تخصص في كتابته وخصا
وغاص بوافر المعنى وغصا
تميز في علوم الحب دوما
وحاز عليه تفسيرا وإحصا
وأنت معلق حيث المنايا
تغص بيانك الأهات غصا
وتتبعك الرصاص بكل خبث
لتقنص رأسك المهموم قنصا
وتُثقلك الحياة فكل شيء
يرص الموجعات عليك رصا
إلى أين الطريق تُشير قل لي
لماذا تمصك الأحزان مصا
تُحدق في دروب التيه حبرا
لعلك تجعل الأوزار نَصّا
وتنظر في مرايا الحزن حقا
فيعكسني اشتياقك فيَ لَصّا
قصائدك اللواتيَ في خيالي
يقصين الجراح عليَ قصا
تدس الغم في الشعراء دنيا
وتُكثر في جوى الكُتاب قرصا
فهذا الحرف مرآتي وحتفي
وأقرب ماتلى قلبي وأقصى
*بن مدهش*
وغاص بوافر المعنى وغصا
تميز في علوم الحب دوما
وحاز عليه تفسيرا وإحصا
وأنت معلق حيث المنايا
تغص بيانك الأهات غصا
وتتبعك الرصاص بكل خبث
لتقنص رأسك المهموم قنصا
وتُثقلك الحياة فكل شيء
يرص الموجعات عليك رصا
إلى أين الطريق تُشير قل لي
لماذا تمصك الأحزان مصا
تُحدق في دروب التيه حبرا
لعلك تجعل الأوزار نَصّا
وتنظر في مرايا الحزن حقا
فيعكسني اشتياقك فيَ لَصّا
قصائدك اللواتيَ في خيالي
يقصين الجراح عليَ قصا
تدس الغم في الشعراء دنيا
وتُكثر في جوى الكُتاب قرصا
فهذا الحرف مرآتي وحتفي
وأقرب ماتلى قلبي وأقصى
*بن مدهش*
🔥1
ذاتٌ منفي
غريب في منافذ ذكرياتي
ومنفي أنا من سِكن ذاتي
تحيرني البلاد وتزدريني
وتطردني وتسلب أمنيّاتي
أريد إقامة للشعر،، حتما
لأسكن في البيوت الخالداتِ
تمزقني الرياح بكل خبث
وتذهب بالفؤاد إلى الشتات
وكوخ النفس ينكرني لأني
أضعت بغابة الدنيا صفاتي
خصائصيَ الجميلة قد توارت
وغابت في سراب النازلات
أوجه نحو ذاك البحر وجهي
فأغرق باختيار توجهاتي
بحور الشعر وافره حقير
مفاعلتن تفاعل أغنياتي
وإن عجز الكمان وضاع صوتي
فلي عين تترجم حشرجاتي
سيقࢪأني الجميع بشكل نص
وتشرحني إليهم مفرداتي
وتعرضني الحروف بذات يوم
وتُـرفع أدمعي في اللافتات
ويكتب أكثر العشاق عني،،،
حصرت الكل في قيد اللغاتِ
وعشتَ الكل في كبد وحيد
هو الإيثار،،،
أصبح من سماتي
وما عانيتُهُ بالعيش وحدي
يفوق الهم ماضيه وآتي
تعبت فسرت في وعيٍ لموتي
وراوغني لكي أبقى،،
مماتي
تقيم عليَ أبنائي حروبا
ويعطين السلاح له بناتي
خلقتُ أبًا،،،
وأميَ أودعتني
من الرحم الرحيم إلى القُساةِ
أسير وليس لي شغف وقلبي
ملاك لاتشدّه مغرياتِي
إلى الرقم الأخير يميل،،
حتما
يعود من الألوف إلى المئاتِ
أتيتُ لهذه الدنيا وحلمي
بلاد تستسيغ توقعاتي
أغض الطرف عن قدري وحسبي
هروبي للحروف النيراتِ
وأخلق كوكبا من عين أنثى
وبدرا تستضيء به حياتي
وأشعل موقدا لأعيش ليلي
أفتش عن جميع تساؤلاتي
بما، ومتى، وكيف، وما،
لماذا
تراودني سجون تأملاتي
ومن أين الطريق إلى بلاد
أعيش بها كحضن الأمهاتِ؟
وماصاب السماء لما تخلت؟
فأنكر جذع أشجاري،،
نباتي
وجف الحب من ما فيه لما
أتيت إلى شراب الغانياتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا قلق السكون وخوف أمني
وقبر يستضيف تخيلاتي
وضجة خاطر،،
من دون صوت
وإيضاح الخفيِّ لــتمتماتي
وسيف جاءني يسعى لقتلي
وقهر القلب قهقهة القضاتِ
ووحشة يوسف في قعر جب
وغدر،،
في وجوه العائلات
وأسباب الغباء بأرض علم
وفخ الهاربون إلى النجاة
ومكنون الغرور،،
وفهم حولي،،،،
وخبث العين،،
مكرهة اللواتي
وفطرة شاعر،،
وذكاء بنت
وبسمة عاشق،،،
سر انفلاتي
أحب تبختري عن كل أنثى
وأكره أن أطلّ بمعجزاتي
ففي صدري فراغٌ فوضويٌ
وأرغب سدّهُ،
بموشحاتي
وفي رأسي الجيوش إذا تلاقت
على ظهر الخيول الصافناتِ
وفي كبدي جراحاتٌ،
وحزن
بأوزان،الجبال الراسياتِ
وفي عقلي متاهاتٌ،
ضياعٌ
خروج عن مدار الدائراتِ
شرودٌٌ
مكّن الأوجاع مني
وأودعني إلى بنك الحفاةِ
وجوع الناس مجملهُم،
وعجزي،
خنوعي في حنين مذكراتي
مرافقة الأسى والبحر كرها
وشيءٌ من أُجاج الموبقاتِ
وأسماك تموت بكل بحر
شكوت إليه
سر تنهداتي
طهوت لنازحون دمي،، فؤادي
ومن جِلدي نسجت مخيماتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"خلقتَ ولم تكن من قبل شيئا"
وساقتك الجناة إلى الجناةِ
وذقت مرارة الخذلان قسرا
وأثقلك العذاب من العصاةِ
تكدّ وراء مايُحييك،،
جسم
عليل شاحب بين الرعاةِ
تصيح لأبسط، الأشياء،،
تبكي
على عزف البطون الجائعاتِ
تحارب دونما أمل ولكن
تخاف عليك من سطو الـغزاةِ
تواجه مدفعا،، بنصال سيف
وتبدأ دائما. ،،، بالعادياتِ،،
لنا رب يعيش بذات مقهى
ومعظم وقته في الطائراتِ
يرى أتباعه من دون مأوىً
ويسرع في بناء الناطحات
فإن بلغت حناجرنا،،،
تبدى
بجانبه،
الوجوه الساقطاتِ
ويكذب لامتصاص الغلّ منا
