كأوراق الشجر حينما يلهو الريح بهن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن طارت كل ورقة إلى موقعها المحتوم،،،
منا من طار به الريح فوقع على سطح عمارة فاخرة وطويلة جدا،، تُعلىٰ ولا يعلى عليها قدم،، فلا يدعسها أية ساق
إلى أن يأتِ طيرا لأخذها لتصبح عشا له ودفئا للفراخ،،،
ومنا من وقع إلى طريق تمر بها كل أقدام الحي وغدا حتمه وقدره أن يدهس،،،،،
ومنا من،،،، لالا
عفوا أ لا أحب الثرثرة والسرد الطويل،،
إني سأختصر لكم الحكاية وأقيد خطوها كي لا أدخلكم في سباق للحصول على السراب المحض،،
قصة لألف طعنة جاءت من حبيب
وألف قلب يطبب على كل من حولهِ بخاطرٍ مكسور
وألف بحيرة تكونت من الدمع لألف أبٍ موجوع ومقهور
فترقبوا حين ينفخ في الصوور"
نحن لم نختار هذه البلاد لتكون مسكناً لنا ،، بل قيل لنا اهبطوا بها جزاءً لكم بما اقترفت أيديكم و اللعنة عليكم إلى يوم الدين،،،
لابأس،،،،
ربما يوما سنصبح بخير وربما نرتاح حين يتخفف القليل من تأثير هذه اللعنة
بن مدهش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن طارت كل ورقة إلى موقعها المحتوم،،،
منا من طار به الريح فوقع على سطح عمارة فاخرة وطويلة جدا،، تُعلىٰ ولا يعلى عليها قدم،، فلا يدعسها أية ساق
إلى أن يأتِ طيرا لأخذها لتصبح عشا له ودفئا للفراخ،،،
ومنا من وقع إلى طريق تمر بها كل أقدام الحي وغدا حتمه وقدره أن يدهس،،،،،
ومنا من،،،، لالا
عفوا أ لا أحب الثرثرة والسرد الطويل،،
إني سأختصر لكم الحكاية وأقيد خطوها كي لا أدخلكم في سباق للحصول على السراب المحض،،
قصة لألف طعنة جاءت من حبيب
وألف قلب يطبب على كل من حولهِ بخاطرٍ مكسور
وألف بحيرة تكونت من الدمع لألف أبٍ موجوع ومقهور
فترقبوا حين ينفخ في الصوور"
نحن لم نختار هذه البلاد لتكون مسكناً لنا ،، بل قيل لنا اهبطوا بها جزاءً لكم بما اقترفت أيديكم و اللعنة عليكم إلى يوم الدين،،،
لابأس،،،،
ربما يوما سنصبح بخير وربما نرتاح حين يتخفف القليل من تأثير هذه اللعنة
بن مدهش
👏1
*ارتجال*
ألقى المشاعر بالمشاعر وارتمى
ودعىٰ، وباليُمنىٰ أشار وسلما
وأحبَّ،، لاشك يخالط حبه
إن خط وعدا للغرام وأبرما
أعطى الحنان ولم يخاف نفاذه
وكأنه غيث يجيء من السما
كم كافر بالحب،، أقبل نحوه
وبفضله من دون شك أسلما
الحب محرابُ،،،يُؤذن في دمي
والقلب صبا بالغرام تأمما
فبه حديد من وقوع نيازكٍ
في صدره،، وأعد سيفا أرقما
إني أقص عليكم الشخص الذي
في داخلي وأنا،، أنا هو ربما
لكنني متخبط بمشاعري
متحير بالحب جدا إذ همى
لي في القصائد رونق يحتاجه
من جاء نحو الشعر حبا وانتما
لي في المحبة ألف قيس سقته
ليكون قربانا إذا جاء الظما
*بن مدهش*
ألقى المشاعر بالمشاعر وارتمى
ودعىٰ، وباليُمنىٰ أشار وسلما
وأحبَّ،، لاشك يخالط حبه
إن خط وعدا للغرام وأبرما
أعطى الحنان ولم يخاف نفاذه
وكأنه غيث يجيء من السما
كم كافر بالحب،، أقبل نحوه
وبفضله من دون شك أسلما
الحب محرابُ،،،يُؤذن في دمي
والقلب صبا بالغرام تأمما
فبه حديد من وقوع نيازكٍ
في صدره،، وأعد سيفا أرقما
إني أقص عليكم الشخص الذي
في داخلي وأنا،، أنا هو ربما
لكنني متخبط بمشاعري
متحير بالحب جدا إذ همى
لي في القصائد رونق يحتاجه
من جاء نحو الشعر حبا وانتما
لي في المحبة ألف قيس سقته
ليكون قربانا إذا جاء الظما
*بن مدهش*
👏1
Forwarded from بشار الدكيني
في الساعة العاشرة تحديداً من مساء يوم الأمس، كنت جالساً في غرفتي، منهمكاً في كتابة مقال كدت أفرغ منه، لولا أن قطع خيط أفكاري رنين الهاتف بصوت شق سكون الليل. فنهضت من مجلسي، أخطو بخطى متسارعة نحو الهاتف لأرى من ذا الذي يتصل بي في هذه الساعة المتأخرة من الليل!
لسوء الحظ، كان الصوت قد انقطع عند وصولي إليه، فتفحصت الشاشة بعينين متلهفتين لأرى هوية المتصل؛ فإذا هي مجهولة. حينها خطر ببالي أن الأمر لا يعدو عن كونه خطأً عابرًا، تنبه إليه صاحبه فعدل عنه، ولكن سرعان ما تلاشت هذه الفكرة من ذهني، إذ انهالت عليّ رسائله، وبدأ يحادثني بشيء من الغرابة:
- "هلا حبيبي!"
- "أهلاً بك، من أنت؟ وماذا تريدين؟"
- "شخص يحبك! يكفي أن تعرف هذا..."
وقفت ملياً أتأمل هذه الكلمة، ورحت أفكر في ذهول...
"أحبك"... لطالما كنت متشوقاً لسماع هذه الكلمة قبل اليوم، أما الآن فقد خمدت عواطفي ومشاعري تجاهها، ولم تعد تعني لي أي شيء.
- "تحبينني أنا؟! لا، لا شك أنك مخطئة،" أجبتها، "فأنا لست شخصاً يُحَب، أنا أساسًا لا أحب نفسي! فلِمَ تحبينني أنت؟!"
ردت: "لست ممن يخطئون العناوين والأرقام، فأنا أعرف الطريق الذي أسير فيه كما تعرف النجوم مساراتها في السماء، وليس لي في جوفي إلا قلب واحد، أنا أضنُّ به من أن أهبه عن طريق الخطأ." ثم أضافت بنبرة عاتبة: " ولِمَ تصف نفسك بكلامًا كهذا؟ إنك في عيني لأعز وأكرم من الناس جميعًا، ولقد ملأت قلبي حتى لم أعد أرى في هذا الكون رجلاً سواك، ولو لم يكن لي في هذه الحياة إلا أنت لاكتفيت بك وكنت أغنى الناس، لأنك في عيني كل شيء..."
مسكينة هذه الفتاة الحمقاء! بدت لي فتاةً رقيقة قد عبثت بها يد الهوى، فجاءت تتخبط في حيرتها كقارب صغير تقاذفته الأمواج حتى رسا على شاطئ خاطئ. كنت مشفقًا عليها؛ لذا لم أشأ أن أكسر قلبها.
أجبتها برفق: "أخشى أنك تبحثين عن واحة في سراب الصحراء. وتنشدين ضالتك في المكان الخطأ. أنا لست ذلك الشخص الذي تظنينه."
