قفي على السطح أو غوصي إلى لججي
وحاولي البحث عما فيَ واندمجي
فلو تغوصين في قولي وقافيتي
ترين كل الذي أخفيه في مهجي
تميزين شعوري حالتي غضبي
وساعة الضيق بي من ساعة الفرج
أتذكرين زمانا جئت معترفا
إليكِ بالحب؟ زاد الحب من وهجي
أراك ياحلوة العينين في قلق
تحاولين ولوج القلب في حرجِ
وتكثرين سؤلات بلا سبب
أتجهلين بأن القلب فيك شجي؟
هذي سطوري التي تمتصني ولهاً
بها أكون بلا ميلٍ،،،، بلا عوجِ
تعوذي الآن من أمر الشكوك فها
أنا تجردت،، كي أرضيك من حُججي
بن مدهش
وحاولي البحث عما فيَ واندمجي
فلو تغوصين في قولي وقافيتي
ترين كل الذي أخفيه في مهجي
تميزين شعوري حالتي غضبي
وساعة الضيق بي من ساعة الفرج
أتذكرين زمانا جئت معترفا
إليكِ بالحب؟ زاد الحب من وهجي
أراك ياحلوة العينين في قلق
تحاولين ولوج القلب في حرجِ
وتكثرين سؤلات بلا سبب
أتجهلين بأن القلب فيك شجي؟
هذي سطوري التي تمتصني ولهاً
بها أكون بلا ميلٍ،،،، بلا عوجِ
تعوذي الآن من أمر الشكوك فها
أنا تجردت،، كي أرضيك من حُججي
بن مدهش
👏1
نرجسيّةٌ تأسر
كنتُ أراكَ...
كأنكَ مرآة لا تعكس إلّا ذاتها،
تتأمل تفاصيلك كأنها لا تشبه أحدًا،
تتحدّث وكأن الأرض تدور على نَبرتك،
تسير وكأنكَ تختصرُ التاريخَ في خُطاك...
تَزهو، وتتعالى، وتُغرِق الكون في خُيَلائك،
فأقول في سري: "ما أكثر الزيف في ثقةٍ مزيفة، وما أضيق القلب حين يمتلئ بنفسه."
كنتُ أراكَ متوهّجًا بجاذبيةٍ متعجرفة،
ظننتُكَ لا تَرى سواكَ،
لا تُحب سواكَ،
ولا تؤمن إلا بعظَمةٍ كتبتها عنك مراياك.
كنتُ أراكَ هالةً من الغرور...
فما بال قلبي، العنيد،
ينسلّ خِلسة من حكمتي،
ويقف أمامك خاشعًا، كأنك معجزةُ كبرياءٍ لا تُقاوَم؟
تدريجًا، بدأ الضجيج يهدأ،
وبدأتُ أرى خلف الستار الذي نسجته غرورًا ذلك الطفل الصغير الملتحف بثياب الشيب ...
وهناك، خلف قضبان الخيلاء،
كان قلبكَ ينتظر...
قلبٌ يختبئ خجلًا من رقّته،
يخشى أن يُرى كما هو: هشٌّ، نقيّ، دافئ.
رأيتُ فيك ذلك الطفلَ الذي يُجيد التمثيل أمام العالم،
ويفشل أمام عينٍ صادقة في إخفاء انكساراته.
رأيتُ فيك رجلاً يكتبُ شعره على جدران الصمت،
ويزرع ورده في صخور الجفاء...
رأيتُك تبكي دون دموع،
وتشتاق دون اعتراف،
وتحبّ... دون أن تُتقن قولها.
أدركتُ أن غرورك لم يكن سوى درعٍ،
وأن كبرياءك كان ستارًا يحمي جمالًا هشًا يسكنك.
رأيتُ النرجسية وهي تنكسر على عتبة الصدق،
وكأنها كانت قناعًا لا أكثر.
أحببتكَ رغم أني كنتُ أرى فيك غرورا تجاوز حدود الأرض ،
أحببتكَ حين عرفت أن الزهو الذي فيك،
ما كان إلا صرخة خوف من الانكسار.
أحببتك... لا لأنك كامل،
بل لأنك تُخفي الضعف باحترافٍ مؤلم.
يا من ظننتُكَ قيدًا،
كنتَ حريّتي...
ويا من حسبتُك مرآةً لنفسك،
كنتَ مرآتي التي رأت قلبي على وجهك.
أيا نرجسيّ القلب،
قد أسرتني لا بجمالك، بل بما وراءه،
لا بكلماتك، بل بصمتك حين كان يقول كلّ شيء.
كنتُ أراكَ...
كأنكَ مرآة لا تعكس إلّا ذاتها،
تتأمل تفاصيلك كأنها لا تشبه أحدًا،
تتحدّث وكأن الأرض تدور على نَبرتك،
تسير وكأنكَ تختصرُ التاريخَ في خُطاك...
تَزهو، وتتعالى، وتُغرِق الكون في خُيَلائك،
فأقول في سري: "ما أكثر الزيف في ثقةٍ مزيفة، وما أضيق القلب حين يمتلئ بنفسه."
كنتُ أراكَ متوهّجًا بجاذبيةٍ متعجرفة،
ظننتُكَ لا تَرى سواكَ،
لا تُحب سواكَ،
ولا تؤمن إلا بعظَمةٍ كتبتها عنك مراياك.
كنتُ أراكَ هالةً من الغرور...