ويخدعنا ببعض الترهاتِ
أيا وطن إرادته اضمحلت
يعيش على فُتات منظماتِ
تضيق النفس مما فيك حتى
يضيع تنفسي،،
يذوي ثباتي
يؤنبني الضمير عليك دوما
فأبكي ثم تبكيني رئاتي
لإنك كذبة ألقوك نصاً
يحرّف في رفوف الترجماتِ
"كأنك لم تكن من قبل"
حالا
تُصنف في سلال المهملاتِ
قد ارتبك المدى برا وبحرا ،،
وبرا،،
من نفاق المئذناتِ
وأنقض عهدهم من عاهدونا
فهلّا تعذرون تناقضاتي؟
وهل تتأملون بيان قلبي
ودّس حروفه في المعمعاتِ
وهل تتجاوزون الذنب إني
أقيم نبوة بين الفئاتِ
وهلّا تسمعون فمي إذا ما
أتاكم "بالقصائد ثيباتِ"
سأختصر القصيدة بعد طول
وارجع للقوافي الراكعاتِ
سيرتفع الآذان ،،، ترقبوه
لننطلق الجميع إلى الصلاة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن مدهش
غريب في منافذ ذكرياتي
ومنفي أنا من سِكن ذاتي
تحيرني البلاد وتزدريني
وتطردني وتسلب أمنيّاتي
أريد إقامة للشعر،، حتما
لأسكن في البيوت الخالداتِ
تمزقني الرياح بكل خبث
وتذهب بالفؤاد إلى الشتات
وكوخ النفس ينكرني لأني
أضعت بغابة الدنيا صفاتي
خصائصيَ الجميلة قد توارت
وغابت في سراب النازلات
أوجه نحو ذاك البحر وجهي
فأغرق باختيار توجهاتي
بحور الشعر وافره حقير
مفاعلتن تفاعل أغنياتي
وإن عجز الكمان وضاع صوتي
فلي عين تترجم حشرجاتي
سيقࢪأني الجميع بشكل نص
وتشرحني إليهم مفرداتي
وتعرضني الحروف بذات يوم
وتُـرفع أدمعي في اللافتات
ويكتب أكثر العشاق عني،،،
حصرت الكل في قيد اللغاتِ
وعشتَ الكل في كبد وحيد
هو الإيثار،،،
أصبح من سماتي
وما عانيتُهُ بالعيش وحدي
يفوق الهم ماضيه وآتي
تعبت فسرت في وعيٍ لموتي
وراوغني لكي أبقى،،
مماتي
تقيم عليَ أبنائي حروبا
ويعطين السلاح له بناتي
خلقتُ أبًا،،،
وأميَ أودعتني
من الرحم الرحيم إلى القُساةِ
أسير وليس لي شغف وقلبي
ملاك لاتشدّه مغرياتِي
إلى الرقم الأخير يميل،،
حتما
يعود من الألوف إلى المئاتِ
أتيتُ لهذه الدنيا وحلمي
بلاد تستسيغ توقعاتي
أغض الطرف عن قدري وحسبي
هروبي للحروف النيراتِ
وأخلق كوكبا من عين أنثى
وبدرا تستضيء به حياتي
وأشعل موقدا لأعيش ليلي
أفتش عن جميع تساؤلاتي
بما، ومتى، وكيف، وما،
لماذا
تراودني سجون تأملاتي
ومن أين الطريق إلى بلاد
أعيش بها كحضن الأمهاتِ؟
وماصاب السماء لما تخلت؟
فأنكر جذع أشجاري،،
نباتي
وجف الحب من ما فيه لما
أتيت إلى شراب الغانياتِ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أنا قلق السكون وخوف أمني
وقبر يستضيف تخيلاتي
وضجة خاطر،،
من دون صوت
وإيضاح الخفيِّ لــتمتماتي
وسيف جاءني يسعى لقتلي
وقهر القلب قهقهة القضاتِ
ووحشة يوسف في قعر جب
وغدر،،
في وجوه العائلات
وأسباب الغباء بأرض علم
وفخ الهاربون إلى النجاة
ومكنون الغرور،،
وفهم حولي،،،،
وخبث العين،،
مكرهة اللواتي
وفطرة شاعر،،
وذكاء بنت
وبسمة عاشق،،،
سر انفلاتي
أحب تبختري عن كل أنثى
وأكره أن أطلّ بمعجزاتي
ففي صدري فراغٌ فوضويٌ
وأرغب سدّهُ،
بموشحاتي
وفي رأسي الجيوش إذا تلاقت
على ظهر الخيول الصافناتِ
وفي كبدي جراحاتٌ،
وحزن
بأوزان،الجبال الراسياتِ
وفي عقلي متاهاتٌ،
ضياعٌ
خروج عن مدار الدائراتِ
شرودٌٌ
مكّن الأوجاع مني
وأودعني إلى بنك الحفاةِ
وجوع الناس مجملهُم،
وعجزي،
خنوعي في حنين مذكراتي
مرافقة الأسى والبحر كرها
وشيءٌ من أُجاج الموبقاتِ
وأسماك تموت بكل بحر
شكوت إليه
سر تنهداتي
طهوت لنازحون دمي،، فؤادي
ومن جِلدي نسجت مخيماتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"خلقتَ ولم تكن من قبل شيئا"
وساقتك الجناة إلى الجناةِ
وذقت مرارة الخذلان قسرا
وأثقلك العذاب من العصاةِ
تكدّ وراء مايُحييك،،
جسم
عليل شاحب بين الرعاةِ
تصيح لأبسط، الأشياء،،
تبكي
على عزف البطون الجائعاتِ
تحارب دونما أمل ولكن
تخاف عليك من سطو الـغزاةِ
تواجه مدفعا،، بنصال سيف
وتبدأ دائما. ،،، بالعادياتِ،،
لنا رب يعيش بذات مقهى
ومعظم وقته في الطائراتِ
يرى أتباعه من دون مأوىً
ويسرع في بناء الناطحات
فإن بلغت حناجرنا،،،
تبدى
بجانبه،
الوجوه الساقطاتِ
ويكذب لامتصاص الغلّ منا
ويخدعنا ببعض الترهاتِ
أيا وطن إرادته اضمحلت
يعيش على فُتات منظماتِ
تضيق النفس مما فيك حتى
يضيع تنفسي،،
يذوي ثباتي
يؤنبني الضمير عليك دوما
فأبكي ثم تبكيني رئاتي
لإنك كذبة ألقوك نصاً
يحرّف في رفوف الترجماتِ
"كأنك لم تكن من قبل"
حالا
تُصنف في سلال المهملاتِ
قد ارتبك المدى برا وبحرا ،،
وبرا،،
من نفاق المئذناتِ
وأنقض عهدهم من عاهدونا
فهلّا تعذرون تناقضاتي؟
وهل تتأملون بيان قلبي
ودّس حروفه في المعمعاتِ
