .. كل الشهداء.
سيحقق ما كانوا يحلمون به
ستصبح بشارات الشهداء حقائق بعزيمة الشرفاء - بإذن الله.
____ ليلة الجمعة ٦ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٤٤
(إنها ستراتيجية قادمة من جهنم موجهة ضد الإنتخابات وضد إرادتكم وضد الكنيسة)
بهذه العبارات الغريبة، وهذه الهلوسة ، وباستخدام طقوس عجيبة - أقامت الداعية الإنجيلية باولا وايت (المستشارة الروحية لترامب) طقسا دينيا غريبا هاجمت فيه أعداء ترامب
بدت خلاله متهسترة من النتائج الأولية للإنتخابات واحتمال هزيمته فيها.
واطلقت أدعيةً بألفاظ مبهمة -هي اقرب للهلوسة- مناجيةً الربّ كي ينصر ترامب !!
➖ هكذا !!.. علناً !!.. وفي أمريكا !!.. ومن أعلى المستويات !!.. وفي القرن ٢١ !!
...هكذا تهيمن الخرافات الدينية على صناعة قراراتهم السياسية ويتوقف عليها مصير العالم !!
➖اين هذا التشدّد- من مواقف إسلاميينا الخجلين من تدينهم؟
➖وأين هذا التطرف الصارخ- من التراخي وسباق التنازلات عن القيم والمبادئ الإسلامية عندنا ؟
➖وأين هذا الإيمان بعقيدتهم وبظهور المسيح ومقدمات عصره وعلاماته التي باتت جليّة عندهم .. من ذلك اليأس الطاغي على بعض زعاماتنا الروحية - يأسهم من أي فرصة لظهور الإمام المهدي في زماننا؟ .. وبالتالي استسلامهم لسلطة الطاغوت الأمريكي والرضوخ لإملاءاته على بلدنا -عاصمة الإمام- ومنطلقهِ في محاربةِ الطواغيت وأئمة الكفر والضلال، وإنقاذ العالم من الظلم ؟
- شاهد الفيديو على الرابط:
https://www.facebook.com/rtarabic.ru/videos/695582848012290/?vh=e&extid=0&d=w
٦ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
بهذه العبارات الغريبة، وهذه الهلوسة ، وباستخدام طقوس عجيبة - أقامت الداعية الإنجيلية باولا وايت (المستشارة الروحية لترامب) طقسا دينيا غريبا هاجمت فيه أعداء ترامب
بدت خلاله متهسترة من النتائج الأولية للإنتخابات واحتمال هزيمته فيها.
واطلقت أدعيةً بألفاظ مبهمة -هي اقرب للهلوسة- مناجيةً الربّ كي ينصر ترامب !!
➖ هكذا !!.. علناً !!.. وفي أمريكا !!.. ومن أعلى المستويات !!.. وفي القرن ٢١ !!
...هكذا تهيمن الخرافات الدينية على صناعة قراراتهم السياسية ويتوقف عليها مصير العالم !!
➖اين هذا التشدّد- من مواقف إسلاميينا الخجلين من تدينهم؟
➖وأين هذا التطرف الصارخ- من التراخي وسباق التنازلات عن القيم والمبادئ الإسلامية عندنا ؟
➖وأين هذا الإيمان بعقيدتهم وبظهور المسيح ومقدمات عصره وعلاماته التي باتت جليّة عندهم .. من ذلك اليأس الطاغي على بعض زعاماتنا الروحية - يأسهم من أي فرصة لظهور الإمام المهدي في زماننا؟ .. وبالتالي استسلامهم لسلطة الطاغوت الأمريكي والرضوخ لإملاءاته على بلدنا -عاصمة الإمام- ومنطلقهِ في محاربةِ الطواغيت وأئمة الكفر والضلال، وإنقاذ العالم من الظلم ؟
- شاهد الفيديو على الرابط:
https://www.facebook.com/rtarabic.ru/videos/695582848012290/?vh=e&extid=0&d=w
٦ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Facebook Watch
RT Arabic
"اضرب ثم اضرب".. مستشارة ترامب تستحضر الملائكة في طقس غريب!
Forwarded from المعمار
Forwarded from المعمار
المعمار
( ماذا لو يخرج المهدي - 1) - تُرى. . باي وجه سنستقبله ؟ .. لو خالف الإمام التوقعات وفاجأنا بظهوره الشريف ؟ ثم دخل العراق فجمعنا ليخطب فينا ؟ - كيف نجيبه حين يسأل :- " يا أتقياءَ الشيعة وساداتِهم : - كيف قبلتم بقاءَ المحتل في العراق - عاصمة حُكمي ؟ -…
( ماذا لو يخرج المهدي - 2 / عاصمة الإمام تستسلم لأعداءه )
قبيل ظهوره الشريف - تواصل عاصمةُ الإمام المهدي إستسلامها وتفتح حصونها أمام أعداءِهِ الأمريكان والسعوديين وحلفائِهم.
بقياداتٍها .. بإسلامييها .. وأتقيائِها !!
- أيُّ خذلان هذا !!
اليوم - ينبغي بالقائمين على أمور الشيعة في العراق أن ينتبهوا لأنفسِهم وخطواتِهم.
لن نتحدث -من الآن فصاعدا- عما سيكتبه التأريخُ عنهم ، بل عما سيفعله الإمامُ معهم - لو خالفَ توقعاتِهم وعجّل الله الإذن له بالظهور !! . . ليراهم مستسلمين لإرادة أعداءِه المتحكمين بالعراق - وعاصمة حكمِهِ !
عليهم أن يخشوا بشدة مغبّةَ مواقفهم السلبيةِ إزاءَ الجرائم الأمنيةِ والسياسية والإقتصادية التي يرتكبها العدو وعملاءُه كلّ يومٍ بحق هذه الأمة الموالية للإمام عليه السلام.
على الأتقياءِ أن يتحركوا - فورا- لإنتزاعِ سلطةِ القرار الشيعيّ من الأيدي المستأثرةِ بهِ ، والتي أسهمت بقوةٍ -من خلال تعنّتِها- في إيصالنا لما نحن فيه اليوم - لأن هذه السلبية ستجعلهم شركاءَ مع تلك الأيدي.
٩ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
قبيل ظهوره الشريف - تواصل عاصمةُ الإمام المهدي إستسلامها وتفتح حصونها أمام أعداءِهِ الأمريكان والسعوديين وحلفائِهم.
بقياداتٍها .. بإسلامييها .. وأتقيائِها !!
- أيُّ خذلان هذا !!
اليوم - ينبغي بالقائمين على أمور الشيعة في العراق أن ينتبهوا لأنفسِهم وخطواتِهم.
لن نتحدث -من الآن فصاعدا- عما سيكتبه التأريخُ عنهم ، بل عما سيفعله الإمامُ معهم - لو خالفَ توقعاتِهم وعجّل الله الإذن له بالظهور !! . . ليراهم مستسلمين لإرادة أعداءِه المتحكمين بالعراق - وعاصمة حكمِهِ !
عليهم أن يخشوا بشدة مغبّةَ مواقفهم السلبيةِ إزاءَ الجرائم الأمنيةِ والسياسية والإقتصادية التي يرتكبها العدو وعملاءُه كلّ يومٍ بحق هذه الأمة الموالية للإمام عليه السلام.
