غيمةُ شاعر✍🏻 (ابن مدهش)
210 subscribers
70 photos
16 videos
5 links
أنا الولهان في بلدي
وفي أنثى،،
أتت قلـبي وطافت حول أيامي

وقد وافـت إلى قلبي
وحجّت دون إحرامِ

فمن فرطَ الحنينُ بهنَّ ... إني اليوم إعـلامي

#ابن_مُــدهـش✒️
Download Telegram
هذا فراقٌ، فلا تستعطفي قلبي
ولملمي دمعَكِ المكتظَّ بالكذبِ

ورتِّبي عذرَكِ الــ، ممنوعَ أسمعَهُ
وداعبي ما تبقّى فيكِ من حبّي

أتيتُ للحبِّ طفلًا كنتُ حينئذٍ
وأنني ما أردتُ الغيرَ للقربِ

وقعتُ في حبِّكِ المملوءِ عاطفةً
وكنتُ أسرَعُ، كي ألقاكِ، من دربي

أضعتُ عامينِ في هذا الغرام سُدىً
وقلتُ: حسبي بما قدَّمتُهُ، حسبي

ظننتُ جهدي وراءَ العشقِ حادثةً
كأنّ حوريّةً جاءت من الربِّ

قبل اعترافكِ لي، وافيْتُ معترفًا
وتدركينَ لهذا دونما ريبِ

وحينما التقيا قلبانِ في جسدٍ
زرعتِ سيفًا من الأوهامِ في قلبي

كنخلةٍ كنتِ وسطَ الصدرِ موقعَها
وخصلةً صرتِ تنسلينَ من عشبي

أكثرتُ إسرافَ شوقي، لهفتي، شغفي
لذا هجرتُكِ، لا إحساسَ بالذنبِ

من ذا يعاتبُ قلبي في محبّتِهِ؟
حاشا! وعتبي على أهلِ الهوى عتبي


بن مدهش
🔥2
إني تطيرت بالعشق الذي وافى
نحوي وقربته لكنه جافا

وصار أمني إذا ما أهتز بي كبد
وجاء ليلي، وأضحى الخوف خطافا

أفر من كل مابي نحوه شغفا
فما له حينما آن اللقا خافا

لكل سيف بساحِ الحرب صاحبه
وسيف من حب قلبي صار أسيافا

بن مدهش
👏1
سِجال

بعيدا عن مداراتِ المنايا
وعن قلقِ المشاعرِ والحنايا

وعن وترٍ يُهدهدني ببُطءٍ
ويعزفني على وهجِ الرزايا

هو الإيقاعُ أوقعني بأنثى
ملأتُ القلبَ من كلِّ الزوايا

وحاصرني الغرامُ بذاتِ سجنٍ
بعيدٍ لا تجيءُ له البرايا

كمثلِ فتىً يُخيفُ الكونَ،، أبدو
مدانٌ بالكثيرِ من القضايا

إذا وقع التشابهُ في القوافي
وذات البحر… أُخلقُ من أنا يا؟

وأذهبُ بالخيالِ إلى بعيدٍ
وأختلق الروايةَ والحكايا

أفيضُ لكلِّ من أحببتُ شوقا
وهم بالصدِّ قد ملأوا دُجايا

زرعتُ لأجلِ أن يصلوا ورودا
وقبل وصولِهم،، بعثوا الشظايا

أحبُّ بأن أفيضَ هوىً وغيري
يحبُّ بأن يبادرَ بالبلايا

أنا ما عشتُ مذ أحببت يوما
من العمرِ القصير بلا مزايا

بن مدهش
🥰1
إني تطيرت بالعشق الذي وافى
نحوي وقربته لكنه جافا

وكان أمني إذا ما أهتز بي كبد
وجاء ليلا، فأضحى الخوف خطافا

أفر من كل مابي نحوه شغفا
فما له حينما آن اللقا خافا

حاولت ترغيبه من كل ناحية
فاهتز قولا ووجدانا وأطرافا


لكل من حب سيفا للخصام فما
جرى لحبي؟ وفيما صار أسيافا
👏1
معلمٌ جئت أبكي فقد أحبابي
وكل أيتام هذا الليل طلابي


