غيمةُ شاعر✍🏻 (ابن مدهش)
210 subscribers
70 photos
16 videos
5 links
أنا الولهان في بلدي
وفي أنثى،،
أتت قلـبي وطافت حول أيامي

وقد وافـت إلى قلبي
وحجّت دون إحرامِ

فمن فرطَ الحنينُ بهنَّ ... إني اليوم إعـلامي

#ابن_مُــدهـش✒️
Download Telegram
كل الحب والتقدير
أكادمية الأدب
👏1
أتيت إليك ياروحي ومالي
ويامن فيك ألفيت اكتمالي

أتيتكِ صاغرا جدا وقلبي
أباح دمي وسنّكِ من خلالي

فمنك تنفسي وتحركاتي
وزهو مشاعري، ماء اشتعالي

وكوخ سكينتي ودليل حدّسي
وصدق محبتي، ضوء الليالي

كبرت ولم أزل طفلا عنيدا
أفر إليكِ إن قطعت حبالي

وجودكِ عهدة، هِبة، وصيهْ
وبرّكِ تركه شيء ظلالي

بن مدهش
👏1
أُغادِرُ من عَيْشِ الجَفافِ إلى النَّدى
أُحاوِلُ تَبديلَ الظِّلالَةِ بالهُدى

يُساوِرُ أفكاري هيامٌ يُحفُّني
إلى ضَمَّةٍ تُنسينيَ الهَمَّ والرَّدَى

ويَقتادُني يأسٌ إلى غيرِ وِجْهَةٍ
سِوى التِّيهِ فيما صارَ أو كانَ أو غَدا

أردتُ بأن أحيا كطيرٍ، فما الذي
أصابَ جَناحَ الطَّيرِ حتّى تقيَّدا

تمنَّيتُ مِن أيّامِ عُمري سَعادةً
تخطَّت همومَ العُمرِ وانتابَني الصَّدا

وقفتُ على نهرٍ من الحُبِّ باحِثًا
عنِ المنطق الأنقى، فمِتُّ وما بدا

بعيدًا عن الآمالِ والوَهمِ والغَوى
وتيهاً فسيحاً واسعاً لا مُحدَّدا

تعبتُ من الأحلامِ في ظِلِّ غَفوَةٍ
وعَيشِيَ وَحدي صارَ موتاً مؤكَّدا

متى يأتي نصفي لنبقى كواحِدٍ؟
فعَقلي منَ العَيشِ الوَحيدِ تبلَّدا

أتيتُ وعَينُ الشِّعرِ تَسفِكُ دَمعَها
بِحُبٍّ أضاءَ الوَقتَ والكَونَ والمَدى

وذاتي بما أحويهِ يحتاجُ شَمعَةً
أُضيءُ بها ما فاتَ منّي وما عدا

وأحتاجُ صَدرًا، قُبتان، ومِنبرًا
وثَغرًا، بهِ ثَغري يَلوذُ ويُسعِدا

وفاتِنةً إن ضاقَتِ النَّفسُ جئتُها
تَخُرُّ لها الأحشاءُ والرُّوحُ سُجَّدا

وتنهيدةُ مُشتاقً على حِضنِ خِلِّهِ
ولَيلًا بِضَمِّ العاشِقَينِ تَعَوَّدا

توهَّجَ وجهُ النَّصِّ وازدادَ حُسنُهُ
وطارَ بِحُلمٍ لِلفَضاءِ وغَرَّدا


---
👏1
وجوديَ أمر خارج عن إرادتي
كهذا الذي يجري علينا كعادةِ

غدا الموت حلم في البلاد كما أرى
يسير إليه الشعب في كل ساعةِ


بن مدهش
1
صحيحٌ أنّني من دون مأوَى
ولكنّي وقعتُ عليكِ سهوَا

خُلِقتُ بمَوطنٍ قد عادَ نحوي
كمثلِ مصيبةٍ عظمى،، كبلوَىٰ