على الأتقياءِ أن يتحركوا - فورا- لإنتزاعِ سلطةِ القرار الشيعيّ من الأيدي المستأثرةِ بهِ ، والتي أسهمت بقوةٍ -من خلال تعنّتِها- في إيصالنا لما نحن فيه اليوم - لأن هذه السلبية ستجعلهم شركاءَ مع تلك الأيدي.
٩ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
(موقع الشعب في أولوياتِ القيادةِ الإسلامية)
١١ -١١ -٢٠٢٠
➖إذا كان معيار الصواب في قراراتِ أي قيادةٍ إسلاميةٍ هو في سعيها الحثيث لتحقيقِ العزّة والرِفعة والسيادة والأمن والرفاه والإستقرار لشعبها وآمالِهِ بحياةٍ حرةٍ كريمة ..
.. وأن تلك المطالب تمثل أقصى أولوية ضمن حساباتها وحركتها - فهذا ما لم نرَ مصاديقَه جليّةً في واقعِنا العراقي .. ولم نلحظ نتائجَه بيِّنةً - كي نجزمَ أن ذلك المعيارَ هو بالفعل ما تبنّته قياداتنا الإسلامية.
➖أما إذا كان معيارُ الصوابِ هو مدى نجاحها في حِفظ كياناتِها - لإيمانها أنها هي الأشدُّ إرتباطاً باللهِ ، ولا يوجد في الأرضِ -وفقَ تصوّرها- بديلاً أصلحَ منها ، وأنها بزوالِها أو ضعفِها سينقطع الحبلُ بين اللهِ وعبادِهِ ، وسينهار الإسلامُ بدونِها ..
.. وبالتالي فهي تتخّذ خطواتِها مراعيةً تلك الأولويَّة ، مقدمةً إياها على المصالحِ الحياتية لشعبها ، على أمنه ورفاهيته وإستقراره السياسي .. فعليها أن تصارحه بذلك :-
( أيها الشعب : رغم إعتزازنا بك - لكنك -للأسف- لست الأوّلَ في سُلّمِ أولوياتِنا ).
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
١١ -١١ -٢٠٢٠
➖إذا كان معيار الصواب في قراراتِ أي قيادةٍ إسلاميةٍ هو في سعيها الحثيث لتحقيقِ العزّة والرِفعة والسيادة والأمن والرفاه والإستقرار لشعبها وآمالِهِ بحياةٍ حرةٍ كريمة ..
.. وأن تلك المطالب تمثل أقصى أولوية ضمن حساباتها وحركتها - فهذا ما لم نرَ مصاديقَه جليّةً في واقعِنا العراقي .. ولم نلحظ نتائجَه بيِّنةً - كي نجزمَ أن ذلك المعيارَ هو بالفعل ما تبنّته قياداتنا الإسلامية.
➖أما إذا كان معيارُ الصوابِ هو مدى نجاحها في حِفظ كياناتِها - لإيمانها أنها هي الأشدُّ إرتباطاً باللهِ ، ولا يوجد في الأرضِ -وفقَ تصوّرها- بديلاً أصلحَ منها ، وأنها بزوالِها أو ضعفِها سينقطع الحبلُ بين اللهِ وعبادِهِ ، وسينهار الإسلامُ بدونِها ..
.. وبالتالي فهي تتخّذ خطواتِها مراعيةً تلك الأولويَّة ، مقدمةً إياها على المصالحِ الحياتية لشعبها ، على أمنه ورفاهيته وإستقراره السياسي .. فعليها أن تصارحه بذلك :-
( أيها الشعب : رغم إعتزازنا بك - لكنك -للأسف- لست الأوّلَ في سُلّمِ أولوياتِنا ).
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( صناعة القادة - مقدمة )
يعترض البعض على طرح آراءٍ وتحليلاتٍ ناقدة للمؤسسات الإسلامية الكبيرة.
والحال أن النقد الهادف والمنضبط هو عامل دعم لها وتقويم لأداءها الذي لابد أن يعتريه بعض الخلل كونه نتاج بشري غير معصوم.
النقد الهادف والموضوعي يمنع من إنزلاق بعض النفسيات والأذهان في متاهات الشك والإنتقاص والتسقيط متأثرة بالنمط الآخر من النقد المتحامل ذي الغايات المشبوهة، والذي ينتهج أسلوبا تسقيطيا ويعتمد على تهييج مشاعر الكراهية والعنصرية وإثارة المتلقي بأساليب واطئة المستوى تفتقر الى الرقيّ والأدب وتبتعد عن روح الإسلام.
كما نؤكد مشروعية النقد في مجال المواقف الإجتماعية والسياسية لتلك المؤسسات، والمرتبطة عضويا بالأمة، حاضرها ومستقبلها، دون الخوض في خصوصياتها الإدارية والعقائدية ومنهجيتها الأكاديمية وغيرها من الجوانب التي لا تمسّ حياة الأمة بصورة مباشرة.
من جانب ثاني ، فان إعراض كثير من المعنيين من جهات وأفراد -مسؤولين عن إدارة المؤسسات تلك- عن فتح بابهم للناصحين، والإنصات للمشورة، وعدم تقبلهم النقد، وإنغلاقهم على قناعات بعينها رغم إصطدامها بالوقائع- والتكتم الشديد عن الدوافع، وغموض المواقف، وإهمالهم النخب الفكرية وآراءها .. كلها أسباب إضافية تدفع المخلصين إلى مواصلة توجيه النقد الموضوعي والهادف عبر الفضاء المفتوح .
١١ -١١ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
يعترض البعض على طرح آراءٍ وتحليلاتٍ ناقدة للمؤسسات الإسلامية الكبيرة.
والحال أن النقد الهادف والمنضبط هو عامل دعم لها وتقويم لأداءها الذي لابد أن يعتريه بعض الخلل كونه نتاج بشري غير معصوم.
النقد الهادف والموضوعي يمنع من إنزلاق بعض النفسيات والأذهان في متاهات الشك والإنتقاص والتسقيط متأثرة بالنمط الآخر من النقد المتحامل ذي الغايات المشبوهة، والذي ينتهج أسلوبا تسقيطيا ويعتمد على تهييج مشاعر الكراهية والعنصرية وإثارة المتلقي بأساليب واطئة المستوى تفتقر الى الرقيّ والأدب وتبتعد عن روح الإسلام.
كما نؤكد مشروعية النقد في مجال المواقف الإجتماعية والسياسية لتلك المؤسسات، والمرتبطة عضويا بالأمة، حاضرها ومستقبلها، دون الخوض في خصوصياتها الإدارية والعقائدية ومنهجيتها الأكاديمية وغيرها من الجوانب التي لا تمسّ حياة الأمة بصورة مباشرة.
من جانب ثاني ، فان إعراض كثير من المعنيين من جهات وأفراد -مسؤولين عن إدارة المؤسسات تلك- عن فتح بابهم للناصحين، والإنصات للمشورة، وعدم تقبلهم النقد، وإنغلاقهم على قناعات بعينها رغم إصطدامها بالوقائع- والتكتم الشديد عن الدوافع، وغموض المواقف، وإهمالهم النخب الفكرية وآراءها .. كلها أسباب إضافية تدفع المخلصين إلى مواصلة توجيه النقد الموضوعي والهادف عبر الفضاء المفتوح .
١١ -١١ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( صناعة القادة - 1 )
مؤسساتنا الإسلامية الشيعية بالعراق- بشكل عام وخلال ١٧عاما :
- لم تقدم للعراقيين قائدا من النمط المطابق للمواصفات المثالية التي ظلّت تنادي بها ..
- ولم تربِّ جيلا من المتدينين العقائديين
الشجعان الجاهزين للتضحية والفداء .
▪️ بصورة عامة ، دأبت تلك المؤسسات على إحتضان نمطٍ من المتدينين المهذبين، الذين يتحلّون بمزيّة الطاعة، ينفذون الأوامرَ والمطالب تعبّدا بها ، لا يناقشون ولا يشكّكون .. أرادتهم هادئين مسالمين مطيعين، منظمين في سلوكهم يعكسون صورة مشرقة عنها.
لكنها لم تتهيأ للمفاجآت .. لم يستعدوا للأيام الصعبة. إسكتفوا بهذا النمطِ واستكثروا منه نابذين كثيرا من المؤمنين، من حملة العقول ، ومن المتدينين الرساليين .
▪️ محنة الإرهاب الطائفي ، وسنواتُ إبادة الشيعة على يد القاعدة واخواتها، وإقتراب خطر داعش عبر سوريا، وعشرات النداءات المحذرة .. كلها لم تكف لتحفيز تلك المؤسسات على إحتضان الأمزجة الأخرى من المتديين ، المختلفين عن القالب المفضل عندها .. قالبِ الشباب المسالم المطيع.
▪️ سنواتُ فشل الأحزاب والقيادات السياسية لم تكفِ لتحفيزهم على إنتاج قائد واحد مطابقٍ للمقاييس المثالية التي كانت تنادي بها ..
لم يتبنوا أي شخصية قيادية واعدة ، كي يتعاهدوها بالدعم والصقل والإرشاد .
- عجزوا عن تقديم رجال صالحين ودفعهم للناس قائلين لهم :
(تفضلوا وانتخبوا هؤلاء أو من هم بمستواهم).
كان الخوف من التبعات ، وعدم الثقة بالمجتمع - هي الهواجس المهيمنة على مواقف تلك المؤسسات وقراراتها المصيرية .. وهو ما كان يدفع بعض إداراتها للتحجج بأزمة الرجال !
▪️ بعد ١٧ عاما لم تعطِنا سوى نظريات .
.. ولم يحصل شيعة العراق على نموذج حيٍّ واحدٍ يجسد النظريات تلك..
.. نموذج يجعل الناس يقتنعون أن جوهر المشكلة هو في أزمة الرجال كما كانوا يردد مدراء المؤسسات
.. لا في فساد النظام الذي ساهم بعضهم في تصميمه
.. ولا في الهيمنة الأمريكية على القرار الرسمي العراقي
.. ولا في المحاصصةِ التي اعتُمِدت عند إختيار الرعيل الأول من السياسيين الذين تم الدفع بهم ممثلين عن الشيعة من قبل اللجنة المعروفة في أول انتخابات
.. ولا في قرار تفكيك تلك اللجنة بشكل مفاجئ - مما أضاع فرصة الرقابة على السياسيين وضبط سلوكهم ، وتصحيح الاختيارات ووضع ضابط أخلاقي يؤطر العمل السياسي المدعوم إبتداءا من قبل نفس المؤسسات.
١١ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
مؤسساتنا الإسلامية الشيعية بالعراق- بشكل عام وخلال ١٧عاما :
- لم تقدم للعراقيين قائدا من النمط المطابق للمواصفات المثالية التي ظلّت تنادي بها ..
- ولم تربِّ جيلا من المتدينين العقائديين
الشجعان الجاهزين للتضحية والفداء .
▪️ بصورة عامة ، دأبت تلك المؤسسات على إحتضان نمطٍ من المتدينين المهذبين، الذين يتحلّون بمزيّة الطاعة، ينفذون الأوامرَ والمطالب تعبّدا بها ، لا يناقشون ولا يشكّكون .. أرادتهم هادئين مسالمين مطيعين، منظمين في سلوكهم يعكسون صورة مشرقة عنها.
لكنها لم تتهيأ للمفاجآت .. لم يستعدوا للأيام الصعبة. إسكتفوا بهذا النمطِ واستكثروا منه نابذين كثيرا من المؤمنين، من حملة العقول ، ومن المتدينين الرساليين .
▪️ محنة الإرهاب الطائفي ، وسنواتُ إبادة الشيعة على يد القاعدة واخواتها، وإقتراب خطر داعش عبر سوريا، وعشرات النداءات المحذرة .. كلها لم تكف لتحفيز تلك المؤسسات على إحتضان الأمزجة الأخرى من المتديين ، المختلفين عن القالب المفضل عندها .. قالبِ الشباب المسالم المطيع.
▪️ سنواتُ فشل الأحزاب والقيادات السياسية لم تكفِ لتحفيزهم على إنتاج قائد واحد مطابقٍ للمقاييس المثالية التي كانت تنادي بها ..
لم يتبنوا أي شخصية قيادية واعدة ، كي يتعاهدوها بالدعم والصقل والإرشاد .
- عجزوا عن تقديم رجال صالحين ودفعهم للناس قائلين لهم :
(تفضلوا وانتخبوا هؤلاء أو من هم بمستواهم).
كان الخوف من التبعات ، وعدم الثقة بالمجتمع - هي الهواجس المهيمنة على مواقف تلك المؤسسات وقراراتها المصيرية .. وهو ما كان يدفع بعض إداراتها للتحجج بأزمة الرجال !
▪️ بعد ١٧ عاما لم تعطِنا سوى نظريات .
.. ولم يحصل شيعة العراق على نموذج حيٍّ واحدٍ يجسد النظريات تلك..
.. نموذج يجعل الناس يقتنعون أن جوهر المشكلة هو في أزمة الرجال كما كانوا يردد مدراء المؤسسات
.. لا في فساد النظام الذي ساهم بعضهم في تصميمه
.. ولا في الهيمنة الأمريكية على القرار الرسمي العراقي
.. ولا في المحاصصةِ التي اعتُمِدت عند إختيار الرعيل الأول من السياسيين الذين تم الدفع بهم ممثلين عن الشيعة من قبل اللجنة المعروفة في أول انتخابات
.. ولا في قرار تفكيك تلك اللجنة بشكل مفاجئ - مما أضاع فرصة الرقابة على السياسيين وضبط سلوكهم ، وتصحيح الاختيارات ووضع ضابط أخلاقي يؤطر العمل السياسي المدعوم إبتداءا من قبل نفس المؤسسات.
١١ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( صناعة القادة - 2 )
▪️حين داهمتنا داعش تفاجأت مؤسساتنا .. فهي لم تتهيأ لهذا النوع من الصراع الوجودي.
وفق المنهجية التي ورثوها، آمنوا أن وظيفتهم لم تكن يوما لتستوجب منهم تصدّرَ مواجهةٍ مصيريةِ بهذا الحجم .
.. لقد راهنوا دوما على نجاح الحلول السلمية، وكانوا يتحاشون التفكير بأي نوع من الإعداد التربوي لأتباعهم والتهيؤ للحلول الصعبة والعنيفة.
- لذلك لم تكن بأيديهم أيُّ وسيلة تمسك زمام تلك الحرب المباغتة .. حين سقطت الدولة وإنهارت خطوطها الدفاعية ولم يبق إلا الإستعانة بالشعب والفصائل الثورية ، المنعزلة في ولاءها والموصوفة بالراديكالية.
نعم - لم تتهيأ بيد المؤسسة الدينية أدواتٌ تنقل فتوى الجهاد الكفائي إلى تطبيق عملي قابل للنجاح في أرض الواقع .. حين كانت الساعات تفصل بين الحياة والموت.