بك الغوايات تمت والحنان معا
كذا الغرور الذي،،كرهاً تسلى بي

أرى بعينيك ملئ الكون عاطفة
ويدرءَ الصد إن وافى إلى بابي

شرود تحديقك المهووس يخبرني
شعوره أنه في الشعر أولى بي

لسوء حظ الهوى إن جاء صاحبه
يُمهد البعد،، يدنيني لأسبابي

أرى غرورا أتاني يستفز دمي
أنا الحزين الذي كسرت ألعابي

تهدني نظرة حرّى كمفردة
تميتني بين إظهار وإقلاب

أيرغب القلب أم يعتاده رهب؟
ولست مهما صار إرهابي

أخاف من اختراقي إن لي جسد
محطم،، عاجز عن حمل ألقابي

تثاءب الشيب قبل الوقت في أمل
إلى الصول ويغشى طفل أهدابي


كأن جرح المعنى سنة فزضا
إذا فررت أتت لي نحو وتسابي

يترجم الواقع الشعري سيرتنا
وكل مافيَّ مقلوبٌ وأعقابي

أحب حرب الهوى جدا،، وحيرني
بإنني فيك قد هدأت أعصابي

فكل شيء حزين تمّ منك لنا
وكل سعد لنا،، ماتم إلا بـي
متى يضع الهوى أوزار قلبي
وأسكن خالعاً عني نزوحي

تعبتُ من الحياةِ متى سأهوى
وأنفض بالغرام غبار روحي؟

بن مـدهــش
🔥2
أنا مستغربٌ جدًّا ومحرجْ
لِمَ قلبي بلا سببٍ تَوَهَّجْ؟

وفيما تُرسل الأفراحَ نحوي
وصوتي من سعادته تَحَشْرَجْ،؟؟؟ 👇🏻

عرفتُ الآن ما أسبابَ هذا. !!
شقيقٌ لي بما يهوى تُتوَّجْ

مضى زمنٌ رأيتُ به شبيهي
كأنّهُ بي يسيرُ على مدرَجْ

ونالَ الحُلمَ واجتازَ المنايا
وشقَّ، وسارَ، علَّ هوىً تَعَرَّجْ

مشى لمرادهِ حَبْوًا، وأهدى
به الفوزَ العظيمَ لِمَن تَحَجَّجْ

مثالُ الكادحينَ بكلِّ دربٍ
وخيرُ فتىً لما يهوى تَأَدْلَجْ

بقوّةِ عزمهِ وبكلِّ بأسٍ
بقوّةِ صبرهِ، والصبرُ مَخْرَجْ

لقد بلغَ المحالَ كما يظنّوا
به الأوغادُ والخبثُ المُمنهجْ

يُعَدُّ ابنُ الشهيدِ "عديُّ هاني"
مثالًا، قد علا وسَرى وعرّجْ

لقد دخلَ الحياةَ لأجلِ شيءٍ
أحالَ ذواتَهُ، وطوى، وأَجَّجْ

تصيدل صاحبي، وبكلِّ فخرٍ
وعادَ الآنَ مبتسمًا: تَخَرَّجْ

نوى، وهوى، توجَّهَ من زمانٍ
كفَلْمٍ كلُّ ما فيه تَمَنْتَجْ

بطيبةِ قلبهِ يزدادُ حُسنًا
فأصبحَ "أدعجَ العينينِ أبلجْ"


