Forwarded from المعمار 2
بين المرجعية والمرجع
لم يرتقِ الخطاب النخبوي إلى مستوى الإعتدال والواقعية في تناوله فكرة المرجعية.
- ورغم الزمن العصيب الذي نحن فيه وما يستلزمه من تذويب للخلافات حفاظاً على وجودنا وعقيدتنا.
- فقد أصبح هذا العنوانُ موضوعا للنزاع والتباين - بين مُفرِطٍ ومفَرّطٍ.
- وهو ما إستلزم توضيح بعض الحقائق :
١. المرجعية وجود محترم عند الشيعة ، ساهم في حفظ الدين على مدى قرون ، ينبغي صيانته من الإساءة.
وهو يستمد قدسيته من تلك الأهمية ، ومن تقوى مراجع الدين وقربهم من الصورة الرمزية للمعصوم عليه السلام.
٢. المرجعية ليست مطابقةَ للإمامة - ليس في العصمة وحدود صلاحياتها فحسب - بل في نقاط أساسية أخرى - من أهمها:
(تعدد مراجع التقليد في وقت واحد) بخلاف الإمامة.
٣. معلوم أن من يتبع مرجعا جامعا للشرائط فذلك مبرئ لذمته ، ويعفيه من الإلتزام بفتوى مرجع تقليد آخر - وإن كان (المرجع الأعلى).
٤. (الأعلى) عنوان تشريفي مستحدَث تم إصطلاحه في القرن العشرين .
- وليس له أثر شرعي على الإطلاق. فمن يقلد غير المرجع الأعلى لن يدخل النار بالتأكيد .
٥. المرجع الذي يتصدى بشكل صريح لقيادة الأمة في الأزمات تترتب له ولاية من نوع خاص - يمكن تأطيرها قانونيا ودستورياً - كما حصل في الجمهورية الإسلامية قبل ٤ عقود.
٦. أما المرجع الذي يقرر عدم التصدي للقيادة فيبقى دوره منحصرا في الشؤون العلمية وبقية الوظائف المعروفة لمراجع التقليد زمنَ الغيبة.
٧. لا تمتلك الأمة الحق في أن (تفرض) على المرجع فعل ما تريد.
- لكن يحق لها (المطالبة) بما تحتاجه من زعيمها - فهذا ليس حراما ولا يُعدُّ تشكيكا بسلطته الروحية.
- كما يحق للمقلِدين توجيهُ تساؤلات للمرجع - مثلما صنع المؤمنون مع المعصوم.
٨. أن توجيه النقد لشخص المرجع وللمنظومة التنفيذية له - ليس كُفرا ولا خروجا عن الملة .. بل يُعدّ ظاهرةً صحية - شرط الإلتزام بالحدود الأخلاقية للنقد.
٩. من حق الأفراد إختيار من يقلدونه من المراجع وفق قناعاتهم . وكذا الانتقال من مرجع لآخر - تبعاً لآلية التقليد والانتقال التي تطرحها الرسائل العملية.
١٠. يجب على الخطاب النخبوي توخي الدقة في استعمال مفهومي (المرجع) و(المرجعية).
- فالاول هو وجود واضح وعنوان مشخص.
- اما الثاني فهو عنوان عام متعدد المصاديق .. يتسع ليشمل كل منظومة السلطة الدينية.
- كما يتوسع ليشمل اشخاصا مقربين من المرجع لكنهم ليسوا ثابتين في مواقعهم ولا مقدسين ، بل هم معاونون له وأدوات تنفيذية ، يستمدون صلاحياتهم وفق تخويلات ووكالات محدودة.
١١. يحاول البعض هجر اصطلاح (المرجع) والاستعاضة عنه بالعنوان الاوسع (المرجعية) وذلك للتعبير عن وجود واسع يطغى على باقي الزعامات المرجعية.
- كما يستثمرها البعض الآخر كي تشمله قداسة العنوان رغم كونه موظفا مؤقتا لدى المرجع.
١٢. كما في زمن الرسالة والامامة المعصومة، كان هنالك اناس يحيطون بالنبي والأئمة، يستمدون منهم وجاهتهم في المجتمع الإسلامي .
- وقد حاولت طائفة توظيف هذا القرب لتحيطه بهالة القداسة باستعمال مصطلح (الصحابة) كعنوان ثانوي مقدس.
- لكن لم يذهبوا إلى هجر اصطلاح ( النبي) و(الامام) صوب اصطلاح (النبوة) و(الامامة) في تعبيرهم عن المعصوم.
- فلم يقل أحد بالسابق ( قالت الإمامة متمثلة بالصادق عليه السلام) .. مقارنة بالعبارة المطولة التي شاعت في العقدين الاخيرين ( قالت المرجعية العليا متمثلة بالسيد السيستاني).
هنا يتجلى التوظيف الخاص لمصطلح (المرجعية) وتحويله الى عنوان فضفاض يشمل في خطوطه الحمر طيفا واسعا من المقربين والوكلاء.
وهذا اللبس هو ما ينبغي للنخب الالتفات إليه في خطابها وأدبياتها.
١٦ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
لم يرتقِ الخطاب النخبوي إلى مستوى الإعتدال والواقعية في تناوله فكرة المرجعية.
- ورغم الزمن العصيب الذي نحن فيه وما يستلزمه من تذويب للخلافات حفاظاً على وجودنا وعقيدتنا.
- فقد أصبح هذا العنوانُ موضوعا للنزاع والتباين - بين مُفرِطٍ ومفَرّطٍ.
- وهو ما إستلزم توضيح بعض الحقائق :
١. المرجعية وجود محترم عند الشيعة ، ساهم في حفظ الدين على مدى قرون ، ينبغي صيانته من الإساءة.
وهو يستمد قدسيته من تلك الأهمية ، ومن تقوى مراجع الدين وقربهم من الصورة الرمزية للمعصوم عليه السلام.
٢. المرجعية ليست مطابقةَ للإمامة - ليس في العصمة وحدود صلاحياتها فحسب - بل في نقاط أساسية أخرى - من أهمها:
(تعدد مراجع التقليد في وقت واحد) بخلاف الإمامة.
٣. معلوم أن من يتبع مرجعا جامعا للشرائط فذلك مبرئ لذمته ، ويعفيه من الإلتزام بفتوى مرجع تقليد آخر - وإن كان (المرجع الأعلى).
٤. (الأعلى) عنوان تشريفي مستحدَث تم إصطلاحه في القرن العشرين .
- وليس له أثر شرعي على الإطلاق. فمن يقلد غير المرجع الأعلى لن يدخل النار بالتأكيد .
٥. المرجع الذي يتصدى بشكل صريح لقيادة الأمة في الأزمات تترتب له ولاية من نوع خاص - يمكن تأطيرها قانونيا ودستورياً - كما حصل في الجمهورية الإسلامية قبل ٤ عقود.
٦. أما المرجع الذي يقرر عدم التصدي للقيادة فيبقى دوره منحصرا في الشؤون العلمية وبقية الوظائف المعروفة لمراجع التقليد زمنَ الغيبة.
٧. لا تمتلك الأمة الحق في أن (تفرض) على المرجع فعل ما تريد.
- لكن يحق لها (المطالبة) بما تحتاجه من زعيمها - فهذا ليس حراما ولا يُعدُّ تشكيكا بسلطته الروحية.
- كما يحق للمقلِدين توجيهُ تساؤلات للمرجع - مثلما صنع المؤمنون مع المعصوم.
٨. أن توجيه النقد لشخص المرجع وللمنظومة التنفيذية له - ليس كُفرا ولا خروجا عن الملة .. بل يُعدّ ظاهرةً صحية - شرط الإلتزام بالحدود الأخلاقية للنقد.
٩. من حق الأفراد إختيار من يقلدونه من المراجع وفق قناعاتهم . وكذا الانتقال من مرجع لآخر - تبعاً لآلية التقليد والانتقال التي تطرحها الرسائل العملية.
١٠. يجب على الخطاب النخبوي توخي الدقة في استعمال مفهومي (المرجع) و(المرجعية).
- فالاول هو وجود واضح وعنوان مشخص.
- اما الثاني فهو عنوان عام متعدد المصاديق .. يتسع ليشمل كل منظومة السلطة الدينية.
- كما يتوسع ليشمل اشخاصا مقربين من المرجع لكنهم ليسوا ثابتين في مواقعهم ولا مقدسين ، بل هم معاونون له وأدوات تنفيذية ، يستمدون صلاحياتهم وفق تخويلات ووكالات محدودة.
١١. يحاول البعض هجر اصطلاح (المرجع) والاستعاضة عنه بالعنوان الاوسع (المرجعية) وذلك للتعبير عن وجود واسع يطغى على باقي الزعامات المرجعية.
- كما يستثمرها البعض الآخر كي تشمله قداسة العنوان رغم كونه موظفا مؤقتا لدى المرجع.
١٢. كما في زمن الرسالة والامامة المعصومة، كان هنالك اناس يحيطون بالنبي والأئمة، يستمدون منهم وجاهتهم في المجتمع الإسلامي .
- وقد حاولت طائفة توظيف هذا القرب لتحيطه بهالة القداسة باستعمال مصطلح (الصحابة) كعنوان ثانوي مقدس.