فما بال قلبي، العنيد،
ينسلّ خِلسة من حكمتي،
ويقف أمامك خاشعًا، كأنك معجزةُ كبرياءٍ لا تُقاوَم؟
تدريجًا، بدأ الضجيج يهدأ،
وبدأتُ أرى خلف الستار الذي نسجته غرورًا ذلك الطفل الصغير الملتحف بثياب الشيب ...
وهناك، خلف قضبان الخيلاء،
كان قلبكَ ينتظر...
قلبٌ يختبئ خجلًا من رقّته،
يخشى أن يُرى كما هو: هشٌّ، نقيّ، دافئ.
رأيتُ فيك ذلك الطفلَ الذي يُجيد التمثيل أمام العالم،
ويفشل أمام عينٍ صادقة في إخفاء انكساراته.
رأيتُ فيك رجلاً يكتبُ شعره على جدران الصمت،
ويزرع ورده في صخور الجفاء...
رأيتُك تبكي دون دموع،
وتشتاق دون اعتراف،
وتحبّ... دون أن تُتقن قولها.
أدركتُ أن غرورك لم يكن سوى درعٍ،
وأن كبرياءك كان ستارًا يحمي جمالًا هشًا يسكنك.
رأيتُ النرجسية وهي تنكسر على عتبة الصدق،
وكأنها كانت قناعًا لا أكثر.
أحببتكَ رغم أني كنتُ أرى فيك غرورا تجاوز حدود الأرض ،
أحببتكَ حين عرفت أن الزهو الذي فيك،
ما كان إلا صرخة خوف من الانكسار.
أحببتك... لا لأنك كامل،
بل لأنك تُخفي الضعف باحترافٍ مؤلم.
يا من ظننتُكَ قيدًا،
كنتَ حريّتي...
ويا من حسبتُك مرآةً لنفسك،
كنتَ مرآتي التي رأت قلبي على وجهك.
أيا نرجسيّ القلب،
قد أسرتني لا بجمالك، بل بما وراءه،
لا بكلماتك، بل بصمتك حين كان يقول كلّ شيء.
سرب من الشعراء ،شعر عاطلُ
وكتابة طالت،، وحبرٌ خاملُ
ومتاعبٌ من أجل وزن قصيدة
والكل حد الوقت ذا، ويحاولُ
من ذا سينجح والغواية ملئه
وله ضمير فيه وزن مائلُ؟
يا أيها العشاق حرّم عشقكم
إن كل من عرف الصبابة غافلُ
يا أيها الشعراء إن شعوركم
فيه ازدراء،،فيه نقص حاصلُ
بين القصيد وبين عتمة دربه
حرف لأجل الحق،، ضوء كاملُ
الشعر ماعزف -الفعول تفاعلن-
فا أعان مفعولا وهدّ الفاعلُ
مانفع من كتب الشعور ومابه
دبابتان وطفلتان وقاتلُ
النص غزةَ،،،والشطور منازل
هدمت وقافيتي رصاص وابلُ
بن مدهش
وكتابة طالت،، وحبرٌ خاملُ
ومتاعبٌ من أجل وزن قصيدة
والكل حد الوقت ذا، ويحاولُ
من ذا سينجح والغواية ملئه
وله ضمير فيه وزن مائلُ؟
يا أيها العشاق حرّم عشقكم
إن كل من عرف الصبابة غافلُ
يا أيها الشعراء إن شعوركم
فيه ازدراء،،فيه نقص حاصلُ
بين القصيد وبين عتمة دربه
حرف لأجل الحق،، ضوء كاملُ
الشعر ماعزف -الفعول تفاعلن-
فا أعان مفعولا وهدّ الفاعلُ
مانفع من كتب الشعور ومابه
دبابتان وطفلتان وقاتلُ
النص غزةَ،،،والشطور منازل
هدمت وقافيتي رصاص وابلُ
بن مدهش
قلمي يضج بلاغة ومعاني
وفصاحة مقرونة ببياني
والشعر فضل الله نحو عباده
والحبل بين العبد والرحمٰنِ
وجميعهم سِورٌ ولا شكٌ،، لذا
حرفي المتيم صار سبع مثاني
بعد العناء بدرب مشوار الهوى
قالت أحبك، فامتشقت بناني
وصنعت بين الحب ريشة شاعر
وعصرتُ حبرا من دماء كياني
وذهبت لا أنوي اللقاء وإنما
شغف مشىٰ قبلي لها ودعاني
طأطأت رأسيَ حينما لاقيتها
لاخشية،، بل ظوءها أعماني
فكتبت للحد الذي ضنيتُني
سا أخط آيات من القرءآنِ"
ووقفت خوفا من مساس شعائرَ
الله الذي بالحب قد أهداني
أعطى الإله لحسنها من حسنه
وأجاد بالشيء الذي أغواني
إن كان للأنثى الجميلة ربها
فلكل رب قصيدة *عــزاني*
بن مدهش
وفصاحة مقرونة ببياني
والشعر فضل الله نحو عباده
والحبل بين العبد والرحمٰنِ
وجميعهم سِورٌ ولا شكٌ،، لذا
حرفي المتيم صار سبع مثاني
بعد العناء بدرب مشوار الهوى
قالت أحبك، فامتشقت بناني
وصنعت بين الحب ريشة شاعر
وعصرتُ حبرا من دماء كياني
وذهبت لا أنوي اللقاء وإنما