بن مدهش
😢1
مددٌ مددْ يا ربِّ وانكسر الوتدْ
وازدادت الأوجاعُ واكتمل العدد

وتدافع الهمُّ الكثيرُ وجاءني
جيشٌ تجهزَ للتقدّمِ واستعدْ

فرقُ المواجعِ حاصرتْ قلبي الذي
ما ذاقَ من هذي الحياةِ سوى النكد

جسدي برغمِ الحجمِ يحملُ عاتقي
أثقالَ هذا الشعبِ طرّاً والبلد

بعضي قتيلٌ دونَ حقٍّ، ليتني
في لَحدٍ تيهٍ قابعٌ إلى الأبد

يكفى بلاءً أيُّها القدرُ الذي
ما راقَهُ إلّايَ في جزرٍ ومد

أحتاجُ ضوءَكَ – لو كحلمٍ واهمٍ –
يوماً يمرُّ عليَّ حبّاً إذ أُرَدْ

لي في الحياةِ حكايةٌ مكذوبةٌ
كحديثِ صدقٍ دونَ راوٍ أو سند

أدخلتُ في جوفِ الفؤادِ مصائبي
فتمزّقَ الوجدانُ وانشقَّ الجسد

بن مدهش
من شُرفةِ الحُزنِ حتى شُرفة الضِّيقِ
أبُثُّ شكوايَ بَالـ"واي فاي"،،، تَحديقي

يَضِجُّ هذا الفضاءُ الرَّحبُ في كبِدي
ويُحرِقُ الكونَ مِن أوراقِ تحقيقي

أُعِدُّ كلَّ التفاصيلِ التي خَطَرَتْ
على خيال معنى دون تَلفيقِ

دعَوتُ أحلامَ عمري فوقَ طاولَةٍ
نُعِدُّ للحبِّ جمعًا دونَ تفريقِ

وقفتُ أستأصلُ الأورامَ عن جسدي
وأَنفُثُ الداءَ نَفثَ الفمِ للريقِ

يا ويحَ مَن قابلتني للنقاشِ معًا
وهوَّنتْ مِن مُصابٍ هزَّ تَشَوُّقي

تريدُ تَخفيفَ ما بي دونَ أن تُرني
بأنَّ إيحاءَها يسعى لتَطبيقي

قد أَطبقتْ كبِدي من بعدِ أن دخلتْ
إليه واستحكمتْ في ظلِّ إبريقي

خَسرتُ عامًا وحسبي أن أفوزَ بها
لأجعلَ الشعرَ فيها بدءَ تسويقي
🥰1
أعدّ من المشاعر ما أعِدُّ
وأوضع للهوى حجر وسدُّ

وأصنع للتي تجتاز حبي
خطوط لاتطاولها وحدُّ

وإن ألقيت إمرأة بسجنٍ
به التعذيب أحضان وودّ

فأسرق ما أُريد بكل حب
وتسرق خافقا لايستردُ

هي المسجونة عندي ولكن
يقيد معصمي قَــدٌ ونهدُّ

لأجل الحب قدأعددت سيفا
وجفن عيونها للسيف غمدُّ

بن مدهش
🥰1
*صبيٌ يشيخ*

صغيرٌ على الآهاتِ والهم والألَمْ
وطفلٌ بريءٌ لا تليقُ به التُهَمْ

مشى في عـُــرام كي ينالَ سعادةً
فنالَ الأسى والحرب والبؤسَ والهرَمْ

تلاقح بالأوضاعِ قبلَ بلوغِهِ
فأنجب أغصان الجراح من العدمْ

تحمّلَ هذا الطفلُ أوزارَ شعبِه
وخاض به الصحراءَ والموج والقِمَمْ

توجّهَ من قبلَ اكتمالِ نضوجِهِ
وما زال غصنًا ليِّنَ الكف والقدَمْ

توشّحَ من صوف "القِماط" لجسمِهِ
ليَحفظَه من قسوةِ الطقسِ والسَّقَمْ

ويستره كي يستمرَّ بسعَـيه
إلى الحُلمِ...
أينَ الحُلمُ؟
من يسألِ الأصَمْ؟

فما مِن جوابٍ يستنيرُ بقولِهِ
سوى دورانِ العينِ كالناس ،
في الحرمْ

تحيّرَ من فَرطِ التلفّتِ حينَها
فشتّتتِ الأفكار، فانهار واحتَدَمْ

تحاربُه الدنيا وتَرثي لحالِهِ
وتلفظُه الأمواجُ،،، تحضنُه الخِيَمْ


*صبيٌّ يشيخُ الآنَ قبلَ أوانِهِ*
وينتابُه في هذه البلدةِ النَّدَمْ

تأبّطَ خيباتٍِ، فيا قُبحَ حظِّهِ
ويا فيض ما أعطى ،،،، ويا بخس ماستلَمْ

ويا شَرَّ ما يَلقى،،،،،، ويا خَيرَ ما نوى
ويا بُؤسَ ما أفضى،،،،، ويا بئسَ ما كَتَمْ