- لكن لم يذهبوا إلى هجر اصطلاح ( النبي) و(الامام) صوب اصطلاح (النبوة) و(الامامة) في تعبيرهم عن المعصوم.
- فلم يقل أحد بالسابق ( قالت الإمامة متمثلة بالصادق عليه السلام) .. مقارنة بالعبارة المطولة التي شاعت في العقدين الاخيرين ( قالت المرجعية العليا متمثلة بالسيد السيستاني).
هنا يتجلى التوظيف الخاص لمصطلح (المرجعية) وتحويله الى عنوان فضفاض يشمل في خطوطه الحمر طيفا واسعا من المقربين والوكلاء.
وهذا اللبس هو ما ينبغي للنخب الالتفات إليه في خطابها وأدبياتها.
١٦ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
( فشل الخيار المدني بالعراق )
جزء 3 : مقتدى الصدر والدولة المدنية
منذ ولادتها وهذه الدولة المدنية تترنح أمام قوة السلطة الدينية - بإختلاف مصادرها.
➖ بُعيد تلك الولادة برزت ثلاثةُ أطرافٍ دينيةٍ أظهرت من خلالِ سلوكِها أنها لن ترضخ لسلطة الدولة الجديدة بل ستحتفظ لنفسها بموقعٍ أعلى منها :
١--- المرجعيات الدينية السنية - التي تمردت على التغيير ولم تستوعب فكرة إزاحة السنة عن رأس الحكم بالعراق وأحزنها إنقلاب القوى الغربية على سنة العراق ، لذا لجأت فورا للخيار العنفي مستعينة ببقايا النظام المقبور ، والدعم المالي والإعلامي والإستخباري العربي - المعادي للعراق الجديد . لكنها فشلت فشلا ذريعا في فرض إحترامها وخسرت خيارها العنفي وإنهارت سلطتها تبعا لذلك.
٢--- المرجعيات الشيعية - والتي بقيت محافظة على إستقلاليتها عبر قرون ..
.. فقد إختارت النهجَ العقلاني في التعامل مع التحولات الكبرى الحاصلة بعد ٢٠٠٣
- لاحقاً أدركت أن الجميع أضحَوا محتاجين إليها :
أ- فالاحزاب الشيعية المتنافسة تحتاج أبوتَها كي تجمعَ شتاتها وتمنح الإسلاميّين غطاءا شرعيا للحركة.
ب- والتحالف الغربي يحتاج عقلانيتها لمنع (تمرد) الشيعة ، وللحيلولة دون نشوءِ مقاومة شيعيةٍ ضدّه.
ج- والسنة يحتاجون ورعَها كي تمنعَ الإنتقامَ الشيعي ضد مجرمي النظام المقبور - بعد عقودٍ من القهر العنصري ومن سفك الدماء وحرمان الأغلبية من حقوقها المدنية والسياسية.
➖ وهكذا - فجأة وبلا مقدمات : وجدت نفسها أقوى من الجميع، وأنها قادرةٌ على ممارسة ولايةٍ شرعيةٍ بلا تقيةٍ ، مما يمنحها قدرةً إنتقائيةً على التدخل في الشأن العام ، دون أن تلزمها الدولة المدنية بأيةِ قيودٍ .
- عملياً : خضعت الدولة المدنية لهيبةِ المرجعية الدينية.
٣--- مقتدى الصدر - وتياره الذي تحركه دوافع المظلومية والطبقية والحرمان .
➖ كان النهج الثابت لتيار مقتدى الصدر هو مخالفة الإجماع الشيعي.
- وقد دربت قيادته أتباعَها (وجلّهم من البسطاء والمحرومين) على الطاعة العمياء.
وقد أشعرتهم بقوتهم عبر تحريكهم فوضويا واللجوء إلى العنف ضد الدولة، والغلظة في معاملة الخصوم والمناوئين.
- كان الصدر يتعامل مع أتباعه ككتلة بشرية طيّعة - طالما وصفها بالجهل - ممتلئاً بشعور العظمة وهو يرى محبّي والدِه الشهيد يستجيبون لنداءاتِه بمئاتِ الألوف عند كل صيحةٍ منه.
- كانت العاطفة الدينية محركاً أساسيا لهذه الجموع الكبيرة، وقد احسن الصدر توظيفها.
- وقد استغل خوفَ الآخرين من لجوءِه للعنف فاستقوى على الدولة مهددا إياها بتحريك الفوضى كل حين.
- في البداية انتفض على استبعاد الأمريكان له فأراد أن يثبت للجميع أنه قادر على فرض وجوده بالقوة ، فاشتعلت معركة النجف الأشرف ٢٠٠٤.
- بعدها أدرك أن السلطة تتطلب إقتحام العملية السياسية وقضمها شيئا فشيئا.
.. وهذا ما حصل فعلاً - فكان يتقدم بعد كل انتخابات مضيفا لتياره مناصبَ جديدةً ومقاعد إضافيةً في البرلمان، ووزاراتٍ وتعييناتٍ وعقوداً ضخمة واستثماراتٍ لا حدّ لها.
- كطالب علم محدود القدرات، لم يكن للرجل أي أمل بتحقيق طموحه في ساحة العلوم الدينية، لذا إندفع في ساحة السياسة والإقتصاد ، مستعيناً بالقوة العسكرية التي بقيت منعزلةً عن الدولة في ولاءها.
➖ طموحه للسلطة ومنهجيته (كرجل دين) في السعي إليها كان يتعارض بقوة مع مبادئ الدولة المدنية.
➖ بخلاف العديد من التنظيمات المسلحة بالعراق، والتي كان بعضها معارضا للنظام السابق، واخرى نشأت بعد السقوط إنطلاقا من مبدأ مقاومة الإحتلال.
.. حيث ألقى بعضها السلاح مندمجا بالعملية السياسية، كما إندمجت أجنحتها العسكرية ضمن أجهزة الدولة - خصوصاً بعد نشوء مؤسسة الحشد الشعبي.
.. فإن الأجنحة العسكرية للتيار الصدري بقيت خارج سلطة الدولة رغم إندماج التيار في العملية السياسية ووصوله لأعلى المناصب.
➖ وهكذا بقي التيار متقاطعا مع الدولة المدنية في مفصلين أساسيَين:
١) توظيفه العلني للسلطة الدينية في العمل السياسي واحتفاظ زعيمه بسلطة أعلى من الدستور والدولة.
٢) بقاء أجنحته العسكرية خارج سلطة الدولة وجاهزةً للنزول إلى الشارع لفرض رؤية قيادتها.
١٩ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
جزء 3 : مقتدى الصدر والدولة المدنية
منذ ولادتها وهذه الدولة المدنية تترنح أمام قوة السلطة الدينية - بإختلاف مصادرها.
➖ بُعيد تلك الولادة برزت ثلاثةُ أطرافٍ دينيةٍ أظهرت من خلالِ سلوكِها أنها لن ترضخ لسلطة الدولة الجديدة بل ستحتفظ لنفسها بموقعٍ أعلى منها :
١--- المرجعيات الدينية السنية - التي تمردت على التغيير ولم تستوعب فكرة إزاحة السنة عن رأس الحكم بالعراق وأحزنها إنقلاب القوى الغربية على سنة العراق ، لذا لجأت فورا للخيار العنفي مستعينة ببقايا النظام المقبور ، والدعم المالي والإعلامي والإستخباري العربي - المعادي للعراق الجديد . لكنها فشلت فشلا ذريعا في فرض إحترامها وخسرت خيارها العنفي وإنهارت سلطتها تبعا لذلك.
٢--- المرجعيات الشيعية - والتي بقيت محافظة على إستقلاليتها عبر قرون ..
.. فقد إختارت النهجَ العقلاني في التعامل مع التحولات الكبرى الحاصلة بعد ٢٠٠٣
- لاحقاً أدركت أن الجميع أضحَوا محتاجين إليها :
أ- فالاحزاب الشيعية المتنافسة تحتاج أبوتَها كي تجمعَ شتاتها وتمنح الإسلاميّين غطاءا شرعيا للحركة.
ب- والتحالف الغربي يحتاج عقلانيتها لمنع (تمرد) الشيعة ، وللحيلولة دون نشوءِ مقاومة شيعيةٍ ضدّه.
ج- والسنة يحتاجون ورعَها كي تمنعَ الإنتقامَ الشيعي ضد مجرمي النظام المقبور - بعد عقودٍ من القهر العنصري ومن سفك الدماء وحرمان الأغلبية من حقوقها المدنية والسياسية.
➖ وهكذا - فجأة وبلا مقدمات : وجدت نفسها أقوى من الجميع، وأنها قادرةٌ على ممارسة ولايةٍ شرعيةٍ بلا تقيةٍ ، مما يمنحها قدرةً إنتقائيةً على التدخل في الشأن العام ، دون أن تلزمها الدولة المدنية بأيةِ قيودٍ .
- عملياً : خضعت الدولة المدنية لهيبةِ المرجعية الدينية.
٣--- مقتدى الصدر - وتياره الذي تحركه دوافع المظلومية والطبقية والحرمان .
➖ كان النهج الثابت لتيار مقتدى الصدر هو مخالفة الإجماع الشيعي.