شغف مشىٰ قبلي لها ودعاني
طأطأت رأسيَ حينما لاقيتها
لاخشية،، بل ظوءها أعماني
فكتبت للحد الذي ضنيتُني
سا أخط آيات من القرءآنِ"
ووقفت خوفا من مساس شعائرَ
الله الذي بالحب قد أهداني
أعطى الإله لحسنها من حسنه
وأجاد بالشيء الذي أغواني
إن كان للأنثى الجميلة ربها
فلكل رب قصيدة *عــزاني*
بن مدهش
ذاتٌ منفي
غريب في منافذ ذكرياتي
ومنفيٌ ومفتقدٌ لذاتي
تحيرني البلاد بكل حالٍ
وتسرقني وتسلب أمنيّاتي
أريد إقامة للحرف ،، إني
سأسكن في البيوت الخالداتِ
تمزقني الرياح وتزدريني
وتذرف بالحنين إلى الشتاتِ
وكوخ النفس ينكرني لأني
أضعت بغابة الدنيا صفاتي
ملامحيَ الجميلة قد توارت
وطارت في سماء النازلاتِ
أوجه نحو ذاك البحر وجهي
فأغرق باختيار توجهاتي
وبحر الشعر وافره حقير
"مفاعلتن مفاعلتن" عداتي
إذا عجز الكمان وضاع صوتي
فلي عين تترجم حشرجاتي
سيقࢪأني الجميع بشكل نص
وتشرحني إليهم مفرداتي
وتعرضني الحروف بذات يوم
وتُـرفع أدمعي في اللافتات
ويكتب أكثر الأدباء عني ،،،
جعلت الكل في قصر اللغاتِ
وعشتَ الكل في كبد وحيد
هو الإيثار،،،
أصبح من سماتي
وما عانيتُهُ بالعيش وحدي
تعدّ الهم ماضيه وآتي
مشيت هناك في وعيٍ لموتي
وراوغني لكي أبقى،،
مماتي
تقيم عليَ أبنائي حروبا
ويعطين السلاح إذن بناتي
خلقتُ أبًا،،،
وأميَ أودعتني
من الرحم الرحيم إلى الفلاةِ
أسير وليس لي شغف وقلبي
ملاكٌ ما التوىٰ في المغرياتِ
إلى الرقم الأخير يحن،،
لكن
يعود من الألوف إلى المئاتِ
أتيتُ لهذه الدنيا وحلمي
بلاد تستسيغ توقعاتي
أغض الطرف عن قدري وحسبي
لجوء للحروف النيراتِ
وأخلق كوكبا من عين أنثى
وبدرا تستضيء به حياتي
وأشعل موقدا لأعيش ليلي
لأبحث عن جميع تساؤلاتي
بما، ومتى، وكيف، وما،
لماذا
تراودني سجون تأملاتي
ومن أين الطريق إلى بلاد
نعيش بها كحضن الأمهاتِ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"لنا وطن تكور من جراح"
وساقته الجناة إلى الجناةِ
وذاق مرارة الحكام قسرا
وأثقله الغياب عن الولاةِ
يكدّ وراء مايُحييه،،
جسم
عليل شاحب بين القُساةِ
يصيح لأبسط، الأشياء،،
يبكي
على عزف البطون الجائعاتِ
يحارب دونما أمل ولكن
يموت ولايعيش مع الـغزاةِ
يواجه مدفعا،، بنصال سيف
ويبدأ حربه ،،، بالعادياتِ،،
له رب مضىٰ يلهو بمقهى
ومعظم وقته في الطائراتِ
يرى أتباعه من دون مأوىً
ويسرع في بناء الناطحات
فإن بلغت حناجرنا، تبدى
بجانبه، الوجوه الساقطاتِ
ويكذب لامتصاص الغلّ منا
ويخدعنا ببعض الترهاتِ
إرادتنا على يده اضمحلت
نعيش على فُتات منظماتِ
ماصاب السماء لما تخلت؟
فأنكر جذع أشجاري،،
نباتي
تضيق النفس مما فيه حتى
يضيع تنفسي، يذوي ثباتي
يؤنبني الضمير عليه جدا
فأبكي ثم تبكيه رئاتي
لإنه كذبة التأريخ،،، أضحى
يحرّف في رفوف الترجماتِ
"كأنه لم يكن من قبل"
حالا
يُصنف في سلال المهملاتِ
لقد نُقضت عهود بني بلادي
فهلّا تعذرون تناقضاتي؟
وهل تتأملون بيان صبٍ
يدّس حروفه في المعمعاتِ؟
وهل تتجاوزون ذنوب شخص
أراد نبوة بين الفئاتِ؟
وهل ستقبلون يدي إذا ما
أتتكم بالقصائد راكعاتِ؟
ساقتطع الحديث هنا،، وأمضي
لأحفظ،، نومكم من قهقهاتي
لأحرسكم من الأشباح،،
ناموا،،
لأظفر بالليالي الثيباتِ
ويرتفع الأذان،، ترقبوه
لننطلق الجميع إلى الصلاةِ
قد ارتبك المدى برا وجوا ،،
وبحرا،،
من نفاق المئذناتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا قلق السكون وخوف أمني
وقبر يستضيف تخيلاتي
وبوح مدينة،،
من دون صوت
