( في بيتنا ضيفٌ قاتلٌ لا زال حرّاً يَسرَح )
إنه لأمر خارجٌ عن سياق العقل :
أن يقتلَ الضيفُ أخانا ثم يبقى آمِنا في دارنا !
أبونا صامت - وكذا بقية الأعمام !
إخوتي متحيرون
والأعداء من حولي شامتون .
يصرخ القاتل : ( أنا سيد المنزل )
يتمادى القاتل : ( سأخطف أرواحكم واحدا تلو الثاني ) .
. . الجميع لا يتكلمون !
نصرخ نلعن ننادي بالانتقام . . العدو لا يبالي فالكبار صامتون .
نُذعن نتنازل نستسلم للضعف المفروض علينا.
. . فلربما إنطوت حكمة الكبار على ما يفوق إدراكنا - نقول لهم :
( إن لم ترغبوا بالثأر لأخينا
على الأقل - أطردوا الضيف القاتل من دارنا
وإغسلوا العار الذي حل بنا . . وذلك أضعف الإيمان .
لا نريد أن يكبر الأحفادُ فيقولوا ما دونه يمنع الأدبُ ) .
٢٤ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
#للمتابعة عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٢٩
إنه لأمر خارجٌ عن سياق العقل :
أن يقتلَ الضيفُ أخانا ثم يبقى آمِنا في دارنا !
أبونا صامت - وكذا بقية الأعمام !
إخوتي متحيرون
والأعداء من حولي شامتون .
يصرخ القاتل : ( أنا سيد المنزل )
يتمادى القاتل : ( سأخطف أرواحكم واحدا تلو الثاني ) .
. . الجميع لا يتكلمون !
نصرخ نلعن ننادي بالانتقام . . العدو لا يبالي فالكبار صامتون .
نُذعن نتنازل نستسلم للضعف المفروض علينا.
. . فلربما إنطوت حكمة الكبار على ما يفوق إدراكنا - نقول لهم :
( إن لم ترغبوا بالثأر لأخينا
على الأقل - أطردوا الضيف القاتل من دارنا
وإغسلوا العار الذي حل بنا . . وذلك أضعف الإيمان .
لا نريد أن يكبر الأحفادُ فيقولوا ما دونه يمنع الأدبُ ) .
٢٤ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
#للمتابعة عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٢٩
موعظة من كتاب الله
هذا الوصف ( لا تحبون الناصحين ) لا ينحصر بالمعاندين الكافرين ، بل هو طبع سيّءٌ يُعاني منه كثيرٌ من الناس ، حتى بعض المتّقين .
https://t.me/miemaranalyses
هذا الوصف ( لا تحبون الناصحين ) لا ينحصر بالمعاندين الكافرين ، بل هو طبع سيّءٌ يُعاني منه كثيرٌ من الناس ، حتى بعض المتّقين .
https://t.me/miemaranalyses
( فرحة البعث وشماتة الأعداء)
٢٦- ٧ -٢٠٢٠
كلنا نتفق أن إطلاق الأحكام عن نوايا الناس ليس شيئا صحيحا .
خصوصا عندما يتعلق الامر بقضايا شائكة كثرت فيها التداخلات - مثل موضوعة التظاهرات التي اندلعت بتشرين الماضي.
ولم تعد مجدية - محاولة الحكم على دوافع البعض وأهدافهم ، أو نوايا الأطراف التي أسهمت في تضخيم آثارها - مع الإقرار أن بعضهم كان مخلصا والبعض لم يكن .
▪️ لكن ، وبالنظر إلى نتائجها التي أسفرت عنها - فليس هناك مجال للشك في القول صراحة :
- أن جميع من قدموا الدعم لتلك التظاهرات ،
من خلال توفير الغطاء الأخلاقي والشرعي والقانوني ،
وتقويتها بالتمويل ،
ودعمها إعلاميا . .
. . كلهم بلا إستثناء . . بقصد أو دون قصد . . وبعلم أو غباء . .
- قد أسهموا بقوة في تحقق النتائج التالية :
١) إنتعاش البعث وتمدّده - وتمكّنه من مناصب جديدة مهمة في مؤسسات الدولة .
٢) توسع الهيمنة الأمريكية على العراق - سياسيا وأمنيا وعسكريا .
٣) إبتهاج النظام السعودي وأتباعه الحاقدين على العراق - خصوصا بعد وصول شخص حميم لهم إلى أعلى منصب بالحكومة .
٤) أعداء الشيعة في دول الجوار الطائفية إعتبروها نصرا تحقق لهم - بعد ما أصاب الشيعة من ضعف وتشرذم وتراجع في الدور السياسي
وبعد تخريب مدنهم بأيدي أبنائهم
وبعد عزلهم عن الظهير الإيراني
وبعد توهين الحشد وتشويه صورته
. . وزرع الشك في نفوس الناس نحو الزعامة المرجعية . .
٥) وقاحة الملحدين وإستفحال أمر المنحرفين والشواذ - وتجرؤهم على الثوابت الدينية ونيلهم من الرموز والمقدسات .
٦) تصاعد الإنحلال الأخلاقي في المجتمع - وحصول إنقلاب معاكس للقيم الاخلاقية والأعراف المجتمعية .
▪️ يحاول البعض سوق المبررات وإبتداع الأدلة الفلسفية لتبرئة طرف أو أطراف من تلك النتائج . . نقول لهؤلاء :
《 كفى تهربا ، الحقيقة واضحة تماما :
إن كلَّ ذلك الدعم ← قد أدى إلى كلِّ هذا التدهور 》.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
#للمتابعة عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
٢٦- ٧ -٢٠٢٠
كلنا نتفق أن إطلاق الأحكام عن نوايا الناس ليس شيئا صحيحا .
خصوصا عندما يتعلق الامر بقضايا شائكة كثرت فيها التداخلات - مثل موضوعة التظاهرات التي اندلعت بتشرين الماضي.
ولم تعد مجدية - محاولة الحكم على دوافع البعض وأهدافهم ، أو نوايا الأطراف التي أسهمت في تضخيم آثارها - مع الإقرار أن بعضهم كان مخلصا والبعض لم يكن .
▪️ لكن ، وبالنظر إلى نتائجها التي أسفرت عنها - فليس هناك مجال للشك في القول صراحة :
- أن جميع من قدموا الدعم لتلك التظاهرات ،
من خلال توفير الغطاء الأخلاقي والشرعي والقانوني ،
وتقويتها بالتمويل ،
ودعمها إعلاميا . .
. . كلهم بلا إستثناء . . بقصد أو دون قصد . . وبعلم أو غباء . .
- قد أسهموا بقوة في تحقق النتائج التالية :
١) إنتعاش البعث وتمدّده - وتمكّنه من مناصب جديدة مهمة في مؤسسات الدولة .
٢) توسع الهيمنة الأمريكية على العراق - سياسيا وأمنيا وعسكريا .
٣) إبتهاج النظام السعودي وأتباعه الحاقدين على العراق - خصوصا بعد وصول شخص حميم لهم إلى أعلى منصب بالحكومة .
٤) أعداء الشيعة في دول الجوار الطائفية إعتبروها نصرا تحقق لهم - بعد ما أصاب الشيعة من ضعف وتشرذم وتراجع في الدور السياسي
وبعد تخريب مدنهم بأيدي أبنائهم
وبعد عزلهم عن الظهير الإيراني
وبعد توهين الحشد وتشويه صورته
. . وزرع الشك في نفوس الناس نحو الزعامة المرجعية . .
٥) وقاحة الملحدين وإستفحال أمر المنحرفين والشواذ - وتجرؤهم على الثوابت الدينية ونيلهم من الرموز والمقدسات .
٦) تصاعد الإنحلال الأخلاقي في المجتمع - وحصول إنقلاب معاكس للقيم الاخلاقية والأعراف المجتمعية .
▪️ يحاول البعض سوق المبررات وإبتداع الأدلة الفلسفية لتبرئة طرف أو أطراف من تلك النتائج . . نقول لهؤلاء :
《 كفى تهربا ، الحقيقة واضحة تماما :
إن كلَّ ذلك الدعم ← قد أدى إلى كلِّ هذا التدهور 》.
