ليلٌ ويعقبه فلق ..
فلمَ التشاؤم و القلق..
انظر لرحمة والديك ..
فكيف رحمة من خلق ..؟
🌿
فلمَ التشاؤم و القلق..
انظر لرحمة والديك ..
فكيف رحمة من خلق ..؟
🌿
لقد فقدتُ شغفي في الحياة؛ فأصبح كُلُ شيءٍ عادياً؛ فلا احتفاء بقادِم؛ ولا آسف على راحِل....
🌿
🌿
《إذ قالوا ليوسف وأخوه أحبُّ إلى أبينا منّا 》
"قد يُحسد المرء على المحبة..."
🌿
"قد يُحسد المرء على المحبة..."
🌿
وَيَحْمِلُني كالصَّقْرِ يَحْمِلُ صَيْدَهُ
وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ
فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً
وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ...
هذا مثل الليل فينا
🌿
وَيَعْلُو به فَوْقَ السَّحابِ يُطَاوِلُهْ
فإنْ فَرَّ مِنْ مِخْلابِهِ طاحَ هَالِكاً
وإن ظَلَّ في مِخْلابِهِ فَهْوَ آكِلُهْ...
هذا مثل الليل فينا
🌿
قالوا:نسيرُ!فلا ساروا ولا وَقَفوا
ولا استقلّتْ بهمْ للبينِ أكوارُ
ماعندهم فرجٌ في قربِ دارهمْ
ووَلا لنَا مِنهمُ في البُعد أخبارُ
إذا ترحّلَ من هامَ الفُؤادُ بهِمْ
فما أُبالي أقام الحيُّ أم سَاروا...
🌿
ولا استقلّتْ بهمْ للبينِ أكوارُ
ماعندهم فرجٌ في قربِ دارهمْ
ووَلا لنَا مِنهمُ في البُعد أخبارُ
إذا ترحّلَ من هامَ الفُؤادُ بهِمْ
فما أُبالي أقام الحيُّ أم سَاروا...
🌿
فتسعة أعشار الملاحة قُسِّمَت
عليك وفي كلِّ الخلائق عُشرُها
لذكرك طِيبٌ في النفوس لو اَنَّه
لجسمك لم يُجلَب من الهند عطرُها..
🌿
عليك وفي كلِّ الخلائق عُشرُها
لذكرك طِيبٌ في النفوس لو اَنَّه
لجسمك لم يُجلَب من الهند عطرُها..
🌿
عاجلتُه حَذَراً عليهِ من الرّدى
عجلَ الجفونِ إلى حفاظِ الأعينِ
وضمَمتُه من غيرِ موضِعِ رِيبَةٍ
وأطعتُ فيهِ تعففي وتديني...
🌿
عجلَ الجفونِ إلى حفاظِ الأعينِ
وضمَمتُه من غيرِ موضِعِ رِيبَةٍ
وأطعتُ فيهِ تعففي وتديني...
🌿
لن يستطيع أحدٌ خداعك قبل أن تخدع نفسك!
《بَلِ الْإنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ》
🌿
《بَلِ الْإنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ * وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ》
🌿
أوّاهُ من وجعي المصلوب في رئتي
صبري الذي لم يجد في الأصْل أيّوبَهْ
أوّاهُ من ولَعي هدْراً ومن شغَفي
فقْدي الذي لم يُعانق فيه يعْقوبَهْ...
🌿
صبري الذي لم يجد في الأصْل أيّوبَهْ
أوّاهُ من ولَعي هدْراً ومن شغَفي
فقْدي الذي لم يُعانق فيه يعْقوبَهْ...
🌿
تباً لحُبك داخلي متمردُّ
أتقيسهُ بكرامتي ؟ ما اجرأك !
والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ
ذلُّ وحبُّ .. من بذلك أقنعك ؟!
هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد
وألعن فؤادِّي إن بكاكَ وأرجعك....
🌿
أتقيسهُ بكرامتي ؟ ما اجرأك !
والله ما اجتمعا بداخل عاشقٍ
ذلُّ وحبُّ .. من بذلك أقنعك ؟!
هذا طريقُ الراحلين فلا تعُد
وألعن فؤادِّي إن بكاكَ وأرجعك....
🌿
"وَكَم مِن حَاجَةٍ كَانَت سَرَابًا
أَرَادَ اللّٰه لُقيَاهَا فَحَانَتْ
وَكم ذُقنَا المَرَارَةَ مِن ظُرُوفٍ
بِرَغمِ قَسَاوَةِ الأَيَّامِ لَانَتْ...
🌿
أَرَادَ اللّٰه لُقيَاهَا فَحَانَتْ
وَكم ذُقنَا المَرَارَةَ مِن ظُرُوفٍ
بِرَغمِ قَسَاوَةِ الأَيَّامِ لَانَتْ...
🌿
"تتحوّل فجأةً لشخصٍ لا يعاتبُ أحد، يتجنّبُ المناقشات التي لا جدوى منها، ينظر للراحلين عنهُ بهدوء، ويستقبل الصدمات بصمتٍ مُريب، تنضج فجأةً وتسأل من هذا الذي لا يشبهك!"
🌿
🌿
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وَمِثْلُكَ يُؤتَى مِنْ بِلادٍ بَعيدَةٍ
ليُضْحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَوَاكِيَا..
🌿
ليُضْحِكَ رَبّاتِ الحِدادِ البَوَاكِيَا..
🌿
"وكم من مصيبةِ أنقذك الله منها يا فتى وأنت لا تعلم وتقول إن الله لا يعبأ بك..."
🌿
🌿
إنَّ الْمُعَلِّمَ وَالطَّبِيبَ كِلَاهُمَا
لَا يَنْصَحَانِ إذَا هُمَا لَمْ يُكْرَمَا
فَاصْبِرْ لِدَائِك إنْ أَهَنْت طَبِيبَه
ُوَاصْبِرْ لِجَهْلِك إنْ جَفَوْت مُعَلِّمَا..
🌿
لَا يَنْصَحَانِ إذَا هُمَا لَمْ يُكْرَمَا
فَاصْبِرْ لِدَائِك إنْ أَهَنْت طَبِيبَه
ُوَاصْبِرْ لِجَهْلِك إنْ جَفَوْت مُعَلِّمَا..
🌿
يُغيثُنِي الله مَهمَا أظـلمَتْ سُبُـلي
كَمَا أغَاثَ بِبطن الحُوتِ ذَا النُّون ..
🍁
كَمَا أغَاثَ بِبطن الحُوتِ ذَا النُّون ..
🍁