لم يكن بين كوادرها من يصلح لقيادة المعركة ! .. معركةٍ تحتاج إلى إدارة وتنظيم وتسليح . والأهم من كل ذلك:
- تحتاج عقيدةً قتالية وروحاً ثوريةً وثباتاً بطوليا.
.. هذه القدرات لم تكن لتأتيَ من فراغ ، وهي لا تنشأ عند الأفراد من خلال إتقان كتب الأدعية والرسائل العملية - بل هي نتاجُ منهجيةٍ عَقَدِيّةٍ تربويةٍ وثقافيةٍ.
▪️ لم يكن هنالك بُدٌّ من الإستعانة بالآخرين .. بالنمط الآخر من المؤمنين - العقائديين والثوريين !
- إستنجدنا بأولئك الذين كنا بالأمس نتقاطع معهم - لأن خطهم الثوري كان النقيض النوعي للنموذج السلمي المفضل عندنا.
- كانوا نمطاّ آخر لم ينشأ في أحضان مؤسساتنا، بل تربوا على مبادئ الإسلام الحركي وقيمِهِ الثورية .
- هم رجال إستقوا عقيدتَهم من المدرسة الأخرى ، مدرسةٍ كانت تركّز على دور المؤمن في المجتمع وتحث أتباعها على الإهتمام بالسياسة وقضايا الأمة.
- كانت تغذيهم بقيم الثورة وتربي نفوسهم على ثقافة الشهادة وبذل الأنفس في سبيل الدين والأوطان.
- وكانت تنمي عقولهم على فكر المقاومة وروح التحدي والكفاح المسلح.
▪️ لقد إستوجب الظرف طيّ الخلافات كي يشترك الجميع في المواجهة ..
.. وهذا أمرٌ رائعٌ ، كان لابد أن يستمرَّ لما بعد الحرب أيضا كي يؤسسَ لمرحلةٍ جديدةٍ من التلاحم الشيعي ومن التكامل في الأدوار ، وعدم تحكيم المزاج في القضايا المصيرية.
للأسف لم يستمر .. وأعادت طائفةٌ من إخواننا تأجيجَ الخلاف بين الإخوة، وخطوا خطوات أثرت سلبا على وحدة المجتمع الشيعي بالعراق، ولحمته مع أشقاءه ، وأعادت حرف بوصلته عن الإهتمام بالمصالح العليا، دافعة به للإنشغال بالخلافات الداخلية وتصفية الحسابات وتحكيم الأمزجة.
▪️ لا نريد محاكمةَ نهجها الفكري والسياسي الذي تتبناه ، فذلك ليس مجالنا.
.. لكننا نصرّ بشدة على مؤسستنا العريقة أن تتبنى خطة عمل شجاعة تؤسس لبناء جيل رسالي عقائدي تضحوي.
- فالمعركة لم تنتهِ
- وصراعنا طويلٌ مع أعداء التشيع ، ومن المرجح أنه سيشتد ضراوة.
نحثهم على إعتماد منهجية (صناعة للقادة) .. رجال يصلحون لقيادة الأمة في الأزمات - وما أكثرها.
- بخلاف ذلك ، عليهم إفساح المجال للآخرين لتأدية ذلك الدور الحيوي.
▪️.. سيتحتم حينها تقبلُّهم -بصدر رحب- فكرة إنجذاب المجتمع الشيعي لذلك النمط من القادة الثوريين ، وعدم الإنزعاج من تجيير الإنتصارات للخطوط الإسلامية الأخرى التي قبلت بالتحديات ولم تخشَ التصدي، والمستعدة لإنتاج قادة أشداء ، وإقتحام كل الميادين، ومواجهة كل الأعداء .
- وهي مستعدة أيضا لتحمّل الملامة على الأخطاء (باعتبارها نتاجا طبيعيا للحركة غير المعصومة ولا جدوى من التهرب من تبعاتها).
- ألا يبدو هذا الإستنتاج منصفا وواقعيا ؟
١٢ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٤٥
▪️حين داهمتنا داعش تفاجأت مؤسساتنا .. فهي لم تتهيأ لهذا النوع من الصراع الوجودي.
وفق المنهجية التي ورثوها، آمنوا أن وظيفتهم لم تكن يوما لتستوجب منهم تصدّرَ مواجهةٍ مصيريةِ بهذا الحجم .
.. لقد راهنوا دوما على نجاح الحلول السلمية، وكانوا يتحاشون التفكير بأي نوع من الإعداد التربوي لأتباعهم والتهيؤ للحلول الصعبة والعنيفة.
- لذلك لم تكن بأيديهم أيُّ وسيلة تمسك زمام تلك الحرب المباغتة .. حين سقطت الدولة وإنهارت خطوطها الدفاعية ولم يبق إلا الإستعانة بالشعب والفصائل الثورية ، المنعزلة في ولاءها والموصوفة بالراديكالية.
نعم - لم تتهيأ بيد المؤسسة الدينية أدواتٌ تنقل فتوى الجهاد الكفائي إلى تطبيق عملي قابل للنجاح في أرض الواقع .. حين كانت الساعات تفصل بين الحياة والموت.
لم يكن بين كوادرها من يصلح لقيادة المعركة ! .. معركةٍ تحتاج إلى إدارة وتنظيم وتسليح . والأهم من كل ذلك:
- تحتاج عقيدةً قتالية وروحاً ثوريةً وثباتاً بطوليا.
.. هذه القدرات لم تكن لتأتيَ من فراغ ، وهي لا تنشأ عند الأفراد من خلال إتقان كتب الأدعية والرسائل العملية - بل هي نتاجُ منهجيةٍ عَقَدِيّةٍ تربويةٍ وثقافيةٍ.
▪️ لم يكن هنالك بُدٌّ من الإستعانة بالآخرين .. بالنمط الآخر من المؤمنين - العقائديين والثوريين !
- إستنجدنا بأولئك الذين كنا بالأمس نتقاطع معهم - لأن خطهم الثوري كان النقيض النوعي للنموذج السلمي المفضل عندنا.
- كانوا نمطاّ آخر لم ينشأ في أحضان مؤسساتنا، بل تربوا على مبادئ الإسلام الحركي وقيمِهِ الثورية .
- هم رجال إستقوا عقيدتَهم من المدرسة الأخرى ، مدرسةٍ كانت تركّز على دور المؤمن في المجتمع وتحث أتباعها على الإهتمام بالسياسة وقضايا الأمة.
- كانت تغذيهم بقيم الثورة وتربي نفوسهم على ثقافة الشهادة وبذل الأنفس في سبيل الدين والأوطان.
- وكانت تنمي عقولهم على فكر المقاومة وروح التحدي والكفاح المسلح.
▪️ لقد إستوجب الظرف طيّ الخلافات كي يشترك الجميع في المواجهة ..
.. وهذا أمرٌ رائعٌ ، كان لابد أن يستمرَّ لما بعد الحرب أيضا كي يؤسسَ لمرحلةٍ جديدةٍ من التلاحم الشيعي ومن التكامل في الأدوار ، وعدم تحكيم المزاج في القضايا المصيرية.
للأسف لم يستمر .. وأعادت طائفةٌ من إخواننا تأجيجَ الخلاف بين الإخوة، وخطوا خطوات أثرت سلبا على وحدة المجتمع الشيعي بالعراق، ولحمته مع أشقاءه ، وأعادت حرف بوصلته عن الإهتمام بالمصالح العليا، دافعة به للإنشغال بالخلافات الداخلية وتصفية الحسابات وتحكيم الأمزجة.
