بدأت أشعر بأنه ليس مصادفة، وأنهم يختارون -عمدًا- أكثر أوقاتك تصالحا وأكثر أوقاتك اتزانا، ليدخلوا حياتك، وليأخذوك بعيدا، بعيدا جدا، بإتزان أكثر بكثير مما كنت عليه، ثم وبلحظة، يقررون أن يفلتوا يديك، عند تلك النقطة تحديدا التي تعجز فيها عن الاستمرار وحدك ولا تعرف طريق العودة أيضًا."
Forwarded from ﮼ظَلامٌ 🖤 (مِستَر تُف 💦🚶♂️🇸🇦)
ستهدأ، ذات يوم، ستهدأ إلى حد القبول، والقبول ليس هيناً لو تعلم، لن تهمك كل الطرق التي تؤدي إلى روما، يكفيك طريق
واحد يؤدي إلى بيتك، ولا أن تجري الرياح بما تشتهي السفن، يكفي أن لا تغرق السفينة، ولا أن تقع مثل الطيور على أشكالك، لست طيراً، القاعدة تختلف، ولا يهم أن يد واحدة لا تصفق، يكفي أن تستطيع الأكل بها، ولا أن تكون لبيب لتفهم بالإشارة، ستختار أن لا تفهم، وستدرك أن الضربة التي لا تقتلك.. لا تقويك، تستطيع الاعتراف بأن الضربة موجعة، وأن فاقد الشيء لا يعطيه، فاقد الشي يبحث عنه، وأن المبلل ليس بالضرورة أن لا يخاف من المطر، قد يخاف الصاعقة، وأخيراً، ستخلع الباب الذي تهب منه الريح، لن تغلقه فقط.
واحد يؤدي إلى بيتك، ولا أن تجري الرياح بما تشتهي السفن، يكفي أن لا تغرق السفينة، ولا أن تقع مثل الطيور على أشكالك، لست طيراً، القاعدة تختلف، ولا يهم أن يد واحدة لا تصفق، يكفي أن تستطيع الأكل بها، ولا أن تكون لبيب لتفهم بالإشارة، ستختار أن لا تفهم، وستدرك أن الضربة التي لا تقتلك.. لا تقويك، تستطيع الاعتراف بأن الضربة موجعة، وأن فاقد الشيء لا يعطيه، فاقد الشي يبحث عنه، وأن المبلل ليس بالضرورة أن لا يخاف من المطر، قد يخاف الصاعقة، وأخيراً، ستخلع الباب الذي تهب منه الريح، لن تغلقه فقط.
"لا تلتفت ليس هنالك ما يستحق الرجوع، المرة الأولى التي يخسرك فيها أحدهم هي المرة الأخيرة، لا يوجد شخص بهذا العالم يستحق أن يستحقّك مرتين."
أمي تغضب لعدم اهتمامي بغرفتي وترتيبها، لا أعلم إذا نظرت بداخلي ماذا سيحدث؟.
”ورغم إنك على سريرك لا تفعل أي مجهود يُذكر، لكنك مزدحم! مزدحم بالذكريات ، بالتفاصيل وبمعركة قلبك وعقلك التي لا تنتهي ، رغم صمتك بداخلك ضجيج يبتلعك.”
"أنا من الذين يُفضلون أن تصفعهم الإجابة، على أن تتزايد الإحتمالات بداخلهم."
