Forwarded from المعمار 2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
( من الفحشِ القولُ إن "إسرائيل" تدافع عن نفسها !)
للشرف معنى واسع عريض
أبعدُ كثيراً من وصفه المتعارف :
- إنه الموقف
- وكلمة الحق
- والصرخة بوجه الظالمين
... هو بالضبط ما جسدته هذه المرأة .(*)
--------------------------------ء
(*) هي "ماري لو ماكدونالد "- Mary Lou McDonald
- رئيسة الشين فين خلفا ل"جيري آدامز "- منذ فبراير 2018
- وزعيمة المعارضة الايرلندية منذ يونيو 2020 .
--------------------------------ء
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
للشرف معنى واسع عريض
أبعدُ كثيراً من وصفه المتعارف :
- إنه الموقف
- وكلمة الحق
- والصرخة بوجه الظالمين
... هو بالضبط ما جسدته هذه المرأة .(*)
--------------------------------ء
(*) هي "ماري لو ماكدونالد "- Mary Lou McDonald
- رئيسة الشين فين خلفا ل"جيري آدامز "- منذ فبراير 2018
- وزعيمة المعارضة الايرلندية منذ يونيو 2020 .
--------------------------------ء
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
تساؤلاتٌ حرّة - 5
اخوانَنا في التيار الصدري :
- أما آن الأوان كي تراجعوا خياراتِكم ؟
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
اخوانَنا في التيار الصدري :
- أما آن الأوان كي تراجعوا خياراتِكم ؟
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
تساؤلاتٌ حرّة - 6
الشيخ الطيب بكربلاء :
- أما آن الأوان كي تعلن موقفَك الحقيقيّ الرافضَ لتجزئة الحشد ؟
- (لا تخاف دركاً ولا تَخشى)
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
الشيخ الطيب بكربلاء :
- أما آن الأوان كي تعلن موقفَك الحقيقيّ الرافضَ لتجزئة الحشد ؟
- (لا تخاف دركاً ولا تَخشى)
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
( الدخول المريح إلى الجنة )
تتأصل في الثقافةُ الإسلامية فكرةُ المسارِ الطويلِ والدقيقِ إلى الجنةِ ، حيث الدنيا دارُ بلاءٍ ، وسجنٌ للمؤمن.
وأن السير إلى الآخرة تكتنفه الصعابُ والإختباراتُ الإلهيةٌ - غايتُها تمحيصُ المؤمنين. يخبرنا القرآن الكريم بعلّةِ ذلك :
- (وَلِیَبۡتَلِیَ اللهُ مَا فِی صُدُورِكُم وَلِیُمَحِّصَ مَا فِی قُلُوبِكُمۡ ) ..
- (أَمۡ حَسِبۡتُم أَن تَدۡخُلُوا۟ الجَنَّةَ وَلَمَّا یَعۡلَمِ اللهُ ٱلَّذِینَ جَـاهدُوا۟ مِنكُمۡ وَیَعۡلَمَ الصَّابِرِینَ)
- (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُم مَّسَّتۡهُمُ البَأۡسَاۤءُ وَالضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا)
- (وَلِیَعۡلَمَ اللهُ الذِینَ آمَنُوا وَیَتَّخِذَ مِنكُم شُهَدَاۤءَ) ...
➖ رغم ذلك يُروّجُ دعاةُ الإسلام المدني (الأليف) نمطاً آخرَ من الثقافةِ الدينية ترسمُ للمريدين طريقاً حريرياً إلى الجنةِ - يمكنهم خلاله التمتّعُ بكاملِ ملذّات الدنيا والعيشُ في رخاءٍ وأمن وسلام - شرط تحاشي الصِدامَ مع أهل الباطلِ وأعداءِ الإسلام ومبغضي أهلِ البيت .. فهي ليست وظيفتنا الشرعية.
.. وأن أطروحةَ تحدي الباطل هي فكرةٌ طارئة وهي أساس مشاكلِ المسلمين وبوابةُ الأزماتِ.
