تطاوَلَ موج الليل يسري به البحرُ
تطاوُل عشق، يحتوي ناره الصدرُ
لقد ضاق هذا البحر من ثقل موجه
كما ضاق من أثقال أبنائه الدهرُ
لعمريَ إن البحر يطرد موجه
كما يطرد الأفراحَ من روحيَ العمرُ
خليليَ إن الشوق يبعث من دمي
شعورا به غيثٌ كما يبعث البحرُ
كأني وهذا الليل والحزن حولنا
بمعركة كبرى وليس بها نصرُ
أكرّ بجيشٍ من هيامي... قوامُه
ثمانون نبضاً في فؤادي وما فرّوا
ويتبع بالشوق المبين على الهوى
وللقب دومافي معاركه عذرُ
صبرت لهذا الدهر حين رأيته
يجهز أوجاعي، إلى أن ثوىٰ الصبرُ
غدوت نحيل الجسم والروح والهوى
وماليَ حجم في المعيشة أو قدرُ؟
أُغادر من ضيق "المخاء" وحَـرِّها
إلى "تعز العز" التي هدّها القهرُ
أمر على داء المدينة بلسما
أُعالج بالأشعار أوجاع من مرّوا
إلى أن رأت "حَيَّ الحبيبة"، مقلتي
تيقنت أن الليلَ أثقله البـدرُ
أُداعب أفكار المنازل والكرى
يداهم وجداناً،، يطيب بهِ الفكرُ
وأسمع أنّات النوافذ عندما
أمرّ على طيف يليق به الجَبرُ
أُحدق في بيت الحبيبة مثلما
يُحدق فيمن غاص في ماله، الفقرُ
فياليت قلبي يستعير مكان ما
يعود إليه لو أتى ليلهُ،، الخصرُ
تمنيتُ أن أبقى ولو كعباية
إذا شب فيَّ الفَقد أخمده الصدرُ
ولو أن أيامي مقابل ليلة
أعيش ومن أهوى،،لَتَمَّ لي الأمرُ
فقولوا لمن يهوى الفؤاد ترفقي
قليلا، ولا ينتابُ هذا الهوى الكِبرُ
أزيحي ستار الصد من أجل شاعرٍ
أطاح به من فرط إحساسه الشِعرُ
..
تطاوُل عشق، يحتوي ناره الصدرُ
لقد ضاق هذا البحر من ثقل موجه
كما ضاق من أثقال أبنائه الدهرُ
لعمريَ إن البحر يطرد موجه
كما يطرد الأفراحَ من روحيَ العمرُ
خليليَ إن الشوق يبعث من دمي
شعورا به غيثٌ كما يبعث البحرُ
كأني وهذا الليل والحزن حولنا
بمعركة كبرى وليس بها نصرُ
أكرّ بجيشٍ من هيامي... قوامُه
ثمانون نبضاً في فؤادي وما فرّوا
ويتبع بالشوق المبين على الهوى
وللقب دومافي معاركه عذرُ
صبرت لهذا الدهر حين رأيته
يجهز أوجاعي، إلى أن ثوىٰ الصبرُ
غدوت نحيل الجسم والروح والهوى
وماليَ حجم في المعيشة أو قدرُ؟
أُغادر من ضيق "المخاء" وحَـرِّها
إلى "تعز العز" التي هدّها القهرُ
أمر على داء المدينة بلسما
أُعالج بالأشعار أوجاع من مرّوا
إلى أن رأت "حَيَّ الحبيبة"، مقلتي
تيقنت أن الليلَ أثقله البـدرُ
أُداعب أفكار المنازل والكرى
يداهم وجداناً،، يطيب بهِ الفكرُ
وأسمع أنّات النوافذ عندما
أمرّ على طيف يليق به الجَبرُ
أُحدق في بيت الحبيبة مثلما
يُحدق فيمن غاص في ماله، الفقرُ
فياليت قلبي يستعير مكان ما
يعود إليه لو أتى ليلهُ،، الخصرُ
تمنيتُ أن أبقى ولو كعباية
إذا شب فيَّ الفَقد أخمده الصدرُ
ولو أن أيامي مقابل ليلة
أعيش ومن أهوى،،لَتَمَّ لي الأمرُ
فقولوا لمن يهوى الفؤاد ترفقي
قليلا، ولا ينتابُ هذا الهوى الكِبرُ
أزيحي ستار الصد من أجل شاعرٍ
أطاح به من فرط إحساسه الشِعرُ
..
👏1😍1
غطت *بمقرمةٍ* صفراء مبسمها
أزحتها مقلي عنه ولم يزلِ
#قصيدتي *#صوفية_الريف*
#في_مجلة #قيثارة_الشرق
#ابن_مدهش
أزحتها مقلي عنه ولم يزلِ
#قصيدتي *#صوفية_الريف*
#في_مجلة #قيثارة_الشرق
#ابن_مدهش
😢1
عجبا لمن أحببتْ
كلما أغدقت عليه بالمشاعر الصادقة
وأترعته بما يتمناه كل محبوب.. أوهمني بالإكتفاء،،
فألتقي به لدى عتبات أولوا الخيانة في الحب
يتسول راجيا ولو كسرةٍ من حنان
✍️بن مدهش
كلما أغدقت عليه بالمشاعر الصادقة
وأترعته بما يتمناه كل محبوب.. أوهمني بالإكتفاء،،
فألتقي به لدى عتبات أولوا الخيانة في الحب
يتسول راجيا ولو كسرةٍ من حنان
✍️بن مدهش
😢1
سهرٌ على سهرٍ ومثليَ يسهرُ
وفتىً وحيدُ وخافقٌ يتفجرُ
أصل المعيشة أن تعذبني كما
عذبتني في الحب من لاتشعرُ
بن مدهش
وفتىً وحيدُ وخافقٌ يتفجرُ
أصل المعيشة أن تعذبني كما
عذبتني في الحب من لاتشعرُ
بن مدهش
نفسي
بهذا الهوى يابنت طاهرة
لكنما في التلاقي لا أُزكيها
حكاية الحب أن الصدق كارثة
تعطي المحب، أنيناً، غُصةً، تِيها
وجهتُ نحو قضاة الحب بوصلتي
وقلتُ أنّكِ بالأوهام خِنتيها