- وقد دربت قيادته أتباعَها (وجلّهم من البسطاء والمحرومين) على الطاعة العمياء.
وقد أشعرتهم بقوتهم عبر تحريكهم فوضويا واللجوء إلى العنف ضد الدولة، والغلظة في معاملة الخصوم والمناوئين.
- كان الصدر يتعامل مع أتباعه ككتلة بشرية طيّعة - طالما وصفها بالجهل - ممتلئاً بشعور العظمة وهو يرى محبّي والدِه الشهيد يستجيبون لنداءاتِه بمئاتِ الألوف عند كل صيحةٍ منه.
- كانت العاطفة الدينية محركاً أساسيا لهذه الجموع الكبيرة، وقد احسن الصدر توظيفها.
- وقد استغل خوفَ الآخرين من لجوءِه للعنف فاستقوى على الدولة مهددا إياها بتحريك الفوضى كل حين.
- في البداية انتفض على استبعاد الأمريكان له فأراد أن يثبت للجميع أنه قادر على فرض وجوده بالقوة ، فاشتعلت معركة النجف الأشرف ٢٠٠٤.
- بعدها أدرك أن السلطة تتطلب إقتحام العملية السياسية وقضمها شيئا فشيئا.
.. وهذا ما حصل فعلاً - فكان يتقدم بعد كل انتخابات مضيفا لتياره مناصبَ جديدةً ومقاعد إضافيةً في البرلمان، ووزاراتٍ وتعييناتٍ وعقوداً ضخمة واستثماراتٍ لا حدّ لها.
- كطالب علم محدود القدرات، لم يكن للرجل أي أمل بتحقيق طموحه في ساحة العلوم الدينية، لذا إندفع في ساحة السياسة والإقتصاد ، مستعيناً بالقوة العسكرية التي بقيت منعزلةً عن الدولة في ولاءها.
➖ طموحه للسلطة ومنهجيته (كرجل دين) في السعي إليها كان يتعارض بقوة مع مبادئ الدولة المدنية.
➖ بخلاف العديد من التنظيمات المسلحة بالعراق، والتي كان بعضها معارضا للنظام السابق، واخرى نشأت بعد السقوط إنطلاقا من مبدأ مقاومة الإحتلال.
.. حيث ألقى بعضها السلاح مندمجا بالعملية السياسية، كما إندمجت أجنحتها العسكرية ضمن أجهزة الدولة - خصوصاً بعد نشوء مؤسسة الحشد الشعبي.
.. فإن الأجنحة العسكرية للتيار الصدري بقيت خارج سلطة الدولة رغم إندماج التيار في العملية السياسية ووصوله لأعلى المناصب.
➖ وهكذا بقي التيار متقاطعا مع الدولة المدنية في مفصلين أساسيَين:
١) توظيفه العلني للسلطة الدينية في العمل السياسي واحتفاظ زعيمه بسلطة أعلى من الدستور والدولة.
٢) بقاء أجنحته العسكرية خارج سلطة الدولة وجاهزةً للنزول إلى الشارع لفرض رؤية قيادتها.
١٩ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
مذبحة الوحيلات - رسالة العيد
— إلى الآن لا زال المجتمع السني في العراق غير جاهز للإعلان بصوتٍ مرتفع أنه بريء من جرائم أبناءه بحق المدنيين الشيعة
— إلى الآن هم لا يستنكفون مما ارتكبه نظام البعث من مذابح واعدامات ومقابر جماعية
— وهم غير مستعدين لمنح الشيعة هذه الميزة :
.. ميزة الإقرار بجرائم ارتكبت بإسم مذهبهم وعشائرهم ، وهم ما بين راضٍ ومشاركٍ .. أو خجلٍ في أحسن الأحوال.
— إلى الآن وبعد ١٨ عام بذلت فيها الزعامات الشيعية ماء وجوهها إسترضاءاً لهم .. وفرطت بحقوق الشيعة لصالحهم
.. حفاظا على أفكار لا وجود لها إلا داخل العقل الشيعي .. من قبيل (اللحمة الوطنية) و(الأخوة الإسلامية ) ..
— إلى الأن يستكثر الكثير منهم الإعتذار عن (داعش) الذي وُلِد من رحم مجتمعهم وثقافتهم .. وهم من هيأوا له المقدمات ورحبوا به ووفروا له الحواضن ..
— الى الآن لا زال الوقحون منهم يطالبون الجنوب بدفع تعويضات اعمار مدنهم التي خربوها بأيديهم يوم ادخلوا الدواعش فيها ومنحوهم نساءهم وبناتهم ، ثم ندموا فاستصرخوا الجنوب كي يحررهم ..
— على المجتمع السني دعم الأصوات الشريفة (كهذا الشيخ) لأنها طوق نجاتهم ، والحاجز الوحيد الذي يحول دون إنتقام جماعي من حواضن الإرهاب لا يبقي ولا يذر .
٢٠ -٧ -٢٠٢١
https://t.me/Tura313/9508
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
— إلى الآن لا زال المجتمع السني في العراق غير جاهز للإعلان بصوتٍ مرتفع أنه بريء من جرائم أبناءه بحق المدنيين الشيعة
— إلى الآن هم لا يستنكفون مما ارتكبه نظام البعث من مذابح واعدامات ومقابر جماعية
— وهم غير مستعدين لمنح الشيعة هذه الميزة :
.. ميزة الإقرار بجرائم ارتكبت بإسم مذهبهم وعشائرهم ، وهم ما بين راضٍ ومشاركٍ .. أو خجلٍ في أحسن الأحوال.
— إلى الآن وبعد ١٨ عام بذلت فيها الزعامات الشيعية ماء وجوهها إسترضاءاً لهم .. وفرطت بحقوق الشيعة لصالحهم
.. حفاظا على أفكار لا وجود لها إلا داخل العقل الشيعي .. من قبيل (اللحمة الوطنية) و(الأخوة الإسلامية ) ..
— إلى الأن يستكثر الكثير منهم الإعتذار عن (داعش) الذي وُلِد من رحم مجتمعهم وثقافتهم .. وهم من هيأوا له المقدمات ورحبوا به ووفروا له الحواضن ..
— الى الآن لا زال الوقحون منهم يطالبون الجنوب بدفع تعويضات اعمار مدنهم التي خربوها بأيديهم يوم ادخلوا الدواعش فيها ومنحوهم نساءهم وبناتهم ، ثم ندموا فاستصرخوا الجنوب كي يحررهم ..
— على المجتمع السني دعم الأصوات الشريفة (كهذا الشيخ) لأنها طوق نجاتهم ، والحاجز الوحيد الذي يحول دون إنتقام جماعي من حواضن الإرهاب لا يبقي ولا يذر .
٢٠ -٧ -٢٠٢١
https://t.me/Tura313/9508
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
ترى نيوز - Tura News
#عــاجـــل | الشيخ خالد الملا من البصرة
🔰 قادة النصر استشهدوا لانهم افشلوا المشاريع الاميركية في العراق والمنطقة
🔰 الشيخ الملا مخاطبا الادارة الاميركية: لا مكان لكم في ارضنا
🔰 علينا بوحدة الكلمة والموقف والحفاظ على الحشد الشعبي والقوات الامنية
https://t.me/tura313
🔰 قادة النصر استشهدوا لانهم افشلوا المشاريع الاميركية في العراق والمنطقة
🔰 الشيخ الملا مخاطبا الادارة الاميركية: لا مكان لكم في ارضنا
🔰 علينا بوحدة الكلمة والموقف والحفاظ على الحشد الشعبي والقوات الامنية
https://t.me/tura313
Forwarded from المعمار 2
تساؤلاتٌ حرّة - 13
➖ يوما بعد يوم يتسع رفض الشارع العراقي (الشيعي) لإجراءات الحكومة الحالية وخطواتها البائسة ..
.. ومعه يزداد الإستغراب من صمتِ الزعامات السياسية الشيعية وعدم مطالبتها بإقالة الحكومة أو تقييد صلاحياتِها بالدور الذي أُوجِدت لأجله.
➖ على ما يبدو - فإن الرؤوس الشيعية كلها مذعنة للواقع الذي تفرضه أمريكا منذ أن إنتصرت على إرادتهم في تشرين :
- فهي أقالت عبد المهدي مُنهيةً إتفاقاتِه التجارية مع الصين وألمانيا ..
- وحسمت الموقف الرسمي العراقي بالإنحياز للمعسكر الأمريكي ضد إيران ، بعد طول تذبذبٍ ..
- وإغتالت المهندس تمهيداً لتفكيك الحشد ، ومعه - بإغتيال سليماني- طوت صفحة الأبوّة الإيرانية للإسلاميين الشيعة
- ثم جاءت بأنسب شخصٍ مطيع لها وأجلسته على كرسي رئاسة الوزراء - كي يُمضي على مخططاتِها للعراق والمنطقة.
➖ أبرز نجاحاتِها أنها استطاعت - بشكل أو بآخر - تحييدَ أهم عناصر القوة الشيعية (المرجعية) وأخرجتها من المعادلة السياسية ، بعد أن فسحَت لها المجال لتأديةِ آخر مساهماتِها : توجيه أمر إقالة عبدالمهدي.
