من شُرفةِ الحُزنِ حتى شُرفة الضِّيقِ
أبُثُّ شكوايَ بَالـ"واي فاي"،،، تَحديقي
يَضِجُّ هذا الفضاءُ الرَّحبُ في كبِدي
ويُحرِقُ الكونَ مِن أوراقِ تحقيقي
أُعِدُّ كلَّ التفاصيلِ التي خَطَرَتْ
على خيال معنى دون تَلفيقِ
دعَوتُ أحلامَ عمري فوقَ طاولَةٍ
نُعِدُّ للحبِّ جمعًا دونَ تفريقِ
وقفتُ أستأصلُ الأورامَ عن جسدي
وأَنفُثُ الداءَ نَفثَ الفمِ للريقِ
يا ويحَ مَن قابلتني للنقاشِ معًا
وهوَّنتْ مِن مُصابٍ هزَّ تَشَوُّقي
تريدُ تَخفيفَ ما بي دونَ أن تُرني
بأنَّ إيحاءَها يسعى لتَطبيقي
قد أَطبقتْ كبِدي من بعدِ أن دخلتْ
إليه واستحكمتْ في ظلِّ إبريقي
خَسرتُ عامًا وحسبي أن أفوزَ بها
لأجعلَ الشعرَ فيها بدءَ تسويقي
أبُثُّ شكوايَ بَالـ"واي فاي"،،، تَحديقي
يَضِجُّ هذا الفضاءُ الرَّحبُ في كبِدي
ويُحرِقُ الكونَ مِن أوراقِ تحقيقي
أُعِدُّ كلَّ التفاصيلِ التي خَطَرَتْ
على خيال معنى دون تَلفيقِ
دعَوتُ أحلامَ عمري فوقَ طاولَةٍ
نُعِدُّ للحبِّ جمعًا دونَ تفريقِ
وقفتُ أستأصلُ الأورامَ عن جسدي
وأَنفُثُ الداءَ نَفثَ الفمِ للريقِ
يا ويحَ مَن قابلتني للنقاشِ معًا
وهوَّنتْ مِن مُصابٍ هزَّ تَشَوُّقي
تريدُ تَخفيفَ ما بي دونَ أن تُرني
بأنَّ إيحاءَها يسعى لتَطبيقي
قد أَطبقتْ كبِدي من بعدِ أن دخلتْ
إليه واستحكمتْ في ظلِّ إبريقي
خَسرتُ عامًا وحسبي أن أفوزَ بها
لأجعلَ الشعرَ فيها بدءَ تسويقي
🥰1
أعدّ من المشاعر ما أعِدُّ
وأوضع للهوى حجر وسدُّ
وأصنع للتي تجتاز حبي
خطوط لاتطاولها وحدُّ
وإن ألقيت إمرأة بسجنٍ
به التعذيب أحضان وودّ
فأسرق ما أُريد بكل حب
وتسرق خافقا لايستردُ
هي المسجونة عندي ولكن
يقيد معصمي قَــدٌ ونهدُّ
لأجل الحب قدأعددت سيفا
وجفن عيونها للسيف غمدُّ
بن مدهش
وأوضع للهوى حجر وسدُّ
وأصنع للتي تجتاز حبي
خطوط لاتطاولها وحدُّ
وإن ألقيت إمرأة بسجنٍ
به التعذيب أحضان وودّ
فأسرق ما أُريد بكل حب
وتسرق خافقا لايستردُ
هي المسجونة عندي ولكن
يقيد معصمي قَــدٌ ونهدُّ
لأجل الحب قدأعددت سيفا
وجفن عيونها للسيف غمدُّ
بن مدهش
🥰1
*صبيٌ يشيخ*
صغيرٌ على الآهاتِ والهم والألَمْ
وطفلٌ بريءٌ لا تليقُ به التُهَمْ
مشى في عـُــرام كي ينالَ سعادةً
فنالَ الأسى والحرب والبؤسَ والهرَمْ
تلاقح بالأوضاعِ قبلَ بلوغِهِ
فأنجب أغصان الجراح من العدمْ
تحمّلَ هذا الطفلُ أوزارَ شعبِه
وخاض به الصحراءَ والموج والقِمَمْ
توجّهَ من قبلَ اكتمالِ نضوجِهِ
وما زال غصنًا ليِّنَ الكف والقدَمْ
توشّحَ من صوف "القِماط" لجسمِهِ
ليَحفظَه من قسوةِ الطقسِ والسَّقَمْ
ويستره كي يستمرَّ بسعَـيه
إلى الحُلمِ...
أينَ الحُلمُ؟
من يسألِ الأصَمْ؟
فما مِن جوابٍ يستنيرُ بقولِهِ
سوى دورانِ العينِ كالناس ،
في الحرمْ
تحيّرَ من فَرطِ التلفّتِ حينَها
فشتّتتِ الأفكار، فانهار واحتَدَمْ
تحاربُه الدنيا وتَرثي لحالِهِ
وتلفظُه الأمواجُ،،، تحضنُه الخِيَمْ
*صبيٌّ يشيخُ الآنَ قبلَ أوانِهِ*
وينتابُه في هذه البلدةِ النَّدَمْ
تأبّطَ خيباتٍِ، فيا قُبحَ حظِّهِ
ويا فيض ما أعطى ،،،، ويا بخس ماستلَمْ
ويا شَرَّ ما يَلقى،،،،،، ويا خَيرَ ما نوى
ويا بُؤسَ ما أفضى،،،،، ويا بئسَ ما كَتَمْ
وكأنَّ الأسى والغمَّ في السَّعيِ رِزقُهُ
ويالَـهُ من رزقٍ كثيرٍ بلا رقــمْ
لقد نال كدَّ الناسِ من فيض حبه
وأثقالَ هذي الارض بالحجم والكجمْ
وأعطت له أضعافَ ما يلتوي به
موائدَ إذلالٍ وعيشًا من السَّأَمْ
أرى زمكانَ الحالِ يبكي لحالِنا
وللوطنِ الموجوع في خانتة الأممْ
بِلادي ترى في الحربِ زادًا لأهلِها
فتُعطي لنا الأعداء والموت،، من كَرَمْ
بِلادي التي تُعطي الصبيَّ سلاحَهُ
وتأخذُ منه الحُلمَ والسِّلم والقَلَمْ
*✍️محمد ابن مدهش*
صغيرٌ على الآهاتِ والهم والألَمْ
وطفلٌ بريءٌ لا تليقُ به التُهَمْ
مشى في عـُــرام كي ينالَ سعادةً
فنالَ الأسى والحرب والبؤسَ والهرَمْ
تلاقح بالأوضاعِ قبلَ بلوغِهِ
فأنجب أغصان الجراح من العدمْ
تحمّلَ هذا الطفلُ أوزارَ شعبِه
وخاض به الصحراءَ والموج والقِمَمْ
توجّهَ من قبلَ اكتمالِ نضوجِهِ
وما زال غصنًا ليِّنَ الكف والقدَمْ
توشّحَ من صوف "القِماط" لجسمِهِ
ليَحفظَه من قسوةِ الطقسِ والسَّقَمْ
ويستره كي يستمرَّ بسعَـيه
إلى الحُلمِ...