قالوا وما اسم من خانت؟
فقلت لهم
عفواً،،،،،
يعز عليَ أن أسميها
محمد ابن مدهش
بهذا الهوى يابنت طاهرة
لكنما في التلاقي لا أُزكيها
حكاية الحب أن الصدق كارثة
تعطي المحب، أنيناً، غُصةً، تِيها
وجهتُ نحو قضاة الحب بوصلتي
وقلتُ أنّكِ بالأوهام خِنتيها
قالوا وما اسم من خانت؟
فقلت لهم
عفواً،،،،،
يعز عليَ أن أسميها
محمد ابن مدهش
جاءت بلا موعد نحوي و يُدنيها
ليلٌ إذا شَبّ فيه الشوق يُبديها
ممشـوقة القد مثل الصبح طلّتها
جاءت وشمس الهوى تحكي تدليها
الشوق يرسل نحو القلب أسهمهُ
ويغرس الموت في قلبي تجنّـيها
جِئتُ اختبارا فانستني مذاكرتي
بِـطلةٍ صادرت عقلي تجليها
وحينها خِلت في العينين أجوبة
تكفي لأسئلة الدنيا وما فيها
وأن وقع خطاها حينما دخلت
توجه الفكر نحو الحب توجيها
مابين ضيق اختبار والتفاتها
رواية لم تقل إلا لأرويها
مرّت أمامي ولم تُدركك بأن دمي
مازال بالحب حد الان يرويها
مازال إن أنحنت حبّاتها عطشا
أعطى،و أغدقَ، كي تعلو روابيها
جاءت لشيءٍ سوايَ مثل جائزة
جاءت لغير الذي يهوى تلقيها
لَكَم عذرت هواها حينما بخلت
بالوصل حتى يكاد البخل يخفيها
ضنتْ على خافقي المضنى بنظرتها
وموّهَ الطرف دمعَ الشوق تمويها
تحوي من المكر مايكفي لسِلسِلة
من الثعالب،،، إن المكر يُحييها
كأنما لم تكن من قبل قصتنا
ولم تكن قُبلتي أشهى أمانيها
أُعلل النفس بالذكرى وتؤلمني
هذي الذراع التي بالصد تلويها
محبتي سورة للصدق منزلة
وأنتِ بالكذب ذا لا تستحقيها
يامن جعلتُ بحور الشعر واسطة
بيني وبينكِ والإحساس تنبيها
نفسي
بهذا الهوى يابنت طاهرة
لكنما في التلاقي لا أُزكيها
حكاية العشق أن الصدق كارثة
تعطي المحب، أنيناً، غُصةً، تِيها
وجهتُ نحو قضاة الحب بوصلتي
وقلتُ أنّكِ بالأوهام خِنتيها
قالوا وما اسم من خانت؟
فقلت لهم
عفواً،،،،،
يعز عليَ أن أسميها
محمد ابن مدهش
ليلٌ إذا شَبّ فيه الشوق يُبديها
ممشـوقة القد مثل الصبح طلّتها
جاءت وشمس الهوى تحكي تدليها
الشوق يرسل نحو القلب أسهمهُ
ويغرس الموت في قلبي تجنّـيها
جِئتُ اختبارا فانستني مذاكرتي
بِـطلةٍ صادرت عقلي تجليها
وحينها خِلت في العينين أجوبة
تكفي لأسئلة الدنيا وما فيها
وأن وقع خطاها حينما دخلت
توجه الفكر نحو الحب توجيها
مابين ضيق اختبار والتفاتها
رواية لم تقل إلا لأرويها
مرّت أمامي ولم تُدركك بأن دمي
مازال بالحب حد الان يرويها
مازال إن أنحنت حبّاتها عطشا
أعطى،و أغدقَ، كي تعلو روابيها
جاءت لشيءٍ سوايَ مثل جائزة
جاءت لغير الذي يهوى تلقيها
لَكَم عذرت هواها حينما بخلت
بالوصل حتى يكاد البخل يخفيها
ضنتْ على خافقي المضنى بنظرتها
وموّهَ الطرف دمعَ الشوق تمويها
تحوي من المكر مايكفي لسِلسِلة
من الثعالب،،، إن المكر يُحييها
كأنما لم تكن من قبل قصتنا
ولم تكن قُبلتي أشهى أمانيها
أُعلل النفس بالذكرى وتؤلمني
هذي الذراع التي بالصد تلويها
محبتي سورة للصدق منزلة
وأنتِ بالكذب ذا لا تستحقيها
يامن جعلتُ بحور الشعر واسطة
بيني وبينكِ والإحساس تنبيها
نفسي
بهذا الهوى يابنت طاهرة
لكنما في التلاقي لا أُزكيها
حكاية العشق أن الصدق كارثة
تعطي المحب، أنيناً، غُصةً، تِيها
وجهتُ نحو قضاة الحب بوصلتي
وقلتُ أنّكِ بالأوهام خِنتيها
قالوا وما اسم من خانت؟
فقلت لهم
عفواً،،،،،
يعز عليَ أن أسميها
محمد ابن مدهش
قفا واخبرا من في التواصل تمنعُ
فؤاداً إذا شاء التوقف تجزع
تجيء إذا شاءت إليَ وتختفي
وتترك قلبا أوعدتهُ وتخدعُ
قفا واسألا فيما الرجوع وما به
سوى الموت للمشتاق حين تودعُ
لقد شُفيَ الوجدان حين بدا اسمها
على "هاتف " يهوى الحديث و يطمعُ
كأن " جهازي الان" عند حديثها
"جهاز أطباءٍ " له القلب يخضعُ
خليليّ إن الداء حلّ وليس لي
دواء سوى حضن التي تتمنعُ
كأن بصدري طعنة، من غرامها
تطيبُ ومن طول الجفا تتوسعُ
مددتُ لها حبل المودة والهوى
فما بالها للحبل بالهجر تقطعُ
فياليت شِعري هل أقول قصيدة
يخر لها قلب الحبيب ويخنعُ
توهم ضِلعي غيرها ألف طَبعةٍ