➖ وفق هذه الثقافة يجد المتدين المحبّ للراحة مخرجاً شرعياً يتجنّب بواسطته أغلبَ الإختباراتِ العسيرة والناشئةِ عن رفض الظلم ومواجهةِ الطغيان ..
.. معتمدا على قدرته في التملّصِ من المسؤولياتِ الأخلاقية المترتبة على تلك المواجهة ..
— مستغلّاً ذكاءَه كي يلتفّ على موارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - متمسكاً بالتقية ..
— مكتفياً بمسائل الحلال والحرام كما جاءت بها الرسالةُ العمليّة.
— يشطب من قاموسه أي فكرةٍ ثوريّة ..
— لأن الوقوفَ بوجه الظالمين ليس وظيفةً شرعيّة ..
— ونصرةَ المظلوم قضيةٌ جدلية.
— يكتفي بسواهُ في الموارد الضرورية - مستفيدا من منفذِ "الكفائية" ..
— عند ذاك : ستنحصرُ إبتلاءاتُه بالأمراضِ والحوادثِ العرضية.
— سيكون حتمياً تجنّبُ المسائلِ السياسية ..
— وتركُ الإحتجاجِ على المحتلِّ .. فهو بعثةٌ دبلوماسيّة !
— أما جرائمُه فهي نتاجُ صراعاتٍ خارجيّة ..
— لا يتدخل في شؤونِ الغير - كالقضيةِ اليمنيّة ..
— سبُّ أمريكا يُصبح سَفَهاً وأجندةً محوريّة ..
— وشيطنةُ الحشدِ ضرورةً وطنيّةً .. فقد أصبحَ مصدراً للمشاكلِ والأذيّة.
➖ وفوق كل ذلك .. لا زال يطمح بالجنةِ دعاةُ المدنيّة !!
٢٥ -٥ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
تتأصل في الثقافةُ الإسلامية فكرةُ المسارِ الطويلِ والدقيقِ إلى الجنةِ ، حيث الدنيا دارُ بلاءٍ ، وسجنٌ للمؤمن.
وأن السير إلى الآخرة تكتنفه الصعابُ والإختباراتُ الإلهيةٌ - غايتُها تمحيصُ المؤمنين. يخبرنا القرآن الكريم بعلّةِ ذلك :
- (وَلِیَبۡتَلِیَ اللهُ مَا فِی صُدُورِكُم وَلِیُمَحِّصَ مَا فِی قُلُوبِكُمۡ ) ..
- (أَمۡ حَسِبۡتُم أَن تَدۡخُلُوا۟ الجَنَّةَ وَلَمَّا یَعۡلَمِ اللهُ ٱلَّذِینَ جَـاهدُوا۟ مِنكُمۡ وَیَعۡلَمَ الصَّابِرِینَ)
- (أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُوا۟ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا یَأۡتِكُم مَّثَلُ ٱلَّذِینَ خَلَوۡا۟ مِن قَبۡلِكُم مَّسَّتۡهُمُ البَأۡسَاۤءُ وَالضَّرَّاۤءُ وَزُلۡزِلُوا)
- (وَلِیَعۡلَمَ اللهُ الذِینَ آمَنُوا وَیَتَّخِذَ مِنكُم شُهَدَاۤءَ) ...
➖ رغم ذلك يُروّجُ دعاةُ الإسلام المدني (الأليف) نمطاً آخرَ من الثقافةِ الدينية ترسمُ للمريدين طريقاً حريرياً إلى الجنةِ - يمكنهم خلاله التمتّعُ بكاملِ ملذّات الدنيا والعيشُ في رخاءٍ وأمن وسلام - شرط تحاشي الصِدامَ مع أهل الباطلِ وأعداءِ الإسلام ومبغضي أهلِ البيت .. فهي ليست وظيفتنا الشرعية.
.. وأن أطروحةَ تحدي الباطل هي فكرةٌ طارئة وهي أساس مشاكلِ المسلمين وبوابةُ الأزماتِ.
➖ وفق هذه الثقافة يجد المتدين المحبّ للراحة مخرجاً شرعياً يتجنّب بواسطته أغلبَ الإختباراتِ العسيرة والناشئةِ عن رفض الظلم ومواجهةِ الطغيان ..