أينَ الحُلمُ؟
من يسألِ الأصَمْ؟
فما مِن جوابٍ يستنيرُ بقولِهِ
سوى دورانِ العينِ كالناس ،
في الحرمْ
تحيّرَ من فَرطِ التلفّتِ حينَها
فشتّتتِ الأفكار، فانهار واحتَدَمْ
تحاربُه الدنيا وتَرثي لحالِهِ
وتلفظُه الأمواجُ،،، تحضنُه الخِيَمْ
*صبيٌّ يشيخُ الآنَ قبلَ أوانِهِ*
وينتابُه في هذه البلدةِ النَّدَمْ
تأبّطَ خيباتٍِ، فيا قُبحَ حظِّهِ
ويا فيض ما أعطى ،،،، ويا بخس ماستلَمْ
ويا شَرَّ ما يَلقى،،،،،، ويا خَيرَ ما نوى
ويا بُؤسَ ما أفضى،،،،، ويا بئسَ ما كَتَمْ
وكأنَّ الأسى والغمَّ في السَّعيِ رِزقُهُ
ويالَـهُ من رزقٍ كثيرٍ بلا رقــمْ
لقد نال كدَّ الناسِ من فيض حبه
وأثقالَ هذي الارض بالحجم والكجمْ
وأعطت له أضعافَ ما يلتوي به
موائدَ إذلالٍ وعيشًا من السَّأَمْ
أرى زمكانَ الحالِ يبكي لحالِنا
وللوطنِ الموجوع في خانتة الأممْ
بِلادي ترى في الحربِ زادًا لأهلِها
فتُعطي لنا الأعداء والموت،، من كَرَمْ
بِلادي التي تُعطي الصبيَّ سلاحَهُ
وتأخذُ منه الحُلمَ والسِّلم والقَلَمْ
*✍️محمد ابن مدهش*
ينتابني قلقٌ وضيقٌ مطبقٌ
ومشاعرٌ بالسعد لا تتصدَّقُ
شيءٌ توغَّل دون إذنٍ داخلي
وأعاد نحوي كلَّ شيءٍ،، يُحرِقُ
شغفٌ قديمٌ مُتُّ منه حسرةً
وأحالني وجلٌ،، كئيبٌ،، ضيِّقُّ
وغدا على سطحي ولم أسمعْ لهُ
قدمٌ تسيرُ إليَّ، كفٌّ يطرقُ
وطغى على بأسي الذي أعددتُهُ
للحادثاتِ وما به ما يُورِقُ
اليومَ عاودني ليبعثَ خافقي
ويعيدَ كَرَّتَهُ عليَّ ويُقلِقْ
أواهُ ما هذا الفراغُ؟ أحسُّ بي
بالصدرِ مايسعَّ الجميعِ وخندقُ
أحيا وحيدًا عازبًا متألِّمًا
قدري سعيدٌ،، أنني أتمزَّقُ
أحتاجُ من أحيا الظلامَ بقربِها
أهوى، أعانق، أستنير، أُحلِّقُ
عشقٌ بدائيٌّ يُؤسَّسُ بي لها
وأنا الذي بالحبِّ لا أتشدَّقُ
هي أختُ هارونَ التي بخصالِها
جاءت وتعلم أنها لي رونقُ
شوقٌ إلى صدرِ المها يغتالُني
والقلبُ من لهفي لها يتشقَّقُ
بالموتِ أُقبِلُ لو أعيشُ بقربِها
يومًا على اثدائها أتأنَّقُ
---
ومشاعرٌ بالسعد لا تتصدَّقُ
شيءٌ توغَّل دون إذنٍ داخلي
وأعاد نحوي كلَّ شيءٍ،، يُحرِقُ
شغفٌ قديمٌ مُتُّ منه حسرةً
وأحالني وجلٌ،، كئيبٌ،، ضيِّقُّ
وغدا على سطحي ولم أسمعْ لهُ
قدمٌ تسيرُ إليَّ، كفٌّ يطرقُ
وطغى على بأسي الذي أعددتُهُ
للحادثاتِ وما به ما يُورِقُ
اليومَ عاودني ليبعثَ خافقي
ويعيدَ كَرَّتَهُ عليَّ ويُقلِقْ
أواهُ ما هذا الفراغُ؟ أحسُّ بي
بالصدرِ مايسعَّ الجميعِ وخندقُ
أحيا وحيدًا عازبًا متألِّمًا
قدري سعيدٌ،، أنني أتمزَّقُ
أحتاجُ من أحيا الظلامَ بقربِها
أهوى، أعانق، أستنير، أُحلِّقُ
عشقٌ بدائيٌّ يُؤسَّسُ بي لها
وأنا الذي بالحبِّ لا أتشدَّقُ
هي أختُ هارونَ التي بخصالِها
جاءت وتعلم أنها لي رونقُ
شوقٌ إلى صدرِ المها يغتالُني
والقلبُ من لهفي لها يتشقَّقُ
بالموتِ أُقبِلُ لو أعيشُ بقربِها
يومًا على اثدائها أتأنَّقُ
---
هروبٌ من المعنى،وخوف من المدى
وصوتٌ ظلاليٌ وسيف من الهدى
وشوقٌ إلى صدر الجمال يحفني
إلى ضمةٍ تُنسينيَ الهم والردى
تعبت من الأحلام في ظِل غفوةٍ
وعيشي وحيداً صار موتا مؤكدا
متى تأتي لي نصفي لنبقى كواحدٍ
فعقلي من العيش الوحيد تبلدا
بن مدهش
وصوتٌ ظلاليٌ وسيف من الهدى
وشوقٌ إلى صدر الجمال يحفني
إلى ضمةٍ تُنسينيَ الهم والردى
تعبت من الأحلام في ظِل غفوةٍ
وعيشي وحيداً صار موتا مؤكدا