يُفرِّقُ بينَ ما أهوى وبيني
ويسحبني إلى ما حيث، يهوَىٰ

ويُطفئُ مهجتي من غيرِ حقٍّ
ويَكرهُ أن أُضيءَ هوًى وزهوَا

أرادَ تسوُّلي من أجلِ حقّي
وأتعبَ خاطري غماً وخُطوَا

محالٌ أن يجودَ ولو بكوبٍ
من الأفراحِ أو نصفٍ فأُروَى

فما لي من حياةِ العيشِ إلا
سنينَاً مُرَّةً من دونِ حلوى

وما لي من شعورِ السعدِ إلا
نفورًا زادَ أحلامي عتوّا😪

وما لي من هدوءِ البالِ إلا
ضجيجًا هاجني شوقًا وإغوا

وما لي من لباسِ الليلِ إلا
وشاحًا ملؤه دمعٌ ونجوَىٰ

وما لي من معاشِ الصبحِ إلا
ذهابًا للسرابِ المحضِ حبوا

وما لي من منامِ الذات إلا
كوابيسَ الأسى،،
أزدادُ صحوَا

وما لي من قصورِ الأرضِ إلا
عراءً صار لي سكنًا ومثوَىٰ

*وما لي منكِ رغمَ الحبِّ إلا*
*غرامًا ناقصًا،،،، تُهَمٌ وشكوى*

تعبتُ كما ترينَ وشاخَ قلبي
وضاق لإنه قد ضاق تقوَىٰ

وقد أترعتني الأيّامُ قهرًا
بسرٍّ قلتهُ،، فازدادَ فحوَى

أتيتُ إلى هواكِ بكلِّ صدقٍ
فهشَّمني الهوى عضوًا فعضوا

أغَرّكِ أنّ لي قلبا ضعيفًا
وقلبُكِ لاتخاذ الهجر أقوَى؟

وكيفَ طغى ضميرُكِ يا فَتاتي
وكَسّرَ أذرعي كرهًا وألوى؟

سأصبحُ آدمَ العشّاقِ يومًا
ومن ضلعي ستخلق ألف حوّا


*بن مدهش*
👏3
أحن إليكَ يا أمي ومالي
ويامن فيكَ ألفيت اكتمالي

أتيتكَ صاغرا جدا وقلبي
أباح دمي وسنّكِ من خلالي

فمنك تنفسي وتحركاتي
وزهو مشاعري،،، ماء اشتعالي

وكوخ سكينتي وهدوء حدّسي
وصدق محبتي، ضوء الليالي

كبرت ولم أزل طفلا عنيدا
أفر إليكِ إن قطعت حبالي


يحد الحب. مقدار وأنتي
حويت معالم. الحب المثالي
👏4
أنا الطفلُ، الأبُ المنهدُّ قهرًا
وأهَّاتُ المنافذِ والمنافِي

أسيرُ إلى مدارٍ فوضويٍّ
وأجتازُ السواحلَ والفيافِي

وأصعدُ كالنبيُ إلى سماءٍ
فأرجعُ خائبًا أتلو جفافِي
ليَ الحق أن أحيا بطيبٍ وراحةِ
وقلبي هو الأولىٰ بهذي السكينةِ

يضج الأسى والحزن حقا،، وإنما
إذا حل طيف الليل تغفو مدينتي

وترتاح من كد النهار بنومها
وتخلع من حلّوا عليها كلعنةِ

ولكنَّ مابي،،، مِدفعٌ في حروبه
يقاوم أعواما بلا أي هدنةِ

صباحاً،، مساءً،، كل وقتٍ،، فإنني
أُحاول ترتيبي،، فتأبىٰ معيتي

فلا جاءني سُعداً ولا حفني هوىً
ولا زارني إلا الأسى من براءتي
👏1
إنَّ الصحافةَ كالسماءِ، و (سلمى)
بدرٌ أضاءَ العالمينَ وتمَّ

يا أيها (التلفازُ) فكريَ عاجزٌ
أنْ يَفْهَم الأخبار أو يهتمَّ

حاولتُ شَقَّكَ كي ألوذَ بلمسةٍ
فبداخلي طفلٌ أشارَ و أومأَ

بثُّ (الجزيرة) يستبيح مشاعري
وتُـهدِم الأخبار قلبيَ هدمًا

واليوم أضحت قصة أحتاجها
لأضمَّ وجدانًا تشتتَ ضمًّا

ما همُّني الأخبار .. كان يهمني
ماذا؟ وكيف؟ وفيما؟ أين؟ وممَّا؟

ولِمَ؟ متى؟ ما بعده؟ ما قبله؟
مَنْ ذا؟ وما يجري؟،،، تعَبْتُ، ولمّا؟

أُثقلتُ بالأوضاع... خِلتُ جميلة
قد أصبحتْ خبرًا وأصبح حلما

قلب يؤذن للمحبة جاهدا
وفتى تقدم بالحنان ، و أمَّا

فإذا تحدّث صادقًا بحديثِه
وإذا أحب، يحبّ حبا جما

قوس أُقدسه وسهم ثاقبٌ
والصدر من وقعٍ تأبط كلمىٰ

يا ويح ثغرٍ لا يليقُ بهِ الذي
يحكيهِ،، ليت القلب كانَ أصمَّا

الحرب والتهجير قولٌ جارح
لفؤادها حقا وأسوأ جرما

من فرط ما حدَّقتُ أصبح طيفها
وشما على جسد يشكل وشمًا

سأعيشُ في حزنٍ إذا ما أقبلتْ
(سلمى) وأصبح ذات يوم أعمى

فهي التي نزلت على حرفي كما
نزلت على الإسلام سورة عمَّ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




بن مدهش
🥰1
غيمةُ شاعر✍🏻 (ابن مدهش)
إنَّ الصحافةَ كالسماءِ، و (سلمى) بدرٌ أضاءَ العالمينَ وتمَّ يا أيها (التلفازُ) فكريَ عاجزٌ أنْ يَفْهَم الأخبار أو يهتمَّ حاولتُ شَقَّكَ كي ألوذَ بلمسةٍ فبداخلي طفلٌ أشارَ و أومأَ بثُّ (الجزيرة) يستبيح مشاعري وتُـهدِم الأخبار قلبيَ هدمًا واليوم…
تَبًّا لِسَلمى! كَمْ غَوَتْ مِنْ شَاعِرٍ
وَلَكَمْ تَغَنَّى العَاشِقُونَ بِسَلمى!

هي كَالدُّخَانِ إِذَا تَغَلْغَلَ فِي الحَشَا
وَدَبِيبُهَا فِي الجِسْمِ مِثْلُ الحُمَّى

فَكَأَنَّهَا بَيْنَ الأَنَامِ مُشَاعَةٌ
وَالكُلُّ يَطْلُبُ مِنْ هَوَاهَا سَهْمَا

إِنْ أَقْبَلَتْ أَضْحَتْ حَيَاتُكَ جَنَّةً
وَتُحِيلُ إِثْرَ البَيْنِ جِسْمَكَ عَظْمَا

وَمُوَلَّعٍ صَرَمَتْ سُلَيْمَى حَبْلَهُ
فَغَدَا بِلاَهَا كَالَّذِي هُوَ أَعْمَى

عِشْ خَالِيًا! إِنَّ الهَوَى لَمَهَانَةٌ
فَإِذَا خَلَوْتَ فَذَاكَ ذَاكَ الأَسْمَى

إِنِّي أَقُولُ وَقَدْ هَوِيتُ مَعَ الهَوَى
وَعَرَفْتُ حقًا لَسْتُ أَنْطِقُ رَجْمَا

مَا لِي وَسَلْمَى لَسْتُ أَطْلُبُ وُدَّهَا
مَا دَامَ قَلْبِي قَدْ تَعَلَّقَ "رثما"😉