ردت بثقة زادت من حيرتي: "ليطمئن قلبك فقد أخذت رقمك من إحدى قريباتك... وتحريت في نقله، فلا يخالط قلبك شك في ذلك..."
حاولت عبثًا أن أزحزحها عن موقفها ذاك... فقد كانت مصرة على حبها إياي، ولما رأيت منها ذلك الإصرار العجيب، تسللت إلى نفسي وساوس الريبة... من تكون هذه الفتاة؟! وأي سر يكمن خلف إصرارها العجيب؟!
بدأت أشعر كأنني في متاهة من الأحلام. قررت أن أتفلسف معها قليلاً فقلت لها: "بما أنك مصرة إلى هذه الدرجة على حبك إياي، فهل تدركين معنى الحب؟ إنها ليست مجرد كلمة ننثرها على كل عابر سبيل؛ الحب روح تسري في الأوصال، ونبض يخفق في القلب، وحياة تُوهب بلا مقابل، فلماذا تقحمين نفسك في متاهة مشاعر قد تقودك إلى خيبة أمل؟" أليس هذا ضرب من الجنون؟!
أجابت بعفوية صادمة: "أحبك لأنك أنت... يا أجمل جنون عرفته روحي..."
يا الله!! ماذا تريد هذه الفتاة الساذجة؟! يبدو أنها مصرة على أن تصيبني بالجنون. كيف لي أن أصدق قصة حب نُسجت من خيوط الوهم؟
حسنا، أجبتها ولكن ثمة دافع يدفعنا إلى الحب لولاه لما أحببنا.. أنا أحب هاتفي مثلا لأنه حديث الصنع، جميل المنظر، يصلني بالعالم المحيط، ويسهل عليّ الكثير من الأعمال. وأحب الكتب أيضًا لأنها تخرجني من العالم المادي المحصور الذي أعيش فيه إلى عالم سماوي واسع لا تخطه نهاية ولا تحده حدود. فما الذي يجذبك إليّ؟"
قالت: "مراد، منذ متى بدأت تتحدث بهذه الطريقة؟!"
مراد!! هل أنا مراد؟
بالطبع لا!! أنا لست مرادًا..
إذن من أنا؟
أنا ذلك المغفل الذي ضيَّع ساعة من عمره يستمع لقصة حب ليست له...
بشار الدكيني.
لسوء الحظ، كان الصوت قد انقطع عند وصولي إليه، فتفحصت الشاشة بعينين متلهفتين لأرى هوية المتصل؛ فإذا هي مجهولة. حينها خطر ببالي أن الأمر لا يعدو عن كونه خطأً عابرًا، تنبه إليه صاحبه فعدل عنه، ولكن سرعان ما تلاشت هذه الفكرة من ذهني، إذ انهالت عليّ رسائله، وبدأ يحادثني بشيء من الغرابة:
- "هلا حبيبي!"
- "أهلاً بك، من أنت؟ وماذا تريدين؟"
- "شخص يحبك! يكفي أن تعرف هذا..."
وقفت ملياً أتأمل هذه الكلمة، ورحت أفكر في ذهول...
"أحبك"... لطالما كنت متشوقاً لسماع هذه الكلمة قبل اليوم، أما الآن فقد خمدت عواطفي ومشاعري تجاهها، ولم تعد تعني لي أي شيء.
- "تحبينني أنا؟! لا، لا شك أنك مخطئة،" أجبتها، "فأنا لست شخصاً يُحَب، أنا أساسًا لا أحب نفسي! فلِمَ تحبينني أنت؟!"
ردت: "لست ممن يخطئون العناوين والأرقام، فأنا أعرف الطريق الذي أسير فيه كما تعرف النجوم مساراتها في السماء، وليس لي في جوفي إلا قلب واحد، أنا أضنُّ به من أن أهبه عن طريق الخطأ." ثم أضافت بنبرة عاتبة: " ولِمَ تصف نفسك بكلامًا كهذا؟ إنك في عيني لأعز وأكرم من الناس جميعًا، ولقد ملأت قلبي حتى لم أعد أرى في هذا الكون رجلاً سواك، ولو لم يكن لي في هذه الحياة إلا أنت لاكتفيت بك وكنت أغنى الناس، لأنك في عيني كل شيء..."
مسكينة هذه الفتاة الحمقاء! بدت لي فتاةً رقيقة قد عبثت بها يد الهوى، فجاءت تتخبط في حيرتها كقارب صغير تقاذفته الأمواج حتى رسا على شاطئ خاطئ. كنت مشفقًا عليها؛ لذا لم أشأ أن أكسر قلبها.
أجبتها برفق: "أخشى أنك تبحثين عن واحة في سراب الصحراء. وتنشدين ضالتك في المكان الخطأ. أنا لست ذلك الشخص الذي تظنينه."
ردت بثقة زادت من حيرتي: "ليطمئن قلبك فقد أخذت رقمك من إحدى قريباتك... وتحريت في نقله، فلا يخالط قلبك شك في ذلك..."
حاولت عبثًا أن أزحزحها عن موقفها ذاك... فقد كانت مصرة على حبها إياي، ولما رأيت منها ذلك الإصرار العجيب، تسللت إلى نفسي وساوس الريبة... من تكون هذه الفتاة؟! وأي سر يكمن خلف إصرارها العجيب؟!
بدأت أشعر كأنني في متاهة من الأحلام. قررت أن أتفلسف معها قليلاً فقلت لها: "بما أنك مصرة إلى هذه الدرجة على حبك إياي، فهل تدركين معنى الحب؟ إنها ليست مجرد كلمة ننثرها على كل عابر سبيل؛ الحب روح تسري في الأوصال، ونبض يخفق في القلب، وحياة تُوهب بلا مقابل، فلماذا تقحمين نفسك في متاهة مشاعر قد تقودك إلى خيبة أمل؟" أليس هذا ضرب من الجنون؟!
أجابت بعفوية صادمة: "أحبك لأنك أنت... يا أجمل جنون عرفته روحي..."
يا الله!! ماذا تريد هذه الفتاة الساذجة؟! يبدو أنها مصرة على أن تصيبني بالجنون. كيف لي أن أصدق قصة حب نُسجت من خيوط الوهم؟
حسنا، أجبتها ولكن ثمة دافع يدفعنا إلى الحب لولاه لما أحببنا.. أنا أحب هاتفي مثلا لأنه حديث الصنع، جميل المنظر، يصلني بالعالم المحيط، ويسهل عليّ الكثير من الأعمال. وأحب الكتب أيضًا لأنها تخرجني من العالم المادي المحصور الذي أعيش فيه إلى عالم سماوي واسع لا تخطه نهاية ولا تحده حدود. فما الذي يجذبك إليّ؟"
قالت: "مراد، منذ متى بدأت تتحدث بهذه الطريقة؟!"
مراد!! هل أنا مراد؟
بالطبع لا!! أنا لست مرادًا..
إذن من أنا؟
أنا ذلك المغفل الذي ضيَّع ساعة من عمره يستمع لقصة حب ليست له...
بشار الدكيني.
بك استراح المدى والوقت والزمنُ
من خوفِهم، فيك بعد الله قد أمِنُوا
مشردون على الدنيا بلا سَكَنٍ
هواك قصرٌ،،،، وفي أرجائه سكنوا
إليك من كل قلبٍ أقبلوا فِرَقًا
بغيرك الحال يمضي ما له ثمنُ
إذا أحلّوا بشخصٍ غادروه، فما
لقَوا بغيرك،،،، حلم ثوبه الكفنُ
هيَ المخافة تجري في ضمائرهمْ،
وتُهدم الأرض والأوطان إذ حَزنوا
مَن أثقلوك بهذا العمر،،
تعرفهم؟
بلى!