➖ في وقت مبكر أدرك السياسيون الشيعة المعادلة الجديدة ، ورضخوا للأمر الواقع الذي تمليه عليهم (برغماتية) الإسلام السياسي ، وهم ما بين خائف من الاغتيال ، ومحافظٍ على منافعه .. أو مشفِقٍ من كشف المستور .!
➖ هذا حالنا اليوم.
إذ لم يعد بأيدي العراقيين سلاح يواجهون به خطر التآمر الأمريكي الخليجي - سوى الحشد ..
وهذه حقيقة يدركها الجميع.
➖.. لكن لا احد يدرك دوافع قوى شيعية تشترك في إضعاف الحشد أو تسعى لتفكيكه وسلخِ ألوية منه ، أو تهدد بسحب غطاءه الشرعي !!
.. الأمر الذي يمنح المشروعية للتساؤل التالي :
▪️ هل توجد للشيعة مصلحة عليا - لا ندركها - تتطلب إضعاف الحشد وخنقه وحصاره ؟
.. كي تشارك زعاماتٌ مهمة في ذلك ؟
.. وتلجأ أخرى للحياد فلا تسجل اعتراضا على إنسلاخ ألوية منه ، ولا تبدي إحتجاجا على قصف الأمريكان لمقراته ؟!
٢٢ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
➖ يوما بعد يوم يتسع رفض الشارع العراقي (الشيعي) لإجراءات الحكومة الحالية وخطواتها البائسة ..
.. ومعه يزداد الإستغراب من صمتِ الزعامات السياسية الشيعية وعدم مطالبتها بإقالة الحكومة أو تقييد صلاحياتِها بالدور الذي أُوجِدت لأجله.
➖ على ما يبدو - فإن الرؤوس الشيعية كلها مذعنة للواقع الذي تفرضه أمريكا منذ أن إنتصرت على إرادتهم في تشرين :
- فهي أقالت عبد المهدي مُنهيةً إتفاقاتِه التجارية مع الصين وألمانيا ..
- وحسمت الموقف الرسمي العراقي بالإنحياز للمعسكر الأمريكي ضد إيران ، بعد طول تذبذبٍ ..
- وإغتالت المهندس تمهيداً لتفكيك الحشد ، ومعه - بإغتيال سليماني- طوت صفحة الأبوّة الإيرانية للإسلاميين الشيعة
- ثم جاءت بأنسب شخصٍ مطيع لها وأجلسته على كرسي رئاسة الوزراء - كي يُمضي على مخططاتِها للعراق والمنطقة.
➖ أبرز نجاحاتِها أنها استطاعت - بشكل أو بآخر - تحييدَ أهم عناصر القوة الشيعية (المرجعية) وأخرجتها من المعادلة السياسية ، بعد أن فسحَت لها المجال لتأديةِ آخر مساهماتِها : توجيه أمر إقالة عبدالمهدي.
➖ في وقت مبكر أدرك السياسيون الشيعة المعادلة الجديدة ، ورضخوا للأمر الواقع الذي تمليه عليهم (برغماتية) الإسلام السياسي ، وهم ما بين خائف من الاغتيال ، ومحافظٍ على منافعه .. أو مشفِقٍ من كشف المستور .!
➖ هذا حالنا اليوم.
إذ لم يعد بأيدي العراقيين سلاح يواجهون به خطر التآمر الأمريكي الخليجي - سوى الحشد ..
وهذه حقيقة يدركها الجميع.
➖.. لكن لا احد يدرك دوافع قوى شيعية تشترك في إضعاف الحشد أو تسعى لتفكيكه وسلخِ ألوية منه ، أو تهدد بسحب غطاءه الشرعي !!
.. الأمر الذي يمنح المشروعية للتساؤل التالي :
▪️ هل توجد للشيعة مصلحة عليا - لا ندركها - تتطلب إضعاف الحشد وخنقه وحصاره ؟
.. كي تشارك زعاماتٌ مهمة في ذلك ؟
.. وتلجأ أخرى للحياد فلا تسجل اعتراضا على إنسلاخ ألوية منه ، ولا تبدي إحتجاجا على قصف الأمريكان لمقراته ؟!
٢٢ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
( الثأر - ضمن منظومة الردع )
➖ عند غيرنا من الأقوام يمثل الثأر قيمةً عليا
- ليس ببعده الانتقاميّ ، بل يتخطاه ليحتلّ بعداً أمنياً ، وليصبحَ جزءاً أساسياً من منظومة الردع.
➖ لكن بناة العراق الجديد حصروا الثأرَ بمعناه الضيق ، ولم تصل عقولهم لإدراك بعده الستراتيجي.
.. لذا رأينا الوجاهات الشيعية تسارع بعد كل جريمة إلى بث خطابات الصبر وكظم الغيظ ، في سياق الحرص على منع أتباعها دون الثأر من المعتدين .
➖ وقد ثبُت هذا النهج بعد ٢٠٠٣ - حتى صار سمةً لصيقةً بشيعة العراق يعرفها العدو قبل الصديق ، مما شجع المعتدين للتمادي في غيّهم.
➖ وقد قادت الزعامات الدينية هذا النهج إيمانا منها بمثاليات عليا ، وحرصا منها على عدم ولوغ الشيعة في الدماء
.. بعضها كان حريصاً أن يقال عن الشيعة وزعاماتهم أنهم إنسانيون وسائرون على درب الأئمة في العفو عند المقدرة.
- إن منحَ الآخرين صوراً مشرقة عن التشيع هو أمر جميل حتما - شريطة عدم الإفراط في المثالية .
- لقد أضحى هذا النهج مدعاةً لضياع الحقوق. فسالت دماء الأبرياء هدراً.
- فالاخر يقتل فينا مراهنا على تعقلنا وسلمية زعاماتنا وقدرتها على لجم المجتمع الشيعي دون الثأر لضحاياه.
- من خلال نهجهم هذا فقد منحوا الخصوم صكوك أمان شجعته على التمادي في العدوان ، خصوصا مع إطلاق رسائل رومانسية من قبيل :
- البعث كان عادلا في توزيع الظلم على الجميع ...
- الارهاب لا دين له ...
- انتم إخواننا وأنفسنا وشركاؤنا ... الخ
➖ أن أمثلة العفو التي نقلها المؤرخون عن ائمة الهدى كانت تتعلق بالحق الشخصي للإمام .. فهو لا يملك حرية التنازل عن حقوق المظلومين خدمة للشعارات ورغبة في تسجيل المآثر التأريخية.
- كانوا عليهم السلام يتنازلون عن حقوقهم فيما يصح التنازل عنه - لا عن دماء أتباعهم.
➖ لا يمثل الثأر إنتصارا للمظلوم فحسب - وإحقاقاً للحقوق ..
- بل يعدو ذلك ليصبح وسيلة ردعٍ للعدو المتغطرس - بدونها يسترخص الأعداءُ دماءَنا ويواصلون عدوانهم.
٢٢ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
#ثأر_الشهداء_قادم
#الجمعة_٨١
➖ عند غيرنا من الأقوام يمثل الثأر قيمةً عليا
- ليس ببعده الانتقاميّ ، بل يتخطاه ليحتلّ بعداً أمنياً ، وليصبحَ جزءاً أساسياً من منظومة الردع.
➖ لكن بناة العراق الجديد حصروا الثأرَ بمعناه الضيق ، ولم تصل عقولهم لإدراك بعده الستراتيجي.
.. لذا رأينا الوجاهات الشيعية تسارع بعد كل جريمة إلى بث خطابات الصبر وكظم الغيظ ، في سياق الحرص على منع أتباعها دون الثأر من المعتدين .
➖ وقد ثبُت هذا النهج بعد ٢٠٠٣ - حتى صار سمةً لصيقةً بشيعة العراق يعرفها العدو قبل الصديق ، مما شجع المعتدين للتمادي في غيّهم.
➖ وقد قادت الزعامات الدينية هذا النهج إيمانا منها بمثاليات عليا ، وحرصا منها على عدم ولوغ الشيعة في الدماء
.. بعضها كان حريصاً أن يقال عن الشيعة وزعاماتهم أنهم إنسانيون وسائرون على درب الأئمة في العفو عند المقدرة.
- إن منحَ الآخرين صوراً مشرقة عن التشيع هو أمر جميل حتما - شريطة عدم الإفراط في المثالية .
- لقد أضحى هذا النهج مدعاةً لضياع الحقوق. فسالت دماء الأبرياء هدراً.
- فالاخر يقتل فينا مراهنا على تعقلنا وسلمية زعاماتنا وقدرتها على لجم المجتمع الشيعي دون الثأر لضحاياه.
- من خلال نهجهم هذا فقد منحوا الخصوم صكوك أمان شجعته على التمادي في العدوان ، خصوصا مع إطلاق رسائل رومانسية من قبيل :
- البعث كان عادلا في توزيع الظلم على الجميع ...
- الارهاب لا دين له ...
- انتم إخواننا وأنفسنا وشركاؤنا ... الخ
➖ أن أمثلة العفو التي نقلها المؤرخون عن ائمة الهدى كانت تتعلق بالحق الشخصي للإمام .. فهو لا يملك حرية التنازل عن حقوق المظلومين خدمة للشعارات ورغبة في تسجيل المآثر التأريخية.
