المعمار
3.07K subscribers
842 photos
567 videos
1 file
1.63K links
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
Download Telegram
( أمريكا - في العقل السياسي الشيعي ) - الجزء 3
٢١ -٧ -٢٠٢٠

٥. إغتيال قادة النصر كان حدثا فارقا . والموقف من الجريمة أدى إلى حصول إفتراق حاد بين الفريقين .

الجريمة دفعت الفريق الثاني للإصرار على طرد الأمريكان من العراق رافعين شعار :

(ما بعد المهندس وسليماني لن يكون كما كان قبلهما ) .

- في المقابل ، الفريق الأول كان مستعداً لغض النظر عن الجريمة والمضي قدما بالعلاقة مع الأمريكان بإعتبارهم أمرا واقعا مقبولاً ، يمكن التعايش معه وإستثمار إيجابياته .

٦. التعلق بفكرة ظهور الإمام المهدي
ترك أثراً في الرؤية السياسية للفريق الثاني .


فهم يرون أن ظهور الإمام المهدي أصبح حدثا وشيكا ، ويضعون لهذه الفكرة إعتبارا - ليس في خطابهم فحسب - بل في خططهم وعلاقاتهم ورؤيتهم الستراتيجية .

- يشاركهم في هذا الإعتقاد حلفاؤهم الثوريون في إيران ولبنان والبحرين وبلاد أخرى ، مما يعطي تلاحمهم -كمحور - زخماً معنوياً كبيراً ويخلق في نفوسهم أملاً بالنصر وثقةً بالنفس .

- هذا التبني جعلهم في قبالة (الإنجيليين) داخل امريكا ، والذين يصرون على صياغة سياسة بلدهم بما ينسجم مع نبوءة العودة الوشيكة للمسيح - حسب زعمهم .

بيد أن الانجيليين هم أكثر صراحة وتشدداً وجديةً ، ولا يشعرون بالحرج من التصريح بمعتقداتهم والإلحاح في ترجمتها إلى منهج سياسي يدخلون لأجله الحروب ويخططون لعشرات سنين مقبلة - دون أن يتهمهم أحد بالرجعية أو الطائفية .

- يقول جوناثان كوك :
(كان بومبيو صريحاً وواضحاً إزاء معتقداته الإنجيلية منذ ما قبل دخوله الحكومة، ففي عام 2015 أعلن أمام جمع من الناس:
"إنه نضال لا يتوقف ... إلى أن تتحقق النشوة. فكونوا جزءاً منه، كونوا في صف المقاتلين." )
- المصدر https://m.arabi21.com/Story/1193631

- في المقابل يستبعد الفريق الأول من الشيعة موضوعة الظهور تماما من حساباته السياسية ويعتبرها مسألة غيبية ، لا يصح معاملتها كأمر محتمل الحدوث ، بل هي فكرةٌ مثالية بعيدةُ عن التحقق في زماننا .

وهم قد بنوا فهمهم للأحداث ورؤاهم السياسية ، على إعتبارات واقعية ومادية بحتة ، تتضمن عزل الرؤى الدينية عن السياسة ، ومن ذلك شطب فكرة الظهور تماما .
~~~~~~~~~

💠 الخلاصة : وفق الإعتبارات السابقة يؤمن الفريق الثاني أن امريكا وحلفاءها باتوا على قناعة تامة بوجوب عرقلة أية نهضة شيعية في العراق . فالشيعة شكلوا تحديا مزعجا لمخططاتهم .

- كما ينظرون بواقعية تامة لكون الأمريكان مصرين ليس على عرقلة الشيعة فحسب ، بل على إقصائهم تماما من إدارة العراق.

- فهم قد جربوا بعد ٢٠٠٣ إستمالة الشيعة لصفهم ، لكنهم فشلوا ، وتغلبت قوى شيعية ممانعة على المشهد ، وهيمنت على الواقع السياسي ، وبقيت فارضةً هيمنتها إلى حد قريب ، وقد عرقلت هذه القوى أهم المشاريع الأمريكية في العراق . .