همُ الشعب والحكّام والفِتنُ
وها هنا صرتَ شيخ النائبات، ةلا
سواك بالبؤس والآهات يُؤتمنُ
لقد أناخوا المآسي فيك واتخذوا
من قسوة الحال حالًا خوضه مَرِنُ
ألقَوك ظلما ليصفو وجه موطنهم
وكي يعود لهم من قبحهم حسَنُ
تكتّلت سُحبُ الآهاتِ فيك، وما
رأيتَ رغم الأسى غيثًا به مِننُ
وأنت تغرق من فيض الدموع،، على
خدودك الآن تلقى شطَّها السفنُ
دخلتَ عن ثقة من دون معرفةٍ
ولم يعد واثقًا في أهله الوطنُ
(لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ)
وسِرْ إلى حيثُ تهوى لا تخفْ من الــ
حياة ما دام فيها السهد والوسنُ
وكُدَّ حتى يراك اللهُ عن كثب
معذبا قلبه من وضعه دَرِنُ
فيأمر البحر أن يُزجي سحائبَهُ
لشاعر تختفي في صدره اليمنُ
من خوفِهم، فيك بعد الله قد أمِنُوا
مشردون على الدنيا بلا سَكَنٍ
هواك قصرٌ،،،، وفي أرجائه سكنوا
إليك من كل قلبٍ أقبلوا فِرَقًا
بغيرك الحال يمضي ما له ثمنُ
إذا أحلّوا بشخصٍ غادروه، فما
لقَوا بغيرك،،،، حلم ثوبه الكفنُ
هيَ المخافة تجري في ضمائرهمْ،
وتُهدم الأرض والأوطان إذ حَزنوا
مَن أثقلوك بهذا العمر،،
تعرفهم؟
بلى!
همُ الشعب والحكّام والفِتنُ
وها هنا صرتَ شيخ النائبات، ةلا
سواك بالبؤس والآهات يُؤتمنُ
لقد أناخوا المآسي فيك واتخذوا
من قسوة الحال حالًا خوضه مَرِنُ
ألقَوك ظلما ليصفو وجه موطنهم
وكي يعود لهم من قبحهم حسَنُ
تكتّلت سُحبُ الآهاتِ فيك، وما
رأيتَ رغم الأسى غيثًا به مِننُ
وأنت تغرق من فيض الدموع،، على
خدودك الآن تلقى شطَّها السفنُ
دخلتَ عن ثقة من دون معرفةٍ
ولم يعد واثقًا في أهله الوطنُ
(لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ)
وسِرْ إلى حيثُ تهوى لا تخفْ من الــ
حياة ما دام فيها السهد والوسنُ
وكُدَّ حتى يراك اللهُ عن كثب
معذبا قلبه من وضعه دَرِنُ
فيأمر البحر أن يُزجي سحائبَهُ
لشاعر تختفي في صدره اليمنُ
جمهوري الهوى
قلب بحب الغانيات تدثرا
وهوى وهمّ وتاه هام،، تفجرا
وأناخ قافلة الغرام لإنه
قد هده العشق المرير فغادرا
ماكل من يهوى يموت صبابة
كلا ولا من هام ،، غاص وأبحرا
فالعشق مثل بضاعة مضمونها
مابين من باع المتاهةَ واشترى
فمن النهاية قل لنفسك حاجة
واكتب بقولك كل شيء قد جرى
وامضي لوحدك بالذي أخفيته
واعطي المكانةَ للثريةِ والثرا
إن همتُ في شخص إماميُ الهوى
فلدي قلب بالذكاء تجمهرا
بن. مدهش
قلب بحب الغانيات تدثرا
وهوى وهمّ وتاه هام،، تفجرا
وأناخ قافلة الغرام لإنه
قد هده العشق المرير فغادرا
ماكل من يهوى يموت صبابة
كلا ولا من هام ،، غاص وأبحرا
فالعشق مثل بضاعة مضمونها
مابين من باع المتاهةَ واشترى
فمن النهاية قل لنفسك حاجة
واكتب بقولك كل شيء قد جرى
وامضي لوحدك بالذي أخفيته
واعطي المكانةَ للثريةِ والثرا
إن همتُ في شخص إماميُ الهوى
فلدي قلب بالذكاء تجمهرا
بن. مدهش
تحاربني الأيام من دون رحمة
بجيش من الأحزان، قلبي تُهاجمُ
لقد باغتتني دون إعداد عدتي
ولذّ لها خوفي، فجاءت تُداهمُ
شكوت لها ضعفي مخافة مكرها
كشاكِ الهوى للجمر والنار ضارمُ
فتحزن إكراها،،،، ترق كخالةٍ
وطفل بلا أم،، له الدهر راحمُ
متى تحسم الدنيا قتالي؟ فإنني
مددت لها قلبي وكفي أُسالمُ
تشاء عذابي، لا تُسر بمقتلي
ويسعدها أنّي بذّليْ أُساهمُ
لمَ تشتهي أني أعيش وواقعي
أراها على موتي مرارًا تُساومُ؟
تبارز طفلًا أعزلا غير جاهز
بدرع المآسي فوق خيل الغنائمُ
وأبدو كـ أيوبْ،، ابتلاه إلهه
فلا هو مظلوم ولا الله ظالمُ
كأن حياتي الآن قبر لنفسها
كأن فؤادي فوق نفسه جاثمُ
حياة عن الأشغال عاطلة سوى
خياطة ثوبْ، الخيط فيه جرائمُ
متى تُجمع ألأفراح والمال والهوى
وعيش رغيد ،، والحنان الملائمُ؟
بجيش من الأحزان، قلبي تُهاجمُ
لقد باغتتني دون إعداد عدتي
ولذّ لها خوفي، فجاءت تُداهمُ
شكوت لها ضعفي مخافة مكرها
كشاكِ الهوى للجمر والنار ضارمُ
فتحزن إكراها،،،، ترق كخالةٍ
وطفل بلا أم،، له الدهر راحمُ
متى تحسم الدنيا قتالي؟ فإنني
مددت لها قلبي وكفي أُسالمُ
تشاء عذابي، لا تُسر بمقتلي
ويسعدها أنّي بذّليْ أُساهمُ
لمَ تشتهي أني أعيش وواقعي
أراها على موتي مرارًا تُساومُ؟
تبارز طفلًا أعزلا غير جاهز
بدرع المآسي فوق خيل الغنائمُ
وأبدو كـ أيوبْ،، ابتلاه إلهه
فلا هو مظلوم ولا الله ظالمُ
كأن حياتي الآن قبر لنفسها
كأن فؤادي فوق نفسه جاثمُ
حياة عن الأشغال عاطلة سوى
خياطة ثوبْ، الخيط فيه جرائمُ
متى تُجمع ألأفراح والمال والهوى
وعيش رغيد ،، والحنان الملائمُ؟
لأيلول طَعمٌ يُذهبُ العقلَ شُربه
تذوّقهُ من ثار بالأمسِ واحتفى
ألا إنهُ خمرٌ مُدامٌ وحكمهُ
حلال لمن وافى له وتشرفا
ففي أيِّ وقتٍ تستلذُّ، شربتهُ
ولا تنزوي إن شئت شربه للخَفا
رضابٌ من النصرِ المبينِ غدا لنا
وسِمٌ لمن في الأرضِ منه تأفّفا
على رأسِهِ خَرَّ الإمام بقصره
وساد نظام ينشر العدل والوفا