- كانوا عليهم السلام يتنازلون عن حقوقهم فيما يصح التنازل عنه - لا عن دماء أتباعهم.
➖ لا يمثل الثأر إنتصارا للمظلوم فحسب - وإحقاقاً للحقوق ..
- بل يعدو ذلك ليصبح وسيلة ردعٍ للعدو المتغطرس - بدونها يسترخص الأعداءُ دماءَنا ويواصلون عدوانهم.
٢٢ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
#ثأر_الشهداء_قادم
#الجمعة_٨١
Forwarded from المعمار 2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
➖ شهادة جديدة للدكتور "بيتر مكالوغ" عن مخاطر اللقاحات الأمريكية (جونسن- مودرنا - فايزر)
فقد تجاوزت نسبة الوفيات بين الملقحين جميع الحدود.
وأن اطباء وعلماء كبار باتوا يطالبون بإيقاف برنامج اللقاحات.
➖ مجدداً نوجه الدعوة للمختصين من علماء الاوبئة العراقيين والباحثين في هذا المجال لأخذ تلك الشهادات العلمية على محمل الجد.
➖ تزامنا مع حملة إرعاب الناس لدفعهم لتناول اللقاحات .. فقد تم رفع جميع القيود الصحية التي أثبتت فاعليتها - كالتباعد الإجتماعي وارتداء الكمامات والعزلة المنزلية للمصابين ، حيث تسبب اهمالها في عودة انتشار الوباء - الأمر الذي منح الترويج للقاحات مشروعية كبرى.
➖ ينبغي للمختصين دراسة الآثار السلبية وفق منهج علمي.
- من اللازم ان يبينوا للناس أي اللقاحات أقل ضررا.
➖ كما نجدد الدعوة لغير المتخصصين بضرورة إحترام التخصصات العلمية - ومنهم بعض رجال العلوم الدينية الذين يتحمسون للافتاء في مسألة اللقاحات وحث الناس على تناولها بحماسة كبيرة، مستهزئين بالآراء العلمية المحذرة من آثارها الضارة - دون ان يمتلكوا أدنى معرفة علمية في مجال الاوبئة.!
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
فقد تجاوزت نسبة الوفيات بين الملقحين جميع الحدود.
وأن اطباء وعلماء كبار باتوا يطالبون بإيقاف برنامج اللقاحات.
➖ مجدداً نوجه الدعوة للمختصين من علماء الاوبئة العراقيين والباحثين في هذا المجال لأخذ تلك الشهادات العلمية على محمل الجد.
➖ تزامنا مع حملة إرعاب الناس لدفعهم لتناول اللقاحات .. فقد تم رفع جميع القيود الصحية التي أثبتت فاعليتها - كالتباعد الإجتماعي وارتداء الكمامات والعزلة المنزلية للمصابين ، حيث تسبب اهمالها في عودة انتشار الوباء - الأمر الذي منح الترويج للقاحات مشروعية كبرى.
➖ ينبغي للمختصين دراسة الآثار السلبية وفق منهج علمي.
- من اللازم ان يبينوا للناس أي اللقاحات أقل ضررا.
➖ كما نجدد الدعوة لغير المتخصصين بضرورة إحترام التخصصات العلمية - ومنهم بعض رجال العلوم الدينية الذين يتحمسون للافتاء في مسألة اللقاحات وحث الناس على تناولها بحماسة كبيرة، مستهزئين بالآراء العلمية المحذرة من آثارها الضارة - دون ان يمتلكوا أدنى معرفة علمية في مجال الاوبئة.!
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
من هم الذين يحتاجون بقاء الأمريكان؟
لاعتبارات عديدة يمكن القول أن الأمريكان بحاجة لإدامة حضورهم الاستخباري بالعراق أكثر من الحضور العسكري.
➖ الحضور العسكري تأتي أهميته بالمرتبة الثانية - وهي مبنية على توفير الحماية للتواجد الاستخباري الأمريكي والحليف، وهو الأساس الذي لن يتخلوا عنه حتى لو ابعدوا قواعدهم خلف الحدود .
➖ نظرة واحدة الى خارطة القواعد العسكرية الأمريكية غرب اسيا ستعطينا دلالة واضحة على عدم الحاجة لبقاء قواعد في العراق تثير الحساسيات وتحرج حلفاءهم المحليين.
➖ إن هذا الرأي تدعمه القناعة بأن صناعة القرار السياسي والامني باتت تهيمن عليها الدوائر الإستخبارية في أمريكا وبريطانيا.
➖ فلنلقِ نظرةً على أبرز الأطراف العراقية الراغبة بالبقاء:
١- حلفاء أمريكا (من الكرد والسنة وقسم من الشيعة) يحتاجون بقاءهم لمواصلة الحصول على دعمهم السياسي وللإستقواء بهم على الخصوم المحليين.
٢- جيش الموظفين والعملاء والنواشيط يحتاجون بقاء أسيادهم لإدامة أبواب رزقهم ولتحصيل الحماية من انتقام أكيد - اذا ما رحل الأسياد.
٣- القوى الدينية السنية - وبعد أن حسمت خلافاتِها مع الأمريكان ، فهي تحتاجهم لهدف الموازنة الطائفية.
ويستثنى من ذلك بعض العناوين الوطنية التي لا تستثيرها العقد المذهبية ، ولا تحركها الأدوات الطائفية عبر الحدود.
٤- القوى الشيعية التي تفضل خيار الإسلام المدني - تتوزع بين متحمس وغير ممانع لبقاء الأمريكان ، بلحاظ ما يقدمونه من دعم للتشيع المعتدل الذي تمثله هذه القوى .
ويؤمن هذا الفريق أن الوجود الأمريكي هو حائط صدٍّ لابد منه بوجه القوى الثورية المتنامية والمتأثرة بالتجربة الإيرانية، والتي لن تتوقف عن تعكير أجواء السكينة والسلام - كما يراها هذا الفريق من الشيعة.
.. وهم معتقدون تماما أن بقاءَ الإحتلال (بقواته واجهزته الاستخبارية والتجسسية وعملاءه) ... هو ثمن مقبول لعودة الرخاء والحياة الوديعة الآمنة.
٢٧ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
لاعتبارات عديدة يمكن القول أن الأمريكان بحاجة لإدامة حضورهم الاستخباري بالعراق أكثر من الحضور العسكري.
➖ الحضور العسكري تأتي أهميته بالمرتبة الثانية - وهي مبنية على توفير الحماية للتواجد الاستخباري الأمريكي والحليف، وهو الأساس الذي لن يتخلوا عنه حتى لو ابعدوا قواعدهم خلف الحدود .
➖ نظرة واحدة الى خارطة القواعد العسكرية الأمريكية غرب اسيا ستعطينا دلالة واضحة على عدم الحاجة لبقاء قواعد في العراق تثير الحساسيات وتحرج حلفاءهم المحليين.
➖ إن هذا الرأي تدعمه القناعة بأن صناعة القرار السياسي والامني باتت تهيمن عليها الدوائر الإستخبارية في أمريكا وبريطانيا.
➖ فلنلقِ نظرةً على أبرز الأطراف العراقية الراغبة بالبقاء:
١- حلفاء أمريكا (من الكرد والسنة وقسم من الشيعة) يحتاجون بقاءهم لمواصلة الحصول على دعمهم السياسي وللإستقواء بهم على الخصوم المحليين.
٢- جيش الموظفين والعملاء والنواشيط يحتاجون بقاء أسيادهم لإدامة أبواب رزقهم ولتحصيل الحماية من انتقام أكيد - اذا ما رحل الأسياد.
٣- القوى الدينية السنية - وبعد أن حسمت خلافاتِها مع الأمريكان ، فهي تحتاجهم لهدف الموازنة الطائفية.
ويستثنى من ذلك بعض العناوين الوطنية التي لا تستثيرها العقد المذهبية ، ولا تحركها الأدوات الطائفية عبر الحدود.
٤- القوى الشيعية التي تفضل خيار الإسلام المدني - تتوزع بين متحمس وغير ممانع لبقاء الأمريكان ، بلحاظ ما يقدمونه من دعم للتشيع المعتدل الذي تمثله هذه القوى .
ويؤمن هذا الفريق أن الوجود الأمريكي هو حائط صدٍّ لابد منه بوجه القوى الثورية المتنامية والمتأثرة بالتجربة الإيرانية، والتي لن تتوقف عن تعكير أجواء السكينة والسلام - كما يراها هذا الفريق من الشيعة.
.. وهم معتقدون تماما أن بقاءَ الإحتلال (بقواته واجهزته الاستخبارية والتجسسية وعملاءه) ... هو ثمن مقبول لعودة الرخاء والحياة الوديعة الآمنة.
٢٧ -٧ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
عن الإنتخابات- الحلقة 5
( لا تنتخبوا سوى الشجعان )
– لأن الجبان في موقع المسؤولية سيتردد ..
– والجبان في المواقف الحرجة سيرتبك وسيعجز عن القرار
– والجبان في الأزمات سيبحث عن خلاص نفسه أولاً
– والجبان في الشدائد سيكون أول الهاربين
– والجبان في ساعة العسرة سيغدر بإخوانه
– والجبان أسوأ من ترجوه لإنتزاع حقوقك المسلوبة
– والجبان سيعكس عنك صورة ضعيفة أمام الآخرين.
