(الإمام المهدي في الخطاب الشيعي العراقي)
الخطاب الإسلامي العراقي يعاني إهمالاً في تناوله قضية الإمام المهدي المنتظر ، كقضية واقعية يقترب زمن إستحقاقها وفق كثير من المعطيات .
صحيح أن هنالك إهتمام بحثي أكاديمي بالقضية المهدوية ، لكنه يتوقف عند جوانبها العلمية ، دون إستثمارها لبناء عقائدي وروحي للأمة .
إن طرحها في الخطاب الإسلامي ضمن هذه المرحلة سيمنح الأمة زخما معنوياً كبيرا - إذا ما إستثمرت القضيةُ بمفهومها الإيجابي وفق إطروحات التمهيد ، والإستعداد للنصرة ، وعدم اليأس .
وفي المقابل ينشط منهج آخر يولي إهتماما كبيرا للفكرة للمهدوية ، ويمنحها مساحةً مهمة في طرحه وخطاباته .
متبنو هذا المنهج يركزون على محورين أساسيين :
١- ربط الأحداث الجارية في بلاد الإسلام (والعالم كله) بالغيب والإرادة الإلهية .
عندما يتحدث أحدهم بالسياسة - ستجد حديثَه لا ينفصل عن البعد الغيبي ، مستشهدا بالأمثلة القرآنية ، والعبر المستخلصة من الكتاب المجيد والسيرة الواقعية للمعصومين عليهم السلام .
ايضا هنالك إستذكار لا ينقطع لمفهوم (التخطيط الإلهي) المؤدي إلى تحقق (الوعد الإلهي) بالفرج وإنتصار الحق على الباطل وتمكين المستضعفين في الأرض ، بعد دهر طويل من الخوف والإضطهاد ، ومنح الناس الأمل بإقتراب النصر ، والتذكير بالوعد القرآني:
(وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـالِحَـاتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ
وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ
وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ ..)سورة النور.
٢- توظيف القضية المهدوية لتعزيز القوة المعنوية للأمة .
يولي الآخرون إهتماما بالغا لقضية الإمام المهدي وإخراجها من إطارها الملحمي ، ومن كونها حكاية رومانسية من التراث الديني ، وتحويلها إلى قضية حقيقية بتفاصيل واقعية ملموسة .
وفق هذا المنظور يجري تفسير قسم مهم من الوقائع الجارية في العالم وفق النبوءات المهدوية .
وهو ما يلقى مقبولية عالية في الاذهان .
ويكون وقعه على العقل المثقف والواعي أشد قوة من الوقع العاطفي في نفوس البسطاء .
هذا الخطاب يعمل على تحفيز الأذهان للإستعداد لزمن الظهور إستعدادا فعليا وعمليا ، وذلك من خلال :
١. التهيؤ المعنوي والإيمان بحتميته وإقترابه.
٢. التهيؤ المادي ، وتحضير المستلزمات العملية لنصرة الامام .
هذا المنهج يتطلب شجاعة كبيرة وجرأة عالية ويقينا صادقا بأن المهدي الموعود ليس قصة فقط وانما حقيقة قادمة .
الشجاعة تعني أن تنتقل القيادة الإسلامية بفكرة الإمام المهدي من الخيال الميثولوجي لتصنع منها ستراتيجية على مستوى الأمة بأسرها ، تنتج عنها قرارات كبيرة تجعل مستقبل الأجيال مرهونا بتحقق تلك النبوءة .
٣١ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
# للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
الخطاب الإسلامي العراقي يعاني إهمالاً في تناوله قضية الإمام المهدي المنتظر ، كقضية واقعية يقترب زمن إستحقاقها وفق كثير من المعطيات .
صحيح أن هنالك إهتمام بحثي أكاديمي بالقضية المهدوية ، لكنه يتوقف عند جوانبها العلمية ، دون إستثمارها لبناء عقائدي وروحي للأمة .
إن طرحها في الخطاب الإسلامي ضمن هذه المرحلة سيمنح الأمة زخما معنوياً كبيرا - إذا ما إستثمرت القضيةُ بمفهومها الإيجابي وفق إطروحات التمهيد ، والإستعداد للنصرة ، وعدم اليأس .
وفي المقابل ينشط منهج آخر يولي إهتماما كبيرا للفكرة للمهدوية ، ويمنحها مساحةً مهمة في طرحه وخطاباته .
متبنو هذا المنهج يركزون على محورين أساسيين :
١- ربط الأحداث الجارية في بلاد الإسلام (والعالم كله) بالغيب والإرادة الإلهية .
عندما يتحدث أحدهم بالسياسة - ستجد حديثَه لا ينفصل عن البعد الغيبي ، مستشهدا بالأمثلة القرآنية ، والعبر المستخلصة من الكتاب المجيد والسيرة الواقعية للمعصومين عليهم السلام .
ايضا هنالك إستذكار لا ينقطع لمفهوم (التخطيط الإلهي) المؤدي إلى تحقق (الوعد الإلهي) بالفرج وإنتصار الحق على الباطل وتمكين المستضعفين في الأرض ، بعد دهر طويل من الخوف والإضطهاد ، ومنح الناس الأمل بإقتراب النصر ، والتذكير بالوعد القرآني:
(وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـالِحَـاتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ
وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ
وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ ..)سورة النور.
٢- توظيف القضية المهدوية لتعزيز القوة المعنوية للأمة .
يولي الآخرون إهتماما بالغا لقضية الإمام المهدي وإخراجها من إطارها الملحمي ، ومن كونها حكاية رومانسية من التراث الديني ، وتحويلها إلى قضية حقيقية بتفاصيل واقعية ملموسة .
وفق هذا المنظور يجري تفسير قسم مهم من الوقائع الجارية في العالم وفق النبوءات المهدوية .
وهو ما يلقى مقبولية عالية في الاذهان .
ويكون وقعه على العقل المثقف والواعي أشد قوة من الوقع العاطفي في نفوس البسطاء .
هذا الخطاب يعمل على تحفيز الأذهان للإستعداد لزمن الظهور إستعدادا فعليا وعمليا ، وذلك من خلال :
١. التهيؤ المعنوي والإيمان بحتميته وإقترابه.
٢. التهيؤ المادي ، وتحضير المستلزمات العملية لنصرة الامام .
هذا المنهج يتطلب شجاعة كبيرة وجرأة عالية ويقينا صادقا بأن المهدي الموعود ليس قصة فقط وانما حقيقة قادمة .
الشجاعة تعني أن تنتقل القيادة الإسلامية بفكرة الإمام المهدي من الخيال الميثولوجي لتصنع منها ستراتيجية على مستوى الأمة بأسرها ، تنتج عنها قرارات كبيرة تجعل مستقبل الأجيال مرهونا بتحقق تلك النبوءة .
٣١ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
# للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
(الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط)
منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي.
إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس.
الآن وهم في موقع المعارضة أفضل حالا مما كانوا في موقع الحكم والإدارة .
عليهم أن ينظروا نحو إيجابيات وضعهم الراهن :
- فهذه فرصة تأريخية لإعادة النظر في الأخطاء السابقة ، وإجراء مراجعة جادة لمسيرتهم بالحكم ، وتحليل إخفاقاتها والوقوف على مواطن الخلل الحقيقية:
- سواء منها ما كان في بنيتهم العقائدية ،
- أم في سلوكهم وأداءهم - والذي شهد إنحداراً أخلاقيا كبيراً ، وأشّر إلى مواطن ضعف بنيوية عقائدية - فضلا عن المواطن التقليدية الموجودة بالنفس البشرية . .
- والحال أن الإسلاميين كان مؤملاً أن يكونوا أشد حصانة في مواجهة إغراءات السلطة ، وأكثر حرصا على سمعة الإسلام والتراث الرسالي - والتي لوثوها للأسف .
هذه المحاكمة للذات ليست ترفاً تنظيرياً .
لابد من فتح حوارات موسعة داخل صفوفهم ، وإحالة الفاشلين ومسببي الإخفاق إلى المحاكم الحزبية ، ومعاقبة الفاسدين بقسوة.
كما ان بعض الكيانات التي إنشطرت حديثا تحتاج إلى أكثر من ثورة تصحيحية ، هي بحاجة الى إنقلاب من الداخل للإطاحة برأسها الذي إنتقل من الفشل إلى التخبط إلى العمالة.
عليهم ان يكونوا اكثر جدية في التعامل مع الواقع السياسي الجديد .
لحد الآن لم نسمع بأي حراك تصحيحي جاد على مستوى الأحزاب الشيعية .
- ربما السبب في مكابرة الرؤوس الكبيرة وإصرارها أنها لم تفشل !
- أو ربما السبب هو حالة الذهول التي أصابتهم منذ الإطاحة بهم ؟
بالعموم - لا يبدو سلوكا واقعياً إكتفاؤهم لحد الآن بخطة إحراج الكاظمي بالملفات الخدمية ، وتحريك الإثارات الإعلامية ضده ، وتتبع سقطاته اللسانية - على أمل إفشاله !.
عليهم أن لا يتوهموا إنهم سيكونون البديل الجاهز بعد سقوط الكاظمي (او ربما تصفيته من قبل الأمريكان إذا ما إستنفذوا غرضهم منه وفشٍل في أداء المرحلة الأولى من المخطط الذي أُعِدَّ له) .
نعم - مواقفكم الوطنية منذ جلسة السيادة وإنتقالكم للمعارضة قد خفف من إحتقان الشارع ضدكم .
لكنكم لا زلتم بعيدين أشواطا عن حلم العودة للحكم ما لم تحاكموا أنفسكم أولاً.
١ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي.
إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس.
الآن وهم في موقع المعارضة أفضل حالا مما كانوا في موقع الحكم والإدارة .
عليهم أن ينظروا نحو إيجابيات وضعهم الراهن :
- فهذه فرصة تأريخية لإعادة النظر في الأخطاء السابقة ، وإجراء مراجعة جادة لمسيرتهم بالحكم ، وتحليل إخفاقاتها والوقوف على مواطن الخلل الحقيقية:
- سواء منها ما كان في بنيتهم العقائدية ،
- أم في سلوكهم وأداءهم - والذي شهد إنحداراً أخلاقيا كبيراً ، وأشّر إلى مواطن ضعف بنيوية عقائدية - فضلا عن المواطن التقليدية الموجودة بالنفس البشرية . .