نيام،، فقام الشعب من عمق نومه
ومن جاءه الكابوسُ يفزعْ إذ غفا
تجمهرَ هذا الشعبُ، بعد قيامه
وفرَّ القبيح السيد الشيخ واختفى
ومن حينها والنصرُ يوقد عيدَهُ
بداخلِنا، سبتمبرُ المجدُ رفرفا
ومن كان منفيا بغير بلاده
وعادت به الأيام أصبح مترفا
ومن كان ذا علمٍ دنا لمكانهِ
ومن أحرفِ المنفى الكتاب تألّفا
ومن كان لايدري تعلّم وارتقى
ومن كان ذا فكرٍ قصير تثقّفا
تحدث هذا الشعب بعد سكوته
فمن كان عبدا، قد تحرر واقتفا
على نهج أحرار البلاد بعزة
فلا ظالم في العهد ذاك تغطرفا
هو العيد دين لا يجيء به سوى
الإلهُ الذي أهدى السعيدةَ واصطفى
ولكنه الدهر الذي دار بغتة
وعاد لتلويث الذي كان نظفا
لقد صار هذا الحال يشبه أمسه
بشيء من التشريد والجوع والجفا
أرى عصبة ترتد عن نهج عيدنا
وتبتدع الألآم،، كي تجرح الصفا
تذوّقهُ من ثار بالأمسِ واحتفى
ألا إنهُ خمرٌ مُدامٌ وحكمهُ
حلال لمن وافى له وتشرفا
ففي أيِّ وقتٍ تستلذُّ، شربتهُ
ولا تنزوي إن شئت شربه للخَفا
رضابٌ من النصرِ المبينِ غدا لنا
وسِمٌ لمن في الأرضِ منه تأفّفا
على رأسِهِ خَرَّ الإمام بقصره
وساد نظام ينشر العدل والوفا
نيام،، فقام الشعب من عمق نومه
ومن جاءه الكابوسُ يفزعْ إذ غفا
تجمهرَ هذا الشعبُ، بعد قيامه
وفرَّ القبيح السيد الشيخ واختفى
ومن حينها والنصرُ يوقد عيدَهُ
بداخلِنا، سبتمبرُ المجدُ رفرفا
ومن كان منفيا بغير بلاده
وعادت به الأيام أصبح مترفا
ومن كان ذا علمٍ دنا لمكانهِ
ومن أحرفِ المنفى الكتاب تألّفا
ومن كان لايدري تعلّم وارتقى
ومن كان ذا فكرٍ قصير تثقّفا
تحدث هذا الشعب بعد سكوته
فمن كان عبدا، قد تحرر واقتفا
على نهج أحرار البلاد بعزة
فلا ظالم في العهد ذاك تغطرفا
هو العيد دين لا يجيء به سوى
الإلهُ الذي أهدى السعيدةَ واصطفى
ولكنه الدهر الذي دار بغتة
وعاد لتلويث الذي كان نظفا
لقد صار هذا الحال يشبه أمسه
بشيء من التشريد والجوع والجفا
أرى عصبة ترتد عن نهج عيدنا
وتبتدع الألآم،، كي تجرح الصفا
👇رجووع😏
وحيد بأفكاري و بعض غرائبي
أفتش عن معنايَ بين جوانبي
أفتش عن هذي البلاد، أضعتها
وقد سُرقت منكِ ومن رفّ حاجبي
لقد سُلبت مني و منكِ لإننا
حبيبان كان الكِبر فينَّا كواجبِ
أقول بهذا والغرور يؤزني
وعزة نفسٍ أكثرت من متاعبي
مكابرة العشاقِ يا بنت فتنة
ولعنة مشتاق إلى كل غائبِ
وحيد بأفكاري و بعض غرائبي
أفتش عن معنايَ بين جوانبي
أفتش عن هذي البلاد، أضعتها
وقد سُرقت منكِ ومن رفّ حاجبي
لقد سُلبت مني و منكِ لإننا
حبيبان كان الكِبر فينَّا كواجبِ
أقول بهذا والغرور يؤزني
وعزة نفسٍ أكثرت من متاعبي
مكابرة العشاقِ يا بنت فتنة
ولعنة مشتاق إلى كل غائبِ
وحيد بأفكاري وبعض غرائبي
أفتشُ بين الموج عن ظل قاربي
أفتش عن هذي البلاد أضعتها
وقد سُرقتْ منّا بذنبِ التلاعبِ
توافُق طبع الحبِّ خيرٌ وإنّما
طبائعُنا ما بين آتٍ وذاهبِ
كفرتِ بما أُوتيتُ، والروح أسلمت
فصار هوانا بين شيخ وراهب
هجرتُكِ هجر الحاكمين بلادَنا
وللوصلِ لا أنوي ولستُ براغبِ
طويتُ كتابَ الحبِّ يا لِقساوتي
ويا لنجاتي من فخاخ المذاهبِ
ويا لانتحاري في اختيارِ فراقِنا
ويا لهواكِ كان أشهى تجاربي
طغى الحزن في هذي البلادِ لأننا
عيالٌ لها، والكِبرُ فينا كواجبِ
أعودُ إلى ما فاتَ بعدَ حكايةٍ
وكزتُ بها حلمي وخنتُ مآربي
وحيدٌ، فما للذكرياتِ تعيدني
إليكِ، وما للشوقِ يلوي عقاربي
دخلتُ لسوقِ العيش أبتاعُ راحةً
لقلبي، فدليني إليها و(حاسبي)
أأخذُ؟! لا مال لديَّ لإنني
فقيرُ الهوى والحالُ من كلِّ جانبِ
تراكُم عبء العيش أثقل كاهلي
ومنه كرزقٍ لي ملئت حقائبي
فما لهواكِ إن تصبر ساعة
ولآن ليبقى حبُّنا في تناوبِ؟
مكابرةُ العشّاقِ يا بنت فتنة
ولعنةُ مشتاق إلى كلِّ هاربِ
أقولُ بهذا والغرورُ يؤزّني
وعزّةُ نفسٍ أكثرتْ من متاعبي
نهايةُ منْ تنتابُه عزّةُ الهوى
يعيشُ كمغلوبٍ وليس كغالبِ
ومن يقرأ الشطرَ المُرادَ غموضُهُ
فلن يفهم المعنى بعمقٍ كـكاتبِ
كتابٌ من الأعذارِ حينَ قرأته
رفعتُ له رمشًا ولفّيتُ شاربي
ولي منكِ وعدٌ لم يجئني ولم يزلْ
بثغركِ،
هذا الحسن ليس بكاذبِ
شفاهُكِ يا بنتَ القصائدِ أوعدتْ
شفاهيَ بالتقبيل،،بالوعد داعبي
إذا وقعَ الصدق المُدام بكذبةٍ
ضعيهِ على نار بثغري وعاقبي
غرورُ الهوى داءُ المُحب وحَتفُه
واسمٌ به وصلٌ إلى كلِّ غائبِ
تذكرتُ يومَ الاعتذارِ عن اللقا
وحشدَ الأسى والغمَّ لي كمواكبِ
أردتكِ لي شعرًا وإنْ مال وزنُهُ
وحلم وإنْ شابتْ جميع ذوائبي
أردتكِ لي قلبًا وإنْ زادَ جرحُهُ
وأترعهُ هذا المدى بالنوائبِ
أردتكِ صدرًا لو يئستُ، هصرتُهُ
إليَّ وداويتُ الأسى بالكواعبِ
أردتكِ لي نبضًا يدقُّ كما يشا
ويوقِفُ عمري إن بدأت تلاعبي
أردتكِ إحساسًا يعيشُ بداخلي
ليُهدى به فكري إلى كلِّ صائبِ
فكل له في حرقة البعد زلة،،،