.. معتمدا على قدرته في التملّصِ من المسؤولياتِ الأخلاقية المترتبة على تلك المواجهة ..
— مستغلّاً ذكاءَه كي يلتفّ على موارد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - متمسكاً بالتقية ..
— مكتفياً بمسائل الحلال والحرام كما جاءت بها الرسالةُ العمليّة.
— يشطب من قاموسه أي فكرةٍ ثوريّة ..
— لأن الوقوفَ بوجه الظالمين ليس وظيفةً شرعيّة ..
— ونصرةَ المظلوم قضيةٌ جدلية.
— يكتفي بسواهُ في الموارد الضرورية - مستفيدا من منفذِ "الكفائية" ..
— عند ذاك : ستنحصرُ إبتلاءاتُه بالأمراضِ والحوادثِ العرضية.
— سيكون حتمياً تجنّبُ المسائلِ السياسية ..
— وتركُ الإحتجاجِ على المحتلِّ .. فهو بعثةٌ دبلوماسيّة !
— أما جرائمُه فهي نتاجُ صراعاتٍ خارجيّة ..
— لا يتدخل في شؤونِ الغير - كالقضيةِ اليمنيّة ..
— سبُّ أمريكا يُصبح سَفَهاً وأجندةً محوريّة ..
— وشيطنةُ الحشدِ ضرورةً وطنيّةً .. فقد أصبحَ مصدراً للمشاكلِ والأذيّة.
➖ وفوق كل ذلك .. لا زال يطمح بالجنةِ دعاةُ المدنيّة !!
٢٥ -٥ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
شرف الموقف - بدون المواقف يصبح الإنسان مُفلساً - مهما عَلَا عنوانُه وسَمَتْ مكانتُه.
٢٥ -٥ -٢٠٢١
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
٢٥ -٥ -٢٠٢١
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
حرق الإسلاميين - ما بعد تشرين /3
- استفزاز الحشد
منذ سنة يخطط التحالف المعادي للحشد (والذي تمتد اركانه من المنطقة الخضراء غربا وشمالا لتصل جنوبا للفرات الأوسط) لأجل إستدراج الحشد الى مواجهة عسكرية تكسر قوته - وهي تندرج ضمن مخطط حرق الإسلاميين - ما بعد تشرين وقبل الإنتخابات.
▪️وقد اعدوا لذلك سيناريوهات عديدة ..
.. أحدها كان افتعال ازمة بين التيار الصدري والفصائل المنضوية تحت هيأة الحشد الشعبي هدفها إضعاف الطرفين قبل الإنتخابات.
ولا يتعارض هذا مع قبول اركان التحالف بالحصص التي يطمح التيار إليها في الحكومة المقبلة ، لأن إضعافه قبل الإنتخابات سيضعف قدرته التفاوضية بعدها.
أما الحشد والكيانات الشيعية القريبة من نهج المقاومة فإن انهاكها في اي مواجهة يمثل هدفاً أساسيا للتحالف المذكور ، وإرباكا سياسيا لها في توقيت قاتل ، وسيفتح المجال واسعا لهجمات إعلامية تشنها المنابر والفضائيات المعادية للحشد لتؤدي دورها في لتلفيق اتهامات وتشويه سمعته.
لكن عقلاء الجانبين متيقظون لذلك المخطط الخبيث وقد فوتوا الفرصة. مما يعني لجوء التحالف إلى سيناريوهات بديلة.
➖ ما جرى اليوم من إعتقال أحد قياديي الحشدِ (مهما تكن اسبابه الحقيقية) لن يخرج عن ذلك السياق.
▪️هنا تبرز أسئلة :
١➖ هل حادث الاعتقال مقصود لذاته ؟
.. أم هو استدراج للحشد في توقيت خطط له العدو ؟
٢➖ وهل سيستجيب الحشد لذلك الإستفزاز - فيدخل في مواجهة مع الحكومة ، والتي لم تكن تتجرأ على ذلك دون دعم مباشر من المحتل؟
٣➖ في جانبٍ آخر : هل كان صمتُ قياداتٍ شيعية مهمة على بقاء القوات المحتلة ، وامتناعها عن دعم المطلب الوطني لإخراج القوات الأجنبية من العراق ..