▪️ لا نريد محاكمةَ نهجها الفكري والسياسي الذي تتبناه ، فذلك ليس مجالنا.
.. لكننا نصرّ بشدة على مؤسستنا العريقة أن تتبنى خطة عمل شجاعة تؤسس لبناء جيل رسالي عقائدي تضحوي.
- فالمعركة لم تنتهِ
- وصراعنا طويلٌ مع أعداء التشيع ، ومن المرجح أنه سيشتد ضراوة.
نحثهم على إعتماد منهجية (صناعة للقادة) .. رجال يصلحون لقيادة الأمة في الأزمات - وما أكثرها.
- بخلاف ذلك ، عليهم إفساح المجال للآخرين لتأدية ذلك الدور الحيوي.
▪️.. سيتحتم حينها تقبلُّهم -بصدر رحب- فكرة إنجذاب المجتمع الشيعي لذلك النمط من القادة الثوريين ، وعدم الإنزعاج من تجيير الإنتصارات للخطوط الإسلامية الأخرى التي قبلت بالتحديات ولم تخشَ التصدي، والمستعدة لإنتاج قادة أشداء ، وإقتحام كل الميادين، ومواجهة كل الأعداء .
- وهي مستعدة أيضا لتحمّل الملامة على الأخطاء (باعتبارها نتاجا طبيعيا للحركة غير المعصومة ولا جدوى من التهرب من تبعاتها).
- ألا يبدو هذا الإستنتاج منصفا وواقعيا ؟
١٢ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٤٥
( وأن يرزُقَني طَلَبَ ثأرِكُم )
١٣ -١١ -٢٠٢٠
مع إقتراب ذكرى جريمة إغتيال القائدين إبي مهدي المهندس وسليماني ورفاقهما الابطال ..
.. يحاول المؤمنون إيجاد وسائل تعبير ملائمة تُظهِر مدى وفاءِهم للشهداء
- ومدى غضبهم للجريمة النكراء
- وإصرارهم على إستحضار سيرة الشهداء العظام وإحياء ذكراهم والتمسك بهم رموزاً وأعلاما للبطولة والجهاد.
🔹 نقدم هنا مقترحاتٍ موجهةّ -بالأخص- للشباب الرسالي ، وللاخوة الأبطال في الحشد الشعبي ، وإلى جميع مؤسساتنا الوطنية : -
1. تبني شعار موحد لكل الفعاليات والروابط والفصائل الجهادية يركز على فكرة (الثأر) .
2. رفع الرايات الحمراء وهي ترمز لطلب الثأر الذي لم يتحقق إلى الآن.
3. تجاوز الاساليب التقليدية لاحياء المناسبات المماثلة وذلك من خلال :
✔️ تقليص مساحة كلمات الرثاء المعتادة (بالخصوص كلمات الإخوة المسؤولين).
✔️ فسح المجال الاكبر للطاقات الشبابية لخلق وسائل تعبير جديدة.
✔️ عدم التركيز على المراثي والطقوس الحزينة التي من شانها تفريغ شحنات الغضب في الهواء وتركيز الإحساس بالمظلومية والقهر والانكسار في النفوس.
4. في المقابل ينبغي التركيز على الطقوس الحماسية التي تؤجج الشحنات العاطفية وترفع المعنويات وتزيد في عزائم الأبطال وتؤكد للعدو وللصديق أننا لم ننكسر رغم عِظَم الفاجعة وأن الرد آتٍ وأننا جيل القران ، واننا المعنيون بقوله تعالى :
(وَلَا تَهِنُوا۟ فِی ٱبۡتِغَاۤءِ ٱلۡقَوۡمِ
إِن تَكُونُوا۟ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ یَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَ
وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا یَرۡجُونَ
وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمًا)
١٣ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
#جمعة_الشهداء
#الجمعة_٤٥
١٣ -١١ -٢٠٢٠
مع إقتراب ذكرى جريمة إغتيال القائدين إبي مهدي المهندس وسليماني ورفاقهما الابطال ..
.. يحاول المؤمنون إيجاد وسائل تعبير ملائمة تُظهِر مدى وفاءِهم للشهداء
- ومدى غضبهم للجريمة النكراء
- وإصرارهم على إستحضار سيرة الشهداء العظام وإحياء ذكراهم والتمسك بهم رموزاً وأعلاما للبطولة والجهاد.
🔹 نقدم هنا مقترحاتٍ موجهةّ -بالأخص- للشباب الرسالي ، وللاخوة الأبطال في الحشد الشعبي ، وإلى جميع مؤسساتنا الوطنية : -
1. تبني شعار موحد لكل الفعاليات والروابط والفصائل الجهادية يركز على فكرة (الثأر) .
2. رفع الرايات الحمراء وهي ترمز لطلب الثأر الذي لم يتحقق إلى الآن.
3. تجاوز الاساليب التقليدية لاحياء المناسبات المماثلة وذلك من خلال :
✔️ تقليص مساحة كلمات الرثاء المعتادة (بالخصوص كلمات الإخوة المسؤولين).
✔️ فسح المجال الاكبر للطاقات الشبابية لخلق وسائل تعبير جديدة.
✔️ عدم التركيز على المراثي والطقوس الحزينة التي من شانها تفريغ شحنات الغضب في الهواء وتركيز الإحساس بالمظلومية والقهر والانكسار في النفوس.
4. في المقابل ينبغي التركيز على الطقوس الحماسية التي تؤجج الشحنات العاطفية وترفع المعنويات وتزيد في عزائم الأبطال وتؤكد للعدو وللصديق أننا لم ننكسر رغم عِظَم الفاجعة وأن الرد آتٍ وأننا جيل القران ، واننا المعنيون بقوله تعالى :
(وَلَا تَهِنُوا۟ فِی ٱبۡتِغَاۤءِ ٱلۡقَوۡمِ
إِن تَكُونُوا۟ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ یَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَ
وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا یَرۡجُونَ
وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمًا)
١٣ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
#جمعة_الشهداء
#الجمعة_٤٥
🖍 (السلطه الثيوقراطيه تتجه غربا -1)
١٧ -١١ -٢٠٢٠
منذ أشهر كان هذا العنوان مُعدّاً لتناوَلِ موضوعٍ بالغ الأهمية.
أهميته تلك قد ولّدت تردداً كبيراً في توقيتِ طرحِه عبر القناة - لما فيه من حساسيةٍ إستثنائية.
لكن الأحداث الأخيرة ومواقف المنظومة الدينية منها، والإرباك الفكري الحاصل عند النخب -والشارع الشيعي برمته- حسمت بمجموعها ذلك التردد.
سائلين الله عز وجلّ أن يكتبَ لهذا العمل النفعَ والسداد.
➖ "ثيوقراطية" مصطلح مؤلف من كلمتين: "ثيو" وتعني إله و"قراط" وتعني الحكم باللغة اليونانية ، ويستعمل للتعبير عن (حكم رجال الدين).
" النظام الثيوقراطي بطبعه نظام وثوقي (دوغمائي) يحكم بإسم الله ويرى أن لا مجال لمعارضته ولا لمساءلته لأنه يتصرف من منطلقات غيبية ليس للإنسان أن يُدركها. ويتميز النظام الثيوقراطي بالنفوذ الواسع لرجال الدين." - منقول.