متى تأتي لي نصفي لنبقى كواحدٍ
فعقلي من العيش الوحيد تبلدا
بن مدهش
لقبلة في زوايا الذات،، قافيتي
تؤسس الحب بي تهفو وتتجهُ
قالت ليَ الأرض لاتمشِ، وعد لنرى
ما أجمل الشعر،، فلتأتي لنكتبهُ
وفي خيالي أنينٌ يستبيح دمي
وأنة أنة في القلب تجرحه
تأن أمي ولكنّ الجراح على
جسمي ويحملها في فكره معهُ
بن مدهش
تؤسس الحب بي تهفو وتتجهُ
قالت ليَ الأرض لاتمشِ، وعد لنرى
ما أجمل الشعر،، فلتأتي لنكتبهُ
وفي خيالي أنينٌ يستبيح دمي
وأنة أنة في القلب تجرحه
تأن أمي ولكنّ الجراح على
جسمي ويحملها في فكره معهُ
بن مدهش
جاء زيفا في هواهُ او حقيقي
ليس يعنيني وعودوا من طريقي
إنه الخذلان شيء محكم
كان مما كان خلي أو شقيقي
فاعذروني إن رأيتم أحرفي
قاسيات،، هذا تخفيفا لضيقي
أيها "البحر" الذي باعدت بي
نحو هذا "الرمل" ارجعلي عقيقي
إنني في لحظة لو عاشها
واحد منكم لَـأضحى كالغريق
لو معي وقت لكانت أحرفي
تستبيح الشعر في لحنٍ رقيقِ
لي من الأسم الذي أدعى به
عروة وثقى وضوء كالبريقِ
لو أتى حبري ببيت واحد
قالت الأعراب رفقا يارفيقي
نقطة في البيت إن وافى به
شاعر غيري ووافى بالشهيقِ
وكذا الأبيات مني نقطة
ليس عدلا مانراه يا صديقي
بن مدهش
ليس يعنيني وعودوا من طريقي
إنه الخذلان شيء محكم
كان مما كان خلي أو شقيقي
فاعذروني إن رأيتم أحرفي
قاسيات،، هذا تخفيفا لضيقي
أيها "البحر" الذي باعدت بي
نحو هذا "الرمل" ارجعلي عقيقي
إنني في لحظة لو عاشها
واحد منكم لَـأضحى كالغريق
لو معي وقت لكانت أحرفي
تستبيح الشعر في لحنٍ رقيقِ
لي من الأسم الذي أدعى به
عروة وثقى وضوء كالبريقِ
لو أتى حبري ببيت واحد
قالت الأعراب رفقا يارفيقي
نقطة في البيت إن وافى به
شاعر غيري ووافى بالشهيقِ
وكذا الأبيات مني نقطة
ليس عدلا مانراه يا صديقي
بن مدهش
أتيت إليك ياروحي ومالي
ويامن فيك ألفيت اكتمالي
أتيتكِ صاغرا جدا وقلبي
أباح دمي وسنّكِ من خلالي
فمنك تنفسي وتحركاتي
وزهو مشاعري، ماء اشتعالي
وكوخ سكينتي ودليل حدّسي
وصدق محبتي، ضوء الليالي
كبرت ولم أزل طفلا عنيدا
أفر إليكِ إن قطعت حبالي
وجودكِ عهدة، هِبة، وصيهْ
وبرّكِ تركه شيء ظلالي
بن مدهش
ويامن فيك ألفيت اكتمالي
أتيتكِ صاغرا جدا وقلبي
أباح دمي وسنّكِ من خلالي
فمنك تنفسي وتحركاتي
وزهو مشاعري، ماء اشتعالي
وكوخ سكينتي ودليل حدّسي
وصدق محبتي، ضوء الليالي
كبرت ولم أزل طفلا عنيدا
أفر إليكِ إن قطعت حبالي
وجودكِ عهدة، هِبة، وصيهْ
وبرّكِ تركه شيء ظلالي
بن مدهش
👏1
أُغادِرُ من عَيْشِ الجَفافِ إلى النَّدى
أُحاوِلُ تَبديلَ الظِّلالَةِ بالهُدى
يُساوِرُ أفكاري هيامٌ يُحفُّني
إلى ضَمَّةٍ تُنسينيَ الهَمَّ والرَّدَى
ويَقتادُني يأسٌ إلى غيرِ وِجْهَةٍ
سِوى التِّيهِ فيما صارَ أو كانَ أو غَدا
أردتُ بأن أحيا كطيرٍ، فما الذي
أصابَ جَناحَ الطَّيرِ حتّى تقيَّدا
تمنَّيتُ مِن أيّامِ عُمري سَعادةً
تخطَّت همومَ العُمرِ وانتابَني الصَّدا
وقفتُ على نهرٍ من الحُبِّ باحِثًا
عنِ المنطق الأنقى، فمِتُّ وما بدا
بعيدًا عن الآمالِ والوَهمِ والغَوى
وتيهاً فسيحاً واسعاً لا مُحدَّدا
تعبتُ من الأحلامِ في ظِلِّ غَفوَةٍ
وعَيشِيَ وَحدي صارَ موتاً مؤكَّدا
متى يأتي نصفي لنبقى كواحِدٍ؟
فعَقلي منَ العَيشِ الوَحيدِ تبلَّدا
أتيتُ وعَينُ الشِّعرِ تَسفِكُ دَمعَها