.. هل كان تحضيرا منها لهذا اليوم كي تؤدي قوات الإحتلال دورَها في ضربِ الحشد ؟
٤➖ وهل أن هذا الفعل قابل للتأويل أخلاقيا ووطنيا؟
.. أم يعدُّ سقوطا أخلاقيا مدويا وخيانة للمبادئ وشراكة في عدوان اجنبي غاشم ضد طرف وطني عراقي ؟
٥➖ وماذا سيكتب النقّاد والمؤرخون عن عناوين شيعية ساهمت في ذلك؟
▪️مهما تكن الحقيقة فإن مغامرةً من هذا القبيل ستنقلب إلى فرصة للحشد وجمهوره ليسجلوا انتصارا مدويا ضد أعداءهم الذين لن يكونوا أفضل حالا من الصهاينة بعد هزيمتهم الأخيرة في غزة المحاصرة.
٢٧ -٥ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
- استفزاز الحشد
منذ سنة يخطط التحالف المعادي للحشد (والذي تمتد اركانه من المنطقة الخضراء غربا وشمالا لتصل جنوبا للفرات الأوسط) لأجل إستدراج الحشد الى مواجهة عسكرية تكسر قوته - وهي تندرج ضمن مخطط حرق الإسلاميين - ما بعد تشرين وقبل الإنتخابات.
▪️وقد اعدوا لذلك سيناريوهات عديدة ..
.. أحدها كان افتعال ازمة بين التيار الصدري والفصائل المنضوية تحت هيأة الحشد الشعبي هدفها إضعاف الطرفين قبل الإنتخابات.
ولا يتعارض هذا مع قبول اركان التحالف بالحصص التي يطمح التيار إليها في الحكومة المقبلة ، لأن إضعافه قبل الإنتخابات سيضعف قدرته التفاوضية بعدها.
أما الحشد والكيانات الشيعية القريبة من نهج المقاومة فإن انهاكها في اي مواجهة يمثل هدفاً أساسيا للتحالف المذكور ، وإرباكا سياسيا لها في توقيت قاتل ، وسيفتح المجال واسعا لهجمات إعلامية تشنها المنابر والفضائيات المعادية للحشد لتؤدي دورها في لتلفيق اتهامات وتشويه سمعته.
لكن عقلاء الجانبين متيقظون لذلك المخطط الخبيث وقد فوتوا الفرصة. مما يعني لجوء التحالف إلى سيناريوهات بديلة.
➖ ما جرى اليوم من إعتقال أحد قياديي الحشدِ (مهما تكن اسبابه الحقيقية) لن يخرج عن ذلك السياق.
▪️هنا تبرز أسئلة :
١➖ هل حادث الاعتقال مقصود لذاته ؟
.. أم هو استدراج للحشد في توقيت خطط له العدو ؟
٢➖ وهل سيستجيب الحشد لذلك الإستفزاز - فيدخل في مواجهة مع الحكومة ، والتي لم تكن تتجرأ على ذلك دون دعم مباشر من المحتل؟
٣➖ في جانبٍ آخر : هل كان صمتُ قياداتٍ شيعية مهمة على بقاء القوات المحتلة ، وامتناعها عن دعم المطلب الوطني لإخراج القوات الأجنبية من العراق ..
.. هل كان تحضيرا منها لهذا اليوم كي تؤدي قوات الإحتلال دورَها في ضربِ الحشد ؟
٤➖ وهل أن هذا الفعل قابل للتأويل أخلاقيا ووطنيا؟
.. أم يعدُّ سقوطا أخلاقيا مدويا وخيانة للمبادئ وشراكة في عدوان اجنبي غاشم ضد طرف وطني عراقي ؟
٥➖ وماذا سيكتب النقّاد والمؤرخون عن عناوين شيعية ساهمت في ذلك؟
▪️مهما تكن الحقيقة فإن مغامرةً من هذا القبيل ستنقلب إلى فرصة للحشد وجمهوره ليسجلوا انتصارا مدويا ضد أعداءهم الذين لن يكونوا أفضل حالا من الصهاينة بعد هزيمتهم الأخيرة في غزة المحاصرة.