وكأنَّ الأسى والغمَّ في السَّعيِ رِزقُهُ
ويالَـهُ من رزقٍ كثيرٍ بلا رقــمْ

لقد نال كدَّ الناسِ من فيض حبه
وأثقالَ هذي الارض بالحجم والكجمْ

وأعطت له أضعافَ ما يلتوي به
موائدَ إذلالٍ وعيشًا من السَّأَمْ

أرى زمكانَ الحالِ يبكي لحالِنا
وللوطنِ الموجوع في خانتة الأممْ

بِلادي ترى في الحربِ زادًا لأهلِها
فتُعطي لنا الأعداء والموت،، من كَرَمْ

بِلادي التي تُعطي الصبيَّ سلاحَهُ
وتأخذُ منه الحُلمَ والسِّلم والقَلَمْ



*✍️محمد ابن مدهش*
ينتابني قلقٌ وضيقٌ مطبقٌ
ومشاعرٌ بالسعد لا تتصدَّقُ

شيءٌ توغَّل دون إذنٍ داخلي
وأعاد نحوي كلَّ شيءٍ،، يُحرِقُ

شغفٌ قديمٌ مُتُّ منه حسرةً
وأحالني وجلٌ،، كئيبٌ،، ضيِّقُّ

وغدا على سطحي ولم أسمعْ لهُ
قدمٌ تسيرُ إليَّ، كفٌّ يطرقُ

وطغى على بأسي الذي أعددتُهُ
للحادثاتِ وما به ما يُورِقُ

اليومَ عاودني ليبعثَ خافقي
ويعيدَ كَرَّتَهُ عليَّ ويُقلِقْ

أواهُ ما هذا الفراغُ؟ أحسُّ بي
بالصدرِ مايسعَّ الجميعِ وخندقُ

أحيا وحيدًا عازبًا متألِّمًا
قدري سعيدٌ،، أنني أتمزَّقُ

أحتاجُ من أحيا الظلامَ بقربِها
أهوى، أعانق، أستنير، أُحلِّقُ

عشقٌ بدائيٌّ يُؤسَّسُ بي لها
وأنا الذي بالحبِّ لا أتشدَّقُ

هي أختُ هارونَ التي بخصالِها
جاءت وتعلم أنها لي رونقُ

شوقٌ إلى صدرِ المها يغتالُني
والقلبُ من لهفي لها يتشقَّقُ

بالموتِ أُقبِلُ لو أعيشُ بقربِها
يومًا على اثدائها أتأنَّقُ


---
هروبٌ من المعنى،وخوف من المدى
وصوتٌ ظلاليٌ وسيف من الهدى

وشوقٌ إلى صدر الجمال يحفني
إلى ضمةٍ تُنسينيَ الهم والردى

تعبت من الأحلام في ظِل غفوةٍ
وعيشي وحيداً صار موتا مؤكدا

متى تأتي لي نصفي لنبقى كواحدٍ
فعقلي من العيش الوحيد تبلدا

بن مدهش
لقبلة في زوايا الذات،، قافيتي
تؤسس الحب بي تهفو وتتجهُ

قالت ليَ الأرض لاتمشِ، وعد لنرى
ما أجمل الشعر،، فلتأتي لنكتبهُ

وفي خيالي أنينٌ يستبيح دمي
وأنة أنة في القلب تجرحه

تأن أمي ولكنّ الجراح على
جسمي ويحملها في فكره معهُ


بن مدهش
جاء زيفا في هواهُ او حقيقي
ليس يعنيني وعودوا من طريقي

إنه الخذلان شيء محكم
كان مما كان خلي أو شقيقي

فاعذروني إن رأيتم أحرفي
قاسيات،، هذا تخفيفا لضيقي

أيها "البحر" الذي باعدت بي
نحو هذا "الرمل" ارجعلي عقيقي


إنني في لحظة لو عاشها
واحد منكم لَـأضحى كالغريق

لو معي وقت لكانت أحرفي
تستبيح الشعر في لحنٍ رقيقِ

لي من الأسم الذي أدعى به
عروة وثقى وضوء كالبريقِ

لو أتى حبري ببيت واحد
قالت الأعراب رفقا يارفيقي

نقطة في البيت إن وافى به
شاعر غيري ووافى بالشهيقِ

وكذا الأبيات مني نقطة
ليس عدلا مانراه يا صديقي

بن مدهش
كل الحب والتقدير
أكادمية الأدب
👏1
أتيت إليك ياروحي ومالي
ويامن فيك ألفيت اكتمالي

أتيتكِ صاغرا جدا وقلبي
أباح دمي وسنّكِ من خلالي

فمنك تنفسي وتحركاتي
وزهو مشاعري، ماء اشتعالي

وكوخ سكينتي ودليل حدّسي
وصدق محبتي، ضوء الليالي

كبرت ولم أزل طفلا عنيدا
أفر إليكِ إن قطعت حبالي

وجودكِ عهدة، هِبة، وصيهْ
وبرّكِ تركه شيء ظلالي

بن مدهش
👏1
أُغادِرُ من عَيْشِ الجَفافِ إلى النَّدى
أُحاوِلُ تَبديلَ الظِّلالَةِ بالهُدى

يُساوِرُ أفكاري هيامٌ يُحفُّني
إلى ضَمَّةٍ تُنسينيَ الهَمَّ والرَّدَى

ويَقتادُني يأسٌ إلى غيرِ وِجْهَةٍ
سِوى التِّيهِ فيما صارَ أو كانَ أو غَدا

أردتُ بأن أحيا كطيرٍ، فما الذي
أصابَ جَناحَ الطَّيرِ حتّى تقيَّدا

تمنَّيتُ مِن أيّامِ عُمري سَعادةً
تخطَّت همومَ العُمرِ وانتابَني الصَّدا

وقفتُ على نهرٍ من الحُبِّ باحِثًا
عنِ المنطق الأنقى، فمِتُّ وما بدا

بعيدًا عن الآمالِ والوَهمِ والغَوى
وتيهاً فسيحاً واسعاً لا مُحدَّدا

تعبتُ من الأحلامِ في ظِلِّ غَفوَةٍ
وعَيشِيَ وَحدي صارَ موتاً مؤكَّدا

متى يأتي نصفي لنبقى كواحِدٍ؟
فعَقلي منَ العَيشِ الوَحيدِ تبلَّدا

أتيتُ وعَينُ الشِّعرِ تَسفِكُ دَمعَها
بِحُبٍّ أضاءَ الوَقتَ والكَونَ والمَدى

وذاتي بما أحويهِ يحتاجُ شَمعَةً
أُضيءُ بها ما فاتَ منّي وما عدا

وأحتاجُ صَدرًا، قُبتان، ومِنبرًا
وثَغرًا، بهِ ثَغري يَلوذُ ويُسعِدا

وفاتِنةً إن ضاقَتِ النَّفسُ جئتُها
تَخُرُّ لها الأحشاءُ والرُّوحُ سُجَّدا

وتنهيدةُ مُشتاقً على حِضنِ خِلِّهِ
ولَيلًا بِضَمِّ العاشِقَينِ تَعَوَّدا

توهَّجَ وجهُ النَّصِّ وازدادَ حُسنُهُ
وطارَ بِحُلمٍ لِلفَضاءِ وغَرَّدا


---
👏1