ومازال حدّ الآن في الوهم يطبعُ
على شفرة الأهآت سِرتُ وليس لي
حذاء،، لعلي لا أطيقُ فأرجِعُ
فلم أستطع ردع الفؤاد وكلما
تألم من شوكِ الهوى،، يتمتعُ
صغير على أمر الغرام وقلبه
إذا شب فيه الشوق لايتصدعُ
يُقاتل هذا الليل يدحر جيشه
وتهزمه من في الجَنى تتموضعُ
فؤاداً إذا شاء التوقف تجزع
تجيء إذا شاءت إليَ وتختفي
وتترك قلبا أوعدتهُ وتخدعُ
قفا واسألا فيما الرجوع وما به
سوى الموت للمشتاق حين تودعُ
لقد شُفيَ الوجدان حين بدا اسمها
على "هاتف " يهوى الحديث و يطمعُ
كأن " جهازي الان" عند حديثها
"جهاز أطباءٍ " له القلب يخضعُ
خليليّ إن الداء حلّ وليس لي
دواء سوى حضن التي تتمنعُ
كأن بصدري طعنة، من غرامها
تطيبُ ومن طول الجفا تتوسعُ
مددتُ لها حبل المودة والهوى
فما بالها للحبل بالهجر تقطعُ
فياليت شِعري هل أقول قصيدة
يخر لها قلب الحبيب ويخنعُ
توهم ضِلعي غيرها ألف طَبعةٍ
ومازال حدّ الآن في الوهم يطبعُ
على شفرة الأهآت سِرتُ وليس لي
حذاء،، لعلي لا أطيقُ فأرجِعُ
فلم أستطع ردع الفؤاد وكلما
تألم من شوكِ الهوى،، يتمتعُ
صغير على أمر الغرام وقلبه
إذا شب فيه الشوق لايتصدعُ
يُقاتل هذا الليل يدحر جيشه
وتهزمه من في الجَنى تتموضعُ
سبقتُ فصول العمر يا دهر فاتقِ
إلــهكَ، في الطفلِ العجوزِ المسابقِ
أتيت لخوض الحب غير مؤهلٍ
لِـبعض الذي ألقى الهوى فوق عاتقي
فتاة كأن الشمس من ضوء وجهها
دعتني فأمسى القلب أول حارقِ
تُحرف مافي القلب نبضا وفكرةً
وتزرع أعتى شكّها في حقائقي
رشقت بسهم الحب خاطرها الذي
تدرع بالإغوا فأصبح راشقي
رصاصة عشق ، دون معركة أتت
إليَّ،،،،،، ولحضٌ من أشد البنادقِ
قسمتُ لأجل الحب والحرب مهجتي
فخضتُ غِمار الحرب في زي عاشقِ
أبَـيّتُ دخول الجيش ،، حتى دخلته
ولِـذتُ بكأس القتل ،، غير موافقِ
شكوتُ لوضعٍ غادرَ العدلُ قلبَه
فما هزّه الدمع الذي في الوثائقِ
صغير على أمر الجناية والقضا
وقلبي لِـهذا الظلم غير مطابقِ
أنام على ضيقٍ وأصحو لأنني
بنيتُ من الصخر الكئيب سُرادقي
فمن نُطفة جئتُ الحياة،، ولم تزل
تربي شُجيرات الأسى في حدائقي
لبستُ قميص الدهر حين صحِبته
فما شابَ رأسي إنما شاب خافقي
وعِشتُ شعور الليل حتى سرقت لي
سواداً فأدماني ولستُ بِسارقِ
فلم أطرق العشرين حتى رأيتُني
على مدخل التسعين أول طارقِ
فؤادي عليل والهموم كثيرة
بكثرة مافي موطني من مشانق
ـــــــــــــــــــــــ
محمد ابن مدهش
إلــهكَ، في الطفلِ العجوزِ المسابقِ
أتيت لخوض الحب غير مؤهلٍ
لِـبعض الذي ألقى الهوى فوق عاتقي
فتاة كأن الشمس من ضوء وجهها
دعتني فأمسى القلب أول حارقِ
تُحرف مافي القلب نبضا وفكرةً
وتزرع أعتى شكّها في حقائقي
رشقت بسهم الحب خاطرها الذي
تدرع بالإغوا فأصبح راشقي
رصاصة عشق ، دون معركة أتت
إليَّ،،،،،، ولحضٌ من أشد البنادقِ
قسمتُ لأجل الحب والحرب مهجتي
فخضتُ غِمار الحرب في زي عاشقِ
أبَـيّتُ دخول الجيش ،، حتى دخلته
ولِـذتُ بكأس القتل ،، غير موافقِ
شكوتُ لوضعٍ غادرَ العدلُ قلبَه
فما هزّه الدمع الذي في الوثائقِ
صغير على أمر الجناية والقضا
وقلبي لِـهذا الظلم غير مطابقِ
أنام على ضيقٍ وأصحو لأنني
بنيتُ من الصخر الكئيب سُرادقي
فمن نُطفة جئتُ الحياة،، ولم تزل
تربي شُجيرات الأسى في حدائقي
لبستُ قميص الدهر حين صحِبته
فما شابَ رأسي إنما شاب خافقي
وعِشتُ شعور الليل حتى سرقت لي
سواداً فأدماني ولستُ بِسارقِ
فلم أطرق العشرين حتى رأيتُني
على مدخل التسعين أول طارقِ
فؤادي عليل والهموم كثيرة
بكثرة مافي موطني من مشانق
ـــــــــــــــــــــــ
محمد ابن مدهش
يالعبةُ #الكرة المنحط لاعبها
ومن يشجعه من دون تحديدِ
أكاد أجزم أن الجهل معظمهُ
من الرياضةِ،
من تسعى لشريدي؟
فالدين أولى بحب المسلمين له
والقـdس أولى "بتشجيعٍ وتأييدِ"
الغرب قيَّد ألباب الشباب وقد
يُقَيدُ الغزو فِكراً دون تقيدي
فذاك "#برشاويٌ" للسخف متبعٌ بغير عقلٍ وذاك الطبل "#مدريدي"
#محمد_بن_مدهش
ومن يشجعه من دون تحديدِ
أكاد أجزم أن الجهل معظمهُ