٢٧ -٥ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
تساؤلاتٌ حرّة -7
- هل سيواصل الحشد تلقّي الصدمات من تحالف معادي واسع الطيف والإمكانات تنضوي تحت لواءه أطراف " صديقة " ؟
- أم سينتقل إلى المبادرة ؟
- المبادرة ينبغي أن تأخذ مساراتٍ متعددة ولا تختصّ بالجانب الأمني.
- ينبغي التعامل مع كل طيفٍ من التحالف حسب وضعِه وقدراتِه ونقاط تأثيره وضعفه.
- والأولوية تعطى دائما لتحصين الجبهة الداخلية - لأجل توقي طعناتِ الغدر من بعض الأشقاء.
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
- هل سيواصل الحشد تلقّي الصدمات من تحالف معادي واسع الطيف والإمكانات تنضوي تحت لواءه أطراف " صديقة " ؟
- أم سينتقل إلى المبادرة ؟
- المبادرة ينبغي أن تأخذ مساراتٍ متعددة ولا تختصّ بالجانب الأمني.
- ينبغي التعامل مع كل طيفٍ من التحالف حسب وضعِه وقدراتِه ونقاط تأثيره وضعفه.
- والأولوية تعطى دائما لتحصين الجبهة الداخلية - لأجل توقي طعناتِ الغدر من بعض الأشقاء.
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
( هل ستعيد الجماهير رسمَ الطريق للزعامات ؟ )
الجمود العجيب للزعامات الإسلامية بالعراق ، وغياب المواقف الواضحة إزاء الازمات التي عصفت بالبلد والتي تهدد الشيعة بمخاطرَ وجوديةٍ - فضلا عن ضياع الحقوق والمكتسبات ..
➖ هذا الجمود دفع الجماهير لنهجٍ مستقلٍ عن أغلبِ زعاماتِها -بعد أن أشهرت عجزها عن قيادة المرحلة- إثر سلسلة خطوات لم تكن موفقة تلاها جمود غير مبررٍ .
.. دفعهم أيضا للبحث عن قياداتٍ بديلة تمتلك شجاعة القرار ووضوح الموقف .. قيادات تتألق في الأزماتِ ولا تختبئ.
.. خصوصا وأنها -أي الجماهير- ترى نماذجَ قياداتٍ متألقة في دول الجوار الشيعي - نمَت حتى أصبحت ظاهرة إسلاميةَ عابرة للطائفية.
➖ عراقيا: ليست ظاهرة صحّيةً أن تفقدَ العناوينُ الإسلامية جرأةَ المبادرة بإتخاذ مواقف شرعيةً وأخلاقيةً تليقُ بمقاماتها !
.. فضلا عن تأثّر مواقفها بحسابات المصالحِ الفئويةِ ، والحرص على رضى المحتل عنها. !
.. ولا أن تصبحَ مواقفُها وتصريحاتُها صدىً لصرخاتِ الجماهير - تدغدغ مشاعرها !
.. صدىً يجامل الرأيَ العام ، يحاكي مزاج الشارع الموالي لها او المتمرّد عليها - خشيةَ أن تخسر أتباعها ! ..ليس في هذا السلوكِ نبلُ القيادةِ على الإطلاق.
➖ في المنعطفات الحرجة ينبغي أن لا تبقى مواقف الزعامات منقادةَ للشارع بل قائدةً له.
➖ خلال الانتفاضة الفلسطينية الاخيرة شاهدنا حجم الحماسة الجماهيرية المؤيدة لفلسطين والساخطة من العدوان الصهيوني.
هذه الحماسة فاجأت جهاتٍ عديدةً ، ومثّلت صدمةّ للبعضِ منها ، وإحباطاً لجهودٍ كانت تسير بالمجتمع نحو تطبيعٍ (إسلامي) ناعمٍ لإرضاء الصنم الأمريكي، كي يمنحها نجاحا يعيد إليها ألقَها وموقعَها الذي خسرتهُ لصالح القوى الناهضة.
