المعمار
3.07K subscribers
842 photos
567 videos
1 file
1.63K links
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
Download Telegram
( حب الرئاسة ) - تنمية الوعي السياسي والإجتماعي
١٤ -٧ -٢٠٢٠

عن الرضا عليه السلام: قال علي بن الحسين عليهما السلام:-

(( إذا رأيتم الرجلَ قد حسُن سمتُه وهديُه، وتَماوتَ في منطقِه، وتخاضَعَ في حركاتِه ، فرويدا لا يغُرنَّكم . .
. . فما أكثرَ من يُعجزه تناولُ الدنيا وركوبُ الحرام منها لضعف نيّته ومهانتِه وجُبنِ قلبه فنصبَ الدينَ فخّاً لها ، فهو لا يزال يختِلُ الناسَ بظاهرِهِ ، فإن تمكن من حرامٍ إقتحمه.

🔹وإذا وجدتموه يعِفُّ عن المال الحرام فرويداً لا يغرنكم . .
. . فإن شهواتِ الخلق مختلفةٌ ، فما أكثر من ينبو عن المال الحرام وإن كثر ، ويحملُ نفسَه على شوهاءَ قبيحةٍ فيأتيَ منها محرّماً.

🔹فإذا وجدتموه يعف عن ذلك فرويدا لا يغركم . .
. . حتى تنظروا ما عقدَه عقلُه ، فما أكثر من ترك ذلك أجمع ، ثم لا يرجع إلى عقل متين ، فيكون ما يُفسده بجهله أكثر مما يصلحه بعقله .

🔹 فإذا وجدتم عقله متينا فرويدا لا يغركم . .
. . حتى تنظروا أمع هواه يكون على عقله؟
أو يكون مع عقله على هواه؟

🔹 . . وكيف محبته للرئاسات الباطلة وزهده فيها ؟

🔹فإن في الناس من خسر الدنيا والآخرة ،

. . يترك الدنيا للدنيا ،

🔹ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة،

🔹فيترك ذلك أجمعَ طلبا للرئاسة . .

🔹. . حتى إذا قيل له: إتق الله . . أخذته العزة بالإثم ، فحسبه جهنم ولبئس المهاد.

🔹. . فهو يخبط خبط عشواء
يقوده أول باطل إلى أبعد غايات الخسارة،
ويمده ربه بعد طلبه لما لا يقدر عليه في طغيانه . .
فهو يحل ما حرم الله ،
ويحرم ما أحل الله ،

. . لا يبالي بما فات من دينه إذا سلمت له رئاسته التي قد يتقي من أجلها ،

فأولئك الذين غضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم عذابا مهينا.))


بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٢ - الصفحة ٨٤

https://t.me/miemaranalyses
🔹مقالات قادمة :

@ الملكية - والمعادلة الظالمة

@ الثيوقراطية - تميل غرباً

@ أمريكا في العقل السياسي الشيعي - عدو يُحارب - أم طاغوت يُعبد ؟

@ الإمام المهدي - غيابه في الخطاب الشيعي العراقي

@ الشعب لم ينتخب الفاسدين

@ لو يخرج المهدي- ٢ - تتمة لحوار إفتراضي بين الإمام المنتظر وقادة الشيعة في عراق اليوم .

@ التعايش السني الشيعي في العراق - هل استند على حسن النوايا ام على استسلام الأغلبية للإضطهاد وتنازلهم عن الحكم ؟

@ فرحة البعث وشماتة الأعداء - بما يجري بالعراق اليوم

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي

https://t.me/miemaranalyses
المعمار
https://t.me/miemaranalyses
( الملكية - والمعادلة الظالمة )
١٨ -٧ - ٢٠٢٠

مع ذكرى إنتهاء الحقبة الملكية ، نرى أنها لا زالت مثار جدل بين العراقيين .

- يتحسر البعض عليها لما كان فيها من حسنات لا تُنكر.
- والبعض يلعنها لما كان فيها من سيئات ومظالم .

ما يعنينا اليوم التذكير بإحدى سيئاتها الكبيرة ، ذلك أنها أسست لحكم طائفي إرتكز على إقصاء الشيعة.

ولو أنه إقتصر على الغبن بالمناصب لهانت علينا ، جرياً على نهج أمير المؤمنين - حين قال :
(وواللـه لأَسَلّمَنَّ ما سلمتْ أمورُ المسلمين ، ولم يكن فيها جور إلاّ عَلَيَّ خاصة).

. . لكنها حقبة أسّست لمعادلة عنصرية ظالمة
. . سرعان ما تحولت إلى عرف سياسي قسري.
. . وهي التي هيأت للعفالقة أداةً جاهزةً للإضطهاد والقهر وقمع الأغلبية الشيعية .

العبرة : على المرء أن يستوعب ببصيرته القضايا العامة محيطا بكل جوانبها ، السيئة منها والحسنة ، وأن يربط القضايا مع بعضها دون إغفال قيمة البعد الزمني وتأثير الإنحرافات خلاله

فالانحراف الذي يبدأ صغيرا ( كإزاحة الرجل الذي وصّى النبي محمد بإتباعه من بعده ، وإستبداله بشيخ جليل القدر ، هو صاحب النبي وصهره ) يزداد هذا الانحراف عمقاً مع الزمن ، وتتسع زاويته إنفراجاً ليتحول الى إنحراف كبير لا يسهل علاجه .

المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي

https://t.me/miemaranalyses