وإيضاح الخفيِّ لــتمتماتي
وصوت الثائرون على فساد
وظلم تستمر به قضاتِي
وحرب لامفر سوىٰ إليه
وفخ الهاربون إلى النجاةِ
ووحشة يوسف في قعر جب
وغدر،،
في وجوه العائلات
وقحط الحب مما فيه لما
أتيت إلى ارتشاف الغانياتِ
ومكنون الغرور،،
وفهم حولي،،،،
وخبث العين،،
مكرهة اللواتي
وفطرة شاعر،،
وغرور بنت
وبسمة عاشق،،،
في الأغنياتِ
أحب تبختري عن كل أنثى
وأكره أن أطلّ بمعجزاتي
ففي صدري فراغٌ فوضويٌ
وأرغب سدّهُ،
بموشحاتي
وفي رأسي الجيوش إذا تلاقت
على ظهر الخيول الصافناتِ
وفي كبدي جراحاتٌ،
وحزن
كأوزان،الجبال الراسياتِ
وفي عقلي متاهاتٌ،
ضياعٌ
خروج عن مدار الدائراتِ
وجوع الناس مجملهُم،
وعجزي،
خنوعي في حنين مذكراتي
شرودٌٌ
مكّن الأوجاع مني
وأودعني إلى بنك الحفاةِ
"
مرافقة الأسى والبحر كرها
وشيءٌ من أُجاج الموبقاتِ
وأسماك تموت بكل بحر
إن اختلطت
معاه تنهداتي
طهوت القلب لي ولكل طفل
ومن جِلدي نسجت مخيماتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
غريب في منافذ ذكرياتي
ومنفيٌ ومفتقدٌ لذاتي
تحيرني البلاد بكل حالٍ
وتسرقني وتسلب أمنيّاتي
أريد إقامة للحرف ،، إني
سأسكن في البيوت الخالداتِ
تمزقني الرياح وتزدريني
وتذرف بالحنين إلى الشتاتِ
وكوخ النفس ينكرني لأني
أضعت بغابة الدنيا صفاتي
ملامحيَ الجميلة قد توارت
وطارت في سماء النازلاتِ
أوجه نحو ذاك البحر وجهي
فأغرق باختيار توجهاتي
وبحر الشعر وافره حقير
"مفاعلتن مفاعلتن" عداتي
إذا عجز الكمان وضاع صوتي
فلي عين تترجم حشرجاتي
سيقࢪأني الجميع بشكل نص
وتشرحني إليهم مفرداتي
وتعرضني الحروف بذات يوم
وتُـرفع أدمعي في اللافتات
ويكتب أكثر الأدباء عني ،،،
جعلت الكل في قصر اللغاتِ
وعشتَ الكل في كبد وحيد
هو الإيثار،،،
أصبح من سماتي
وما عانيتُهُ بالعيش وحدي
تعدّ الهم ماضيه وآتي
مشيت هناك في وعيٍ لموتي
وراوغني لكي أبقى،،
مماتي
تقيم عليَ أبنائي حروبا
ويعطين السلاح إذن بناتي
خلقتُ أبًا،،،
وأميَ أودعتني
من الرحم الرحيم إلى الفلاةِ
أسير وليس لي شغف وقلبي
ملاكٌ ما التوىٰ في المغرياتِ
إلى الرقم الأخير يحن،،
لكن
يعود من الألوف إلى المئاتِ
أتيتُ لهذه الدنيا وحلمي
بلاد تستسيغ توقعاتي
أغض الطرف عن قدري وحسبي
لجوء للحروف النيراتِ
وأخلق كوكبا من عين أنثى
وبدرا تستضيء به حياتي
وأشعل موقدا لأعيش ليلي
لأبحث عن جميع تساؤلاتي
بما، ومتى، وكيف، وما،
لماذا
تراودني سجون تأملاتي
ومن أين الطريق إلى بلاد
نعيش بها كحضن الأمهاتِ؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"لنا وطن تكور من جراح"
وساقته الجناة إلى الجناةِ
وذاق مرارة الحكام قسرا
وأثقله الغياب عن الولاةِ
يكدّ وراء مايُحييه،،
جسم
عليل شاحب بين القُساةِ
يصيح لأبسط، الأشياء،،
يبكي
على عزف البطون الجائعاتِ
يحارب دونما أمل ولكن
يموت ولايعيش مع الـغزاةِ
يواجه مدفعا،، بنصال سيف
ويبدأ حربه ،،، بالعادياتِ،،
له رب مضىٰ يلهو بمقهى
ومعظم وقته في الطائراتِ
يرى أتباعه من دون مأوىً
ويسرع في بناء الناطحات
فإن بلغت حناجرنا، تبدى
بجانبه، الوجوه الساقطاتِ
ويكذب لامتصاص الغلّ منا
ويخدعنا ببعض الترهاتِ
إرادتنا على يده اضمحلت
نعيش على فُتات منظماتِ
ماصاب السماء لما تخلت؟
فأنكر جذع أشجاري،،
نباتي
تضيق النفس مما فيه حتى
يضيع تنفسي، يذوي ثباتي
يؤنبني الضمير عليه جدا
فأبكي ثم تبكيه رئاتي
لإنه كذبة التأريخ،،، أضحى
يحرّف في رفوف الترجماتِ
"كأنه لم يكن من قبل"
حالا
يُصنف في سلال المهملاتِ
لقد نُقضت عهود بني بلادي
فهلّا تعذرون تناقضاتي؟
وهل تتأملون بيان صبٍ
يدّس حروفه في المعمعاتِ؟
وهل تتجاوزون ذنوب شخص
أراد نبوة بين الفئاتِ؟
وهل ستقبلون يدي إذا ما
أتتكم بالقصائد راكعاتِ؟
ساقتطع الحديث هنا،، وأمضي
لأحفظ،، نومكم من قهقهاتي
لأحرسكم من الأشباح،،
ناموا،،
لأظفر بالليالي الثيباتِ
ويرتفع الأذان،، ترقبوه
لننطلق الجميع إلى الصلاةِ
قد ارتبك المدى برا وجوا ،،
وبحرا،،
من نفاق المئذناتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا قلق السكون وخوف أمني
وقبر يستضيف تخيلاتي
وبوح مدينة،،
من دون صوت
وإيضاح الخفيِّ لــتمتماتي
وصوت الثائرون على فساد
وظلم تستمر به قضاتِي
وحرب لامفر سوىٰ إليه
وفخ الهاربون إلى النجاةِ
ووحشة يوسف في قعر جب
وغدر،،
في وجوه العائلات
وقحط الحب مما فيه لما
أتيت إلى ارتشاف الغانياتِ
ومكنون الغرور،،
وفهم حولي،،،،
وخبث العين،،
مكرهة اللواتي
وفطرة شاعر،،
وغرور بنت
وبسمة عاشق،،،
في الأغنياتِ
أحب تبختري عن كل أنثى
وأكره أن أطلّ بمعجزاتي
ففي صدري فراغٌ فوضويٌ
وأرغب سدّهُ،
بموشحاتي
وفي رأسي الجيوش إذا تلاقت
على ظهر الخيول الصافناتِ
وفي كبدي جراحاتٌ،
وحزن
كأوزان،الجبال الراسياتِ
وفي عقلي متاهاتٌ،
ضياعٌ
خروج عن مدار الدائراتِ
وجوع الناس مجملهُم،
وعجزي،
خنوعي في حنين مذكراتي
شرودٌٌ
مكّن الأوجاع مني
وأودعني إلى بنك الحفاةِ
"
مرافقة الأسى والبحر كرها
وشيءٌ من أُجاج الموبقاتِ
وأسماك تموت بكل بحر
إن اختلطت
معاه تنهداتي
طهوت القلب لي ولكل طفل
ومن جِلدي نسجت مخيماتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شيء لترويض الحروف دهاني
وأعارني كون من الأشجانِ
فوجدت حرفي عند أول وخزة
متعوذ بالله من أحزاني💔
من ذا سيلتقف الفؤاد كيونس
لأعيش محفوظا من الحيتانِ؟
قد تحرق الشعراء جمرة خافقي
وأنا المقيم على لظى البركانِ
ستباع كل قصيدة سجدت إلى
غيري كجارية بدون ضمانِ
( شخص من الأوجاع يخلع جلده
ليذوقه،،،، ويرد جلدٌ ثاني)
هذي الملامح،، والغرور يحدها
ستشق صدرك فلتخاف طعاني
بن مدهش
وأعارني كون من الأشجانِ
فوجدت حرفي عند أول وخزة
متعوذ بالله من أحزاني💔
من ذا سيلتقف الفؤاد كيونس
لأعيش محفوظا من الحيتانِ؟
قد تحرق الشعراء جمرة خافقي
وأنا المقيم على لظى البركانِ
ستباع كل قصيدة سجدت إلى
غيري كجارية بدون ضمانِ
( شخص من الأوجاع يخلع جلده
ليذوقه،،،، ويرد جلدٌ ثاني)
هذي الملامح،، والغرور يحدها
ستشق صدرك فلتخاف طعاني
بن مدهش
🥰1
أمرّ فيها لألقى نظرة،، وهنا
ينتابنتي الغيض والإرباك والشقفهْ
ياشاعرا ما أتاه عاشق ورعٌ
إلا ليمتصه شعرا ويسترقَهْ
القلب منكسر، والجسم مستعر
والنفس باخعةوالروح مخترقهْ💔
*✍🏻بن مدهش*
ينتابنتي الغيض والإرباك والشقفهْ
ياشاعرا ما أتاه عاشق ورعٌ
إلا ليمتصه شعرا ويسترقَهْ
القلب منكسر، والجسم مستعر
والنفس باخعةوالروح مخترقهْ💔
*✍🏻بن مدهش*
👏1
حب قديم يستبد الذاكره
ومشاعر موجوعة متناثره
نظرت إليَ،، كألف سهم قد أتى
نحوي وشق الصدر ثم الخاصرة
آمنت بالحب الذي جاءت به
وهي التي بالشعر كانت فاجرهْ
أحببت أُنثى كالبلاد جميلة
وشقية وغبية ومغامره
كانت إذا همت أزيح همومها
فتعود ثانية لتلك الدائرة
ياويحها عبث بوجداني كما
عبث التحالف في ثرات القاهرة
بن مدهش
ومشاعر موجوعة متناثره
نظرت إليَ،، كألف سهم قد أتى
نحوي وشق الصدر ثم الخاصرة
آمنت بالحب الذي جاءت به
وهي التي بالشعر كانت فاجرهْ
أحببت أُنثى كالبلاد جميلة
وشقية وغبية ومغامره
كانت إذا همت أزيح همومها
فتعود ثانية لتلك الدائرة
ياويحها عبث بوجداني كما
عبث التحالف في ثرات القاهرة
بن مدهش
🥰1👏1
مالي وللحب والوجدان يشتعل
وفطرة العاشق المسكين تقتتل
وأي شيء جنى قلبي لتقلته
بفكرة هدها في ذاتها الخبلُ
أكان ذبني ، حديث الصدق،،؟
معذرة
سأجعل الزيف محرابي وأبتهل
وأجعل الكذب شيئا إن سقطت إلى
بير الهوان تولاني،،، فأنتقل
بي فكرة حد هذا الوقت تنحتني
كيف استطاعوا لقتلي هل ترى عقِلوا؟
ساقوا فؤادي لقبر الشك وااأسفي
وفوق ذا كله،، زفوه احتفلوا
الظن بالسوء سيف الخائبين لذا
نحتاج غمدا له بالحسن والأمل
حسبي من العيش إن جاء الممات غدا
قولا كريما وذكر مابه زللُ
بن مدهش
وفطرة العاشق المسكين تقتتل
وأي شيء جنى قلبي لتقلته
بفكرة هدها في ذاتها الخبلُ
أكان ذبني ، حديث الصدق،،؟
معذرة
سأجعل الزيف محرابي وأبتهل
وأجعل الكذب شيئا إن سقطت إلى
بير الهوان تولاني،،، فأنتقل
بي فكرة حد هذا الوقت تنحتني
كيف استطاعوا لقتلي هل ترى عقِلوا؟
ساقوا فؤادي لقبر الشك وااأسفي
وفوق ذا كله،، زفوه احتفلوا
الظن بالسوء سيف الخائبين لذا
نحتاج غمدا له بالحسن والأمل
حسبي من العيش إن جاء الممات غدا
قولا كريما وذكر مابه زللُ
بن مدهش
🥰1
الحب معركة يموت بخوضها
من لايعي ماخلف وضع الخطة
إن المحب إذا أحب بلاده
ساقته نحو السجن كف الشرطه
فاعشق فتاة كي تعيش بحبها
ودع البلاد وشأنها والسلطه
ما الخير في وطن يعيش لزمرةٍ
والشعب أضحى فاقدا للحنطهْ
هي فرصة بالعمر فاستمسك بها واحذر فديتك من ولوج الغلطهْ
فالسعد يابن الحرف حب خالص
والعيش دون الحب باب "الجلطة"
بن مدهش
من لايعي ماخلف وضع الخطة
إن المحب إذا أحب بلاده
ساقته نحو السجن كف الشرطه
فاعشق فتاة كي تعيش بحبها
ودع البلاد وشأنها والسلطه
ما الخير في وطن يعيش لزمرةٍ
والشعب أضحى فاقدا للحنطهْ
هي فرصة بالعمر فاستمسك بها واحذر فديتك من ولوج الغلطهْ
فالسعد يابن الحرف حب خالص
والعيش دون الحب باب "الجلطة"
بن مدهش
😢1
هذا فراقٌ، فلا تستعطفي قلبي
ولملمي دمعَكِ المكتظَّ بالكذبِ
ورتِّبي عذرَكِ الــ، ممنوعَ أسمعَهُ
وداعبي ما تبقّى فيكِ من حبّي
أتيتُ للحبِّ طفلًا كنتُ حينئذٍ
وأنني ما أردتُ الغيرَ للقربِ
وقعتُ في حبِّكِ المملوءِ عاطفةً
وكنتُ أسرَعُ، كي ألقاكِ، من دربي
أضعتُ عامينِ في هذا الغرام سُدىً
وقلتُ: حسبي بما قدَّمتُهُ، حسبي
ظننتُ جهدي وراءَ العشقِ حادثةً
كأنّ حوريّةً جاءت من الربِّ
قبل اعترافكِ لي، وافيْتُ معترفًا
وتدركينَ لهذا دونما ريبِ
وحينما التقيا قلبانِ في جسدٍ
زرعتِ سيفًا من الأوهامِ في قلبي
كنخلةٍ كنتِ وسطَ الصدرِ موقعَها
وخصلةً صرتِ تنسلينَ من عشبي
أكثرتُ إسرافَ شوقي، لهفتي، شغفي
لذا هجرتُكِ، لا إحساسَ بالذنبِ
من ذا يعاتبُ قلبي في محبّتِهِ؟
حاشا! وعتبي على أهلِ الهوى عتبي
بن مدهش
ولملمي دمعَكِ المكتظَّ بالكذبِ
ورتِّبي عذرَكِ الــ، ممنوعَ أسمعَهُ
وداعبي ما تبقّى فيكِ من حبّي
أتيتُ للحبِّ طفلًا كنتُ حينئذٍ
وأنني ما أردتُ الغيرَ للقربِ
وقعتُ في حبِّكِ المملوءِ عاطفةً
وكنتُ أسرَعُ، كي ألقاكِ، من دربي
أضعتُ عامينِ في هذا الغرام سُدىً
وقلتُ: حسبي بما قدَّمتُهُ، حسبي
ظننتُ جهدي وراءَ العشقِ حادثةً
كأنّ حوريّةً جاءت من الربِّ
قبل اعترافكِ لي، وافيْتُ معترفًا
وتدركينَ لهذا دونما ريبِ
وحينما التقيا قلبانِ في جسدٍ
زرعتِ سيفًا من الأوهامِ في قلبي
كنخلةٍ كنتِ وسطَ الصدرِ موقعَها
وخصلةً صرتِ تنسلينَ من عشبي
أكثرتُ إسرافَ شوقي، لهفتي، شغفي
لذا هجرتُكِ، لا إحساسَ بالذنبِ
من ذا يعاتبُ قلبي في محبّتِهِ؟
حاشا! وعتبي على أهلِ الهوى عتبي
بن مدهش
🔥2
إني تطيرت بالعشق الذي وافى
نحوي وقربته لكنه جافا
وصار أمني إذا ما أهتز بي كبد
وجاء ليلي، وأضحى الخوف خطافا
أفر من كل مابي نحوه شغفا
فما له حينما آن اللقا خافا
لكل سيف بساحِ الحرب صاحبه
وسيف من حب قلبي صار أسيافا
بن مدهش
نحوي وقربته لكنه جافا
وصار أمني إذا ما أهتز بي كبد
وجاء ليلي، وأضحى الخوف خطافا
أفر من كل مابي نحوه شغفا
فما له حينما آن اللقا خافا
لكل سيف بساحِ الحرب صاحبه
وسيف من حب قلبي صار أسيافا
بن مدهش
👏1
سِجال
بعيدا عن مداراتِ المنايا
وعن قلقِ المشاعرِ والحنايا
وعن وترٍ يُهدهدني ببُطءٍ
ويعزفني على وهجِ الرزايا
هو الإيقاعُ أوقعني بأنثى
ملأتُ القلبَ من كلِّ الزوايا
وحاصرني الغرامُ بذاتِ سجنٍ
بعيدٍ لا تجيءُ له البرايا
كمثلِ فتىً يُخيفُ الكونَ،، أبدو
مدانٌ بالكثيرِ من القضايا
إذا وقع التشابهُ في القوافي
وذات البحر… أُخلقُ من أنا يا؟
وأذهبُ بالخيالِ إلى بعيدٍ
وأختلق الروايةَ والحكايا
أفيضُ لكلِّ من أحببتُ شوقا
وهم بالصدِّ قد ملأوا دُجايا
زرعتُ لأجلِ أن يصلوا ورودا
وقبل وصولِهم،، بعثوا الشظايا
أحبُّ بأن أفيضَ هوىً وغيري
يحبُّ بأن يبادرَ بالبلايا
أنا ما عشتُ مذ أحببت يوما
من العمرِ القصير بلا مزايا
بن مدهش
بعيدا عن مداراتِ المنايا
وعن قلقِ المشاعرِ والحنايا
وعن وترٍ يُهدهدني ببُطءٍ
ويعزفني على وهجِ الرزايا
هو الإيقاعُ أوقعني بأنثى
ملأتُ القلبَ من كلِّ الزوايا
وحاصرني الغرامُ بذاتِ سجنٍ
بعيدٍ لا تجيءُ له البرايا
كمثلِ فتىً يُخيفُ الكونَ،، أبدو
مدانٌ بالكثيرِ من القضايا
إذا وقع التشابهُ في القوافي
وذات البحر… أُخلقُ من أنا يا؟
وأذهبُ بالخيالِ إلى بعيدٍ
وأختلق الروايةَ والحكايا
أفيضُ لكلِّ من أحببتُ شوقا
وهم بالصدِّ قد ملأوا دُجايا
زرعتُ لأجلِ أن يصلوا ورودا
وقبل وصولِهم،، بعثوا الشظايا
أحبُّ بأن أفيضَ هوىً وغيري
يحبُّ بأن يبادرَ بالبلايا
أنا ما عشتُ مذ أحببت يوما
من العمرِ القصير بلا مزايا
بن مدهش
🥰1
إني تطيرت بالعشق الذي وافى
نحوي وقربته لكنه جافا
وكان أمني إذا ما أهتز بي كبد
وجاء ليلا، فأضحى الخوف خطافا
أفر من كل مابي نحوه شغفا
فما له حينما آن اللقا خافا
حاولت ترغيبه من كل ناحية
فاهتز قولا ووجدانا وأطرافا
لكل من حب سيفا للخصام فما
جرى لحبي؟ وفيما صار أسيافا
نحوي وقربته لكنه جافا
وكان أمني إذا ما أهتز بي كبد
وجاء ليلا، فأضحى الخوف خطافا
أفر من كل مابي نحوه شغفا
فما له حينما آن اللقا خافا
حاولت ترغيبه من كل ناحية
فاهتز قولا ووجدانا وأطرافا
لكل من حب سيفا للخصام فما
جرى لحبي؟ وفيما صار أسيافا
👏1
معلمٌ جئت أبكي فقد أحبابي
وكل أيتام هذا الليل طلابي
بك الغوايات تمت والحنان معا
كذا الغرور الذي،،كرهاً تسلى بي
أرى بعينيك ملئ الكون عاطفة
ويدرءَ الصد إن وافى إلى بابي
شرود تحديقك المهووس يخبرني
شعوره أنه في الشعر أولى بي
لسوء حظ الهوى إن جاء صاحبه
يُمهد البعد،، يدنيني لأسبابي
أرى غرورا أتاني يستفز دمي
أنا الحزين الذي كسرت ألعابي
تهدني نظرة حرّى كمفردة
تميتني بين إظهار وإقلاب
أيرغب القلب أم يعتاده رهب؟
ولست مهما صار إرهابي
أخاف من اختراقي إن لي جسد
محطم،، عاجز عن حمل ألقابي
تثاءب الشيب قبل الوقت في أمل
إلى الصول ويغشى طفل أهدابي
كأن جرح المعنى سنة فزضا
إذا فررت أتت لي نحو وتسابي
يترجم الواقع الشعري سيرتنا
وكل مافيَّ مقلوبٌ وأعقابي
أحب حرب الهوى جدا،، وحيرني
بإنني فيك قد هدأت أعصابي
فكل شيء حزين تمّ منك لنا
وكل سعد لنا،، ماتم إلا بـي
وكل أيتام هذا الليل طلابي
بك الغوايات تمت والحنان معا
كذا الغرور الذي،،كرهاً تسلى بي
أرى بعينيك ملئ الكون عاطفة
ويدرءَ الصد إن وافى إلى بابي
شرود تحديقك المهووس يخبرني
شعوره أنه في الشعر أولى بي
لسوء حظ الهوى إن جاء صاحبه
يُمهد البعد،، يدنيني لأسبابي
أرى غرورا أتاني يستفز دمي
أنا الحزين الذي كسرت ألعابي
تهدني نظرة حرّى كمفردة
تميتني بين إظهار وإقلاب
أيرغب القلب أم يعتاده رهب؟
ولست مهما صار إرهابي
أخاف من اختراقي إن لي جسد
محطم،، عاجز عن حمل ألقابي
تثاءب الشيب قبل الوقت في أمل
إلى الصول ويغشى طفل أهدابي
كأن جرح المعنى سنة فزضا
إذا فررت أتت لي نحو وتسابي
يترجم الواقع الشعري سيرتنا
وكل مافيَّ مقلوبٌ وأعقابي
أحب حرب الهوى جدا،، وحيرني
بإنني فيك قد هدأت أعصابي
فكل شيء حزين تمّ منك لنا
وكل سعد لنا،، ماتم إلا بـي
متى يضع الهوى أوزار قلبي
وأسكن خالعاً عني نزوحي
تعبتُ من الحياةِ متى سأهوى
وأنفض بالغرام غبار روحي؟
بن مـدهــش
وأسكن خالعاً عني نزوحي
تعبتُ من الحياةِ متى سأهوى
وأنفض بالغرام غبار روحي؟
بن مـدهــش
🔥2
أنا مستغربٌ جدًّا ومحرجْ
لِمَ قلبي بلا سببٍ تَوَهَّجْ؟
وفيما تُرسل الأفراحَ نحوي
وصوتي من سعادته تَحَشْرَجْ،؟؟؟ 👇🏻
عرفتُ الآن ما أسبابَ هذا. !!
شقيقٌ لي بما يهوى تُتوَّجْ
مضى زمنٌ رأيتُ به شبيهي
كأنّهُ بي يسيرُ على مدرَجْ
ونالَ الحُلمَ واجتازَ المنايا
وشقَّ، وسارَ، علَّ هوىً تَعَرَّجْ
مشى لمرادهِ حَبْوًا، وأهدى
به الفوزَ العظيمَ لِمَن تَحَجَّجْ
مثالُ الكادحينَ بكلِّ دربٍ
وخيرُ فتىً لما يهوى تَأَدْلَجْ
بقوّةِ عزمهِ وبكلِّ بأسٍ
بقوّةِ صبرهِ، والصبرُ مَخْرَجْ
لقد بلغَ المحالَ كما يظنّوا
به الأوغادُ والخبثُ المُمنهجْ
يُعَدُّ ابنُ الشهيدِ "عديُّ هاني"
مثالًا، قد علا وسَرى وعرّجْ
لقد دخلَ الحياةَ لأجلِ شيءٍ
أحالَ ذواتَهُ، وطوى، وأَجَّجْ
تصيدل صاحبي، وبكلِّ فخرٍ
وعادَ الآنَ مبتسمًا: تَخَرَّجْ
نوى، وهوى، توجَّهَ من زمانٍ
كفَلْمٍ كلُّ ما فيه تَمَنْتَجْ
بطيبةِ قلبهِ يزدادُ حُسنًا
فأصبحَ "أدعجَ العينينِ أبلجْ"
بن مدهش
لِمَ قلبي بلا سببٍ تَوَهَّجْ؟
وفيما تُرسل الأفراحَ نحوي
وصوتي من سعادته تَحَشْرَجْ،؟؟؟ 👇🏻
عرفتُ الآن ما أسبابَ هذا. !!
شقيقٌ لي بما يهوى تُتوَّجْ
مضى زمنٌ رأيتُ به شبيهي
كأنّهُ بي يسيرُ على مدرَجْ
ونالَ الحُلمَ واجتازَ المنايا
وشقَّ، وسارَ، علَّ هوىً تَعَرَّجْ
مشى لمرادهِ حَبْوًا، وأهدى
به الفوزَ العظيمَ لِمَن تَحَجَّجْ
مثالُ الكادحينَ بكلِّ دربٍ
وخيرُ فتىً لما يهوى تَأَدْلَجْ
بقوّةِ عزمهِ وبكلِّ بأسٍ
بقوّةِ صبرهِ، والصبرُ مَخْرَجْ
لقد بلغَ المحالَ كما يظنّوا
به الأوغادُ والخبثُ المُمنهجْ
يُعَدُّ ابنُ الشهيدِ "عديُّ هاني"
مثالًا، قد علا وسَرى وعرّجْ
لقد دخلَ الحياةَ لأجلِ شيءٍ
أحالَ ذواتَهُ، وطوى، وأَجَّجْ
تصيدل صاحبي، وبكلِّ فخرٍ
وعادَ الآنَ مبتسمًا: تَخَرَّجْ
نوى، وهوى، توجَّهَ من زمانٍ
كفَلْمٍ كلُّ ما فيه تَمَنْتَجْ
بطيبةِ قلبهِ يزدادُ حُسنًا
فأصبحَ "أدعجَ العينينِ أبلجْ"
بن مدهش
😢1