لنطفئ جمر الشوق، كوني بجانبي
أعيش فراغا والزحام يضج بي
كمثلكِ،، مسلوبان من دون سالب
من الحزن أرخيتِ الخِمار لبرهة
فبانت خصال أضلمت بالكواكبِ
كلانا سلبنا بعضنا دون فكرة
بأن هوانا توأم في المراتبِ
يرفرف أثناء الفؤاد لنلتقي
وتغلِقُ عيني عند غيركِ حاجبي
حبيبة قلبي والحياةُ نبوتي
فكوني بها قصري والإ غياهبي
*#محمد_ابن_مدهش*
أفتشُ بين الموج عن ظل قاربي
أفتش عن هذي البلاد أضعتها
وقد سُرقتْ منّا بذنبِ التلاعبِ
توافُق طبع الحبِّ خيرٌ وإنّما
طبائعُنا ما بين آتٍ وذاهبِ
كفرتِ بما أُوتيتُ، والروح أسلمت
فصار هوانا بين شيخ وراهب
هجرتُكِ هجر الحاكمين بلادَنا
وللوصلِ لا أنوي ولستُ براغبِ
طويتُ كتابَ الحبِّ يا لِقساوتي
ويا لنجاتي من فخاخ المذاهبِ
ويا لانتحاري في اختيارِ فراقِنا
ويا لهواكِ كان أشهى تجاربي
طغى الحزن في هذي البلادِ لأننا
عيالٌ لها، والكِبرُ فينا كواجبِ
أعودُ إلى ما فاتَ بعدَ حكايةٍ
وكزتُ بها حلمي وخنتُ مآربي
وحيدٌ، فما للذكرياتِ تعيدني
إليكِ، وما للشوقِ يلوي عقاربي
دخلتُ لسوقِ العيش أبتاعُ راحةً
لقلبي، فدليني إليها و(حاسبي)
أأخذُ؟! لا مال لديَّ لإنني
فقيرُ الهوى والحالُ من كلِّ جانبِ
تراكُم عبء العيش أثقل كاهلي
ومنه كرزقٍ لي ملئت حقائبي
فما لهواكِ إن تصبر ساعة
ولآن ليبقى حبُّنا في تناوبِ؟
مكابرةُ العشّاقِ يا بنت فتنة
ولعنةُ مشتاق إلى كلِّ هاربِ
أقولُ بهذا والغرورُ يؤزّني
وعزّةُ نفسٍ أكثرتْ من متاعبي
نهايةُ منْ تنتابُه عزّةُ الهوى
يعيشُ كمغلوبٍ وليس كغالبِ
ومن يقرأ الشطرَ المُرادَ غموضُهُ
فلن يفهم المعنى بعمقٍ كـكاتبِ
كتابٌ من الأعذارِ حينَ قرأته
رفعتُ له رمشًا ولفّيتُ شاربي
ولي منكِ وعدٌ لم يجئني ولم يزلْ
بثغركِ،
هذا الحسن ليس بكاذبِ
شفاهُكِ يا بنتَ القصائدِ أوعدتْ
شفاهيَ بالتقبيل،،بالوعد داعبي
إذا وقعَ الصدق المُدام بكذبةٍ
ضعيهِ على نار بثغري وعاقبي
غرورُ الهوى داءُ المُحب وحَتفُه
واسمٌ به وصلٌ إلى كلِّ غائبِ
تذكرتُ يومَ الاعتذارِ عن اللقا
وحشدَ الأسى والغمَّ لي كمواكبِ
أردتكِ لي شعرًا وإنْ مال وزنُهُ
وحلم وإنْ شابتْ جميع ذوائبي
أردتكِ لي قلبًا وإنْ زادَ جرحُهُ
وأترعهُ هذا المدى بالنوائبِ
أردتكِ صدرًا لو يئستُ، هصرتُهُ
إليَّ وداويتُ الأسى بالكواعبِ
أردتكِ لي نبضًا يدقُّ كما يشا
ويوقِفُ عمري إن بدأت تلاعبي
أردتكِ إحساسًا يعيشُ بداخلي
ليُهدى به فكري إلى كلِّ صائبِ
فكل له في حرقة البعد زلة،،،
لنطفئ جمر الشوق، كوني بجانبي
أعيش فراغا والزحام يضج بي
كمثلكِ،، مسلوبان من دون سالب
من الحزن أرخيتِ الخِمار لبرهة
فبانت خصال أضلمت بالكواكبِ
كلانا سلبنا بعضنا دون فكرة
بأن هوانا توأم في المراتبِ
يرفرف أثناء الفؤاد لنلتقي
وتغلِقُ عيني عند غيركِ حاجبي
حبيبة قلبي والحياةُ نبوتي
فكوني بها قصري والإ غياهبي
*#محمد_ابن_مدهش*
جاءت البنت التي عذبتني
بعد عام ثُم قالت مرحبا✋🏻
هفوة الحب ساقت خاطري
نحو كون مفعم فيه الغبا
فاعذر الجهل الذي في داخلي
يا حبيبا في هواه قد كبا
يا فتاتي، يا التي ساقت إلى
خاطري حزن مُسِّح كالوبا
صار هذا الوجه لما خِلته
معتم كالبيت دون الكهربا
آثرت نفسي على إرهاقها
سرّني حزني ولا حزن الضبا
بن مدهش
بعد عام ثُم قالت مرحبا✋🏻
هفوة الحب ساقت خاطري
نحو كون مفعم فيه الغبا
فاعذر الجهل الذي في داخلي
يا حبيبا في هواه قد كبا
يا فتاتي، يا التي ساقت إلى
خاطري حزن مُسِّح كالوبا
صار هذا الوجه لما خِلته
معتم كالبيت دون الكهربا
آثرت نفسي على إرهاقها
سرّني حزني ولا حزن الضبا
بن مدهش
بين التساؤل و السؤال غرابةْ
وحكاية مضمونها قلبا تعيث به المحبة والحياةُ، وقصة
كُتبت من الحِبر الذي سفكوه من جسدٍ فأسقى الأرض
و ارتوت التراب من الدماءِ و أنبتت أغصانها الـ، مكتظة بالشوك كرها كي تُبادر بالإجابةْ
بين الستاؤل و السؤال غرابةْ
هذا المحب كغارقٍ لكنه في التيه دون الماء يُسلبَ صدره النفس الذي فيهِ ويفتقد التوازن فوق سطح البرِ
، يخنقه الأُجاج وموج هذا العيش يُنزله إلى لجِ الحنين،،
يُعيده زبد المياه لإنه جسد بلا روح سوى بعض الأنين وخاطر مضنىً و أعضاء مصابةْ
بين التساؤل والسؤال غرابةْ
هل تشعرين بما به من إكتئابْ؟ هل تدركين مدى الخرابْ؟
في داخلي حرب وليس هوادة فيها وجثة شاعرٍ ألقى
مشاعرهُ على امرأةٍ
فشابَ، وما يزال بعامه العشرين، شاب فؤاده من فرط ما أعطت له الدنيا جبال من كآبة
هل تسمعين صراخ شعبا مثقلا في خاطريَ هل تدركين لنهر أحزاني وسيلُ دمعٌ دافقاتٍ قد توارت من عيوني،.؟
إنها انسابت من الشوق المكبل في زوايا الاستجابة؟
بين التساؤل والسؤال غرابةْ
هل تقرئين نصوصيَ الكبرى التي خطيتها بالدم والآهات و الزفرات
في الوقت الذي فيه غدوت أعد أوجاعي وأحسب ما خلفته الروح من حجم الإصابةْ
،،،،،،