من الرياضةِ،
من تسعى لشريدي؟
فالدين أولى بحب المسلمين له
والقـdس أولى "بتشجيعٍ وتأييدِ"
الغرب قيَّد ألباب الشباب وقد
يُقَيدُ الغزو فِكراً دون تقيدي
فذاك "#برشاويٌ" للسخف متبعٌ بغير عقلٍ وذاك الطبل "#مدريدي"
#محمد_بن_مدهش
🤩1
صَبيٌّ يَشيخُ الآن
صَغيرٌ على الآهاتِ والبؤسِ والألمْ
وَ طفلٌ بـريءٌ لا تليقُ بَهِ التُّهَمْ
مَشى في عُـرامٍ كي ينالَ سعادةً
فنالَ الهوى نقداً و تاجَرَ بالسَّأَمْ
تلاقحَ بالخيبات قبلَ بُلوغِهِ
فأنجَبَ أغصانَ الجراحِ من العَدَمْ
أتيتُ بِهِ قَبلَ اكتِمالِ نُضوجِهِ
وما زالَ غُصنًا ليِّنَ الكفِّ والقدَمْ
تَوشَّحَ مِن صوفِ القِماطِ لِجسمِهِ
لكي يَدفعَ الطقسَ المُؤديَ للسَّقَمْ
وجئت إلى معناهُ مُصطَحِباً مَعي
مكاناً، حنيناً، فِكرةً ، ورقاً، قَلَمْ
تأبَّطَ خَيباتٍ، فيا قُبحَ حَظِّهِ
ويا بؤسَ ما أفضى ويا بئسَ ما كَتَمْ
صَبيٌّ يشيخُ الآنَ قَبلَ أوانِهِ
و يَنتابُه في هَذِهِ البلدَةِ النَّدَمْ
تُحارِبُهُ الدُّنيا وَ تَرثي لِحالِه
وَ تَلفِظُهُ الأمواجُ ،
تَحضَنُه الخِيَمْ
أرى (زَمَكانَ) الحالِ يبكي لموطنٍ
تفرَّدَ بالأوجاعِ في ساحَةِ الأُمَمْ
وَقَفنَ بَناتُ الدَّهرِ يَحمِلنَ للأذى
سَكاكينَ إغراءٍ وَ فاكِهةً وَ دَمْ
قَطَعنَ كأنفاسِ الرِّياحِ سَكِينَتي
فَرَفرَفَ وجداني المُمَزَّقُ كالعَلَمْ
فَصِرتُ إذا خِلتُ النِّساءَ يَقُلنَ،،، لا
لِـما فيَّ مِن كِـبرٍ - أظلُّ على نَعَمْ
دَفعتُ لِطفلِ الرُّوحِ وِزرَ بِلادِهِ
فَسارَ بِهِ حَتىَّ استَبَدَّ بِهِ الهَرَمْ
كأن أنينُ الكَونِ في السَّعيِ رِزقَهُ
و يالَهُ مِن رِزقٍ كَثيرٍ بِلا رَقَمْ
بِلادي وَ مَن أهوَى كَجُرحَينِ كُلَّما
أُطيِّبُ جُرحاً عادَ فيَّ الَّذي التَأم
------------------
محمد مدهش احمد
صَغيرٌ على الآهاتِ والبؤسِ والألمْ
وَ طفلٌ بـريءٌ لا تليقُ بَهِ التُّهَمْ
مَشى في عُـرامٍ كي ينالَ سعادةً
فنالَ الهوى نقداً و تاجَرَ بالسَّأَمْ
تلاقحَ بالخيبات قبلَ بُلوغِهِ
فأنجَبَ أغصانَ الجراحِ من العَدَمْ
أتيتُ بِهِ قَبلَ اكتِمالِ نُضوجِهِ
وما زالَ غُصنًا ليِّنَ الكفِّ والقدَمْ
تَوشَّحَ مِن صوفِ القِماطِ لِجسمِهِ
لكي يَدفعَ الطقسَ المُؤديَ للسَّقَمْ
وجئت إلى معناهُ مُصطَحِباً مَعي
مكاناً، حنيناً، فِكرةً ، ورقاً، قَلَمْ
تأبَّطَ خَيباتٍ، فيا قُبحَ حَظِّهِ
ويا بؤسَ ما أفضى ويا بئسَ ما كَتَمْ
صَبيٌّ يشيخُ الآنَ قَبلَ أوانِهِ
و يَنتابُه في هَذِهِ البلدَةِ النَّدَمْ
تُحارِبُهُ الدُّنيا وَ تَرثي لِحالِه
وَ تَلفِظُهُ الأمواجُ ،
تَحضَنُه الخِيَمْ
أرى (زَمَكانَ) الحالِ يبكي لموطنٍ
تفرَّدَ بالأوجاعِ في ساحَةِ الأُمَمْ
وَقَفنَ بَناتُ الدَّهرِ يَحمِلنَ للأذى
سَكاكينَ إغراءٍ وَ فاكِهةً وَ دَمْ
قَطَعنَ كأنفاسِ الرِّياحِ سَكِينَتي
فَرَفرَفَ وجداني المُمَزَّقُ كالعَلَمْ
فَصِرتُ إذا خِلتُ النِّساءَ يَقُلنَ،،، لا
لِـما فيَّ مِن كِـبرٍ - أظلُّ على نَعَمْ
دَفعتُ لِطفلِ الرُّوحِ وِزرَ بِلادِهِ
فَسارَ بِهِ حَتىَّ استَبَدَّ بِهِ الهَرَمْ
كأن أنينُ الكَونِ في السَّعيِ رِزقَهُ
و يالَهُ مِن رِزقٍ كَثيرٍ بِلا رَقَمْ
بِلادي وَ مَن أهوَى كَجُرحَينِ كُلَّما
أُطيِّبُ جُرحاً عادَ فيَّ الَّذي التَأم
------------------
محمد مدهش احمد
🥰1
كما أضاعَ "العليمي" موطني فلقد
أضعتُ مجهود عمري دون أن أدري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجاهلي يافتاة الشِعر و اغتري
ومارسي مهنة الحكام في صدري
قفي بصمت كَـحكام البلاد فلا
يُغوي فخامة رب الأمر ما يجري
ولتسرَقي ماتبقى في الفؤاد لكي
أُواسيَ الموطن المسروق،،،
بالفقرِ
بي نسخةٌ من بلادي كلما تعبتْ
أهدى الخيالُ لها خيلا من الحبر
ماللحبيبةِ أن تبكي ولو وجدت
قلبي يذّبح من أوجاعه نحري
ولست أرضى سرور العيش
في وطن
يمدّها الواقع المشؤوم بالقهرِ
مدّي القساوةَ أمواجاً إليّ إذا
ألقيتُ جرحيَ بين المد و الجزرِ
مالي سوى عينكِ الخضراء تذبحني....