➖ ولولا ردة الفعل الجماهيرية تلك إزاء الجرائم الصهيونية المتصاعدة
.. ولولا الحماسة الملتهبة التي عمت الشعوب الحرة بفضل الصواريخ الشيعية والنضال الفلسطيني ..
.. ولولا التوصّل الى وقف الحرب - لكُنّا سمعنا بعض عناويننا الإسلامية وهي تنصحُ الأمةَ وأعداءَها - على حدٍّ سواء - قائلة لهم :
(( ننصح الأطرافَ المختلفة التي يملك كل منها جانبا من القوة والنفوذ والإمكانات بترك إسلوب المغالبة لأنه يؤدي إلى استحكام الأزمة واستعصائها على الحل ..
.. لذا فإننا نهيب بالجانب الفلسطيني - أن يتحلى بضبط النفس وأن يتجنبَ أي تصعيدٍ يؤدي لتفاقم معاناة الناس الذين ليس لهم دخل في الصراعات الداخلية والخارجية الجارية ، ولا يعنيهم أمرها بمقدار ما يعنيهم أمن بلدهم واستقراره وتوفير حياة حرة كريمة لهم ولأولادهم ))* ..
*) النص مقتبس بتصرف.
٢٧ -٥ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
الجمود العجيب للزعامات الإسلامية بالعراق ، وغياب المواقف الواضحة إزاء الازمات التي عصفت بالبلد والتي تهدد الشيعة بمخاطرَ وجوديةٍ - فضلا عن ضياع الحقوق والمكتسبات ..
➖ هذا الجمود دفع الجماهير لنهجٍ مستقلٍ عن أغلبِ زعاماتِها -بعد أن أشهرت عجزها عن قيادة المرحلة- إثر سلسلة خطوات لم تكن موفقة تلاها جمود غير مبررٍ .
.. دفعهم أيضا للبحث عن قياداتٍ بديلة تمتلك شجاعة القرار ووضوح الموقف .. قيادات تتألق في الأزماتِ ولا تختبئ.
.. خصوصا وأنها -أي الجماهير- ترى نماذجَ قياداتٍ متألقة في دول الجوار الشيعي - نمَت حتى أصبحت ظاهرة إسلاميةَ عابرة للطائفية.
➖ عراقيا: ليست ظاهرة صحّيةً أن تفقدَ العناوينُ الإسلامية جرأةَ المبادرة بإتخاذ مواقف شرعيةً وأخلاقيةً تليقُ بمقاماتها !
.. فضلا عن تأثّر مواقفها بحسابات المصالحِ الفئويةِ ، والحرص على رضى المحتل عنها. !
.. ولا أن تصبحَ مواقفُها وتصريحاتُها صدىً لصرخاتِ الجماهير - تدغدغ مشاعرها !
.. صدىً يجامل الرأيَ العام ، يحاكي مزاج الشارع الموالي لها او المتمرّد عليها - خشيةَ أن تخسر أتباعها ! ..ليس في هذا السلوكِ نبلُ القيادةِ على الإطلاق.
➖ في المنعطفات الحرجة ينبغي أن لا تبقى مواقف الزعامات منقادةَ للشارع بل قائدةً له.
➖ خلال الانتفاضة الفلسطينية الاخيرة شاهدنا حجم الحماسة الجماهيرية المؤيدة لفلسطين والساخطة من العدوان الصهيوني.
هذه الحماسة فاجأت جهاتٍ عديدةً ، ومثّلت صدمةّ للبعضِ منها ، وإحباطاً لجهودٍ كانت تسير بالمجتمع نحو تطبيعٍ (إسلامي) ناعمٍ لإرضاء الصنم الأمريكي، كي يمنحها نجاحا يعيد إليها ألقَها وموقعَها الذي خسرتهُ لصالح القوى الناهضة.
➖ ولولا ردة الفعل الجماهيرية تلك إزاء الجرائم الصهيونية المتصاعدة
.. ولولا الحماسة الملتهبة التي عمت الشعوب الحرة بفضل الصواريخ الشيعية والنضال الفلسطيني ..