"ثاوٍ على جبل أصم" محاولاً إخفاءُ مابي من غرام دثر القلب الذي دثرته الدنيا باوراقٍ فقدت بلاغتي فيهنَّ ثُم تمزقت أحبال هذا الصوت من والتوت المشاعر
واكتوت الظنون فما استطعت البوح بالأوجاع،، ألقتني التي أحببتها خوفا لكي لا يدركون مدى قساوتها وتكشف في الخطابه،،،
بين التساؤل والسؤال غرابةْ
#محمد_إبن_مُــدهـش
وحكاية مضمونها قلبا تعيث به المحبة والحياةُ، وقصة
كُتبت من الحِبر الذي سفكوه من جسدٍ فأسقى الأرض
و ارتوت التراب من الدماءِ و أنبتت أغصانها الـ، مكتظة بالشوك كرها كي تُبادر بالإجابةْ
بين الستاؤل و السؤال غرابةْ
هذا المحب كغارقٍ لكنه في التيه دون الماء يُسلبَ صدره النفس الذي فيهِ ويفتقد التوازن فوق سطح البرِ
، يخنقه الأُجاج وموج هذا العيش يُنزله إلى لجِ الحنين،،
يُعيده زبد المياه لإنه جسد بلا روح سوى بعض الأنين وخاطر مضنىً و أعضاء مصابةْ
بين التساؤل والسؤال غرابةْ
هل تشعرين بما به من إكتئابْ؟ هل تدركين مدى الخرابْ؟
في داخلي حرب وليس هوادة فيها وجثة شاعرٍ ألقى
مشاعرهُ على امرأةٍ
فشابَ، وما يزال بعامه العشرين، شاب فؤاده من فرط ما أعطت له الدنيا جبال من كآبة
هل تسمعين صراخ شعبا مثقلا في خاطريَ هل تدركين لنهر أحزاني وسيلُ دمعٌ دافقاتٍ قد توارت من عيوني،.؟
إنها انسابت من الشوق المكبل في زوايا الاستجابة؟
بين التساؤل والسؤال غرابةْ
هل تقرئين نصوصيَ الكبرى التي خطيتها بالدم والآهات و الزفرات
في الوقت الذي فيه غدوت أعد أوجاعي وأحسب ما خلفته الروح من حجم الإصابةْ
،،،،،،
"ثاوٍ على جبل أصم" محاولاً إخفاءُ مابي من غرام دثر القلب الذي دثرته الدنيا باوراقٍ فقدت بلاغتي فيهنَّ ثُم تمزقت أحبال هذا الصوت من والتوت المشاعر
واكتوت الظنون فما استطعت البوح بالأوجاع،، ألقتني التي أحببتها خوفا لكي لا يدركون مدى قساوتها وتكشف في الخطابه،،،
بين التساؤل والسؤال غرابةْ
#محمد_إبن_مُــدهـش
خير القصائد في الحياة قصيدة
كتبت بأول فكرة مستَلهمهْ
من كسرت قضبان صدر وانزوت
من كل قيد،، والسطور المظلمه
تعلو بكاتبها وترفع قدره
وتخوض بالقرّاء حرب مُحكمه
تحكي مشاعره و تكتم سره
مابين واضحة الخيال و مبهمهْ
تنسل من بين الحروف حكاية
تهوى التحدث لا تُجيد التمتمهْ
تنساب من بين الشطور كأنها
غيث لأصحاب النفوس المغرمهْ
من نسل شخص شاعر قد أقبلت
في طيها ضوء الزوايا المعتمهْ
وغدت تراود كاتب عن نفسها
وتقد أثواب الليالي المعتمهْ
تختار من لغة الملامح قصة
وتقيم فنا من فنون الترجمهْ
تحوي القضية والضحية والذي
ضحى وتخنع لاتخاذ المحكمهْ
خير القصائد من عجزت بصيدها
فا أتتك خانعة الجوى مستسلمة
كتبت بأول فكرة مستَلهمهْ
من كسرت قضبان صدر وانزوت
من كل قيد،، والسطور المظلمه
تعلو بكاتبها وترفع قدره
وتخوض بالقرّاء حرب مُحكمه
تحكي مشاعره و تكتم سره
مابين واضحة الخيال و مبهمهْ
تنسل من بين الحروف حكاية
تهوى التحدث لا تُجيد التمتمهْ
تنساب من بين الشطور كأنها
غيث لأصحاب النفوس المغرمهْ
من نسل شخص شاعر قد أقبلت
في طيها ضوء الزوايا المعتمهْ
وغدت تراود كاتب عن نفسها
وتقد أثواب الليالي المعتمهْ
تختار من لغة الملامح قصة
وتقيم فنا من فنون الترجمهْ
تحوي القضية والضحية والذي
ضحى وتخنع لاتخاذ المحكمهْ
خير القصائد من عجزت بصيدها
فا أتتك خانعة الجوى مستسلمة
👏2
لفكرة لم تزل بالشعر محتدمه
وحالها مثل حال البلدة الهرمه
لقصة أسقط الكتاب أولها
وظنها المسرح الممتد مُتهمهْ
لبلدة أنجبت من أجل نصرتها
فأصبحت رغم ما أعطته منهزمهْ
لبلدة عقّها الأبناء فابتسمت
ولم تزل بحنان الأمّ ملتزمهْ
لشاعر لا يخاف الموت هاجسه
يُقدم الخوف كالقربان للكلِمهْ
لنجمة باعدت عن حضن كوكبها
لكي تكون بهذا البعد منتقمهْ
لعاشق فارغ من كل زاوية
وذاته بالشعور الرث مزدحمهْ
إلى التي مهددت بالحسن مصيدة
لخافقي، أصبحت للصيد ملتهمه
لقد تعرّيتُ من كل الشعور وما
تزال بالجبةِ الحمقاء محتشمهْ
بالزيف والمكر والأوجاع قادمة
بالكذب والوهم والخذلان متسمهْ
للظلم للأسر للتعذيب عاشقة
للطعن للكيد للآهات منسجمه
وكان في النوم لي بعض الأمان فما
إنْ نِمتُ جاءت إلى رؤيايَ مقتحمهْ
تحب تعكير صفوي دون معرفة
بأن لي هاجسا ماخانه قلمه
روحي التي من جراح العيش ما برأت
فكيف تصبح بعد الآن ملتأمهْ؟
حكّمتُ رب السما بالحب حين مضت
بنزوة الغدر للشيطان محتكمه
أنا وثنتان ،،، أرجو جمع واحدة
لكي نعيش فتهوى العيش منقسمه
وحالها مثل حال البلدة الهرمه
لقصة أسقط الكتاب أولها
وظنها المسرح الممتد مُتهمهْ
لبلدة أنجبت من أجل نصرتها
فأصبحت رغم ما أعطته منهزمهْ
لبلدة عقّها الأبناء فابتسمت
ولم تزل بحنان الأمّ ملتزمهْ
لشاعر لا يخاف الموت هاجسه
يُقدم الخوف كالقربان للكلِمهْ
لنجمة باعدت عن حضن كوكبها
لكي تكون بهذا البعد منتقمهْ
لعاشق فارغ من كل زاوية
وذاته بالشعور الرث مزدحمهْ
