المقطوع من شجرة
ماذا سأخشى وهذي الروح منكسرهْ
وفكرتي في زوايا البؤس منثشره
وحالتي تلفظ الأنفاس في تعب
كأنها فوق رف الشِعر محتضره
بالغتُ في عشق من لا يعشقون،،وما
زرعتُ في حقلهم قد أنكر الثمره
من بين جنبيَ سال الحب يسقيهم
فأصبحوا وسط هذا النبع كالحجره
أنا المسيح الذي بالحب عالجهم
فعاد من مات ،،، شوقا للذي قَبره
أنا الكليم،،، فهل من جمرة لفمي
بشكل ثغر لأجلو عصبة السحره؟
ضربت بالروح بحر الحب فانفلقت
روحي وما انفلقت امواجه الخطره
سيفٌ من المكر مغروس بخاصرتي
وألف سهم وهذي الروح مستعرهْ
أجتزتُ أسوار حزني غير مكترث
فعدت للصفر من بوابة العشره
تفلت العزم مني وانزوت معه
مؤونة من بقايا العزم مدَّخرَهْ
فليت روحي كثوب لو رأيت به
عيبا،، أُغيرهُ، كي أتقي ضرَرَهْ
مسالم، هادئٌ ، مستضعفٌ، دنفٌ
كنهدة من حنين الشعب مختصرهْ
لم يبقَ لي من يُعيد القلب ثانية
إلـى الحياة ،،
كذكرٍ تاركٍ سورَه
جميع من حوله يعصون فكرته
مواطنون ولاةٌ قادةٌ بَرَرَه
ظننت أن ابتلائي، سوف يحملني
إلى نعيم،، فكانت وجهتي وعرهْ
وأن طول غيابي سوف يدفعني
إلى لقاءٍ به الأمآل مزدهره
وربما أن أرى من مزقت كبدي
على رصيف من التحنان منقهره
وأن أراها تعيش الوقت نادمة
لكل افعالها الحمقاء محتقره
تمتعت بدمي واستعذبت ألمي
كموجةٍ لمحب البحر معتصره
ماذا سينقصها لو أنها وقفت
وقوف معرفة تستقبح النكره؟
وأدركت أنها في الحب مذنبة
وأقبلت نحو حضن العفو،، معتذرهْ
و كان حلمي بأن أحظى برؤيتها
كَـشبه مشتاقة أو نصف منتظره
صوت البكاء على الأطلال يطربها
سعيدة باتخاذ الجرمِ،،، مفتخره
نجوتُ رغم اشتعال الحرب في بلدي
وعادة ما،،، يموت الليث من حشره
لاصبر عندي،، وهل للصبر من سعة
بشاعر وضعه في حالة خطره؟
أدركتُ من فرط مابي الآن من وجع
بأن قلبي هو المقطوع من شجره
محمد بن مدهش
ماذا سأخشى وهذي الروح منكسرهْ
وفكرتي في زوايا البؤس منثشره
وحالتي تلفظ الأنفاس في تعب
كأنها فوق رف الشِعر محتضره
بالغتُ في عشق من لا يعشقون،،وما
زرعتُ في حقلهم قد أنكر الثمره
من بين جنبيَ سال الحب يسقيهم
فأصبحوا وسط هذا النبع كالحجره
أنا المسيح الذي بالحب عالجهم
فعاد من مات ،،، شوقا للذي قَبره
أنا الكليم،،، فهل من جمرة لفمي
بشكل ثغر لأجلو عصبة السحره؟
ضربت بالروح بحر الحب فانفلقت
روحي وما انفلقت امواجه الخطره
سيفٌ من المكر مغروس بخاصرتي
وألف سهم وهذي الروح مستعرهْ
أجتزتُ أسوار حزني غير مكترث
فعدت للصفر من بوابة العشره
تفلت العزم مني وانزوت معه
مؤونة من بقايا العزم مدَّخرَهْ
فليت روحي كثوب لو رأيت به
عيبا،، أُغيرهُ، كي أتقي ضرَرَهْ
مسالم، هادئٌ ، مستضعفٌ، دنفٌ
كنهدة من حنين الشعب مختصرهْ
لم يبقَ لي من يُعيد القلب ثانية
إلـى الحياة ،،
كذكرٍ تاركٍ سورَه
جميع من حوله يعصون فكرته
مواطنون ولاةٌ قادةٌ بَرَرَه
ظننت أن ابتلائي، سوف يحملني
إلى نعيم،، فكانت وجهتي وعرهْ
وأن طول غيابي سوف يدفعني
إلى لقاءٍ به الأمآل مزدهره
وربما أن أرى من مزقت كبدي
على رصيف من التحنان منقهره
وأن أراها تعيش الوقت نادمة
لكل افعالها الحمقاء محتقره
تمتعت بدمي واستعذبت ألمي
كموجةٍ لمحب البحر معتصره
ماذا سينقصها لو أنها وقفت
وقوف معرفة تستقبح النكره؟
وأدركت أنها في الحب مذنبة
وأقبلت نحو حضن العفو،، معتذرهْ