- والحال أن الإسلاميين كان مؤملاً أن يكونوا أشد حصانة في مواجهة إغراءات السلطة ، وأكثر حرصا على سمعة الإسلام والتراث الرسالي - والتي لوثوها للأسف .
هذه المحاكمة للذات ليست ترفاً تنظيرياً .
لابد من فتح حوارات موسعة داخل صفوفهم ، وإحالة الفاشلين ومسببي الإخفاق إلى المحاكم الحزبية ، ومعاقبة الفاسدين بقسوة.
كما ان بعض الكيانات التي إنشطرت حديثا تحتاج إلى أكثر من ثورة تصحيحية ، هي بحاجة الى إنقلاب من الداخل للإطاحة برأسها الذي إنتقل من الفشل إلى التخبط إلى العمالة.
عليهم ان يكونوا اكثر جدية في التعامل مع الواقع السياسي الجديد .
لحد الآن لم نسمع بأي حراك تصحيحي جاد على مستوى الأحزاب الشيعية .
- ربما السبب في مكابرة الرؤوس الكبيرة وإصرارها أنها لم تفشل !
- أو ربما السبب هو حالة الذهول التي أصابتهم منذ الإطاحة بهم ؟
بالعموم - لا يبدو سلوكا واقعياً إكتفاؤهم لحد الآن بخطة إحراج الكاظمي بالملفات الخدمية ، وتحريك الإثارات الإعلامية ضده ، وتتبع سقطاته اللسانية - على أمل إفشاله !.
عليهم أن لا يتوهموا إنهم سيكونون البديل الجاهز بعد سقوط الكاظمي (او ربما تصفيته من قبل الأمريكان إذا ما إستنفذوا غرضهم منه وفشٍل في أداء المرحلة الأولى من المخطط الذي أُعِدَّ له) .
نعم - مواقفكم الوطنية منذ جلسة السيادة وإنتقالكم للمعارضة قد خفف من إحتقان الشارع ضدكم .
لكنكم لا زلتم بعيدين أشواطا عن حلم العودة للحكم ما لم تحاكموا أنفسكم أولاً.
١ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
المعمار
(الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط) منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي. إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس. الآن وهم في…
🔺تنويه :
نقدم الشكر للقناة المذكور رابطها أدناه ، والتي تبنت نشر مقالنا الأخير الموسوم (الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط ) بنفس النص تقريبا .
إن هدف قناة (المعمار ) في نشر الوعي يحتاج دائما إلى دعم الجهات الإعلامية النقية.
ولا نضع حواجز أمام إعادة النشر إلا بمقدار ما تقتضيه الأمانة العلمية والادبية.
من جانبنا نحاول دائما حفظ النص الأصيل خلال عملية النقل ، أو الإشارة إلى موضع الإختزال منه ، او عند الإجتزاء ، وإبراز التعليق الخارجي بإشارة فارقة كي لا يبدو دخيلا على النص - وذلك ضمن معايير الأمانة العلمية والإعلامية المتعارف عليها.
نود لفت النظر ايضا إلى أن القناة لم تُضمِّن نقلها أية إشارة إلى المصدر الأصلي للمقال - لا بالإسم ولا بكتابة الرابط .
لغرض الإطلاع على النص المنقول ومقارنته بالنص الأصلي ، أدناه رابط المقال المنشور في الساعة 3:22 عصر اليوم على قناة (قاضي المخابرات) :
https://t.me/Qadhi_almokhabarat/95
نقدم الشكر للقناة المذكور رابطها أدناه ، والتي تبنت نشر مقالنا الأخير الموسوم (الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط ) بنفس النص تقريبا .
إن هدف قناة (المعمار ) في نشر الوعي يحتاج دائما إلى دعم الجهات الإعلامية النقية.
ولا نضع حواجز أمام إعادة النشر إلا بمقدار ما تقتضيه الأمانة العلمية والادبية.
من جانبنا نحاول دائما حفظ النص الأصيل خلال عملية النقل ، أو الإشارة إلى موضع الإختزال منه ، او عند الإجتزاء ، وإبراز التعليق الخارجي بإشارة فارقة كي لا يبدو دخيلا على النص - وذلك ضمن معايير الأمانة العلمية والإعلامية المتعارف عليها.
نود لفت النظر ايضا إلى أن القناة لم تُضمِّن نقلها أية إشارة إلى المصدر الأصلي للمقال - لا بالإسم ولا بكتابة الرابط .
لغرض الإطلاع على النص المنقول ومقارنته بالنص الأصلي ، أدناه رابط المقال المنشور في الساعة 3:22 عصر اليوم على قناة (قاضي المخابرات) :
https://t.me/Qadhi_almokhabarat/95
( الشعب لم ينتخب الفاسدين )
أسلحة معنوية إستُخدِمتْ لتوهين إرادة العراقيين ، تضمنت ترويج مفاهيم مضلِّلة ، بإستعمال ضخّ إعلاميّ متواصل ، رسختها سياسة التجهيل المتعمدة .
من بينها المقولة الشائعة :
▪️ إبتداءا دعونا نؤكد أن الفكرة غير صحيحة تماما .
هناك من أراد ايهامنا بها كي يفلت هو من الملامة ، وكي يجعل الناس يجلدون أنفسهم (وهي قابلية نتألقُّ بها نحن العراقيون ) .
غياب الثقافة الإنتخابية عند أكثر الناس كان أداةً إستخدمها الإعلام لتحويل ذلك المفهوم إلى فكرة يؤمن بها الجميع .
▪️ لابد لنا من عرض حقائق معينة :
١. نحن حديثو عهد بالإنتخابات ، وكثير من المشاركين فيها يجهلون ما تنتجه الإنتخابات العراقية . ولا يميزون (البرلمان التشريعي) عن (الحكومة التنفيذية).
٢. منذ إنطلاقتها وإلى الآن ، يعتقد أغلبُ الشيعة المشاركين بالانتخابات أنها (تكليف شرعي) لذا ينظرون إلى أفواه من يقدّسونهم ، منتظرين إشارة أو تلويحا كي يعملوا بتكليفهم :
- هل يشاركون ؟
- ومن سينتخبون ؟ .
٣. الجهات الناصحة (زعامات دينية ، نخب ومنظمات مجتمعية ..) تكتفي بتحديد صفات مثالية ذات سِمة عمومية ، وهي غير وافية لإرشاد بسطاء الشعب - وهم الشريحة الأكبر من الناخبين.
(نحن لا نريد ان نتحمل مسؤولية إختيار شخص قد يصبح فاسدا في السلطة فنُلام بسببه) .
- هذه فلسفتهم بعدم الحث لإنتخاب مرشح مهما كان شريفا ونزيها . فسمعتهم وحفظ المكانة لها الأولويّة دوما .
٤ . هنالك تقصير واضح في فلسفة كتابة الدستور ، وفي النظام الانتخابي ، يتمثل (بعدم وضع ضوابط أخلاقية للعملية الانتخابية وللنظام الجديد بمجمله) .
لقد قصّر المشرعون الأوائل بعدم تصميم آلية غربلة للمرشحين .
وظيفتها قطع الطريق دون صعود الفاسدين والتافهين والمشبوهين والمعاد إستخدامهم وسيئي السمعة ومزوري الشهادات إلى البرلمان .
لا يمكن لأي بلد محترم أن يتيح نظامه الإنتخابي للفئات الدونية غير النزيهة وفاقدة الشرف كي يصبحوا سادة النظام الحاكم.!
. . أصبح الفضاء الانتخابي مفتوحا بلا ضوابط ، وهو متاح لكل من هب ودب كي يرشح نفسه ضمن إحدى توافقات الفساد .
دول العالم التي تحترم شعوبها يضع المشرعون فيها ضوابط صارمة تغربل المرشحين . . الا العراق !
. . وهذا قصور آخر لا يلام الشعب عليه .
٥. الانتخابات العراقية تنتج برلمانيين وظيفتهم تشريعية .
بينما الفساد يجري أساسا في المؤسسة التنفيذية - الوزارات والمديريات والهيئات العامة .
- الشعب لا ينتخب وزراء ولا مدراء عامين.
٧. الكتل السياسية وفوقها السلطة الخفية ، يتوافقون بينهم لإختيار سلّة الرئاسات الثلاث . .
وهذه السلة تفرّخ الوزراء والمدراء .
- مجددا الشعب ليس معنيا بأيٍّ من هذا.
٨. الشعب العراقي لم يقدم مرشحين للانتخابات .
بل قدمتهم كتلهم ، وأنتجتهم التوافقات ورضى الجهات صاحبة القوة وصانعة النجوم والقادرة على تحريك الأحداث من وراء الحُجُب .
٩. الشعب لم يتلقّ عمليةَ تثقيفٍ حقيقية ليدرك طبيعة اللعبة الانتخابية ، آثارها ونتائجها.
- يتحمل مسؤولية الإهمال تلك : النخب والمنابر الإعلامية - لا الشعب
▪️ لقد ساهم في الترويج لفكرة مسؤولية الشعب بانتخاب الفاسدين - أولئك الذين يريدون التهرب من مسؤولية شراكتهم في صناعة النظام وإنتاجهم الفشل ، لذا تراهم يلجأون لجلد الشعب وتقريعه متهمين إياه باختيار الفاسدين .
▪️ كما تم استثمار جهل الناس وبساطتهم (وأحيانا كثيرة تدينهم) من قبل جهات كان يليق بها أن تمنح جمهورها الوعي الكافي قبل الزجّ به في ممارسةٍ إنتخابية مصمَّمة لإنتاج ما يلائم التوافقات والتسويات ويحقق المصالح الجهوية .
▪️في الإنتخابات العراقية الشعب كان وسيلة . . وأداةّ استعملتها المنظومة الحاكمة لتمرير إختياراتها في إدارة البلد وتقسيم الإمتيازات بين أطرافها .
. . لا بأس . . لا نريد من اعضاء نادي الكبار ان يكونوا أنبياء
لكن على رافعي شعارات الوطنية والتُقَى أن يكشفوا للشعب الحقيقةَ :-
《 إن نظاما فاشلاً ساهموا هم بصنعه - هو الذي أنتج الفاسدين / لا الشعب 》.
٣ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
أسلحة معنوية إستُخدِمتْ لتوهين إرادة العراقيين ، تضمنت ترويج مفاهيم مضلِّلة ، بإستعمال ضخّ إعلاميّ متواصل ، رسختها سياسة التجهيل المتعمدة .
من بينها المقولة الشائعة :
《 إحنه العراقيين نستاهل اللي صار بينه لأن إحنه إنتخبنا الفاسدين 》.▪️ إبتداءا دعونا نؤكد أن الفكرة غير صحيحة تماما .
هناك من أراد ايهامنا بها كي يفلت هو من الملامة ، وكي يجعل الناس يجلدون أنفسهم (وهي قابلية نتألقُّ بها نحن العراقيون ) .
غياب الثقافة الإنتخابية عند أكثر الناس كان أداةً إستخدمها الإعلام لتحويل ذلك المفهوم إلى فكرة يؤمن بها الجميع .
▪️ لابد لنا من عرض حقائق معينة :
١. نحن حديثو عهد بالإنتخابات ، وكثير من المشاركين فيها يجهلون ما تنتجه الإنتخابات العراقية . ولا يميزون (البرلمان التشريعي) عن (الحكومة التنفيذية).
٢. منذ إنطلاقتها وإلى الآن ، يعتقد أغلبُ الشيعة المشاركين بالانتخابات أنها (تكليف شرعي) لذا ينظرون إلى أفواه من يقدّسونهم ، منتظرين إشارة أو تلويحا كي يعملوا بتكليفهم :
- هل يشاركون ؟
- ومن سينتخبون ؟ .
٣. الجهات الناصحة (زعامات دينية ، نخب ومنظمات مجتمعية ..) تكتفي بتحديد صفات مثالية ذات سِمة عمومية ، وهي غير وافية لإرشاد بسطاء الشعب - وهم الشريحة الأكبر من الناخبين.
(نحن لا نريد ان نتحمل مسؤولية إختيار شخص قد يصبح فاسدا في السلطة فنُلام بسببه) .
- هذه فلسفتهم بعدم الحث لإنتخاب مرشح مهما كان شريفا ونزيها . فسمعتهم وحفظ المكانة لها الأولويّة دوما .
٤ . هنالك تقصير واضح في فلسفة كتابة الدستور ، وفي النظام الانتخابي ، يتمثل (بعدم وضع ضوابط أخلاقية للعملية الانتخابية وللنظام الجديد بمجمله) .
لقد قصّر المشرعون الأوائل بعدم تصميم آلية غربلة للمرشحين .
وظيفتها قطع الطريق دون صعود الفاسدين والتافهين والمشبوهين والمعاد إستخدامهم وسيئي السمعة ومزوري الشهادات إلى البرلمان .
لا يمكن لأي بلد محترم أن يتيح نظامه الإنتخابي للفئات الدونية غير النزيهة وفاقدة الشرف كي يصبحوا سادة النظام الحاكم.!
. . أصبح الفضاء الانتخابي مفتوحا بلا ضوابط ، وهو متاح لكل من هب ودب كي يرشح نفسه ضمن إحدى توافقات الفساد .
دول العالم التي تحترم شعوبها يضع المشرعون فيها ضوابط صارمة تغربل المرشحين . . الا العراق !
. . وهذا قصور آخر لا يلام الشعب عليه .
٥. الانتخابات العراقية تنتج برلمانيين وظيفتهم تشريعية .
بينما الفساد يجري أساسا في المؤسسة التنفيذية - الوزارات والمديريات والهيئات العامة .
- الشعب لا ينتخب وزراء ولا مدراء عامين.
٧. الكتل السياسية وفوقها السلطة الخفية ، يتوافقون بينهم لإختيار سلّة الرئاسات الثلاث . .
وهذه السلة تفرّخ الوزراء والمدراء .
- مجددا الشعب ليس معنيا بأيٍّ من هذا.
٨. الشعب العراقي لم يقدم مرشحين للانتخابات .
بل قدمتهم كتلهم ، وأنتجتهم التوافقات ورضى الجهات صاحبة القوة وصانعة النجوم والقادرة على تحريك الأحداث من وراء الحُجُب .
٩. الشعب لم يتلقّ عمليةَ تثقيفٍ حقيقية ليدرك طبيعة اللعبة الانتخابية ، آثارها ونتائجها.
- يتحمل مسؤولية الإهمال تلك : النخب والمنابر الإعلامية - لا الشعب
▪️ لقد ساهم في الترويج لفكرة مسؤولية الشعب بانتخاب الفاسدين - أولئك الذين يريدون التهرب من مسؤولية شراكتهم في صناعة النظام وإنتاجهم الفشل ، لذا تراهم يلجأون لجلد الشعب وتقريعه متهمين إياه باختيار الفاسدين .
▪️ كما تم استثمار جهل الناس وبساطتهم (وأحيانا كثيرة تدينهم) من قبل جهات كان يليق بها أن تمنح جمهورها الوعي الكافي قبل الزجّ به في ممارسةٍ إنتخابية مصمَّمة لإنتاج ما يلائم التوافقات والتسويات ويحقق المصالح الجهوية .
▪️في الإنتخابات العراقية الشعب كان وسيلة . . وأداةّ استعملتها المنظومة الحاكمة لتمرير إختياراتها في إدارة البلد وتقسيم الإمتيازات بين أطرافها .
. . لا بأس . . لا نريد من اعضاء نادي الكبار ان يكونوا أنبياء
لكن على رافعي شعارات الوطنية والتُقَى أن يكشفوا للشعب الحقيقةَ :-
《 إن نظاما فاشلاً ساهموا هم بصنعه - هو الذي أنتج الفاسدين / لا الشعب 》.
٣ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( ثقافة الإعتذار )
▪️الإعتراف بالخطأ والإعتذار من الشعب
مفهومان لا وجود لهما في القاموس العراقي للسلطة .
منذ السقوط لم نشاهد سوى حالاتٍ نادرةً أقرّ فيها مسؤولٌ حكومي بالخطأ ، ناهيك عن الإعتذار .
▪️صاحب السلطة العشائرية يتعارض الإقرار بالخطأ مع مكانته الإجتماعية ، ويعتبره انتقاصا من هيبته .
▪️أصحاب السلطة الدينية - وإن كانوا من أكثر الناس إنضباطا وورعاً - لكنهم بالنتيجة معرضون للخطأ كونهم غير معصومين .
بعضهم ينشط في الساحة السياسية والاجتماعية ، ويدير بعضهم مؤسساتٍ كبيرةً ، وهو يخطئ أحيانا في حساباته للمصلحة والمضارّ ، أو ينزلق قليلا بفعل إغراءاتِ السلطة والمناصب .....
. . أخطاءاً يترك بعضها آثاراً غير حميدة على الساحة الإجتماعية ، وعلى أداء المؤسسة التي يتولى أدارتها . . هي الأخرى تتطلب منه إعترافا بها وإعتذارا من المتضررين . .
- لا موجب لحصوله على إستثناء من قاعدة الإقرار بالخطأ .
- في الأدبيات الإسلامية علمونا أن (الإعتراف بالذنب فضيلة) ..
- حسنا ؛ هذا المفهوم يجب أن يُطبّق على الجميع .
▪️
▪️كما أن التنحي عن المنصب - إذا ما جاء بعد الإعتذار - فسيكون مدعاةً للسموّ بتأثير مضاعفٍ .
في أسوا الفرضيات - إن لم تحصل ردة الفعل المرجوة من قبل المجتمع - فسيكسب المعتذِر راحةَ ضميرِه ، وإحترام الناس المنصفين .
وفي المقابل - لو تمسك بعناده ، وإستكبر وأبى الإعتراف بخطأه ، فسيكون مضطرا إلى مصارعة ضميرِه .
وكي يحفظ مقامه أمام الناس لن يكون أمامه حلٌ سوى التهرب من ذنبه.
. . لكن للأسف ، فالوسيلة الوحيدة للتهرب هي إيجاد ضحيةٍ تتلقى اللوم بدلاً عنه .
▪️
سيفقد إنسانيته بالتدريج . . قلبه سيصبح ميتاً . . وينطفئ نور بصيرته .
. . سيحسد كل شريف لم تُلجِئه شهوةُ السلطةِ للهبوط بنفسه إلى ما هبط هو إليه .
. . وإن سائت عاقبتُه أكثر فسيحارب الشرفاء حيث يراهم لأنهم أطهر منه .
- تُرى - كم حالةً مثل هذه وقعت - بعد سقوط الطاغوت إلى يومنا هذا ؟
- وكم صاحب سلطة (من المتّقين) تهرب من أخطاءه ثم ألقاها على غيره ، كي يبقى هو فوق عرشه ؟
- وكم كذبةً مرّروها - وكم سيمرروا علينا في المستقبل ؟ ما لم تسُد فينا ثقافة الإعتذار - وتتبناها منظوماتنا السلطوية ؟
٤ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
▪️الإعتراف بالخطأ والإعتذار من الشعب
مفهومان لا وجود لهما في القاموس العراقي للسلطة .
منذ السقوط لم نشاهد سوى حالاتٍ نادرةً أقرّ فيها مسؤولٌ حكومي بالخطأ ، ناهيك عن الإعتذار .
لا تنحصر هذه الظاهرة بأرباب السلطة السياسية والإدارية ، بل تتعداها إلى كامل مساحة المسؤولية في المجتمع لتبدوَ كأنها ثقافة سلطوية سائدة .▪️صاحب السلطة العشائرية يتعارض الإقرار بالخطأ مع مكانته الإجتماعية ، ويعتبره انتقاصا من هيبته .
▪️أصحاب السلطة الدينية - وإن كانوا من أكثر الناس إنضباطا وورعاً - لكنهم بالنتيجة معرضون للخطأ كونهم غير معصومين .
بعضهم ينشط في الساحة السياسية والاجتماعية ، ويدير بعضهم مؤسساتٍ كبيرةً ، وهو يخطئ أحيانا في حساباته للمصلحة والمضارّ ، أو ينزلق قليلا بفعل إغراءاتِ السلطة والمناصب .....
. . أخطاءاً يترك بعضها آثاراً غير حميدة على الساحة الإجتماعية ، وعلى أداء المؤسسة التي يتولى أدارتها . . هي الأخرى تتطلب منه إعترافا بها وإعتذارا من المتضررين . .
- لا موجب لحصوله على إستثناء من قاعدة الإقرار بالخطأ .
- في الأدبيات الإسلامية علمونا أن (الإعتراف بالذنب فضيلة) ..
- حسنا ؛ هذا المفهوم يجب أن يُطبّق على الجميع .
▪️
التجارب الإنسانية أثبتت أن الرجل الشجاع إذا إعترف بخطئه أمام الملأِ ، وأجاد التعبير عن أسفه ، فإنه سيسمو في أعين الناس . ▪️كما أن التنحي عن المنصب - إذا ما جاء بعد الإعتذار - فسيكون مدعاةً للسموّ بتأثير مضاعفٍ .
في أسوا الفرضيات - إن لم تحصل ردة الفعل المرجوة من قبل المجتمع - فسيكسب المعتذِر راحةَ ضميرِه ، وإحترام الناس المنصفين .
وفي المقابل - لو تمسك بعناده ، وإستكبر وأبى الإعتراف بخطأه ، فسيكون مضطرا إلى مصارعة ضميرِه .
وكي يحفظ مقامه أمام الناس لن يكون أمامه حلٌ سوى التهرب من ذنبه.
. . لكن للأسف ، فالوسيلة الوحيدة للتهرب هي إيجاد ضحيةٍ تتلقى اللوم بدلاً عنه .
▪️
كي يتهربَ صاحب المنصب - سيكذب ، وسيظلم آخرين كي ينجوَ هو بسمعته .
سيقضي بقية حياته في سلسلة أكاذيبٍ تغطي كل واحدة ما قبلها . سيفقد إنسانيته بالتدريج . . قلبه سيصبح ميتاً . . وينطفئ نور بصيرته .
. . سيحسد كل شريف لم تُلجِئه شهوةُ السلطةِ للهبوط بنفسه إلى ما هبط هو إليه .
. . وإن سائت عاقبتُه أكثر فسيحارب الشرفاء حيث يراهم لأنهم أطهر منه .
- تُرى - كم حالةً مثل هذه وقعت - بعد سقوط الطاغوت إلى يومنا هذا ؟
- وكم صاحب سلطة (من المتّقين) تهرب من أخطاءه ثم ألقاها على غيره ، كي يبقى هو فوق عرشه ؟
- وكم كذبةً مرّروها - وكم سيمرروا علينا في المستقبل ؟ ما لم تسُد فينا ثقافة الإعتذار - وتتبناها منظوماتنا السلطوية ؟
٤ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
(تفجير بمرفأ بيروت)
١. من الصعب تصديق أن الأقدار تتوافق مع الإرادة الشريرة للأمريكان والصهاينة وعربان الخليج في معاقبة لبنان على صموده - فتوجه ضربةً (قدَريّةً) لأمن لبنان وشعبه وإقتصاده المنهك ، وفي توقيت حرج للغاية.
٢. إحتمال التخريب هو الأرجح عقلاً - سواء حصل بعدوان من الجو أو خيانة من الأرض.
٣. في لبنان قيادات عودتنا دائما أنها
( تتالق في الأزمات ) . . وهذا ما يجعلنا مطمئنين.
٤. ما يجعلنا أشدّ طمأنينة :
- أن الله نبه المؤمنين لحقيقة أنه - سبحانه- يعالجهم بالبلاء لغرض صقلهم وتهذيبهم :
(ليبلوكم فيما آتاكم)
(ليبلوكم أيكم أحسن عملا)
- وأن بعضَ الإبتلاءات تكون شديدةً وقاسية وتحدث رجّةً في النفوس :
(هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا )
.. لكنه تعالى وعدهم أيضا بنصرِه وتأييدِه ، وأن العزة لهم ، وأن العاقبة لهم أيضا :
(ولينصرنّ الله من ينصرُه)
(كتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروح منه)
(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)
(تلك الدارُ الآخرةُ نجعلهَا للذینَ لا یریدونَ عُلُوّا في الأرض ولا فسادا والعاقبةُ للمُتَّقین).
٥. سينتصر لبنان على المؤامرة بقوة الله .
٥ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
https://t.me/miemaranalyses
١. من الصعب تصديق أن الأقدار تتوافق مع الإرادة الشريرة للأمريكان والصهاينة وعربان الخليج في معاقبة لبنان على صموده - فتوجه ضربةً (قدَريّةً) لأمن لبنان وشعبه وإقتصاده المنهك ، وفي توقيت حرج للغاية.
٢. إحتمال التخريب هو الأرجح عقلاً - سواء حصل بعدوان من الجو أو خيانة من الأرض.
٣. في لبنان قيادات عودتنا دائما أنها
( تتالق في الأزمات ) . . وهذا ما يجعلنا مطمئنين.
٤. ما يجعلنا أشدّ طمأنينة :
- أن الله نبه المؤمنين لحقيقة أنه - سبحانه- يعالجهم بالبلاء لغرض صقلهم وتهذيبهم :
(ليبلوكم فيما آتاكم)
(ليبلوكم أيكم أحسن عملا)
- وأن بعضَ الإبتلاءات تكون شديدةً وقاسية وتحدث رجّةً في النفوس :
(هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا )
.. لكنه تعالى وعدهم أيضا بنصرِه وتأييدِه ، وأن العزة لهم ، وأن العاقبة لهم أيضا :
(ولينصرنّ الله من ينصرُه)
(كتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروح منه)
(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)
(تلك الدارُ الآخرةُ نجعلهَا للذینَ لا یریدونَ عُلُوّا في الأرض ولا فسادا والعاقبةُ للمُتَّقین).
٥. سينتصر لبنان على المؤامرة بقوة الله .
٥ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
https://t.me/miemaranalyses
🔹الاخوة الكرام متابعي القناة :
إقترح بعض الأساتذة إعادة نشر موضوع سابق جاء في ثلاثة أجزاء .
وفيه طرحنا تحليلاً موجزاً للعقل السياسي الشيعي ، وكيف يقيّم اليوم أمريكا ودورها الراهن في العراق ، وكيف تستنبط كلّ جهةٍ شيعية موقفَها منها ومن سياستها - معاداةً ، أو مغازلةً ، او إستسلاماً كاملاً.
🔹الاجزاء الثلاثة تحت عنوان :
(أمريكا في العقل السياسي الشيعي )
- سنعيد نشرها تباعا .
https://t.me/miemaranalyses
إقترح بعض الأساتذة إعادة نشر موضوع سابق جاء في ثلاثة أجزاء .
وفيه طرحنا تحليلاً موجزاً للعقل السياسي الشيعي ، وكيف يقيّم اليوم أمريكا ودورها الراهن في العراق ، وكيف تستنبط كلّ جهةٍ شيعية موقفَها منها ومن سياستها - معاداةً ، أو مغازلةً ، او إستسلاماً كاملاً.
🔹الاجزاء الثلاثة تحت عنوان :
(أمريكا في العقل السياسي الشيعي )
- سنعيد نشرها تباعا .
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار
( أمريكا في العقل السياسي الشيعي ) - الجزء 1
١٩ ٧ ٢٠٢٠
هنالك جدلية ( فكرية ، فلسفية ، إعتقادية - سمها ما شئت .. ) لا بد لنا كشيعة من الجلوس سوية وحلّها ، كي نلملم الوعي الشيعي ونوحد موقفنا في العراق .
نتيجتها حصل إنقسام كبير بين فريقين من الذين يُصنّفون أنفسَهم وطنييّن :-
💠 الأول : وصل في إستنتاجه إلى قناعة مفادها أنه قادر على إقناع الإدارة الأمريكية بأن تعمل لما هو خير العراق ، وعدم إعطاء ظهرها للشيعة - بعد تصدع علاقتها مع أطراف شيعية كثيرة . سيكون ذلك متاحا -حسب تصورهم- فيما إذا :-
- أرضينا الأمريكان بخطوات تطمينية جادة
- هم بالنتيجة قوة عظمى - سمِّها طاغوتية او إستكبارية . . ما شئت ، لكنهم أمر واقع مفروض علينا.
- هذه القوة العظمى قادرة على إيذائنا لو أزعجناها وتحدينا إرادتها في ملفات المنطقة .
- فلماذا نتعمد إزعاجها ؟ لنجلب لأنفسنا مزيدا من الدمار والمعاناة ؟
- ولماذا نتصدى لمواجهة إراداتها ؟ العالم كله يخشاها . كفى الشعب صراعات وألم .
يعمل الفريق الأول على التقرب إلى القيادة الأمريكية وفق هذا التصور الذي توصل إليه ، معتقدا أنه سينجح في النهاية بالإبقاء على حقوق الشيعة وتجنيب البلد صراعات مقبلة .
من جهتها ، الإدارة الأمريكية لن تمنحه ما يريد دون مقابل ، وستستدرجه نحوها خطوة بعد خطوة ، وصولا إلى تحقيق كامل ما تريد .
▪️يلاحظ أن هذا الفريق لا يملك أوراقَاً كثيرةً للتفاوض مع الطرف الأمريكي .
فهو سيكون ممثلا ضعيفا للشيعة بفعل محدودية قاعدته المؤيدة لتوجهاته ، مما يثير شكوكا في صدق ما سيمنحه له الأمريكان - وهم المعروفون بتقلب مواقفهم وعدم التمسك بصداقات طويلة .
▪️كما أن نقاشا طويلا يجب أن يثار حول ماهية (التطمينات) التي ستطلب من هذا الفريق .
▪️المشكلة الأولى التي يواجهها الفريق أنه سيكون مضطراً لتقديم تنازلات أخلاقية كبيرة .
منها التغاضي عن عداء الأمريكان للفريق الآخر (الشيعي) الرافض لبذل تلك التنازلات والذي ينظر للوجود الأمريكي بالعراق على أنه احتلال غير مرغوب به.
كذلك التنازل عن عدد من القضايا المبدئية والثوابت الوطنية .
إصرار الأمريكان على البقاء في العراق بصلاحيات أمنية وعسكرية وقضائية واسعة سيكون أول ما سيلتزم بتمريره هذا الفريق ، وهو ما سيفسره الآخرون والشارع معهم بهدر للسيادة تحت (بوت) السفير ماثيو وفريقه .
▪️تفكيك الحشد هو شرط أساسي للأمريكان لابد أن يرضخ له هذا الفريق .
▪️كما سيضطر إلى التصافح مع القتلة العائدين ، وكثير ممن خانوا العراق ، فهم سيكونون شركاء معه جنبا الى جنب تحت خيمة واحدة .
▪️من هؤلاء سيكون عتاة مجرمي البعث ، والقتلة المدانون الذين أشعلوا نار الطائفية وقادوا التمرد المؤدي لداعش .
▪️ أيضا سيكون لزاماً عليهم تقديم تنازلات واسعة للكرد ، والتغاضي عن سرقاتهم وخياناتهم للعراق . فدون موقف شيعي موحد لن يكون متاحا لهم تقليم أظافر الإنفصاليين .
. . سيبقى الكردي متقدما بخطوات على الآخرين ، سابقا السنة والشيعة في ميدان الصداقة مع الغرب ، بفعل عقود من العمالة والتعاون الوثيق مع الكيان الصهيوني ، وإستعداده لبذل أي شيء في سبيل التمسك بالسلطة وحلم الإنفصال .
▪️السعودية ستكون مرفأ الحج السياسي لشيعة هذا الفريق .
فهي الشريك العربي الأقوى مع واشنطن ، وهي الراعي العربي لكل الأطراف الشيعية الداخلة في الخيمة الأمريكية .
سيكون حج الشيعة للرياض عربون التحالف وشرط الرضا عليهم .
ستتوالى الزيارات وستصبح الرياض مرفأ الإنطلاق نحو بقية العواصم الحليفة .
سيكون دورا ثقيلا على أنفس الفريق الشيعي مواصلة التذلل لحكومة رجعية ساهمت في تدمير العراق وبلدان المنطقة وسفك دماء مئات الألوف ، وهي تعلن عداءها للشيعة في كل مناسبة .
سيشكل التقارب مع النظام السعودي موقفا حرجا للغاية ، لانه لن يكون على أسس المساواة والإحترام المتبادل .
▪️إدارة الظهر لإيران هي بالطبع شرط أساس يلتزم به رواد هذا الفريق .
▪️كذلك هم يدركون أن خطوة ليست ببعيدة ستكون واجبة عليهم للمضي في طريق الرضا الأمريكي وهي التطبيع مع الكيان الصهيوني.
. . التتمة بالجزء الثاني.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
١٩ ٧ ٢٠٢٠
هنالك جدلية ( فكرية ، فلسفية ، إعتقادية - سمها ما شئت .. ) لا بد لنا كشيعة من الجلوس سوية وحلّها ، كي نلملم الوعي الشيعي ونوحد موقفنا في العراق .
نتيجتها حصل إنقسام كبير بين فريقين من الذين يُصنّفون أنفسَهم وطنييّن :-
💠 الأول : وصل في إستنتاجه إلى قناعة مفادها أنه قادر على إقناع الإدارة الأمريكية بأن تعمل لما هو خير العراق ، وعدم إعطاء ظهرها للشيعة - بعد تصدع علاقتها مع أطراف شيعية كثيرة . سيكون ذلك متاحا -حسب تصورهم- فيما إذا :-
- أرضينا الأمريكان بخطوات تطمينية جادة
- هم بالنتيجة قوة عظمى - سمِّها طاغوتية او إستكبارية . . ما شئت ، لكنهم أمر واقع مفروض علينا.
- هذه القوة العظمى قادرة على إيذائنا لو أزعجناها وتحدينا إرادتها في ملفات المنطقة .
- فلماذا نتعمد إزعاجها ؟ لنجلب لأنفسنا مزيدا من الدمار والمعاناة ؟
- ولماذا نتصدى لمواجهة إراداتها ؟ العالم كله يخشاها . كفى الشعب صراعات وألم .
يعمل الفريق الأول على التقرب إلى القيادة الأمريكية وفق هذا التصور الذي توصل إليه ، معتقدا أنه سينجح في النهاية بالإبقاء على حقوق الشيعة وتجنيب البلد صراعات مقبلة .
من جهتها ، الإدارة الأمريكية لن تمنحه ما يريد دون مقابل ، وستستدرجه نحوها خطوة بعد خطوة ، وصولا إلى تحقيق كامل ما تريد .
▪️يلاحظ أن هذا الفريق لا يملك أوراقَاً كثيرةً للتفاوض مع الطرف الأمريكي .
فهو سيكون ممثلا ضعيفا للشيعة بفعل محدودية قاعدته المؤيدة لتوجهاته ، مما يثير شكوكا في صدق ما سيمنحه له الأمريكان - وهم المعروفون بتقلب مواقفهم وعدم التمسك بصداقات طويلة .
▪️كما أن نقاشا طويلا يجب أن يثار حول ماهية (التطمينات) التي ستطلب من هذا الفريق .
▪️المشكلة الأولى التي يواجهها الفريق أنه سيكون مضطراً لتقديم تنازلات أخلاقية كبيرة .
منها التغاضي عن عداء الأمريكان للفريق الآخر (الشيعي) الرافض لبذل تلك التنازلات والذي ينظر للوجود الأمريكي بالعراق على أنه احتلال غير مرغوب به.
كذلك التنازل عن عدد من القضايا المبدئية والثوابت الوطنية .
إصرار الأمريكان على البقاء في العراق بصلاحيات أمنية وعسكرية وقضائية واسعة سيكون أول ما سيلتزم بتمريره هذا الفريق ، وهو ما سيفسره الآخرون والشارع معهم بهدر للسيادة تحت (بوت) السفير ماثيو وفريقه .
▪️تفكيك الحشد هو شرط أساسي للأمريكان لابد أن يرضخ له هذا الفريق .
▪️كما سيضطر إلى التصافح مع القتلة العائدين ، وكثير ممن خانوا العراق ، فهم سيكونون شركاء معه جنبا الى جنب تحت خيمة واحدة .
▪️من هؤلاء سيكون عتاة مجرمي البعث ، والقتلة المدانون الذين أشعلوا نار الطائفية وقادوا التمرد المؤدي لداعش .
▪️ أيضا سيكون لزاماً عليهم تقديم تنازلات واسعة للكرد ، والتغاضي عن سرقاتهم وخياناتهم للعراق . فدون موقف شيعي موحد لن يكون متاحا لهم تقليم أظافر الإنفصاليين .
. . سيبقى الكردي متقدما بخطوات على الآخرين ، سابقا السنة والشيعة في ميدان الصداقة مع الغرب ، بفعل عقود من العمالة والتعاون الوثيق مع الكيان الصهيوني ، وإستعداده لبذل أي شيء في سبيل التمسك بالسلطة وحلم الإنفصال .
▪️السعودية ستكون مرفأ الحج السياسي لشيعة هذا الفريق .
فهي الشريك العربي الأقوى مع واشنطن ، وهي الراعي العربي لكل الأطراف الشيعية الداخلة في الخيمة الأمريكية .
سيكون حج الشيعة للرياض عربون التحالف وشرط الرضا عليهم .
ستتوالى الزيارات وستصبح الرياض مرفأ الإنطلاق نحو بقية العواصم الحليفة .
سيكون دورا ثقيلا على أنفس الفريق الشيعي مواصلة التذلل لحكومة رجعية ساهمت في تدمير العراق وبلدان المنطقة وسفك دماء مئات الألوف ، وهي تعلن عداءها للشيعة في كل مناسبة .
سيشكل التقارب مع النظام السعودي موقفا حرجا للغاية ، لانه لن يكون على أسس المساواة والإحترام المتبادل .
▪️إدارة الظهر لإيران هي بالطبع شرط أساس يلتزم به رواد هذا الفريق .
▪️كذلك هم يدركون أن خطوة ليست ببعيدة ستكون واجبة عليهم للمضي في طريق الرضا الأمريكي وهي التطبيع مع الكيان الصهيوني.
. . التتمة بالجزء الثاني.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار
🔹 (الإنجيليون ) ودورهم في السياسة الأمريكية . مجموعة مقالات باللغة العربية تقدم صورة موجزة عن طبيعة تأثير الحركات المسيحية المتطرفة في رسم السياسة الأمريكية بالعراق وعموم الشرق الأوسط ، والموضوع مرتبط بالمقال اللاحق .
🖌 ما هي النبوءة التي يسعى ترامب لتحقيقها؟
"حين تقول لا للرئيس ترامب، كأنك تقول لا لله"، تصرخ القسيسة باولا وايت.
https://www.bbc.com/arabic/world-51120985
🖌صفقة القرن وحلم الإنجيليين الجدد
https://www.iicss.iq/?id=40&sid=270
🖌كيف يخاطر المسيحيون الإنجيليون (البروتستانت) بإشعال النار بالشرق الأوسط
https://m.arabi21.com/Story/1193631
🖌بين نهاية العالم وعودة المسيح.. لماذا يدعم الإنجيليون الأميركيون ترامب وإسرائيل؟
https://www.aljazeera.net/news/politics/2020/2/12/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86
🖌 ما هي النبوءة التي يسعى ترامب لتحقيقها؟
"حين تقول لا للرئيس ترامب، كأنك تقول لا لله"، تصرخ القسيسة باولا وايت.
https://www.bbc.com/arabic/world-51120985
🖌صفقة القرن وحلم الإنجيليين الجدد
https://www.iicss.iq/?id=40&sid=270
🖌كيف يخاطر المسيحيون الإنجيليون (البروتستانت) بإشعال النار بالشرق الأوسط
https://m.arabi21.com/Story/1193631
🖌بين نهاية العالم وعودة المسيح.. لماذا يدعم الإنجيليون الأميركيون ترامب وإسرائيل؟
https://www.aljazeera.net/news/politics/2020/2/12/%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%AD%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%8A%D9%84%D9%8A%D9%8A%D9%86
BBC News عربي
ما هي النبوءة التي يسعى ترامب لتحقيقها؟
دونالد ترامب يحظى بشعبية في أوساط المسيحيين المحافظين، ويُنظَر إليهم كرافعة أساسية لأيّ مرشح جمهوري. آلاف الانجيليين اليمينيين حضروا إلى كنيسة "الملك يسوع الدولية" في ميامي (فلوريدا) لإعلان دعمهم لحملته لولاية رئاسية ثانية.
Forwarded from المعمار
( أمريكا - في العقل السياسي الشيعي ) - الجزء 2
٢٠ -٧ -٢٠٢٠
💠 الفريق الثاني من الوطنيين الشيعة قد وصل في إستنتاجاته إلى الإيمان بأن أمريكا لا يمكن أن تريد الخير يوما للعراق والشيعة بوجه الخصوص .
- ما السبب ؟
- لأن خلافها معنا ناتج عن حقائق وجودية لن تتغير :
١. اننا شيعة ، والشيعة - ببساطة شديدة - فئة مبغوضة من كل طغاة العالم على مر التأريخ .
اذ تتجسد فيها قيم الإستقلال عن الحاكمين ، والثورة على الظالمين ، والثبات على المبادئ ، والارتباط برسالة السماء ونصرة المستضعفين ..
.. هذه الصفات تضع الشيعة في خانة الأعداء التقليديين لكل الانظمة والقوى الحاكمة بظلم والتي أسّست بنيانها على اضطهاد الشعوب.
جميعنا ندرك أن الإنكليز مؤثرون في السياسة الأمريكية بالعراق .
- وهم لم ينسوا مقاومة الشيعة لهم عند احتلالهم العراق قبل قرن.
- مع إدراكهم أن عوامل تلك المقاومة لا زالت مترسخة في عمق الثقافة الشيعية.
- الشيعة في نظرهم قنبلة موقوتة ضد مشاريعهم في الهيمنة.
٢. الحساسية ذاتها موجودة في الوجدان الشيعي تجاه المحتلين
- يدرك الشيعة أنهم لن يتصافوا مع أي قوة إستعمارية، ويستشهدون بالاية الكريمة :
(وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ اليهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم ) البقرة
- فالقطيعة وأزمة الثقة لها بعد ثقافي - ديني وسياسي.
٣. جغرافيا - نحن عالقون بين قوتين متضادتين : إيران ذات النزعة الثورية العنيدة ، والمعسكر السياسي السني المتلاحم مع إسرائيل والغرب.
٤. هيمنة الأصولية المسيحية على الإدارات الأمريكية - بالخصوص إدارة ترامب - وهي تدفع بقراراتها إلى معاداة الشيعة كمشروع نهضة اسلامي وحيد .
إصرارهم على البقاء في العراق والمنطقة يتعلق جانب كبير منه بالمعتقدات الإنجيلية كضرورة تتخطى أهميتها فكرة الهيمنة على النفط والثروات.
- الحركة الانجيلية (والصهيونية المسيحية) مؤثرتان بشدة في رسم السياسة الامريكية ، خصوصا ما يتعلق منها بإسرائيل والشرق الاوسط (غرب اسيا) وهي كتلة قوية يعول ترامب كثيرا على دعمها.
- وهي تنشط سياسيا وثقافيا في ضوء النبوءات الدينية ، وتهيئ الأجواء لعلوّ دولة إسرائيل تمهيدا لعودة المسيح التي باتت وشيكة حسب اعتقاداتهم.
(تقارير حول هذا الموضوع تجدها على الرابط) :
https://t.me/miemaranalyses/336
- وبعد نجاحهم في تحييد غالبية المجتمعات السنية وحكوماتها في الصراع مع الكيان الاسرائيلي- لم يبق أمامهم سوى الشيعة خطرا لا زال مستعصيا على التطويع .
- هنا يتضح جانب مهم من تضادّهم مع الشيعة بما يمثلونه من خطر على إسرائيل ، يهدد نبوءاتهم بالفشل .
- يدرس فريق منهم (بجدية تامة) نبوءة ظهور الإمام المهدي ويضعها في حساباته كضد نوعي لنبوءاتهم.
- هذا الجانب الخفي من الصراع يغفل الكثيرون عنه.
- والعراق واقع في قلب ذلك الصراع السياسي - الديني.
- صراع تقول نبوءاتهم انه سيحرق المنطقة كلها . . حرب طاحنة يشارك بها ٢٠٠ مليون مقاتل ( راجع ما يكتبونه تحت عناوين : معركة هرمجدون ، المسيحية الصهيونية، الانجيليين).
- هؤلاء الإنجيليون المتطرفون ليسوا فقط مؤثرين بل يحكمون سياسة الغرب .
. . التتمة في الجزء الثالث
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٢٠ -٧ -٢٠٢٠
💠 الفريق الثاني من الوطنيين الشيعة قد وصل في إستنتاجاته إلى الإيمان بأن أمريكا لا يمكن أن تريد الخير يوما للعراق والشيعة بوجه الخصوص .
- ما السبب ؟
- لأن خلافها معنا ناتج عن حقائق وجودية لن تتغير :
١. اننا شيعة ، والشيعة - ببساطة شديدة - فئة مبغوضة من كل طغاة العالم على مر التأريخ .
اذ تتجسد فيها قيم الإستقلال عن الحاكمين ، والثورة على الظالمين ، والثبات على المبادئ ، والارتباط برسالة السماء ونصرة المستضعفين ..
.. هذه الصفات تضع الشيعة في خانة الأعداء التقليديين لكل الانظمة والقوى الحاكمة بظلم والتي أسّست بنيانها على اضطهاد الشعوب.
جميعنا ندرك أن الإنكليز مؤثرون في السياسة الأمريكية بالعراق .
- وهم لم ينسوا مقاومة الشيعة لهم عند احتلالهم العراق قبل قرن.
- مع إدراكهم أن عوامل تلك المقاومة لا زالت مترسخة في عمق الثقافة الشيعية.
- الشيعة في نظرهم قنبلة موقوتة ضد مشاريعهم في الهيمنة.
٢. الحساسية ذاتها موجودة في الوجدان الشيعي تجاه المحتلين
- يدرك الشيعة أنهم لن يتصافوا مع أي قوة إستعمارية، ويستشهدون بالاية الكريمة :
(وَلَن تَرۡضَىٰ عَنكَ اليهُودُ وَلَا ٱلنَّصَـٰرَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم ) البقرة
- فالقطيعة وأزمة الثقة لها بعد ثقافي - ديني وسياسي.
٣. جغرافيا - نحن عالقون بين قوتين متضادتين : إيران ذات النزعة الثورية العنيدة ، والمعسكر السياسي السني المتلاحم مع إسرائيل والغرب.
٤. هيمنة الأصولية المسيحية على الإدارات الأمريكية - بالخصوص إدارة ترامب - وهي تدفع بقراراتها إلى معاداة الشيعة كمشروع نهضة اسلامي وحيد .
إصرارهم على البقاء في العراق والمنطقة يتعلق جانب كبير منه بالمعتقدات الإنجيلية كضرورة تتخطى أهميتها فكرة الهيمنة على النفط والثروات.
- الحركة الانجيلية (والصهيونية المسيحية) مؤثرتان بشدة في رسم السياسة الامريكية ، خصوصا ما يتعلق منها بإسرائيل والشرق الاوسط (غرب اسيا) وهي كتلة قوية يعول ترامب كثيرا على دعمها.
- وهي تنشط سياسيا وثقافيا في ضوء النبوءات الدينية ، وتهيئ الأجواء لعلوّ دولة إسرائيل تمهيدا لعودة المسيح التي باتت وشيكة حسب اعتقاداتهم.
(تقارير حول هذا الموضوع تجدها على الرابط) :
https://t.me/miemaranalyses/336
- وبعد نجاحهم في تحييد غالبية المجتمعات السنية وحكوماتها في الصراع مع الكيان الاسرائيلي- لم يبق أمامهم سوى الشيعة خطرا لا زال مستعصيا على التطويع .
- هنا يتضح جانب مهم من تضادّهم مع الشيعة بما يمثلونه من خطر على إسرائيل ، يهدد نبوءاتهم بالفشل .
- يدرس فريق منهم (بجدية تامة) نبوءة ظهور الإمام المهدي ويضعها في حساباته كضد نوعي لنبوءاتهم.
- هذا الجانب الخفي من الصراع يغفل الكثيرون عنه.
- والعراق واقع في قلب ذلك الصراع السياسي - الديني.
- صراع تقول نبوءاتهم انه سيحرق المنطقة كلها . . حرب طاحنة يشارك بها ٢٠٠ مليون مقاتل ( راجع ما يكتبونه تحت عناوين : معركة هرمجدون ، المسيحية الصهيونية، الانجيليين).
- هؤلاء الإنجيليون المتطرفون ليسوا فقط مؤثرين بل يحكمون سياسة الغرب .
. . التتمة في الجزء الثالث
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار
( أمريكا - في العقل السياسي الشيعي ) - الجزء 3
٢١ -٧ -٢٠٢٠
٥. إغتيال قادة النصر كان حدثا فارقا . والموقف من الجريمة أدى إلى حصول إفتراق حاد بين الفريقين .
الجريمة دفعت الفريق الثاني للإصرار على طرد الأمريكان من العراق رافعين شعار :
(ما بعد المهندس وسليماني لن يكون كما كان قبلهما ) .
-
٦.
فهم يرون أن ظهور الإمام المهدي أصبح حدثا وشيكا ، ويضعون لهذه الفكرة إعتبارا - ليس في خطابهم فحسب - بل في خططهم وعلاقاتهم ورؤيتهم الستراتيجية .
- يشاركهم في هذا الإعتقاد حلفاؤهم الثوريون في إيران ولبنان والبحرين وبلاد أخرى ، مما يعطي تلاحمهم -كمحور - زخماً معنوياً كبيراً ويخلق في نفوسهم أملاً بالنصر وثقةً بالنفس .
-
بيد أن الانجيليين هم أكثر صراحة وتشدداً وجديةً ، ولا يشعرون بالحرج من التصريح بمعتقداتهم والإلحاح في ترجمتها إلى منهج سياسي يدخلون لأجله الحروب ويخططون لعشرات سنين مقبلة - دون أن يتهمهم أحد بالرجعية أو الطائفية .
- يقول جوناثان كوك :
(كان بومبيو صريحاً وواضحاً إزاء معتقداته الإنجيلية منذ ما قبل دخوله الحكومة، ففي عام 2015 أعلن أمام جمع من الناس:
"إنه نضال لا يتوقف ... إلى أن تتحقق النشوة. فكونوا جزءاً منه، كونوا في صف المقاتلين." ) - المصدر https://m.arabi21.com/Story/1193631
- في المقابل يستبعد الفريق الأول من الشيعة موضوعة الظهور تماما من حساباته السياسية ويعتبرها مسألة غيبية ، لا يصح معاملتها كأمر محتمل الحدوث ، بل هي فكرةٌ مثالية بعيدةُ عن التحقق في زماننا .
وهم قد بنوا فهمهم للأحداث ورؤاهم السياسية ، على إعتبارات واقعية ومادية بحتة ، تتضمن عزل الرؤى الدينية عن السياسة ، ومن ذلك شطب فكرة الظهور تماما .
~~~~~~~~~
💠 الخلاصة : وفق الإعتبارات السابقة يؤمن الفريق الثاني
-
- فهم قد جربوا بعد ٢٠٠٣ إستمالة الشيعة لصفهم ، لكنهم فشلوا ، وتغلبت قوى شيعية ممانعة على المشهد ، وهيمنت على الواقع السياسي ، وبقيت فارضةً هيمنتها إلى حد قريب ، وقد عرقلت هذه القوى أهم المشاريع الأمريكية في العراق . .
. . وقد رد عليهم الأمريكان بقسوة عبر إضعاف مؤسسات الدولة وعرقلة النهوض وتشجيع الإرهاب وإفشال الحكومة في الملفات الخدمية كالكهرباء والصحة وغيرها.
-
-
- ومن المرجح أنهم رسموا لهذه الواجهات الشيعية أمداً محدوداً لعبور هذه المرحلة الإنتقالية ، قبل رميهم والمجيء ببديل جدّي.
- إذ أنهم آمنوا تماماً بلزوم تسليم الإدارة الفعلية للعراق إلى السنة والبعثيين ، فهم أكثر طواعية وقدرة على القبول بمطالبهم ومنها معاداة ايران والتطبيع مع الدويلة العبرية.
- قرار إقصاء الشيعة لا رجعة فيه.
- السلاح المعنوي الذي يمتلكه الأمريكان في مشروعهم هذا لإقصاء الشيعة هو (فساد الأحزاب) و (الفشل الاداري) و (رفض الشارع) الذي عبرت عنه الإحتجاجات ، و ( غضب المرجعية الدينية ) .
- أسلحة يعتقد الأمريكان أنها كافية لمنحهم الغطاء المعنوي اللازم للمضي في إنقلابهم.
- على أرض الواقع : هم شرعوا بتنفيذ الإنقلاب في نظام الحكم كله .
فقد إبتدا التغيير عند منصب رئاسة الوزراء ، وهم ماضون بخطى حثيثة نحو إزاحة كامل الطبقة السياسية الشيعية مع اعتناء خاص بالمناصب الأمنية.
- وهم حاصلون على دعم أطراف شيعية :
١. بعضهم عملاء خاضعون لارادتهم.
٢. وبعضهم تبنوا أطروحة الفريق الأول .
٣. وبعض من الحالمين ينظر حصرا إلى ضرورة إزاحة الأحزاب الفاسدة ، وهو حلم لن يتحقق -حسب ظنهم- الا بقوة الأمريكان .
٤- بينما يرمي البعض الآخر بالإعتبارات الوطنية وراء ظهره ، ويركز على خلافه مع النموذج الإيراني كمنافس آخذ بالتمدد معنويا في الساحة الإسلامية عموما ، والعراق بوجه الخصوص .
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٢١ -٧ -٢٠٢٠
٥. إغتيال قادة النصر كان حدثا فارقا . والموقف من الجريمة أدى إلى حصول إفتراق حاد بين الفريقين .
الجريمة دفعت الفريق الثاني للإصرار على طرد الأمريكان من العراق رافعين شعار :
(ما بعد المهندس وسليماني لن يكون كما كان قبلهما ) .
-
في المقابل ، الفريق الأول كان مستعداً لغض النظر عن الجريمة والمضي قدما بالعلاقة مع الأمريكان بإعتبارهم أمرا واقعا مقبولاً ، يمكن التعايش معه وإستثمار إيجابياته .٦.
التعلق بفكرة ظهور الإمام المهدي
ترك أثراً في الرؤية السياسية للفريق الثاني . فهم يرون أن ظهور الإمام المهدي أصبح حدثا وشيكا ، ويضعون لهذه الفكرة إعتبارا - ليس في خطابهم فحسب - بل في خططهم وعلاقاتهم ورؤيتهم الستراتيجية .
- يشاركهم في هذا الإعتقاد حلفاؤهم الثوريون في إيران ولبنان والبحرين وبلاد أخرى ، مما يعطي تلاحمهم -كمحور - زخماً معنوياً كبيراً ويخلق في نفوسهم أملاً بالنصر وثقةً بالنفس .
-
هذا التبني جعلهم في قبالة (الإنجيليين) داخل امريكا ، والذين يصرون على صياغة سياسة بلدهم بما ينسجم مع نبوءة العودة الوشيكة للمسيح - حسب زعمهم .بيد أن الانجيليين هم أكثر صراحة وتشدداً وجديةً ، ولا يشعرون بالحرج من التصريح بمعتقداتهم والإلحاح في ترجمتها إلى منهج سياسي يدخلون لأجله الحروب ويخططون لعشرات سنين مقبلة - دون أن يتهمهم أحد بالرجعية أو الطائفية .
- يقول جوناثان كوك :
(كان بومبيو صريحاً وواضحاً إزاء معتقداته الإنجيلية منذ ما قبل دخوله الحكومة، ففي عام 2015 أعلن أمام جمع من الناس:
"إنه نضال لا يتوقف ... إلى أن تتحقق النشوة. فكونوا جزءاً منه، كونوا في صف المقاتلين." ) - المصدر https://m.arabi21.com/Story/1193631
- في المقابل يستبعد الفريق الأول من الشيعة موضوعة الظهور تماما من حساباته السياسية ويعتبرها مسألة غيبية ، لا يصح معاملتها كأمر محتمل الحدوث ، بل هي فكرةٌ مثالية بعيدةُ عن التحقق في زماننا .
وهم قد بنوا فهمهم للأحداث ورؤاهم السياسية ، على إعتبارات واقعية ومادية بحتة ، تتضمن عزل الرؤى الدينية عن السياسة ، ومن ذلك شطب فكرة الظهور تماما .
💠 الخلاصة : وفق الإعتبارات السابقة يؤمن الفريق الثاني
أن امريكا وحلفاءها باتوا على قناعة تامة بوجوب عرقلة أية نهضة شيعية في العراق . فالشيعة شكلوا تحديا مزعجا لمخططاتهم .-
كما ينظرون بواقعية تامة لكون الأمريكان مصرين ليس على عرقلة الشيعة فحسب ، بل على إقصائهم تماما من إدارة العراق.- فهم قد جربوا بعد ٢٠٠٣ إستمالة الشيعة لصفهم ، لكنهم فشلوا ، وتغلبت قوى شيعية ممانعة على المشهد ، وهيمنت على الواقع السياسي ، وبقيت فارضةً هيمنتها إلى حد قريب ، وقد عرقلت هذه القوى أهم المشاريع الأمريكية في العراق . .
. . وقد رد عليهم الأمريكان بقسوة عبر إضعاف مؤسسات الدولة وعرقلة النهوض وتشجيع الإرهاب وإفشال الحكومة في الملفات الخدمية كالكهرباء والصحة وغيرها.
-
اليوم لا يبحث الأمريكان عن شيعة نزيهين ، مهنيين (حبابين) كي يدعموهم لاعادة بناء العراق .-
بل يبحثون عن واجهات شيعية تصلح لتمرير خططهم التي فشلت بالسابق .- ومن المرجح أنهم رسموا لهذه الواجهات الشيعية أمداً محدوداً لعبور هذه المرحلة الإنتقالية ، قبل رميهم والمجيء ببديل جدّي.
- إذ أنهم آمنوا تماماً بلزوم تسليم الإدارة الفعلية للعراق إلى السنة والبعثيين ، فهم أكثر طواعية وقدرة على القبول بمطالبهم ومنها معاداة ايران والتطبيع مع الدويلة العبرية.
- قرار إقصاء الشيعة لا رجعة فيه.
- السلاح المعنوي الذي يمتلكه الأمريكان في مشروعهم هذا لإقصاء الشيعة هو (فساد الأحزاب) و (الفشل الاداري) و (رفض الشارع) الذي عبرت عنه الإحتجاجات ، و ( غضب المرجعية الدينية ) .
- أسلحة يعتقد الأمريكان أنها كافية لمنحهم الغطاء المعنوي اللازم للمضي في إنقلابهم.
- على أرض الواقع : هم شرعوا بتنفيذ الإنقلاب في نظام الحكم كله .
فقد إبتدا التغيير عند منصب رئاسة الوزراء ، وهم ماضون بخطى حثيثة نحو إزاحة كامل الطبقة السياسية الشيعية مع اعتناء خاص بالمناصب الأمنية.
- وهم حاصلون على دعم أطراف شيعية :
١. بعضهم عملاء خاضعون لارادتهم.
٢. وبعضهم تبنوا أطروحة الفريق الأول .
٣. وبعض من الحالمين ينظر حصرا إلى ضرورة إزاحة الأحزاب الفاسدة ، وهو حلم لن يتحقق -حسب ظنهم- الا بقوة الأمريكان .