فلتطبُخيني
لشعبٍ جاع يا عمري
تجردي من ثياب القرب وابتدعي
ثوباً من البعد يا معسولة الثغرِ
ألفيتُ أوزار هذا العشق منذ بدا
والعمر يجمعه وزرا على وزرِ
وكلما لاح عشق الفاتنات مشى
قلبي وحلّقَ في جوِ الهوى المُغري
أنّىٰ سأصبر في حالٍ أعيش به
كأنني قابضٌ فيه على جمرِ
عشق الجميلات دِين البعض..
فانتبهي
قد جئت أعلن في دين الهوى كُفريْ
أرى الجميع بأمر العيش منشغلا
ولستُ أشغل إلا في الغوى أمري
فلم أنل طيف أنثى في الحياة،، تَرى
حالي وتنصحني إن غِصتِ في الشرِ
كما أضاعَ "العليمي" موطني فلقد
أضعتُ مجهود عمري دون أن أدري
فما سكنتُ كأغنى الخلق في سِعةٍ
وما بنيتُ سوى بيتٍ من الشِعـــــــرِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أضعتُ مجهود عمري دون أن أدري
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجاهلي يافتاة الشِعر و اغتري
ومارسي مهنة الحكام في صدري
قفي بصمت كَـحكام البلاد فلا
يُغوي فخامة رب الأمر ما يجري
ولتسرَقي ماتبقى في الفؤاد لكي
أُواسيَ الموطن المسروق،،،
بالفقرِ
بي نسخةٌ من بلادي كلما تعبتْ
أهدى الخيالُ لها خيلا من الحبر
ماللحبيبةِ أن تبكي ولو وجدت
قلبي يذّبح من أوجاعه نحري
ولست أرضى سرور العيش
في وطن
يمدّها الواقع المشؤوم بالقهرِ
مدّي القساوةَ أمواجاً إليّ إذا
ألقيتُ جرحيَ بين المد و الجزرِ
مالي سوى عينكِ الخضراء تذبحني....
فلتطبُخيني
لشعبٍ جاع يا عمري
تجردي من ثياب القرب وابتدعي
ثوباً من البعد يا معسولة الثغرِ
ألفيتُ أوزار هذا العشق منذ بدا
والعمر يجمعه وزرا على وزرِ
وكلما لاح عشق الفاتنات مشى
قلبي وحلّقَ في جوِ الهوى المُغري
أنّىٰ سأصبر في حالٍ أعيش به
كأنني قابضٌ فيه على جمرِ
عشق الجميلات دِين البعض..
فانتبهي
قد جئت أعلن في دين الهوى كُفريْ
أرى الجميع بأمر العيش منشغلا
ولستُ أشغل إلا في الغوى أمري
فلم أنل طيف أنثى في الحياة،، تَرى
حالي وتنصحني إن غِصتِ في الشرِ
كما أضاعَ "العليمي" موطني فلقد
أضعتُ مجهود عمري دون أن أدري
فما سكنتُ كأغنى الخلق في سِعةٍ
وما بنيتُ سوى بيتٍ من الشِعـــــــرِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"لن يرجعَ الحق من منفاهُ يا «ميرا» "
قد دبروا الكيدَ للمظلوم تدبيرا
وجهزوا كفناً للشعب دونهمُ
"و أصلحوا النعشَ وَ استَلُّوا المساميرا"
معاول الموت في هذي البلاد غدت
تكدُّ كداً وتستهوي المقابيرَ
إن لم يمت كل يوم واحدٌ،
وقفت عقاربُ اليوم
ترجو الوقتَ تدويرا
الدهر يصنع من سيل الدماء له
خمراً ومن أعْظُم القتلى مزاميرا
#يابنت_صدام قد صاح البيانُ فكم
ألقتْ على وجهكِ الأبياتُ تحذيرا
"خذي مكانكِ نَحوَ المَوتِ وَ احترسي
لا تحشُدي حَولَ مثواكِ الجماهيرا"
فكلمة الحق حبل حول نخوتنا
يلتف من دون أن يلقي المعاذيرا
قد كمموا كل أفواه الرجال
إذن ،فقطع شعرُكِ
لن يعطي الدنانيرا
لَـشَعرةٌ منكِ أغلى من ولايتهم
فقد أعدوا لأخذ الحق تبريرا
لا تحزني أخذُ بيتٍ إنّهم أخذوا
حتّى الهواءَ الّذي زارَ المَناخيرا"
باسم النبي أهانوا كل ذا شرفٍ
وقد أعدوا لأجل الحكم تزويرا
أشباه #فدغم وسط #الجوف نائمة
ولم يشكل ذاك الحشدُ تحريرا
"لا اسمٌ لكِ الآنَ ، لا رَبعٌ وَ لا وَطَنٌ
و لَن يُعيدَ إلَيكِ الدّمعُ قِطميرا
موتي كما ماتَ هذا الشعبُ مبتسماً
وعانقي القبر إيمانا وتكبيرا
قد دبروا الكيدَ للمظلوم تدبيرا
وجهزوا كفناً للشعب دونهمُ
"و أصلحوا النعشَ وَ استَلُّوا المساميرا"
معاول الموت في هذي البلاد غدت
تكدُّ كداً وتستهوي المقابيرَ
إن لم يمت كل يوم واحدٌ،
وقفت عقاربُ اليوم
ترجو الوقتَ تدويرا
الدهر يصنع من سيل الدماء له
خمراً ومن أعْظُم القتلى مزاميرا