و كان حلمي بأن أحظى برؤيتها
كَـشبه مشتاقة أو نصف منتظره
صوت البكاء على الأطلال يطربها
سعيدة باتخاذ الجرمِ،،، مفتخره
نجوتُ رغم اشتعال الحرب في بلدي
وعادة ما،،، يموت الليث من حشره
لاصبر عندي،، وهل للصبر من سعة
بشاعر وضعه في حالة خطره؟
أدركتُ من فرط مابي الآن من وجع
بأن قلبي هو المقطوع من شجره
محمد بن مدهش
😢1😭1
كادت تحقق لي في الحب أحلامي
وتعتق الروح من سكين إعدامي
كادت تعالج ما في القلب من ألـمٍ
فما جــرى كي أرى أضعاف ألآمي؟
ياضحكة لم يزل في العقل نغمتها
تنتابــني كلـــما رددت أنغـــامـي
وتعتق الروح من سكين إعدامي
كادت تعالج ما في القلب من ألـمٍ
فما جــرى كي أرى أضعاف ألآمي؟
ياضحكة لم يزل في العقل نغمتها
تنتابــني كلـــما رددت أنغـــامـي
👏1😢1
كادت تحقق لي في الحب أطماعي
لأنها في الهوى تكفي لإقناعي
كادت تُبادر في ردع الحياة من الـ
ـوقوفِ في موقفٍ يبتز إبداعي
وتعتق القلب من حُكم أُقيمَ لكي
يتم إعدامهُ في سيف أوضاعي
كنغمة لم تزل في العقل دقتها
تنتابــني كلـــما ساومتُ إيقاعي
كادت تعالج ما في القلب من وجع
فما جـرى كي أرى أضعاف أوجاعي
كأنها خنجر في كف صاحبه
أحسهُ من بعيدٍ ، بين أضلاعي
بن مدهش
لأنها في الهوى تكفي لإقناعي
كادت تُبادر في ردع الحياة من الـ
ـوقوفِ في موقفٍ يبتز إبداعي
وتعتق القلب من حُكم أُقيمَ لكي
يتم إعدامهُ في سيف أوضاعي
كنغمة لم تزل في العقل دقتها
تنتابــني كلـــما ساومتُ إيقاعي
كادت تعالج ما في القلب من وجع
فما جـرى كي أرى أضعاف أوجاعي
كأنها خنجر في كف صاحبه
أحسهُ من بعيدٍ ، بين أضلاعي
بن مدهش
🥰2👏1🤩1
فما الشعر إلا
أتى من جراح الشعب والدين والأمـهْ
فتىً شاب في العشرين عاما من الأزمهْ
ومازال في قعر المعيشة عاكفا
فلا الحظ أدلى الدلو أو جاءت النعمة
يعيش كموجوعٍ من العيش كلما
بكى طفله جوعا وشوقا إلى اللقمة
رمتهُ يد الأقدار في جب حِلمه
ومن أسفل المعنى تداعبهُ القِمـهْ
تأبط أحلام الشباب اللذين في الـ
بلادِ،، وبعض الهَم تجلـبّه الهِِمهْ
كأن جهات الأرض جدران سجنهِ
وتهمته التفكير في غاية الحكمهْ
توشح ثوب الحزن حين استعاره
من اليل علَّ النجم يهفو إلى النجمه
يخط الأسى في الغار سرا لوحده
وجهرا لإن البوح قد أوجعَ الكلمهْ
فصاحت لهُ مما بهِ من مواجعٍ
ولم تستطع حمل المزيد من الظُلْمـهْ
فكم خاض في درب الحياة و حظَـه
كموطنه المشغول أو "خارج الخدمه"؟
فما الشِعر هذا غير آهاتِ صامتٍ
ودمعة مشتاقٍ و صدرٌ به "كَتمه"
ودمعة محــرومٍ ونهدة عـازبٍ
وصرخة موجوعٍ على هيئة النغمهْ
و طــلة محــتارٍ و وحدة بائس
أُقيم به هذا الفراغ من الـزحَمهْ
لقي في طريق الحب زنزانة التي
أضاع بها فجر الشباب بلا تهمـه
أراد عناقا،، ثُم عانقه المدى
وقد كَسَرت أضلاعه قوة "الضَـمهْ"
هو الرقم الفردي في حبهِ لها
ولكنها الرقْم الذي يقبل القسمه
تبدت كمثل السيف في كف غيره
تراودهُ،،،في لـذةِ الطعن مُهتَمهْ
فتىً شاب في باب الشباب لإنه
تحمل بؤس الحب والحرب والأمـــهْ
محمد بن مدهش
أتى من جراح الشعب والدين والأمـهْ
فتىً شاب في العشرين عاما من الأزمهْ
ومازال في قعر المعيشة عاكفا
فلا الحظ أدلى الدلو أو جاءت النعمة
يعيش كموجوعٍ من العيش كلما
بكى طفله جوعا وشوقا إلى اللقمة
رمتهُ يد الأقدار في جب حِلمه