بِحُبٍّ أضاءَ الوَقتَ والكَونَ والمَدى
وذاتي بما أحويهِ يحتاجُ شَمعَةً
أُضيءُ بها ما فاتَ منّي وما عدا
وأحتاجُ صَدرًا، قُبتان، ومِنبرًا
وثَغرًا، بهِ ثَغري يَلوذُ ويُسعِدا
وفاتِنةً إن ضاقَتِ النَّفسُ جئتُها
تَخُرُّ لها الأحشاءُ والرُّوحُ سُجَّدا
وتنهيدةُ مُشتاقً على حِضنِ خِلِّهِ
ولَيلًا بِضَمِّ العاشِقَينِ تَعَوَّدا
توهَّجَ وجهُ النَّصِّ وازدادَ حُسنُهُ
وطارَ بِحُلمٍ لِلفَضاءِ وغَرَّدا
---
أُحاوِلُ تَبديلَ الظِّلالَةِ بالهُدى
يُساوِرُ أفكاري هيامٌ يُحفُّني
إلى ضَمَّةٍ تُنسينيَ الهَمَّ والرَّدَى
ويَقتادُني يأسٌ إلى غيرِ وِجْهَةٍ
سِوى التِّيهِ فيما صارَ أو كانَ أو غَدا
أردتُ بأن أحيا كطيرٍ، فما الذي
أصابَ جَناحَ الطَّيرِ حتّى تقيَّدا
تمنَّيتُ مِن أيّامِ عُمري سَعادةً
تخطَّت همومَ العُمرِ وانتابَني الصَّدا
وقفتُ على نهرٍ من الحُبِّ باحِثًا
عنِ المنطق الأنقى، فمِتُّ وما بدا
بعيدًا عن الآمالِ والوَهمِ والغَوى
وتيهاً فسيحاً واسعاً لا مُحدَّدا
تعبتُ من الأحلامِ في ظِلِّ غَفوَةٍ
وعَيشِيَ وَحدي صارَ موتاً مؤكَّدا
متى يأتي نصفي لنبقى كواحِدٍ؟
فعَقلي منَ العَيشِ الوَحيدِ تبلَّدا
أتيتُ وعَينُ الشِّعرِ تَسفِكُ دَمعَها
بِحُبٍّ أضاءَ الوَقتَ والكَونَ والمَدى
وذاتي بما أحويهِ يحتاجُ شَمعَةً
أُضيءُ بها ما فاتَ منّي وما عدا
وأحتاجُ صَدرًا، قُبتان، ومِنبرًا
وثَغرًا، بهِ ثَغري يَلوذُ ويُسعِدا
وفاتِنةً إن ضاقَتِ النَّفسُ جئتُها
تَخُرُّ لها الأحشاءُ والرُّوحُ سُجَّدا
وتنهيدةُ مُشتاقً على حِضنِ خِلِّهِ
ولَيلًا بِضَمِّ العاشِقَينِ تَعَوَّدا
توهَّجَ وجهُ النَّصِّ وازدادَ حُسنُهُ
وطارَ بِحُلمٍ لِلفَضاءِ وغَرَّدا
---
👏1
وجوديَ أمر خارج عن إرادتي
كهذا الذي يجري علينا كعادةِ
غدا الموت حلم في البلاد كما أرى
يسير إليه الشعب في كل ساعةِ
بن مدهش
كهذا الذي يجري علينا كعادةِ
غدا الموت حلم في البلاد كما أرى
يسير إليه الشعب في كل ساعةِ
بن مدهش
✍1
صحيحٌ أنّني من دون مأوَى
ولكنّي وقعتُ عليكِ سهوَا
خُلِقتُ بمَوطنٍ قد عادَ نحوي
كمثلِ مصيبةٍ عظمى،، كبلوَىٰ
يُفرِّقُ بينَ ما أهوى وبيني
ويسحبني إلى ما حيث، يهوَىٰ
ويُطفئُ مهجتي من غيرِ حقٍّ
ويَكرهُ أن أُضيءَ هوًى وزهوَا
أرادَ تسوُّلي من أجلِ حقّي
وأتعبَ خاطري غماً وخُطوَا
محالٌ أن يجودَ ولو بكوبٍ
من الأفراحِ أو نصفٍ فأُروَى
فما لي من حياةِ العيشِ إلا
سنينَاً مُرَّةً من دونِ حلوى
وما لي من شعورِ السعدِ إلا
نفورًا زادَ أحلامي عتوّا😪
وما لي من هدوءِ البالِ إلا
ضجيجًا هاجني شوقًا وإغوا
وما لي من لباسِ الليلِ إلا
وشاحًا ملؤه دمعٌ ونجوَىٰ
وما لي من معاشِ الصبحِ إلا
ذهابًا للسرابِ المحضِ حبوا
وما لي من منامِ الذات إلا
كوابيسَ الأسى،،
أزدادُ صحوَا
وما لي من قصورِ الأرضِ إلا
عراءً صار لي سكنًا ومثوَىٰ
*وما لي منكِ رغمَ الحبِّ إلا*
*غرامًا ناقصًا،،،، تُهَمٌ وشكوى*
تعبتُ كما ترينَ وشاخَ قلبي
وضاق لإنه قد ضاق تقوَىٰ
وقد أترعتني الأيّامُ قهرًا
بسرٍّ قلتهُ،، فازدادَ فحوَى
أتيتُ إلى هواكِ بكلِّ صدقٍ
فهشَّمني الهوى عضوًا فعضوا
أغَرّكِ أنّ لي قلبا ضعيفًا
وقلبُكِ لاتخاذ الهجر أقوَى؟
وكيفَ طغى ضميرُكِ يا فَتاتي
وكَسّرَ أذرعي كرهًا وألوى؟
سأصبحُ آدمَ العشّاقِ يومًا
ومن ضلعي ستخلق ألف حوّا
*بن مدهش*