– والجبان لا يؤمن بالردع بل يبحث عن رضا الأعداء .. فيتشجعوا على مزيدٍ من العدوان ..
– والجبان سيحرص على رضا الأقوياء القادرين على أنتزاع المنصب منه ولن يبالي للضعفاء
– والجبان سيكون أسرع إنهيارا أمام مغريات المناصب
– والجبان أقدر على إختلاق مبررات الهزيمة والنكوص والتراجع
– والجبان لن يبالي للمبادئ والقيم.
٢٨- ٧- ٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
( لا تنتخبوا سوى الشجعان )
– لأن الجبان في موقع المسؤولية سيتردد ..
– والجبان في المواقف الحرجة سيرتبك وسيعجز عن القرار
– والجبان في الأزمات سيبحث عن خلاص نفسه أولاً
– والجبان في الشدائد سيكون أول الهاربين
– والجبان في ساعة العسرة سيغدر بإخوانه
– والجبان أسوأ من ترجوه لإنتزاع حقوقك المسلوبة
– والجبان سيعكس عنك صورة ضعيفة أمام الآخرين.
– والجبان لا يؤمن بالردع بل يبحث عن رضا الأعداء .. فيتشجعوا على مزيدٍ من العدوان ..
– والجبان سيحرص على رضا الأقوياء القادرين على أنتزاع المنصب منه ولن يبالي للضعفاء
– والجبان سيكون أسرع إنهيارا أمام مغريات المناصب
– والجبان أقدر على إختلاق مبررات الهزيمة والنكوص والتراجع
– والجبان لن يبالي للمبادئ والقيم.
٢٨- ٧- ٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
(كلمة في عيد الولاية)
كشيعة .. نحن ورثنا عن آبائنا الولاية الحقّة التي أمر بها الله ورسوله .. فجزاهم الله خيراً إذ أرضعونا وغذّونا حبَّ الوصيِّ وآله.
➖ لكن إمتحاننا يكمن في الثباتِ عليها بمعناها الواسع - من خلال ...
# ولاية المواقف الشرعية الصائبة
# ولاية المواقف الأخلاقية النبيلة
# تولّي المؤمنين المجاهدين الصادقين ونصرتهم ودعمهم
# تولّي الشرفاء المخلصين لأمتهم ولدينهم
# .. والتبري من أهل الباطل ومن أعداء الولاية ومن جميع الظالمين والمنحرفين.
٢٩- ٧- ٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
#عيد_الغدير
كشيعة .. نحن ورثنا عن آبائنا الولاية الحقّة التي أمر بها الله ورسوله .. فجزاهم الله خيراً إذ أرضعونا وغذّونا حبَّ الوصيِّ وآله.
➖ لكن إمتحاننا يكمن في الثباتِ عليها بمعناها الواسع - من خلال ...
# ولاية المواقف الشرعية الصائبة
# ولاية المواقف الأخلاقية النبيلة
# تولّي المؤمنين المجاهدين الصادقين ونصرتهم ودعمهم
# تولّي الشرفاء المخلصين لأمتهم ولدينهم
# .. والتبري من أهل الباطل ومن أعداء الولاية ومن جميع الظالمين والمنحرفين.
٢٩- ٧- ٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
#عيد_الغدير
Forwarded from المعمار 2
( برتبة شهيد )
إنتاج وثائقي رائع أنتجته "الميادين" عن شهيد العراق (أبومهدي المهندس).
- عمل رصين يستحق المتابعة - على الرابط:
https://youtu.be/42tfu_7ckIg
.. ولن نوجه اللوم لمؤسساتنا العراقية لتقصيرها في الإستذكار اللائق بشهيدنا الكبير وجميع العظماء الذين تركوا آثارا مهمة في حياة الأمة والوطن ، فقد عودتنا على التقصير والإهمال ..
.. الى الحد الذي آمنّا معه أنها تتبع منهجية شبه راسخة تتقصد تسطيح الوعي الجمعي وإبعاده عن التفاعل اللائق مع الأحداث العظيمة وقضايانا المحورية.
٢٩ -٧ -٢٠٢١
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
#ثأر_الشهداء_قادم
#الجمعة_٨٢
إنتاج وثائقي رائع أنتجته "الميادين" عن شهيد العراق (أبومهدي المهندس).
- عمل رصين يستحق المتابعة - على الرابط:
https://youtu.be/42tfu_7ckIg
.. ولن نوجه اللوم لمؤسساتنا العراقية لتقصيرها في الإستذكار اللائق بشهيدنا الكبير وجميع العظماء الذين تركوا آثارا مهمة في حياة الأمة والوطن ، فقد عودتنا على التقصير والإهمال ..
.. الى الحد الذي آمنّا معه أنها تتبع منهجية شبه راسخة تتقصد تسطيح الوعي الجمعي وإبعاده عن التفاعل اللائق مع الأحداث العظيمة وقضايانا المحورية.
٢٩ -٧ -٢٠٢١
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
#ثأر_الشهداء_قادم
#الجمعة_٨٢
Forwarded from المعمار
(الإمام المهدي في الخطاب الشيعي العراقي)
الخطاب الإسلامي العراقي يعاني إهمالاً في تناوله قضية الإمام المهدي المنتظر ، كقضية واقعية يقترب زمن إستحقاقها وفق كثير من المعطيات .
صحيح أن هنالك إهتمام بحثي أكاديمي بالقضية المهدوية ، لكنه يتوقف عند جوانبها العلمية ، دون إستثمارها لبناء عقائدي وروحي للأمة .
إن طرحها في الخطاب الإسلامي ضمن هذه المرحلة سيمنح الأمة زخما معنوياً كبيرا - إذا ما إستثمرت القضيةُ بمفهومها الإيجابي وفق إطروحات التمهيد ، والإستعداد للنصرة ، وعدم اليأس .
وفي المقابل ينشط منهج آخر يولي إهتماما كبيرا للفكرة للمهدوية ، ويمنحها مساحةً مهمة في طرحه وخطاباته .
متبنو هذا المنهج يركزون على محورين أساسيين :
١- ربط الأحداث الجارية في بلاد الإسلام (والعالم كله) بالغيب والإرادة الإلهية .
عندما يتحدث أحدهم بالسياسة - ستجد حديثَه لا ينفصل عن البعد الغيبي ، مستشهدا بالأمثلة القرآنية ، والعبر المستخلصة من الكتاب المجيد والسيرة الواقعية للمعصومين عليهم السلام .
ايضا هنالك إستذكار لا ينقطع لمفهوم (التخطيط الإلهي) المؤدي إلى تحقق (الوعد الإلهي) بالفرج وإنتصار الحق على الباطل وتمكين المستضعفين في الأرض ، بعد دهر طويل من الخوف والإضطهاد ، ومنح الناس الأمل بإقتراب النصر ، والتذكير بالوعد القرآني:
(وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـالِحَـاتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ
وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ
وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ ..)سورة النور.
٢- توظيف القضية المهدوية لتعزيز القوة المعنوية للأمة .
يولي الآخرون إهتماما بالغا لقضية الإمام المهدي وإخراجها من إطارها الملحمي ، ومن كونها حكاية رومانسية من التراث الديني ، وتحويلها إلى قضية حقيقية بتفاصيل واقعية ملموسة .
وفق هذا المنظور يجري تفسير قسم مهم من الوقائع الجارية في العالم وفق النبوءات المهدوية .
وهو ما يلقى مقبولية عالية في الاذهان .
ويكون وقعه على العقل المثقف والواعي أشد قوة من الوقع العاطفي في نفوس البسطاء .
هذا الخطاب يعمل على تحفيز الأذهان للإستعداد لزمن الظهور إستعدادا فعليا وعمليا ، وذلك من خلال :
١. التهيؤ المعنوي والإيمان بحتميته وإقترابه.
٢. التهيؤ المادي ، وتحضير المستلزمات العملية لنصرة الامام .
هذا المنهج يتطلب شجاعة كبيرة وجرأة عالية ويقينا صادقا بأن المهدي الموعود ليس قصة فقط وانما حقيقة قادمة .
الشجاعة تعني أن تنتقل القيادة الإسلامية بفكرة الإمام المهدي من الخيال الميثولوجي لتصنع منها ستراتيجية على مستوى الأمة بأسرها ، تنتج عنها قرارات كبيرة تجعل مستقبل الأجيال مرهونا بتحقق تلك النبوءة .
٣١ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
# للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
الخطاب الإسلامي العراقي يعاني إهمالاً في تناوله قضية الإمام المهدي المنتظر ، كقضية واقعية يقترب زمن إستحقاقها وفق كثير من المعطيات .
صحيح أن هنالك إهتمام بحثي أكاديمي بالقضية المهدوية ، لكنه يتوقف عند جوانبها العلمية ، دون إستثمارها لبناء عقائدي وروحي للأمة .
إن طرحها في الخطاب الإسلامي ضمن هذه المرحلة سيمنح الأمة زخما معنوياً كبيرا - إذا ما إستثمرت القضيةُ بمفهومها الإيجابي وفق إطروحات التمهيد ، والإستعداد للنصرة ، وعدم اليأس .