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
#للمتابعة عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
(( ردّوا الحجر من حيثُ جاءَ فإن الشرَّ لا يدفعهُ إلا الشرُّ )) / الإمام علي - نهج البلاغة
💠 ✔️ من المنطقي جدا :
- أن العلماء والحكماء وأهل الورع ، الحريصين على أرواح المؤمنين ، أنهم يدعون غالبا إلى التريث والتعقل وشدة الحذر ، قبل إدخال البلاد والأمة في صدامات مسلحة مع عدو خارجي غاشم متجبر ظالم ، أو إستفزازه بتحرشات تطال مواقعه الآمنة - ما دام لا يعتدي علينا ولا يبادر لمهاجمتنا .
💠 ✖️من غير المنطقي ولا الطبيعي ولا خاضع لعقل :
- أن تسمح للعدو مهما كان غاشما - بالدخول عليك في عقر دارك
- وتحديك
- وإهانتك
- والإنتقاص من كرامتك
- وهتك سيادتك
- وقصف أبناءك
- وقتل رجالك . .
- فمن غير الطبيعي ولا العُقلائي أن تجلسَ عاجزا - خائفا - حائرا - منكسرا - منهزما - ضعيفا - خائرا . .
- بل أكثر من ذلك : أن تنظّر للرّوح الإنهزامية تلك
- بل أكثر من ذلك : أنك تنسب ذلك الوضع الغريب إلى رضا الله وقيم السماء
. . ثم تدعو الناس ليفعلوا مثلك
- بل الأكثر من ذلك : أن تنكّل بمن يأبى مجاراتك في وضعك هذا .
💠 إصرار بعض المتنفذين وأصحاب السلطة على السير بالعراق وشيعته في طريق مخالف لسيرة العقلاء في العالم كله - هو سير بنا نحو مذبحة لا محيد عنها .
. . فالعدو المحارب سيغريه عجزنا واستكانتنا ، فيتمادى في عدوانه ، والثمن الذي نخشى اليوم أن ندفعه (نقدا) ، سندفعه (بالتقسيط) أضعافا مضاعفة .
٢٦ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
#للمتابعة عبر تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
💠 ✔️ من المنطقي جدا :
- أن العلماء والحكماء وأهل الورع ، الحريصين على أرواح المؤمنين ، أنهم يدعون غالبا إلى التريث والتعقل وشدة الحذر ، قبل إدخال البلاد والأمة في صدامات مسلحة مع عدو خارجي غاشم متجبر ظالم ، أو إستفزازه بتحرشات تطال مواقعه الآمنة - ما دام لا يعتدي علينا ولا يبادر لمهاجمتنا .
💠 ✖️من غير المنطقي ولا الطبيعي ولا خاضع لعقل :
- أن تسمح للعدو مهما كان غاشما - بالدخول عليك في عقر دارك
- وتحديك
- وإهانتك
- والإنتقاص من كرامتك
- وهتك سيادتك
- وقصف أبناءك
- وقتل رجالك . .
- فمن غير الطبيعي ولا العُقلائي أن تجلسَ عاجزا - خائفا - حائرا - منكسرا - منهزما - ضعيفا - خائرا . .
- بل أكثر من ذلك : أن تنظّر للرّوح الإنهزامية تلك
- بل أكثر من ذلك : أنك تنسب ذلك الوضع الغريب إلى رضا الله وقيم السماء
. . ثم تدعو الناس ليفعلوا مثلك
- بل الأكثر من ذلك : أن تنكّل بمن يأبى مجاراتك في وضعك هذا .
💠 إصرار بعض المتنفذين وأصحاب السلطة على السير بالعراق وشيعته في طريق مخالف لسيرة العقلاء في العالم كله - هو سير بنا نحو مذبحة لا محيد عنها .
. . فالعدو المحارب سيغريه عجزنا واستكانتنا ، فيتمادى في عدوانه ، والثمن الذي نخشى اليوم أن ندفعه (نقدا) ، سندفعه (بالتقسيط) أضعافا مضاعفة .
٢٦ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
#للمتابعة عبر تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
موعظة من كتاب الله
(ويشف صدور قوم مؤمنين) سورة التوبة
شفاء صدور المؤمنين : قيمة معنوية لا نجدها حاضرة ً بوفرةٍ في قاموس خطابنا الإسلامي العراقي.
القرآن الكريم إستعمل (شفاء الصدور) كعنصرٍ للحثّ ولترغيبٍ المدافعين عن الحق .. بأنكم لو إستبسلتم في ميدان المواجهة مع العدو فإنكم ستنالون النصرَ ومعه شفاءَ صدورِكم من الغيظ والغمّ الناجمين عن إحساسكم بالمظلومية.
إن رفع معنويات المؤمنين غاية سامية تستحق التأكيد عليها بين أهداف الخطاب الإسلامي والوطني .
.. ليس الخطاب وحده وإنما بتهيئة الأجواء والظروف والعوامل اللازمة لنصر المؤمنين وغلبتهم ، وعزتهم ، وشفاء صدورهم والإنتقام ممن ظلمهم .
٢٧- ٧-٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
(ويشف صدور قوم مؤمنين) سورة التوبة
شفاء صدور المؤمنين : قيمة معنوية لا نجدها حاضرة ً بوفرةٍ في قاموس خطابنا الإسلامي العراقي.
القرآن الكريم إستعمل (شفاء الصدور) كعنصرٍ للحثّ ولترغيبٍ المدافعين عن الحق .. بأنكم لو إستبسلتم في ميدان المواجهة مع العدو فإنكم ستنالون النصرَ ومعه شفاءَ صدورِكم من الغيظ والغمّ الناجمين عن إحساسكم بالمظلومية.
إن رفع معنويات المؤمنين غاية سامية تستحق التأكيد عليها بين أهداف الخطاب الإسلامي والوطني .
.. ليس الخطاب وحده وإنما بتهيئة الأجواء والظروف والعوامل اللازمة لنصر المؤمنين وغلبتهم ، وعزتهم ، وشفاء صدورهم والإنتقام ممن ظلمهم .
٢٧- ٧-٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
في كل البلاد
المقصر يعاقب
ويطرد الفاشل
- الا في العراق وأمثاله من بلاد مبتلاة بقُوادها.
- ففيها المقصر يُكافأ
- والفاشل يحصل على الترفيع ، ويدخلان بقوة نادي " كبار الفاسدين والأغبياء" المتسلط على إدارة البلاد .
- وهناك سيحصلان على العضوية الدائمة .
🔹 وزاره الكهرباء ووكلاءها - أنموذجاً صارخاً. ________________________
https://t.me/miemaranalyses
المقصر يعاقب
ويطرد الفاشل
- الا في العراق وأمثاله من بلاد مبتلاة بقُوادها.
- ففيها المقصر يُكافأ
- والفاشل يحصل على الترفيع ، ويدخلان بقوة نادي " كبار الفاسدين والأغبياء" المتسلط على إدارة البلاد .
- وهناك سيحصلان على العضوية الدائمة .
🔹 وزاره الكهرباء ووكلاءها - أنموذجاً صارخاً. ________________________
https://t.me/miemaranalyses
( حيث نجح الأمريكان - أخفق قادة الشيعة )
٢٩ -٧ -٢٠٢٠
🔹عندما تشاهد كمّ العملاء المحليين (الرخيصين منهم ومرتفعي الثمن) المنخرطين في خدمة المشروع الأمريكي بالعراق ، والذين توزعوا بشكل متقن لتغطية مساحات واسعة في إدارة البلد ، والإعلام الذكي ، والعمل السياسي ، والمنظمات المتستّرة بالمدنية ، ومجاميع التخريب والتعري والتظاهر . .
. . . فلا تملك إلا أن تُعجب بهذا الأداء .
. . فالأمريكان - وهم الغرباء عن البلد . .
. . قد خططوا بشكل ممتاز - ليس فقط لإجتذاب النماذج الدونية من المجتمع ، بل إستطاعوا جذب شخصيات لها وزنها وعنوانها .
قسّموا بينها المهامّ والوظائفَ ، وسخّروهم لتنفيذ مخططاتهم .
لقد كان عملا دؤوبا ومتقنا إستحقّ الإعجاب.
🔹المفارقةُ أنهم نجحوا بذلك بمستوىً أعلى حرفيةً وتفانياً مما حققته القيادات العراقية المتصدية - في أداء واجبها لإجتذاب الشرفاء والخيرين والوطنيين المخلصين .
🔹الطرفان عملا على غربلة المجتمع لإنتقاء ما ينفع مخططاتهما .
الأجنبي المحتل نجح في مهمته الصعبة وأسس فريقا كبيرا ومنظّما ضم السياسي والإداري والكاتب والاعلامي والفنان والاديب والشقي وإبن الشوارع وبنات الليل والعلمانيين وكثيرا من المتدينين ..
.. بينما فشل القيادي الشيعي إبن البلد في مهمته الأقلّ صعوبة .
🔹كل القيادات العراقية (ما يهمنا الشيعية منها ) لم تبذل جهدا بما يكفي لأجل تأسيسِ جماعةٍ صالحة تتولّى زمام الأمور .
لم يكن مطلوبا منهم خلقُ عناصرَ صالحةً شريفةً ومخلصة .
فقط كان مطلوبا منهم جذب العناصر الشريفة (وهم كثرة معزولة ومشتتة) وتحشيدهم في مشروع نهضة وبناء .
لكنهم لم يبحثوا بشكل جيد عن الصالحين . .
لم يبحثوا اصلا ! . . بل هم شتتوا وضيّعوا وفرطوا وهجّجوا من عثروا عليه منهم !
. . حتى أن بعض القيادات بدت وكأنها قد أعدت تصميما متقنا للفشل ، وسارت عليه ونجحت !
🔹 هل من دليل على وجود تلك العناصر الشريفة الناصحة والمخلصة ؟
🔹هل من دليل على ان شعار (أزمة الرجال ) كان خطأً فادحاً روّجت بعض تلك القيادات له ؟
نعم - أجيبكم ← إن القيادات الشيعية حين أحست بخطر داعش يطرق أبواب مدنها سارعت وأنتجت مشروعا ناجحا وصالحا (هو الحشد الشعبي ) .
هذا المشروع جذب آلاف الشرفاء النجباء والوطنيين والشجعان وأهل الغيرة والمجاهدين العفيفين الورعين المتقين . .
. . عناصر صالحة كانت مهملة ، ومنسية .
لم يطرق بابهم صانع قرار بعد ٢٠٠٣ .
ولم ينتبه لوجودهم صاحب منبر أتقن النقد والتنظير .
. . تمكنوا من جمعهم بوقت قياسي - بعد ١١سنة ضائعات تلت السقوط .
. . جمعوهم ليس للبناء مع كل اسف .
ولا الإصلاح حتى ..
. . جمعوهم للشهادة .. كي يهبوا أرواحَهم فداءاً للآخرين .. للذين يظنّون أن أرواحهم هي الأسمى والأغلى . . للخائفين على إمتيازاتهم، للطامعين بدنيا المناصب والمواقع والمكاسب ..
➖ لو كان للقيادات الشيعية عزمٌ على تأسيس مشروع بناء حقيقي
لما تاخرت ١١ سنة قبل أن تبتكر وسيلة لجذب الشرفاء وتنظيمهم وتوحيدهم
➖ ولو كانت عاجزة حقا لما نجحت في تاسيس مشروع الحشد . !!
إذن أين يكمن الخلل؟
🔹الخوف الذي حفزها وقت داعش، هو الذي دفعها إلى تناسي الخلافات الجانبية وتوحيد الصفوف .
🔹نفسه الخوف الذي جعلها تذعن لتسليم قيادة ذلك المشروع الناجح الى رجل طالما اختلفوا بشأنه ، ذاك هو الشهيد المهندس .
الخوف ولّد الدافع عندهم ، وأذاب الفوارق بينهم . وما إن زال حتى عادوا لسابق عهدهم ، يتنافرون ، يتخاصمون ، يتعالى بعضهم على بعض .
. . حتى ذلك الروحاني الذي كان يحرص على تسجيل لقطاته وهو يقبل أيدي مجاهدي الحشد ، سرعان ما استنكف منهم وأخذ يصنفهم بين وطني وذيل !
🔹على تلك القيادات العراقية ( الشاعرة منها بالذنب والمعتدة بنفسها ايضا) أن تستسلم لحقيقة أنها قد أخطات ، فتبادر للاعتراف بتقصيرها ، كي تتمكن من التوبة إلى الشعب ، وتصحيح مسارها . . أو ترتضي مصيراً سيشوبه الخزي .
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
#للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
٢٩ -٧ -٢٠٢٠
🔹عندما تشاهد كمّ العملاء المحليين (الرخيصين منهم ومرتفعي الثمن) المنخرطين في خدمة المشروع الأمريكي بالعراق ، والذين توزعوا بشكل متقن لتغطية مساحات واسعة في إدارة البلد ، والإعلام الذكي ، والعمل السياسي ، والمنظمات المتستّرة بالمدنية ، ومجاميع التخريب والتعري والتظاهر . .
. . . فلا تملك إلا أن تُعجب بهذا الأداء .
. . فالأمريكان - وهم الغرباء عن البلد . .
. . قد خططوا بشكل ممتاز - ليس فقط لإجتذاب النماذج الدونية من المجتمع ، بل إستطاعوا جذب شخصيات لها وزنها وعنوانها .
قسّموا بينها المهامّ والوظائفَ ، وسخّروهم لتنفيذ مخططاتهم .
لقد كان عملا دؤوبا ومتقنا إستحقّ الإعجاب.
🔹المفارقةُ أنهم نجحوا بذلك بمستوىً أعلى حرفيةً وتفانياً مما حققته القيادات العراقية المتصدية - في أداء واجبها لإجتذاب الشرفاء والخيرين والوطنيين المخلصين .
🔹الطرفان عملا على غربلة المجتمع لإنتقاء ما ينفع مخططاتهما .
الأجنبي المحتل نجح في مهمته الصعبة وأسس فريقا كبيرا ومنظّما ضم السياسي والإداري والكاتب والاعلامي والفنان والاديب والشقي وإبن الشوارع وبنات الليل والعلمانيين وكثيرا من المتدينين ..
.. بينما فشل القيادي الشيعي إبن البلد في مهمته الأقلّ صعوبة .
🔹كل القيادات العراقية (ما يهمنا الشيعية منها ) لم تبذل جهدا بما يكفي لأجل تأسيسِ جماعةٍ صالحة تتولّى زمام الأمور .
لم يكن مطلوبا منهم خلقُ عناصرَ صالحةً شريفةً ومخلصة .
فقط كان مطلوبا منهم جذب العناصر الشريفة (وهم كثرة معزولة ومشتتة) وتحشيدهم في مشروع نهضة وبناء .
لكنهم لم يبحثوا بشكل جيد عن الصالحين . .
لم يبحثوا اصلا ! . . بل هم شتتوا وضيّعوا وفرطوا وهجّجوا من عثروا عليه منهم !
. . حتى أن بعض القيادات بدت وكأنها قد أعدت تصميما متقنا للفشل ، وسارت عليه ونجحت !
🔹 هل من دليل على وجود تلك العناصر الشريفة الناصحة والمخلصة ؟
🔹هل من دليل على ان شعار (أزمة الرجال ) كان خطأً فادحاً روّجت بعض تلك القيادات له ؟
نعم - أجيبكم ← إن القيادات الشيعية حين أحست بخطر داعش يطرق أبواب مدنها سارعت وأنتجت مشروعا ناجحا وصالحا (هو الحشد الشعبي ) .
هذا المشروع جذب آلاف الشرفاء النجباء والوطنيين والشجعان وأهل الغيرة والمجاهدين العفيفين الورعين المتقين . .
. . عناصر صالحة كانت مهملة ، ومنسية .
لم يطرق بابهم صانع قرار بعد ٢٠٠٣ .
ولم ينتبه لوجودهم صاحب منبر أتقن النقد والتنظير .
. . تمكنوا من جمعهم بوقت قياسي - بعد ١١سنة ضائعات تلت السقوط .
. . جمعوهم ليس للبناء مع كل اسف .
ولا الإصلاح حتى ..
. . جمعوهم للشهادة .. كي يهبوا أرواحَهم فداءاً للآخرين .. للذين يظنّون أن أرواحهم هي الأسمى والأغلى . . للخائفين على إمتيازاتهم، للطامعين بدنيا المناصب والمواقع والمكاسب ..
➖ لو كان للقيادات الشيعية عزمٌ على تأسيس مشروع بناء حقيقي
لما تاخرت ١١ سنة قبل أن تبتكر وسيلة لجذب الشرفاء وتنظيمهم وتوحيدهم
➖ ولو كانت عاجزة حقا لما نجحت في تاسيس مشروع الحشد . !!
إذن أين يكمن الخلل؟
🔹الخوف الذي حفزها وقت داعش، هو الذي دفعها إلى تناسي الخلافات الجانبية وتوحيد الصفوف .
🔹نفسه الخوف الذي جعلها تذعن لتسليم قيادة ذلك المشروع الناجح الى رجل طالما اختلفوا بشأنه ، ذاك هو الشهيد المهندس .
الخوف ولّد الدافع عندهم ، وأذاب الفوارق بينهم . وما إن زال حتى عادوا لسابق عهدهم ، يتنافرون ، يتخاصمون ، يتعالى بعضهم على بعض .
. . حتى ذلك الروحاني الذي كان يحرص على تسجيل لقطاته وهو يقبل أيدي مجاهدي الحشد ، سرعان ما استنكف منهم وأخذ يصنفهم بين وطني وذيل !
🔹على تلك القيادات العراقية ( الشاعرة منها بالذنب والمعتدة بنفسها ايضا) أن تستسلم لحقيقة أنها قد أخطات ، فتبادر للاعتراف بتقصيرها ، كي تتمكن من التوبة إلى الشعب ، وتصحيح مسارها . . أو ترتضي مصيراً سيشوبه الخزي .
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
#للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
(ليلة العيد - ليلة الشهداء / الثلاثون)
٣٠ -٧ -٢٠٢٠
▪️مهما يكن غداً إحساسُنا بالعيد - فرحاً خالصاً أو مشوبا بنكهة الحزنِ الجنوبية
. . على العراقيين الشرفاء أن لا ينسوا أبدا هذه الفجيعة .
▪️إبقاءها حية في النفوس سيبقي الأمة حية.
بخلاف ذلك - إماتة الذكرى ستُميت معها ضمير الأمة .
▪️إنها حدث فارق في حياتنا جميعا . علينا أن نفهمه كذلك . أبداً لا يصحّ تمييعُه أو التغافلُ عنه .
▪️▪️قتل المهندس وسليماني جريمة عصر كبرى .
▪️أغبياءنا فقط هم من يغفلون عن فداحة الواقعة تلك وعن آثارها وتبعاتها .
. . غباءهم كان أحد العوامل المهمة التي أوصلتنا لما صرنا إليه من ضعف بعد قوة ، وهوان بعد عزة . . بخطواتهم الحمقاء . . بقراراتهم العقيمة . . بأنانيتهم وقصر نظرهم . . بتضاؤلهم أمام العدو وتنمّرهم على إخوتهم وأبناء جلدتهم . . بتفريقهم وحدة الأمة الشيعية. . بعزلهم شرفاءها وتولية الأراذل على مقدراتها .
. . غباءٌ يجب تنحيتُه عن موقع السلطة .
___ كل عيد وأنتم أعزة ذاكرين.
#للمتابعة عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٣٠
Forwarded from المعمار
اسعد الله ايامكم
ورزقكم خير ما سأله عباده الصالحون
وأعاذكم من شر ما إستعاذ به منه عباده المخلصون .
https://t.me/miemaranalyses
ورزقكم خير ما سأله عباده الصالحون
وأعاذكم من شر ما إستعاذ به منه عباده المخلصون .
https://t.me/miemaranalyses
— كيف نتعامل كشيعة عراقيين مع قضية الإمام المهدي؟
— هل نراها نبوءة مستقبلية بعيدة المدى - لا أمل لنا بإدراك زمانها ؟
— أم أصبح الظهور قريبا - فقد مهدت له أحداث نعيشها ؟
— هل نخطط -كشيعة- مستقبل بلدنا واضعين في حساباتنا أن الإمام قريب الظهور؟
—أم نحن واقعيون لا نعول على ظهوره إطلاقا ؟ لذا نهمل وجوده بالمرّة ونشطب من حساباتنا إحتماليةَ ظهوره - ونبني خططنا وفق فرضية إستمرار غيابه لأجل غير مسمى؟
# موضوع مقال ( الإمام المهدي في الخطاب الشيعي ).
https://t.me/miemaranalyses/362
— هل نراها نبوءة مستقبلية بعيدة المدى - لا أمل لنا بإدراك زمانها ؟
— أم أصبح الظهور قريبا - فقد مهدت له أحداث نعيشها ؟
— هل نخطط -كشيعة- مستقبل بلدنا واضعين في حساباتنا أن الإمام قريب الظهور؟
—أم نحن واقعيون لا نعول على ظهوره إطلاقا ؟ لذا نهمل وجوده بالمرّة ونشطب من حساباتنا إحتماليةَ ظهوره - ونبني خططنا وفق فرضية إستمرار غيابه لأجل غير مسمى؟
# موضوع مقال ( الإمام المهدي في الخطاب الشيعي ).
https://t.me/miemaranalyses/362
(الإمام المهدي في الخطاب الشيعي العراقي)
الخطاب الإسلامي العراقي يعاني إهمالاً في تناوله قضية الإمام المهدي المنتظر ، كقضية واقعية يقترب زمن إستحقاقها وفق كثير من المعطيات .
صحيح أن هنالك إهتمام بحثي أكاديمي بالقضية المهدوية ، لكنه يتوقف عند جوانبها العلمية ، دون إستثمارها لبناء عقائدي وروحي للأمة .
إن طرحها في الخطاب الإسلامي ضمن هذه المرحلة سيمنح الأمة زخما معنوياً كبيرا - إذا ما إستثمرت القضيةُ بمفهومها الإيجابي وفق إطروحات التمهيد ، والإستعداد للنصرة ، وعدم اليأس .
وفي المقابل ينشط منهج آخر يولي إهتماما كبيرا للفكرة للمهدوية ، ويمنحها مساحةً مهمة في طرحه وخطاباته .
متبنو هذا المنهج يركزون على محورين أساسيين :
١- ربط الأحداث الجارية في بلاد الإسلام (والعالم كله) بالغيب والإرادة الإلهية .
عندما يتحدث أحدهم بالسياسة - ستجد حديثَه لا ينفصل عن البعد الغيبي ، مستشهدا بالأمثلة القرآنية ، والعبر المستخلصة من الكتاب المجيد والسيرة الواقعية للمعصومين عليهم السلام .
ايضا هنالك إستذكار لا ينقطع لمفهوم (التخطيط الإلهي) المؤدي إلى تحقق (الوعد الإلهي) بالفرج وإنتصار الحق على الباطل وتمكين المستضعفين في الأرض ، بعد دهر طويل من الخوف والإضطهاد ، ومنح الناس الأمل بإقتراب النصر ، والتذكير بالوعد القرآني:
(وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـالِحَـاتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ
وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ
وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ ..)سورة النور.
٢- توظيف القضية المهدوية لتعزيز القوة المعنوية للأمة .
يولي الآخرون إهتماما بالغا لقضية الإمام المهدي وإخراجها من إطارها الملحمي ، ومن كونها حكاية رومانسية من التراث الديني ، وتحويلها إلى قضية حقيقية بتفاصيل واقعية ملموسة .
وفق هذا المنظور يجري تفسير قسم مهم من الوقائع الجارية في العالم وفق النبوءات المهدوية .
وهو ما يلقى مقبولية عالية في الاذهان .
ويكون وقعه على العقل المثقف والواعي أشد قوة من الوقع العاطفي في نفوس البسطاء .
هذا الخطاب يعمل على تحفيز الأذهان للإستعداد لزمن الظهور إستعدادا فعليا وعمليا ، وذلك من خلال :
١. التهيؤ المعنوي والإيمان بحتميته وإقترابه.
٢. التهيؤ المادي ، وتحضير المستلزمات العملية لنصرة الامام .
هذا المنهج يتطلب شجاعة كبيرة وجرأة عالية ويقينا صادقا بأن المهدي الموعود ليس قصة فقط وانما حقيقة قادمة .
الشجاعة تعني أن تنتقل القيادة الإسلامية بفكرة الإمام المهدي من الخيال الميثولوجي لتصنع منها ستراتيجية على مستوى الأمة بأسرها ، تنتج عنها قرارات كبيرة تجعل مستقبل الأجيال مرهونا بتحقق تلك النبوءة .
٣١ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
# للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
الخطاب الإسلامي العراقي يعاني إهمالاً في تناوله قضية الإمام المهدي المنتظر ، كقضية واقعية يقترب زمن إستحقاقها وفق كثير من المعطيات .
صحيح أن هنالك إهتمام بحثي أكاديمي بالقضية المهدوية ، لكنه يتوقف عند جوانبها العلمية ، دون إستثمارها لبناء عقائدي وروحي للأمة .
إن طرحها في الخطاب الإسلامي ضمن هذه المرحلة سيمنح الأمة زخما معنوياً كبيرا - إذا ما إستثمرت القضيةُ بمفهومها الإيجابي وفق إطروحات التمهيد ، والإستعداد للنصرة ، وعدم اليأس .
وفي المقابل ينشط منهج آخر يولي إهتماما كبيرا للفكرة للمهدوية ، ويمنحها مساحةً مهمة في طرحه وخطاباته .
متبنو هذا المنهج يركزون على محورين أساسيين :
١- ربط الأحداث الجارية في بلاد الإسلام (والعالم كله) بالغيب والإرادة الإلهية .
عندما يتحدث أحدهم بالسياسة - ستجد حديثَه لا ينفصل عن البعد الغيبي ، مستشهدا بالأمثلة القرآنية ، والعبر المستخلصة من الكتاب المجيد والسيرة الواقعية للمعصومين عليهم السلام .
ايضا هنالك إستذكار لا ينقطع لمفهوم (التخطيط الإلهي) المؤدي إلى تحقق (الوعد الإلهي) بالفرج وإنتصار الحق على الباطل وتمكين المستضعفين في الأرض ، بعد دهر طويل من الخوف والإضطهاد ، ومنح الناس الأمل بإقتراب النصر ، والتذكير بالوعد القرآني:
(وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـالِحَـاتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ
وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ
وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ ..)سورة النور.
٢- توظيف القضية المهدوية لتعزيز القوة المعنوية للأمة .
يولي الآخرون إهتماما بالغا لقضية الإمام المهدي وإخراجها من إطارها الملحمي ، ومن كونها حكاية رومانسية من التراث الديني ، وتحويلها إلى قضية حقيقية بتفاصيل واقعية ملموسة .
وفق هذا المنظور يجري تفسير قسم مهم من الوقائع الجارية في العالم وفق النبوءات المهدوية .
وهو ما يلقى مقبولية عالية في الاذهان .
ويكون وقعه على العقل المثقف والواعي أشد قوة من الوقع العاطفي في نفوس البسطاء .
هذا الخطاب يعمل على تحفيز الأذهان للإستعداد لزمن الظهور إستعدادا فعليا وعمليا ، وذلك من خلال :
١. التهيؤ المعنوي والإيمان بحتميته وإقترابه.
٢. التهيؤ المادي ، وتحضير المستلزمات العملية لنصرة الامام .
هذا المنهج يتطلب شجاعة كبيرة وجرأة عالية ويقينا صادقا بأن المهدي الموعود ليس قصة فقط وانما حقيقة قادمة .
الشجاعة تعني أن تنتقل القيادة الإسلامية بفكرة الإمام المهدي من الخيال الميثولوجي لتصنع منها ستراتيجية على مستوى الأمة بأسرها ، تنتج عنها قرارات كبيرة تجعل مستقبل الأجيال مرهونا بتحقق تلك النبوءة .
٣١ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
# للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
(الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط)
منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي.
إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس.
الآن وهم في موقع المعارضة أفضل حالا مما كانوا في موقع الحكم والإدارة .
عليهم أن ينظروا نحو إيجابيات وضعهم الراهن :
- فهذه فرصة تأريخية لإعادة النظر في الأخطاء السابقة ، وإجراء مراجعة جادة لمسيرتهم بالحكم ، وتحليل إخفاقاتها والوقوف على مواطن الخلل الحقيقية:
- سواء منها ما كان في بنيتهم العقائدية ،
- أم في سلوكهم وأداءهم - والذي شهد إنحداراً أخلاقيا كبيراً ، وأشّر إلى مواطن ضعف بنيوية عقائدية - فضلا عن المواطن التقليدية الموجودة بالنفس البشرية . .
- والحال أن الإسلاميين كان مؤملاً أن يكونوا أشد حصانة في مواجهة إغراءات السلطة ، وأكثر حرصا على سمعة الإسلام والتراث الرسالي - والتي لوثوها للأسف .
هذه المحاكمة للذات ليست ترفاً تنظيرياً .
لابد من فتح حوارات موسعة داخل صفوفهم ، وإحالة الفاشلين ومسببي الإخفاق إلى المحاكم الحزبية ، ومعاقبة الفاسدين بقسوة.
كما ان بعض الكيانات التي إنشطرت حديثا تحتاج إلى أكثر من ثورة تصحيحية ، هي بحاجة الى إنقلاب من الداخل للإطاحة برأسها الذي إنتقل من الفشل إلى التخبط إلى العمالة.
عليهم ان يكونوا اكثر جدية في التعامل مع الواقع السياسي الجديد .
لحد الآن لم نسمع بأي حراك تصحيحي جاد على مستوى الأحزاب الشيعية .
- ربما السبب في مكابرة الرؤوس الكبيرة وإصرارها أنها لم تفشل !
- أو ربما السبب هو حالة الذهول التي أصابتهم منذ الإطاحة بهم ؟
بالعموم - لا يبدو سلوكا واقعياً إكتفاؤهم لحد الآن بخطة إحراج الكاظمي بالملفات الخدمية ، وتحريك الإثارات الإعلامية ضده ، وتتبع سقطاته اللسانية - على أمل إفشاله !.
عليهم أن لا يتوهموا إنهم سيكونون البديل الجاهز بعد سقوط الكاظمي (او ربما تصفيته من قبل الأمريكان إذا ما إستنفذوا غرضهم منه وفشٍل في أداء المرحلة الأولى من المخطط الذي أُعِدَّ له) .
نعم - مواقفكم الوطنية منذ جلسة السيادة وإنتقالكم للمعارضة قد خفف من إحتقان الشارع ضدكم .
لكنكم لا زلتم بعيدين أشواطا عن حلم العودة للحكم ما لم تحاكموا أنفسكم أولاً.
١ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي.
إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس.
الآن وهم في موقع المعارضة أفضل حالا مما كانوا في موقع الحكم والإدارة .
عليهم أن ينظروا نحو إيجابيات وضعهم الراهن :
- فهذه فرصة تأريخية لإعادة النظر في الأخطاء السابقة ، وإجراء مراجعة جادة لمسيرتهم بالحكم ، وتحليل إخفاقاتها والوقوف على مواطن الخلل الحقيقية:
- سواء منها ما كان في بنيتهم العقائدية ،
- أم في سلوكهم وأداءهم - والذي شهد إنحداراً أخلاقيا كبيراً ، وأشّر إلى مواطن ضعف بنيوية عقائدية - فضلا عن المواطن التقليدية الموجودة بالنفس البشرية . .
- والحال أن الإسلاميين كان مؤملاً أن يكونوا أشد حصانة في مواجهة إغراءات السلطة ، وأكثر حرصا على سمعة الإسلام والتراث الرسالي - والتي لوثوها للأسف .
هذه المحاكمة للذات ليست ترفاً تنظيرياً .
لابد من فتح حوارات موسعة داخل صفوفهم ، وإحالة الفاشلين ومسببي الإخفاق إلى المحاكم الحزبية ، ومعاقبة الفاسدين بقسوة.
كما ان بعض الكيانات التي إنشطرت حديثا تحتاج إلى أكثر من ثورة تصحيحية ، هي بحاجة الى إنقلاب من الداخل للإطاحة برأسها الذي إنتقل من الفشل إلى التخبط إلى العمالة.
عليهم ان يكونوا اكثر جدية في التعامل مع الواقع السياسي الجديد .
لحد الآن لم نسمع بأي حراك تصحيحي جاد على مستوى الأحزاب الشيعية .
- ربما السبب في مكابرة الرؤوس الكبيرة وإصرارها أنها لم تفشل !
- أو ربما السبب هو حالة الذهول التي أصابتهم منذ الإطاحة بهم ؟
بالعموم - لا يبدو سلوكا واقعياً إكتفاؤهم لحد الآن بخطة إحراج الكاظمي بالملفات الخدمية ، وتحريك الإثارات الإعلامية ضده ، وتتبع سقطاته اللسانية - على أمل إفشاله !.
عليهم أن لا يتوهموا إنهم سيكونون البديل الجاهز بعد سقوط الكاظمي (او ربما تصفيته من قبل الأمريكان إذا ما إستنفذوا غرضهم منه وفشٍل في أداء المرحلة الأولى من المخطط الذي أُعِدَّ له) .
نعم - مواقفكم الوطنية منذ جلسة السيادة وإنتقالكم للمعارضة قد خفف من إحتقان الشارع ضدكم .
لكنكم لا زلتم بعيدين أشواطا عن حلم العودة للحكم ما لم تحاكموا أنفسكم أولاً.
١ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
المعمار
(الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط) منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي. إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس. الآن وهم في…
🔺تنويه :
نقدم الشكر للقناة المذكور رابطها أدناه ، والتي تبنت نشر مقالنا الأخير الموسوم (الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط ) بنفس النص تقريبا .
إن هدف قناة (المعمار ) في نشر الوعي يحتاج دائما إلى دعم الجهات الإعلامية النقية.
ولا نضع حواجز أمام إعادة النشر إلا بمقدار ما تقتضيه الأمانة العلمية والادبية.
من جانبنا نحاول دائما حفظ النص الأصيل خلال عملية النقل ، أو الإشارة إلى موضع الإختزال منه ، او عند الإجتزاء ، وإبراز التعليق الخارجي بإشارة فارقة كي لا يبدو دخيلا على النص - وذلك ضمن معايير الأمانة العلمية والإعلامية المتعارف عليها.
نود لفت النظر ايضا إلى أن القناة لم تُضمِّن نقلها أية إشارة إلى المصدر الأصلي للمقال - لا بالإسم ولا بكتابة الرابط .
لغرض الإطلاع على النص المنقول ومقارنته بالنص الأصلي ، أدناه رابط المقال المنشور في الساعة 3:22 عصر اليوم على قناة (قاضي المخابرات) :
https://t.me/Qadhi_almokhabarat/95
نقدم الشكر للقناة المذكور رابطها أدناه ، والتي تبنت نشر مقالنا الأخير الموسوم (الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط ) بنفس النص تقريبا .
إن هدف قناة (المعمار ) في نشر الوعي يحتاج دائما إلى دعم الجهات الإعلامية النقية.
ولا نضع حواجز أمام إعادة النشر إلا بمقدار ما تقتضيه الأمانة العلمية والادبية.
من جانبنا نحاول دائما حفظ النص الأصيل خلال عملية النقل ، أو الإشارة إلى موضع الإختزال منه ، او عند الإجتزاء ، وإبراز التعليق الخارجي بإشارة فارقة كي لا يبدو دخيلا على النص - وذلك ضمن معايير الأمانة العلمية والإعلامية المتعارف عليها.
نود لفت النظر ايضا إلى أن القناة لم تُضمِّن نقلها أية إشارة إلى المصدر الأصلي للمقال - لا بالإسم ولا بكتابة الرابط .
لغرض الإطلاع على النص المنقول ومقارنته بالنص الأصلي ، أدناه رابط المقال المنشور في الساعة 3:22 عصر اليوم على قناة (قاضي المخابرات) :
https://t.me/Qadhi_almokhabarat/95
( الشعب لم ينتخب الفاسدين )
أسلحة معنوية إستُخدِمتْ لتوهين إرادة العراقيين ، تضمنت ترويج مفاهيم مضلِّلة ، بإستعمال ضخّ إعلاميّ متواصل ، رسختها سياسة التجهيل المتعمدة .
من بينها المقولة الشائعة :
▪️ إبتداءا دعونا نؤكد أن الفكرة غير صحيحة تماما .
هناك من أراد ايهامنا بها كي يفلت هو من الملامة ، وكي يجعل الناس يجلدون أنفسهم (وهي قابلية نتألقُّ بها نحن العراقيون ) .
غياب الثقافة الإنتخابية عند أكثر الناس كان أداةً إستخدمها الإعلام لتحويل ذلك المفهوم إلى فكرة يؤمن بها الجميع .
▪️ لابد لنا من عرض حقائق معينة :
١. نحن حديثو عهد بالإنتخابات ، وكثير من المشاركين فيها يجهلون ما تنتجه الإنتخابات العراقية . ولا يميزون (البرلمان التشريعي) عن (الحكومة التنفيذية).
٢. منذ إنطلاقتها وإلى الآن ، يعتقد أغلبُ الشيعة المشاركين بالانتخابات أنها (تكليف شرعي) لذا ينظرون إلى أفواه من يقدّسونهم ، منتظرين إشارة أو تلويحا كي يعملوا بتكليفهم :
- هل يشاركون ؟
- ومن سينتخبون ؟ .
٣. الجهات الناصحة (زعامات دينية ، نخب ومنظمات مجتمعية ..) تكتفي بتحديد صفات مثالية ذات سِمة عمومية ، وهي غير وافية لإرشاد بسطاء الشعب - وهم الشريحة الأكبر من الناخبين.
(نحن لا نريد ان نتحمل مسؤولية إختيار شخص قد يصبح فاسدا في السلطة فنُلام بسببه) .
- هذه فلسفتهم بعدم الحث لإنتخاب مرشح مهما كان شريفا ونزيها . فسمعتهم وحفظ المكانة لها الأولويّة دوما .
٤ . هنالك تقصير واضح في فلسفة كتابة الدستور ، وفي النظام الانتخابي ، يتمثل (بعدم وضع ضوابط أخلاقية للعملية الانتخابية وللنظام الجديد بمجمله) .
لقد قصّر المشرعون الأوائل بعدم تصميم آلية غربلة للمرشحين .
وظيفتها قطع الطريق دون صعود الفاسدين والتافهين والمشبوهين والمعاد إستخدامهم وسيئي السمعة ومزوري الشهادات إلى البرلمان .
لا يمكن لأي بلد محترم أن يتيح نظامه الإنتخابي للفئات الدونية غير النزيهة وفاقدة الشرف كي يصبحوا سادة النظام الحاكم.!
. . أصبح الفضاء الانتخابي مفتوحا بلا ضوابط ، وهو متاح لكل من هب ودب كي يرشح نفسه ضمن إحدى توافقات الفساد .
دول العالم التي تحترم شعوبها يضع المشرعون فيها ضوابط صارمة تغربل المرشحين . . الا العراق !
. . وهذا قصور آخر لا يلام الشعب عليه .
٥. الانتخابات العراقية تنتج برلمانيين وظيفتهم تشريعية .
بينما الفساد يجري أساسا في المؤسسة التنفيذية - الوزارات والمديريات والهيئات العامة .
- الشعب لا ينتخب وزراء ولا مدراء عامين.
٧. الكتل السياسية وفوقها السلطة الخفية ، يتوافقون بينهم لإختيار سلّة الرئاسات الثلاث . .
وهذه السلة تفرّخ الوزراء والمدراء .
- مجددا الشعب ليس معنيا بأيٍّ من هذا.
٨. الشعب العراقي لم يقدم مرشحين للانتخابات .
بل قدمتهم كتلهم ، وأنتجتهم التوافقات ورضى الجهات صاحبة القوة وصانعة النجوم والقادرة على تحريك الأحداث من وراء الحُجُب .
٩. الشعب لم يتلقّ عمليةَ تثقيفٍ حقيقية ليدرك طبيعة اللعبة الانتخابية ، آثارها ونتائجها.
- يتحمل مسؤولية الإهمال تلك : النخب والمنابر الإعلامية - لا الشعب
▪️ لقد ساهم في الترويج لفكرة مسؤولية الشعب بانتخاب الفاسدين - أولئك الذين يريدون التهرب من مسؤولية شراكتهم في صناعة النظام وإنتاجهم الفشل ، لذا تراهم يلجأون لجلد الشعب وتقريعه متهمين إياه باختيار الفاسدين .
▪️ كما تم استثمار جهل الناس وبساطتهم (وأحيانا كثيرة تدينهم) من قبل جهات كان يليق بها أن تمنح جمهورها الوعي الكافي قبل الزجّ به في ممارسةٍ إنتخابية مصمَّمة لإنتاج ما يلائم التوافقات والتسويات ويحقق المصالح الجهوية .
▪️في الإنتخابات العراقية الشعب كان وسيلة . . وأداةّ استعملتها المنظومة الحاكمة لتمرير إختياراتها في إدارة البلد وتقسيم الإمتيازات بين أطرافها .
. . لا بأس . . لا نريد من اعضاء نادي الكبار ان يكونوا أنبياء
لكن على رافعي شعارات الوطنية والتُقَى أن يكشفوا للشعب الحقيقةَ :-
《 إن نظاما فاشلاً ساهموا هم بصنعه - هو الذي أنتج الفاسدين / لا الشعب 》.
٣ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
أسلحة معنوية إستُخدِمتْ لتوهين إرادة العراقيين ، تضمنت ترويج مفاهيم مضلِّلة ، بإستعمال ضخّ إعلاميّ متواصل ، رسختها سياسة التجهيل المتعمدة .
من بينها المقولة الشائعة :
《 إحنه العراقيين نستاهل اللي صار بينه لأن إحنه إنتخبنا الفاسدين 》.▪️ إبتداءا دعونا نؤكد أن الفكرة غير صحيحة تماما .
هناك من أراد ايهامنا بها كي يفلت هو من الملامة ، وكي يجعل الناس يجلدون أنفسهم (وهي قابلية نتألقُّ بها نحن العراقيون ) .
غياب الثقافة الإنتخابية عند أكثر الناس كان أداةً إستخدمها الإعلام لتحويل ذلك المفهوم إلى فكرة يؤمن بها الجميع .
▪️ لابد لنا من عرض حقائق معينة :
١. نحن حديثو عهد بالإنتخابات ، وكثير من المشاركين فيها يجهلون ما تنتجه الإنتخابات العراقية . ولا يميزون (البرلمان التشريعي) عن (الحكومة التنفيذية).
٢. منذ إنطلاقتها وإلى الآن ، يعتقد أغلبُ الشيعة المشاركين بالانتخابات أنها (تكليف شرعي) لذا ينظرون إلى أفواه من يقدّسونهم ، منتظرين إشارة أو تلويحا كي يعملوا بتكليفهم :
- هل يشاركون ؟
- ومن سينتخبون ؟ .
٣. الجهات الناصحة (زعامات دينية ، نخب ومنظمات مجتمعية ..) تكتفي بتحديد صفات مثالية ذات سِمة عمومية ، وهي غير وافية لإرشاد بسطاء الشعب - وهم الشريحة الأكبر من الناخبين.
(نحن لا نريد ان نتحمل مسؤولية إختيار شخص قد يصبح فاسدا في السلطة فنُلام بسببه) .
- هذه فلسفتهم بعدم الحث لإنتخاب مرشح مهما كان شريفا ونزيها . فسمعتهم وحفظ المكانة لها الأولويّة دوما .
٤ . هنالك تقصير واضح في فلسفة كتابة الدستور ، وفي النظام الانتخابي ، يتمثل (بعدم وضع ضوابط أخلاقية للعملية الانتخابية وللنظام الجديد بمجمله) .
لقد قصّر المشرعون الأوائل بعدم تصميم آلية غربلة للمرشحين .
وظيفتها قطع الطريق دون صعود الفاسدين والتافهين والمشبوهين والمعاد إستخدامهم وسيئي السمعة ومزوري الشهادات إلى البرلمان .
لا يمكن لأي بلد محترم أن يتيح نظامه الإنتخابي للفئات الدونية غير النزيهة وفاقدة الشرف كي يصبحوا سادة النظام الحاكم.!
. . أصبح الفضاء الانتخابي مفتوحا بلا ضوابط ، وهو متاح لكل من هب ودب كي يرشح نفسه ضمن إحدى توافقات الفساد .
دول العالم التي تحترم شعوبها يضع المشرعون فيها ضوابط صارمة تغربل المرشحين . . الا العراق !
. . وهذا قصور آخر لا يلام الشعب عليه .
٥. الانتخابات العراقية تنتج برلمانيين وظيفتهم تشريعية .
بينما الفساد يجري أساسا في المؤسسة التنفيذية - الوزارات والمديريات والهيئات العامة .
- الشعب لا ينتخب وزراء ولا مدراء عامين.
٧. الكتل السياسية وفوقها السلطة الخفية ، يتوافقون بينهم لإختيار سلّة الرئاسات الثلاث . .
وهذه السلة تفرّخ الوزراء والمدراء .
- مجددا الشعب ليس معنيا بأيٍّ من هذا.
٨. الشعب العراقي لم يقدم مرشحين للانتخابات .
بل قدمتهم كتلهم ، وأنتجتهم التوافقات ورضى الجهات صاحبة القوة وصانعة النجوم والقادرة على تحريك الأحداث من وراء الحُجُب .
٩. الشعب لم يتلقّ عمليةَ تثقيفٍ حقيقية ليدرك طبيعة اللعبة الانتخابية ، آثارها ونتائجها.
- يتحمل مسؤولية الإهمال تلك : النخب والمنابر الإعلامية - لا الشعب
▪️ لقد ساهم في الترويج لفكرة مسؤولية الشعب بانتخاب الفاسدين - أولئك الذين يريدون التهرب من مسؤولية شراكتهم في صناعة النظام وإنتاجهم الفشل ، لذا تراهم يلجأون لجلد الشعب وتقريعه متهمين إياه باختيار الفاسدين .
▪️ كما تم استثمار جهل الناس وبساطتهم (وأحيانا كثيرة تدينهم) من قبل جهات كان يليق بها أن تمنح جمهورها الوعي الكافي قبل الزجّ به في ممارسةٍ إنتخابية مصمَّمة لإنتاج ما يلائم التوافقات والتسويات ويحقق المصالح الجهوية .
▪️في الإنتخابات العراقية الشعب كان وسيلة . . وأداةّ استعملتها المنظومة الحاكمة لتمرير إختياراتها في إدارة البلد وتقسيم الإمتيازات بين أطرافها .
. . لا بأس . . لا نريد من اعضاء نادي الكبار ان يكونوا أنبياء
لكن على رافعي شعارات الوطنية والتُقَى أن يكشفوا للشعب الحقيقةَ :-
《 إن نظاما فاشلاً ساهموا هم بصنعه - هو الذي أنتج الفاسدين / لا الشعب 》.
٣ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
( ثقافة الإعتذار )
▪️الإعتراف بالخطأ والإعتذار من الشعب
مفهومان لا وجود لهما في القاموس العراقي للسلطة .
منذ السقوط لم نشاهد سوى حالاتٍ نادرةً أقرّ فيها مسؤولٌ حكومي بالخطأ ، ناهيك عن الإعتذار .
▪️صاحب السلطة العشائرية يتعارض الإقرار بالخطأ مع مكانته الإجتماعية ، ويعتبره انتقاصا من هيبته .
▪️أصحاب السلطة الدينية - وإن كانوا من أكثر الناس إنضباطا وورعاً - لكنهم بالنتيجة معرضون للخطأ كونهم غير معصومين .
بعضهم ينشط في الساحة السياسية والاجتماعية ، ويدير بعضهم مؤسساتٍ كبيرةً ، وهو يخطئ أحيانا في حساباته للمصلحة والمضارّ ، أو ينزلق قليلا بفعل إغراءاتِ السلطة والمناصب .....
. . أخطاءاً يترك بعضها آثاراً غير حميدة على الساحة الإجتماعية ، وعلى أداء المؤسسة التي يتولى أدارتها . . هي الأخرى تتطلب منه إعترافا بها وإعتذارا من المتضررين . .
- لا موجب لحصوله على إستثناء من قاعدة الإقرار بالخطأ .
- في الأدبيات الإسلامية علمونا أن (الإعتراف بالذنب فضيلة) ..
- حسنا ؛ هذا المفهوم يجب أن يُطبّق على الجميع .
▪️
▪️كما أن التنحي عن المنصب - إذا ما جاء بعد الإعتذار - فسيكون مدعاةً للسموّ بتأثير مضاعفٍ .
في أسوا الفرضيات - إن لم تحصل ردة الفعل المرجوة من قبل المجتمع - فسيكسب المعتذِر راحةَ ضميرِه ، وإحترام الناس المنصفين .
وفي المقابل - لو تمسك بعناده ، وإستكبر وأبى الإعتراف بخطأه ، فسيكون مضطرا إلى مصارعة ضميرِه .
وكي يحفظ مقامه أمام الناس لن يكون أمامه حلٌ سوى التهرب من ذنبه.
. . لكن للأسف ، فالوسيلة الوحيدة للتهرب هي إيجاد ضحيةٍ تتلقى اللوم بدلاً عنه .
▪️
سيفقد إنسانيته بالتدريج . . قلبه سيصبح ميتاً . . وينطفئ نور بصيرته .
. . سيحسد كل شريف لم تُلجِئه شهوةُ السلطةِ للهبوط بنفسه إلى ما هبط هو إليه .
. . وإن سائت عاقبتُه أكثر فسيحارب الشرفاء حيث يراهم لأنهم أطهر منه .
- تُرى - كم حالةً مثل هذه وقعت - بعد سقوط الطاغوت إلى يومنا هذا ؟
- وكم صاحب سلطة (من المتّقين) تهرب من أخطاءه ثم ألقاها على غيره ، كي يبقى هو فوق عرشه ؟
- وكم كذبةً مرّروها - وكم سيمرروا علينا في المستقبل ؟ ما لم تسُد فينا ثقافة الإعتذار - وتتبناها منظوماتنا السلطوية ؟
٤ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
▪️الإعتراف بالخطأ والإعتذار من الشعب
مفهومان لا وجود لهما في القاموس العراقي للسلطة .
منذ السقوط لم نشاهد سوى حالاتٍ نادرةً أقرّ فيها مسؤولٌ حكومي بالخطأ ، ناهيك عن الإعتذار .
لا تنحصر هذه الظاهرة بأرباب السلطة السياسية والإدارية ، بل تتعداها إلى كامل مساحة المسؤولية في المجتمع لتبدوَ كأنها ثقافة سلطوية سائدة .▪️صاحب السلطة العشائرية يتعارض الإقرار بالخطأ مع مكانته الإجتماعية ، ويعتبره انتقاصا من هيبته .
▪️أصحاب السلطة الدينية - وإن كانوا من أكثر الناس إنضباطا وورعاً - لكنهم بالنتيجة معرضون للخطأ كونهم غير معصومين .
بعضهم ينشط في الساحة السياسية والاجتماعية ، ويدير بعضهم مؤسساتٍ كبيرةً ، وهو يخطئ أحيانا في حساباته للمصلحة والمضارّ ، أو ينزلق قليلا بفعل إغراءاتِ السلطة والمناصب .....
. . أخطاءاً يترك بعضها آثاراً غير حميدة على الساحة الإجتماعية ، وعلى أداء المؤسسة التي يتولى أدارتها . . هي الأخرى تتطلب منه إعترافا بها وإعتذارا من المتضررين . .
- لا موجب لحصوله على إستثناء من قاعدة الإقرار بالخطأ .
- في الأدبيات الإسلامية علمونا أن (الإعتراف بالذنب فضيلة) ..
- حسنا ؛ هذا المفهوم يجب أن يُطبّق على الجميع .
▪️
التجارب الإنسانية أثبتت أن الرجل الشجاع إذا إعترف بخطئه أمام الملأِ ، وأجاد التعبير عن أسفه ، فإنه سيسمو في أعين الناس . ▪️كما أن التنحي عن المنصب - إذا ما جاء بعد الإعتذار - فسيكون مدعاةً للسموّ بتأثير مضاعفٍ .
في أسوا الفرضيات - إن لم تحصل ردة الفعل المرجوة من قبل المجتمع - فسيكسب المعتذِر راحةَ ضميرِه ، وإحترام الناس المنصفين .
وفي المقابل - لو تمسك بعناده ، وإستكبر وأبى الإعتراف بخطأه ، فسيكون مضطرا إلى مصارعة ضميرِه .
وكي يحفظ مقامه أمام الناس لن يكون أمامه حلٌ سوى التهرب من ذنبه.
. . لكن للأسف ، فالوسيلة الوحيدة للتهرب هي إيجاد ضحيةٍ تتلقى اللوم بدلاً عنه .
▪️
كي يتهربَ صاحب المنصب - سيكذب ، وسيظلم آخرين كي ينجوَ هو بسمعته .
سيقضي بقية حياته في سلسلة أكاذيبٍ تغطي كل واحدة ما قبلها . سيفقد إنسانيته بالتدريج . . قلبه سيصبح ميتاً . . وينطفئ نور بصيرته .
. . سيحسد كل شريف لم تُلجِئه شهوةُ السلطةِ للهبوط بنفسه إلى ما هبط هو إليه .
. . وإن سائت عاقبتُه أكثر فسيحارب الشرفاء حيث يراهم لأنهم أطهر منه .
- تُرى - كم حالةً مثل هذه وقعت - بعد سقوط الطاغوت إلى يومنا هذا ؟
- وكم صاحب سلطة (من المتّقين) تهرب من أخطاءه ثم ألقاها على غيره ، كي يبقى هو فوق عرشه ؟
- وكم كذبةً مرّروها - وكم سيمرروا علينا في المستقبل ؟ ما لم تسُد فينا ثقافة الإعتذار - وتتبناها منظوماتنا السلطوية ؟
٤ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
(تفجير بمرفأ بيروت)
١. من الصعب تصديق أن الأقدار تتوافق مع الإرادة الشريرة للأمريكان والصهاينة وعربان الخليج في معاقبة لبنان على صموده - فتوجه ضربةً (قدَريّةً) لأمن لبنان وشعبه وإقتصاده المنهك ، وفي توقيت حرج للغاية.
٢. إحتمال التخريب هو الأرجح عقلاً - سواء حصل بعدوان من الجو أو خيانة من الأرض.
٣. في لبنان قيادات عودتنا دائما أنها
( تتالق في الأزمات ) . . وهذا ما يجعلنا مطمئنين.
٤. ما يجعلنا أشدّ طمأنينة :
- أن الله نبه المؤمنين لحقيقة أنه - سبحانه- يعالجهم بالبلاء لغرض صقلهم وتهذيبهم :
(ليبلوكم فيما آتاكم)
(ليبلوكم أيكم أحسن عملا)
- وأن بعضَ الإبتلاءات تكون شديدةً وقاسية وتحدث رجّةً في النفوس :
(هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا )
.. لكنه تعالى وعدهم أيضا بنصرِه وتأييدِه ، وأن العزة لهم ، وأن العاقبة لهم أيضا :
(ولينصرنّ الله من ينصرُه)
(كتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروح منه)
(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)
(تلك الدارُ الآخرةُ نجعلهَا للذینَ لا یریدونَ عُلُوّا في الأرض ولا فسادا والعاقبةُ للمُتَّقین).
٥. سينتصر لبنان على المؤامرة بقوة الله .
٥ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
https://t.me/miemaranalyses
١. من الصعب تصديق أن الأقدار تتوافق مع الإرادة الشريرة للأمريكان والصهاينة وعربان الخليج في معاقبة لبنان على صموده - فتوجه ضربةً (قدَريّةً) لأمن لبنان وشعبه وإقتصاده المنهك ، وفي توقيت حرج للغاية.
٢. إحتمال التخريب هو الأرجح عقلاً - سواء حصل بعدوان من الجو أو خيانة من الأرض.
٣. في لبنان قيادات عودتنا دائما أنها
( تتالق في الأزمات ) . . وهذا ما يجعلنا مطمئنين.
٤. ما يجعلنا أشدّ طمأنينة :
- أن الله نبه المؤمنين لحقيقة أنه - سبحانه- يعالجهم بالبلاء لغرض صقلهم وتهذيبهم :
(ليبلوكم فيما آتاكم)
(ليبلوكم أيكم أحسن عملا)
- وأن بعضَ الإبتلاءات تكون شديدةً وقاسية وتحدث رجّةً في النفوس :
(هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا )
.. لكنه تعالى وعدهم أيضا بنصرِه وتأييدِه ، وأن العزة لهم ، وأن العاقبة لهم أيضا :
(ولينصرنّ الله من ينصرُه)
(كتب في قلوبهم الإيمان وأيّدهم بروح منه)
(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين)
(تلك الدارُ الآخرةُ نجعلهَا للذینَ لا یریدونَ عُلُوّا في الأرض ولا فسادا والعاقبةُ للمُتَّقین).
٥. سينتصر لبنان على المؤامرة بقوة الله .
٥ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
https://t.me/miemaranalyses