ولكنّي وقعتُ عليكِ سهوَا
خُلِقتُ بمَوطنٍ قد عادَ نحوي
كمثلِ مصيبةٍ عظمى،، كبلوَىٰ
يُفرِّقُ بينَ ما أهوى وبيني
ويسحبني إلى ما حيث، يهوَىٰ
ويُطفئُ مهجتي من غيرِ حقٍّ
ويَكرهُ أن أُضيءَ هوًى وزهوَا
أرادَ تسوُّلي من أجلِ حقّي
وأتعبَ خاطري غماً وخُطوَا
محالٌ أن يجودَ ولو بكوبٍ
من الأفراحِ أو نصفٍ فأُروَى
فما لي من حياةِ العيشِ إلا
سنينَاً مُرَّةً من دونِ حلوى
وما لي من شعورِ السعدِ إلا
نفورًا زادَ أحلامي عتوّا😪
وما لي من هدوءِ البالِ إلا
ضجيجًا هاجني شوقًا وإغوا
وما لي من لباسِ الليلِ إلا
وشاحًا ملؤه دمعٌ ونجوَىٰ
وما لي من معاشِ الصبحِ إلا
ذهابًا للسرابِ المحضِ حبوا
وما لي من منامِ الذات إلا
كوابيسَ الأسى،،
أزدادُ صحوَا
وما لي من قصورِ الأرضِ إلا
عراءً صار لي سكنًا ومثوَىٰ
*وما لي منكِ رغمَ الحبِّ إلا*
*غرامًا ناقصًا،،،، تُهَمٌ وشكوى*
تعبتُ كما ترينَ وشاخَ قلبي
وضاق لإنه قد ضاق تقوَىٰ
وقد أترعتني الأيّامُ قهرًا
بسرٍّ قلتهُ،، فازدادَ فحوَى
أتيتُ إلى هواكِ بكلِّ صدقٍ
فهشَّمني الهوى عضوًا فعضوا
أغَرّكِ أنّ لي قلبا ضعيفًا
وقلبُكِ لاتخاذ الهجر أقوَى؟
وكيفَ طغى ضميرُكِ يا فَتاتي
وكَسّرَ أذرعي كرهًا وألوى؟
سأصبحُ آدمَ العشّاقِ يومًا
ومن ضلعي ستخلق ألف حوّا
*بن مدهش*
👏3
أحن إليكَ يا أمي ومالي
ويامن فيكَ ألفيت اكتمالي
أتيتكَ صاغرا جدا وقلبي
أباح دمي وسنّكِ من خلالي
فمنك تنفسي وتحركاتي
وزهو مشاعري،،، ماء اشتعالي
وكوخ سكينتي وهدوء حدّسي
وصدق محبتي، ضوء الليالي
كبرت ولم أزل طفلا عنيدا
أفر إليكِ إن قطعت حبالي
يحد الحب. مقدار وأنتي
حويت معالم. الحب المثالي
ويامن فيكَ ألفيت اكتمالي
أتيتكَ صاغرا جدا وقلبي
أباح دمي وسنّكِ من خلالي
فمنك تنفسي وتحركاتي
وزهو مشاعري،،، ماء اشتعالي
وكوخ سكينتي وهدوء حدّسي
وصدق محبتي، ضوء الليالي
كبرت ولم أزل طفلا عنيدا
أفر إليكِ إن قطعت حبالي
يحد الحب. مقدار وأنتي
حويت معالم. الحب المثالي
👏4
أنا الطفلُ، الأبُ المنهدُّ قهرًا
وأهَّاتُ المنافذِ والمنافِي
أسيرُ إلى مدارٍ فوضويٍّ
وأجتازُ السواحلَ والفيافِي
وأصعدُ كالنبيُ إلى سماءٍ
فأرجعُ خائبًا أتلو جفافِي
وأهَّاتُ المنافذِ والمنافِي
أسيرُ إلى مدارٍ فوضويٍّ
وأجتازُ السواحلَ والفيافِي
وأصعدُ كالنبيُ إلى سماءٍ
فأرجعُ خائبًا أتلو جفافِي
ليَ الحق أن أحيا بطيبٍ وراحةِ
وقلبي هو الأولىٰ بهذي السكينةِ
يضج الأسى والحزن حقا،، وإنما
إذا حل طيف الليل تغفو مدينتي
وترتاح من كد النهار بنومها
وتخلع من حلّوا عليها كلعنةِ
ولكنَّ مابي،،، مِدفعٌ في حروبه
يقاوم أعواما بلا أي هدنةِ
صباحاً،، مساءً،، كل وقتٍ،، فإنني
أُحاول ترتيبي،، فتأبىٰ معيتي
فلا جاءني سُعداً ولا حفني هوىً
ولا زارني إلا الأسى من براءتي
وقلبي هو الأولىٰ بهذي السكينةِ
يضج الأسى والحزن حقا،، وإنما
إذا حل طيف الليل تغفو مدينتي
وترتاح من كد النهار بنومها
وتخلع من حلّوا عليها كلعنةِ
ولكنَّ مابي،،، مِدفعٌ في حروبه
يقاوم أعواما بلا أي هدنةِ
صباحاً،، مساءً،، كل وقتٍ،، فإنني
أُحاول ترتيبي،، فتأبىٰ معيتي
فلا جاءني سُعداً ولا حفني هوىً
ولا زارني إلا الأسى من براءتي
👏1
إنَّ الصحافةَ كالسماءِ، و (سلمى)
بدرٌ أضاءَ العالمينَ وتمَّ
يا أيها (التلفازُ) فكريَ عاجزٌ
أنْ يَفْهَم الأخبار أو يهتمَّ
حاولتُ شَقَّكَ كي ألوذَ بلمسةٍ