وهل تتجاوزون الذنب إني
أقيم نبوة بين الفئاتِ
وهلّا تسمعون فمي إذا ما
أتاكم "بالقصائد ثيباتِ"
سأختصر القصيدة بعد طول
وارجع للقوافي الراكعاتِ
سيرتفع الآذان ،،، ترقبوه
لننطلق الجميع إلى الصلاة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بن مدهش
🔥3🥰1
*اكتفيت،ضجة*
شيئًا تربعَ بالحشاشةِ وانزوى
كحكايةٍ تَروي بها الأحداثُ
وتجارتي عند الحكايةِ أثمرتْ
قوم لوجداني الضعيف أغاثوا
قلبي محلُّ العاشقين وداخلي
للحبِّ يوجدُ منزلٌ و "أثاثٌ"
وأنا المعذَّبُ في محبتِهم وكم
قد أثقلوا كبدي، هناك وعاثوا
إن كان للشعراءِ فأسُ قصيدةٍ
كتبوا به،،، حرفي له محراثُ
النفخُ في صورِ الكتابةِ حرفتي
وأنا الوحيدُ، ومن له الميراثُ
من بعد ماأسقت هوايَ جميلة
يشمي الفؤاد وما لديه إناثُ
وكأن من بالأرض تابوا وربما
ناموا وصار بذاته أجداثُ
وقد اكتفيتُ كتابة من ضجة
تجري على قلم لديه تراثُ
*بن مدهش*
شيئًا تربعَ بالحشاشةِ وانزوى
كحكايةٍ تَروي بها الأحداثُ
وتجارتي عند الحكايةِ أثمرتْ
قوم لوجداني الضعيف أغاثوا
قلبي محلُّ العاشقين وداخلي
للحبِّ يوجدُ منزلٌ و "أثاثٌ"
وأنا المعذَّبُ في محبتِهم وكم
قد أثقلوا كبدي، هناك وعاثوا
إن كان للشعراءِ فأسُ قصيدةٍ
كتبوا به،،، حرفي له محراثُ
النفخُ في صورِ الكتابةِ حرفتي
وأنا الوحيدُ، ومن له الميراثُ
من بعد ماأسقت هوايَ جميلة
يشمي الفؤاد وما لديه إناثُ
وكأن من بالأرض تابوا وربما
ناموا وصار بذاته أجداثُ
وقد اكتفيتُ كتابة من ضجة
تجري على قلم لديه تراثُ
*بن مدهش*
ساقتّ حياتي بلا إذنٍ ولا رخصةْ
وأصبحت في عذاب القلب،،
مُختصةْ
مابال من أوقعت قلبي على ورقٍ
وخلفتني كشطرٍ،،،،،
تــــاركٍ نَصهْ
ولم تدع لي هنا روحاً ألوذ بها
ولم تدع بي لأجل الغير من فُرصةْ
استثمرت كل ماخبأتُ من شغفٍ
كأنني رقم في السوق للبرصة
وأثقلت خاطري بالكذب عامدة
وخلفت بي جراح الكون مرتصهْ
غليظةٌ بالهوى حلّت على كبدي
ولا ترقُّ إذا قلبي شكــا نَقصهْ
انا الذي مات في أعتاب بسمتها
وبي من العشق في
شعري لها غُـصةْ
أجـرُّ مأساةُ كل العاشقين وبي
من الحنين
لها في خافقي قِصةْ
استاذةٌ في علوم المكر،، يا أبتي
وكل يوم أرى من مكرها حِصةْ
بن مدهش
وأصبحت في عذاب القلب،،
مُختصةْ
مابال من أوقعت قلبي على ورقٍ
وخلفتني كشطرٍ،،،،،
تــــاركٍ نَصهْ
ولم تدع لي هنا روحاً ألوذ بها
ولم تدع بي لأجل الغير من فُرصةْ
استثمرت كل ماخبأتُ من شغفٍ
كأنني رقم في السوق للبرصة
وأثقلت خاطري بالكذب عامدة
وخلفت بي جراح الكون مرتصهْ
غليظةٌ بالهوى حلّت على كبدي
ولا ترقُّ إذا قلبي شكــا نَقصهْ
انا الذي مات في أعتاب بسمتها
وبي من العشق في
شعري لها غُـصةْ
أجـرُّ مأساةُ كل العاشقين وبي
من الحنين
لها في خافقي قِصةْ
استاذةٌ في علوم المكر،، يا أبتي
وكل يوم أرى من مكرها حِصةْ
بن مدهش
قالت أحبك، فامتشقت بناني
وعصرتُ حبرا من دماء كياني
أعطى الإله لحسنها من حسنه
وأجاد بالشيء الذي أغواني
طأطأت رأسيَ حينما لاقيتها
لاخشية،، بل نور من أعماني
ووقفت خوفا من مساس شعائرَ
الله الذي بالحب قد أهداني
وكتبت للحد الذي ضنيتُني
سا أخط آيات من القرءآنِ"
إن كان للبنت الجميلة ربها
فلكل رب قصيدة *عــزاني*
*بن مدهش
وعصرتُ حبرا من دماء كياني
أعطى الإله لحسنها من حسنه
وأجاد بالشيء الذي أغواني
طأطأت رأسيَ حينما لاقيتها
لاخشية،، بل نور من أعماني
ووقفت خوفا من مساس شعائرَ
الله الذي بالحب قد أهداني
وكتبت للحد الذي ضنيتُني
سا أخط آيات من القرءآنِ"
إن كان للبنت الجميلة ربها
فلكل رب قصيدة *عــزاني*
*بن مدهش
Forwarded from غيمةُ شاعر✍🏻 (ابن مدهش) (إبن مُــدهـش)
*فيض مغتر*
كفى غرورا ولا تستهلكي شغفي
وباعدي، بُعد ياء المكر من ألفِي
مافيَّ منكِ من التعذيب يدفعني
إلى هلاكي الذي أسميته لهفي
من نظرة البدء كان الحب ينقصه
ما ينقص العيش من مال ومن ترفِ
وينقص النهر من ماء الحنين إذا
مشى بصدقٍ،،،
بصدقٍ فيه أنّ تقفِي
كشفت عن غيمة العشاق سترتها
فلم أجدْ غير ماء الهجر،
فارتشفي
تناولي وجبة الاهات في طبقٍ
يليه كأسٌ من الآهات والأسفِ
إنّ الغرام الذي قد عاش داخلنا
ماجاء منك،،،
ولكن جاء من طرَفي
أتى تجاهلكِ المشؤوم حين أتى
وقد نسى كبريائي،
حال عن أنَفِي
تجاهليني فما أصبحت مكترثاً
وراوغيني كمثل العالم الصحفي
إن تتقني مهنةً الزيف المثير، أنا
هناك في مصنع النسيان لي حِرفي
هذا الفضاء الذي بالحب ممتلئٌ
على شعوري، تناسى أنّ يكون وفي
أقنعتِ قلبي بأنّ يهواك؟ ها انذا
أقنعته الان أنّ ينساكِ فانصرفي
*محمد مدهش*
.