بشار الدكيني
🥰1
أبناءُ الشعرِ

طريقُ الغَوى
والكَدِّ والحَربِ والضَّنا
وعَيشُ الأسى
والغَمِّ والضِّيقِ والعَنا

وعيش الذي للشِّعرِ أهدر عمره
جميعًا،، ولا أعنيكَ أنتَ ولا أنا

لنا في دُروبِ العمرِ سبعونَ سِكَّةً
وكلُّ قِطارٍ فيه. يذهب عكسنا

إذا نحن فيهِ، سارَ حَسْبَ مزاجِهِ
وإن لم نكُنْ فيهِ توجَّهَ دَربُنا

ويُقحِمُنا فَهمُ الوُجوهِ لأنَّنا
نَرى فيهِ ما يُبكي الضميرَ إذا دَنا

ونَنظُرُ نَحو الشّعبِ نَظْرَةَ والِدٍ
وهذا هو الذَّنبُ الذي يَستَهِلُّنا

فنحنُ عِيالُ الحَرفِ والسَّهْدِ، مالهُ
تولّاهُ أهلُ الشعرِ،،، أصبحَ إرثَنا

كبرنا ولم نلقَ السَّعادةَ مرَّةً
و وجِّهنا نَحوَ الملاجئ يُتمَنا

فنحنُ همُ الشُّعراء، جلُّ شعورِنا
نُصِيحُ لكل الكادِحين بأرضِنا

عن الشيخ والمسكين والطفل إن بَكَى
نُطَبِّبُ بالإحساسِ، يا قُبحَ حَظَّنا

وُجِدنا لتضميد الجِراح وما لنا
على الأرض كَفّ كي يُضَمِّد جُرحَنا

يُطِلُّ غطاء اللَّيل عن كلِّ متعبٍ
وحينَ ينامُ ا لكلُّ، يُسلبُ نومُنا

لباسًا جَعَلنا اللَّيلَ، قالَ إلهُنا
وما لي أرى الأحزانَ تخلع لُبسَنا

فلم نَلتقِ بالسَّعدِ حتّى كصُدفةٍ
كأنْ اتّخذنا الغَمَّ والسَّهْدَ ظِلَّنا

يُعذبنا التفكير في كل مَشهَدٍ،
ومنْ يعرف النسيان؟ حبا يدُلَّنا

فكلُّ فتىً مِنّا يعيش كأنَّهُ
لِمَن حَولَهُ رَبٌّ،،،،،،،،
هو اللهُ ربُّنا

نُريدُ بأن نَحيا بغير حياتنا
بعيدًا عن القُبح الذي يَستفِزُّنا

ونحتاجُ عيشًا هادئًا دون ضَجَّةٍ
سِوى العَزفِ والأشعارِ والحُبِّ والهَنا

ونَهرٌ من التحَنانِ، جيش من النِّساءِ
وجنّات عدنٍ بالحنان تَضُمُّنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فياليتَ لم نَأتِ إلى الأرضِ مَرَّةً
ولَيتَ الذي نَهواه نَلقاه لَيتنا
🥰1
طلاق الشعر

ظلامٌ قد بدا وافٍ وكافِي
عليَّ، وقد يفيض من اختلافِي

ولحدٌ جاهزٌ من أجل ضمّي
وموتٌ يستعدُّ إلى اختطافِي

عتابٌ يستبيح دمي ببطءٍ
وقولٌ كالسهامِ على شغافِي

وجُرمٌ ناقصٌ، ما متُّ منه
بل ابيضَّ السوادُ من الغُدافِ

وخرَّ القلبُ بالآلامِ أرضًا
ولم يسعَ بحــلٍ احترافِي

سأشكو للقضاء، ولي دليلٌ،،،
فآثارُ الجريمة ،،،،، إرتجافِي

لديَّ من الحقائقِ ما سيكفي
لإثباتِ الحديثِ من التنافي

لديَّ من المآسي ألفُ نصٍّ
يهدُّ الفنَّ والصرحَ الثقافِي

لديَّ براءتي،
وجوىً مُعَنّى
وعمقُ محبتي،.
صدقُ اعترافِي

وهمٌ قاتلٌ،
جسدٌ نحيلٌ
وشخصٌ هالكٌ،
وجعٌ إضافي

لديَّ من المشاعر ما سيأتي
بصدرٍ يستعدُّ إلى التقافِي

أفهرسُ كلَّ أوجاعي وفيهِ
أحطُّ سِمانَ عمريَ أو عِجافي

وها أنذا وقفتُ لفرطِ حبّي
بمن تهوى التباعدَ والتجافِي

أنا الطفلُ، الأبُ المنهدُّ قهرًا
وأهَّاتُ المنافذِ والمنافِي

أسيرُ إلى مدارٍ فوضويٍّ
وأجتازُ السواحلَ والفيافِي

وأصعدُ كالنبيُ إلى سماء
فأرجعُ خائبًا أتلو جفافِي

فؤادي قبلةُ الأحزان، رأسي
يعذِّبُهُ التزاحمُ بالطوافِ

وقد عانيتُ أيامي، وحالًا
أعبُّ الضيقَ أثناءَ ارتشافِي

وأقتاتُ الأسى كالزادِ حتى
أُصبتُ بتخمةِ القصرِ الضيافِي

أتيتُ لخوضِ بحرِ الحب طفلًا
وسرتُ على زِجاج الشوق حافِي

وعايشتُ المصائبَ عن قريبٍ
وذقتُ مدامعَ الكونِ الخُرافِي

كتابٌ بي يترجمُ كلَّ بوحي
ويختصرُ المواجعَ بالغلافِ

وهذا الشعر لايسطيع صبرًا
فقد عجز البيان عن ائتلافي

عجزتُ عن احتضان بناتِ فكري
فطلّقتُ القصائدَ والقوافِي
🔥1👏1
تم اختيار نصي من النصوص المرسلة للمجلة 😍😍

شكرا جزيلا قيثارة الشرق
👏3
كمـــا ترين ـ لأني سيءُ المنظرْ
وحالتي: أشعث، متسنفر، أغبرْ

كما ترين ـ بأني خِنتُ قصتنا
وجئت للعشق كفًا حاملًا للشرْ

كما ترين ـ وصبَّي الذنب مجملُه
على فؤادٍ لخوضِ الحب قد فكرْ

كما ترين ـ فإني متعبٌ دنفٌ
وليس بي طاقةٌ كي أفتح الدفترْ

دعي ملفّ الهوى لا تفتحيهِ سُدىً
وخففي هيئةَ المعروف والمنكرْ

هل يعذرُ الحبّ شخصًا بالغرامِ غوىٰ؟
لمرتين؟
بلى!!!!،، ما لانَ من أنذرِ

كذبتِ أنّي كذبتُ في هواكِ وما
أتيتُ إلا لكي أغويكِ لا أكثرْ

"ذكرت قول أبي":
مهما كبرتَ ففي
الغرامِ تُلقى بذلٍّ ثم تُستصغرْ
👏4
كأوراق الشجر حينما يلهو الريح بهن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
والآن طارت كل ورقة إلى موقعها المحتوم،،،
منا من طار به الريح فوقع على سطح عمارة فاخرة وطويلة جدا،، تُعلىٰ ولا يعلى عليها قدم،، فلا يدعسها أية ساق
إلى أن يأتِ طيرا لأخذها لتصبح عشا له ودفئا للفراخ،،،
ومنا من وقع إلى طريق تمر بها كل أقدام الحي وغدا حتمه وقدره أن يدهس،،،،،
ومنا من،،،، لالا
عفوا أ لا أحب الثرثرة والسرد الطويل،،
إني سأختصر لكم الحكاية وأقيد خطوها كي لا أدخلكم في سباق للحصول على السراب المحض،،
قصة لألف طعنة جاءت من حبيب
وألف قلب يطبب على كل من حولهِ بخاطرٍ مكسور
وألف بحيرة تكونت من الدمع لألف أبٍ موجوع ومقهور

فترقبوا حين ينفخ في الصوور"


نحن لم نختار هذه البلاد لتكون مسكناً لنا ،، بل قيل لنا اهبطوا بها جزاءً لكم بما اقترفت أيديكم و اللعنة عليكم إلى يوم الدين،،،