٤- بينما يرمي البعض الآخر بالإعتبارات الوطنية وراء ظهره ، ويركز على خلافه مع النموذج الإيراني كمنافس آخذ بالتمدد معنويا في الساحة الإسلامية عموما ، والعراق بوجه الخصوص .
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
عن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام عن النبي (ص) عن جبرئيل عن ميكائيل عن إسرافيل عن اللوح عن القلم قال: يقول الله عز وجل :
(( ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي )).
عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - ص ١٤٦
https://t.me/miemaranalyses
(( ولاية علي بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من عذابي )).
عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - ص ١٤٦
https://t.me/miemaranalyses
#يوم_الغدير
من الإلتفاتات اللطيفة التي إستمعنا اليوم إليها تساؤلٌ أثارَهُ أحدُ السادةِ حول النص القرآني المرتبط بواقعة الغدير :-
(( اليوم يَئِسَ الذين كفروا من دينِكم ))
🔹سؤاله كان : ما الشيء الذي أُضِيف إلى الدين - في ذلك اليوم - حتى جعل الكفار في يأس من النصر على المسلمين؟ ومن القضاء على دينهم ؟
🔹والجواب : إنها (قيادة المجتمع الإسلامي)
~~~~~~~~~~~~
ما جرى ذلك اليوم كان :
- تعيين القيادة البديلة ، وتسمية القائد الجديد
- التأسيس لوجوب تسليم القيادة إلى الأكفأ والأتقى والأعلم
- التأسيس لعملية تداول السلطة العليا في الأمة الإسلامية بنص من المعصوم .
- سد الطريق الشرعي أمام تسلّط الفاسدين والوصوليين وطلّاب المناصب . . من الآن فصاعدا قد يصلون إلى الحكم ، ويمتلكون السلطة ، لكنهم سيكونون فاقدي الشرعية دوماً .
. . هذه هي الإضافات التي تحققت يوم الغدير ، والتي جعلت أعداء المشروع الإسلامي - في يأس من إمكانية القضاءِ عليه .
- نعم إضعافه كان خطتهم البديلة ، لكنهم وإعتبارا من ذلك التأريخ لن يستطيعوا القضاء على الإسلام ..
- ولن يستطيعوا إحتواء الإسلام - كلِّه ..
- ولن يستطيعوا تحريف الرسالة - كلِّها .
- إضافة أخيرة :
إن أعداءَ الإسلام - ومنذ ذلك الوقت - كانوا متقدمين في الوعي وفي التخطيط ، على المسلمين العقائديين ، فضلا عن إمتلاكهم القدرات المالية والسياسية والعسكرية .
كانوا واعين لما يجري ، وكانوا يخططون للمستقبل ، ولهذا نجحوا لاحقا بالإنقلاب على الشرعية .
كانوا يخططون لتدمير الإسلام بالاستحواذ الناعم على منصب القيادة العليا بعد الرسول .
لكن نص الغدير أفشل مخططاتهم .
حصلوا على القيادة ، لكنهم لم ينجحوا في الإجهاز التام على الإسلام .
٨ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
من الإلتفاتات اللطيفة التي إستمعنا اليوم إليها تساؤلٌ أثارَهُ أحدُ السادةِ حول النص القرآني المرتبط بواقعة الغدير :-
(( اليوم يَئِسَ الذين كفروا من دينِكم ))
🔹سؤاله كان : ما الشيء الذي أُضِيف إلى الدين - في ذلك اليوم - حتى جعل الكفار في يأس من النصر على المسلمين؟ ومن القضاء على دينهم ؟
🔹والجواب : إنها (قيادة المجتمع الإسلامي)
ما جرى ذلك اليوم كان :
- تعيين القيادة البديلة ، وتسمية القائد الجديد
- التأسيس لوجوب تسليم القيادة إلى الأكفأ والأتقى والأعلم
- التأسيس لعملية تداول السلطة العليا في الأمة الإسلامية بنص من المعصوم .
- سد الطريق الشرعي أمام تسلّط الفاسدين والوصوليين وطلّاب المناصب . . من الآن فصاعدا قد يصلون إلى الحكم ، ويمتلكون السلطة ، لكنهم سيكونون فاقدي الشرعية دوماً .
. . هذه هي الإضافات التي تحققت يوم الغدير ، والتي جعلت أعداء المشروع الإسلامي - في يأس من إمكانية القضاءِ عليه .
- نعم إضعافه كان خطتهم البديلة ، لكنهم وإعتبارا من ذلك التأريخ لن يستطيعوا القضاء على الإسلام ..
- ولن يستطيعوا إحتواء الإسلام - كلِّه ..
- ولن يستطيعوا تحريف الرسالة - كلِّها .
- إضافة أخيرة :
إن أعداءَ الإسلام - ومنذ ذلك الوقت - كانوا متقدمين في الوعي وفي التخطيط ، على المسلمين العقائديين ، فضلا عن إمتلاكهم القدرات المالية والسياسية والعسكرية .
كانوا واعين لما يجري ، وكانوا يخططون للمستقبل ، ولهذا نجحوا لاحقا بالإنقلاب على الشرعية .
كانوا يخططون لتدمير الإسلام بالاستحواذ الناعم على منصب القيادة العليا بعد الرسول .
لكن نص الغدير أفشل مخططاتهم .
حصلوا على القيادة ، لكنهم لم ينجحوا في الإجهاز التام على الإسلام .
٨ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( إعادة صياغة خبر عراقي )
٩ -٨ -٢٠٢٠
▪️الصفحات الاخبارية تسابقت اليوم لبث العاجل الآتي:-
🔴عاجل
جنايات الأنبار تحكم بالإعدام على قاتل الشهيد مصطفى العذاري .
▪️لكن ماذا لو أردنا صياغة الخبر بواقعيته ؟ بلا رتوش ؟ وبلا الغباء الذي إتّسم به الإعلام العراقي - ترى كيف سيكون ؟
🔴عاجل
محكمة جنايات الانبار تحكم ببراءة عشرات المجرمين الذين شاركوا في قتل الشهيد مصطفى العذاري.
كما حكمت بتبرئة الآلاف من أهالي الفلوجة الكرام الذين صفقوا وشجعوا وهللوا وكبروا فرحا بقتل الشهيد العذارى .
هذا وقد اكتفت المحكمة بإدانة المجرم الذي تأكد أنه كان آخر من طعن وشنق الشهيد وعلقه وأحرقه .. !!
▪️ ويجد مجلس القضاء الأعلى أنّ من واجبه الأخلاقي تقديم الإعتذار إلى ذوي المجرم ومحبيه ، بسبب العجز عن تبرئته أسوةً ببقيةِ المجرمين الذين شاركوه في القتل والتنكيل والتمثيل بالشهيد .
▪️كما تتقدم الحكومة ممثلة بوزارة العدل بالاعتذار إلى عموم الطائفة السنية الكريمة بسبب إضطرارها لإدانة احد أبناءها المجرمين .
▪️وتتعهد الوزارة ببذل أقصى مساعيها لأجل تأخير تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المجرم المدان .
كما تتعهد بالتنسيق مع وزارة العمل وبقية الجهات ذات العلاقة لأجل ضمان توفير أقصى درجات الرفاهية خلال مدة حبس المجرم العزيز ، ومنها الطعام الفاخر والماء النقي والكهرباء والإنترنت والستلايت والموبايل والزيارات العائلية.
▪️وفي الختام نتوجه إلى المولى القدير أن يهب الحكومة والبرلمان الهداية والتوفيق لأجل إصدار عفوٍ عن جميع المجرمين المسجونين ، أو تخفيف أحكامهم.
▪️. .
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
٩ -٨ -٢٠٢٠
▪️الصفحات الاخبارية تسابقت اليوم لبث العاجل الآتي:-
🔴عاجل
جنايات الأنبار تحكم بالإعدام على قاتل الشهيد مصطفى العذاري .
▪️لكن ماذا لو أردنا صياغة الخبر بواقعيته ؟ بلا رتوش ؟ وبلا الغباء الذي إتّسم به الإعلام العراقي - ترى كيف سيكون ؟
🔴عاجل
محكمة جنايات الانبار تحكم ببراءة عشرات المجرمين الذين شاركوا في قتل الشهيد مصطفى العذاري.
كما حكمت بتبرئة الآلاف من أهالي الفلوجة الكرام الذين صفقوا وشجعوا وهللوا وكبروا فرحا بقتل الشهيد العذارى .
هذا وقد اكتفت المحكمة بإدانة المجرم الذي تأكد أنه كان آخر من طعن وشنق الشهيد وعلقه وأحرقه .. !!
▪️ ويجد مجلس القضاء الأعلى أنّ من واجبه الأخلاقي تقديم الإعتذار إلى ذوي المجرم ومحبيه ، بسبب العجز عن تبرئته أسوةً ببقيةِ المجرمين الذين شاركوه في القتل والتنكيل والتمثيل بالشهيد .
▪️كما تتقدم الحكومة ممثلة بوزارة العدل بالاعتذار إلى عموم الطائفة السنية الكريمة بسبب إضطرارها لإدانة احد أبناءها المجرمين .
▪️وتتعهد الوزارة ببذل أقصى مساعيها لأجل تأخير تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق المجرم المدان .
كما تتعهد بالتنسيق مع وزارة العمل وبقية الجهات ذات العلاقة لأجل ضمان توفير أقصى درجات الرفاهية خلال مدة حبس المجرم العزيز ، ومنها الطعام الفاخر والماء النقي والكهرباء والإنترنت والستلايت والموبايل والزيارات العائلية.
▪️وفي الختام نتوجه إلى المولى القدير أن يهب الحكومة والبرلمان الهداية والتوفيق لأجل إصدار عفوٍ عن جميع المجرمين المسجونين ، أو تخفيف أحكامهم.
▪️. .
مشددين على أن ذلك كله ليس منّةً من الدولة ، بل هو جزء من واجبها تجاه الطائفة المدلّلة ، التي أزاحها الشيعة الظالمون عن إستحقاقها الإلهي بالحكم والسلطة .المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
مقطع من زيارة أمير المؤمنين عليه السلام في يوم الغدير
https://t.me/miemaranalyses
https://t.me/miemaranalyses