➖ من الضروري الإنتباه لهذا المصطلح ونظراءِه، حيث ينطوي إستخدامها -غالباً- على خبثٍ في التوظيف يهدف للنيل من الأديان السماوية ، ووصفها بأنها نسخ من الأنظمة الدينية الكهنوتية التي سعت عبر التأريخ إلى إستثمار عواطف الناس وغرائزها العبادية لمصالح السلطتين الدينية والسياسية الحاكمتين وبسط نفوذهما وإمتيازاتهما المنتزعة عنوة من الشعب، والذي تحكمه بها علاقة غير متكافئة، فهي -السلطة الكهنوتية- تأخذ من الشعب معنويا وماديا أضعاف ما تقدمه له.
➖ عن عمدٍ يتجاهل هؤلاء وجود تلك النماذج الصالحة للسلطة الدينية المتمثلة بالأنبياء والأوصياء والصلحاء الذين قدموا لشعوبهم العلم والفكر والتحضّر والمحبة والتآخي والقيم الإنسانية العالية، وقدموا لهم مناهج تربوية متكاملة ترتقي بالإنسان والمجتمع إلى مستويات عالية من الكمال الروحي والاخلاقي، وتؤسس لعلاقات إجتماعية تكافلية سليمة تنبذ الإستغلال والظلم والاستبداد والعنف وتنشر الفضيلة والتسامح والتراحم بين الناس.
.. ولو لفترات زمنية قصيرةٍ ، نجح بعض أولئك الصلحاء في تأسيسِ تجاربَ حكمٍ رشيدٍ ساد فيها العدل والتسامح وتقلصت خلالها الفوارق الطبقية الناشئة عن عوامل إقتصادية وإجتماعية.
➖ آخرون حاولوا توظيف المصطلح لوصف نظام الحكم في ايران بعد الثورة بأنه نظام يهيمن عليه "الملالي" ويخنقون من خلاله الحريات.
النظرة المعتدلة تصنّفه نظاماً مبتكرا إمتاز بمساحة واسعة من الديمقراطية، مع إستحداث وظيفة رقابية للمؤسسة الدينية تستطيع من خلالها التدخل في الازمات لحسم القضايا الصعبة وحل الخلافات وتقويم الاخطاء - وهي تشتغل وفقَ آلياتِ غربلةٍ وضوابطَ صارمةٍ تمنح النظامَ ضماناتٍ كافيةً لمنع إنتقالِ السلطةِ الدينيةِ إلى موقعٍ متقاطعٍ مع السلطةِ السياسية، يعرقلُ أداءها وينتقص من دورها في إدارة البلد.
➖ سنحاول هنا إستعارة المصطلح للتعبير عن نموذجٍ فريد من السلطةِ المزدوجة التي مارسها جناحٌ من إدارات المنظومة الدينية الشيعية بالعراق ..
.. حيث وقع خلط غيرُ رشيد بين الإستحقاقات الأخلاقيةِ والمعنوية للسلطة الروحيةِ، وبين ممارساتٍ إستبطنت إستعمالَ نفوذٍ دنيويّ الطابع ، تضمّن إستثماراً للصلاحيات خارجَ الضوابط.
➖ سنحاول وصفَ ذلك الشكلِ من الممارساتِ الذي أنتج ضرراً مزدوجاً :-
- فمن جانب قد زاد في أرباك الوضع السياسي غير المتّزن أصلاً ..
- ومن جانب آخر أثّرَ سلباً على المكانة الروحية السامية للرموز الشيعية في نفوس أتباعهم، بفعل التعارض الواضح بين شعارات النأي بالنفس والمسافات الواحدة، وبين ممارسات سياسية منحازة من قبل جهاتٍ حظيت بمواقع مؤثرة داخل المنظومة الدينية.
-------------- وللحديث صلة
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
١٧ -١١ -٢٠٢٠
منذ أشهر كان هذا العنوان مُعدّاً لتناوَلِ موضوعٍ بالغ الأهمية.
أهميته تلك قد ولّدت تردداً كبيراً في توقيتِ طرحِه عبر القناة - لما فيه من حساسيةٍ إستثنائية.
لكن الأحداث الأخيرة ومواقف المنظومة الدينية منها، والإرباك الفكري الحاصل عند النخب -والشارع الشيعي برمته- حسمت بمجموعها ذلك التردد.
سائلين الله عز وجلّ أن يكتبَ لهذا العمل النفعَ والسداد.
➖ "ثيوقراطية" مصطلح مؤلف من كلمتين: "ثيو" وتعني إله و"قراط" وتعني الحكم باللغة اليونانية ، ويستعمل للتعبير عن (حكم رجال الدين).
" النظام الثيوقراطي بطبعه نظام وثوقي (دوغمائي) يحكم بإسم الله ويرى أن لا مجال لمعارضته ولا لمساءلته لأنه يتصرف من منطلقات غيبية ليس للإنسان أن يُدركها. ويتميز النظام الثيوقراطي بالنفوذ الواسع لرجال الدين." - منقول.
➖ من الضروري الإنتباه لهذا المصطلح ونظراءِه، حيث ينطوي إستخدامها -غالباً- على خبثٍ في التوظيف يهدف للنيل من الأديان السماوية ، ووصفها بأنها نسخ من الأنظمة الدينية الكهنوتية التي سعت عبر التأريخ إلى إستثمار عواطف الناس وغرائزها العبادية لمصالح السلطتين الدينية والسياسية الحاكمتين وبسط نفوذهما وإمتيازاتهما المنتزعة عنوة من الشعب، والذي تحكمه بها علاقة غير متكافئة، فهي -السلطة الكهنوتية- تأخذ من الشعب معنويا وماديا أضعاف ما تقدمه له.
➖ عن عمدٍ يتجاهل هؤلاء وجود تلك النماذج الصالحة للسلطة الدينية المتمثلة بالأنبياء والأوصياء والصلحاء الذين قدموا لشعوبهم العلم والفكر والتحضّر والمحبة والتآخي والقيم الإنسانية العالية، وقدموا لهم مناهج تربوية متكاملة ترتقي بالإنسان والمجتمع إلى مستويات عالية من الكمال الروحي والاخلاقي، وتؤسس لعلاقات إجتماعية تكافلية سليمة تنبذ الإستغلال والظلم والاستبداد والعنف وتنشر الفضيلة والتسامح والتراحم بين الناس.
.. ولو لفترات زمنية قصيرةٍ ، نجح بعض أولئك الصلحاء في تأسيسِ تجاربَ حكمٍ رشيدٍ ساد فيها العدل والتسامح وتقلصت خلالها الفوارق الطبقية الناشئة عن عوامل إقتصادية وإجتماعية.
➖ آخرون حاولوا توظيف المصطلح لوصف نظام الحكم في ايران بعد الثورة بأنه نظام يهيمن عليه "الملالي" ويخنقون من خلاله الحريات.
النظرة المعتدلة تصنّفه نظاماً مبتكرا إمتاز بمساحة واسعة من الديمقراطية، مع إستحداث وظيفة رقابية للمؤسسة الدينية تستطيع من خلالها التدخل في الازمات لحسم القضايا الصعبة وحل الخلافات وتقويم الاخطاء - وهي تشتغل وفقَ آلياتِ غربلةٍ وضوابطَ صارمةٍ تمنح النظامَ ضماناتٍ كافيةً لمنع إنتقالِ السلطةِ الدينيةِ إلى موقعٍ متقاطعٍ مع السلطةِ السياسية، يعرقلُ أداءها وينتقص من دورها في إدارة البلد.
➖ سنحاول هنا إستعارة المصطلح للتعبير عن نموذجٍ فريد من السلطةِ المزدوجة التي مارسها جناحٌ من إدارات المنظومة الدينية الشيعية بالعراق ..
.. حيث وقع خلط غيرُ رشيد بين الإستحقاقات الأخلاقيةِ والمعنوية للسلطة الروحيةِ، وبين ممارساتٍ إستبطنت إستعمالَ نفوذٍ دنيويّ الطابع ، تضمّن إستثماراً للصلاحيات خارجَ الضوابط.
➖ سنحاول وصفَ ذلك الشكلِ من الممارساتِ الذي أنتج ضرراً مزدوجاً :-
- فمن جانب قد زاد في أرباك الوضع السياسي غير المتّزن أصلاً ..
- ومن جانب آخر أثّرَ سلباً على المكانة الروحية السامية للرموز الشيعية في نفوس أتباعهم، بفعل التعارض الواضح بين شعارات النأي بالنفس والمسافات الواحدة، وبين ممارسات سياسية منحازة من قبل جهاتٍ حظيت بمواقع مؤثرة داخل المنظومة الدينية.
-------------- وللحديث صلة
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
🖍( السلطه الثيوقراطية تتجه غربا -2)
١٨ -١١ -٢٠٢٠
➖ تتوزع السلطة الدينية عندنا في مستويين:-
١) السلطة الروحية
تتجسد بالزعامات العلمية الكبيرة المتصدية للمراكز العليا.. الذين تتعلق بهم أرواح المؤمنين ويبذلون لهم الولاء.. وهم الملاذ الأخير للأمة في الشدائد والملمات.
٢) وسلطة تنفيذية
تمثلها إدارات المراكز تلك، وهي تمتاز بإمتلاكها توكيلات عالية الصلاحية من قبل أكبر الرموز الروحية.
-تعكس الصلاحيات الممنوحة لها حجمَ الثقة بحيازتها رجاحةَ العقلِ والعلمَ والاتزانَ والذكاءَ والكياسةَ وحسنَ الإدارةِ والتدبيرِ.
➖ عملياً ينقسم هذا المستوى إلى جناحين:
أ) جناح تنفيذي منضبط:
هو إمتداد طبيعي للزعامات الروحية، يعكس صورة مشرقة عن عموم السلطة الدينية، ويحرص على الإلتزام الدقيق بروحية التوجيهات الصادرة عن زعماءها –بشخوصهم
- يتحاشى القرارات الشخصية، مراعيا قداسة الرموز الذين يحظى بشرف تمثيلهم، وخطورة تجاوزه الأطر والثوابت - لما في ذلك من تهديد لمكانة الزعامة في الأمة، وخطر ذلك على إيمان الناس، وتمسكهم بالملاذات الروحية وثقتهم بقدسيتها.
-هذه الفئة المنضبطة تتعالى عن المصالح الشخصية والفئوية وتقدم مصالح الأمة والملة.
ب) جناح فوق الضوابط:
- يمثل حالة ممتدة عبر التأريخ
- يتخطى حدود دوره الموكل إليه
- ساعياً إلى توسيع مساحة نفوذه
- متداخلا مع السلطات الأخرى (السياسية وغيرها) لخدمة غايات لا تنسجم بالضرورة مع المصالح العليا.
- بدوافع شتى- إبتدأ هذا الجناح تأثيره على العملية السياسية في وقت مبكر بعد ٢٠٠٣
- بعض حراكه السياسي جاء منضبطا تحت مظلة المرجعيات الدينية التي تدخلت بشكل محدودٍ منطلقة من حرصها على مصالح الشعب وحقوق الشيعة التي أُهدِرت لقرون طويلة.
- لكن جزءا آخر من حراكه كان خفيّاً وبعيدا عن التوجه المعلن.
- حاول الجناح دوما فرض رؤيته الخاصة متخطيا أحيانا رؤية الزعامات
- سعى لدعم أطراف سياسية وإضعافِ أخرى بدوافع متباينة- وبصورة لا تنسجم مع الدور الأبوي الموكل إليه
- مبتعداً عن المواقف المعلنة للزعامات، وعن خطها الثابت في الإكتفاء بالنصيحة والإرشاد، وإيكال التفاصيل لذوي الشأن والإختصاص.
➖ هذا الجناح هو الذي سنطلق عليه (السلطة الثيوقراطية) والنقد سيتناوله تحديدا.
- حيث أسهمت تدخلاته في إنتاج نظام سياسي هجين توافقت على صياغته القوى الكبيرة مانحةً إياه قالبَ الحكم المدني - لكنه كان يخفي في داخله سلطةً دينيةً قويةً، ليس لها عنوان رسمي، لم يوضع ما يدل على وجودها في النصوص التشريعية للنظام.
- وُضِعت خيوط تلك القوة بأيدي الجناح الثيوقراطي، الذي بقي مصرّا على فرضِ رؤاه وإراداتِه في العملية السياسية، مستغلا -في جانب- ضعفَ الأحزاب وفساد السياسيين الذي أبقاهم في حالِ خوفٍ وتصاغرٍ أمام هيبة السلطة الدينية تلك وقدرتها على سحقِهم بجملة واحدة في بيان مقتضب..
..وفي جانب آخر- نجح في إستثمار الرهان الدولي على قدرته في إستعمال سلطته الدينية لأجل ضبط الشارع العراقي -وجزءٍ من الشارع الشيعي بالمنطقة- ضمن نهجٍ سلميّ يتحاشى التصادم مع إرادة الدول العظمى ومخططاتها الإقليمية، والبقاء على الحياد في صراعها مع المحور الشيعي المقاوم.
- لقد نجح هذا الإستثمار في بناء موقع مهم للسلطة الثيوقراطية تلك في ساحةِ التفاهماتِ بين القوى الأشد فاعلية، ومكّنها من حجز مقعدٍ لها في نادي الكبار.
➖ رغم حرصه البالغ على إخفاء دوره، فقد دفعته عوامل متعددة لإقتحام عمق الساحة السياسية الناشئة حديثا ، والتدخل في أدق تفصيلاتها.
- تصاعد هذا التوجه ليصل لاحقا إلى رغبةٍ طاغية للتحكم بإدارة البلد وسلطاته السياسية، مع إستمرار حرصِ الجناحِ على اخفاء ذلك الدور المؤثر وإبقاءِه بعيدا عن الأضواء وحمايته من المؤاخذات.
➖ العزل التنظيري بين مستويات السلطة تلك – قد أصبح اليوم ضروريا بعد إنعزال مواقف الجناحين على أرض الواقع -خصوصا في السنين الأخيرة.
- لقد أثّر هذا الإنعزال العمليّ على صوابِ فهم الناس لوظيفة المنظومة الدينية ودورها المؤثر في حياتهم، وأنتج إرباكاً واضحا في تقييماتِهم وآراءهم .
➖ السنة الأخيرة وحوادثها والمواقف المثيرة للجدل (وتلك التي لا تقبل الجدل) أنتجت حالةً من النقد المتنامي للمنظومة الدينية بأسرها ، وتم تحميلها جزءاً كبيرا من مسؤولية التدهور الذي حصل -خصوصا بعد إنتخابات ٢٠١٨ - والتدخل الواضح في إختيار رئيس الوزراء - ثم في إذكاء التظاهرات التي إستحالت إلى تمرد مسلح سالت فيه الدماء وأُزهِقت الأرواح وأدخل البلد في فوضى عارمة - ثم دورها في إسقاط رئيس الوزراء نفسه، وما تلا ذلك من أحداث.