ومن أسفل المعنى تداعبهُ القِمـهْ
تأبط أحلام الشباب اللذين في الـ
بلادِ،، وبعض الهَم تجلـبّه الهِِمهْ
كأن جهات الأرض جدران سجنهِ
وتهمته التفكير في غاية الحكمهْ
توشح ثوب الحزن حين استعاره
من اليل علَّ النجم يهفو إلى النجمه
يخط الأسى في الغار سرا لوحده
وجهرا لإن البوح قد أوجعَ الكلمهْ
فصاحت لهُ مما بهِ من مواجعٍ
ولم تستطع حمل المزيد من الظُلْمـهْ
فكم خاض في درب الحياة و حظَـه
كموطنه المشغول أو "خارج الخدمه"؟
فما الشِعر هذا غير آهاتِ صامتٍ
ودمعة مشتاقٍ و صدرٌ به "كَتمه"
ودمعة محــرومٍ ونهدة عـازبٍ
وصرخة موجوعٍ على هيئة النغمهْ
و طــلة محــتارٍ و وحدة بائس
أُقيم به هذا الفراغ من الـزحَمهْ
لقي في طريق الحب زنزانة التي
أضاع بها فجر الشباب بلا تهمـه
أراد عناقا،، ثُم عانقه المدى
وقد كَسَرت أضلاعه قوة "الضَـمهْ"
هو الرقم الفردي في حبهِ لها
ولكنها الرقْم الذي يقبل القسمه
تبدت كمثل السيف في كف غيره
تراودهُ،،،في لـذةِ الطعن مُهتَمهْ
فتىً شاب في باب الشباب لإنه
تحمل بؤس الحب والحرب والأمـــهْ
محمد بن مدهش
👏1
في آخر الوقت، ألقيتُ العصا،، ويدي
حالت،، فأصبح لي طودان في كبدي
عصايا مافلقت غيري وما التهمت
إلا الأمآن الذي قد كان في جسدي
من بعد هجرانها قد عدت معتذرا
من غير ذنب أتى مني فلم تعدِ
ليت المحبة يابن القلب ماخُلقت
وليت أن الهوى سوء بمعتقدي
وليت أن إلــه الكون حرمه
كمثل تحريمه للقتل في السند
كلٌ يمد إلى من جاءه كفنا
كلاهما ينزعان الروح بالنكدِ
فالحب سهم رمته عين فاتنة
وكم. قتيلا ثوى منه بلا عدد
بن مدهش
حالت،، فأصبح لي طودان في كبدي
عصايا مافلقت غيري وما التهمت
إلا الأمآن الذي قد كان في جسدي
من بعد هجرانها قد عدت معتذرا
من غير ذنب أتى مني فلم تعدِ
ليت المحبة يابن القلب ماخُلقت
وليت أن الهوى سوء بمعتقدي
وليت أن إلــه الكون حرمه
كمثل تحريمه للقتل في السند
كلٌ يمد إلى من جاءه كفنا
كلاهما ينزعان الروح بالنكدِ
فالحب سهم رمته عين فاتنة
وكم. قتيلا ثوى منه بلا عدد
بن مدهش
في خاطري شيءٌ يصيح من السقمْ
والجسم لايشكو
فمن أين الألم؟
للآن ينقش في الضلوع أنينه
وكأني مِقْـراةٌ لديه إذا رسمْ
لَمـا أردت الإكتشاف وجدته
وطنٌ يتيمٌ بين أوطان الأمم
في داخلي "فلم" وكل سِماته
بلدٌ ،،حروبٌ،شاعرٌ،،وحيٌ،قلمْ
والجسم لايشكو
فمن أين الألم؟
للآن ينقش في الضلوع أنينه
وكأني مِقْـراةٌ لديه إذا رسمْ
لَمـا أردت الإكتشاف وجدته
وطنٌ يتيمٌ بين أوطان الأمم
في داخلي "فلم" وكل سِماته
بلدٌ ،،حروبٌ،شاعرٌ،،وحيٌ،قلمْ
نبذة
أنخ شعورك إن الحب مرتهنُ
وقد تشقق منك القلب والبدنُ
سينهض البحر كي يُهدي سحائبهُ
لشاعرٍ تختفي في صدره اليمنُ
بن مدهش
أنخ شعورك إن الحب مرتهنُ
وقد تشقق منك القلب والبدنُ
سينهض البحر كي يُهدي سحائبهُ
لشاعرٍ تختفي في صدره اليمنُ
بن مدهش
🥰1
زفرات قلب مكلوم.
أتظُنّينَ يا سوزان أنَّ القلبَ قادرٌ على أن يَطويَ صفحةَ الماضي كما تُطوى الصحيفة، ناسياً كُلَّ شيءٍ وكأنَّه لم يكن، وأنَّ ما كان بيننا لسنواتٍ سيزولُ في أيامٍ ولحظاتٍ؟!
إنَّ يوماً واحداً معكِ لكفيلٌ بأن يُبقيني أتجرَّعُ آلامَ الفراقِ لسنوات، ولا أحسبني إلا متصبّراً على هذا المصابِ غيرَ جازعٍ حتى يقضيَ اللهُ قضاءَه فيُخلّصني ممّا علِقَ بي ووَحِلتُ فيه.