.. ولولا التوصّل الى وقف الحرب - لكُنّا سمعنا بعض عناويننا الإسلامية وهي تنصحُ الأمةَ وأعداءَها - على حدٍّ سواء - قائلة لهم :
(( ننصح الأطرافَ المختلفة التي يملك كل منها جانبا من القوة والنفوذ والإمكانات بترك إسلوب المغالبة لأنه يؤدي إلى استحكام الأزمة واستعصائها على الحل ..
.. لذا فإننا نهيب بالجانب الفلسطيني - أن يتحلى بضبط النفس وأن يتجنبَ أي تصعيدٍ يؤدي لتفاقم معاناة الناس الذين ليس لهم دخل في الصراعات الداخلية والخارجية الجارية ، ولا يعنيهم أمرها بمقدار ما يعنيهم أمن بلدهم واستقراره وتوفير حياة حرة كريمة لهم ولأولادهم ))* ..
*) النص مقتبس بتصرف.
٢٧ -٥ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
Forwarded from المعمار 2
شهداءُ المطار وقادة الإنتصار
شهداءُ الغدر الأمريكي
يستحقون منا كل الوفاء
أبناءُنا العراقيون وضيوفُنا الايرانيون ..
➖ لا امريكا
ولا الإعلام العميل
ولا منابر الخنوع
ولا الأبواق العنصرية
.. بقادرين على تشويه الصورة النقية للشهداء والأخوة الشيعية التي وطّدتها دماءُ أولئك الأبطال.
٢٧ -٥ -٢٠٢١
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
#ثأر_الشهداء_قادم
#الجمعة_٧٣
شهداءُ الغدر الأمريكي
يستحقون منا كل الوفاء
أبناءُنا العراقيون وضيوفُنا الايرانيون ..
➖ لا امريكا
ولا الإعلام العميل
ولا منابر الخنوع
ولا الأبواق العنصرية
.. بقادرين على تشويه الصورة النقية للشهداء والأخوة الشيعية التي وطّدتها دماءُ أولئك الأبطال.
٢٧ -٥ -٢٠٢١
المعمار
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
#ثأر_الشهداء_قادم
#الجمعة_٧٣
Forwarded from المعمار 2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
Forwarded from المعمار 2
حرق الإسلاميين - ما بعد تشرين /4
- انطلاقة مبكرة للحملة المساندة
يعتمد هذا الطرح على مصادر موثوقة خاضت حواراتٍ مع شخصيات قريبة من صانعي القرار المرجعي . بعضهم مكلفٌ بملف الإنتخابات المقبلة ويتخذ من مؤسستِه ببغداد منطلقا للتثقيف واللقاءات، وهو يتزعم تجمعا من الأكاديميين ويحلم أن يخوض بواسطتهم غمار السياسة.
انطلاق الحملة العدائية ضد الحشد بتخطيط واسناد أمريكي بريطاني وتنفيذ حكومي جاء متزامنا مع إنطلاقة مبكرة لاعلام العتبات جاء ليكمل المشهد المهاجم للحشد .
الامر الذي يدعو كل حريص مطلع إلى أخذ موقعه الصحيح في هذهِ المواجهة غير المتكافئة - حيث يقف الحشد وحيدا مكشوف الظهر.
▪️هنالك ٣ اطراف تمتلك قدرا مؤثرا من السلطة الدينية لقربها المكاني من صانعي القرار المرجعي .
وهي تسعى لاستثمار هذا القرب لاجل لعب دور مضاد لكل ما يمت بصلةٍ للإسلام الحركي بجميع أطيافه (الدعوية والثورية المقاومة).
وليس اعتباطا أن يتناغم هذا المسار مع ما تريده قوى الإحتلال من إضعاف لتلك القوى المعرقلة لمشروعها الهادف للهيمنة على العراق والشرق الاوسط كله.
حيث يعيق مشروعَها محورٌ شيعيٌ يمتدّ من طهران لبغداد فدمشق وبيروت مرورا بغزة وانتهاءا بصنعاء.