إلى التي مهددت بالحسن مصيدة
لخافقي، أصبحت للصيد ملتهمه
لقد تعرّيتُ من كل الشعور وما
تزال بالجبةِ الحمقاء محتشمهْ
بالزيف والمكر والأوجاع قادمة
بالكذب والوهم والخذلان متسمهْ
للظلم للأسر للتعذيب عاشقة
للطعن للكيد للآهات منسجمه
وكان في النوم لي بعض الأمان فما
إنْ نِمتُ جاءت إلى رؤيايَ مقتحمهْ
تحب تعكير صفوي دون معرفة
بأن لي هاجسا ماخانه قلمه
روحي التي من جراح العيش ما برأت
فكيف تصبح بعد الآن ملتأمهْ؟
حكّمتُ رب السما بالحب حين مضت
بنزوة الغدر للشيطان محتكمه
أنا وثنتان ،،، أرجو جمع واحدة
لكي نعيش فتهوى العيش منقسمه
👏1
بيني وبينكِ ساحلٌ وجبالُ
ومساحةٌ مطويةٌ ورمالُ
ومسافةٌ تحتاجُ أيامًا إلى
أن نلتقي، أهو اللقاءُ محالُ؟
من أين أختلقُ الوصولَ، وبيننا
سدٌّ بطينِ غرورِنا يختالُ
الحبُّ أصبحَ خُطّةً لغرامِنا
وكذا تُدارُ شعورُنا وتُقالُ
متأهّبونَ، ولا سلامَ بيننا
بيني وبينكِ ساحةٌ وقتالُ
جيشٌ من الأوهامِ صدَّ قدومَه
حرفٌ قوافيهِ الكرامُ نبالُ
تأتين نحوي مثلَ حسرةِ قاتلٍ
لمنصةِ الإعدامِ سوف يُحالُ
وأجيء نحوكِ مثلَ غيمةِ شاعرٍ
الحبُّ من أعماقِها ينثالُ
فلديكِ كونٌ بالغرورِ مرصّعٌ
ولديَّ قلبٌ صابرٌ وخيالُ
في صالةِ الأيامِ يجلسُ عاشقٌ
قلِقَ الوقوفِ، وفي الشفاهِ سؤالُ
نامَ انتظارٌ للجوابِ، ولم يَعِ
أنَّ التأخرَ في الجوابِ زوالُ
شخصًا قد استرقتْ عيونُكِ زهوَهُ
وبه لكلِّ العاشقين مثالُ
يا أنتِ منكرُ حبِّنا ونكيرُهُ
وتساؤلٌ فيه يطولُ جدالُ
أمضي إليكِ بذكرياتٍ لم تزلْ
بعدَ المماتِ، وقبلَهُ تحتالُ
من معرضِ الجوالِ نحوكِ شدّني
طيفٌ به الإغراءُ والإهمالُ
هذا الحنينُ إليكِ زلّةُ راهبٍ
يمضي لها بهوىً له قتالُ
ما إن لمحتُكِ صورةً في داخلي
أكثرتُ تدقيقًا بها... يغتالُ
بيني وبينكِ سورةُ الليلِ التي
نزلتْ، وفي مضمونِها الإكمالُ
هَيّا نُكملْ ما تركنا ناقصًا
لتزاح عن أكتافِنا الأثقالُ
ومساحةٌ مطويةٌ ورمالُ
ومسافةٌ تحتاجُ أيامًا إلى
أن نلتقي، أهو اللقاءُ محالُ؟
من أين أختلقُ الوصولَ، وبيننا
سدٌّ بطينِ غرورِنا يختالُ
الحبُّ أصبحَ خُطّةً لغرامِنا
وكذا تُدارُ شعورُنا وتُقالُ
متأهّبونَ، ولا سلامَ بيننا
بيني وبينكِ ساحةٌ وقتالُ
جيشٌ من الأوهامِ صدَّ قدومَه
حرفٌ قوافيهِ الكرامُ نبالُ
تأتين نحوي مثلَ حسرةِ قاتلٍ
لمنصةِ الإعدامِ سوف يُحالُ
وأجيء نحوكِ مثلَ غيمةِ شاعرٍ
الحبُّ من أعماقِها ينثالُ
فلديكِ كونٌ بالغرورِ مرصّعٌ
ولديَّ قلبٌ صابرٌ وخيالُ
في صالةِ الأيامِ يجلسُ عاشقٌ
قلِقَ الوقوفِ، وفي الشفاهِ سؤالُ
نامَ انتظارٌ للجوابِ، ولم يَعِ
أنَّ التأخرَ في الجوابِ زوالُ
شخصًا قد استرقتْ عيونُكِ زهوَهُ
وبه لكلِّ العاشقين مثالُ
يا أنتِ منكرُ حبِّنا ونكيرُهُ
وتساؤلٌ فيه يطولُ جدالُ
أمضي إليكِ بذكرياتٍ لم تزلْ
بعدَ المماتِ، وقبلَهُ تحتالُ
من معرضِ الجوالِ نحوكِ شدّني
طيفٌ به الإغراءُ والإهمالُ
هذا الحنينُ إليكِ زلّةُ راهبٍ
يمضي لها بهوىً له قتالُ
ما إن لمحتُكِ صورةً في داخلي
أكثرتُ تدقيقًا بها... يغتالُ
بيني وبينكِ سورةُ الليلِ التي
نزلتْ، وفي مضمونِها الإكمالُ
هَيّا نُكملْ ما تركنا ناقصًا
لتزاح عن أكتافِنا الأثقالُ
🔥1
معلم جئتُ أبكي فقد أحبابي
وكل أطفال هذا الليل طلابي
بكِ الجراحات تمت والحنان معا
حتى الغرور الذي،،كرهاً تسلىٰ بي
أرى بعينيكِ ملئ الكون عاطفة
بها تقلّبْتُ في أعقاب أعقابي
يتيم عشق ،،لأيتام الغرام أبٌ
وأنتِ أمٌ لهم من دون إنجابِ
كنا كزوجين،، هذا قبل مولدنا
ما إن ولدنا،، تلاقينا كأغــرابِ
لحن من الله، خان اللحن سامعه
ونغمة خالفت إيقاع زريابِ،
شعور أحداقكِ المهووس يخبرني
شروده أنّـهُ بالحب أولىٰ بي
لسوء حظ الهوى، يابنت أنَّ به
لنا خيوطُ غرور فوق جِـلبابِ
إن ابتعدنا سيبدو ألف لابسة
ولابس بالهوى من دون أثوابِ
مايغضب الطفل دون الحب أغضبني
في الحب،
ويحكِ قد أتقنتِ إغضابي
خرجتُ عن منطق التفكير متشحا
قوس الغرور،، وسهم الحب أودى بي
أخوض حرب الهوى لكنّ حيرني
بأنني هاهُنا هدأت أعصابي
رغم انكساري مرارا عدت ثانية
يليق بي كتم أوجاعي وأتعابي
شيء من الوعي والإدراك أوقفني
بحسرة حينما أغلقت أبوابي
من أربعين شبيها لا أرى شبها
رفقا،، فغيرك لا تحضَ بأعجابي
كنخلة،أنتِ مابين الضلوع نمت
جذورها في شرايني، وتُسقى بي
هزي خيالي لكي تأتيك من رطبي
خذي ثماري وكوني خير سلابّي
خذي عتادي إذا مازلتِ خائفة
مني، وكوني إذا ساومتّ إسهابي
خذي خطابي، حروفي، دفتري، قلمي
ملذّتي،، نشوتي، بوحي، و أنخابي
خذي أذآني إذا ناديت في لهف
حبا وكوني إذا صليتُ محرابِي
خذي سلاحي إذا ماكنتِ حائرة
وهل تظنين قلبي محضُ إرهابي؟
أخاف من إختراقي فالفؤاد غدا
محطما ،، عاجزا عن حمل ألقابي
أنين روحي لأهل الحب موعظة
أنا الصبي الذي من دون معرفة
لي موطن اليمن
الإيمان كذبته
ماساده غير دجالٍ ونصابِ
من كان ذا (صلعةٍ) أو لحيةٍ فله
سيادة الشعب حتما دون أسبابِ
لو أن عاهرة سيقت لهم بدلا
لكان خير له من ألف كذابِ
هذي الحياة التي أعطيتها ثمري
عادت إلى جنتي في كف حَطّابِ
هذا الفضاء الذي سلّمته قدري
رأيته فجأة قد عاد نهابِّ،،
هذي النفوس التي تغتالها بلدي
خلّت فؤادي غريبا بين أنسابِ
شيخوخةٌ إذْ أطلت قبل موعدها
و صيرتني عجوزا قبل أصحابي
أحتاج عكازة في هيئة امرأة
فلي مآربيَ الحيرى وأسبابي
كوني عصايَ،،نهش الموجعات معا
وكي أشقّ فما من لون عنّابِ
أنتِ الشباب إذا مالشيب داهمني
وسكّـر لم يدع مرا بأكوابي
أنتِ السرور الذي ضيعته بيدي
وكل كنز تخفّى خلف أنقابي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن مدهش
وكل أطفال هذا الليل طلابي
بكِ الجراحات تمت والحنان معا
حتى الغرور الذي،،كرهاً تسلىٰ بي
أرى بعينيكِ ملئ الكون عاطفة
بها تقلّبْتُ في أعقاب أعقابي
يتيم عشق ،،لأيتام الغرام أبٌ
وأنتِ أمٌ لهم من دون إنجابِ
كنا كزوجين،، هذا قبل مولدنا
ما إن ولدنا،، تلاقينا كأغــرابِ
لحن من الله، خان اللحن سامعه
ونغمة خالفت إيقاع زريابِ،
شعور أحداقكِ المهووس يخبرني
شروده أنّـهُ بالحب أولىٰ بي
لسوء حظ الهوى، يابنت أنَّ به
لنا خيوطُ غرور فوق جِـلبابِ
إن ابتعدنا سيبدو ألف لابسة
ولابس بالهوى من دون أثوابِ
مايغضب الطفل دون الحب أغضبني
في الحب،
ويحكِ قد أتقنتِ إغضابي
خرجتُ عن منطق التفكير متشحا
قوس الغرور،، وسهم الحب أودى بي
أخوض حرب الهوى لكنّ حيرني
بأنني هاهُنا هدأت أعصابي
رغم انكساري مرارا عدت ثانية
يليق بي كتم أوجاعي وأتعابي
شيء من الوعي والإدراك أوقفني
بحسرة حينما أغلقت أبوابي
من أربعين شبيها لا أرى شبها
رفقا،، فغيرك لا تحضَ بأعجابي
كنخلة،أنتِ مابين الضلوع نمت
جذورها في شرايني، وتُسقى بي
هزي خيالي لكي تأتيك من رطبي
خذي ثماري وكوني خير سلابّي
خذي عتادي إذا مازلتِ خائفة
مني، وكوني إذا ساومتّ إسهابي
خذي خطابي، حروفي، دفتري، قلمي
ملذّتي،، نشوتي، بوحي، و أنخابي
خذي أذآني إذا ناديت في لهف
حبا وكوني إذا صليتُ محرابِي
خذي سلاحي إذا ماكنتِ حائرة
وهل تظنين قلبي محضُ إرهابي؟
أخاف من إختراقي فالفؤاد غدا
محطما ،، عاجزا عن حمل ألقابي
أنين روحي لأهل الحب موعظة
أنا الصبي الذي من دون معرفة
لي موطن اليمن
الإيمان كذبته
ماساده غير دجالٍ ونصابِ
من كان ذا (صلعةٍ) أو لحيةٍ فله
سيادة الشعب حتما دون أسبابِ
لو أن عاهرة سيقت لهم بدلا
لكان خير له من ألف كذابِ
هذي الحياة التي أعطيتها ثمري
عادت إلى جنتي في كف حَطّابِ
هذا الفضاء الذي سلّمته قدري
رأيته فجأة قد عاد نهابِّ،،
هذي النفوس التي تغتالها بلدي
خلّت فؤادي غريبا بين أنسابِ
شيخوخةٌ إذْ أطلت قبل موعدها
و صيرتني عجوزا قبل أصحابي
أحتاج عكازة في هيئة امرأة
فلي مآربيَ الحيرى وأسبابي
كوني عصايَ،،نهش الموجعات معا
وكي أشقّ فما من لون عنّابِ
أنتِ الشباب إذا مالشيب داهمني
وسكّـر لم يدع مرا بأكوابي
أنتِ السرور الذي ضيعته بيدي
وكل كنز تخفّى خلف أنقابي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن مدهش
👏1
مرة أخرى،،
من كلمة وافت إلى رأسي مساء اليوم وعادت قبل ساعتين عندما قلتُ سا أنام فلدي عمل مهم ،،،فجأة، وبكل حب هززت حِبال الخيال بكل رفق هززت حبال الخيال ومررت على وشاح التمني،، ودون إذني دخلت في بحر من التفكير بالعيش الرغيد والأمل الوارد والأمآل المتوفرة وحلمٌ وهمي يتحقق بسرعة فائقة ومن سرعته أنه جعل قلبي العابس البائس يبتسم،، نعم،، رأيتُ بياض سنه ن إلى خارج القفص الصدري، وبينما أنا غارق فيه، بحجة التسلي والهروب من الواقع،، وفجأة، رن إشعار هاتفي برسالة ارجعتني من مكتب إلى الموقع ومن المنصة إلى المترس ومن الغرفة إلى الخيمة ومن الإثنين إلى واحد،،،، في طيها،،
(يا بين مدهش كماالساعةثمان وقادك بالعمل تداويم)
آآآآآآهٍ آآه لو أنه راعى مشاعري أو مشاعر اللغة على الأقل،،،
✍️بن مدهش
من كلمة وافت إلى رأسي مساء اليوم وعادت قبل ساعتين عندما قلتُ سا أنام فلدي عمل مهم ،،،فجأة، وبكل حب هززت حِبال الخيال بكل رفق هززت حبال الخيال ومررت على وشاح التمني،، ودون إذني دخلت في بحر من التفكير بالعيش الرغيد والأمل الوارد والأمآل المتوفرة وحلمٌ وهمي يتحقق بسرعة فائقة ومن سرعته أنه جعل قلبي العابس البائس يبتسم،، نعم،، رأيتُ بياض سنه ن إلى خارج القفص الصدري، وبينما أنا غارق فيه، بحجة التسلي والهروب من الواقع،، وفجأة، رن إشعار هاتفي برسالة ارجعتني من مكتب إلى الموقع ومن المنصة إلى المترس ومن الغرفة إلى الخيمة ومن الإثنين إلى واحد،،،، في طيها،،
(يا بين مدهش كماالساعةثمان وقادك بالعمل تداويم)
آآآآآآهٍ آآه لو أنه راعى مشاعري أو مشاعر اللغة على الأقل،،،
✍️بن مدهش
👏2😢1