#يابنت_صدام قد صاح البيانُ فكم
ألقتْ على وجهكِ الأبياتُ تحذيرا
"خذي مكانكِ نَحوَ المَوتِ وَ احترسي
لا تحشُدي حَولَ مثواكِ الجماهيرا"
فكلمة الحق حبل حول نخوتنا
يلتف من دون أن يلقي المعاذيرا
قد كمموا كل أفواه الرجال
إذن ،فقطع شعرُكِ
لن يعطي الدنانيرا
لَـشَعرةٌ منكِ أغلى من ولايتهم
فقد أعدوا لأخذ الحق تبريرا
لا تحزني أخذُ بيتٍ إنّهم أخذوا
حتّى الهواءَ الّذي زارَ المَناخيرا"
باسم النبي أهانوا كل ذا شرفٍ
وقد أعدوا لأجل الحكم تزويرا
أشباه #فدغم وسط #الجوف نائمة
ولم يشكل ذاك الحشدُ تحريرا
"لا اسمٌ لكِ الآنَ ، لا رَبعٌ وَ لا وَطَنٌ
و لَن يُعيدَ إلَيكِ الدّمعُ قِطميرا
موتي كما ماتَ هذا الشعبُ مبتسماً
وعانقي القبر إيمانا وتكبيرا
🔥1
لاقيتُني في الجروب على هيئة نَـص مطبوع في مجلة جمال
*بعض أبيات النص👇*
القلبُ ضحى بما في العمو من شغفٍ
فِدىً لطرفٍ برغم الحب ماضحىٰ
مازلتُ أحلم في ترويض مقلتها
لأعتلي بالأماني صهوتي الفصحى
في كفها رِقةٌ لو لامست وطنَ الحروبِ هذا لعادت صحةُ الجرحى
إن الطبيعةَ من ألحاظها أخذت
لوناً فأنبتَ لون الأخضرُ القمحا
حسنٌ فريدٌ ورب الحسن أتقنه
فشكل الصدرَ والأردافَ والكشحا
دمي مباحٌ فكم باعدت مشاعرهُ
بخساً لأني ألفتُ العفو والصفحا
لو كان في الصلح جَرحي قلتُ ذا كبدي
فجرحِيهِ،،،،،،
وهِبّي نعقد الصلحا
*محمد مدهش*
*بعض أبيات النص👇*
القلبُ ضحى بما في العمو من شغفٍ
فِدىً لطرفٍ برغم الحب ماضحىٰ
مازلتُ أحلم في ترويض مقلتها
لأعتلي بالأماني صهوتي الفصحى
في كفها رِقةٌ لو لامست وطنَ الحروبِ هذا لعادت صحةُ الجرحى
إن الطبيعةَ من ألحاظها أخذت
لوناً فأنبتَ لون الأخضرُ القمحا
حسنٌ فريدٌ ورب الحسن أتقنه
فشكل الصدرَ والأردافَ والكشحا
دمي مباحٌ فكم باعدت مشاعرهُ
بخساً لأني ألفتُ العفو والصفحا
لو كان في الصلح جَرحي قلتُ ذا كبدي
فجرحِيهِ،،،،،،
وهِبّي نعقد الصلحا
*محمد مدهش*
من غير شراعٍ أو زورقْ // أبحرتُ بوجدانٍ مُرهقْ
وصنعتُ من الموج بُراقاً // وسبقتُ السُعدَ فلم أسبق
وغدوتُ الفائز في لغةِ // الخسران كساعٍ لم يُرزَقْ
عن لون عيونك ساءلني // قلبي هل أخضر أم أزرق
كسؤالٍ يبحث عن سِعةٍ // وجوابٍ صار هو المأزقْ
قيدني من غير قيودٍ // ورماني في لغزٍ أعمقٔ
أدخلني في قفص الإغوا // وعليَّ بلا بابٍ أغلقْ
قد يَسرقُ حسنكِ ألبابَ العشاق ولكن لا يُسرقْ
أوهمني أنّكِ جاهلةٌ // في الحب ومثلكِ لم تَعشقْ
شَـكٌ في بالي أكَــدَّهُ // وجهٌ كالصبح إذا أشرقْ
"أحبَــبْـتُّكِ بِـفوادٍ صلب // مِن ناركِ أضحى كالزئبقْ"
للآن أحاولُ أجمعني // وأعود إلى حالي الأسبقْ
غَـرّبَ بي الحب و أودعني// في بنكِ الأهآت وشَـرَّقْ
آآهٍ كم أحلم لو أنّي // مارستُ العيش ولم أعشقْ
أو أني لم أحفظ شيئا // من كتب الحب وما وثَّـقْ
أو لمْ أدلُ بالقلب إلى // جُــبِّ النسيان لكي يعلق
ماذا أعطاني البئرُ سوى // قَطرات جفافٍ تتشدقْ
في بُعدكِ ليلي روعني // ترويع الشعبَ من "اتبندق"
للبين سياطٌ أرهقني // إرهاق الواقعُ للمسبقْ
أعددتُ لتحقيق هوانا // وصلاً،، والهجرانُ تحققْ
تخشى النارَ الناسُ وقلبي // لِـغرامكِ يدنو كي يحرق
يطربني كذبـكِ،،كم أعطى // قولاً لي وأراهُ الأصدقْ
في عينكِ طقسٌ صيفيٌ // أمطرني بالبؤس وأغدقْ
لي حقل أسقته أنثى // بغرور أحرق ما أورقْ
لي وطن أنجب عاشقة // واتحدا لتمزيقِ مُـمزق
وقفا لِـقتاليَ و اتخذا // من لهفي "نوويا، يَسحقْ
صَنعآ من بُغضِهما تِرساً // حفرا في أضلاعي خندق
مازلتُ أتوق إلى سلمٍ // في النفس، إلى حَـلٍ أوفَق
فالشوق يُقيم بوجداني // حربا ولكي تبقى أنفقْ
وحنيني يأخذ من جسدي // بأساً ومن الوجهِ الرونَقْ.
