( مرجحات وقوع مواجهة )
٢٨ ٣ ٢٠٢٠
💠 المعطيات التي توفرت خلال الاسابيع الاخيرة يمكن غربلتها لتحصيل رؤية أوضح واقرب إلى المنطق :-
🔹 ان التنقلات العسكرية الأمريكية اقرب ما تكون لاعادة تموضع ، وقد تضمنت انسحابا من قواعد قليلة التحصين ، وتجميع القوات في قواعد اكثر تحصينا ، مع انباء عن استقدام وحدات عسكرية من الخارج لتعزيز القوات على الارض كماً ونوعاً .
🔹 انباء راجحة عن نشر منظومة صواريخ باتريوت ، وكالعادة يجري ذلك كله وسط صمت مطبق من الحكومة العراقية ، ودون اي احتجاج من الحريصين على السيادة .
🔹 انسحاب هادئ للقوات الحليفة من العراق خشية التورط بالمواجهة المحتملة .
🔹 حرب نفسية وشائعات متضاربة هدفها شد أعصاب الفصائل الحشدية المعارضة للامريكان.
🔹 تزامن ذلك مع حراك انفصالي معلن للفصائل الاربعة التي لا تعادي قياداتها الامريكان ، ولم يتأثر ابرز قادتها "الزيدي" باغتيال قائد الحشد "المهندس" ، بل تخلص من الرجل القوي الذي كان ضاغطا على طموحاته ، وقد حاول ان يضفي على حراكه هذا رداء القداسة بتسميته تلك الفصائل الأربعة (بالحشد المرجعي) وما توحيه تلك التسمية بان الآخرين هم من (الخوارج) ، سلوك لا يليق بنبل المجاهدين ، إزاء رفاق السلاح الذين كانوا هم قلب الحشد وصناع انتصاراته. وبالرغم من محدودية التأثير الميداني لهذا الحراك (اذ يقدر حجم تلك الفصائل بعُشر قوة الحشد الشعبي) إلا أن الاثر المعنوي والتوقيت يحسب لهما حساب.
🔹 التركيز الامريكي اليوم على كتائب حزب الله لكنه اذا ما استفرد بها دون موقف مساند لبقية الفصائل فسيتم ضربها واحدا تلو الآخر - مع ضعف متوقع في ردود افعال أغلب القيادات الشيعية، وحيادية بعض الزعامات الدينية.
🔹 في المقابل تتأهب الكتائب وحلفاءها للمواجهة ، رافعين مستوى الجهوزية للحد الاعلى ، وهم يخبئون مفاجآت غير سارة للأمريكان في حال اقدامهم على العدوان ولن يكونوا لقمة سائغة أبدا .
💠.. مشهد يستدعي للذاكرة اجواء حرب تموز التي شنها الصهاينة على لبنان ، مع فارق فقدان الامريكان لعنصر المباغتة ، وارتباك قيادتهم ، وفقدانهم للموقف السياسي الموحد والمساند لجناح الحرب بالإدارة الامريكية ، واتساع رقعة المواجهة جغرافيا ، وتطور الامكانات الدفاعية للمقاومة ، وانفتاح طرق الامدادات مع ايران ، وعجز القوات الأمريكية بالعراق عن خوض مواجهة تمتد لاسابيع - إن لم يحسمها الحشد في ايام .
💠 بالمحصلة هنالك وقائع على الارض - قد تغري الامريكي باستثمارها لشن العدوان :-
١. تشديد حظر التجوال ، وتقطيع اوصال المحافظات ، وهذا ما يعيق مناورة الحشد بقطعاته ويجعلها مكشوفة أكثر ، ويمنح الطيران الامريكي وانظمة التجسس والمراقبة قدرة اعلى للرصد والمتابعة وحرية اوسع لتوجيه الضربات الجوية مع خلو الطرق من المدنيين ، والابنية الحكومية من موظفيها وهو ما يقلل حجم الخسائر الجانبية.
٢. يتزامن ايضا ذلك مع انقطاع بيانات المرجعية الدينية للاسبوع الرابع بفعل تعطيل صلاة الجمعة ، مما قد يعني استمرار غياب موقف معارض للتصعيد الامني الامريكي وقضية رئاسة الوزراء .
٣. انشقاق بعض فصائل الحشد ، وميل الفصائل الاخرى التي لديها تمثيل سياسي بالحكومة والبرلمان للاعتدال وتخفيف حدة خطابها المعادي للامريكان ، والتراجع عن تهديداتها السابقة بالانتقام بعد جريمة المطار .
٤. اعتكاف الإعلام الشيعي على تغطية إنتشار الفايروس وحملات التوعية والتبرع ، وعدم تحمسه لتوعية الجمهور الشيعي بمخاطر تشكيل الحكومة في اروقة السفارة الامريكية ومكاتب السمسرة السياسية ، وخطر التصعيد الحربي الامريكي .
هذا التجاهل - سيغدو محرجا وبلا غطاء - مع اقتراب المهلة الزمنية لتقديم حكومة الزرفي إلى البرلمان ، وسط مساومات مكثفة تجري في السر والعلن لشراء مواقف مؤيدة للكتل ولاعضاء برلمانيين ( وهي مهارة يبرع بها الزرفي ) .