ولقد نظرتُ إلى خسائري نظرةً فاحصة، فوجدتُها تحتاجُ إلى سنواتٍ لإحصائها، ولمحتُ أرباحي فعددتُها في لحظات.
فابتسمتُ ابتسامةَ أمٍّ ثكلى فقدت وحيدَها الذي كانت تُعلّقُ عليه آمالَها - هازئةً في وجهِ القدرِ وكأنَّها تقولُ:
ويحكَ أيُّها المُتربّصُ بي، الجاثمُ على صدري، أتظنُّني أحفلُ بك بعد إذ سلبتَني وحيدي، وأخذتَ مني سعادتي وآمالي وروحي التي لا روحَ لي سواها؟ وما امتناعُك عنّي إلا إمعانٌ في تعذيبي، وتلذُّذٌ في إذكاءِ نارِ الأسى بين جوانحي. ولو أنَّك كلَّفتَ نفسَك مؤونةَ النظرِ لوجدتَ أنّني لم أعد أحفلُ بك ولا بما تُخبّئُه لي في طيّاتِك. ولو أنَّك منحتَ السعادةَ لي لما كانت سوى انتزاعِ روحي التي بين جنبيَّ، فهل تظنُّ أنَّك ستُفجعُ مُفجوعاً، وتقتلُ قتيلاً؟!
لقد جنيتَ على مُتعتِك إذ منحتَني الموتَ دفعةً واحدة فلم تُبقِ لنفسِك ما تتلذّذُ به من تعذيبي، وها أنا ذا بين يديك جثّةٌ هامدة فاصنع ما شئت!
لقد توهّمتُ يا سوزان إذ قلتُ لك إنّني لن أكتبَ عنك ذاتَ صفاءٍ، فوجدتُ قلمي يُسارعُ إليك وكأنَّه يجدُ في الكتابةِ متنفّساً ممّا هو فيه كما يتنفّسُ المُفجوعُ بالبكاء، ووجدتُ نفسي لا أكتبُ خواطرَ بل صدعاتِ قلبٍ مكلومٍ مزَّقه الشوق، وشطَّره الحنين.
بشار الدكيني.
أتظُنّينَ يا سوزان أنَّ القلبَ قادرٌ على أن يَطويَ صفحةَ الماضي كما تُطوى الصحيفة، ناسياً كُلَّ شيءٍ وكأنَّه لم يكن، وأنَّ ما كان بيننا لسنواتٍ سيزولُ في أيامٍ ولحظاتٍ؟!
إنَّ يوماً واحداً معكِ لكفيلٌ بأن يُبقيني أتجرَّعُ آلامَ الفراقِ لسنوات، ولا أحسبني إلا متصبّراً على هذا المصابِ غيرَ جازعٍ حتى يقضيَ اللهُ قضاءَه فيُخلّصني ممّا علِقَ بي ووَحِلتُ فيه.
ولقد نظرتُ إلى خسائري نظرةً فاحصة، فوجدتُها تحتاجُ إلى سنواتٍ لإحصائها، ولمحتُ أرباحي فعددتُها في لحظات.
فابتسمتُ ابتسامةَ أمٍّ ثكلى فقدت وحيدَها الذي كانت تُعلّقُ عليه آمالَها - هازئةً في وجهِ القدرِ وكأنَّها تقولُ:
ويحكَ أيُّها المُتربّصُ بي، الجاثمُ على صدري، أتظنُّني أحفلُ بك بعد إذ سلبتَني وحيدي، وأخذتَ مني سعادتي وآمالي وروحي التي لا روحَ لي سواها؟ وما امتناعُك عنّي إلا إمعانٌ في تعذيبي، وتلذُّذٌ في إذكاءِ نارِ الأسى بين جوانحي. ولو أنَّك كلَّفتَ نفسَك مؤونةَ النظرِ لوجدتَ أنّني لم أعد أحفلُ بك ولا بما تُخبّئُه لي في طيّاتِك. ولو أنَّك منحتَ السعادةَ لي لما كانت سوى انتزاعِ روحي التي بين جنبيَّ، فهل تظنُّ أنَّك ستُفجعُ مُفجوعاً، وتقتلُ قتيلاً؟!
لقد جنيتَ على مُتعتِك إذ منحتَني الموتَ دفعةً واحدة فلم تُبقِ لنفسِك ما تتلذّذُ به من تعذيبي، وها أنا ذا بين يديك جثّةٌ هامدة فاصنع ما شئت!
لقد توهّمتُ يا سوزان إذ قلتُ لك إنّني لن أكتبَ عنك ذاتَ صفاءٍ، فوجدتُ قلمي يُسارعُ إليك وكأنَّه يجدُ في الكتابةِ متنفّساً ممّا هو فيه كما يتنفّسُ المُفجوعُ بالبكاء، ووجدتُ نفسي لا أكتبُ خواطرَ بل صدعاتِ قلبٍ مكلومٍ مزَّقه الشوق، وشطَّره الحنين.
بشار الدكيني.
🥰1
ثم أرسلت إليه سوزان رسالة بعد أن انقطعت عليها رسائله، وتمنّعت عنها أخباره، وكانت إلى رسالة منه أحوج منها إلى نسمة هواء، أو شربة ماء.