وفي المقابل ينشط منهج آخر يولي إهتماما كبيرا للفكرة للمهدوية ، ويمنحها مساحةً مهمة في طرحه وخطاباته .
متبنو هذا المنهج يركزون على محورين أساسيين :
١- ربط الأحداث الجارية في بلاد الإسلام (والعالم كله) بالغيب والإرادة الإلهية .
عندما يتحدث أحدهم بالسياسة - ستجد حديثَه لا ينفصل عن البعد الغيبي ، مستشهدا بالأمثلة القرآنية ، والعبر المستخلصة من الكتاب المجيد والسيرة الواقعية للمعصومين عليهم السلام .
ايضا هنالك إستذكار لا ينقطع لمفهوم (التخطيط الإلهي) المؤدي إلى تحقق (الوعد الإلهي) بالفرج وإنتصار الحق على الباطل وتمكين المستضعفين في الأرض ، بعد دهر طويل من الخوف والإضطهاد ، ومنح الناس الأمل بإقتراب النصر ، والتذكير بالوعد القرآني:
(وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـالِحَـاتِ لَیَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِی ٱلۡأَرۡضِ كَمَا ٱسۡتَخۡلَفَ ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِهِمۡ
وَلَیُمَكِّنَنَّ لَهُمۡ دِینَهُمُ ٱلَّذِی ٱرۡتَضَىٰ لَهُمۡ
وَلَیُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعۡدِ خَوۡفِهِمۡ أَمۡنࣰاۚ ..)سورة النور.
٢- توظيف القضية المهدوية لتعزيز القوة المعنوية للأمة .
يولي الآخرون إهتماما بالغا لقضية الإمام المهدي وإخراجها من إطارها الملحمي ، ومن كونها حكاية رومانسية من التراث الديني ، وتحويلها إلى قضية حقيقية بتفاصيل واقعية ملموسة .
وفق هذا المنظور يجري تفسير قسم مهم من الوقائع الجارية في العالم وفق النبوءات المهدوية .
وهو ما يلقى مقبولية عالية في الاذهان .
ويكون وقعه على العقل المثقف والواعي أشد قوة من الوقع العاطفي في نفوس البسطاء .
هذا الخطاب يعمل على تحفيز الأذهان للإستعداد لزمن الظهور إستعدادا فعليا وعمليا ، وذلك من خلال :
١. التهيؤ المعنوي والإيمان بحتميته وإقترابه.
٢. التهيؤ المادي ، وتحضير المستلزمات العملية لنصرة الامام .
هذا المنهج يتطلب شجاعة كبيرة وجرأة عالية ويقينا صادقا بأن المهدي الموعود ليس قصة فقط وانما حقيقة قادمة .
الشجاعة تعني أن تنتقل القيادة الإسلامية بفكرة الإمام المهدي من الخيال الميثولوجي لتصنع منها ستراتيجية على مستوى الأمة بأسرها ، تنتج عنها قرارات كبيرة تجعل مستقبل الأجيال مرهونا بتحقق تلك النبوءة .
٣١ -٧ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
# للمتابعة عبر قناة تلكرام:
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
( بعد سنة كاملة ) - نعيد نشر المقال التالي بعد سنة كاملة من نشره في ١ -٨ -٢٠٢٠ لنرى مدى واقعية ما طرحناه، ومدى إلتزام الأحزاب برؤية التصحيح :
https://t.me/miemaranalyses/363
(الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط)
منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي.
إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس.
الآن وهم في موقع المعارضة أفضل حالا مما كانوا في موقع الحكم والإدارة .
عليهم أن ينظروا نحو إيجابيات وضعهم الراهن :
- فهذه فرصة تأريخية لإعادة النظر في الأخطاء السابقة ، وإجراء مراجعة جادة لمسيرتهم بالحكم ، وتحليل إخفاقاتها والوقوف على مواطن الخلل الحقيقية:
- سواء منها ما كان في بنيتهم العقائدية ،
- أم في سلوكهم وأداءهم - والذي شهد إنحداراً أخلاقيا كبيراً ، وأشّر إلى مواطن ضعف بنيوية عقائدية - فضلا عن المواطن التقليدية الموجودة بالنفس البشرية . .
- والحال أن الإسلاميين كان مؤملاً أن يكونوا أشد حصانة في مواجهة إغراءات السلطة ، وأكثر حرصا على سمعة الإسلام والتراث الرسالي - والتي لوثوها للأسف .
هذه المحاكمة للذات ليست ترفاً تنظيرياً .
لابد من فتح حوارات موسعة داخل صفوفهم ، وإحالة الفاشلين ومسببي الإخفاق إلى المحاكم الحزبية ، ومعاقبة الفاسدين بقسوة.
كما ان بعض الكيانات التي إنشطرت حديثا تحتاج إلى أكثر من ثورة تصحيحية ، هي بحاجة الى إنقلاب من الداخل للإطاحة برأسها الذي إنتقل من الفشل إلى التخبط إلى العمالة.
عليهم ان يكونوا اكثر جدية في التعامل مع الواقع السياسي الجديد .
لحد الآن لم نسمع بأي حراك تصحيحي جاد على مستوى الأحزاب الشيعية .
- ربما السبب في مكابرة الرؤوس الكبيرة وإصرارها أنها لم تفشل !
- أو ربما السبب هو حالة الذهول التي أصابتهم منذ الإطاحة بهم ؟
بالعموم - لا يبدو سلوكا واقعياً إكتفاؤهم لحد الآن بخطة إحراج الكاظمي بالملفات الخدمية ، وتحريك الإثارات الإعلامية ضده ، وتتبع سقطاته اللسانية - على أمل إفشاله !.
عليهم أن لا يتوهموا إنهم سيكونون البديل الجاهز بعد حقبة الكاظمي (....).
نعم - مواقفكم الوطنية منذ جلسة السيادة وإنتقالكم للمعارضة قد خفف من إحتقان الشارع ضدكم .
لكنكم لا زلتم بعيدين أشواطا عن حلم العودة للحكم ما لم تحاكموا أنفسكم أولاً.
١ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
https://t.me/miemaranalyses/363
(الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط)
منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي.
إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس.
الآن وهم في موقع المعارضة أفضل حالا مما كانوا في موقع الحكم والإدارة .
عليهم أن ينظروا نحو إيجابيات وضعهم الراهن :
- فهذه فرصة تأريخية لإعادة النظر في الأخطاء السابقة ، وإجراء مراجعة جادة لمسيرتهم بالحكم ، وتحليل إخفاقاتها والوقوف على مواطن الخلل الحقيقية:
- سواء منها ما كان في بنيتهم العقائدية ،
- أم في سلوكهم وأداءهم - والذي شهد إنحداراً أخلاقيا كبيراً ، وأشّر إلى مواطن ضعف بنيوية عقائدية - فضلا عن المواطن التقليدية الموجودة بالنفس البشرية . .
- والحال أن الإسلاميين كان مؤملاً أن يكونوا أشد حصانة في مواجهة إغراءات السلطة ، وأكثر حرصا على سمعة الإسلام والتراث الرسالي - والتي لوثوها للأسف .
هذه المحاكمة للذات ليست ترفاً تنظيرياً .
لابد من فتح حوارات موسعة داخل صفوفهم ، وإحالة الفاشلين ومسببي الإخفاق إلى المحاكم الحزبية ، ومعاقبة الفاسدين بقسوة.
كما ان بعض الكيانات التي إنشطرت حديثا تحتاج إلى أكثر من ثورة تصحيحية ، هي بحاجة الى إنقلاب من الداخل للإطاحة برأسها الذي إنتقل من الفشل إلى التخبط إلى العمالة.
عليهم ان يكونوا اكثر جدية في التعامل مع الواقع السياسي الجديد .
لحد الآن لم نسمع بأي حراك تصحيحي جاد على مستوى الأحزاب الشيعية .
- ربما السبب في مكابرة الرؤوس الكبيرة وإصرارها أنها لم تفشل !
- أو ربما السبب هو حالة الذهول التي أصابتهم منذ الإطاحة بهم ؟
بالعموم - لا يبدو سلوكا واقعياً إكتفاؤهم لحد الآن بخطة إحراج الكاظمي بالملفات الخدمية ، وتحريك الإثارات الإعلامية ضده ، وتتبع سقطاته اللسانية - على أمل إفشاله !.
عليهم أن لا يتوهموا إنهم سيكونون البديل الجاهز بعد حقبة الكاظمي (....).
نعم - مواقفكم الوطنية منذ جلسة السيادة وإنتقالكم للمعارضة قد خفف من إحتقان الشارع ضدكم .
لكنكم لا زلتم بعيدين أشواطا عن حلم العودة للحكم ما لم تحاكموا أنفسكم أولاً.
١ -٨ -٢٠٢٠
المعمار
تحليلات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Telegram
المعمار
(الأحزاب الشيعية على دكة الإحتياط)
منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي.
إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس.
الآن وهم في…
منذ وصول الكاظمي بالقطار الأمريكي- يبدو أداء الأحزاب الشيعية ماض نحو تحسن نسبي.