- هذا التحميل ضاعف الحاجة لتنظير ذلك العزل بغيةَ تنزيه الرموز الروحية من الأخطاء التنفيذية للإدارات.
- فكرة العزل ليست جديدة ، لكن الجديد هو التأطير النظري لها ثم إرجاع المواقف والاحداث الى وجهتها الصحيحة.
-----وللحديث صلة
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
١٨ -١١ -٢٠٢٠
➖ تتوزع السلطة الدينية عندنا في مستويين:-
١) السلطة الروحية
تتجسد بالزعامات العلمية الكبيرة المتصدية للمراكز العليا.. الذين تتعلق بهم أرواح المؤمنين ويبذلون لهم الولاء.. وهم الملاذ الأخير للأمة في الشدائد والملمات.
٢) وسلطة تنفيذية
تمثلها إدارات المراكز تلك، وهي تمتاز بإمتلاكها توكيلات عالية الصلاحية من قبل أكبر الرموز الروحية.
-تعكس الصلاحيات الممنوحة لها حجمَ الثقة بحيازتها رجاحةَ العقلِ والعلمَ والاتزانَ والذكاءَ والكياسةَ وحسنَ الإدارةِ والتدبيرِ.
➖ عملياً ينقسم هذا المستوى إلى جناحين:
أ) جناح تنفيذي منضبط:
هو إمتداد طبيعي للزعامات الروحية، يعكس صورة مشرقة عن عموم السلطة الدينية، ويحرص على الإلتزام الدقيق بروحية التوجيهات الصادرة عن زعماءها –بشخوصهم
- يتحاشى القرارات الشخصية، مراعيا قداسة الرموز الذين يحظى بشرف تمثيلهم، وخطورة تجاوزه الأطر والثوابت - لما في ذلك من تهديد لمكانة الزعامة في الأمة، وخطر ذلك على إيمان الناس، وتمسكهم بالملاذات الروحية وثقتهم بقدسيتها.
-هذه الفئة المنضبطة تتعالى عن المصالح الشخصية والفئوية وتقدم مصالح الأمة والملة.
ب) جناح فوق الضوابط:
- يمثل حالة ممتدة عبر التأريخ
- يتخطى حدود دوره الموكل إليه
- ساعياً إلى توسيع مساحة نفوذه
- متداخلا مع السلطات الأخرى (السياسية وغيرها) لخدمة غايات لا تنسجم بالضرورة مع المصالح العليا.
- بدوافع شتى- إبتدأ هذا الجناح تأثيره على العملية السياسية في وقت مبكر بعد ٢٠٠٣
- بعض حراكه السياسي جاء منضبطا تحت مظلة المرجعيات الدينية التي تدخلت بشكل محدودٍ منطلقة من حرصها على مصالح الشعب وحقوق الشيعة التي أُهدِرت لقرون طويلة.
- لكن جزءا آخر من حراكه كان خفيّاً وبعيدا عن التوجه المعلن.
- حاول الجناح دوما فرض رؤيته الخاصة متخطيا أحيانا رؤية الزعامات
- سعى لدعم أطراف سياسية وإضعافِ أخرى بدوافع متباينة- وبصورة لا تنسجم مع الدور الأبوي الموكل إليه
- مبتعداً عن المواقف المعلنة للزعامات، وعن خطها الثابت في الإكتفاء بالنصيحة والإرشاد، وإيكال التفاصيل لذوي الشأن والإختصاص.
➖ هذا الجناح هو الذي سنطلق عليه (السلطة الثيوقراطية) والنقد سيتناوله تحديدا.
- حيث أسهمت تدخلاته في إنتاج نظام سياسي هجين توافقت على صياغته القوى الكبيرة مانحةً إياه قالبَ الحكم المدني - لكنه كان يخفي في داخله سلطةً دينيةً قويةً، ليس لها عنوان رسمي، لم يوضع ما يدل على وجودها في النصوص التشريعية للنظام.
- وُضِعت خيوط تلك القوة بأيدي الجناح الثيوقراطي، الذي بقي مصرّا على فرضِ رؤاه وإراداتِه في العملية السياسية، مستغلا -في جانب- ضعفَ الأحزاب وفساد السياسيين الذي أبقاهم في حالِ خوفٍ وتصاغرٍ أمام هيبة السلطة الدينية تلك وقدرتها على سحقِهم بجملة واحدة في بيان مقتضب..
..وفي جانب آخر- نجح في إستثمار الرهان الدولي على قدرته في إستعمال سلطته الدينية لأجل ضبط الشارع العراقي -وجزءٍ من الشارع الشيعي بالمنطقة- ضمن نهجٍ سلميّ يتحاشى التصادم مع إرادة الدول العظمى ومخططاتها الإقليمية، والبقاء على الحياد في صراعها مع المحور الشيعي المقاوم.
- لقد نجح هذا الإستثمار في بناء موقع مهم للسلطة الثيوقراطية تلك في ساحةِ التفاهماتِ بين القوى الأشد فاعلية، ومكّنها من حجز مقعدٍ لها في نادي الكبار.
➖ رغم حرصه البالغ على إخفاء دوره، فقد دفعته عوامل متعددة لإقتحام عمق الساحة السياسية الناشئة حديثا ، والتدخل في أدق تفصيلاتها.
- تصاعد هذا التوجه ليصل لاحقا إلى رغبةٍ طاغية للتحكم بإدارة البلد وسلطاته السياسية، مع إستمرار حرصِ الجناحِ على اخفاء ذلك الدور المؤثر وإبقاءِه بعيدا عن الأضواء وحمايته من المؤاخذات.
➖ العزل التنظيري بين مستويات السلطة تلك – قد أصبح اليوم ضروريا بعد إنعزال مواقف الجناحين على أرض الواقع -خصوصا في السنين الأخيرة.
- لقد أثّر هذا الإنعزال العمليّ على صوابِ فهم الناس لوظيفة المنظومة الدينية ودورها المؤثر في حياتهم، وأنتج إرباكاً واضحا في تقييماتِهم وآراءهم .
➖ السنة الأخيرة وحوادثها والمواقف المثيرة للجدل (وتلك التي لا تقبل الجدل) أنتجت حالةً من النقد المتنامي للمنظومة الدينية بأسرها ، وتم تحميلها جزءاً كبيرا من مسؤولية التدهور الذي حصل -خصوصا بعد إنتخابات ٢٠١٨ - والتدخل الواضح في إختيار رئيس الوزراء - ثم في إذكاء التظاهرات التي إستحالت إلى تمرد مسلح سالت فيه الدماء وأُزهِقت الأرواح وأدخل البلد في فوضى عارمة - ثم دورها في إسقاط رئيس الوزراء نفسه، وما تلا ذلك من أحداث.
- هذا التحميل ضاعف الحاجة لتنظير ذلك العزل بغيةَ تنزيه الرموز الروحية من الأخطاء التنفيذية للإدارات.
- فكرة العزل ليست جديدة ، لكن الجديد هو التأطير النظري لها ثم إرجاع المواقف والاحداث الى وجهتها الصحيحة.
-----وللحديث صلة
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( مَن نامَ لَم يُنَم عَنهُ ) : من غفل عن الإستعداد لعدوه فقد مكّن عدوه من نفسه .
https://t.me/miemaranalyses
https://t.me/miemaranalyses