على شفى تلف وقفت متلهفة شوقا إلى رسائلك التي لم تصلني ولا أحسبها تصل بعد اليوم يا إدوارد، ولقد قرأتُ عشراتِ الكتبِ يا عزيزي فتأثرتُ بها، وشُغِفتُ بها شَغَفًا شديدًا، فكانت تُنادِمُني وأُسامِرُها، وتحدثني وأحدثها كأنها أرواحٌ تهمسُ في أذني، لا أوراق، ونغماتٌ تتهادى إلى قلبي، لا رَقْشُ أقلام.
فأَنِستُ بها، وأَنِستْ بي، ونهلتُ منها العذبَ المُصفَّى، والرحيقَ المُنقَّى، بيدَ أني لم أكنْ أشعرُ باللذةِ والنشوةِ والاحتراقِ كما كنتُ أشعرُ بها حين أقرأ كلماتِكَ المُعتَّقةَ كأنها سُلافةُ خمر، وحرارةَ وَجْدِكَ المنسكبةَ على أديمِ الورق، فكأنما كانت تنسكبُ على روحي انسكابَ المُزنِ على الأرضِ الماحلة، بعد امتناعِ القَطْر، واستشرى الجدب، فتُحيلُ القِفارَ إلى واحاتٍ خضراء، وحدائقَ غنَّاء.
وما هزَّني وجدٌ إلى بلدي بعد طولِ المُفارقة، وتأجُّجِ الشوق، ولا إلى كتبي القديمة وما لها من أُلْفَةٍ في النفس، ومَعَزَّةٍ في القلب؛ كما هزَّني وجدي إليك، وإلى كتاباتِك، وخطراتِ قلبك.
ولئن فرَّق الدهرُ بيننا وعَزَبَتْ عني رسائلُك فما غابَ عني ذكرُك، ولا فارقني طيفُك، وحسبي أن للقلوبِ اجتماعًا لطيفًا، وللأرواحِ اتصالًاخفيًّا، وأني لم أزلْ للودِّ ذاكرًة وللحبِّ حافظًة، ولئن تناسيتُ فما نسيتُ، ولئن تغافلتُ فما غفلتُ.
بشار الدكيني.
على شفى تلف وقفت متلهفة شوقا إلى رسائلك التي لم تصلني ولا أحسبها تصل بعد اليوم يا إدوارد، ولقد قرأتُ عشراتِ الكتبِ يا عزيزي فتأثرتُ بها، وشُغِفتُ بها شَغَفًا شديدًا، فكانت تُنادِمُني وأُسامِرُها، وتحدثني وأحدثها كأنها أرواحٌ تهمسُ في أذني، لا أوراق، ونغماتٌ تتهادى إلى قلبي، لا رَقْشُ أقلام.
فأَنِستُ بها، وأَنِستْ بي، ونهلتُ منها العذبَ المُصفَّى، والرحيقَ المُنقَّى، بيدَ أني لم أكنْ أشعرُ باللذةِ والنشوةِ والاحتراقِ كما كنتُ أشعرُ بها حين أقرأ كلماتِكَ المُعتَّقةَ كأنها سُلافةُ خمر، وحرارةَ وَجْدِكَ المنسكبةَ على أديمِ الورق، فكأنما كانت تنسكبُ على روحي انسكابَ المُزنِ على الأرضِ الماحلة، بعد امتناعِ القَطْر، واستشرى الجدب، فتُحيلُ القِفارَ إلى واحاتٍ خضراء، وحدائقَ غنَّاء.
وما هزَّني وجدٌ إلى بلدي بعد طولِ المُفارقة، وتأجُّجِ الشوق، ولا إلى كتبي القديمة وما لها من أُلْفَةٍ في النفس، ومَعَزَّةٍ في القلب؛ كما هزَّني وجدي إليك، وإلى كتاباتِك، وخطراتِ قلبك.
ولئن فرَّق الدهرُ بيننا وعَزَبَتْ عني رسائلُك فما غابَ عني ذكرُك، ولا فارقني طيفُك، وحسبي أن للقلوبِ اجتماعًا لطيفًا، وللأرواحِ اتصالًاخفيًّا، وأني لم أزلْ للودِّ ذاكرًة وللحبِّ حافظًة، ولئن تناسيتُ فما نسيتُ، ولئن تغافلتُ فما غفلتُ.
بشار الدكيني.
🥰1
"ولي محبوبة هجرت غرامي "
وبات الهجر ينخر في عظامي
لقد وليتها أمري فأضحت
تعاملني كمعشوق حرامي
تعاملني الأميرة دون رفقٍ
وقلبي بالهوى دوما نظامي
فمن أعليتها قدرا بحبي
تفر لكي تقل من احترامي
كأن الصدق عند الحب أضحى
حرام في حرام في حرام
بن. مدهش
وبات الهجر ينخر في عظامي
لقد وليتها أمري فأضحت
تعاملني كمعشوق حرامي
تعاملني الأميرة دون رفقٍ
وقلبي بالهوى دوما نظامي
فمن أعليتها قدرا بحبي
تفر لكي تقل من احترامي
كأن الصدق عند الحب أضحى
حرام في حرام في حرام
بن. مدهش
يئستُ من الحياة ومن شعور
يمزق مهجتي وأنا أشاهد
رماني الشوق في أشباه حوا
رقيقات المشاعر و السواعد
،، بن مدهش
يمزق مهجتي وأنا أشاهد
رماني الشوق في أشباه حوا
رقيقات المشاعر و السواعد
،، بن مدهش
أثر الدموع النازلات من الألم
المُثقلات بكل أنواع الندمْ
الهاطلات من اصطدام سحابة الـ
أفكار في قلب تملكه الهرم
المُوجَعات الحاملات مشاعر الأيتام في وطن تشقق وانهزم
ألمٌ خفيٌ لاوجود له
وقد
يتألم الجسد الصحيح بلا سقم؟
لم يبقَ لي أمل الشفاء كأن بي
يأس البلاد وبؤس سكان الخيم
لَمـا بحثتُ عليهِ فيَ وجدته
وطنا جريحا بين أوطان الأمم
وطني هو الداء الذي يحتلني
وهمومه تزداد دوما كالورم
وأنا. وزاوية صحِبت معي لها
بلدا ،،حروبا،دفترا،،وحيا قلمْ
بن مدهش
المُثقلات بكل أنواع الندمْ
الهاطلات من اصطدام سحابة الـ
أفكار في قلب تملكه الهرم
المُوجَعات الحاملات مشاعر الأيتام في وطن تشقق وانهزم
ألمٌ خفيٌ لاوجود له
وقد
يتألم الجسد الصحيح بلا سقم؟
لم يبقَ لي أمل الشفاء كأن بي
يأس البلاد وبؤس سكان الخيم
لَمـا بحثتُ عليهِ فيَ وجدته
وطنا جريحا بين أوطان الأمم
وطني هو الداء الذي يحتلني
وهمومه تزداد دوما كالورم
وأنا. وزاوية صحِبت معي لها
بلدا ،،حروبا،دفترا،،وحيا قلمْ
بن مدهش
👏1😢1🤩1
ماجمعته من السجال
عرف الغرام وخالف الأسبابا
وبكا وسار وهام هام و شابا
طفل تقدم دون عقلٍ للهوى
لما دعاه المستحيل أجابا
إن التي ناديته لمَحَبةٍ
قد أنكرت نظرية الاحبابا
قلم إذا وجد الهدوء تفتحت
أفكاره كالسم حين أصابا
من حولهِ صار الضجيج كحيلةٍ
كي يسرقوا نظرية الألبابا
رتبتُ أحكام القراءة حينما الـ
أظهار أصبح يحضن الإقلابا
ويح التي أدغمتُ فيَ غرامها
حتى شعرتُ بان قلبيَ خابا
أشكو لمثلي والحرائق والأسىٰ
في خاطرينا تجلبُ الحطابا
ماذا سينفعكَ المرور بغيمة
صارت أُجاجا حين صرت رضابا؟
يا أيها المضنى بحبكَ هل ترى
قلبا على درب المحبة طابا؟
فإذا توهم من إشارة طرفها
يجتاز من أجل اللقاء هِضابا
كم يجرح الأطلال من وقفوا على
من مات أو من فر أو من غابا
لو أن قلبي من حديد خالصٍ
في هجرها يابن الفؤاد لذابا
شاخت أيادينا بما يجتاحنا
كيف الحروف وقد أحرن جوابا
حسب المحب تعثر في الهوى
أضحى أرق قصيدةً و كتابا
بن مدهش
عرف الغرام وخالف الأسبابا
وبكا وسار وهام هام و شابا
طفل تقدم دون عقلٍ للهوى
لما دعاه المستحيل أجابا
إن التي ناديته لمَحَبةٍ
قد أنكرت نظرية الاحبابا
قلم إذا وجد الهدوء تفتحت
أفكاره كالسم حين أصابا
من حولهِ صار الضجيج كحيلةٍ
كي يسرقوا نظرية الألبابا
رتبتُ أحكام القراءة حينما الـ
أظهار أصبح يحضن الإقلابا
ويح التي أدغمتُ فيَ غرامها
حتى شعرتُ بان قلبيَ خابا
أشكو لمثلي والحرائق والأسىٰ
في خاطرينا تجلبُ الحطابا
ماذا سينفعكَ المرور بغيمة
صارت أُجاجا حين صرت رضابا؟
يا أيها المضنى بحبكَ هل ترى
قلبا على درب المحبة طابا؟
فإذا توهم من إشارة طرفها
يجتاز من أجل اللقاء هِضابا
كم يجرح الأطلال من وقفوا على
من مات أو من فر أو من غابا
لو أن قلبي من حديد خالصٍ
في هجرها يابن الفؤاد لذابا
شاخت أيادينا بما يجتاحنا
كيف الحروف وقد أحرن جوابا
حسب المحب تعثر في الهوى
أضحى أرق قصيدةً و كتابا
بن مدهش
👏3🥰1😢1
أثر الدموع النازلات من الألم
المُثقلات بكل أنواع الندمْ
الهاطلات من اصطدام سحابة الـ
أفكار في قلب تملكه الهرم
المُوجَعات الحاملات مشاعر الأيتام في وطن تشقق وانهزم
ألمٌ خفيٌ لاوجود له
وقد
يتألم الجسد الصحيح بلا سقم؟
للآن يرسم في الضلوع شبيههُ
والروح لوحتهُ ،،،
وفيَ قد ارتسمْ
الآن يسري ثُم ينشر جشيه
في كل أعضائي ويبتدع الظُلمْ
لم يبقَ لي أمل الشفا كأن بي
يأس البلاد وبؤس سكان الخيم
لَمـا بحثتُ عليهِ فيَ وجدته
وطنا جريحا بين أوطان الأمم
وطني هو الداء الذي يحتلني
وهمومه تزداد دوما كالورم
وأنا. وزاوية صحِبت معي لها
بلدٌ ،،حروبٌ،دفتر،،وحيٌ،قلمْ
من جاء يسأل
لو تفكر حوله
يجد الإجابة في عيون المتهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمتى ستدرك هذه الأرض التي
قد أُلقيَت في القلب. كالحجر الأصمْ
وتجيءُ من ضليتُ أذهب خلفها
حتى تقطعت الجوارب والقدم
وأرى من البعد الذي يجتاحن
قُرباً وإقبالاّ، وتقبيلا وضَـــم
وتهِـبُّ من فقر المشاعر ليلة
تهدي السعادة للفؤاد من العدم
فاترك غرورك في الحياة وسِر إلى
ماشاء فيه الله
علّمه القلم
أشكو إليك و منك كل مواجعي
أنت المُحاكَم في المحبة والحَكمْ
المُثقلات بكل أنواع الندمْ
الهاطلات من اصطدام سحابة الـ
أفكار في قلب تملكه الهرم
المُوجَعات الحاملات مشاعر الأيتام في وطن تشقق وانهزم
ألمٌ خفيٌ لاوجود له
وقد
يتألم الجسد الصحيح بلا سقم؟
للآن يرسم في الضلوع شبيههُ
والروح لوحتهُ ،،،
وفيَ قد ارتسمْ
الآن يسري ثُم ينشر جشيه
في كل أعضائي ويبتدع الظُلمْ
لم يبقَ لي أمل الشفا كأن بي
يأس البلاد وبؤس سكان الخيم
لَمـا بحثتُ عليهِ فيَ وجدته
وطنا جريحا بين أوطان الأمم
وطني هو الداء الذي يحتلني
وهمومه تزداد دوما كالورم
وأنا. وزاوية صحِبت معي لها
بلدٌ ،،حروبٌ،دفتر،،وحيٌ،قلمْ
من جاء يسأل
لو تفكر حوله
يجد الإجابة في عيون المتهم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فمتى ستدرك هذه الأرض التي
قد أُلقيَت في القلب. كالحجر الأصمْ
وتجيءُ من ضليتُ أذهب خلفها
حتى تقطعت الجوارب والقدم
وأرى من البعد الذي يجتاحن
قُرباً وإقبالاّ، وتقبيلا وضَـــم
وتهِـبُّ من فقر المشاعر ليلة
تهدي السعادة للفؤاد من العدم
فاترك غرورك في الحياة وسِر إلى
ماشاء فيه الله
علّمه القلم
أشكو إليك و منك كل مواجعي
أنت المُحاكَم في المحبة والحَكمْ
👏3🥰1🤩1
#يوم_عيد_الحب🥱
جاء الحبيب كمثل الماء ثم دنا
من الجفاف الذي في الصدر واحتضنا
"لمطعم" يوم عيد الحب،، سرتُ بها
والجوع عذر،، إذا ما الشوق راودنا
ضممتها ثم لاح الحب فانهمر الـ
ماء الذي أنقذ الوجدان والبدنا
وضمةٌ ،، قُبلة،، همس،، وتمتمة
بلا نقاش،،
لأن الحال أشغلنا
خمر الشفاه سرى في كل أوردتي
وهد أسوار خوف قد ألم بنا
ولم نُعِر اهتماما للذين دنوا
منا ليكتشفوا ماذا يؤجِـلُنا ✋
الريح تصدر من أفواهنا،، ولقد
هَــزّ الستار فكاد الكل يكشفنا
دعى لبائعه ذاك الطعام وقد
صاح العصير وصحن "الفلفل" افْتّتنا
ونام رأسي علي ثديٍ وجدتُ بهِ
مايملأ الصب بعد الموجعات هَنا
في نهدها عبق للجرم يدفعني
لولا الضمير الذي قد بات واتزنا
لم أشرب الخمر لكني سكرت بما
شممت فيه، وبعض العطر يُسكِرُنا
بعض الدواء عناق،، فليجربه
من خيم الداء في وجدانهِ وبنا
بن مدهش
جاء الحبيب كمثل الماء ثم دنا
من الجفاف الذي في الصدر واحتضنا
"لمطعم" يوم عيد الحب،، سرتُ بها
والجوع عذر،، إذا ما الشوق راودنا
ضممتها ثم لاح الحب فانهمر الـ
ماء الذي أنقذ الوجدان والبدنا
وضمةٌ ،، قُبلة،، همس،، وتمتمة
بلا نقاش،،
لأن الحال أشغلنا
خمر الشفاه سرى في كل أوردتي
وهد أسوار خوف قد ألم بنا
ولم نُعِر اهتماما للذين دنوا
منا ليكتشفوا ماذا يؤجِـلُنا ✋
الريح تصدر من أفواهنا،، ولقد
هَــزّ الستار فكاد الكل يكشفنا
دعى لبائعه ذاك الطعام وقد
صاح العصير وصحن "الفلفل" افْتّتنا
ونام رأسي علي ثديٍ وجدتُ بهِ
مايملأ الصب بعد الموجعات هَنا
في نهدها عبق للجرم يدفعني
لولا الضمير الذي قد بات واتزنا
لم أشرب الخمر لكني سكرت بما
شممت فيه، وبعض العطر يُسكِرُنا
بعض الدواء عناق،، فليجربه
من خيم الداء في وجدانهِ وبنا
بن مدهش
🥰2
حلمٌ يفر وأمنيات تذهبُ
أملٌ يشيخ وقلب صبٍّ يُغلبُ
نار يشب بداخلي و كأنما
"يورانيوم" البؤس بي يتخصبُ
ليلٌ، طويل،، فكرة تنتابني
ومجرةٌ تنعي،،
الحياة و كوكبُ
و مشاعر شتى وسطر واحد
ماذا أخط بهِ وماذا أكتبُ؟
الآن تتسع المساحة بعدما
لاذت بقلبي حين كانت تهربُ
كانت كأغنية وقد عَزفت على
حبل الوريد فأصدرت مايطرِبُ
لحن من الوجع المخبأ في دمي
استعذبتْ بسماعه واستعذبوا
في داخلي طفل يذوب صبابة
وفتىً لألآف النساء يذُوِبُ
فالحب يسرق مايشاء بقوةٍ
منا و يستلبُ القلوب وينهبُ
في غابة المعنى وأدتُ حكايتي
في الحب،، إن الحب دوما يَكرِبُ
للآن يؤلمني الغرام لأن من
وجهتُ وجهيَ نحوها،،
تتقلبُ
منذُ اكتوىٰ قلبي بعشق سابق
أصبحتُ إن خِلتُ الهوىٰ،،أتجنبُ
ودخلت درب الفاتنات لحاجةٍ
في النفس،،،
يابن القلب لاتستغربُ
جاءت تفر،،تصيح، تنظر خلفها
خوفاً من الوجع الذي يتقربُ
تسعى لــإخفاء الدموع وعينها
تُبدي العلامة أنها تتعذبُ
مدت إليّ مشاعرا مجروحة
كأمانة،، ولذا غدت تتقربُ
وتخبأت بين الجوانح خيفة
من عاشق يهوى الخداع ويكذبُ
من عاشق أضحى الخداع كتابه
والمكر مِلة قلبه والمذهبُ
خاضت حروب الحب ثم دعوتني
وكلانا في ساح الهوى نتدربُ
محمد مدهش
أملٌ يشيخ وقلب صبٍّ يُغلبُ
نار يشب بداخلي و كأنما
"يورانيوم" البؤس بي يتخصبُ
ليلٌ، طويل،، فكرة تنتابني
ومجرةٌ تنعي،،
الحياة و كوكبُ
و مشاعر شتى وسطر واحد
ماذا أخط بهِ وماذا أكتبُ؟
الآن تتسع المساحة بعدما
لاذت بقلبي حين كانت تهربُ
كانت كأغنية وقد عَزفت على
حبل الوريد فأصدرت مايطرِبُ
لحن من الوجع المخبأ في دمي
استعذبتْ بسماعه واستعذبوا
في داخلي طفل يذوب صبابة
وفتىً لألآف النساء يذُوِبُ
فالحب يسرق مايشاء بقوةٍ
منا و يستلبُ القلوب وينهبُ
في غابة المعنى وأدتُ حكايتي
في الحب،، إن الحب دوما يَكرِبُ
للآن يؤلمني الغرام لأن من
وجهتُ وجهيَ نحوها،،
تتقلبُ
منذُ اكتوىٰ قلبي بعشق سابق
أصبحتُ إن خِلتُ الهوىٰ،،أتجنبُ
ودخلت درب الفاتنات لحاجةٍ
في النفس،،،
يابن القلب لاتستغربُ
جاءت تفر،،تصيح، تنظر خلفها
خوفاً من الوجع الذي يتقربُ
تسعى لــإخفاء الدموع وعينها
تُبدي العلامة أنها تتعذبُ
مدت إليّ مشاعرا مجروحة
كأمانة،، ولذا غدت تتقربُ
وتخبأت بين الجوانح خيفة
من عاشق يهوى الخداع ويكذبُ
من عاشق أضحى الخداع كتابه
والمكر مِلة قلبه والمذهبُ
خاضت حروب الحب ثم دعوتني
وكلانا في ساح الهوى نتدربُ
محمد مدهش
❤🔥2👏1