كفى غرورا ولا تستهلكي شغفي
وباعدي، بُعد ياء المكر من ألفِي
مافيَّ منكِ من التعذيب يدفعني
إلى هلاكي الذي أسميته لهفي
من نظرة البدء كان الحب ينقصه
ما ينقص العيش من مال ومن ترفِ
وينقص النهر من ماء الحنين إذا
مشى بصدقٍ،،،
بصدقٍ فيه أنّ تقفِي
كشفت عن غيمة العشاق سترتها
فلم أجدْ غير ماء الهجر،
فارتشفي
تناولي وجبة الاهات في طبقٍ
يليه كأسٌ من الآهات والأسفِ
إنّ الغرام الذي قد عاش داخلنا
ماجاء منك،،،
ولكن جاء من طرَفي
أتى تجاهلكِ المشؤوم حين أتى
وقد نسى كبريائي،
حال عن أنَفِي
تجاهليني فما أصبحت مكترثاً
وراوغيني كمثل العالم الصحفي
إن تتقني مهنةً الزيف المثير، أنا
هناك في مصنع النسيان لي حِرفي
هذا الفضاء الذي بالحب ممتلئٌ
على شعوري، تناسى أنّ يكون وفي
أقنعتِ قلبي بأنّ يهواك؟ ها انذا
أقنعته الان أنّ ينساكِ فانصرفي
*محمد مدهش*
.
طغى غرامٌ عليك الآن واستولىٰ
وقد رُميتَ بسجنِ الأعين المثلىٰ
وكل شخصٍ له برجٌ يشابههُ
وبرجكَ الدلو قد أدلى بما أدلىٰ
وقد تجاوزتَ فوق الألف عاشقةٍ
أما خشيت حساب الخالق الأعلىٰ؟
تخونني،،،،
تخونني القوة الكبرى إذ نظرت
بلهفةِ الشوق قبل الحِصة الأحلىٰ
كأنّ في ثغرها الوردي قنبلةٌ
تفجر الشعر بي والنص والإملا
عشقتها وردةً ، عطراً ، ومسألةً
من الغرام ، وطفلا عاشقاً ظلّا
لاتسهر الليل إلا حين أكتبها
فلم تجَنّ
ولم أسلب لها عقلّا
وقد تناست غراما كان يسكنها
وكذّبت عاشقاً في عشقهِ أولَىٰ
وهكذا الحب هجرٌ كله وأسىً
وأمنياتٌ وروحٌ تَكتوي تُصلىٰ
على كياني جروح الأرض قاطبة
جرحٌ يُرتَل،،،
جرح آخرٌ يُتلى
رجالها في غياب الدهر يتبعهم
قهـرٌ وأمـر غدا يُستَصعبُ الحلَّ
شبابها في سرابٍ،، ماُؤُهُ كذبٌ
وكلما جاء لم نلقَ هنا أصلَّ
صغارها يُتِّموا والحرب كافرةٍ
ماتوا من الجوع لم يلقَوا لهم أكلا
نساؤها فِرقةً تبكي فراق أخٍ
وأخرى تبكي صغارا أصبحوا ، أشلا
وفرقةً تنعي أزواجَـاً لها قتلوا
وفرقة عن أبيها أصبحت ثكلىٰ
لأننا في بلادٍ قد غدت حبلىٰ
من الردىٰ،
بالأسىٰ والحرب والقتلىٰ
كأنما مسَها الشيطان في وطرٍ
أو لعنةٍ نُزلتّ من ربنا الأعلىٰ
#محمد_مدهش
وقد رُميتَ بسجنِ الأعين المثلىٰ
وكل شخصٍ له برجٌ يشابههُ
وبرجكَ الدلو قد أدلى بما أدلىٰ
وقد تجاوزتَ فوق الألف عاشقةٍ
أما خشيت حساب الخالق الأعلىٰ؟
تخونني،،،،
تخونني القوة الكبرى إذ نظرت
بلهفةِ الشوق قبل الحِصة الأحلىٰ
كأنّ في ثغرها الوردي قنبلةٌ
تفجر الشعر بي والنص والإملا
عشقتها وردةً ، عطراً ، ومسألةً
من الغرام ، وطفلا عاشقاً ظلّا
لاتسهر الليل إلا حين أكتبها
فلم تجَنّ
ولم أسلب لها عقلّا
وقد تناست غراما كان يسكنها
وكذّبت عاشقاً في عشقهِ أولَىٰ
وهكذا الحب هجرٌ كله وأسىً
وأمنياتٌ وروحٌ تَكتوي تُصلىٰ
على كياني جروح الأرض قاطبة
جرحٌ يُرتَل،،،
جرح آخرٌ يُتلى
رجالها في غياب الدهر يتبعهم
قهـرٌ وأمـر غدا يُستَصعبُ الحلَّ
شبابها في سرابٍ،، ماُؤُهُ كذبٌ
وكلما جاء لم نلقَ هنا أصلَّ
صغارها يُتِّموا والحرب كافرةٍ
ماتوا من الجوع لم يلقَوا لهم أكلا
نساؤها فِرقةً تبكي فراق أخٍ
وأخرى تبكي صغارا أصبحوا ، أشلا
وفرقةً تنعي أزواجَـاً لها قتلوا
وفرقة عن أبيها أصبحت ثكلىٰ
لأننا في بلادٍ قد غدت حبلىٰ
من الردىٰ،
بالأسىٰ والحرب والقتلىٰ
كأنما مسَها الشيطان في وطرٍ
أو لعنةٍ نُزلتّ من ربنا الأعلىٰ
#محمد_مدهش
👏2
من تشترييني فإني شاعرٌ عربي
وقد تبر أ مني إخوتي و أبي
وفَّـرّت الناس مني صرت منفردا
كأنيَ القدس في حالٍ من التعبِ؟
ولي فؤادٌ ، عليلٌ ، طيبٌ،، لبقٌ
كالطفل قوله معصومٌ من الكذبِ
وبي حروب وبي ضعف يحملني
وزر الحياة ووزر الواقع العربي
حملّت خيبات شعبٌ كلها بفمي
كأنني آخر المشوار جئت نبي
على رصيفٍ من الاحزان متكئٌ
وخلفي أُمٌ بكتّ قد اثقلت سُحبي
فقلت أماهُ مافي الروح يهلكها
فجنبيني صراع الموت واجتنبي
على فؤادي المعنى موطنٌ دمهُ
يسيل من تعز الثكلى إلى حلبِ
قولي لتلك التي للآن ماوردت
هناك مضنىً فإن شئتِ له اقتربي
حياته كذبة، أحلامه قطعت
وقلبه مثقل من يوم كان صبي
انا الذي في حياتي الف مجزرةٍ
ولا أضن فتاة ما،،،،،
ستقبل بي؟
محمد مدهش ✒️
وقد تبر أ مني إخوتي و أبي
وفَّـرّت الناس مني صرت منفردا
كأنيَ القدس في حالٍ من التعبِ؟
ولي فؤادٌ ، عليلٌ ، طيبٌ،، لبقٌ
كالطفل قوله معصومٌ من الكذبِ
وبي حروب وبي ضعف يحملني
وزر الحياة ووزر الواقع العربي
حملّت خيبات شعبٌ كلها بفمي
كأنني آخر المشوار جئت نبي
على رصيفٍ من الاحزان متكئٌ
وخلفي أُمٌ بكتّ قد اثقلت سُحبي
فقلت أماهُ مافي الروح يهلكها
فجنبيني صراع الموت واجتنبي
على فؤادي المعنى موطنٌ دمهُ
يسيل من تعز الثكلى إلى حلبِ
قولي لتلك التي للآن ماوردت
هناك مضنىً فإن شئتِ له اقتربي
حياته كذبة، أحلامه قطعت
وقلبه مثقل من يوم كان صبي
انا الذي في حياتي الف مجزرةٍ
ولا أضن فتاة ما،،،،،
ستقبل بي؟
محمد مدهش ✒️
👏1
أُواهُ يارب إنّ العمر ضاع سدى
وخافقي في طريق الغي ها فسدا
سنين هذا الذي ألقى قصيدتهُ
كمثل سيفٍ جميلٍ يعتريه صدا
يكنُّ في عمره العشرين،، معضلةً
وصاغ منه لما في الأرض مستندا
يموت يوماً فيوماً يكتوي الماً
يزداد ضيقاً الى أن،،، يلعن البلدا
إواااهُ هذا الفتى الموجوع خاطره
بصدره حشرجاتٌ مالهنَّ مدى
ينام عن خيبةٍ كبرى بداخلهِ
يصحو على نفخةٍ تستله قددا
يسامر الليل كي يحظى بقافيةٍ
يرى النجوم له في شعرهِ مددا
يرى الظـلام بهذا اللون توأمهُ
يقول ياليتهُ للأرض ماولدا
ضاقت به الأرض والدنيا بما رحبت
متى سيكتب ياربي من السعدا؟
لاحب يسعده كلا ولا شغفٌ
لا زوجة تحضنُ الملهوف ان بردا
ياااارب هذا الفتى المغمور في بلدٍ
يااااارب هيئ له من أمره رشدا
#محمد_مدهش
وخافقي في طريق الغي ها فسدا
سنين هذا الذي ألقى قصيدتهُ
كمثل سيفٍ جميلٍ يعتريه صدا
يكنُّ في عمره العشرين،، معضلةً
وصاغ منه لما في الأرض مستندا
يموت يوماً فيوماً يكتوي الماً
يزداد ضيقاً الى أن،،، يلعن البلدا
إواااهُ هذا الفتى الموجوع خاطره
بصدره حشرجاتٌ مالهنَّ مدى
ينام عن خيبةٍ كبرى بداخلهِ
يصحو على نفخةٍ تستله قددا
يسامر الليل كي يحظى بقافيةٍ
يرى النجوم له في شعرهِ مددا
يرى الظـلام بهذا اللون توأمهُ
يقول ياليتهُ للأرض ماولدا
ضاقت به الأرض والدنيا بما رحبت
متى سيكتب ياربي من السعدا؟
لاحب يسعده كلا ولا شغفٌ
لا زوجة تحضنُ الملهوف ان بردا
ياااارب هذا الفتى المغمور في بلدٍ
يااااارب هيئ له من أمره رشدا
#محمد_مدهش
🥰1
ولي في الحب صحراء وغابهْ
وبحر لست أدرك ما أصابه
تمر أناملي فوق القوافي
لتسقي الشعر ماء كالسحابه
وتنبت فيه من ثمرٍ لذيذ
وما أحلاها فاكهة الكتابه
ومِن ماء السطور يجيء خمرا
به تذوي العقول،، ولا غرابه
فمن ذاق البيان بكل عمق
وغاص إليه،، يشعر بالمهابهْ
ولكني أموت به،،، وقولي
تجاوز حرفه حدّ الكآبه
حرووفي لاتطيق له غيابا
وقد ثقُلت على كَلمي الخطابة
وها أنذا أرى جسدي نحيل
فؤاديَ مثقلٌ،، روحي مصابه
وكيف أراهُ ثانية وقلبي
يصيح ولا تجاوبه الرقابه
فمن سيعيده لي كي نُغني
على وهج الكمنجة والربابة
يقد ملامحي ريحٌ لإني
أُصنَّفُ بالوفاء من الصحابهْ
إذا لم ألتقيه غدا،،
سأشكو
وأطلب أن أراهُ،،،،
من النيابة
بن مدهش
وبحر لست أدرك ما أصابه
تمر أناملي فوق القوافي
لتسقي الشعر ماء كالسحابه
وتنبت فيه من ثمرٍ لذيذ
وما أحلاها فاكهة الكتابه
ومِن ماء السطور يجيء خمرا
به تذوي العقول،، ولا غرابه
فمن ذاق البيان بكل عمق
وغاص إليه،، يشعر بالمهابهْ
ولكني أموت به،،، وقولي
تجاوز حرفه حدّ الكآبه
حرووفي لاتطيق له غيابا
وقد ثقُلت على كَلمي الخطابة
وها أنذا أرى جسدي نحيل
فؤاديَ مثقلٌ،، روحي مصابه
وكيف أراهُ ثانية وقلبي
يصيح ولا تجاوبه الرقابه
فمن سيعيده لي كي نُغني
على وهج الكمنجة والربابة
يقد ملامحي ريحٌ لإني
أُصنَّفُ بالوفاء من الصحابهْ
إذا لم ألتقيه غدا،،
سأشكو
وأطلب أن أراهُ،،،،
من النيابة
بن مدهش
مع البحر
لأن قلبي ـ دنى للبحر واقتربا
شعرتُ شيء به قد هاج واضطربا
رأيت مكنون هذ الموج في وجلٍ
يُريد بُعدي لكي لايلمس التعبا
أتيتُ من فرط مابي نحوه فبدىٰ
جيشا من الموج صد القلب وارتعبا
حبوتُ حبواً لأن السير يرعبهُ
كذا وروح الهوى قد قُطعت إربا
وكي أبيَن بؤسي،،، جئتهُ كللاً
لإنهُ ملجئَ العشاق والغربا
فقالَ عد يافتى مافيك يثقلني
ويجعل الملح نارا،،، والميا حطبا
سأغرِقُ الكون إن وافيتَ،
في غضبٍ
والكل يعرف مكر اليم إن غضِبا
رايتُ مافيكَ عن بُعد وأحزنني
لكنني لستُ أماً،، لا،، ولست أبا
الجزر والمد في رعبٍ وفي قلقٍ
كذا وقَعري لخوفٍ منكَ قد هربا
فكل من جاءني يشكو،،،
أُساعدهُ
وأنت عجزي الذي قد كان مرتقبا
ضمدتُ أجراح كل العاشقين وما
أتيتَ تشكوه،ُ، شيئا زاااد والتهبا
فعُد بما جئت لاتشكو لتقتلني
وعد لتحيا بهِ
"ثُم اتْبع ابسببا"
تزايد الحزن،،صار الكل يرفضني
وأقفل الحظ بايد اليَمْ وانقلبا
محمد بن مدهش
لأن قلبي ـ دنى للبحر واقتربا
شعرتُ شيء به قد هاج واضطربا
رأيت مكنون هذ الموج في وجلٍ
يُريد بُعدي لكي لايلمس التعبا
أتيتُ من فرط مابي نحوه فبدىٰ
جيشا من الموج صد القلب وارتعبا
حبوتُ حبواً لأن السير يرعبهُ
كذا وروح الهوى قد قُطعت إربا
وكي أبيَن بؤسي،،، جئتهُ كللاً
لإنهُ ملجئَ العشاق والغربا
فقالَ عد يافتى مافيك يثقلني
ويجعل الملح نارا،،، والميا حطبا
سأغرِقُ الكون إن وافيتَ،
في غضبٍ
والكل يعرف مكر اليم إن غضِبا
رايتُ مافيكَ عن بُعد وأحزنني
لكنني لستُ أماً،، لا،، ولست أبا
الجزر والمد في رعبٍ وفي قلقٍ
كذا وقَعري لخوفٍ منكَ قد هربا
فكل من جاءني يشكو،،،
أُساعدهُ
وأنت عجزي الذي قد كان مرتقبا
ضمدتُ أجراح كل العاشقين وما
أتيتَ تشكوه،ُ، شيئا زاااد والتهبا
فعُد بما جئت لاتشكو لتقتلني
وعد لتحيا بهِ
"ثُم اتْبع ابسببا"
تزايد الحزن،،صار الكل يرفضني
وأقفل الحظ بايد اليَمْ وانقلبا
محمد بن مدهش
تُدمى المشاعر بالكلام اللاذعي
وأنا البريء بما يقول المدعي
شخص النميمة بالعٌ في فكّه
إسمي ويذكره بدون تمنعِ
مابالها الأقوام صارت تحتسي
أوزارنا وذنوبنا بِـتمتعِ
أنا شطر نَصٍ بارز بجماله
نظر الجميع له كوزرٍ مطبعي
سامحت من أكلوا بألسنة الغوى
كبدي ، الذي للحب قسم أضلعي
لأعود نحو قصيدة هزت على
نخلٌ، فصار التمر بين أصابعِ
إن القصيدة "مريم" بجمالها
وأنا المسيح وهذا محض توقعي
لي بالغرام حكاية لو قلتها
لتوافد الثقلان كي يحكو معي
واهتز هذا الكون من مكنونها
فرحا، وغناني بأول مطلعِ
"والأرض مدت" "والسماء تزينت"
وكواكب جاءت لتبلغ مسمعي
هذي الكواب والنجوم، وخاطري
يُبدي لذاك البدر حجم تولعي
الان أتخذ الغرور نكاية
حالا لأعرض عن غرام لايعِ
وأعود للبحر الطويل لإن لي
في موجه طعم، بلذة أدمعي
هيَ قيمة الأوجاع، مسألة الهوى
ولذا اقسميها على مثال واجْمعي
ولتحفظي رقم النتيجة جيدا
مهما "يساوي" الحب وضع معمعي
بن مدهش
وأنا البريء بما يقول المدعي
شخص النميمة بالعٌ في فكّه
إسمي ويذكره بدون تمنعِ
مابالها الأقوام صارت تحتسي
أوزارنا وذنوبنا بِـتمتعِ
أنا شطر نَصٍ بارز بجماله
نظر الجميع له كوزرٍ مطبعي
سامحت من أكلوا بألسنة الغوى
كبدي ، الذي للحب قسم أضلعي
لأعود نحو قصيدة هزت على
نخلٌ، فصار التمر بين أصابعِ
إن القصيدة "مريم" بجمالها
وأنا المسيح وهذا محض توقعي
لي بالغرام حكاية لو قلتها
لتوافد الثقلان كي يحكو معي
واهتز هذا الكون من مكنونها
فرحا، وغناني بأول مطلعِ
"والأرض مدت" "والسماء تزينت"
وكواكب جاءت لتبلغ مسمعي
هذي الكواب والنجوم، وخاطري
يُبدي لذاك البدر حجم تولعي
الان أتخذ الغرور نكاية
حالا لأعرض عن غرام لايعِ
وأعود للبحر الطويل لإن لي
في موجه طعم، بلذة أدمعي
هيَ قيمة الأوجاع، مسألة الهوى
ولذا اقسميها على مثال واجْمعي
ولتحفظي رقم النتيجة جيدا
مهما "يساوي" الحب وضع معمعي
بن مدهش
*صبي يشيخ*
صغير عن الأهآت والهم والألمْ
وطفل بريىء لاتليق به التهمْ
مشى في عرام كي ينال سعادة
فنال الأسى والحرب والبؤس والهرم
تلاقحَ بالأوضاع قبل بلوغه
فأنجب أثمار الجراح من العدم
تحمل هذا الطفل أوزار شعبه
وخاض به الصحراء والموج والقمَـمْ
توجه من قبل اكتمال نضوجه
ومازال غصنا لين الكف والقدم
صبيٌ يشيخ الآن قبل أوآنه
وينتابه في هذه البلدة الندم
توشح من صوف القِناط لجسمه
ليحفظه من حالة الطقس والسقم
ويستره كي يستمر بسيره
إلى الحلم،، أين الحلم؟
من يسأل الأصم؟
فما من جواب يستنير بقوله
سوى دوران العين كالأرض، فاضطرم
تحير من فرط التلفت حينها
وشتّتت الأفكار،، فانهار واحتدم
تحاربه الدنيا وترثي لحاله
وتلفظه الأمواج،،، تحضنه الخيم
تأبط بالخيبات ياقبح حظهِ
ويا بؤس ما أفضىٰ،، ويا بئس ماكتم
ويا شرّ مايلقىٰ،، ويا خير مانوى
ويا ليته ماجاء للبدء أو ختم
كأن الأسىٰ والغم في السعي رزقه
وياله من رزق كثير بلا رقمْ
لقد نال كد الناس من فرط سعيه
وأثقال كل الخلق بالحجم والكجم
بلادي التي تعطي الصبي سلاحه
وتأخذ منه الحلم والسِلم والقلم
بلادي ترى في الحرب زاد لأهلها
فتصبح أضراسا لِـتُشبعهُ وفم
وتجعل من هذا الخراب مراقص
وتُشرِبه الأموات كالخمر من كرم
وتعطي له أضعاف ماينتهي به
موائد إذلال وغيث من السأم
أرى زمكان الحال يبكي لحالنا
وينعي مليك دون قصر ولا خدم
فلا،، لااا،، تحمينا من الشر إن أتىٰ
ولا صرخة تعطي الحياة ولا نعمْ
*محمد بن مدهش*
صغير عن الأهآت والهم والألمْ
وطفل بريىء لاتليق به التهمْ
مشى في عرام كي ينال سعادة
فنال الأسى والحرب والبؤس والهرم
تلاقحَ بالأوضاع قبل بلوغه
فأنجب أثمار الجراح من العدم
تحمل هذا الطفل أوزار شعبه
وخاض به الصحراء والموج والقمَـمْ
توجه من قبل اكتمال نضوجه
ومازال غصنا لين الكف والقدم
صبيٌ يشيخ الآن قبل أوآنه
وينتابه في هذه البلدة الندم
توشح من صوف القِناط لجسمه
ليحفظه من حالة الطقس والسقم
ويستره كي يستمر بسيره
إلى الحلم،، أين الحلم؟
من يسأل الأصم؟
فما من جواب يستنير بقوله
سوى دوران العين كالأرض، فاضطرم
تحير من فرط التلفت حينها
وشتّتت الأفكار،، فانهار واحتدم
تحاربه الدنيا وترثي لحاله
وتلفظه الأمواج،،، تحضنه الخيم
تأبط بالخيبات ياقبح حظهِ
ويا بؤس ما أفضىٰ،، ويا بئس ماكتم
ويا شرّ مايلقىٰ،، ويا خير مانوى
ويا ليته ماجاء للبدء أو ختم
كأن الأسىٰ والغم في السعي رزقه
وياله من رزق كثير بلا رقمْ
لقد نال كد الناس من فرط سعيه
وأثقال كل الخلق بالحجم والكجم
بلادي التي تعطي الصبي سلاحه
وتأخذ منه الحلم والسِلم والقلم
بلادي ترى في الحرب زاد لأهلها
فتصبح أضراسا لِـتُشبعهُ وفم
وتجعل من هذا الخراب مراقص
وتُشرِبه الأموات كالخمر من كرم
وتعطي له أضعاف ماينتهي به
موائد إذلال وغيث من السأم
أرى زمكان الحال يبكي لحالنا
وينعي مليك دون قصر ولا خدم
فلا،، لااا،، تحمينا من الشر إن أتىٰ
ولا صرخة تعطي الحياة ولا نعمْ
*محمد بن مدهش*
🥰2
قفي على السطح أو غوصي إلى لججي
وحاولي البحث عما فيَ واندمجي
فلو تغوصين في قولي وقافيتي
ترين كل الذي أخفيه في مهجي
تميزين شعوري حالتي غضبي
وساعة الضيق بي من ساعة الفرج
أتذكرين زمانا جئت معترفا
إليكِ بالحب؟ زاد الحب من وهجي
أراك ياحلوة العينين في قلق
تحاولين ولوج القلب في حرجِ
وتكثرين سؤلات بلا سبب
أتجهلين بأن القلب فيك شجي؟
هذي سطوري التي تمتصني ولهاً
بها أكون بلا ميلٍ،،،، بلا عوجِ
تعوذي الآن من أمر الشكوك فها
أنا تجردت،، كي أرضيك من حُججي
بن مدهش
وحاولي البحث عما فيَ واندمجي
فلو تغوصين في قولي وقافيتي
ترين كل الذي أخفيه في مهجي
تميزين شعوري حالتي غضبي
وساعة الضيق بي من ساعة الفرج
أتذكرين زمانا جئت معترفا
إليكِ بالحب؟ زاد الحب من وهجي
أراك ياحلوة العينين في قلق
تحاولين ولوج القلب في حرجِ
وتكثرين سؤلات بلا سبب
أتجهلين بأن القلب فيك شجي؟
هذي سطوري التي تمتصني ولهاً
بها أكون بلا ميلٍ،،،، بلا عوجِ
تعوذي الآن من أمر الشكوك فها
أنا تجردت،، كي أرضيك من حُججي
بن مدهش
👏1
نرجسيّةٌ تأسر
كنتُ أراكَ...
كأنكَ مرآة لا تعكس إلّا ذاتها،
تتأمل تفاصيلك كأنها لا تشبه أحدًا،
تتحدّث وكأن الأرض تدور على نَبرتك،
تسير وكأنكَ تختصرُ التاريخَ في خُطاك...
تَزهو، وتتعالى، وتُغرِق الكون في خُيَلائك،
فأقول في سري: "ما أكثر الزيف في ثقةٍ مزيفة، وما أضيق القلب حين يمتلئ بنفسه."
كنتُ أراكَ متوهّجًا بجاذبيةٍ متعجرفة،
ظننتُكَ لا تَرى سواكَ،
لا تُحب سواكَ،
ولا تؤمن إلا بعظَمةٍ كتبتها عنك مراياك.
كنتُ أراكَ هالةً من الغرور...
فما بال قلبي، العنيد،
ينسلّ خِلسة من حكمتي،
ويقف أمامك خاشعًا، كأنك معجزةُ كبرياءٍ لا تُقاوَم؟
تدريجًا، بدأ الضجيج يهدأ،
وبدأتُ أرى خلف الستار الذي نسجته غرورًا ذلك الطفل الصغير الملتحف بثياب الشيب ...
وهناك، خلف قضبان الخيلاء،
كان قلبكَ ينتظر...
قلبٌ يختبئ خجلًا من رقّته،
يخشى أن يُرى كما هو: هشٌّ، نقيّ، دافئ.
رأيتُ فيك ذلك الطفلَ الذي يُجيد التمثيل أمام العالم،
ويفشل أمام عينٍ صادقة في إخفاء انكساراته.
رأيتُ فيك رجلاً يكتبُ شعره على جدران الصمت،
ويزرع ورده في صخور الجفاء...
رأيتُك تبكي دون دموع،
وتشتاق دون اعتراف،
وتحبّ... دون أن تُتقن قولها.
أدركتُ أن غرورك لم يكن سوى درعٍ،
وأن كبرياءك كان ستارًا يحمي جمالًا هشًا يسكنك.
رأيتُ النرجسية وهي تنكسر على عتبة الصدق،
وكأنها كانت قناعًا لا أكثر.
أحببتكَ رغم أني كنتُ أرى فيك غرورا تجاوز حدود الأرض ،
أحببتكَ حين عرفت أن الزهو الذي فيك،
ما كان إلا صرخة خوف من الانكسار.
أحببتك... لا لأنك كامل،
بل لأنك تُخفي الضعف باحترافٍ مؤلم.
يا من ظننتُكَ قيدًا،
كنتَ حريّتي...
ويا من حسبتُك مرآةً لنفسك،
كنتَ مرآتي التي رأت قلبي على وجهك.
أيا نرجسيّ القلب،
قد أسرتني لا بجمالك، بل بما وراءه،
لا بكلماتك، بل بصمتك حين كان يقول كلّ شيء.
كنتُ أراكَ...
كأنكَ مرآة لا تعكس إلّا ذاتها،
تتأمل تفاصيلك كأنها لا تشبه أحدًا،
تتحدّث وكأن الأرض تدور على نَبرتك،
تسير وكأنكَ تختصرُ التاريخَ في خُطاك...
تَزهو، وتتعالى، وتُغرِق الكون في خُيَلائك،
فأقول في سري: "ما أكثر الزيف في ثقةٍ مزيفة، وما أضيق القلب حين يمتلئ بنفسه."
كنتُ أراكَ متوهّجًا بجاذبيةٍ متعجرفة،
ظننتُكَ لا تَرى سواكَ،
لا تُحب سواكَ،
ولا تؤمن إلا بعظَمةٍ كتبتها عنك مراياك.
كنتُ أراكَ هالةً من الغرور...
فما بال قلبي، العنيد،
ينسلّ خِلسة من حكمتي،
ويقف أمامك خاشعًا، كأنك معجزةُ كبرياءٍ لا تُقاوَم؟
تدريجًا، بدأ الضجيج يهدأ،
وبدأتُ أرى خلف الستار الذي نسجته غرورًا ذلك الطفل الصغير الملتحف بثياب الشيب ...
وهناك، خلف قضبان الخيلاء،
كان قلبكَ ينتظر...
قلبٌ يختبئ خجلًا من رقّته،
يخشى أن يُرى كما هو: هشٌّ، نقيّ، دافئ.
رأيتُ فيك ذلك الطفلَ الذي يُجيد التمثيل أمام العالم،
ويفشل أمام عينٍ صادقة في إخفاء انكساراته.
رأيتُ فيك رجلاً يكتبُ شعره على جدران الصمت،
ويزرع ورده في صخور الجفاء...
رأيتُك تبكي دون دموع،
وتشتاق دون اعتراف،
وتحبّ... دون أن تُتقن قولها.
أدركتُ أن غرورك لم يكن سوى درعٍ،
وأن كبرياءك كان ستارًا يحمي جمالًا هشًا يسكنك.
رأيتُ النرجسية وهي تنكسر على عتبة الصدق،
وكأنها كانت قناعًا لا أكثر.
أحببتكَ رغم أني كنتُ أرى فيك غرورا تجاوز حدود الأرض ،
أحببتكَ حين عرفت أن الزهو الذي فيك،
ما كان إلا صرخة خوف من الانكسار.
أحببتك... لا لأنك كامل،
بل لأنك تُخفي الضعف باحترافٍ مؤلم.
يا من ظننتُكَ قيدًا،
كنتَ حريّتي...
ويا من حسبتُك مرآةً لنفسك،
كنتَ مرآتي التي رأت قلبي على وجهك.
أيا نرجسيّ القلب،
قد أسرتني لا بجمالك، بل بما وراءه،
لا بكلماتك، بل بصمتك حين كان يقول كلّ شيء.
سرب من الشعراء ،شعر عاطلُ
وكتابة طالت،، وحبرٌ خاملُ
ومتاعبٌ من أجل وزن قصيدة
والكل حد الوقت ذا، ويحاولُ
من ذا سينجح والغواية ملئه
وله ضمير فيه وزن مائلُ؟
يا أيها العشاق حرّم عشقكم
إن كل من عرف الصبابة غافلُ
يا أيها الشعراء إن شعوركم
فيه ازدراء،،فيه نقص حاصلُ
بين القصيد وبين عتمة دربه
حرف لأجل الحق،، ضوء كاملُ
الشعر ماعزف -الفعول تفاعلن-
فا أعان مفعولا وهدّ الفاعلُ
مانفع من كتب الشعور ومابه
دبابتان وطفلتان وقاتلُ
النص غزةَ،،،والشطور منازل
هدمت وقافيتي رصاص وابلُ
بن مدهش
وكتابة طالت،، وحبرٌ خاملُ
ومتاعبٌ من أجل وزن قصيدة
والكل حد الوقت ذا، ويحاولُ
من ذا سينجح والغواية ملئه
وله ضمير فيه وزن مائلُ؟
يا أيها العشاق حرّم عشقكم
إن كل من عرف الصبابة غافلُ
يا أيها الشعراء إن شعوركم
فيه ازدراء،،فيه نقص حاصلُ
بين القصيد وبين عتمة دربه
حرف لأجل الحق،، ضوء كاملُ
الشعر ماعزف -الفعول تفاعلن-
فا أعان مفعولا وهدّ الفاعلُ
مانفع من كتب الشعور ومابه
دبابتان وطفلتان وقاتلُ
النص غزةَ،،،والشطور منازل
هدمت وقافيتي رصاص وابلُ
بن مدهش
قلمي يضج بلاغة ومعاني
وفصاحة مقرونة ببياني
والشعر فضل الله نحو عباده
والحبل بين العبد والرحمٰنِ
وجميعهم سِورٌ ولا شكٌ،، لذا
حرفي المتيم صار سبع مثاني
بعد العناء بدرب مشوار الهوى
قالت أحبك، فامتشقت بناني
وصنعت بين الحب ريشة شاعر
وعصرتُ حبرا من دماء كياني
وذهبت لا أنوي اللقاء وإنما
شغف مشىٰ قبلي لها ودعاني
طأطأت رأسيَ حينما لاقيتها
لاخشية،، بل ظوءها أعماني
فكتبت للحد الذي ضنيتُني
سا أخط آيات من القرءآنِ"
ووقفت خوفا من مساس شعائرَ
الله الذي بالحب قد أهداني
أعطى الإله لحسنها من حسنه
وأجاد بالشيء الذي أغواني
إن كان للأنثى الجميلة ربها
فلكل رب قصيدة *عــزاني*
بن مدهش
وفصاحة مقرونة ببياني
والشعر فضل الله نحو عباده
والحبل بين العبد والرحمٰنِ
وجميعهم سِورٌ ولا شكٌ،، لذا
حرفي المتيم صار سبع مثاني
بعد العناء بدرب مشوار الهوى
قالت أحبك، فامتشقت بناني
وصنعت بين الحب ريشة شاعر
وعصرتُ حبرا من دماء كياني
وذهبت لا أنوي اللقاء وإنما
شغف مشىٰ قبلي لها ودعاني
طأطأت رأسيَ حينما لاقيتها
لاخشية،، بل ظوءها أعماني
فكتبت للحد الذي ضنيتُني
سا أخط آيات من القرءآنِ"
ووقفت خوفا من مساس شعائرَ
الله الذي بالحب قد أهداني
أعطى الإله لحسنها من حسنه
وأجاد بالشيء الذي أغواني
إن كان للأنثى الجميلة ربها
فلكل رب قصيدة *عــزاني*
بن مدهش