لابأس،،،،
ربما يوما سنصبح بخير وربما نرتاح حين يتخفف القليل من تأثير هذه اللعنة


بن مدهش
👏1
قد تبنىٰ لأهله كل محنةْ
وأتاهُ بألف سوء وفتنةْ

موطن السعد أصبح الغدر فيه
عادة البعض،،أصبح العيش لعنةْ

إن قتل الفتاة عار علينا
ليس يمحى كأنما صار مهنةْ
😢1
*ارتجال*

ألقى المشاعر بالمشاعر وارتمى
ودعىٰ، وباليُمنىٰ أشار وسلما

وأحبَّ،، لاشك يخالط حبه
إن خط وعدا للغرام وأبرما

أعطى الحنان ولم يخاف نفاذه
وكأنه غيث يجيء من السما

كم كافر بالحب،، أقبل نحوه
وبفضله من دون شك أسلما

الحب محرابُ،،،يُؤذن في دمي
والقلب صبا بالغرام تأمما

فبه حديد من وقوع نيازكٍ
في صدره،، وأعد سيفا أرقما

إني أقص عليكم الشخص الذي
في داخلي وأنا،، أنا هو ربما

لكنني متخبط بمشاعري
متحير بالحب جدا إذ همى

لي في القصائد رونق يحتاجه
من جاء نحو الشعر حبا وانتما

لي في المحبة ألف قيس سقته
ليكون قربانا إذا جاء الظما


*بن مدهش*
👏1
Forwarded from بشار الدكيني
في الساعة العاشرة تحديداً من مساء يوم الأمس، كنت جالساً في غرفتي، منهمكاً في كتابة مقال كدت أفرغ منه، لولا أن قطع خيط أفكاري رنين الهاتف بصوت شق سكون الليل. فنهضت من مجلسي، أخطو بخطى متسارعة نحو الهاتف لأرى من ذا الذي يتصل بي في هذه الساعة المتأخرة من الليل!

لسوء الحظ، كان الصوت قد انقطع عند وصولي إليه، فتفحصت الشاشة بعينين متلهفتين لأرى هوية المتصل؛ فإذا هي مجهولة. حينها خطر ببالي أن الأمر لا يعدو عن كونه خطأً عابرًا، تنبه إليه صاحبه فعدل عنه، ولكن سرعان ما تلاشت هذه الفكرة من ذهني، إذ انهالت عليّ رسائله، وبدأ يحادثني بشيء من الغرابة:

- "هلا حبيبي!"
- "أهلاً بك، من أنت؟ وماذا تريدين؟"
- "شخص يحبك! يكفي أن تعرف هذا..."

وقفت ملياً أتأمل هذه الكلمة، ورحت أفكر في ذهول...
"أحبك"... لطالما كنت متشوقاً لسماع هذه الكلمة قبل اليوم، أما الآن فقد خمدت عواطفي ومشاعري تجاهها، ولم تعد تعني لي أي شيء.

- "تحبينني أنا؟! لا، لا شك أنك مخطئة،" أجبتها، "فأنا لست شخصاً يُحَب، أنا أساسًا لا أحب نفسي! فلِمَ تحبينني أنت؟!"

ردت: "لست ممن يخطئون العناوين والأرقام، فأنا أعرف الطريق الذي أسير فيه كما تعرف النجوم مساراتها في السماء، وليس لي في جوفي إلا قلب واحد، أنا أضنُّ به من أن أهبه عن طريق الخطأ." ثم أضافت بنبرة عاتبة: " ولِمَ تصف نفسك بكلامًا كهذا؟ إنك في عيني لأعز وأكرم من الناس جميعًا، ولقد ملأت قلبي حتى لم أعد أرى في هذا الكون رجلاً سواك، ولو لم يكن لي في هذه الحياة إلا أنت لاكتفيت بك وكنت أغنى الناس، لأنك في عيني كل شيء..."

مسكينة هذه الفتاة الحمقاء! بدت لي فتاةً رقيقة قد عبثت بها يد الهوى، فجاءت تتخبط في حيرتها كقارب صغير تقاذفته الأمواج حتى رسا على شاطئ خاطئ. كنت مشفقًا عليها؛ لذا لم أشأ أن أكسر قلبها.

أجبتها برفق: "أخشى أنك تبحثين عن واحة في سراب الصحراء. وتنشدين ضالتك في المكان الخطأ. أنا لست ذلك الشخص الذي تظنينه."

ردت بثقة زادت من حيرتي: "ليطمئن قلبك فقد أخذت رقمك من إحدى قريباتك... وتحريت في نقله، فلا يخالط قلبك شك في ذلك..."

حاولت عبثًا أن أزحزحها عن موقفها ذاك... فقد كانت مصرة على حبها إياي، ولما رأيت منها ذلك الإصرار العجيب، تسللت إلى نفسي وساوس الريبة... من تكون هذه الفتاة؟! وأي سر يكمن خلف إصرارها العجيب؟!