إبتعادهم القسري عن المواقع التنفيذية المهمة للمرة الأولى بعد ١٧ عاما ، وجلوسهم على دكة الإحتياط منحهم فرصةً لالتقاط الأنفاس.
الآن وهم في…
Forwarded from المعمار 2
تساؤلاتٌ حرّة - 14
- هل يحتاج فعلا جميع منتسبي هذه الجهة الرسمية الى اللقاح كي تجبرهم الإدارة على تناوله ؟ كيف تأكدوا من ذلك؟
- رغم أن الفحوصات المختبرية توصي كثيرا من الناس بعدم الحاجة له؟
خصوصاً اولئك الذين اصيبوا ولا زالت لديهم مناعة جيدة ؟
- وهل تضمن الجهة المسؤولة أن منتسبيها لن يتعرضوا لأضرار جانبية قصيرة او بعيدة المدى بسبب اللقاح ؟
- لماذا لا تُترك للمواطن حرية أخذ اللقاح أو العودة للإحتياطات الوقائية وتقديم فحوصات سلامة دورية ؟
٢ -٨ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
- هل يحتاج فعلا جميع منتسبي هذه الجهة الرسمية الى اللقاح كي تجبرهم الإدارة على تناوله ؟ كيف تأكدوا من ذلك؟
- رغم أن الفحوصات المختبرية توصي كثيرا من الناس بعدم الحاجة له؟
خصوصاً اولئك الذين اصيبوا ولا زالت لديهم مناعة جيدة ؟
- وهل تضمن الجهة المسؤولة أن منتسبيها لن يتعرضوا لأضرار جانبية قصيرة او بعيدة المدى بسبب اللقاح ؟
- لماذا لا تُترك للمواطن حرية أخذ اللقاح أو العودة للإحتياطات الوقائية وتقديم فحوصات سلامة دورية ؟
٢ -٨ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
مراعاة التخصص الدقيق في موضوعة اللقاحات
شهدت لقاحات كوفيد-19 واحدة من أضخم حملات الترويج والدعاية في حاضرنا.
➖ وبغياب علاجات ناجعة ، فقد ركزت الدعاية على تسطير إيجابياتها وشطب أي فرص للتشافي بدونها.
.. كما شُنت حربٌ ضروس على أي صوتٍ معارضٍ حاول التنبيه لسلبياتها المشخصة أو المحتملة ، رغم أن كثيرا من الأصوات كانت لدكاترة عالميين من العيار الثقيل.
➖ وفيما إستسلم عامة الناس لنصائح الأطباء المحليين ، والذين واصلوا الحث على تناول اللقاحات (رغم إبتعادهم تخصصياً عن علمي الأوبئة Epidemiology والفايروسات Virology) ..
.. فإننا لم نشاهد معياراً علمياً واضحاً اعتمده الأطباء المروّجون للقاحات - سوى مخاطبتهم العقل الجمعي وتخويف الناس بقصص الموتى ونفاذ الأوكسجين ..!
➖ أليس من الغريب أن لا يتصدى كبار الأطباء المتخصصين - لمناقشة الشهادات التي تقدم بها أطباء وعلماء مرموقون حول العالم ؟
١. حيث كان بعضهم يرفض اللقاح لعدم اجتيازه المراحل التجريبية الكاملة ..
٢. وآخر يطالب إيقاف إستعماله بسبب نسبة الوفيات المرتفعة بين الملقحين ..
٣. وآخر يحذر من آثاره الجانبية المستقبلية.
٤. فيما ركز آخرون على وجود إجراءات صحية وقائية وعلاجية اكثر أمانا من اللقاحات - وأنها مفيدة لشرائح كبيرة فلماذا تم إهمالها جميعا والترويج فقط للقاحات؟
٥. وآخرون نبهوا أن الأرباح المليارية التي تجنيها شركات اللقاح - تشكل عامل ضغط على الحكومات ، ومصدر ربح للمسؤولين الصحيين وللأصوات المروجة.
➖ إزاء تلك الشهادات إلتزم أطباءنا الكبار الصمت !!
.. وواصل المروجون أسلوبهم في امتداح اللقاحات وإخفاء آثارها السلبية ، بعد أن شطبوا جميع إجراءات الوقاية والعلاجات الأخرى من قاموس نصائحهم للمواطنين !!.
➖ الرافضون للقاحات يشتركون بفكرة تبدو منطقية:
- حتى لو كانت اللقاحات مأمونة ١٠٠% فينبغي فرز الناس المحتاجين للقاح من عدمهم، واولئك الذين قد يضرهم اللقاح من عدمهم.. فلماذا يُرغم الجميع على التلقيح القسري؟
➖ بعيدا عن المنطق والاعتبارات العلمية - فقد واصل التسويقيون إستهزاءهم بآراء تخصّصية لا يفقهون شيئا منها ، والطعن بالآراء المعارضة ، واتهام أصحابها بالجهل والتخريف (كما فعل بتحمّس شديد رجل حوزويّ عبرَ الفضائيات).!
➖ لقد مثّلت حملة الترويج للقاحات إحدى كبرى عمليات التحكم بالعقل الجمعي .
➖ ينبغي بالجهات صاحبة القرار عدم التأثر بالضغوط السياسية لحكومات الدول المتاجرة باللقاحات
والطلب من علماء متخصصين إجراء دراسة تفصيلية لتقييم الآراء المعارضة والمتحفظة على حملة التلقيح القسري ، كون ذلك يمثل مسؤولية شرعية ووطنية وأخلاقية هدفها دفع الضرر المحتمل عن ارواح ملايين.
٢ -٨ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
شهدت لقاحات كوفيد-19 واحدة من أضخم حملات الترويج والدعاية في حاضرنا.
➖ وبغياب علاجات ناجعة ، فقد ركزت الدعاية على تسطير إيجابياتها وشطب أي فرص للتشافي بدونها.
.. كما شُنت حربٌ ضروس على أي صوتٍ معارضٍ حاول التنبيه لسلبياتها المشخصة أو المحتملة ، رغم أن كثيرا من الأصوات كانت لدكاترة عالميين من العيار الثقيل.
➖ وفيما إستسلم عامة الناس لنصائح الأطباء المحليين ، والذين واصلوا الحث على تناول اللقاحات (رغم إبتعادهم تخصصياً عن علمي الأوبئة Epidemiology والفايروسات Virology) ..
.. فإننا لم نشاهد معياراً علمياً واضحاً اعتمده الأطباء المروّجون للقاحات - سوى مخاطبتهم العقل الجمعي وتخويف الناس بقصص الموتى ونفاذ الأوكسجين ..!
➖ أليس من الغريب أن لا يتصدى كبار الأطباء المتخصصين - لمناقشة الشهادات التي تقدم بها أطباء وعلماء مرموقون حول العالم ؟
١. حيث كان بعضهم يرفض اللقاح لعدم اجتيازه المراحل التجريبية الكاملة ..
٢. وآخر يطالب إيقاف إستعماله بسبب نسبة الوفيات المرتفعة بين الملقحين ..
٣. وآخر يحذر من آثاره الجانبية المستقبلية.
٤. فيما ركز آخرون على وجود إجراءات صحية وقائية وعلاجية اكثر أمانا من اللقاحات - وأنها مفيدة لشرائح كبيرة فلماذا تم إهمالها جميعا والترويج فقط للقاحات؟
٥. وآخرون نبهوا أن الأرباح المليارية التي تجنيها شركات اللقاح - تشكل عامل ضغط على الحكومات ، ومصدر ربح للمسؤولين الصحيين وللأصوات المروجة.
➖ إزاء تلك الشهادات إلتزم أطباءنا الكبار الصمت !!
.. وواصل المروجون أسلوبهم في امتداح اللقاحات وإخفاء آثارها السلبية ، بعد أن شطبوا جميع إجراءات الوقاية والعلاجات الأخرى من قاموس نصائحهم للمواطنين !!.
➖ الرافضون للقاحات يشتركون بفكرة تبدو منطقية:
- حتى لو كانت اللقاحات مأمونة ١٠٠% فينبغي فرز الناس المحتاجين للقاح من عدمهم، واولئك الذين قد يضرهم اللقاح من عدمهم.. فلماذا يُرغم الجميع على التلقيح القسري؟
➖ بعيدا عن المنطق والاعتبارات العلمية - فقد واصل التسويقيون إستهزاءهم بآراء تخصّصية لا يفقهون شيئا منها ، والطعن بالآراء المعارضة ، واتهام أصحابها بالجهل والتخريف (كما فعل بتحمّس شديد رجل حوزويّ عبرَ الفضائيات).!
➖ لقد مثّلت حملة الترويج للقاحات إحدى كبرى عمليات التحكم بالعقل الجمعي .
➖ ينبغي بالجهات صاحبة القرار عدم التأثر بالضغوط السياسية لحكومات الدول المتاجرة باللقاحات
والطلب من علماء متخصصين إجراء دراسة تفصيلية لتقييم الآراء المعارضة والمتحفظة على حملة التلقيح القسري ، كون ذلك يمثل مسؤولية شرعية ووطنية وأخلاقية هدفها دفع الضرر المحتمل عن ارواح ملايين.
٢ -٨ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي- الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses