يُداهم قلبكَ جيش الشجن
ويقتحم الشوق منكَ البدنْ
أعدَّ لتحصينكَ المنجنيق
وسلّح جُند الردى والمحن
وكم شدّ قوسُ الأسى نفسهُ
وقد غمس السهم بين الوهن
أصابكَ بالحزن غدرا فلا
قُتلتَ ولكنَّ زاد الحزن
وقائكَ من ألم الحادثات
هو الموت،،،
من لي بحق الكفنْ؟
فأقسى من القبرِ ضِيقا هو الـ
ـحياة وحلمٌ وهذا الوطن
أرى اللحد أرحمُ من موطنٍ
يوزع بين الجميع الفتنْ
ففيه ظـلامٌ ولكنهُ
أحبُّ من العيش وسط اليمن
ويقتحم الشوق منكَ البدنْ
أعدَّ لتحصينكَ المنجنيق
وسلّح جُند الردى والمحن
وكم شدّ قوسُ الأسى نفسهُ
وقد غمس السهم بين الوهن
أصابكَ بالحزن غدرا فلا
قُتلتَ ولكنَّ زاد الحزن
وقائكَ من ألم الحادثات
هو الموت،،،
من لي بحق الكفنْ؟
فأقسى من القبرِ ضِيقا هو الـ
ـحياة وحلمٌ وهذا الوطن
أرى اللحد أرحمُ من موطنٍ
يوزع بين الجميع الفتنْ
ففيه ظـلامٌ ولكنهُ
أحبُّ من العيش وسط اليمن
ينتابني حسد الحقول اليابساتُ،،
الـمغدقَهْ
وبكاء طفل العيد وسط ثيابه المتمزقهْ
يااااااااللمحبة كيف تطرح طفلها
مابين سِندان الهوى والمطرقهْ
الـمغدقَهْ
وبكاء طفل العيد وسط ثيابه المتمزقهْ
يااااااااللمحبة كيف تطرح طفلها
مابين سِندان الهوى والمطرقهْ
توحد حِلف الأسى و الشجن
عليكَ وأعطى السلاحَ الزمنْ
وقد أودع الدهر من بنكه
فتاةً "تُـهكِرُ" ما في البدنْ
تخيلتِ سِرا "بريداً" فما
أصاب رصيد الشعور العلن
فقدت التحكم بي بعد ما
أتيتك قلبا وشكلا وفَـــن
لقد سيطرتْ من بعيد على
شعوري بـألآت بَـثِ الشجن
فهل سلم القلب مفتاحه
لمن في المشاعر لاتؤتمن
غرامكِ قد حرف الأمنيات
وطـرز بالمغريات المحنْ
وسلّح دمع الصغار لكي
يفوز
و من ناح ظلماً وأنْ
هنا شَـدّ قوس الهوى نفسهُ
وقد غمس السهم بين الوهن
أصابكَ بالحزن غدرا فما
قُتلتَ
و أكثر فيك الحزَّن
لقد خاب كالشعب ظني وكم
قتلت الشكوك بسكينِ ظَــن
وِقاؤكَ من ألم الحادثات
هو الموت،،،
من لي بحق الكفنْ؟
فأقسى من القبرِ،،
ضِيقا هو الـ
ـحياة بِـذا الحاضر الممتهنْ
وأعتى الوباء رؤية للبلا د وكاهلها مثقل بالحقنْ
و أتعس من فاقدٍ أهلهُ
شعور افتقادكَ دفء السكن
و أرهف من شَعرةٍ،،،
عاشق إذا خانه الحظ فيما افتتن
و أبشع من ذبح طفلٍ على
يَـدِ الأمّ
ذبح الولاة الوطن
أرى اللحد أوسع من بلدة
توزع بين الجميع الفتنْ
إذ ما أحب الإله الفتى
يكلفه العيش وسط اليمن
عليكَ وأعطى السلاحَ الزمنْ
وقد أودع الدهر من بنكه
فتاةً "تُـهكِرُ" ما في البدنْ
تخيلتِ سِرا "بريداً" فما
أصاب رصيد الشعور العلن
فقدت التحكم بي بعد ما
أتيتك قلبا وشكلا وفَـــن
لقد سيطرتْ من بعيد على
شعوري بـألآت بَـثِ الشجن
فهل سلم القلب مفتاحه
لمن في المشاعر لاتؤتمن
غرامكِ قد حرف الأمنيات
وطـرز بالمغريات المحنْ
وسلّح دمع الصغار لكي
يفوز
و من ناح ظلماً وأنْ
هنا شَـدّ قوس الهوى نفسهُ
وقد غمس السهم بين الوهن
أصابكَ بالحزن غدرا فما
قُتلتَ
و أكثر فيك الحزَّن
لقد خاب كالشعب ظني وكم
قتلت الشكوك بسكينِ ظَــن
وِقاؤكَ من ألم الحادثات
هو الموت،،،
من لي بحق الكفنْ؟
فأقسى من القبرِ،،
ضِيقا هو الـ
ـحياة بِـذا الحاضر الممتهنْ
وأعتى الوباء رؤية للبلا د وكاهلها مثقل بالحقنْ
و أتعس من فاقدٍ أهلهُ
شعور افتقادكَ دفء السكن
و أرهف من شَعرةٍ،،،
عاشق إذا خانه الحظ فيما افتتن
و أبشع من ذبح طفلٍ على
يَـدِ الأمّ
ذبح الولاة الوطن
أرى اللحد أوسع من بلدة
توزع بين الجميع الفتنْ
إذ ما أحب الإله الفتى
يكلفه العيش وسط اليمن
من مهبط الألم الممزوج من بلدي
تنزل الداء إنجيلا بما أفـضى
على أؤلي الفقر جاء الوحي فاتَبعوا
ورتَلوا بضع آيات من الفوضى
مادام "سيناريو" التلميع في دمها
ظلت تراوده كي يتقن العَرضا
تنزل الداء إنجيلا بما أفـضى
على أؤلي الفقر جاء الوحي فاتَبعوا
ورتَلوا بضع آيات من الفوضى
مادام "سيناريو" التلميع في دمها
ظلت تراوده كي يتقن العَرضا
مساء اليوم
أوجعتني حالة وفاة طفلة في العناية المركزة
قفوا معي
جئت مصادفة فخلتُ الأم وهي تضم إبنتها إليها
جثة هامدة وتناديها كأنها على قيد الحياة فتنحيتُ حياء من الله
وما مرت دقيقة إلا وعلمت أنها الحالة التي سمعتُ بوفاتها قبل ساعة كانت الأم تضم جسدا هامدا إلى روحها لعلها أن تبث لها من نبضات قلبها لتستعيد الطفلةُ الحياةَ
ولكن دون جدوى
دنوتُ وأنزلت رأسي للأرض بشدة لكي أضغط على قناتي الدمعية ولا أبكي مما أراه وبدأت أتلو عليها جملا من الصبر والتجلد،،
و لكن تعجبت لحالة الأم المستقرة وكأنه لم يحدث شيء
خرجتُ،،، وسرعان مارجعتُ
فإذا بالأم تهدهد طفلتها الميتة لتنام
يا الله 💔💔💔💔💔
وما أدركت إلا حينها أنها فاقدة التفكير وخارجة عن النطاق
ناديتها باستغراب،،
اختي،،، الطفلة ميتة مابك ترهقين نفسك بهدهدتها؟
دعيها واحتسبيها لله،،،
فحدقت نحوي بعين مكسورة وروح مثقلة وقلب يتوعد الحزن والبكاء إن حظروا أهلها فهي مازالت صامتة لأن لا يوجد أحد من أقاربها فأضحت تتصنع التجلد حتى مال عقلها قليلا،،،
وبعد صمت وهي تحدق بي كأنها وجدت وجدت بي أقاربها،،، قالت بلهجتها القروية
(ياخي عادي مابيضرهاش شي)
ياربييييي
لم. تكن هذه الجملة سوى سهم غرسته في منتصف صدري فلم أستطع تذكيرها مرة أخرى بأنها ميتة فجاء آخر إلى جانبي وآخر وآخر وقال لها أحدهم بما أردت تكرار قوله ولكن عقدت لساني فنظرت لطفلتها ونظرت إلينا فلم.تحد أحدا من أقاربها فتنهدت ببطء و قالت باستحياء ولهجة
قروية (ملة شتئبس عليااااا اشتي شحم) هنا استرحت قليلا لِـثبات عقلها وجئتها به كالطير وناديت لقريبة لي في العناية وأوصيتها بها وذهبتُ ،،،،
و مازال ذاك السهم في صدري لَربما ماصغته لكم سينزعه ويطبب مكانه 😢
أواااااااااااه ماتحمل عن الأمهات أواه
أوجعتني حالة وفاة طفلة في العناية المركزة
قفوا معي
جئت مصادفة فخلتُ الأم وهي تضم إبنتها إليها
جثة هامدة وتناديها كأنها على قيد الحياة فتنحيتُ حياء من الله
وما مرت دقيقة إلا وعلمت أنها الحالة التي سمعتُ بوفاتها قبل ساعة كانت الأم تضم جسدا هامدا إلى روحها لعلها أن تبث لها من نبضات قلبها لتستعيد الطفلةُ الحياةَ
ولكن دون جدوى
دنوتُ وأنزلت رأسي للأرض بشدة لكي أضغط على قناتي الدمعية ولا أبكي مما أراه وبدأت أتلو عليها جملا من الصبر والتجلد،،
و لكن تعجبت لحالة الأم المستقرة وكأنه لم يحدث شيء
خرجتُ،،، وسرعان مارجعتُ
فإذا بالأم تهدهد طفلتها الميتة لتنام
يا الله 💔💔💔💔💔
وما أدركت إلا حينها أنها فاقدة التفكير وخارجة عن النطاق
ناديتها باستغراب،،
اختي،،، الطفلة ميتة مابك ترهقين نفسك بهدهدتها؟
دعيها واحتسبيها لله،،،
فحدقت نحوي بعين مكسورة وروح مثقلة وقلب يتوعد الحزن والبكاء إن حظروا أهلها فهي مازالت صامتة لأن لا يوجد أحد من أقاربها فأضحت تتصنع التجلد حتى مال عقلها قليلا،،،
وبعد صمت وهي تحدق بي كأنها وجدت وجدت بي أقاربها،،، قالت بلهجتها القروية
(ياخي عادي مابيضرهاش شي)
ياربييييي
لم. تكن هذه الجملة سوى سهم غرسته في منتصف صدري فلم أستطع تذكيرها مرة أخرى بأنها ميتة فجاء آخر إلى جانبي وآخر وآخر وقال لها أحدهم بما أردت تكرار قوله ولكن عقدت لساني فنظرت لطفلتها ونظرت إلينا فلم.تحد أحدا من أقاربها فتنهدت ببطء و قالت باستحياء ولهجة
قروية (ملة شتئبس عليااااا اشتي شحم) هنا استرحت قليلا لِـثبات عقلها وجئتها به كالطير وناديت لقريبة لي في العناية وأوصيتها بها وذهبتُ ،،،،
و مازال ذاك السهم في صدري لَربما ماصغته لكم سينزعه ويطبب مكانه 😢
أواااااااااااه ماتحمل عن الأمهات أواه
💔3
سطر من الفوضى
لم يستسغ عذرها قلبي ولم يرضَ
مادمتُ لم التمس من صدقها نَبضا
مادمتُ والشوق يهديني "قذائفها"
هجراً ،، فكل الذي شيدتــهُ انقضا
ياويح معشوقة
بيضاء لو سُكِبت
على سواد كـنصفِ الليل لابيضا
قضيت نحبي على ثغر الحياة وكم
لُــذّنا مرارا ،،
ففيما أبدت العَضا؟
أمطرتُ عِــشقا على قحط النهود وكم
أحييتُ حقلا نما من تربة البغضا
أعلو على مسرح التقبيل مرتجلاً
"فِلماً" عميقاً ، يُحاكي بعضهُ بعضا
لخصتُ "أدوارهُ" في نصف قافية
فصار عنوانه " سطر من الفوضى"
لم يقـترض ليلة منها لــيُسعدِني
ومن لياليه كانت تكثر القرضا
تنام ملء جفون عن مُــعذَّبِـها
ولم يزل هائما لم يستطع غمضا
ألفيتُ أنّات قلبي في الغرام وقد
قسّمتهن بميزان على المرضى؟
عكازةُ المتعب الموجوع،،،
أنَّــتهُ
فكم توكأت؟
حتى الآن لم ترضَ
أمسيتُ في ساح "مستشفى" الخداع
وفي أشقى العناية
حالي محـرِجٌ أيضا
حسن "الطبيبات" أرداني فصيرني
كَـميتٍ في الهوى يستصغر النـهضا
مابين "دكتورة" جاءت إلى ألمي
وأكثرت بالعلاج الغبنَ و الغيضا
وبين من حاولت قدر استطاعتها
ومثلها أعرضت يوم اللقا عرضا
من في'الطوارئ" لم يدركن أن دمي
لايسطع الشرح عما فيه إن أفضى
إن "الطبيبات" لم يأخذن عينةً
من الشعور لِـقلب ناحل الأعضا
من مهبط الألم المألوف في بلدي
تنزل الشعر "قرآناً" لمن يرضى
هذا كتابي لكم ياقوم ،،
فاتبِعوا
ورتِلوا بضع آيات من الضوضا
من جاء يرجو دواء في البلاد كمن
يفَــرّ من حُــمةٍ تُـشقيه للرمضا
يرىٰ البلاءُ مرور الكادحين و إن
مرّوا به أهل مال أتقن الغمضا
"فاتورة" لم يطق مثلي تحملها
و "وصفة" سِعرها لايقبل النقضا
يحيا بسِلمٍ و في جنبيه معركة
سالت دماها على أجفانه فيضا
أنّى ستقبلنا الأفراح في زمن
كأنه لثياب السعد قد نَــضا
و موطن مستميتٌ في مواجعه
كخاسر حربَــهُ لايسطع الركضا
بـي غُصةٌ لأبٍ مات الرضيع ولم
يجد دواءً و أمٌ قلبها ارتضا
وبي انتكاسةُ شعب زاغ ثائره
وحاكم رافض أن يقبل الرفضا
وبي أسىً أعجميٌ قابض لفمي
أحتاج ترجمة الإحساس و القبضا؟
أنخ شعورك إن خضت البيان ولا
تخطّ إلا بفكر يحسن الخوضا
نوافل البؤس أبيات القصيد لذا
أضحى الشعور كتابا والهوى فرضا
محمد ابن مدهش
لم يستسغ عذرها قلبي ولم يرضَ
مادمتُ لم التمس من صدقها نَبضا
مادمتُ والشوق يهديني "قذائفها"
هجراً ،، فكل الذي شيدتــهُ انقضا
ياويح معشوقة
بيضاء لو سُكِبت
على سواد كـنصفِ الليل لابيضا
قضيت نحبي على ثغر الحياة وكم
لُــذّنا مرارا ،،
ففيما أبدت العَضا؟
أمطرتُ عِــشقا على قحط النهود وكم
أحييتُ حقلا نما من تربة البغضا
أعلو على مسرح التقبيل مرتجلاً
"فِلماً" عميقاً ، يُحاكي بعضهُ بعضا
لخصتُ "أدوارهُ" في نصف قافية
فصار عنوانه " سطر من الفوضى"
لم يقـترض ليلة منها لــيُسعدِني
ومن لياليه كانت تكثر القرضا
تنام ملء جفون عن مُــعذَّبِـها
ولم يزل هائما لم يستطع غمضا
ألفيتُ أنّات قلبي في الغرام وقد
قسّمتهن بميزان على المرضى؟
عكازةُ المتعب الموجوع،،،
أنَّــتهُ
فكم توكأت؟
حتى الآن لم ترضَ
أمسيتُ في ساح "مستشفى" الخداع
وفي أشقى العناية
حالي محـرِجٌ أيضا
حسن "الطبيبات" أرداني فصيرني
كَـميتٍ في الهوى يستصغر النـهضا
مابين "دكتورة" جاءت إلى ألمي
وأكثرت بالعلاج الغبنَ و الغيضا
وبين من حاولت قدر استطاعتها
ومثلها أعرضت يوم اللقا عرضا
من في'الطوارئ" لم يدركن أن دمي
لايسطع الشرح عما فيه إن أفضى
إن "الطبيبات" لم يأخذن عينةً
من الشعور لِـقلب ناحل الأعضا
من مهبط الألم المألوف في بلدي
تنزل الشعر "قرآناً" لمن يرضى
هذا كتابي لكم ياقوم ،،
فاتبِعوا
ورتِلوا بضع آيات من الضوضا
من جاء يرجو دواء في البلاد كمن
يفَــرّ من حُــمةٍ تُـشقيه للرمضا
يرىٰ البلاءُ مرور الكادحين و إن
مرّوا به أهل مال أتقن الغمضا
"فاتورة" لم يطق مثلي تحملها
و "وصفة" سِعرها لايقبل النقضا
يحيا بسِلمٍ و في جنبيه معركة
سالت دماها على أجفانه فيضا
أنّى ستقبلنا الأفراح في زمن
كأنه لثياب السعد قد نَــضا
و موطن مستميتٌ في مواجعه
كخاسر حربَــهُ لايسطع الركضا
بـي غُصةٌ لأبٍ مات الرضيع ولم
يجد دواءً و أمٌ قلبها ارتضا
وبي انتكاسةُ شعب زاغ ثائره
وحاكم رافض أن يقبل الرفضا
وبي أسىً أعجميٌ قابض لفمي
أحتاج ترجمة الإحساس و القبضا؟
أنخ شعورك إن خضت البيان ولا
تخطّ إلا بفكر يحسن الخوضا
نوافل البؤس أبيات القصيد لذا
أضحى الشعور كتابا والهوى فرضا
محمد ابن مدهش
🔥1👏1
كنتُ ومازلت إلى ماقبل أمس وأنا أفكر وأسعى إلى لحظة بها أنال شهادتي الجامعية وألبس قبعة التخرج،، إلى لحظة بها ألتقي بنصفي الآخر الذي افتقده بشدة إلى لحظة ظهوري على الملأ بموهبتي الشعرية أنتظر لحظة بها أسرد عدة دواوين شعرية يتلوها مسمى
محمد ابن مدهش بالخط العريض لحظة أرى كل أحبتي يتفاخرون بي كشاعر وإعلامي ومتزوج أيضا هههه
عموما يا أحبة
حتى الآن لم أتوصل لشيء وإن توصلت يوما سيلحقني الموت ولكن بعد إنجاز ما أردتُ لكن هذه الأحداث والحرب غيرَت رأي نوعا ما وأنا أرى اصدقائي يرتقون شهيدا بعد آخر وأنا عاجز أن أصل إلى معسكري لعدة أسباب عدة أسباااااب و والله ماكان الخوف والجبن من تلك الأسباب
وقد أصبحت لا أفكر إلا بخوض المعارك الحقيقية بجانب أصدقائي أصبحت أتخيل لحظة نشوة المداهمة والدحر وحينما يقشعر الجلد خوفا من طلقة أو قذيفة متخيلاً ساعة النصر الأخيرة لليمن حتى أخلو إلى نفسي فأتخيل جنازة تضج بالزغاريد والرصاص والناس والهتاف الذي هتفت به مرارا خلف الشهداء
وكأني
ركَنتُ أحلامي إلى الزاوية
وأصبحت أتمنى جنازةً تليق
بشاعرٍ وشهيد❤️🩹❤️🩹
اللهم اكتب لنا مافيه الخير
محمد ابن مدهش بالخط العريض لحظة أرى كل أحبتي يتفاخرون بي كشاعر وإعلامي ومتزوج أيضا هههه
عموما يا أحبة
حتى الآن لم أتوصل لشيء وإن توصلت يوما سيلحقني الموت ولكن بعد إنجاز ما أردتُ لكن هذه الأحداث والحرب غيرَت رأي نوعا ما وأنا أرى اصدقائي يرتقون شهيدا بعد آخر وأنا عاجز أن أصل إلى معسكري لعدة أسباب عدة أسباااااب و والله ماكان الخوف والجبن من تلك الأسباب
وقد أصبحت لا أفكر إلا بخوض المعارك الحقيقية بجانب أصدقائي أصبحت أتخيل لحظة نشوة المداهمة والدحر وحينما يقشعر الجلد خوفا من طلقة أو قذيفة متخيلاً ساعة النصر الأخيرة لليمن حتى أخلو إلى نفسي فأتخيل جنازة تضج بالزغاريد والرصاص والناس والهتاف الذي هتفت به مرارا خلف الشهداء
وكأني
ركَنتُ أحلامي إلى الزاوية
وأصبحت أتمنى جنازةً تليق
بشاعرٍ وشهيد❤️🩹❤️🩹
اللهم اكتب لنا مافيه الخير
على رسلكم،، فالموتُ آتٍ يُسابقُ
إليكم، فما الداعي لأن تتسابقوا
على قدر زيف الكهف تأتي سريعةٌ
لِــتمحو أكاذيب المجوس الحقائقُ
رمتكم إلى النيران إيـ، ـرانُ فاعقلوا
قليلا فلا تُغري اللبيبَ البوائقُ
أُحذركم من كذبهِ رأفةً بكم
فما ساقكم للموت من هو صادق
وما ساقكم للحربِ إلا لِـخوفهِ
على نفسه في الكهف حين تُلاحقُ
وما دُفِـعَ الحر اليماني نفسهُ
ليصبح عبد الغير وهو موافقُ
أتيتم كأفواج النعاج لِـحربنا
فكَــبّـر سكين الردى وهو واثقُ
فلو غاب عقل القوم ذاكَ تخطفت
رؤوسهمُ هذي الرصاصُ اللواحقُ
ثِـقوا ياعبيد الفرس بالموت وابشروا
ستطمسُ جداران البيوت اللواصقُ
قتلناكمُ حتى تبدت أكفنا
تفيض دماً من بينهنّ البنادقُ
تَــــعزُّ قُبيل الزحف هذا تجهزت
لتحضنكم عند الوصول المشانقُ
وضاق بكم وادي المخاء وقد غدت
تفيض بكم هذي الجبالُ الشواهقُ
فلاقحكم في البر بأس رجالها
وفي البحر جاءت بالمنايا الطوارقُ
تقـرّب هذا الجيش لله فيكمُ
وخوفاً من القُربىٰ استثار المنافقُ
بنا ينتهي شوق الحديد فكم غدت
تحنّ إلى هذي الجسوم الصنادقُ
فنسبق عـزرائل في أخذكم إلى
أماكنكم في النار حين يُسابق
محمد ابن مدهش
إليكم، فما الداعي لأن تتسابقوا
على قدر زيف الكهف تأتي سريعةٌ
لِــتمحو أكاذيب المجوس الحقائقُ
رمتكم إلى النيران إيـ، ـرانُ فاعقلوا
قليلا فلا تُغري اللبيبَ البوائقُ
أُحذركم من كذبهِ رأفةً بكم
فما ساقكم للموت من هو صادق
وما ساقكم للحربِ إلا لِـخوفهِ
على نفسه في الكهف حين تُلاحقُ
وما دُفِـعَ الحر اليماني نفسهُ
ليصبح عبد الغير وهو موافقُ
أتيتم كأفواج النعاج لِـحربنا
فكَــبّـر سكين الردى وهو واثقُ
فلو غاب عقل القوم ذاكَ تخطفت
رؤوسهمُ هذي الرصاصُ اللواحقُ
ثِـقوا ياعبيد الفرس بالموت وابشروا
ستطمسُ جداران البيوت اللواصقُ
قتلناكمُ حتى تبدت أكفنا
تفيض دماً من بينهنّ البنادقُ
تَــــعزُّ قُبيل الزحف هذا تجهزت
لتحضنكم عند الوصول المشانقُ
وضاق بكم وادي المخاء وقد غدت
تفيض بكم هذي الجبالُ الشواهقُ
فلاقحكم في البر بأس رجالها
وفي البحر جاءت بالمنايا الطوارقُ
تقـرّب هذا الجيش لله فيكمُ
وخوفاً من القُربىٰ استثار المنافقُ
بنا ينتهي شوق الحديد فكم غدت
تحنّ إلى هذي الجسوم الصنادقُ
فنسبق عـزرائل في أخذكم إلى
أماكنكم في النار حين يُسابق
محمد ابن مدهش