والسهدُ يضيف لأوجاعي // قلباً يبكي روحا تُزهقْ
إن نام القلب فأيامي // قربتْ نحو الموت المطلقْ
من يعطيني كوب هدوء // أو كِسرة نومٍ يتصدقْ؟؟؟
وصنعتُ من الموج بُراقاً // وسبقتُ السُعدَ فلم أسبق
وغدوتُ الفائز في لغةِ // الخسران كساعٍ لم يُرزَقْ
عن لون عيونك ساءلني // قلبي هل أخضر أم أزرق
كسؤالٍ يبحث عن سِعةٍ // وجوابٍ صار هو المأزقْ
قيدني من غير قيودٍ // ورماني في لغزٍ أعمقٔ
أدخلني في قفص الإغوا // وعليَّ بلا بابٍ أغلقْ
قد يَسرقُ حسنكِ ألبابَ العشاق ولكن لا يُسرقْ
أوهمني أنّكِ جاهلةٌ // في الحب ومثلكِ لم تَعشقْ
شَـكٌ في بالي أكَــدَّهُ // وجهٌ كالصبح إذا أشرقْ
"أحبَــبْـتُّكِ بِـفوادٍ صلب // مِن ناركِ أضحى كالزئبقْ"
للآن أحاولُ أجمعني // وأعود إلى حالي الأسبقْ
غَـرّبَ بي الحب و أودعني// في بنكِ الأهآت وشَـرَّقْ
آآهٍ كم أحلم لو أنّي // مارستُ العيش ولم أعشقْ
أو أني لم أحفظ شيئا // من كتب الحب وما وثَّـقْ
أو لمْ أدلُ بالقلب إلى // جُــبِّ النسيان لكي يعلق
ماذا أعطاني البئرُ سوى // قَطرات جفافٍ تتشدقْ
في بُعدكِ ليلي روعني // ترويع الشعبَ من "اتبندق"
للبين سياطٌ أرهقني // إرهاق الواقعُ للمسبقْ
أعددتُ لتحقيق هوانا // وصلاً،، والهجرانُ تحققْ
تخشى النارَ الناسُ وقلبي // لِـغرامكِ يدنو كي يحرق
يطربني كذبـكِ،،كم أعطى // قولاً لي وأراهُ الأصدقْ
في عينكِ طقسٌ صيفيٌ // أمطرني بالبؤس وأغدقْ
لي حقل أسقته أنثى // بغرور أحرق ما أورقْ
لي وطن أنجب عاشقة // واتحدا لتمزيقِ مُـمزق
وقفا لِـقتاليَ و اتخذا // من لهفي "نوويا، يَسحقْ
صَنعآ من بُغضِهما تِرساً // حفرا في أضلاعي خندق
مازلتُ أتوق إلى سلمٍ // في النفس، إلى حَـلٍ أوفَق
فالشوق يُقيم بوجداني // حربا ولكي تبقى أنفقْ
وحنيني يأخذ من جسدي // بأساً ومن الوجهِ الرونَقْ.
والسهدُ يضيف لأوجاعي // قلباً يبكي روحا تُزهقْ
إن نام القلب فأيامي // قربتْ نحو الموت المطلقْ
من يعطيني كوب هدوء // أو كِسرة نومٍ يتصدقْ؟؟؟
👏1
قَـرّبتُ لحظة موتي عندما ابتعدت
يالحظة ألموت إني ضِقتُ فاقتربي😢
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من تشترييني فإني شاعر عربي؟
أمي،،
القصيدة
والشطر الحزين
أبي
ألقى إلى رحم الأفكار حيرتَهُ،،
حِـبراً،،
فشكلني من قسوةِ الكتبِ
كان البيان قُبيل الطلق يجهلني
حتى غدوتُ بحضن القافيات صبي
يلتـفُ حولي قِماطٌ
كي يعودني إذا كـبِرتُ،،
على قيد بلا سببِ
رضعتُ من كل ثديٍ أحرفاً و أسىً
وهدهدتني المعاني البيض في الأدبِ
يسري الحليب كجمر بين أوردتي
لأن مرضعتي قُــدَّت من اللهبِ
أحببنَ كل بنات الدهر تربيتي
ونمتُ في كل حضنٍ فابتدا شغبي
لعبتُ كالطفل يوما و اعتليت إلى
سطح الكهولة كي أخلو من اللعبِ
رميتُ "هندولَ" أمآلي ونمت على
ما أنبتَ الواقعُ المشؤوم من خَشبِ
بي من مواجع أهل الأرض أوجعها
وبي من الشوق ما،
للموتِ يذهب بي
وبي صغار وبي أصوات نائحة
وغُـلب شيخ بكى من واقع خـرِبِ
يبكي على أمـة حكامها صدقوا
وعـاهدوا الله في التطبيع و الكـذبِ
كَــم يرتدون على أكتافهم رُتباً
و شِـسع نعل الذي،،،
أغـلى من الرتبِ
لاتخدعوا جرح صبٍ بالدواء،
فقد،،
يحتاج حتفا إضافياً من التعبِ
قَـرّبتُ لحظة موتي الآن فابتعدت
يالحظة ألموت إني ضِقتُ فاقتربي😢
من تشتري شاعراً من ضيق خاطره
يكاد يعلنهُ ربُّ الأنــام نَـــبي
هذي الحياة على أبناءها انقلبت
فلتَشتَرَيني كما تهوين وانقلبي
مازلتَ أهرب من دنيا الهموم بلا
جدوى،،،
ولم أستفدْ شيئا من الهربِ
أخلو بِــ "أغنيةَ الأطلال" تُطربني
كي أستريح،،
فألقى الحزن في الطربِ
وهبتُني للـيالي كي أراكِ،
فماً يدنو بشوقٍ،،
لِـمَ للآن لم تَـهِبِ؟
أمسيتُ أعرضُني للبيع علّي أرى
زليخةَ الصبح دون الحسن تُفتنُ بي
قدمتُني لِـجياع الأرض محتسباً..
فقدمي بعض ماقدمتُ واحتسبي
مُـرّي على خاطري المضنى كخاطرة
وراقبي بؤس ما أحياهُ عن كَـثبِ
أنا الذي عشت ما لا أستحق
فهل أنثى ستقبل بي في العالم العربي؟
يالحظة ألموت إني ضِقتُ فاقتربي😢
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
من تشترييني فإني شاعر عربي؟
أمي،،
القصيدة
والشطر الحزين
أبي
ألقى إلى رحم الأفكار حيرتَهُ،،
حِـبراً،،
فشكلني من قسوةِ الكتبِ
كان البيان قُبيل الطلق يجهلني
حتى غدوتُ بحضن القافيات صبي
يلتـفُ حولي قِماطٌ
كي يعودني إذا كـبِرتُ،،
على قيد بلا سببِ
رضعتُ من كل ثديٍ أحرفاً و أسىً
وهدهدتني المعاني البيض في الأدبِ
يسري الحليب كجمر بين أوردتي
لأن مرضعتي قُــدَّت من اللهبِ
أحببنَ كل بنات الدهر تربيتي
ونمتُ في كل حضنٍ فابتدا شغبي
لعبتُ كالطفل يوما و اعتليت إلى
سطح الكهولة كي أخلو من اللعبِ
رميتُ "هندولَ" أمآلي ونمت على
ما أنبتَ الواقعُ المشؤوم من خَشبِ
بي من مواجع أهل الأرض أوجعها
وبي من الشوق ما،
للموتِ يذهب بي
وبي صغار وبي أصوات نائحة
وغُـلب شيخ بكى من واقع خـرِبِ
يبكي على أمـة حكامها صدقوا
وعـاهدوا الله في التطبيع و الكـذبِ
كَــم يرتدون على أكتافهم رُتباً
و شِـسع نعل الذي،،،
أغـلى من الرتبِ
لاتخدعوا جرح صبٍ بالدواء،
فقد،،
يحتاج حتفا إضافياً من التعبِ
قَـرّبتُ لحظة موتي الآن فابتعدت
يالحظة ألموت إني ضِقتُ فاقتربي😢
من تشتري شاعراً من ضيق خاطره
يكاد يعلنهُ ربُّ الأنــام نَـــبي
هذي الحياة على أبناءها انقلبت
فلتَشتَرَيني كما تهوين وانقلبي
مازلتَ أهرب من دنيا الهموم بلا
جدوى،،،
ولم أستفدْ شيئا من الهربِ
أخلو بِــ "أغنيةَ الأطلال" تُطربني
كي أستريح،،
فألقى الحزن في الطربِ
وهبتُني للـيالي كي أراكِ،
فماً يدنو بشوقٍ،،
لِـمَ للآن لم تَـهِبِ؟
أمسيتُ أعرضُني للبيع علّي أرى
زليخةَ الصبح دون الحسن تُفتنُ بي
قدمتُني لِـجياع الأرض محتسباً..
فقدمي بعض ماقدمتُ واحتسبي
مُـرّي على خاطري المضنى كخاطرة
وراقبي بؤس ما أحياهُ عن كَـثبِ
أنا الذي عشت ما لا أستحق
فهل أنثى ستقبل بي في العالم العربي؟
🙏1
*لعينكِ ياهِـبة*
عرفتكِ يا أنقى الجميلات،، والمدى
يرتبُ للقيا وكنتِ مُــرتِـبـَةْ
لقد رتبتْ عيناكِ ذكرى توحد الـ
بلاد و للتأريخ صرتِ مُــهـذِبةْ
لقد ضَـمَّ في "مايو"
الشِمالُ جنوبَهُ
وضَـمَّ شتاتي،، أنَّ روحكِ طيبة
تجيدين في الإلقاءِ هيبةُ راهبٍ
وأسلوبُ علّامٍ وإحساسُ مطربةْ
وذاتَ نِقاشٌ بيننا فيهِ أنني
نظرتُ بعين الحب نحوكِ فانتبَهْ،،،
فؤادي
وهل تدرين أنّـكِ حينها
غدوتِ لصدريِ بالدماء مُخَـضِبَةْ؟
شرِبتُ من العينين أجملَ قهوةٍ
ولكن،،،
بلون البن، أمستْ مُــعذِّبَـةْ
و رمشكِ يغتال العقول بسحرهِ
فإن مُـتُّ
هذا الرِمشُ بالقتل مُـشّـتَـبَـهْ
وأغبِطُ "تقويماً" بثغركِ شغلهُ
معاندتي،،
إن الحكاية متعِـبَـةْ
و واللهُ يا أحلى الطبيبات أنني
فقيرٌ ومالي دون وصلكِ من هِـبةْ
وللحسن ايآتٌ بدتْ و مراتبٌ
وحسنكِ في الأيآت أرفع مرتِبة
فتاةٌ كأنّ الله أودعَ سِـرَّهُ
وشكّـلَـهُ في وجهكِ الغُـرُّ يا "هِـبةْ "♥
إلى عِـقدُكِ الثاني من العمر أُشعِلت
شموعٌ،
ومن هذي المصابيح كوكَبةْ
لميلادكِ العشرين ألفُ تحيةٍ
وزهرةِ عِشقٍ بالنقاءِ مُـلقَّـبَةْ
نسجتُ حروف الصدق حباً وأُلفةً
وماقلتُ فيكِ الشعرَ زوراً و تجرُبَةْ
ففي عيد ميلاد الجميلةِ لا أرى
بياناً سيوفيها، إذا أوجدَ الشَـبَـهْ
ولكنني هَنأتُ مثل مُحـاولٍ
أعاد بهذا الحسن في القلب موهِـبَةْ
*محمد ابن مدهش*
عرفتكِ يا أنقى الجميلات،، والمدى
يرتبُ للقيا وكنتِ مُــرتِـبـَةْ
لقد رتبتْ عيناكِ ذكرى توحد الـ
بلاد و للتأريخ صرتِ مُــهـذِبةْ
لقد ضَـمَّ في "مايو"
الشِمالُ جنوبَهُ
وضَـمَّ شتاتي،، أنَّ روحكِ طيبة
تجيدين في الإلقاءِ هيبةُ راهبٍ
وأسلوبُ علّامٍ وإحساسُ مطربةْ
وذاتَ نِقاشٌ بيننا فيهِ أنني
نظرتُ بعين الحب نحوكِ فانتبَهْ،،،
فؤادي
وهل تدرين أنّـكِ حينها
غدوتِ لصدريِ بالدماء مُخَـضِبَةْ؟
شرِبتُ من العينين أجملَ قهوةٍ
ولكن،،،
بلون البن، أمستْ مُــعذِّبَـةْ
و رمشكِ يغتال العقول بسحرهِ
فإن مُـتُّ
هذا الرِمشُ بالقتل مُـشّـتَـبَـهْ
وأغبِطُ "تقويماً" بثغركِ شغلهُ
معاندتي،،
إن الحكاية متعِـبَـةْ
و واللهُ يا أحلى الطبيبات أنني
فقيرٌ ومالي دون وصلكِ من هِـبةْ
وللحسن ايآتٌ بدتْ و مراتبٌ
وحسنكِ في الأيآت أرفع مرتِبة
فتاةٌ كأنّ الله أودعَ سِـرَّهُ
وشكّـلَـهُ في وجهكِ الغُـرُّ يا "هِـبةْ "♥
إلى عِـقدُكِ الثاني من العمر أُشعِلت
شموعٌ،
ومن هذي المصابيح كوكَبةْ
لميلادكِ العشرين ألفُ تحيةٍ
وزهرةِ عِشقٍ بالنقاءِ مُـلقَّـبَةْ
نسجتُ حروف الصدق حباً وأُلفةً
وماقلتُ فيكِ الشعرَ زوراً و تجرُبَةْ
ففي عيد ميلاد الجميلةِ لا أرى
بياناً سيوفيها، إذا أوجدَ الشَـبَـهْ
ولكنني هَنأتُ مثل مُحـاولٍ
أعاد بهذا الحسن في القلب موهِـبَةْ
*محمد ابن مدهش*
👏1