فبداخلي طفلٌ أشارَ و أومأَ
بثُّ (الجزيرة) يستبيح مشاعري
وتُـهدِم الأخبار قلبيَ هدمًا
واليوم أضحت قصة أحتاجها
لأضمَّ وجدانًا تشتتَ ضمًّا
ما همُّني الأخبار .. كان يهمني
ماذا؟ وكيف؟ وفيما؟ أين؟ وممَّا؟
ولِمَ؟ متى؟ ما بعده؟ ما قبله؟
مَنْ ذا؟ وما يجري؟،،، تعَبْتُ، ولمّا؟
أُثقلتُ بالأوضاع... خِلتُ جميلة
قد أصبحتْ خبرًا وأصبح حلما
قلب يؤذن للمحبة جاهدا
وفتى تقدم بالحنان ، و أمَّا
فإذا تحدّث صادقًا بحديثِه
وإذا أحب، يحبّ حبا جما
قوس أُقدسه وسهم ثاقبٌ
والصدر من وقعٍ تأبط كلمىٰ
يا ويح ثغرٍ لا يليقُ بهِ الذي
يحكيهِ،، ليت القلب كانَ أصمَّا
الحرب والتهجير قولٌ جارح
لفؤادها حقا وأسوأ جرما
من فرط ما حدَّقتُ أصبح طيفها
وشما على جسد يشكل وشمًا
سأعيشُ في حزنٍ إذا ما أقبلتْ
(سلمى) وأصبح ذات يوم أعمى
فهي التي نزلت على حرفي كما
نزلت على الإسلام سورة عمَّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن مدهش
بدرٌ أضاءَ العالمينَ وتمَّ
يا أيها (التلفازُ) فكريَ عاجزٌ
أنْ يَفْهَم الأخبار أو يهتمَّ
حاولتُ شَقَّكَ كي ألوذَ بلمسةٍ
فبداخلي طفلٌ أشارَ و أومأَ
بثُّ (الجزيرة) يستبيح مشاعري
وتُـهدِم الأخبار قلبيَ هدمًا
واليوم أضحت قصة أحتاجها
لأضمَّ وجدانًا تشتتَ ضمًّا
ما همُّني الأخبار .. كان يهمني
ماذا؟ وكيف؟ وفيما؟ أين؟ وممَّا؟
ولِمَ؟ متى؟ ما بعده؟ ما قبله؟
مَنْ ذا؟ وما يجري؟،،، تعَبْتُ، ولمّا؟
أُثقلتُ بالأوضاع... خِلتُ جميلة
قد أصبحتْ خبرًا وأصبح حلما
قلب يؤذن للمحبة جاهدا
وفتى تقدم بالحنان ، و أمَّا
فإذا تحدّث صادقًا بحديثِه
وإذا أحب، يحبّ حبا جما
قوس أُقدسه وسهم ثاقبٌ
والصدر من وقعٍ تأبط كلمىٰ
يا ويح ثغرٍ لا يليقُ بهِ الذي
يحكيهِ،، ليت القلب كانَ أصمَّا
الحرب والتهجير قولٌ جارح
لفؤادها حقا وأسوأ جرما
من فرط ما حدَّقتُ أصبح طيفها
وشما على جسد يشكل وشمًا
سأعيشُ في حزنٍ إذا ما أقبلتْ
(سلمى) وأصبح ذات يوم أعمى
فهي التي نزلت على حرفي كما
نزلت على الإسلام سورة عمَّ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن مدهش
🥰1
غيمةُ شاعر✍🏻 (ابن مدهش)
إنَّ الصحافةَ كالسماءِ، و (سلمى) بدرٌ أضاءَ العالمينَ وتمَّ يا أيها (التلفازُ) فكريَ عاجزٌ أنْ يَفْهَم الأخبار أو يهتمَّ حاولتُ شَقَّكَ كي ألوذَ بلمسةٍ فبداخلي طفلٌ أشارَ و أومأَ بثُّ (الجزيرة) يستبيح مشاعري وتُـهدِم الأخبار قلبيَ هدمًا واليوم…
تَبًّا لِسَلمى! كَمْ غَوَتْ مِنْ شَاعِرٍ
وَلَكَمْ تَغَنَّى العَاشِقُونَ بِسَلمى!
هي كَالدُّخَانِ إِذَا تَغَلْغَلَ فِي الحَشَا
وَدَبِيبُهَا فِي الجِسْمِ مِثْلُ الحُمَّى
فَكَأَنَّهَا بَيْنَ الأَنَامِ مُشَاعَةٌ
وَالكُلُّ يَطْلُبُ مِنْ هَوَاهَا سَهْمَا
إِنْ أَقْبَلَتْ أَضْحَتْ حَيَاتُكَ جَنَّةً
وَتُحِيلُ إِثْرَ البَيْنِ جِسْمَكَ عَظْمَا
وَمُوَلَّعٍ صَرَمَتْ سُلَيْمَى حَبْلَهُ
فَغَدَا بِلاَهَا كَالَّذِي هُوَ أَعْمَى
عِشْ خَالِيًا! إِنَّ الهَوَى لَمَهَانَةٌ
فَإِذَا خَلَوْتَ فَذَاكَ ذَاكَ الأَسْمَى
إِنِّي أَقُولُ وَقَدْ هَوِيتُ مَعَ الهَوَى
وَعَرَفْتُ حقًا لَسْتُ أَنْطِقُ رَجْمَا
مَا لِي وَسَلْمَى لَسْتُ أَطْلُبُ وُدَّهَا
مَا دَامَ قَلْبِي قَدْ تَعَلَّقَ "رثما"😉
بشار الدكيني
وَلَكَمْ تَغَنَّى العَاشِقُونَ بِسَلمى!
هي كَالدُّخَانِ إِذَا تَغَلْغَلَ فِي الحَشَا
وَدَبِيبُهَا فِي الجِسْمِ مِثْلُ الحُمَّى
فَكَأَنَّهَا بَيْنَ الأَنَامِ مُشَاعَةٌ
وَالكُلُّ يَطْلُبُ مِنْ هَوَاهَا سَهْمَا
إِنْ أَقْبَلَتْ أَضْحَتْ حَيَاتُكَ جَنَّةً
وَتُحِيلُ إِثْرَ البَيْنِ جِسْمَكَ عَظْمَا
وَمُوَلَّعٍ صَرَمَتْ سُلَيْمَى حَبْلَهُ
فَغَدَا بِلاَهَا كَالَّذِي هُوَ أَعْمَى
عِشْ خَالِيًا! إِنَّ الهَوَى لَمَهَانَةٌ
فَإِذَا خَلَوْتَ فَذَاكَ ذَاكَ الأَسْمَى
إِنِّي أَقُولُ وَقَدْ هَوِيتُ مَعَ الهَوَى
وَعَرَفْتُ حقًا لَسْتُ أَنْطِقُ رَجْمَا
مَا لِي وَسَلْمَى لَسْتُ أَطْلُبُ وُدَّهَا
مَا دَامَ قَلْبِي قَدْ تَعَلَّقَ "رثما"😉
بشار الدكيني
🥰1
أبناءُ الشعرِ
طريقُ الغَوى
والكَدِّ والحَربِ والضَّنا
وعَيشُ الأسى
والغَمِّ والضِّيقِ والعَنا
وعيش الذي للشِّعرِ أهدر عمره
جميعًا،، ولا أعنيكَ أنتَ ولا أنا
لنا في دُروبِ العمرِ سبعونَ سِكَّةً
وكلُّ قِطارٍ فيه. يذهب عكسنا
إذا نحن فيهِ، سارَ حَسْبَ مزاجِهِ
وإن لم نكُنْ فيهِ توجَّهَ دَربُنا
ويُقحِمُنا فَهمُ الوُجوهِ لأنَّنا
نَرى فيهِ ما يُبكي الضميرَ إذا دَنا
ونَنظُرُ نَحو الشّعبِ نَظْرَةَ والِدٍ
وهذا هو الذَّنبُ الذي يَستَهِلُّنا
فنحنُ عِيالُ الحَرفِ والسَّهْدِ، مالهُ
تولّاهُ أهلُ الشعرِ،،، أصبحَ إرثَنا
كبرنا ولم نلقَ السَّعادةَ مرَّةً
و وجِّهنا نَحوَ الملاجئ يُتمَنا
فنحنُ همُ الشُّعراء، جلُّ شعورِنا
نُصِيحُ لكل الكادِحين بأرضِنا
عن الشيخ والمسكين والطفل إن بَكَى
نُطَبِّبُ بالإحساسِ، يا قُبحَ حَظَّنا
وُجِدنا لتضميد الجِراح وما لنا
على الأرض كَفّ كي يُضَمِّد جُرحَنا
يُطِلُّ غطاء اللَّيل عن كلِّ متعبٍ
وحينَ ينامُ ا لكلُّ، يُسلبُ نومُنا
لباسًا جَعَلنا اللَّيلَ، قالَ إلهُنا
وما لي أرى الأحزانَ تخلع لُبسَنا
فلم نَلتقِ بالسَّعدِ حتّى كصُدفةٍ
كأنْ اتّخذنا الغَمَّ والسَّهْدَ ظِلَّنا
يُعذبنا التفكير في كل مَشهَدٍ،
ومنْ يعرف النسيان؟ حبا يدُلَّنا
فكلُّ فتىً مِنّا يعيش كأنَّهُ
لِمَن حَولَهُ رَبٌّ،،،،،،،،
هو اللهُ ربُّنا
نُريدُ بأن نَحيا بغير حياتنا
بعيدًا عن القُبح الذي يَستفِزُّنا
ونحتاجُ عيشًا هادئًا دون ضَجَّةٍ
سِوى العَزفِ والأشعارِ والحُبِّ والهَنا
ونَهرٌ من التحَنانِ، جيش من النِّساءِ
وجنّات عدنٍ بالحنان تَضُمُّنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فياليتَ لم نَأتِ إلى الأرضِ مَرَّةً
ولَيتَ الذي نَهواه نَلقاه لَيتنا
طريقُ الغَوى
والكَدِّ والحَربِ والضَّنا
وعَيشُ الأسى
والغَمِّ والضِّيقِ والعَنا
وعيش الذي للشِّعرِ أهدر عمره
جميعًا،، ولا أعنيكَ أنتَ ولا أنا
لنا في دُروبِ العمرِ سبعونَ سِكَّةً
وكلُّ قِطارٍ فيه. يذهب عكسنا
إذا نحن فيهِ، سارَ حَسْبَ مزاجِهِ
وإن لم نكُنْ فيهِ توجَّهَ دَربُنا
ويُقحِمُنا فَهمُ الوُجوهِ لأنَّنا
نَرى فيهِ ما يُبكي الضميرَ إذا دَنا
ونَنظُرُ نَحو الشّعبِ نَظْرَةَ والِدٍ
وهذا هو الذَّنبُ الذي يَستَهِلُّنا
فنحنُ عِيالُ الحَرفِ والسَّهْدِ، مالهُ
تولّاهُ أهلُ الشعرِ،،، أصبحَ إرثَنا
كبرنا ولم نلقَ السَّعادةَ مرَّةً
و وجِّهنا نَحوَ الملاجئ يُتمَنا
فنحنُ همُ الشُّعراء، جلُّ شعورِنا
نُصِيحُ لكل الكادِحين بأرضِنا
عن الشيخ والمسكين والطفل إن بَكَى
نُطَبِّبُ بالإحساسِ، يا قُبحَ حَظَّنا
وُجِدنا لتضميد الجِراح وما لنا
على الأرض كَفّ كي يُضَمِّد جُرحَنا
يُطِلُّ غطاء اللَّيل عن كلِّ متعبٍ
وحينَ ينامُ ا لكلُّ، يُسلبُ نومُنا
لباسًا جَعَلنا اللَّيلَ، قالَ إلهُنا
وما لي أرى الأحزانَ تخلع لُبسَنا
فلم نَلتقِ بالسَّعدِ حتّى كصُدفةٍ
كأنْ اتّخذنا الغَمَّ والسَّهْدَ ظِلَّنا
يُعذبنا التفكير في كل مَشهَدٍ،
ومنْ يعرف النسيان؟ حبا يدُلَّنا
فكلُّ فتىً مِنّا يعيش كأنَّهُ
لِمَن حَولَهُ رَبٌّ،،،،،،،،
هو اللهُ ربُّنا
نُريدُ بأن نَحيا بغير حياتنا
بعيدًا عن القُبح الذي يَستفِزُّنا
ونحتاجُ عيشًا هادئًا دون ضَجَّةٍ
سِوى العَزفِ والأشعارِ والحُبِّ والهَنا
ونَهرٌ من التحَنانِ، جيش من النِّساءِ
وجنّات عدنٍ بالحنان تَضُمُّنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فياليتَ لم نَأتِ إلى الأرضِ مَرَّةً
ولَيتَ الذي نَهواه نَلقاه لَيتنا
🥰1
طلاق الشعر
ظلامٌ قد بدا وافٍ وكافِي
عليَّ، وقد يفيض من اختلافِي
ولحدٌ جاهزٌ من أجل ضمّي
وموتٌ يستعدُّ إلى اختطافِي
عتابٌ يستبيح دمي ببطءٍ
وقولٌ كالسهامِ على شغافِي
وجُرمٌ ناقصٌ، ما متُّ منه
بل ابيضَّ السوادُ من الغُدافِ
وخرَّ القلبُ بالآلامِ أرضًا
ولم يسعَ بحــلٍ احترافِي
سأشكو للقضاء، ولي دليلٌ،،،
فآثارُ الجريمة ،،،،، إرتجافِي
لديَّ من الحقائقِ ما سيكفي
لإثباتِ الحديثِ من التنافي
لديَّ من المآسي ألفُ نصٍّ
يهدُّ الفنَّ والصرحَ الثقافِي
لديَّ براءتي،
وجوىً مُعَنّى
وعمقُ محبتي،.
صدقُ اعترافِي
وهمٌ قاتلٌ،
جسدٌ نحيلٌ
وشخصٌ هالكٌ،
وجعٌ إضافي
لديَّ من المشاعر ما سيأتي
بصدرٍ يستعدُّ إلى التقافِي
أفهرسُ كلَّ أوجاعي وفيهِ
أحطُّ سِمانَ عمريَ أو عِجافي
وها أنذا وقفتُ لفرطِ حبّي
بمن تهوى التباعدَ والتجافِي
أنا الطفلُ، الأبُ المنهدُّ قهرًا
وأهَّاتُ المنافذِ والمنافِي
أسيرُ إلى مدارٍ فوضويٍّ
وأجتازُ السواحلَ والفيافِي
وأصعدُ كالنبيُ إلى سماء
فأرجعُ خائبًا أتلو جفافِي
فؤادي قبلةُ الأحزان، رأسي
يعذِّبُهُ التزاحمُ بالطوافِ
وقد عانيتُ أيامي، وحالًا
أعبُّ الضيقَ أثناءَ ارتشافِي
وأقتاتُ الأسى كالزادِ حتى
أُصبتُ بتخمةِ القصرِ الضيافِي
أتيتُ لخوضِ بحرِ الحب طفلًا
وسرتُ على زِجاج الشوق حافِي
وعايشتُ المصائبَ عن قريبٍ
وذقتُ مدامعَ الكونِ الخُرافِي
كتابٌ بي يترجمُ كلَّ بوحي
ويختصرُ المواجعَ بالغلافِ
وهذا الشعر لايسطيع صبرًا
فقد عجز البيان عن ائتلافي
عجزتُ عن احتضان بناتِ فكري
فطلّقتُ القصائدَ والقوافِي
ظلامٌ قد بدا وافٍ وكافِي
عليَّ، وقد يفيض من اختلافِي
ولحدٌ جاهزٌ من أجل ضمّي
وموتٌ يستعدُّ إلى اختطافِي
عتابٌ يستبيح دمي ببطءٍ
وقولٌ كالسهامِ على شغافِي
وجُرمٌ ناقصٌ، ما متُّ منه
بل ابيضَّ السوادُ من الغُدافِ
وخرَّ القلبُ بالآلامِ أرضًا
ولم يسعَ بحــلٍ احترافِي
سأشكو للقضاء، ولي دليلٌ،،،
فآثارُ الجريمة ،،،،، إرتجافِي
لديَّ من الحقائقِ ما سيكفي
لإثباتِ الحديثِ من التنافي
لديَّ من المآسي ألفُ نصٍّ
يهدُّ الفنَّ والصرحَ الثقافِي
لديَّ براءتي،
وجوىً مُعَنّى
وعمقُ محبتي،.
صدقُ اعترافِي
وهمٌ قاتلٌ،
جسدٌ نحيلٌ
وشخصٌ هالكٌ،
وجعٌ إضافي
لديَّ من المشاعر ما سيأتي
بصدرٍ يستعدُّ إلى التقافِي
أفهرسُ كلَّ أوجاعي وفيهِ
أحطُّ سِمانَ عمريَ أو عِجافي
وها أنذا وقفتُ لفرطِ حبّي
بمن تهوى التباعدَ والتجافِي
أنا الطفلُ، الأبُ المنهدُّ قهرًا
وأهَّاتُ المنافذِ والمنافِي
أسيرُ إلى مدارٍ فوضويٍّ
وأجتازُ السواحلَ والفيافِي
وأصعدُ كالنبيُ إلى سماء
فأرجعُ خائبًا أتلو جفافِي
فؤادي قبلةُ الأحزان، رأسي
يعذِّبُهُ التزاحمُ بالطوافِ
وقد عانيتُ أيامي، وحالًا
أعبُّ الضيقَ أثناءَ ارتشافِي
وأقتاتُ الأسى كالزادِ حتى
أُصبتُ بتخمةِ القصرِ الضيافِي
أتيتُ لخوضِ بحرِ الحب طفلًا
وسرتُ على زِجاج الشوق حافِي
وعايشتُ المصائبَ عن قريبٍ
وذقتُ مدامعَ الكونِ الخُرافِي
كتابٌ بي يترجمُ كلَّ بوحي
ويختصرُ المواجعَ بالغلافِ
وهذا الشعر لايسطيع صبرًا
فقد عجز البيان عن ائتلافي
عجزتُ عن احتضان بناتِ فكري
فطلّقتُ القصائدَ والقوافِي
🔥1👏1