كما ان تنامي أعداد المؤيدين لهذا المحور المقاوم -داخل العراق والخليج- يشكل إضعافا لنفوذ السلطة الدينية التقليدية فيه والتي قسمناها سابقا الى:
١. سلطة روحية تقدسها الأمة
٢. وسلطة ثيوقراطية تستغل قداسة الأولى لنيل مكاسبَ وقدراتٍ وامكاناتٍ وامتيازاتٍ.
▪️هذه الأطراف الثلاثة سنستعرضها بالوصف :
١. متنفذون في إدارة العتبات - بما تمثله من سلطة ونفوذ واسع وامكانات لا حصر لها .
٢. مقربون من المرجعية - لكنهم ينتمون الى تيار راديكالي يضمر العداء الشديد للجمهورية الإسلامية ويعتبرها منافسا غير مرغوب به.
٣. كيانات سياسية بجذور إسلامية - لم ينقطع تماما حبل الوصال بينها وبين الثيوقراطيين - بل يستمر عبر وسطاء - انطلاقا من القضايا والهموم المشتركة.
٢٩ -٥ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses
- انطلاقة مبكرة للحملة المساندة
يعتمد هذا الطرح على مصادر موثوقة خاضت حواراتٍ مع شخصيات قريبة من صانعي القرار المرجعي . بعضهم مكلفٌ بملف الإنتخابات المقبلة ويتخذ من مؤسستِه ببغداد منطلقا للتثقيف واللقاءات، وهو يتزعم تجمعا من الأكاديميين ويحلم أن يخوض بواسطتهم غمار السياسة.
انطلاق الحملة العدائية ضد الحشد بتخطيط واسناد أمريكي بريطاني وتنفيذ حكومي جاء متزامنا مع إنطلاقة مبكرة لاعلام العتبات جاء ليكمل المشهد المهاجم للحشد .
الامر الذي يدعو كل حريص مطلع إلى أخذ موقعه الصحيح في هذهِ المواجهة غير المتكافئة - حيث يقف الحشد وحيدا مكشوف الظهر.
▪️هنالك ٣ اطراف تمتلك قدرا مؤثرا من السلطة الدينية لقربها المكاني من صانعي القرار المرجعي .
وهي تسعى لاستثمار هذا القرب لاجل لعب دور مضاد لكل ما يمت بصلةٍ للإسلام الحركي بجميع أطيافه (الدعوية والثورية المقاومة).
وليس اعتباطا أن يتناغم هذا المسار مع ما تريده قوى الإحتلال من إضعاف لتلك القوى المعرقلة لمشروعها الهادف للهيمنة على العراق والشرق الاوسط كله.
حيث يعيق مشروعَها محورٌ شيعيٌ يمتدّ من طهران لبغداد فدمشق وبيروت مرورا بغزة وانتهاءا بصنعاء.
كما ان تنامي أعداد المؤيدين لهذا المحور المقاوم -داخل العراق والخليج- يشكل إضعافا لنفوذ السلطة الدينية التقليدية فيه والتي قسمناها سابقا الى:
١. سلطة روحية تقدسها الأمة
٢. وسلطة ثيوقراطية تستغل قداسة الأولى لنيل مكاسبَ وقدراتٍ وامكاناتٍ وامتيازاتٍ.
▪️هذه الأطراف الثلاثة سنستعرضها بالوصف :
١. متنفذون في إدارة العتبات - بما تمثله من سلطة ونفوذ واسع وامكانات لا حصر لها .
٢. مقربون من المرجعية - لكنهم ينتمون الى تيار راديكالي يضمر العداء الشديد للجمهورية الإسلامية ويعتبرها منافسا غير مرغوب به.
٣. كيانات سياسية بجذور إسلامية - لم ينقطع تماما حبل الوصال بينها وبين الثيوقراطيين - بل يستمر عبر وسطاء - انطلاقا من القضايا والهموم المشتركة.
٢٩ -٥ -٢٠٢١
المعمار
كتابات في الشأن العراقي - الشيعي
https://t.me/miemaranalyses2
https://t.me/miemaranalyses