٥. زعيم التيار الصدري لن تحدث لديه مشكلة في ضرب فصائل شيعية غير موالية له ، كما انه متحمس هذا الوقت لمشروع الحكومة الجديدة والموعود منها بحصة الاسد ، ولديه تفاهمات مع الامريكان ، ولن يحرك ميليشياته للدفاع عن فصائل مشاكسة أو وقحة .
💠 كلها وقائع تنذر بالشر المحتمل - وتحفز الشرفاء لالتزام أعلى مراتب الحذر من صواريخ الاعداء - ومن خناجر الاشقاء .
٢٨ ٣ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
للمتابعة على تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
٢٨ ٣ ٢٠٢٠
💠 المعطيات التي توفرت خلال الاسابيع الاخيرة يمكن غربلتها لتحصيل رؤية أوضح واقرب إلى المنطق :-
🔹 ان التنقلات العسكرية الأمريكية اقرب ما تكون لاعادة تموضع ، وقد تضمنت انسحابا من قواعد قليلة التحصين ، وتجميع القوات في قواعد اكثر تحصينا ، مع انباء عن استقدام وحدات عسكرية من الخارج لتعزيز القوات على الارض كماً ونوعاً .
🔹 انباء راجحة عن نشر منظومة صواريخ باتريوت ، وكالعادة يجري ذلك كله وسط صمت مطبق من الحكومة العراقية ، ودون اي احتجاج من الحريصين على السيادة .
🔹 انسحاب هادئ للقوات الحليفة من العراق خشية التورط بالمواجهة المحتملة .
🔹 حرب نفسية وشائعات متضاربة هدفها شد أعصاب الفصائل الحشدية المعارضة للامريكان.
🔹 تزامن ذلك مع حراك انفصالي معلن للفصائل الاربعة التي لا تعادي قياداتها الامريكان ، ولم يتأثر ابرز قادتها "الزيدي" باغتيال قائد الحشد "المهندس" ، بل تخلص من الرجل القوي الذي كان ضاغطا على طموحاته ، وقد حاول ان يضفي على حراكه هذا رداء القداسة بتسميته تلك الفصائل الأربعة (بالحشد المرجعي) وما توحيه تلك التسمية بان الآخرين هم من (الخوارج) ، سلوك لا يليق بنبل المجاهدين ، إزاء رفاق السلاح الذين كانوا هم قلب الحشد وصناع انتصاراته. وبالرغم من محدودية التأثير الميداني لهذا الحراك (اذ يقدر حجم تلك الفصائل بعُشر قوة الحشد الشعبي) إلا أن الاثر المعنوي والتوقيت يحسب لهما حساب.
🔹 التركيز الامريكي اليوم على كتائب حزب الله لكنه اذا ما استفرد بها دون موقف مساند لبقية الفصائل فسيتم ضربها واحدا تلو الآخر - مع ضعف متوقع في ردود افعال أغلب القيادات الشيعية، وحيادية بعض الزعامات الدينية.
🔹 في المقابل تتأهب الكتائب وحلفاءها للمواجهة ، رافعين مستوى الجهوزية للحد الاعلى ، وهم يخبئون مفاجآت غير سارة للأمريكان في حال اقدامهم على العدوان ولن يكونوا لقمة سائغة أبدا .
💠.. مشهد يستدعي للذاكرة اجواء حرب تموز التي شنها الصهاينة على لبنان ، مع فارق فقدان الامريكان لعنصر المباغتة ، وارتباك قيادتهم ، وفقدانهم للموقف السياسي الموحد والمساند لجناح الحرب بالإدارة الامريكية ، واتساع رقعة المواجهة جغرافيا ، وتطور الامكانات الدفاعية للمقاومة ، وانفتاح طرق الامدادات مع ايران ، وعجز القوات الأمريكية بالعراق عن خوض مواجهة تمتد لاسابيع - إن لم يحسمها الحشد في ايام .
💠 بالمحصلة هنالك وقائع على الارض - قد تغري الامريكي باستثمارها لشن العدوان :-
١. تشديد حظر التجوال ، وتقطيع اوصال المحافظات ، وهذا ما يعيق مناورة الحشد بقطعاته ويجعلها مكشوفة أكثر ، ويمنح الطيران الامريكي وانظمة التجسس والمراقبة قدرة اعلى للرصد والمتابعة وحرية اوسع لتوجيه الضربات الجوية مع خلو الطرق من المدنيين ، والابنية الحكومية من موظفيها وهو ما يقلل حجم الخسائر الجانبية.
٢. يتزامن ايضا ذلك مع انقطاع بيانات المرجعية الدينية للاسبوع الرابع بفعل تعطيل صلاة الجمعة ، مما قد يعني استمرار غياب موقف معارض للتصعيد الامني الامريكي وقضية رئاسة الوزراء .
٣. انشقاق بعض فصائل الحشد ، وميل الفصائل الاخرى التي لديها تمثيل سياسي بالحكومة والبرلمان للاعتدال وتخفيف حدة خطابها المعادي للامريكان ، والتراجع عن تهديداتها السابقة بالانتقام بعد جريمة المطار .
٤. اعتكاف الإعلام الشيعي على تغطية إنتشار الفايروس وحملات التوعية والتبرع ، وعدم تحمسه لتوعية الجمهور الشيعي بمخاطر تشكيل الحكومة في اروقة السفارة الامريكية ومكاتب السمسرة السياسية ، وخطر التصعيد الحربي الامريكي .
هذا التجاهل - سيغدو محرجا وبلا غطاء - مع اقتراب المهلة الزمنية لتقديم حكومة الزرفي إلى البرلمان ، وسط مساومات مكثفة تجري في السر والعلن لشراء مواقف مؤيدة للكتل ولاعضاء برلمانيين ( وهي مهارة يبرع بها الزرفي ) .
٥. زعيم التيار الصدري لن تحدث لديه مشكلة في ضرب فصائل شيعية غير موالية له ، كما انه متحمس هذا الوقت لمشروع الحكومة الجديدة والموعود منها بحصة الاسد ، ولديه تفاهمات مع الامريكان ، ولن يحرك ميليشياته للدفاع عن فصائل مشاكسة أو وقحة .
💠 كلها وقائع تنذر بالشر المحتمل - وتحفز الشرفاء لالتزام أعلى مراتب الحذر من صواريخ الاعداء - ومن خناجر الاشقاء .
٢٨ ٣ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
للمتابعة على تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
( الزرفي - رهان امريكي )
٢٩ ٣ ٢٠٢٠
سيكون من المفيد اطلاع الاخوة المتابعين على جزء من تقرير مفصل اعده المحلل الأمريكي "مايكل نايتس" ، ونشره مترجما للعربية موقع (معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى) تحت عنوان:-
( اعطاء المجال اللازم لرئيس الوزراء العراقي المقبل للنجاح )
يقدم التقرير - في خاتمته - التوصيات التالية تحت عنوان (خطوات غير عسكرية) :-
(....) أثناء فترة ولاية عبد المهدي، تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق إلى درجة لم نشهدها منذ عام 2003.
لذلك يجب على واشنطن توفير حلول سهلة لرئيس الوزراء المقبل، بما أن الحكومة تبدو الآن قادرة على التحوّل نحو مستقبل أفضل، للمرة الأولى منذ عامين.
ولا شكّ في أن التدابير غير العسكرية ضرورية في هذا الصدد، على المستويين الرمزي والملموس :
🔘 إدارة أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19).
في ظل تفشي الوباء بكثرة، سيتطلع العراقيون إلى المؤسسات الأمريكية مثل "مراكز مكافحة الأمراض واتقائها" لتوفير أفضل الممارسات والدعم الطبي.
على واشنطن اللجوء لاستخدام نفوذها كدولة مانحة رئيسية لـ "منظمة الصحة العالمية" لضمان نقل معدات الاختبار إلى العراق، وإرسال بعض الدعم الإنساني الرمزي المباشر (والذي يشمل الأدوية والمنفّسات)، بالطريقة نفسها التي تُرسِل فيها الإمارات والكويت دعماً مماثلاً لإيران.
🔘 استعادة مكانة العراق.
تضررت سمعة بغداد من انهيار حكومتها وهجمات الميليشيات غير المقيدة التي استهدفت مستشارين عسكريين دوليين.
وللمساعدة على عكس مسار هذا التدهور ، على المسؤولين الأمريكيين أن يرحبوا علناً بالزرفي بلهجة حارة وداعمة حتى قبل مصادقة مجلس النواب على حكومته، مع منحه مهلة لتوجيه انتقادات عادلة لأمريكا - طالما يفعل الشيء نفسه مع إيران.
كما عليهم تشجيعه على تعزيز تواصله الاستراتيجي مع المحتجين العراقيين من أجل الحد من المعارضة الشعبية المحتملة.
وأخيراً، يجب أن يبدأوا في التلميح إلى أن رئيس الوزراء المقبل سيكون مرحباً به لزيارة البيت الأبيض ما أن يتمّ رفع ظروف الحجر الصحي في البلدين.
🔘 دعم الإصلاحات الاقتصادية.
في ظل انحدار أسعار النفط، يجد العراق نفسه في أسوأ خطر اقتصادي من أي دولة شرق أوسطية تقريباً - وهو وضع يمنح واشنطن سبباً آخر لحث السعودية والإمارات على إنهاء حرب الأسعار مع روسيا.
ويمكن للسلطات الأمريكية أيضاً إعطاء الأولوية لشراء النفط العراقي عند تحديث "الاحتياطي الاستراتيجي للنفط"، وهي خطوة رمزية مفيدة. وفي موازاة ذلك، على واشنطن البدء بحشد الدعم لاتفاق جديد بين "صندوق النقد الدولي" و"البنك الدولي" والعراق، الذي سرعان ما قد يصبح دعماً أساسياً للاقتصاد العراقي المتعثر.*
🔘 دعم استقلال الطاقة.
تُعتبر الجهود الأمريكية الحالية لتعزيز مشاريع معالجة الغاز وتحويل الغاز إلى كهرباء في العراق أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى، من أجل خفض اعتماد بغداد على إمدادات الطاقة/الوقود الإيراني وزيادة كمية النفط العراقي المتوفر للتصدير.
يجب تسريع الحوار الاستراتيجي الثنائي حول هذه الأمور - حتى لو كان افتراضياً نظراً للقيود المفروضة على السفر الدولي بسبب فيروس كورونا.
وكما ذكرنا سابقاً، على واشنطن دعم الزرفي من خلال إصدارها إعفاء من العقوبات لمدة 120 يوماً كما فعلت في الماضي، وعدم حصره في حدود الـ 45 يوماً الحالية.
🔘 حشد الدعم الدولي لإجراء انتخابات مبكرة.
على الولايات المتحدة الاضطلاع بدور فعال (وإن متواضع) في هذا المجال، من خلال حث الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية على مساعدة مجلس النواب العراقي ورئيس الوزراء المقبل على إنجاز قانون الانتخابات وإصلاح "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".
ويمكن أن تساعد هذه الخطوات في الإظهار للعراقيين بأنه حتى في خضم أزمة عالمية، فإن لديهم صديق في الولايات المتحدة مع نص مهم واحد - (( أن هذا الصديق سيكون أكثر استجابةً لاحتياجاتهم ما أن يتولى رئيس وزراء كفوء زمام الأمور. ))
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
للمتابعة عبر تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
٢٩ ٣ ٢٠٢٠
سيكون من المفيد اطلاع الاخوة المتابعين على جزء من تقرير مفصل اعده المحلل الأمريكي "مايكل نايتس" ، ونشره مترجما للعربية موقع (معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى) تحت عنوان:-
( اعطاء المجال اللازم لرئيس الوزراء العراقي المقبل للنجاح )
يقدم التقرير - في خاتمته - التوصيات التالية تحت عنوان (خطوات غير عسكرية) :-
(....) أثناء فترة ولاية عبد المهدي، تدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق إلى درجة لم نشهدها منذ عام 2003.
لذلك يجب على واشنطن توفير حلول سهلة لرئيس الوزراء المقبل، بما أن الحكومة تبدو الآن قادرة على التحوّل نحو مستقبل أفضل، للمرة الأولى منذ عامين.
ولا شكّ في أن التدابير غير العسكرية ضرورية في هذا الصدد، على المستويين الرمزي والملموس :
🔘 إدارة أزمة فيروس كورونا (كوفيد-19).
في ظل تفشي الوباء بكثرة، سيتطلع العراقيون إلى المؤسسات الأمريكية مثل "مراكز مكافحة الأمراض واتقائها" لتوفير أفضل الممارسات والدعم الطبي.
على واشنطن اللجوء لاستخدام نفوذها كدولة مانحة رئيسية لـ "منظمة الصحة العالمية" لضمان نقل معدات الاختبار إلى العراق، وإرسال بعض الدعم الإنساني الرمزي المباشر (والذي يشمل الأدوية والمنفّسات)، بالطريقة نفسها التي تُرسِل فيها الإمارات والكويت دعماً مماثلاً لإيران.
🔘 استعادة مكانة العراق.
تضررت سمعة بغداد من انهيار حكومتها وهجمات الميليشيات غير المقيدة التي استهدفت مستشارين عسكريين دوليين.
وللمساعدة على عكس مسار هذا التدهور ، على المسؤولين الأمريكيين أن يرحبوا علناً بالزرفي بلهجة حارة وداعمة حتى قبل مصادقة مجلس النواب على حكومته، مع منحه مهلة لتوجيه انتقادات عادلة لأمريكا - طالما يفعل الشيء نفسه مع إيران.
كما عليهم تشجيعه على تعزيز تواصله الاستراتيجي مع المحتجين العراقيين من أجل الحد من المعارضة الشعبية المحتملة.
وأخيراً، يجب أن يبدأوا في التلميح إلى أن رئيس الوزراء المقبل سيكون مرحباً به لزيارة البيت الأبيض ما أن يتمّ رفع ظروف الحجر الصحي في البلدين.
🔘 دعم الإصلاحات الاقتصادية.
في ظل انحدار أسعار النفط، يجد العراق نفسه في أسوأ خطر اقتصادي من أي دولة شرق أوسطية تقريباً - وهو وضع يمنح واشنطن سبباً آخر لحث السعودية والإمارات على إنهاء حرب الأسعار مع روسيا.
ويمكن للسلطات الأمريكية أيضاً إعطاء الأولوية لشراء النفط العراقي عند تحديث "الاحتياطي الاستراتيجي للنفط"، وهي خطوة رمزية مفيدة. وفي موازاة ذلك، على واشنطن البدء بحشد الدعم لاتفاق جديد بين "صندوق النقد الدولي" و"البنك الدولي" والعراق، الذي سرعان ما قد يصبح دعماً أساسياً للاقتصاد العراقي المتعثر.*
🔘 دعم استقلال الطاقة.
تُعتبر الجهود الأمريكية الحالية لتعزيز مشاريع معالجة الغاز وتحويل الغاز إلى كهرباء في العراق أكثر أهمية الآن من أي وقت مضى، من أجل خفض اعتماد بغداد على إمدادات الطاقة/الوقود الإيراني وزيادة كمية النفط العراقي المتوفر للتصدير.
يجب تسريع الحوار الاستراتيجي الثنائي حول هذه الأمور - حتى لو كان افتراضياً نظراً للقيود المفروضة على السفر الدولي بسبب فيروس كورونا.
وكما ذكرنا سابقاً، على واشنطن دعم الزرفي من خلال إصدارها إعفاء من العقوبات لمدة 120 يوماً كما فعلت في الماضي، وعدم حصره في حدود الـ 45 يوماً الحالية.
🔘 حشد الدعم الدولي لإجراء انتخابات مبكرة.
على الولايات المتحدة الاضطلاع بدور فعال (وإن متواضع) في هذا المجال، من خلال حث الأمم المتحدة وغيرها من المؤسسات الدولية على مساعدة مجلس النواب العراقي ورئيس الوزراء المقبل على إنجاز قانون الانتخابات وإصلاح "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".
ويمكن أن تساعد هذه الخطوات في الإظهار للعراقيين بأنه حتى في خضم أزمة عالمية، فإن لديهم صديق في الولايات المتحدة مع نص مهم واحد - (( أن هذا الصديق سيكون أكثر استجابةً لاحتياجاتهم ما أن يتولى رئيس وزراء كفوء زمام الأمور. ))
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
للمتابعة عبر تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
⭕️للاطلاع على كامل المقال المعنون :-
إعطاء المجال اللازم لرئيس الوزراء العراقي المقبل للنجاح - معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى
https://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/giving-iraqs-next-prime-minister-space-to-succeed#
إعطاء المجال اللازم لرئيس الوزراء العراقي المقبل للنجاح - معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى
https://www.washingtoninstitute.org/ar/policy-analysis/view/giving-iraqs-next-prime-minister-space-to-succeed#
المعمار
( مرجحات وقوع مواجهة ) ٢٨ ٣ ٢٠٢٠ 💠 المعطيات التي توفرت خلال الاسابيع الاخيرة يمكن غربلتها لتحصيل رؤية أوضح واقرب إلى المنطق :- 🔹 ان التنقلات العسكرية الأمريكية اقرب ما تكون لاعادة تموضع ، وقد تضمنت انسحابا من قواعد قليلة التحصين ، وتجميع القوات في قواعد…
💠المقال التالي
(مرجحات وقوع المواجهة - ٢)
(مرجحات وقوع المواجهة - ٢)
(مرجحات وقوع المواجهة - ٢ )
٣٠ ٣ ٢٠٢٠
💠 صراع على أشده داخل الادارة الامريكية بين جناح سياسي ، يرجح تاخير اي صدام مسلح لما بعد نجاح الرهان على " الزرفي" (والمؤتلفين معه بالسر والعلن ).
- وجناح حرب يريد توجيه ضربة استباقية للحشد مستغلا كل الوقائع التي اشرنا اليها بالمقال السابق ، ومنها الغياب المتواصل لموقف الزعامة العليا للشيعة - لكن السيد السيستاني قد يفاجئ الجميع (متجاوزا حتى الجناح المعارض للتدخل في مكتبه) ويصدر تصريحا يقلب الطاولة على سياسيي الامريكان وعسكرييهم.
لذلك تصارع بعض الأجنحة الامريكية لاستباق موقف من هذا القبيل وتنفيذ مفاجأة لا تترك للزعامة الشيعية العليا مجالا سوى الشجب والتأسف .
💠 العسكر الامريكان اغبياء عموما - وغالبا ما يخطئون في حساباتهم ، لكن التفوق التكنلوجي يغطي على اخطائهم اغلب الاحيان - وليس دائما .
💠 ترامب الآن ، وبدافع من غروره ، يعتقد انه قادر على مواصلة امساك العصا من المنتصف بين الجناحين لكسب الوقت .
وبقدر ما هو غدار ، بقدر ما هو جبان ومخنث يخشى المعارك وترعبه الخسارة ، لذا يحاول ان يحقق نجاحا عبر الحلول السلمية للازمات ، والتي لا تكلف ارواحا امريكية ولا خسارات مالية - وهذان الجانبان (الارواح والنفقات) يعتمد عليهما رهانه الانتخابي .
في تصورنا سيحاول الرئيس الأمريكى المماطلة مع العسكر ، ريثما يفضي لهاث الزرفي الى نجاحه في نيل الثقة لحكومته .
.. و وفق هذه الفرضية سيكون لزاما عليهم تاجيل الحل العسكري لما بعد جلسة نيل الثقة. فان فشل عميلهم في المسعى السياسي فسينفتح المجال للحل العسكري - كفعل انتقامي .
💠 فوضى كورونا بقدر ما تشغل العالم ، لكنها بخلاف ما يتوقعه البعض - ومنهم الفريق وفيق السامرائي- لن تكون عائقا امام تنفيذ اي مغامرة عسكرية ... على العكس - فانشغال الراي العام والإعلام والحكومات بتداعيات الوباء - سيكون غطاءا مناسبا لحراك عسكري مباغت ، خصوصا اذا كان خاطفا قصير الامد ، يعتمد على الضربات الجوية والقصف بعيد المدى باقل خسائر بالأرواح.
💠 في المقابل - فان المواجهة اذا حصلت الان فستكون كفيلة بتحقيق الهدف السياسي للاجنحة العراقية المعادية للامريكان والمصرة على طردهم من البلد ، حيث ستقوض الحرب المسعى السياسي الذي يتبناه السفير الامريكي وبعض الاجهزة ، وستطلق رصاصة الرحمة على مؤامرة الزرفي ، كما سيحقق اجماعا شعبيا مساندا للمقاومة ويرفع مستوى العداء للامريكان الى معدلات غير مسبوقة. وهذا ما يعطي المقاومين العراقيين دافعا لعدم التردد في استعجال المواجهة - ما دامت واقعة لا محالة - خصوصا ان اختيارهم للتوقيت والكيفية سيمنحهم الافضلية.
نسال الله ان يحفظ العراقيين الشرفاء ، و يرد كيد الظالمين في نحورهم ، و يفضح الخائنين ويكشف زيفهم وتآمرهم.
٣٠ ٣ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
للمتابعة على تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
٣٠ ٣ ٢٠٢٠
💠 صراع على أشده داخل الادارة الامريكية بين جناح سياسي ، يرجح تاخير اي صدام مسلح لما بعد نجاح الرهان على " الزرفي" (والمؤتلفين معه بالسر والعلن ).
- وجناح حرب يريد توجيه ضربة استباقية للحشد مستغلا كل الوقائع التي اشرنا اليها بالمقال السابق ، ومنها الغياب المتواصل لموقف الزعامة العليا للشيعة - لكن السيد السيستاني قد يفاجئ الجميع (متجاوزا حتى الجناح المعارض للتدخل في مكتبه) ويصدر تصريحا يقلب الطاولة على سياسيي الامريكان وعسكرييهم.
لذلك تصارع بعض الأجنحة الامريكية لاستباق موقف من هذا القبيل وتنفيذ مفاجأة لا تترك للزعامة الشيعية العليا مجالا سوى الشجب والتأسف .
💠 العسكر الامريكان اغبياء عموما - وغالبا ما يخطئون في حساباتهم ، لكن التفوق التكنلوجي يغطي على اخطائهم اغلب الاحيان - وليس دائما .
💠 ترامب الآن ، وبدافع من غروره ، يعتقد انه قادر على مواصلة امساك العصا من المنتصف بين الجناحين لكسب الوقت .
وبقدر ما هو غدار ، بقدر ما هو جبان ومخنث يخشى المعارك وترعبه الخسارة ، لذا يحاول ان يحقق نجاحا عبر الحلول السلمية للازمات ، والتي لا تكلف ارواحا امريكية ولا خسارات مالية - وهذان الجانبان (الارواح والنفقات) يعتمد عليهما رهانه الانتخابي .
في تصورنا سيحاول الرئيس الأمريكى المماطلة مع العسكر ، ريثما يفضي لهاث الزرفي الى نجاحه في نيل الثقة لحكومته .
.. و وفق هذه الفرضية سيكون لزاما عليهم تاجيل الحل العسكري لما بعد جلسة نيل الثقة. فان فشل عميلهم في المسعى السياسي فسينفتح المجال للحل العسكري - كفعل انتقامي .
💠 فوضى كورونا بقدر ما تشغل العالم ، لكنها بخلاف ما يتوقعه البعض - ومنهم الفريق وفيق السامرائي- لن تكون عائقا امام تنفيذ اي مغامرة عسكرية ... على العكس - فانشغال الراي العام والإعلام والحكومات بتداعيات الوباء - سيكون غطاءا مناسبا لحراك عسكري مباغت ، خصوصا اذا كان خاطفا قصير الامد ، يعتمد على الضربات الجوية والقصف بعيد المدى باقل خسائر بالأرواح.
💠 في المقابل - فان المواجهة اذا حصلت الان فستكون كفيلة بتحقيق الهدف السياسي للاجنحة العراقية المعادية للامريكان والمصرة على طردهم من البلد ، حيث ستقوض الحرب المسعى السياسي الذي يتبناه السفير الامريكي وبعض الاجهزة ، وستطلق رصاصة الرحمة على مؤامرة الزرفي ، كما سيحقق اجماعا شعبيا مساندا للمقاومة ويرفع مستوى العداء للامريكان الى معدلات غير مسبوقة. وهذا ما يعطي المقاومين العراقيين دافعا لعدم التردد في استعجال المواجهة - ما دامت واقعة لا محالة - خصوصا ان اختيارهم للتوقيت والكيفية سيمنحهم الافضلية.
نسال الله ان يحفظ العراقيين الشرفاء ، و يرد كيد الظالمين في نحورهم ، و يفضح الخائنين ويكشف زيفهم وتآمرهم.
٣٠ ٣ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
للمتابعة على تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
إنفوغراف-عن شبكة الوندي الامنية
(المنابر ضد القواعد)
▪️منابرنا الدينية انتقدت اشياء كثيرة
الحكومة ..البرلمان
الفساد ..تردي الأمن
تردي الخدمات ..السلاح المنفلت
إنتقدت اختطاف الصيادين القطريين
إغتيال القادة .. الصواريخ الايرانية التي ضربت قاعدة الأسد
▪️واليوم- فإن القواعد الأمريكية والسفارة تستحقان من المنابر الرسمية والدينية وقفة حازمة لتعويض ما فات من غفلة عنها
وتنبيه المجتمع الى خطورة ادوارها
وعدوانها وتآمرها على بلدنا وشعبنا
وخلق راي عام معارض لبقاءها
ودعم الحراك الرسمي والجماهيري المطالب بمعالجة وضعها
وتحجيم دور السفارة ، وتصفية القواعد الامريكية وفق آلية انسحاب صارمة.
▪️اليوم- الحكومة ضعيفة، وتحتاج دعما جماهيريا واسعا لحسم هذا الملف
والجهة الوحيدة القادرة على تحريك هذا الدعم هي المنابر الموثوقة.
▪️هناك نقاش طويل على صواب من دعا الى تاجيل ملف القوات الامريكية الى البرلمان القادم والحكومة التي تلي الانتخابات.
▪️هذا التأجيل في ملف القواعد - سيترجم قريبا الى دماء عراقية جديدة - ولا يوجد ورعٌ واحدٌ قادرٌ على تحمل اوزارها.
٣١ ٣ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي-الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
(المنابر ضد القواعد)
▪️منابرنا الدينية انتقدت اشياء كثيرة
الحكومة ..البرلمان
الفساد ..تردي الأمن
تردي الخدمات ..السلاح المنفلت
إنتقدت اختطاف الصيادين القطريين
إغتيال القادة .. الصواريخ الايرانية التي ضربت قاعدة الأسد
▪️واليوم- فإن القواعد الأمريكية والسفارة تستحقان من المنابر الرسمية والدينية وقفة حازمة لتعويض ما فات من غفلة عنها
وتنبيه المجتمع الى خطورة ادوارها
وعدوانها وتآمرها على بلدنا وشعبنا
وخلق راي عام معارض لبقاءها
ودعم الحراك الرسمي والجماهيري المطالب بمعالجة وضعها
وتحجيم دور السفارة ، وتصفية القواعد الامريكية وفق آلية انسحاب صارمة.
▪️اليوم- الحكومة ضعيفة، وتحتاج دعما جماهيريا واسعا لحسم هذا الملف
والجهة الوحيدة القادرة على تحريك هذا الدعم هي المنابر الموثوقة.
▪️هناك نقاش طويل على صواب من دعا الى تاجيل ملف القوات الامريكية الى البرلمان القادم والحكومة التي تلي الانتخابات.
▪️هذا التأجيل في ملف القواعد - سيترجم قريبا الى دماء عراقية جديدة - ولا يوجد ورعٌ واحدٌ قادرٌ على تحمل اوزارها.
٣١ ٣ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي-الشيعي
https://t.me/miemaranalyses
(( هل سيأتي الحل إيرانيا ؟ ))
٢ ٤ ٢٠٢٠
منذ الليلة الماضية.. يشحذ المرجفون ألسنتهم وأقلامهم ليتصدر مقالاتِهم هذا الصباح عنوانُ:
(ايران تتدخل لفرض رئيس الوزراء)
▪️لكن سؤالا واحدا سيكنس كل ما يكتبون :-
- لماذا تاخر التدخل الايراني حتى اللحظة الاخيرة- تاركين السفارة الأمريكية تدير ملف الحكومة من ألفه الى ياءه - وتفرض مرشحها الامريكي الجنسية والولاء والانتماء ؟
▪️
▪️انتظر الايرانيون طويلا حتى ظن الكثير انهم رفعوا ايديهم وتركونا وحدنا قبالة المحتل ... محتل وقح انتزع قرارنا السيادي وقال اخسأوا ، وفي كل يوم يهدد بقصف حشدنا - الذي كان يدعى مقدسا !
.. لكنهم انتظروا ... وانتظروا ... عسى ان يخرج الحل عراقيا .. وان لا يخفق الشيعة مجددا في صنع قرار يوحد موقفهم - دون حاجة للمساعدة.
▪️... دونما جدوى كان انتظارهم - فقد اخفقنا مجددا - نقولها بكل مرارة.
🔹كل الشيعة كانوا يكرهون الزرفي
🔹وكانوا مقتنعين تماما انه فرد لا يليق بزعامة بلد عزيز كالعراق
🔹وكلهم كانوا يدركون انه افسد شخص ممكن تصوره لادارة متجر في ازقة الكوفة -التي نشأ فيها - فضلا عن ادارة العراق بأسره .
🔹وكلهم كانوا يعلمون انه سيكون عارا على الشيعة ان تفرز منظومة سلطاتهم - مجتمعة - مرشحا كهذا .
🔹وكلهم كانوا يدركون انه عار عليهم ان يتخاذلوا امام ارادة السفير الامريكي الوقح والمجرم .
🔹وكلهم كانوا يدركون انهم بعجزهم وصمتهم وتفكك موقفهم انما يعيدون الاجواء التي مهدت لحكومة النقيب قبل ١٠٠ عام .
🔹وكلهم كانوا يدركون ان فقدانهم العزيمة والقرار اليوم سيفضي بهم لتبعية مذلة لمئة عام اخرى ، لمستعمر اخر اشد قذارة واقل نبلا من سابقه.
▪️مجيء قائد فيلق القدس - في الوقت بدل الضائع (سواء نجح مسعاه ام فشل) ، ولقاءاته بزعماء الشيعة السياسيين والروحانيين - انما يفضح الفشل الذريع للمنظومة الشيعية بالعراق - المنظومة بأسرها - وإن تصدر السياسيون واجهتها بفعل فشلهم وفسادهم وكرههم لبعض.
▪️الى اللحظة الاخيرة انتظرنا ونصحنا ان يصدر الحل عراقيا - لكن ارادةً ما عطلت قرار السلطة الابوية للشيعة - رغم وعيٍ تام بفقد البديل ، وفقد المسار ، وفقد الخيار ، وما سينتجه الفشل من دفع العراق نحو تبعية كاملة للمحتل .
▪️ كم نحن متواضعون - إذ توقفنا عن طلب حل يعيدنا الى ما قبل التظاهرات الشيعية .. ولم يعد امامنا إلا ايران كي تدلنا على مخرج مؤقت من ازمة رئاسة الوزراء ، مخرجٍ لن يضعنا على اعتاب حل حقيقي ، بل يعيدنا في احسن الاحوال الى نقطة ما قبل الزرفي ، حيث خسرنا عندها الكثير الكثير .
▪️
٢ ٤ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
للمتابعة على تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
٢ ٤ ٢٠٢٠
منذ الليلة الماضية.. يشحذ المرجفون ألسنتهم وأقلامهم ليتصدر مقالاتِهم هذا الصباح عنوانُ:
(ايران تتدخل لفرض رئيس الوزراء)
▪️لكن سؤالا واحدا سيكنس كل ما يكتبون :-
- لماذا تاخر التدخل الايراني حتى اللحظة الاخيرة- تاركين السفارة الأمريكية تدير ملف الحكومة من ألفه الى ياءه - وتفرض مرشحها الامريكي الجنسية والولاء والانتماء ؟
▪️
هل اتى قائد القدس ليفرض ارادة بلده علينا؟ ام اتى ليعالج فشل زعاماتنا ؟▪️انتظر الايرانيون طويلا حتى ظن الكثير انهم رفعوا ايديهم وتركونا وحدنا قبالة المحتل ... محتل وقح انتزع قرارنا السيادي وقال اخسأوا ، وفي كل يوم يهدد بقصف حشدنا - الذي كان يدعى مقدسا !
.. لكنهم انتظروا ... وانتظروا ... عسى ان يخرج الحل عراقيا .. وان لا يخفق الشيعة مجددا في صنع قرار يوحد موقفهم - دون حاجة للمساعدة.
▪️... دونما جدوى كان انتظارهم - فقد اخفقنا مجددا - نقولها بكل مرارة.
🔹كل الشيعة كانوا يكرهون الزرفي
🔹وكانوا مقتنعين تماما انه فرد لا يليق بزعامة بلد عزيز كالعراق
🔹وكلهم كانوا يدركون انه افسد شخص ممكن تصوره لادارة متجر في ازقة الكوفة -التي نشأ فيها - فضلا عن ادارة العراق بأسره .
🔹وكلهم كانوا يعلمون انه سيكون عارا على الشيعة ان تفرز منظومة سلطاتهم - مجتمعة - مرشحا كهذا .
🔹وكلهم كانوا يدركون انه عار عليهم ان يتخاذلوا امام ارادة السفير الامريكي الوقح والمجرم .
🔹وكلهم كانوا يدركون انهم بعجزهم وصمتهم وتفكك موقفهم انما يعيدون الاجواء التي مهدت لحكومة النقيب قبل ١٠٠ عام .
🔹وكلهم كانوا يدركون ان فقدانهم العزيمة والقرار اليوم سيفضي بهم لتبعية مذلة لمئة عام اخرى ، لمستعمر اخر اشد قذارة واقل نبلا من سابقه.
▪️مجيء قائد فيلق القدس - في الوقت بدل الضائع (سواء نجح مسعاه ام فشل) ، ولقاءاته بزعماء الشيعة السياسيين والروحانيين - انما يفضح الفشل الذريع للمنظومة الشيعية بالعراق - المنظومة بأسرها - وإن تصدر السياسيون واجهتها بفعل فشلهم وفسادهم وكرههم لبعض.
▪️الى اللحظة الاخيرة انتظرنا ونصحنا ان يصدر الحل عراقيا - لكن ارادةً ما عطلت قرار السلطة الابوية للشيعة - رغم وعيٍ تام بفقد البديل ، وفقد المسار ، وفقد الخيار ، وما سينتجه الفشل من دفع العراق نحو تبعية كاملة للمحتل .
▪️ كم نحن متواضعون - إذ توقفنا عن طلب حل يعيدنا الى ما قبل التظاهرات الشيعية .. ولم يعد امامنا إلا ايران كي تدلنا على مخرج مؤقت من ازمة رئاسة الوزراء ، مخرجٍ لن يضعنا على اعتاب حل حقيقي ، بل يعيدنا في احسن الاحوال الى نقطة ما قبل الزرفي ، حيث خسرنا عندها الكثير الكثير .
▪️
مجيء " السيد قاآني" للحل ، وتوليه مهمة جمع الشتات الشيعي ، وممارسة الدور البديل عن جهة عراقية ابوية جامعة توحد ابناءها -ان هم فشلوا وتنازعوا- يفرض على الكبار اعادة النظر في خياراتهم طيلة السبعة عشر عاما ، والتي افضى العديد منها الى فشل وعجز أجبر الايراني على الحضور وممارسة دور الأخ الاكبر (او للتدخل في الشأن العراقي كما يحلو للبعض ان يصفه).٢ ٤ ٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
للمتابعة على تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي