المعمار
3.07K subscribers
842 photos
567 videos
1 file
1.63K links
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
Download Telegram
موعظة من كتاب الله
. . في أيام ولادة الرسول الأكرم - صلوات الله وسلامه عليه.

https://t.me/miemaranalyses
(حراك تشرين - خطوات حرق الإسلاميين/ 5)
٣ -١١ -٢٠٢٠

.. قبل حسم المعركة ضد داعش لم يكن من الحكمة البدءُ بمخططِ تصفيةِ الحشد .. حقيقةٌ أذعن لها كل مناوئيه ومعهم الأطراف الشيعية المتقاطعة مع خطوط الإسلام الحركي بالجملة.
كان عليهم الإنتظار.

▪️خطوات ممهدة:

بإنتهاء المعارك الرئيسية ضد داعش في ٢٠١٧ وإعلان النصر على التنظيم، كان قد بقي عام واحد فقط قبل الإنتخابات لمعالجة وضع الحشد - بعد ان بات واضحا عزمُ أغلب فصائلِه الدخول بقائمة موحدة، وهذا ما كانت تحمل هَمَّه أطرافٌ عديدة.

الإندفاع الشعبي الكبير المؤيد للحشد، وتوقع إكتساحِه الإنتخابات - شكّلا عاملَ إستفزازٍ وقلقاً لزعاماتٍ سياسية، وأخرى دينية كانت ترى العراق ساحة نفوذها التقليدية التي يتحتم الدفاع عنها.

الواقع الجديد مثّل لهم (إجتياحا وقحاً لمساحة نفوذهم الجماهيري) والتي أخذت تتحول بشغَفٍ نحو المزاج الثوري والمقاوم، متأثرةً بملاحم الحشد الشعبي بالعراق، وعموم إنجازات ذلك الخط في عالمنا الإسلامي والذي إتّصف بمزايا فريدةٍ:
- مواقف جريئة معززة بنجاحاتٍ باهرة
- صمود إسطوري وإنتصارات على الأرض
- ايضا إمتاز الخط بالصراحة مع شعبه ووضوح منهجه.
- كما انبهر الناس بقادته ، بشخصياتهم الساحرة وخطابهم المليء بالشجاعة وروح التحدي والثبات ... صفات إرتبطت بعمق الوجدان الشيعي .. بالصور البطولية للإمام علي والحسين والعباس وعلي الاكبر والأنصار.

... هذا الأثر النفسي والعاطفي كان مفقودا تماما عند الخط المقابل، الذي كان يرفض أغلب الأشكال الحركية في النشاط الإسلامي، ويبذل جهدا كبيرا لإثباتِ وجهته تلك .. لكن الوقائع على الأرض كانت تعاندهم وتثبت العكس أغلبَ الأحيان .. خصوصا مع تجاربَ ملحميةٍ ناصعةٍ كالحشد العراقي وحزب الله اللبناني والصمودِ الإيراني واليمني..

لعل أخطر ما في عملية تحوّل المزاج تلك - أنها كانت ناعمة وعفوية ، حتى الناس لم يدركوا أنهم قد أصبحوا مندفعين ميالين لخط المقاومة إلى هذا الحد ..
.. لكن الزعامات كانت ترصد التحول بوضوح.!

▪️ عندما لاحت تباشير هزيمة داعش (وقبل الاعلان الرسمي للنصر) نضج القرار بازاحة العبادي، بعد أن تلكّأ في أداء ما طلبته منه السفارةُ وجهتان شيعيتان مهمتان. مطلبهم كان :-
(إقصاء المهندس عن قيادة الحشد)
.. وذلك تمهيدا لتقليص المؤسسة وتسليم قيادتها الى إدارة العتبات، وتسريح أعدادٍ كبيرة من عناصرها ، يلي ذلك إجراء غسيل عقائدي للمتبقين تحت لواءِه لضمان إبتعادهم عن الخط الثوري بالكامل ..

بخلاف ما كان يروج بالإعلام من إصرار السفارة على العبادي، كان مطلب إستبداله محسوما لديها . تمت معاملة الرجل كورقة محروقة . إنسجم ذلك المطلب مع قناعة زعامات شيعية معينة كانت تنظر لمديات أبعد من الآخرين :
- فهو لن يلبي إحتياجاتها للمرحلة القادمة. لقد إستُنفِذت الحاجة إليه.
- كما أن حصوله على ولاية ثانية قد يؤدي لإنتفاخه أكثر من الحد المقبول.
- إخراج الدعوة من سباق رئاسة الوزراء كان امرا مهما للمرحلة القادمة والتي يتوقع منها ترسيخ إقصاء الإسلاميين عن المواقع المهمة في السلطة.
- أصبح ذلك متاحا بشكل أكبر بعد تشظية حزبيهما الرئيسيين: المجلس الأعلى والدعوة وتحويلهما إلى كيانات صغيرة متنازعة.
- لقد آن الأوان للمجيء برجل معروف بالطاعة سلمي التوجه يكره الصِدام ويراهن على الحلول السلمية، يمتلك رؤية مستقلة ، ليس خاضعا لحزب معين ، لا تربطه بإيران وشائج قوية، وليس عليه فيتو من الأطراف الرئيسية ..

كان المطلوبُ شخصاً يحقق نجاحا داخليا معقولا لإسكات الجماهير ، قادرا على التهدئة.
كما كان متأملاً منه التعاونُ -حين يُطلب منه- في تصفيةِ مؤسسة الحشد وفك إرتباطها بإيران والمقاومة. مثّلَ ذلك الأولويّةَ القصوى لدى طرفين شيعيين قويين.

لم تكن عند أصحابِ القرار خشيةٌ من تضاءلِ فرصِهِ بالنجاحِ، بل ربما راهن البعض على فشله ، الذي كان سيعني حرقَ وجهٍ اسلاميٍّ آخر .

____ التتمة في الحلقة 6

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
(حراك تشرين - خطوات حرق الإسلاميين/ 6)
٤ -١١ -٢٠٢٠

رغم ما تخللها من أعمال تزوير فاضحة، وخروقاتٍ وحرقِ صناديق الاقتراع .. كان لابد ان تُمرر نتائج الإنتخابات كي لا يتعرقل المخطط ..

▪️خطوات أخرى سبقت ذلك ومهّدت لإضعاف المشاركة الشيعية ..
- حرب نفسية شعواء مورست ضد الكيانات السياسية كلها، وتسقيط بالجملة.
- وقد فاقم الأوضاع سوءا صدورُ بيان عبر منبر الجمعة أدى إلى عزوف الكثيرين عن التصويت.

- كما شُنت حملة تشكيك بوطنية الحشد وفصائله، وتم إتهامهم باستغلال دماء الشهداء لأهداف سياسية، وانطلقت دعوات إبعاد الحشد عن البرلمان بذريعة حمايته من التلوث !!
- الهدف كان إضعاف حظوظ الفصائل التي تحمل عقيدة المقاومة في الوصول إلى مواقع متقدمة في السلطة.

. . مجددا توافقت رغبة جهات خارجية مع داخلية شيعية لتحقيق ذات الهدف.

▪️ تأثرا بالحملات الإعلامية وخطبِ المنابر التي بثّت بمجموعِها جوّاً من التشاؤم والتشكيك بالجميع واليأس من حصول إنفراج ، تراجعت أعداد الناخبين المناصرين للحشد ، والناخبين الحياديين الذين يقدمون مصالح البلاد والشيعة على الولاءات الثانوية.

.. قابلَ ذلك تحشيدٌ إستثنائيٌّ لجمهور التيار الصدري، المنغلق على ذاته والذي بقيت تحركه الرغبة الكاسحة بالوصول إلى السلطة واحتلال المناصب بكل الوسائل .. صفاتٌ تجعل الأقوياءُ يفضلون صعود نجمه في المرحلة المقبلة كونه الجهة الشيعية الأصلح لمواجهة الحشد ولتحجيم دور الفصائل.
.. كان هذا ما حصل .

▪️ في مسار آخر - أُحبِطَت مساعي (سبقت الإنتخابات بأكثر من عام) قامت بها جهات شيعية حريصة، أرادت تهيئةَ رئيس وزراء يحظى بأكبر قدر من فرص النجاح، وفق نظرة واقعية مراعية لتاثير كل القوى على ذلك الاختيار.

..أسفرت تلك المساعي عن تهيئة شخصين أو ثلاثة.. لكن تفاهمات عالية المستوى تمت مع سلطة الاحتلال أسفرت عن إستبعاد أولئك المرشحين ، والأسباب لا زالت مبهمة .. هنالك تفسير هو الأقرب للواقع : أن تلك الجهة (او الجهات) التي سعت لتهيئة المرشح الجديد لرئاسة الوزراء، كانت تتوقع ان تحظى مساعيها بتفاعل أكبر من قبل أهم الزعامات المؤثرة في تمرير رئيس الوزراء الجديد ، خصوصا وأنها كانت تحرص على تنسيق جهودها معها .. لكن إختلاف الأولويات جعل صاحب القرار يختار منحىً آخر ، تاركا إياهم يضيعون عاما من اللقاءات والتفاهمات وإعداد البرامج .!!

نتائج إنتخابات ٢٠١٨ منحت التيار الصدري قدرة اكبر على التحكم باختيار المرشح للوزارة.

أسفرت التفاهمات عن تكليف السيد عادل عبدالمهدي -توريطه بالأحرى- ليتصدر واجهة المرحلة الجديدة..
..مرحلة كان يراد لها أن تضربَ بقايا الإسلام السياسي الشيعي ببعضها ثم ترميها كلها في المحرقة.

يذهب البعض الى الإعتقاد بأن إختيار عبد المهدي لم يكن إيمانا بكفاءته فقط، بل لسببين آخرين :
الأول- إحترامه الكبير للمرجعية - ما يعني عقلانية خطواته وضمان الإبتعاد عن ايران وعن خط المقاومة بمسافة كافية.
والثاني- قدرته على إستيعاب الآخرين وعدم إستعداده للاصطدام باي جهة.

الكل كانوا مرتاحين لإختياره ، فالرجل الهادئ المتعقل والمسالم لن يكون مصدر إزعاج لاي طرف.

____ تتمة الحديث في الحلقة 7

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( حراك تشرين- خطوات حرق الإسلاميين/7 )
٥ -١١ -٢٠٢٠

.. مندفعا نحو مَهمّتِه الإصلاحية المفترضة، ومدعوماً بمباركاتٍ دينيةٍ، وثقة أغلب السياسيين الذين وجدوا به حلا وسطا وكانوا مطمئنين لتعقله وهدوءه وحرصه على إرضاء الجميع .. انطلق السيد عبد المهدي في مخطط طموح .. لم يكن يتخيل ما كان مخبئا له !..

حماسته لتحقيق إنجاز جعلته يغفل عن حقائق ما كان لسياسيّ محنكٍ مثلِه أن يغفلَ عنها.

موقفُه الذي بدا ضعيفا -بعد تكليفه بتشكيل الحكومة وخلال جلسة منح الثقة- تحوّلَ إلى موقفٍ صلب في المرحلة التالية بعد إستلام المنصب.

وبرغم التشكيلة البائسة من الوزراء الذين تم فرض أغلبهم عليه ، فقد مضى بثباتٍ نحو تنفيذ خطواتٍ رسمها ..
.. خطوات جعلته يفاجئ الأقوياء الذين دفعوا به للسلطة -والذين لم يكن يهمهم نجاح خطواته التنمويّة بقدرِ إهتمامِهم بتنفيذِ مطالبِهم التي إشتُرِطَ عليه بعضها، وتم تبليغه البعض الآخر برسائل غير مباشرة :-

- فبعضهم كان ينتظر منه إجراءاتٍ معينةً تحدُّ من سلطة التيار الثوري على الحشد وتنفيذ ما عجز عنه العبادي.

- آخرون كان يهمهم تحصيل مناصب معينة ويدا مفتوحة في مؤسسات الدولة.

- أما الأمريكان فقد توقعوا (إضافة للنقطة الاولى المتعلقة بالحشد) ... توقعوا منه تفاعلا أكبر مع إملاءاتِ مستشاريهم وتوصياتِ الخارجية الأمريكية بما يجعل سياسةَ العراق أكثر إنسجاماً مع مخططاتِهم المحلية والإقليمية.

يبدو أن أداءه قد سبب خيبة أمل للأطراف الثلاثة.

▪️ خطواتُه المعروفة التي كان أبرزها اتفاقية الصين ، وإتهامه (إسرائيل) بقصف الحشد، ومحاولة حصول العراق على صواريخ S300 الروسية ، ورفض انضمام العراق لتحالف حفظ الملاحة بالخليج، وعدم التزامه بالعقوبات ضد إيران ، وعقد الكهرباء مع سيمنز الألمانية وغيرها ..
.. هذه الخطوات أثارت حنقَ الأمريكان-
الأمر الذي دفعهم لتبني الخطة البديلة:-

(( إسقاطه عبر تمرّد يتخذ عنوان التظاهرات والعصيان المدني ))

▪️الأطراف الشيعية التي أزعجها تقاربه مع إيران وإبقاءُه الحشد بقوته وقيادته دون الرضوخ للضغوطات .. لم تمانع القرار الأمريكي بمعاقبةِ عبدالمهدي ..

.. للبعض - أمرُ الإطاحة برئيس الوزراء (عبر تظاهرات تحولت إلى تمرد دموي) لم يكن يعني لهم سوى إسقاط أحدى الشخصيات الحركية القليلة التي بقيت تحتفظ بمصداقية جيدة ، ولم تتلوث سمعتها بتهم فساد حقيقية .. وباسقاطه لن يتبقى من الرموز الإسلامية المتصدية (بأقل تلويث لسمعتها) إلا رجال قلائل !

- مهدت هذه المواقفُ لإسقاطِ الحكومة وإحداثِ فتنة داخلية بين الشيعة.

▪️ للأسف تقبلت زعامات شيعية مرموقة هذه الخطة ، وإستجابت لها ، ورضيت بتأدية أدوار فيها.

قد تختلف دوافع الزعامات تلك مع دوافع الأمريكان والاماراتيين وباقي ممولي التمرد ومنظميه ..

.. لكن تنسيق الجهود معهم في مسار واحد
، وتوافقهم على الإطاحة برئيس الوزراء الشيعي - مع فقدانهم أي رؤية لحل بديل ..
- قد شكل ذلك سابقةً خطيرة
- وخروجاً عن الثوابت الوطنية والأخلاقية
- وإنحرافا غير مسبوق عن مسار الإعتدال والحكمة
- وتهديدا صارخا للمكانة الرفيعة التي إحتلتها تلك الزعامات.


____ تتمة الحديث في حلقة قادمة

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
المعمار
Photo
( في ليلة الشهداء )

في يوم ١٠ / ١/ ٢٠٢٠ - بعد اسبوع من جريمة المطار - وفي شدة الغم الذي أصاب المؤمنين والغيارى كتبت الخاطرة التالية وهي مقارنة ببن المنهجية الثقافية لدى الحكومة والمؤسسات والشعب الإيراني، وما يقابلها عندنا :-

( في اسبوع الشهيدين)

الايرانيون حكومة ومؤسسات - سيحرصون على ابقاء ذكرى القائد سليماني حية في النفوس ، من خلال إذكاء رمزيته ، وإبراز جوانب العظمة في شخصيته ، والحفاظ على آثاره ، وتضمين سيرته في المناهج التربوية ، وجعله جزءاً من تأريخ الأمة - وإرثاً غنياً للأجيال.

.. وفي العراق ستعمل المؤسسات الإرشادية والسلطوية على التهدئة ، والتناسي التدريجي لذكرى الشهيد المهندس- ليبقى فقط صورا تعلق في الشوارع ، وبطاقة للتقاعد .
١٠/ ١/ ٢٠٢٠




🔹 اليوم - ولكي نجعل ذلك التصور يطابق واقعنا بعد أشهرٍ عشرة - يتحتّم علينا أن نضيف له العبارة التالية :

▪️.. لكن غيرة المؤمنين تحدّت المألوف،
كسرت القاعدة وأبقت الشهداء أحياءاً في وجدانهم وذاكرتهم،
لم تسلّمهم إلى النسيان
ضمائر الشباب المؤمن قلبت ذلك التصور
شباب وكهول
شابات ونساء وأطفال
قلبوا المعادلة ..
بصدق أقول: شعبنا - ورغم إهمال المؤسسات - قد تفوق في وفاءه لشهيده المهندس ..

بهذه الروحية سينتصر الشرفاء
وتنتصر الغيرة
وتنتصر الرجولة
سيتغلب شعبنا على المأساة
وسينتقم حتما للشهداء .. كل الشهداء.
سيحقق ما كانوا يحلمون به
ستصبح بشارات الشهداء حقائق بعزيمة الشرفاء - بإذن الله.

____ ليلة الجمعة ٦ -١١ -٢٠٢٠

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses

#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٤٤
(إنها ستراتيجية قادمة من جهنم موجهة ضد الإنتخابات وضد إرادتكم وضد الكنيسة)

بهذه العبارات الغريبة، وهذه الهلوسة ، وباستخدام طقوس عجيبة - أقامت الداعية الإنجيلية باولا وايت (المستشارة الروحية لترامب) طقسا دينيا غريبا هاجمت فيه أعداء ترامب
بدت خلاله متهسترة من النتائج الأولية للإنتخابات واحتمال هزيمته فيها.
واطلقت أدعيةً بألفاظ مبهمة -هي اقرب للهلوسة- مناجيةً الربّ كي ينصر ترامب !!

هكذا !!.. علناً !!.. وفي أمريكا !!.. ومن أعلى المستويات !!.. وفي القرن ٢١ !!
...هكذا تهيمن الخرافات الدينية على صناعة قراراتهم السياسية ويتوقف عليها مصير العالم !!

اين هذا التشدّد- من مواقف إسلاميينا الخجلين من تدينهم؟

وأين هذا التطرف الصارخ- من التراخي وسباق التنازلات عن القيم والمبادئ الإسلامية عندنا ؟

وأين هذا الإيمان بعقيدتهم وبظهور المسيح ومقدمات عصره وعلاماته التي باتت جليّة عندهم .. من ذلك اليأس الطاغي على بعض زعاماتنا الروحية - يأسهم من أي فرصة لظهور الإمام المهدي في زماننا؟ .. وبالتالي استسلامهم لسلطة الطاغوت الأمريكي والرضوخ لإملاءاته على بلدنا -عاصمة الإمام- ومنطلقهِ في محاربةِ الطواغيت وأئمة الكفر والضلال، وإنقاذ العالم من الظلم ؟

- شاهد الفيديو على الرابط:

https://www.facebook.com/rtarabic.ru/videos/695582848012290/?vh=e&extid=0&d=w

٦ -١١ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
موعظة من كتاب الله

https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار
مقتطف من مقال:
(متى تتعلم القيادات احترام شعبها - ٢)
١١ -٤ -٢٠٢٠
https://t.me/miemaranalyses/191
Forwarded from المعمار
مقتطف من مقال:
(متى تتعلم القيادات احترام شعبها - ٢)
١١ -٤ -٢٠٢٠

https://t.me/miemaranalyses/191
المعمار
( ماذا لو يخرج المهدي - 1) - تُرى. . باي وجه سنستقبله ؟ .. لو خالف الإمام التوقعات وفاجأنا بظهوره الشريف ؟ ثم دخل العراق فجمعنا ليخطب فينا ؟ - كيف نجيبه حين يسأل :- " يا أتقياءَ الشيعة وساداتِهم : - كيف قبلتم بقاءَ المحتل في العراق - عاصمة حُكمي ؟ -…
( ماذا لو يخرج المهدي - 2 / عاصمة الإمام تستسلم لأعداءه )

قبيل ظهوره الشريف - تواصل عاصمةُ الإمام المهدي إستسلامها وتفتح حصونها أمام أعداءِهِ الأمريكان والسعوديين وحلفائِهم.
بقياداتٍها .. بإسلامييها .. وأتقيائِها !!

- أيُّ خذلان هذا !!

اليوم - ينبغي بالقائمين على أمور الشيعة في العراق أن ينتبهوا لأنفسِهم وخطواتِهم.

لن نتحدث -من الآن فصاعدا- عما سيكتبه التأريخُ عنهم ، بل عما سيفعله الإمامُ معهم - لو خالفَ توقعاتِهم وعجّل الله الإذن له بالظهور !! . . ليراهم مستسلمين لإرادة أعداءِه المتحكمين بالعراق - وعاصمة حكمِهِ !

عليهم أن يخشوا بشدة مغبّةَ مواقفهم السلبيةِ إزاءَ الجرائم الأمنيةِ والسياسية والإقتصادية التي يرتكبها العدو وعملاءُه كلّ يومٍ بحق هذه الأمة الموالية للإمام عليه السلام.

على الأتقياءِ أن يتحركوا - فورا- لإنتزاعِ سلطةِ القرار الشيعيّ من الأيدي المستأثرةِ بهِ ، والتي أسهمت بقوةٍ -من خلال تعنّتِها- في إيصالنا لما نحن فيه اليوم - لأن هذه السلبية ستجعلهم شركاءَ مع تلك الأيدي.
٩ -١١ -٢٠٢٠

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
(موقع الشعب في أولوياتِ القيادةِ الإسلامية)
١١ -١١ -٢٠٢٠

إذا كان معيار الصواب في قراراتِ أي قيادةٍ إسلاميةٍ هو في سعيها الحثيث لتحقيقِ العزّة والرِفعة والسيادة والأمن والرفاه والإستقرار لشعبها وآمالِهِ بحياةٍ حرةٍ كريمة ..
.. وأن تلك المطالب تمثل أقصى أولوية ضمن حساباتها وحركتها - فهذا ما لم نرَ مصاديقَه جليّةً في واقعِنا العراقي .. ولم نلحظ نتائجَه بيِّنةً - كي نجزمَ أن ذلك المعيارَ هو بالفعل ما تبنّته قياداتنا الإسلامية.

أما إذا كان معيارُ الصوابِ هو مدى نجاحها في حِفظ كياناتِها - لإيمانها أنها هي الأشدُّ إرتباطاً باللهِ ، ولا يوجد في الأرضِ -وفقَ تصوّرها- بديلاً أصلحَ منها ، وأنها بزوالِها أو ضعفِها سينقطع الحبلُ بين اللهِ وعبادِهِ ، وسينهار الإسلامُ بدونِها ..
.. وبالتالي فهي تتخّذ خطواتِها مراعيةً تلك الأولويَّة ، مقدمةً إياها على المصالحِ الحياتية لشعبها ، على أمنه ورفاهيته وإستقراره السياسي .. فعليها أن تصارحه بذلك :-
( أيها الشعب : رغم إعتزازنا بك - لكنك -للأسف- لست الأوّلَ في سُلّمِ أولوياتِنا ).


المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( صناعة القادة - مقدمة )

يعترض البعض على طرح آراءٍ وتحليلاتٍ ناقدة للمؤسسات الإسلامية الكبيرة.
والحال أن النقد الهادف والمنضبط هو عامل دعم لها وتقويم لأداءها الذي لابد أن يعتريه بعض الخلل كونه نتاج بشري غير معصوم.
النقد الهادف والموضوعي يمنع من إنزلاق بعض النفسيات والأذهان في متاهات الشك والإنتقاص والتسقيط متأثرة بالنمط الآخر من النقد المتحامل ذي الغايات المشبوهة، والذي ينتهج أسلوبا تسقيطيا ويعتمد على تهييج مشاعر الكراهية والعنصرية وإثارة المتلقي بأساليب واطئة المستوى تفتقر الى الرقيّ والأدب وتبتعد عن روح الإسلام.

كما نؤكد مشروعية النقد في مجال المواقف الإجتماعية والسياسية لتلك المؤسسات، والمرتبطة عضويا بالأمة، حاضرها ومستقبلها، دون الخوض في خصوصياتها الإدارية والعقائدية ومنهجيتها الأكاديمية وغيرها من الجوانب التي لا تمسّ حياة الأمة بصورة مباشرة.

من جانب ثاني ، فان إعراض كثير من المعنيين من جهات وأفراد -مسؤولين عن إدارة المؤسسات تلك- عن فتح بابهم للناصحين، والإنصات للمشورة، وعدم تقبلهم النقد، وإنغلاقهم على قناعات بعينها رغم إصطدامها بالوقائع- والتكتم الشديد عن الدوافع، وغموض المواقف، وإهمالهم النخب الفكرية وآراءها .. كلها أسباب إضافية تدفع المخلصين إلى مواصلة توجيه النقد الموضوعي والهادف عبر الفضاء المفتوح .
١١ -١١ ٢٠٢٠

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( صناعة القادة - 1 )

مؤسساتنا الإسلامية الشيعية بالعراق- بشكل عام وخلال ١٧عاما :
- لم تقدم للعراقيين قائدا من النمط المطابق للمواصفات المثالية التي ظلّت تنادي بها ..
- ولم تربِّ جيلا من المتدينين العقائديين
الشجعان الجاهزين للتضحية والفداء .

▪️ بصورة عامة ، دأبت تلك المؤسسات على إحتضان نمطٍ من المتدينين المهذبين، الذين يتحلّون بمزيّة الطاعة، ينفذون الأوامرَ والمطالب تعبّدا بها ، لا يناقشون ولا يشكّكون .. أرادتهم هادئين مسالمين مطيعين، منظمين في سلوكهم يعكسون صورة مشرقة عنها.

لكنها لم تتهيأ للمفاجآت .. لم يستعدوا للأيام الصعبة. إسكتفوا بهذا النمطِ واستكثروا منه نابذين كثيرا من المؤمنين، من حملة العقول ، ومن المتدينين الرساليين .

▪️ محنة الإرهاب الطائفي ، وسنواتُ إبادة الشيعة على يد القاعدة واخواتها، وإقتراب خطر داعش عبر سوريا، وعشرات النداءات المحذرة .. كلها لم تكف لتحفيز تلك المؤسسات على إحتضان الأمزجة الأخرى من المتديين ، المختلفين عن القالب المفضل عندها .. قالبِ الشباب المسالم المطيع.

▪️ سنواتُ فشل الأحزاب والقيادات السياسية لم تكفِ لتحفيزهم على إنتاج قائد واحد مطابقٍ للمقاييس المثالية التي كانت تنادي بها ..

لم يتبنوا أي شخصية قيادية واعدة ، كي يتعاهدوها بالدعم والصقل والإرشاد .

- عجزوا عن تقديم رجال صالحين ودفعهم للناس قائلين لهم :
(تفضلوا وانتخبوا هؤلاء أو من هم بمستواهم).

كان الخوف من التبعات ، وعدم الثقة بالمجتمع - هي الهواجس المهيمنة على مواقف تلك المؤسسات وقراراتها المصيرية .. وهو ما كان يدفع بعض إداراتها للتحجج بأزمة الرجال !

▪️ بعد ١٧ عاما لم تعطِنا سوى نظريات .
.. ولم يحصل شيعة العراق على نموذج حيٍّ واحدٍ يجسد النظريات تلك..
.. نموذج يجعل الناس يقتنعون أن جوهر المشكلة هو في أزمة الرجال كما كانوا يردد مدراء المؤسسات
.. لا في فساد النظام الذي ساهم بعضهم في تصميمه

.. ولا في الهيمنة الأمريكية على القرار الرسمي العراقي

.. ولا في المحاصصةِ التي اعتُمِدت عند إختيار الرعيل الأول من السياسيين الذين تم الدفع بهم ممثلين عن الشيعة من قبل اللجنة المعروفة في أول انتخابات

.. ولا في قرار تفكيك تلك اللجنة بشكل مفاجئ - مما أضاع فرصة الرقابة على السياسيين وضبط سلوكهم ، وتصحيح الاختيارات ووضع ضابط أخلاقي يؤطر العمل السياسي المدعوم إبتداءا من قبل نفس المؤسسات.
١١ -١١ -٢٠٢٠

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( صناعة القادة - 2 )

▪️حين داهمتنا داعش تفاجأت مؤسساتنا .. فهي لم تتهيأ لهذا النوع من الصراع الوجودي.

وفق المنهجية التي ورثوها، آمنوا أن وظيفتهم لم تكن يوما لتستوجب منهم تصدّرَ مواجهةٍ مصيريةِ بهذا الحجم .

.. لقد راهنوا دوما على نجاح الحلول السلمية، وكانوا يتحاشون التفكير بأي نوع من الإعداد التربوي لأتباعهم والتهيؤ للحلول الصعبة والعنيفة.

- لذلك لم تكن بأيديهم أيُّ وسيلة تمسك زمام تلك الحرب المباغتة .. حين سقطت الدولة وإنهارت خطوطها الدفاعية ولم يبق إلا الإستعانة بالشعب والفصائل الثورية ، المنعزلة في ولاءها والموصوفة بالراديكالية.

نعم - لم تتهيأ بيد المؤسسة الدينية أدواتٌ تنقل فتوى الجهاد الكفائي إلى تطبيق عملي قابل للنجاح في أرض الواقع .. حين كانت الساعات تفصل بين الحياة والموت.

لم يكن بين كوادرها من يصلح لقيادة المعركة ! .. معركةٍ تحتاج إلى إدارة وتنظيم وتسليح . والأهم من كل ذلك:
- تحتاج عقيدةً قتالية وروحاً ثوريةً وثباتاً بطوليا.
.. هذه القدرات لم تكن لتأتيَ من فراغ ، وهي لا تنشأ عند الأفراد من خلال إتقان كتب الأدعية والرسائل العملية - بل هي نتاجُ منهجيةٍ عَقَدِيّةٍ تربويةٍ وثقافيةٍ.

▪️ لم يكن هنالك بُدٌّ من الإستعانة بالآخرين .. بالنمط الآخر من المؤمنين - العقائديين والثوريين !

- إستنجدنا بأولئك الذين كنا بالأمس نتقاطع معهم - لأن خطهم الثوري كان النقيض النوعي للنموذج السلمي المفضل عندنا.

- كانوا نمطاّ آخر لم ينشأ في أحضان مؤسساتنا، بل تربوا على مبادئ الإسلام الحركي وقيمِهِ الثورية .

- هم رجال إستقوا عقيدتَهم من المدرسة الأخرى ، مدرسةٍ كانت تركّز على دور المؤمن في المجتمع وتحث أتباعها على الإهتمام بالسياسة وقضايا الأمة.

- كانت تغذيهم بقيم الثورة وتربي نفوسهم على ثقافة الشهادة وبذل الأنفس في سبيل الدين والأوطان.

- وكانت تنمي عقولهم على فكر المقاومة وروح التحدي والكفاح المسلح.

▪️ لقد إستوجب الظرف طيّ الخلافات كي يشترك الجميع في المواجهة ..
.. وهذا أمرٌ رائعٌ ، كان لابد أن يستمرَّ لما بعد الحرب أيضا كي يؤسسَ لمرحلةٍ جديدةٍ من التلاحم الشيعي ومن التكامل في الأدوار ، وعدم تحكيم المزاج في القضايا المصيرية.

للأسف لم يستمر .. وأعادت طائفةٌ من إخواننا تأجيجَ الخلاف بين الإخوة، وخطوا خطوات أثرت سلبا على وحدة المجتمع الشيعي بالعراق، ولحمته مع أشقاءه ، وأعادت حرف بوصلته عن الإهتمام بالمصالح العليا، دافعة به للإنشغال بالخلافات الداخلية وتصفية الحسابات وتحكيم الأمزجة.

▪️ لا نريد محاكمةَ نهجها الفكري والسياسي الذي تتبناه ، فذلك ليس مجالنا.
.. لكننا نصرّ بشدة على مؤسستنا العريقة أن تتبنى خطة عمل شجاعة تؤسس لبناء جيل رسالي عقائدي تضحوي.

- فالمعركة لم تنتهِ
- وصراعنا طويلٌ مع أعداء التشيع ، ومن المرجح أنه سيشتد ضراوة.

نحثهم على إعتماد منهجية (صناعة للقادة) .. رجال يصلحون لقيادة الأمة في الأزمات - وما أكثرها.

- بخلاف ذلك ، عليهم إفساح المجال للآخرين لتأدية ذلك الدور الحيوي.

▪️.. سيتحتم حينها تقبلُّهم -بصدر رحب- فكرة إنجذاب المجتمع الشيعي لذلك النمط من القادة الثوريين ، وعدم الإنزعاج من تجيير الإنتصارات للخطوط الإسلامية الأخرى التي قبلت بالتحديات ولم تخشَ التصدي، والمستعدة لإنتاج قادة أشداء ، وإقتحام كل الميادين، ومواجهة كل الأعداء .

- وهي مستعدة أيضا لتحمّل الملامة على الأخطاء (باعتبارها نتاجا طبيعيا للحركة غير المعصومة ولا جدوى من التهرب من تبعاتها).

- ألا يبدو هذا الإستنتاج منصفا وواقعيا ؟

١٢ -١١ -٢٠٢٠

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses

#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٤٥
نصيحةٌ محمديةٌ لكل حاكمٍ وكل ذي سلطةٍ...
https://t.me/miemaranalyses
( وأن يرزُقَني طَلَبَ ثأرِكُم )
١٣ -١١ -٢٠٢٠

مع إقتراب ذكرى جريمة إغتيال القائدين إبي مهدي المهندس وسليماني ورفاقهما الابطال ..

.. يحاول المؤمنون إيجاد وسائل تعبير ملائمة تُظهِر مدى وفاءِهم للشهداء
- ومدى غضبهم للجريمة النكراء
- وإصرارهم على إستحضار سيرة الشهداء العظام وإحياء ذكراهم والتمسك بهم رموزاً وأعلاما للبطولة والجهاد.

🔹 نقدم هنا مقترحاتٍ موجهةّ -بالأخص- للشباب الرسالي ، وللاخوة الأبطال في الحشد الشعبي ، وإلى جميع مؤسساتنا الوطنية : -

1. تبني شعار موحد لكل الفعاليات والروابط والفصائل الجهادية يركز على فكرة (الثأر) .

2. رفع الرايات الحمراء وهي ترمز لطلب الثأر الذي لم يتحقق إلى الآن.

3. تجاوز الاساليب التقليدية لاحياء المناسبات المماثلة وذلك من خلال :
✔️ تقليص مساحة كلمات الرثاء المعتادة (بالخصوص كلمات الإخوة المسؤولين).

✔️ فسح المجال الاكبر للطاقات الشبابية لخلق وسائل تعبير جديدة.

✔️ عدم التركيز على المراثي والطقوس الحزينة التي من شانها تفريغ شحنات الغضب في الهواء وتركيز الإحساس بالمظلومية والقهر والانكسار في النفوس.

4. في المقابل ينبغي التركيز على الطقوس الحماسية التي تؤجج الشحنات العاطفية وترفع المعنويات وتزيد في عزائم الأبطال وتؤكد للعدو وللصديق أننا لم ننكسر رغم عِظَم الفاجعة وأن الرد آتٍ وأننا جيل القران ، واننا المعنيون بقوله تعالى :
(وَلَا تَهِنُوا۟ فِی ٱبۡتِغَاۤءِ ٱلۡقَوۡمِ
إِن تَكُونُوا۟ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ یَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَ
وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا یَرۡجُونَ

وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِیمًا حَكِیمًا)

١٣ -١١ -٢٠٢٠

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses

#جمعة_الشهداء
#الجمعة_٤٥