بدأت أشعر كأنني في متاهة من الأحلام. قررت أن أتفلسف معها قليلاً فقلت لها: "بما أنك مصرة إلى هذه الدرجة على حبك إياي، فهل تدركين معنى الحب؟ إنها ليست مجرد كلمة ننثرها على كل عابر سبيل؛ الحب روح تسري في الأوصال، ونبض يخفق في القلب، وحياة تُوهب بلا مقابل، فلماذا تقحمين نفسك في متاهة مشاعر قد تقودك إلى خيبة أمل؟" أليس هذا ضرب من الجنون؟!

أجابت بعفوية صادمة: "أحبك لأنك أنت... يا أجمل جنون عرفته روحي..."

يا الله!! ماذا تريد هذه الفتاة الساذجة؟! يبدو أنها مصرة على أن تصيبني بالجنون. كيف لي أن أصدق قصة حب نُسجت من خيوط الوهم؟

حسنا، أجبتها ولكن ثمة دافع يدفعنا إلى الحب لولاه لما أحببنا.. أنا أحب هاتفي مثلا لأنه حديث الصنع، جميل المنظر، يصلني بالعالم المحيط، ويسهل عليّ الكثير من الأعمال. وأحب الكتب أيضًا لأنها تخرجني من العالم المادي المحصور الذي أعيش فيه إلى عالم سماوي واسع لا تخطه نهاية ولا تحده حدود. فما الذي يجذبك إليّ؟"
قالت: "مراد، منذ متى بدأت تتحدث بهذه الطريقة؟!"
مراد!! هل أنا مراد؟
بالطبع لا!! أنا لست مرادًا..
إذن من أنا؟
أنا ذلك المغفل الذي ضيَّع ساعة من عمره يستمع لقصة حب ليست له...


بشار الدكيني.
إن صمت الرجال صار اعتيادي
في بلادي وأصبح القهر عادي

عادة الإغتيال للشعب، أضحت
عادة في الحياة،،،، حال يُنادي

أي عـار نعيش فيه ومنا
من لأنثى بكل قبح يُعادي

وابل من رصاصه فوق أخت
دون إذن أتى به من زنادِ

أصبح القتل مهنة في بلادي
تحتـرّفْ فنّه أشر الأيادي
بك استراح المدى والوقت والزمنُ
من خوفِهم، فيك بعد الله قد أمِنُوا

مشردون على الدنيا بلا سَكَنٍ
هواك قصرٌ،،،، وفي أرجائه سكنوا

إليك من كل قلبٍ أقبلوا فِرَقًا
بغيرك الحال يمضي ما له ثمنُ

إذا أحلّوا بشخصٍ غادروه، فما
لقَوا بغيرك،،،، حلم ثوبه الكفنُ

هيَ المخافة تجري في ضمائرهمْ،
وتُهدم الأرض والأوطان إذ حَزنوا

مَن أثقلوك بهذا العمر،،
تعرفهم؟
بلى!
همُ الشعب والحكّام والفِتنُ

وها هنا صرتَ شيخ النائبات، ةلا
سواك بالبؤس والآهات يُؤتمنُ

لقد أناخوا المآسي فيك واتخذوا
من قسوة الحال حالًا خوضه مَرِنُ

ألقَوك ظلما ليصفو وجه موطنهم
وكي يعود لهم من قبحهم حسَنُ

تكتّلت سُحبُ الآهاتِ فيك، وما
رأيتَ رغم الأسى غيثًا به مِننُ

وأنت تغرق من فيض الدموع،، على
خدودك الآن تلقى شطَّها السفنُ

دخلتَ عن ثقة من دون معرفةٍ
ولم يعد واثقًا في أهله الوطنُ

(لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ
مادامَ يَصحبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ)

وسِرْ إلى حيثُ تهوى لا تخفْ من الــ
حياة ما دام فيها السهد والوسنُ

وكُدَّ حتى يراك اللهُ عن كثب
معذبا قلبه من وضعه دَرِنُ

فيأمر البحر أن يُزجي سحائبَهُ
لشاعر تختفي في صدره اليمنُ