. . وقد رد عليهم الأمريكان بقسوة عبر إضعاف مؤسسات الدولة وعرقلة النهوض وتشجيع الإرهاب وإفشال الحكومة في الملفات الخدمية كالكهرباء والصحة وغيرها.

- اليوم لا يبحث الأمريكان عن شيعة نزيهين ، مهنيين (حبابين) كي يدعموهم لاعادة بناء العراق .

- بل يبحثون عن واجهات شيعية تصلح لتمرير خططهم التي فشلت بالسابق .

- ومن المرجح أنهم رسموا لهذه الواجهات الشيعية أمداً محدوداً لعبور هذه المرحلة الإنتقالية ، قبل رميهم والمجيء ببديل جدّي.

- إذ أنهم آمنوا تماماً بلزوم تسليم الإدارة الفعلية للعراق إلى السنة والبعثيين ، فهم أكثر طواعية وقدرة على القبول بمطالبهم ومنها معاداة ايران والتطبيع مع الدويلة العبرية.

- قرار إقصاء الشيعة لا رجعة فيه.

- السلاح المعنوي الذي يمتلكه الأمريكان في مشروعهم هذا لإقصاء الشيعة هو (فساد الأحزاب) و (الفشل الاداري) و (رفض الشارع) الذي عبرت عنه الإحتجاجات ، و ( غضب المرجعية الدينية ) .

- أسلحة يعتقد الأمريكان أنها كافية لمنحهم الغطاء المعنوي اللازم للمضي في إنقلابهم.

- على أرض الواقع : هم شرعوا بتنفيذ الإنقلاب في نظام الحكم كله .
فقد إبتدا التغيير عند منصب رئاسة الوزراء ، وهم ماضون بخطى حثيثة نحو إزاحة كامل الطبقة السياسية الشيعية مع اعتناء خاص بالمناصب الأمنية.

- وهم حاصلون على دعم أطراف شيعية :

١. بعضهم عملاء خاضعون لارادتهم.
٢. وبعضهم تبنوا أطروحة الفريق الأول .
٣. وبعض من الحالمين ينظر حصرا إلى ضرورة إزاحة الأحزاب الفاسدة ، وهو حلم لن يتحقق -حسب ظنهم- الا بقوة الأمريكان .
٤- بينما يرمي البعض الآخر بالإعتبارات الوطنية وراء ظهره ، ويركز على خلافه مع النموذج الإيراني كمنافس آخذ بالتمدد معنويا في الساحة الإسلامية عموما ، والعراق بوجه الخصوص .

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
(الكاظمي تحت مطرقة المرشد الأعلى)

عبارات حادة تضمنها كلام المرشد الأعلى في إيران خلال لقاءه بالكاظمي.
رسائل شديدة اللهجة تلقاها الكاظمي مرغما، لتصل واضحة الى الإدارة الأمريكية:

🔹 إيران تريد عراقاً عزيزاً مستقلّاً يتمتّع بالسيادة والوحدة والانسجام.

🔹 أمريكا عدوّ بالمعنى الحقيقي للكلمة.

🔹أمريكا لا ترضى بعراق مستقلّ قويّ يمتلك حكومة حائزة على رأي الأكثريّة.

🔹 إيران لا تتدخل في علاقات العراق بأمريكا

🔹إيران تتوقع من الأصدقاء العراقيّين معرفة أمريكا وإدراك أنّ تواجد أمريكا في أيّ بلد مصدر للفساد والدمار.

🔹 إيران تتوقّع أن يُتابع تنفيذ قرار الحكومة والشّعب والبرلمان العراقي بطرد الأمريكيّين، لأنّ وجودهم مخلّ بالأمن والاستقرار.

🔹 المرجعيّة وشخص آية الله السيستاني نعمة عظيمة للعراق.

🔹الحشد الشعبي نعمة عظيمة أخرى في العراق يجب الحفاظ عليها.

🔹لن تنسى الجمهورية الإسلامية في إيران أبداً جريمة اغتيال أمريكا للفريق سليماني وأبي مهدي المهندس.

🔹ايران ستوجّه حتماً ضربة مماثلة للأمريكيّين.

🔹لقد قتلوا ضيفكم في داركم واعترفوا بهذه الجريمة بشكل صريح ، وهذه ليست قضيّة بسيطة.

https://t.me/miemaranalyses
عن النبي صلى الله عليه وآله  :
«ما من أيامٍ العملُ فيها أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من أيام هذه العشر » 
_____مفاتيح الجنان

https://t.me/miemaranalyses
المعمار
Photo
(كتابة خارج السياق )

لم يكن من سياق القناة أن تتناول أحداثا جانبية تلهينا عن قضايانا المصيرية .

بيد أن بعض تلك الأحداث يستفز مشاعر الأحرار ويرسل إشارات ذات دلالة . وهذا ما يجبرنا على الحديث عنها (وعذرا لبعض البذاءة التي هي دون الوصف المناسب).

▪️شيعة القمع ، ضحايا المقابر الجماعية والتمييز العنصري - يهرع بعضهم للتذلل إلى جلاديهم - معزّين بهلاك أحد مجرمي صدام وينعتونه "شهيدا "...!!!!

▪️من كان يتخيل أن الإحساس بالدونيّة والضِعة سيبقى صامدا في نفوس القوم بعد ١٧ عاما من سقوط طاغوت البعث الصدامي ؟

١٧ سنة لم تكفِ لمحو عُقد الحقارة ، وبقيت ضحايا القمع تحنّ إلى سياط جلاديها .!

١٧ سنة إمتلكوا حرية التعبير دون خوف . . وحق التظاهر . . وحرية السفر لكل بلاد العالم دون ضريبة !
. . وحق إنتقاد أعلى مسؤول في الدولة بلا حساب أو عقاب .!
. . إمتلكوا كل ما حُرموا منه من متع الدنيا - منعها عنهم نظام الطاغية .

. . لكنها بقيت . . إلى عصا الجلّاد بقيت تحنُّ جلودُهم .

. . وإهانات الرفيق البعثي ، لا زال مذاقها يداعبُ مكمنَ الذل في أنفسٍ معدومة العزّة ومسحوقة الكرامة .

بقي حنينُهم لسطوة السيد التكريتي ، وغطرسة ضابط الغربية .

إهاناتُ الرفاق لا زال طعمها عالقاً في ذاكرة أولئك المتلذذين بالعار . .
. . حين كان يدعوهم بِ(الشروكي) و(إبن المتعة) و(المعيدي) و(العجمي) . . ألقاباً . . إهاناتٍ إفتقدها الدونيّون .

متعة الخبثاء في كتابة التقارير للإنتقام من الشرفاء . . هوايةٌ حُرموا منها . . أولئك المُشبعون بالخِسّة . . ولسان حالهم يقول:
( ألا ليت البعث يعود يوما كي نعود معه - كما كان يحلو لنا ويطيبُ - أقربَ الأذلّاء تحت يد الحاكم المصلاوي والرفيق الدوريّ وضابط الأمن القادم من الرمادي ) . . يصفع كفُّه وجوهَهم الكالحة كل حين . . وقعُ بُسطاله في مؤخرات القوم لا زال حيّاً . . بصاقه في وجوههم لا زالت نتانةُ ريحِه تُدغدغ خيالاتِهم المتعفنة ...

إلى ماذا يحنّ مسحوقو الكرامة هؤلاء ؟

▪️لا يفوتنا التذكير: أن الذي يروج هذه الصور والسلوكيات الشاذة صفحاتٌ خبيثة وجهات طائفية تمتلئ سُمّا وعنصرية ، كي تمنح الدونيين وافعالهم المشينة حجما فوق حقيقتهم وتنسب فعلهم للجنوب كله . . وهو الجنوب الذي أنبت الأحرار والشرفاء ، رجالا حموا العراق كله وغسلوا بدماءهم عار الخيانة.

▪️ كما أن تهييج مشاعر التذلل تلك في أنفس الجهلة ، يقف وراءها خونة بعثيون ، لم تنل منهم يد العدالة إلى الآن .

هؤلاء هم سرطان العراق . لم يشعروا باليأس ولا بالملل ، أخرجتهم من مخابئهم تظاهرات الغدر التشرينية .
ولئن تهاون القضاء معهم طيلة السنين الماضية، فإن يد العدالة لابد أن تطاردهم وتنقذ العراق من شرهم .

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
( في بيتنا ضيفٌ قاتلٌ لا زال حرّاً يَسرَح )

إنه لأمر خارجٌ عن سياق العقل :

أن يقتلَ الضيفُ أخانا ثم يبقى آمِنا في دارنا !

أبونا صامت - وكذا بقية الأعمام !
إخوتي متحيرون
والأعداء من حولي شامتون .

يصرخ القاتل : ( أنا سيد المنزل )
يتمادى القاتل : ( سأخطف أرواحكم واحدا تلو الثاني ) .
. . الجميع لا يتكلمون !

نصرخ نلعن ننادي بالانتقام . . العدو لا يبالي فالكبار صامتون .

نُذعن نتنازل نستسلم للضعف المفروض علينا.
. . فلربما إنطوت حكمة الكبار على ما يفوق إدراكنا - نقول لهم :

( إن لم ترغبوا بالثأر لأخينا
على الأقل - أطردوا الضيف القاتل من دارنا

وإغسلوا العار الذي حل بنا . . وذلك أضعف الإيمان .

لا نريد أن يكبر الأحفادُ فيقولوا ما دونه يمنع الأدبُ ) .
٢٤ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي

#للمتابعة عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses

#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٢٩
موعظة من كتاب الله

هذا الوصف ( لا تحبون الناصحين ) لا ينحصر بالمعاندين الكافرين ، بل هو طبع سيّءٌ يُعاني منه كثيرٌ من الناس ، حتى بعض المتّقين .

https://t.me/miemaranalyses
( فرحة البعث وشماتة الأعداء)
٢٦- ٧ -٢٠٢٠

كلنا نتفق أن إطلاق الأحكام عن نوايا الناس ليس شيئا صحيحا .
خصوصا عندما يتعلق الامر بقضايا شائكة كثرت فيها التداخلات - مثل موضوعة التظاهرات التي اندلعت بتشرين الماضي.

ولم تعد مجدية - محاولة الحكم على دوافع البعض وأهدافهم ، أو نوايا الأطراف التي أسهمت في تضخيم آثارها - مع الإقرار أن بعضهم كان مخلصا والبعض لم يكن .

▪️ لكن ، وبالنظر إلى نتائجها التي أسفرت عنها - فليس هناك مجال للشك في القول صراحة :

- أن جميع من قدموا الدعم لتلك التظاهرات ،
من خلال توفير الغطاء الأخلاقي والشرعي والقانوني ،
وتقويتها بالتمويل ،
ودعمها إعلاميا . .

. . كلهم بلا إستثناء . . بقصد أو دون قصد . . وبعلم أو غباء . .

- قد أسهموا بقوة في تحقق النتائج التالية :

١) إنتعاش البعث وتمدّده - وتمكّنه من مناصب جديدة مهمة في مؤسسات الدولة .

٢) توسع الهيمنة الأمريكية على العراق - سياسيا وأمنيا وعسكريا .

٣) إبتهاج النظام السعودي وأتباعه الحاقدين على العراق - خصوصا بعد وصول شخص حميم لهم إلى أعلى منصب بالحكومة .

٤) أعداء الشيعة في دول الجوار الطائفية إعتبروها نصرا تحقق لهم - بعد ما أصاب الشيعة من ضعف وتشرذم وتراجع في الدور السياسي
وبعد تخريب مدنهم بأيدي أبنائهم
وبعد عزلهم عن الظهير الإيراني
وبعد توهين الحشد وتشويه صورته
. . وزرع الشك في نفوس الناس نحو الزعامة المرجعية . .

٥) وقاحة الملحدين وإستفحال أمر المنحرفين والشواذ - وتجرؤهم على الثوابت الدينية ونيلهم من الرموز والمقدسات .

٦) تصاعد الإنحلال الأخلاقي في المجتمع - وحصول إنقلاب معاكس للقيم الاخلاقية والأعراف المجتمعية .


▪️ يحاول البعض سوق المبررات وإبتداع الأدلة الفلسفية لتبرئة طرف أو أطراف من تلك النتائج . . نقول لهؤلاء :

《 كفى تهربا ، الحقيقة واضحة تماما :
إن كلَّ ذلك الدعم ← قد أدى إلى كلِّ هذا التدهور 》.

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي

#للمتابعة عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses
موعظة من كتاب الله

https://t.me/miemaranalyses
(( ردّوا الحجر من حيثُ جاءَ فإن الشرَّ لا يدفعهُ إلا الشرُّ )) / الإمام علي - نهج البلاغة

💠 ✔️ من المنطقي جدا :
- أن العلماء والحكماء وأهل الورع ، الحريصين على أرواح المؤمنين ، أنهم يدعون غالبا إلى التريث والتعقل وشدة الحذر ، قبل إدخال البلاد والأمة في صدامات مسلحة مع عدو خارجي غاشم متجبر ظالم ، أو إستفزازه بتحرشات تطال مواقعه الآمنة - ما دام لا يعتدي علينا ولا يبادر لمهاجمتنا .

💠 ✖️من غير المنطقي ولا الطبيعي ولا خاضع لعقل :
- أن تسمح للعدو مهما كان غاشما - بالدخول عليك في عقر دارك
- وتحديك
- وإهانتك
- والإنتقاص من كرامتك
- وهتك سيادتك
- وقصف أبناءك
- وقتل رجالك . .
- فمن غير الطبيعي ولا العُقلائي أن تجلسَ عاجزا - خائفا - حائرا - منكسرا - منهزما - ضعيفا - خائرا . .

- بل أكثر من ذلك : أن تنظّر للرّوح الإنهزامية تلك

- بل أكثر من ذلك : أنك تنسب ذلك الوضع الغريب إلى رضا الله وقيم السماء
. . ثم تدعو الناس ليفعلوا مثلك

- بل الأكثر من ذلك : أن تنكّل بمن يأبى مجاراتك في وضعك هذا .

💠 إصرار بعض المتنفذين وأصحاب السلطة على السير بالعراق وشيعته في طريق مخالف لسيرة العقلاء في العالم كله - هو سير بنا نحو مذبحة لا محيد عنها .
. . فالعدو المحارب سيغريه عجزنا واستكانتنا ، فيتمادى في عدوانه ، والثمن الذي نخشى اليوم أن ندفعه (نقدا) ، سندفعه (بالتقسيط) أضعافا مضاعفة .

٢٦ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي

#للمتابعة عبر تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
موعظة من كتاب الله

(ويشف صدور قوم مؤمنين) سورة التوبة

شفاء صدور المؤمنين : قيمة معنوية لا نجدها حاضرة ً بوفرةٍ في قاموس خطابنا الإسلامي العراقي.

القرآن الكريم إستعمل (شفاء الصدور) كعنصرٍ للحثّ ولترغيبٍ المدافعين عن الحق .. بأنكم لو إستبسلتم في ميدان المواجهة مع العدو فإنكم ستنالون النصرَ ومعه شفاءَ صدورِكم من الغيظ والغمّ الناجمين عن إحساسكم بالمظلومية.

إن رفع معنويات المؤمنين غاية سامية تستحق التأكيد عليها بين أهداف الخطاب الإسلامي والوطني .

.. ليس الخطاب وحده وإنما بتهيئة الأجواء والظروف والعوامل اللازمة لنصر المؤمنين وغلبتهم ، وعزتهم ، وشفاء صدورهم والإنتقام ممن ظلمهم .
٢٧- ٧-٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
في ذكرى استشهاد الإمام الباقر عليه السلام

https://t.me/miemaranalyses
في كل البلاد

المقصر يعاقب
ويطرد الفاشل

- الا في العراق وأمثاله من بلاد مبتلاة بقُوادها.
- ففيها المقصر يُكافأ
- والفاشل يحصل على الترفيع ، ويدخلان بقوة نادي " كبار الفاسدين والأغبياء" المتسلط على إدارة البلاد .
- وهناك سيحصلان على العضوية الدائمة .

🔹 وزاره الكهرباء ووكلاءها - أنموذجاً صارخاً. ________________________


https://t.me/miemaranalyses
( حيث نجح الأمريكان - أخفق قادة الشيعة )
٢٩ -٧ -٢٠٢٠

🔹عندما تشاهد كمّ العملاء المحليين (الرخيصين منهم ومرتفعي الثمن) المنخرطين في خدمة المشروع الأمريكي بالعراق ، والذين توزعوا بشكل متقن لتغطية مساحات واسعة في إدارة البلد ، والإعلام الذكي ، والعمل السياسي ، والمنظمات المتستّرة بالمدنية ، ومجاميع التخريب والتعري والتظاهر . .

. . . فلا تملك إلا أن تُعجب بهذا الأداء .
. . فالأمريكان - وهم الغرباء عن البلد . .
. . قد خططوا بشكل ممتاز - ليس فقط لإجتذاب النماذج الدونية من المجتمع ، بل إستطاعوا جذب شخصيات لها وزنها وعنوانها .
قسّموا بينها المهامّ والوظائفَ ، وسخّروهم لتنفيذ مخططاتهم .
لقد كان عملا دؤوبا ومتقنا إستحقّ الإعجاب.

🔹المفارقةُ أنهم نجحوا بذلك بمستوىً أعلى حرفيةً وتفانياً مما حققته القيادات العراقية المتصدية - في أداء واجبها لإجتذاب الشرفاء والخيرين والوطنيين المخلصين .

🔹الطرفان عملا على غربلة المجتمع لإنتقاء ما ينفع مخططاتهما .

الأجنبي المحتل نجح في مهمته الصعبة وأسس فريقا كبيرا ومنظّما ضم السياسي والإداري والكاتب والاعلامي والفنان والاديب والشقي وإبن الشوارع وبنات الليل والعلمانيين وكثيرا من المتدينين ..

.. بينما فشل القيادي الشيعي إبن البلد في مهمته الأقلّ صعوبة .

🔹كل القيادات العراقية (ما يهمنا الشيعية منها ) لم تبذل جهدا بما يكفي لأجل تأسيسِ جماعةٍ صالحة تتولّى زمام الأمور .

لم يكن مطلوبا منهم خلقُ عناصرَ صالحةً شريفةً ومخلصة .

فقط كان مطلوبا منهم جذب العناصر الشريفة (وهم كثرة معزولة ومشتتة) وتحشيدهم في مشروع نهضة وبناء .

لكنهم لم يبحثوا بشكل جيد عن الصالحين . .
لم يبحثوا اصلا ! . . بل هم شتتوا وضيّعوا وفرطوا وهجّجوا من عثروا عليه منهم !

. . حتى أن بعض القيادات بدت وكأنها قد أعدت تصميما متقنا للفشل ، وسارت عليه ونجحت !

🔹 هل من دليل على وجود تلك العناصر الشريفة الناصحة والمخلصة ؟

🔹هل من دليل على ان شعار (أزمة الرجال ) كان خطأً فادحاً روّجت بعض تلك القيادات له ؟

نعم - أجيبكم ← إن القيادات الشيعية حين أحست بخطر داعش يطرق أبواب مدنها سارعت وأنتجت مشروعا ناجحا وصالحا (هو الحشد الشعبي ) .

هذا المشروع جذب آلاف الشرفاء النجباء والوطنيين والشجعان وأهل الغيرة والمجاهدين العفيفين الورعين المتقين . .

. . عناصر صالحة كانت مهملة ، ومنسية .
لم يطرق بابهم صانع قرار بعد ٢٠٠٣ .
ولم ينتبه لوجودهم صاحب منبر أتقن النقد والتنظير .

. . تمكنوا من جمعهم بوقت قياسي - بعد ١١سنة ضائعات تلت السقوط .
. . جمعوهم ليس للبناء مع كل اسف .
ولا الإصلاح حتى ..
. . جمعوهم للشهادة .. كي يهبوا أرواحَهم فداءاً للآخرين .. للذين يظنّون أن أرواحهم هي الأسمى والأغلى . . للخائفين على إمتيازاتهم، للطامعين بدنيا المناصب والمواقع والمكاسب ..


لو كان للقيادات الشيعية عزمٌ على تأسيس مشروع بناء حقيقي
لما تاخرت ١١ سنة قبل أن تبتكر وسيلة لجذب الشرفاء وتنظيمهم وتوحيدهم

ولو كانت عاجزة حقا لما نجحت في تاسيس مشروع الحشد . !!

إذن أين يكمن الخلل؟

🔹الخوف الذي حفزها وقت داعش، هو الذي دفعها إلى تناسي الخلافات الجانبية وتوحيد الصفوف .

🔹نفسه الخوف الذي جعلها تذعن لتسليم قيادة ذلك المشروع الناجح الى رجل طالما اختلفوا بشأنه ، ذاك هو الشهيد المهندس .

الخوف ولّد الدافع عندهم ، وأذاب الفوارق بينهم . وما إن زال حتى عادوا لسابق عهدهم ، يتنافرون ، يتخاصمون ، يتعالى بعضهم على بعض .

. . حتى ذلك الروحاني الذي كان يحرص على تسجيل لقطاته وهو يقبل أيدي مجاهدي الحشد ، سرعان ما استنكف منهم وأخذ يصنفهم بين وطني وذيل !

🔹على تلك القيادات العراقية ( الشاعرة منها بالذنب والمعتدة بنفسها ايضا) أن تستسلم لحقيقة أنها قد أخطات ، فتبادر للاعتراف بتقصيرها ، كي تتمكن من التوبة إلى الشعب ، وتصحيح مسارها . . أو ترتضي مصيراً سيشوبه الخزي .

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي

#للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM

(ليلة العيد - ليلة الشهداء / الثلاثون)

٣٠ -٧ -٢٠٢٠
▪️مهما يكن غداً إحساسُنا بالعيد - فرحاً خالصاً أو مشوبا بنكهة الحزنِ الجنوبية

. . على العراقيين الشرفاء أن لا ينسوا أبدا هذه الفجيعة .

▪️إبقاءها حية في النفوس سيبقي الأمة حية.

بخلاف ذلك - إماتة الذكرى ستُميت معها ضمير الأمة .

▪️إنها حدث فارق في حياتنا جميعا . علينا أن نفهمه كذلك . أبداً لا يصحّ تمييعُه أو التغافلُ عنه .

▪️▪️قتل المهندس وسليماني جريمة عصر كبرى .

▪️أغبياءنا فقط هم من يغفلون عن فداحة الواقعة تلك وعن آثارها وتبعاتها .

. . غباءهم كان أحد العوامل المهمة التي أوصلتنا لما صرنا إليه من ضعف بعد قوة ، وهوان بعد عزة . . بخطواتهم الحمقاء . . بقراراتهم العقيمة . . بأنانيتهم وقصر نظرهم . . بتضاؤلهم أمام العدو وتنمّرهم على إخوتهم وأبناء جلدتهم . . بتفريقهم وحدة الأمة الشيعية. . بعزلهم شرفاءها وتولية الأراذل على مقدراتها .

. . غباءٌ يجب تنحيتُه عن موقع السلطة .

___ كل عيد وأنتم أعزة ذاكرين.

#للمتابعة عبر تلكرام :
https://t.me/miemaranalyses

#ليلة_الشهداء
#الجمعة_٣٠
Forwarded from المعمار
اسعد الله ايامكم
ورزقكم خير ما سأله عباده الصالحون
وأعاذكم من شر ما إستعاذ به منه عباده المخلصون .
https://t.me/miemaranalyses
— كيف نتعامل كشيعة عراقيين مع قضية الإمام المهدي؟
— هل نراها نبوءة مستقبلية بعيدة المدى - لا أمل لنا بإدراك زمانها ؟
— أم أصبح الظهور قريبا - فقد مهدت له أحداث نعيشها ؟
— هل نخطط -كشيعة- مستقبل بلدنا واضعين في حساباتنا أن الإمام قريب الظهور؟
—أم نحن واقعيون لا نعول على ظهوره إطلاقا ؟ لذا نهمل وجوده بالمرّة ونشطب من حساباتنا إحتماليةَ ظهوره - ونبني خططنا وفق فرضية إستمرار غيابه لأجل غير مسمى؟
# موضوع مقال ( الإمام المهدي في الخطاب الشيعي ).

https://t.me/miemaranalyses/362
(الإمام المهدي في الخطاب الشيعي العراقي)

الخطاب الإسلامي العراقي يعاني إهمالاً في تناوله قضية الإمام المهدي المنتظر ، كقضية واقعية يقترب زمن إستحقاقها وفق كثير من المعطيات .

صحيح أن هنالك إهتمام بحثي أكاديمي بالقضية المهدوية ، لكنه يتوقف عند جوانبها العلمية ، دون إستثمارها لبناء عقائدي وروحي للأمة .

إن طرحها في الخطاب الإسلامي ضمن هذه المرحلة سيمنح الأمة زخما معنوياً كبيرا - إذا ما إستثمرت القضيةُ بمفهومها الإيجابي وفق إطروحات التمهيد ، والإستعداد للنصرة ، وعدم اليأس .

وفي المقابل ينشط منهج آخر يولي إهتماما كبيرا للفكرة للمهدوية ، ويمنحها مساحةً مهمة في طرحه وخطاباته .

متبنو هذا المنهج يركزون على محورين أساسيين :

١- ربط الأحداث الجارية في بلاد الإسلام (والعالم كله) بالغيب والإرادة الإلهية .

عندما يتحدث أحدهم بالسياسة - ستجد حديثَه لا ينفصل عن البعد الغيبي ، مستشهدا بالأمثلة القرآنية ، والعبر المستخلصة من الكتاب المجيد والسيرة الواقعية للمعصومين عليهم السلام .

ايضا هنالك إستذكار لا ينقطع لمفهوم (التخطيط الإلهي) المؤدي إلى تحقق (الوعد الإلهي) بالفرج وإنتصار الحق على الباطل وتمكين المستضعفين في الأرض ، بعد دهر طويل من الخوف والإضطهاد ، ومنح الناس الأمل بإقتراب النصر ، والتذكير بالوعد القرآني:

(وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـالِحَـاتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ
وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ
وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ ..)سورة النور.

٢- توظيف القضية المهدوية لتعزيز القوة المعنوية للأمة .

يولي الآخرون إهتماما بالغا لقضية الإمام المهدي وإخراجها من إطارها الملحمي ، ومن كونها حكاية رومانسية من التراث الديني ، وتحويلها إلى قضية حقيقية بتفاصيل واقعية ملموسة .

وفق هذا المنظور يجري تفسير قسم مهم من الوقائع الجارية في العالم وفق النبوءات المهدوية .
وهو ما يلقى مقبولية عالية في الاذهان .
ويكون وقعه على العقل المثقف والواعي أشد قوة من الوقع العاطفي في نفوس البسطاء .

هذا الخطاب يعمل على تحفيز الأذهان للإستعداد لزمن الظهور إستعدادا فعليا وعمليا ، وذلك من خلال :
١. التهيؤ المعنوي والإيمان بحتميته وإقترابه.
٢. التهيؤ المادي ، وتحضير المستلزمات العملية لنصرة الامام .

هذا المنهج يتطلب شجاعة كبيرة وجرأة عالية ويقينا صادقا بأن المهدي الموعود ليس قصة فقط وانما حقيقة قادمة .

الشجاعة تعني أن تنتقل القيادة الإسلامية بفكرة الإمام المهدي من الخيال الميثولوجي لتصنع منها ستراتيجية على مستوى الأمة بأسرها ، تنتج عنها قرارات كبيرة تجعل مستقبل الأجيال مرهونا بتحقق تلك النبوءة .
٣١ -٧ -٢٠٢٠

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
# للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses