This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚✵ *قالوا عن القرآن3⃣* ✵📚
ابدأ هذا الشهر الكريم بدايةً جيدة،
وخذ كتابًا من كتب غريب القرآن المبسطة،
أو مصحفًا على هامشه تفسير، أو التفسير الميسر،
واقرأ في كلِّ يومٍ قدرًا من القرآن، وانظر في الكلمات التي
فيها غرابة عليك واحفظها واضبطها.
الشيخ خالد السبت
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
مجـالــس المتــدبــرين
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
ابدأ هذا الشهر الكريم بدايةً جيدة،
وخذ كتابًا من كتب غريب القرآن المبسطة،
أو مصحفًا على هامشه تفسير، أو التفسير الميسر،
واقرأ في كلِّ يومٍ قدرًا من القرآن، وانظر في الكلمات التي
فيها غرابة عليك واحفظها واضبطها.
الشيخ خالد السبت
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
مجـالــس المتــدبــرين
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
▣......°...💐...°.......▣
*ـ رابط الجزء الثالث مع التفسير ـ*
📚 *من سوره البقره الأيه ( 253) الي آيه (92) من سوره آل عمران*
http://quran.ksu.edu.sa/m.php?l=ar#aya=2_253
▣......°...💐...°.......▣
*ـ رابط الجزء الثالث مع التفسير ـ*
📚 *من سوره البقره الأيه ( 253) الي آيه (92) من سوره آل عمران*
http://quran.ksu.edu.sa/m.php?l=ar#aya=2_253
▣......°...💐...°.......▣
=❍=📚🍃=❍=
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=1⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الثالث*❃】
❃مع الجزء الثالث من كتاب الله سبحانه وتعالى من سورتي البقرة وآل عمران.
❃يبدأ هذا الجزء بحديث القرآن عن رسل الله الذين اختارهم ربنا سبحانه وتعالى لهداية البشر والله أعلم حيث يجعل رسالته ولكن هؤلاء الرسل متفاوتون وليسوا سواء فقد فضل الله بعضهم على بعض (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ (253)) وحثّنا مباشرة على الانفاق في سبيل الله قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ).
❃ثم تأتي آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله عز وجل هذه الآية التي يهرب منها الشياطين والتي أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقرأها دائماً في صباحنا ومسائنا وبعد صلاتنا لأنها تتعلق بعظمة الخالق سبحانه وبأسمائه العليا وصفاته السامية (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) ثم من كانت هذه صفاته وهذه أسماؤه وهذه آثاره لا بد أن يُطاع وأن يُعبد لكن هناك أناساً يكفرون بالله عز وجل فيضع القرآن الكريم أمامهم مصير الكافر ومصير المؤمن ويقول لهم لن أكرهكم على الدخول في الدين ولكن كلٌ يتحمل مسؤولية عمله (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) أما أولئك الذين يكفرون بالله عز وجل فليس لهم إلا عذاب الجحيم.
❃هؤلاء الكفرة الذين لم يعبدوا الله ولم يستجيبوا لوحيه مثلهم كمثل هذا الملك الذي جاءه سيدنا إبراهيم يشرح له عبادة الله عز وجل فيقول له (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ) فيقول هذا المتغطرس وأنا أحيي وأميت، أحكم على اثنين بالاعدام ثم أعفو عن واحد وأبقي الآخر فأنا أحييت هذا وأمتّ هذا، لم يجادله سيدنا إبراهيم بذكائه وفطرته ولكن قال له فالله الذي ندعوك إليه (قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
❃ثم يضع أمامنا القرآن الكريم قصة سيدنا إبراهيم في موضوع الإحياء والإماتة فيقول لربه (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى) وهذا السؤال لا ينبغي أن يكون من البشر ومن هنا قال له الله عز وجل (قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) فكلّفه الله عز وجل بأن يأتي بأربعة من الطير يعرف مواصفات كل طير منها ثم يقطّعها أجزاء ويضع هذه الأجزاء فوق الجبال المتناثرة ثم يدعوها فإذت بها تأتي إلى سيدنا إبراهيم سعياً وينضم كل جزء إلى الآخر وتأتي هذه الطيور الأربعة إلى سيدنا إبراهيم أحياء هنا يقول سيدنا إبراهيم عن هذه التجربة أنه آمن بالله عز وجل واطمأن قلبه.
❃يدعونا القرآن الكريم ما دام الله هو الذي يحيي ويميت وهو الذي يرزق وهو الذي بيده كل شيء فعلينا أن ننفق مما آتانا الله ويضع أمامنا جزاء لهذا الإنفاق (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) أي أن الصدقة يمكن أن تصل إلى سبعمائة حسنة ومع هذا أيضاً هناك مضاعفة لهذه الحسنة لكن بشرط أن تكون هذه النفقة من غير ضرر ولا أذى للمتصدَّق عليه فالكلمة الطيبة أفضل من إعطائك مالاً تمنّ به على السائل (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) وإذا منّ الإنسان بما أعطاه للفقير فإن صدقته تُحبط ولا أثر لها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى) لأن هذا معناه (كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) إذن أنت تعطي ليس لله وإنما لكي يقول الناس عنك أنك كريم وليقول هذا المعطى بأنك سيده وأنت قد أخذت المال من رب العزة وتعطيه لعباد الله عز وجل.
❃ثم تحدث القرآن عن أن الإنسان المسلم ينبغي أن يعطي تلك النفقات سراً أفضل حتى ينجو من مسألة الري
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=1⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الثالث*❃】
❃مع الجزء الثالث من كتاب الله سبحانه وتعالى من سورتي البقرة وآل عمران.
❃يبدأ هذا الجزء بحديث القرآن عن رسل الله الذين اختارهم ربنا سبحانه وتعالى لهداية البشر والله أعلم حيث يجعل رسالته ولكن هؤلاء الرسل متفاوتون وليسوا سواء فقد فضل الله بعضهم على بعض (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ (253)) وحثّنا مباشرة على الانفاق في سبيل الله قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ).
❃ثم تأتي آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله عز وجل هذه الآية التي يهرب منها الشياطين والتي أوصانا النبي صلى الله عليه وسلم أن نقرأها دائماً في صباحنا ومسائنا وبعد صلاتنا لأنها تتعلق بعظمة الخالق سبحانه وبأسمائه العليا وصفاته السامية (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) ثم من كانت هذه صفاته وهذه أسماؤه وهذه آثاره لا بد أن يُطاع وأن يُعبد لكن هناك أناساً يكفرون بالله عز وجل فيضع القرآن الكريم أمامهم مصير الكافر ومصير المؤمن ويقول لهم لن أكرهكم على الدخول في الدين ولكن كلٌ يتحمل مسؤولية عمله (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) أما أولئك الذين يكفرون بالله عز وجل فليس لهم إلا عذاب الجحيم.
❃هؤلاء الكفرة الذين لم يعبدوا الله ولم يستجيبوا لوحيه مثلهم كمثل هذا الملك الذي جاءه سيدنا إبراهيم يشرح له عبادة الله عز وجل فيقول له (إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ) فيقول هذا المتغطرس وأنا أحيي وأميت، أحكم على اثنين بالاعدام ثم أعفو عن واحد وأبقي الآخر فأنا أحييت هذا وأمتّ هذا، لم يجادله سيدنا إبراهيم بذكائه وفطرته ولكن قال له فالله الذي ندعوك إليه (قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)
❃ثم يضع أمامنا القرآن الكريم قصة سيدنا إبراهيم في موضوع الإحياء والإماتة فيقول لربه (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِـي الْمَوْتَى) وهذا السؤال لا ينبغي أن يكون من البشر ومن هنا قال له الله عز وجل (قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَـكِن لِّيَطْمَئِنَّ قَلْبِي) فكلّفه الله عز وجل بأن يأتي بأربعة من الطير يعرف مواصفات كل طير منها ثم يقطّعها أجزاء ويضع هذه الأجزاء فوق الجبال المتناثرة ثم يدعوها فإذت بها تأتي إلى سيدنا إبراهيم سعياً وينضم كل جزء إلى الآخر وتأتي هذه الطيور الأربعة إلى سيدنا إبراهيم أحياء هنا يقول سيدنا إبراهيم عن هذه التجربة أنه آمن بالله عز وجل واطمأن قلبه.
❃يدعونا القرآن الكريم ما دام الله هو الذي يحيي ويميت وهو الذي يرزق وهو الذي بيده كل شيء فعلينا أن ننفق مما آتانا الله ويضع أمامنا جزاء لهذا الإنفاق (مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) أي أن الصدقة يمكن أن تصل إلى سبعمائة حسنة ومع هذا أيضاً هناك مضاعفة لهذه الحسنة لكن بشرط أن تكون هذه النفقة من غير ضرر ولا أذى للمتصدَّق عليه فالكلمة الطيبة أفضل من إعطائك مالاً تمنّ به على السائل (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَآ أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) وإذا منّ الإنسان بما أعطاه للفقير فإن صدقته تُحبط ولا أثر لها (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى) لأن هذا معناه (كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ) إذن أنت تعطي ليس لله وإنما لكي يقول الناس عنك أنك كريم وليقول هذا المعطى بأنك سيده وأنت قد أخذت المال من رب العزة وتعطيه لعباد الله عز وجل.
❃ثم تحدث القرآن عن أن الإنسان المسلم ينبغي أن يعطي تلك النفقات سراً أفضل حتى ينجو من مسألة الري
اء لكن إذا كانت الصدقات واجبة كالزكاة مثلاً وإعلانها سيشجع غيره على أدائها فلا مانع من الإعلان (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ).
❃ثم أنت عليك نفسك (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ) فلا تُذهب نفسك على هؤلاء الضالين حسرات (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء) (وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) الله عز وجل يعطي على الصدقة أمثال أمثالها من فضله العظيم.
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
❃ثم أنت عليك نفسك (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ) فلا تُذهب نفسك على هؤلاء الضالين حسرات (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء) (وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَلأنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاء وَجْهِ اللّهِ وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ) الله عز وجل يعطي على الصدقة أمثال أمثالها من فضله العظيم.
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
=❍=📚🍃=❍=
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=2⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الثالث*❃】
❃ثم يتحدث القرآن عن المقابل لهذه الصدقة أولئك الذين يرابون يتخذون الربا وزيادة المال في مقابل الزمن هؤلاء عندهم جشع وعندهم سُعار يصل بهم إلى درجة الذي يتخبطه الشيطان من المسّ وقد حرّم الله عز وجل الربا وأحل البيع، لكنهم في الجاهلية كانوا يقلبون الأوضاع فيقولون إن البيع مثل الربا.
❃الأصل هو البيع لكنهم كانوا يقولون الأصل هو الربا كما يحدث الآن في الرأسمالية الجشعة التي تجعل الربا والفائدة هي الأساس في الاقتصاد فالقرآن هنا يعيب عليهم (وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) ويتحدث عن المرابي (يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ) الذي يتصدق يتصور أنه يُنقص ماله والذي يرابي يتصور أنه يزيد ماله ولكن الله عز وجل على عكس ذلك يربي الصدقات ويمحق الربا.
❃ثم تأتي الآية الكريمة التي جاءت في نهاية هذا النهي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) ثم يهدد ويحذر المرابين بأنهم سيتعرضون لحرب من الله ورسوله (فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ).
❃ ثم تأتي آية المداينة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ) يوصينا القرآن الكريم بالاستيثاق من الدين بالرغم من أن ذكمم الناس وإيمانهم كان عظيماً لكن لا بد من الاستيثاق بالكتابة وبالشهود لكن إن أمن بعضنا بعضا فليؤد الذي ائتمن أمانته.
❃ثم تُختم سورة البقرة بآية تتحدث عن كتابة الله عز وجل لكل ما يصدر عن الإنسان بل وما يفكر فيه (لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ) هنا يقلق الصحابة لا يستطيعون أن يتحكموا في خواطرهم فيقول الله عز وجل (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) هذه هي سِمة المسلم.
❃ثم تأتي سورة آل عمران لتناقش نصارى نجران الذين كانوا يدّعون بألوهية سيدنا عيسى، فتقول لهم إن عيسى هو ابن مريم ومريم بنت عمران وعمران رجل تعرفوته إذن عيسى من أسرة بشرية ترونها وتعلمونها فكيف يكون إلهاً؟! ومن الذي كان يرعى البشرية قبل أن يأتي عيسى إلى الأرض؟!
❃ولكن هذه السورة تبدأ بتوحيد الله عز وجل (اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) لم ينزل القرآن فقط بل وأنزل التوراة والزبور والانجيل وكلها كتب من عند الله عز وجل لكن هناك أناساً يتعمّدون أن يأخذوا من هذه الكتب ما هو متشابه عليهم لا يعقلونه يريدون أن يضلوا الناس (فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ) وتتحدث الآية أيضاً عن معجزة الله عز وجل في لقاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأعدائه في أهل بدر (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ)
❃وتأتي الآيات بعد ذلك تحدثنا عن قصة سيدنا عيسى ابن مريم (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) إن الله اصطفى آل عمران لأن منهم السيدة مريم البتول الطاهرة التي حفظت فرجها وجعلها الله خير نساء العالمين وجاءت بسيدنا عيسى روح الله الذي جاء بلا أب تأكيداً لمقدرة الله وطلاقة القدرة الإلهية بأن يأتي بما يشاء بقوله كن فيكون، جاء ليعلّم الناس الحكمة والتوراة والانجيل وليحلّ لبني إسرائيل بعض ما حُرّم عليهم وينبئهم بما تُخبأ عنهم من عالم الغيب وجاء عيسى ولكن أحسّ منهم الكفار (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) من هنا كان هؤلاء الأنصار هم المبلِّغون لرسالة سيدنا عيسى وندعو الله أن يجعلنا من أنصار رسول الله محمد بن عبد الله لنبلِّغ رسالته إلى العالمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ـ
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=2⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الثالث*❃】
❃ثم يتحدث القرآن عن المقابل لهذه الصدقة أولئك الذين يرابون يتخذون الربا وزيادة المال في مقابل الزمن هؤلاء عندهم جشع وعندهم سُعار يصل بهم إلى درجة الذي يتخبطه الشيطان من المسّ وقد حرّم الله عز وجل الربا وأحل البيع، لكنهم في الجاهلية كانوا يقلبون الأوضاع فيقولون إن البيع مثل الربا.
❃الأصل هو البيع لكنهم كانوا يقولون الأصل هو الربا كما يحدث الآن في الرأسمالية الجشعة التي تجعل الربا والفائدة هي الأساس في الاقتصاد فالقرآن هنا يعيب عليهم (وَأَحَلَّ اللّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) ويتحدث عن المرابي (يَمْحَقُ اللّهُ الْرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ) الذي يتصدق يتصور أنه يُنقص ماله والذي يرابي يتصور أنه يزيد ماله ولكن الله عز وجل على عكس ذلك يربي الصدقات ويمحق الربا.
❃ثم تأتي الآية الكريمة التي جاءت في نهاية هذا النهي (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) ثم يهدد ويحذر المرابين بأنهم سيتعرضون لحرب من الله ورسوله (فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ).
❃ ثم تأتي آية المداينة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ) يوصينا القرآن الكريم بالاستيثاق من الدين بالرغم من أن ذكمم الناس وإيمانهم كان عظيماً لكن لا بد من الاستيثاق بالكتابة وبالشهود لكن إن أمن بعضنا بعضا فليؤد الذي ائتمن أمانته.
❃ثم تُختم سورة البقرة بآية تتحدث عن كتابة الله عز وجل لكل ما يصدر عن الإنسان بل وما يفكر فيه (لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ) هنا يقلق الصحابة لا يستطيعون أن يتحكموا في خواطرهم فيقول الله عز وجل (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) هذه هي سِمة المسلم.
❃ثم تأتي سورة آل عمران لتناقش نصارى نجران الذين كانوا يدّعون بألوهية سيدنا عيسى، فتقول لهم إن عيسى هو ابن مريم ومريم بنت عمران وعمران رجل تعرفوته إذن عيسى من أسرة بشرية ترونها وتعلمونها فكيف يكون إلهاً؟! ومن الذي كان يرعى البشرية قبل أن يأتي عيسى إلى الأرض؟!
❃ولكن هذه السورة تبدأ بتوحيد الله عز وجل (اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ) لم ينزل القرآن فقط بل وأنزل التوراة والزبور والانجيل وكلها كتب من عند الله عز وجل لكن هناك أناساً يتعمّدون أن يأخذوا من هذه الكتب ما هو متشابه عليهم لا يعقلونه يريدون أن يضلوا الناس (فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ) وتتحدث الآية أيضاً عن معجزة الله عز وجل في لقاء نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بأعدائه في أهل بدر (قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لَّأُوْلِي الأَبْصَارِ)
❃وتأتي الآيات بعد ذلك تحدثنا عن قصة سيدنا عيسى ابن مريم (إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ) إن الله اصطفى آل عمران لأن منهم السيدة مريم البتول الطاهرة التي حفظت فرجها وجعلها الله خير نساء العالمين وجاءت بسيدنا عيسى روح الله الذي جاء بلا أب تأكيداً لمقدرة الله وطلاقة القدرة الإلهية بأن يأتي بما يشاء بقوله كن فيكون، جاء ليعلّم الناس الحكمة والتوراة والانجيل وليحلّ لبني إسرائيل بعض ما حُرّم عليهم وينبئهم بما تُخبأ عنهم من عالم الغيب وجاء عيسى ولكن أحسّ منهم الكفار (فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللّهِ آمَنَّا بِاللّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ) من هنا كان هؤلاء الأنصار هم المبلِّغون لرسالة سيدنا عيسى وندعو الله أن يجعلنا من أنصار رسول الله محمد بن عبد الله لنبلِّغ رسالته إلى العالمين إنه ولي ذلك والقادر عليه.
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ـ
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚✵ *قالوا عن القرآن4⃣* ✵📚
إذا كان القلب طاهرا كان تلذذه بكلام الرب
-سبحانه وتعالى- أعظم من تلذذه بغيره،
فيحمله هذا على الاستكثار من الختمات.
وما روي من الأحاديث الصحاح عن كراهة
ختم القرآن قبل ثلاث، إنما محله في غير
الأوقات والأماكن الفاضلة، كما ذهب إلى
ذلك أحمد وإسحاق .
الشيخ صالح العصيمي
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
مجـالــس المتــدبــرين
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
إذا كان القلب طاهرا كان تلذذه بكلام الرب
-سبحانه وتعالى- أعظم من تلذذه بغيره،
فيحمله هذا على الاستكثار من الختمات.
وما روي من الأحاديث الصحاح عن كراهة
ختم القرآن قبل ثلاث، إنما محله في غير
الأوقات والأماكن الفاضلة، كما ذهب إلى
ذلك أحمد وإسحاق .
الشيخ صالح العصيمي
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
مجـالــس المتــدبــرين
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
▣......°...💐...°.......▣
📚🍃 *ـ الجزء الرابع4⃣ ـ*
*من سوره آل عمران الأيه ( 93) الي آيه (23) من سوره النساء*
*رابط الجزء {الرابع } مع التفسير*
http://quran.ksu.edu.sa/m.php?l=ar#aya=3_93
▣......°...💐...°.......▣
📚🍃 *ـ الجزء الرابع4⃣ ـ*
*من سوره آل عمران الأيه ( 93) الي آيه (23) من سوره النساء*
*رابط الجزء {الرابع } مع التفسير*
http://quran.ksu.edu.sa/m.php?l=ar#aya=3_93
▣......°...💐...°.......▣
=❍=📚🍃=❍=
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=1⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الرابع➍*❃】
❃ يبدأ هذا الجزء بالحديث عما وضعه بنو إسرائيل أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقول إن ملتي هي ملة إبراهيم فقالوا له إن إبراهيم كان يحرّم لحوم الإبل وألبانها وأنت تُحلّ لحوم الإبل فكيف تكون على ملّته؟! فكذبهم الله عز وجل في ذلك وأرشد إلى أن من حرّم لحوم الإبل هو يعقوب، هو إسرائيل نفسه هو الذي حرّم على نفسه هذا الطعام وكان أحبّ شيء إليه فحرّمه الله تعالى عليهم (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ) ثم تحداهم وقال (قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ).
❃ ثم تحدث عن إبراهيم الذي ينتسبون إليه أنه أول من رفع قواعد البيت الحرام، الكعبة المشرفة (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) البقرة) اسماعيل وليس اسحق اسماعيل هو الذي ساعد أباه في رفع قواعد البيت مع أنهم كانوا يبنون بيت الله إلا أنهم كانوا في نهاية الخضوع لله عز وجل وكانوا يدعون أن يتقبل الله منهم وأن يجعلهم من المسلمين (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) البقرة).
❃ولكن بني إسرائيل هؤلاء الذين كان المفروض أن يسيروا على نهج آبائهم يقفون بالمرصاد أمام دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيريدونها أن تكون عوجا (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا) (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ (211) البقرة) ولكنهم يبدّلون آيات الله عز وجل، يعاتبهم الله عز وجل ويسألهم لماذا يصرّون على أن يجعلوا طريق رسول الله عوجاً وأنهم يضعون العراقيل في سبيل وحدة المسلمين ويفرقون بينهم.
❃ثم إن هؤلاء الذين يسعون في آيات الله وفي دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يبلغوا ما يريدون مطلقاً لأن الله عز وجل هو ناصر الرسول وناصر دعوته.
❃ثم إن هؤلاء كانوا فِرَقاً أكثرهم فاسقون لكن ليسوا سواءً، كيف تكون الأمة حذِرة أمامهم من هذه المكائد وهذه المؤامرات؟ أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم) لكنهم لم يؤمنوا فيحذّرنا ربنا عز وجل من مكرهم وأنهم قد ضربت عليهم الذلّة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس، إذا سألنا عن حبل الله قال الله عز وجل في آية أخرى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ) فحبل الله هو كتاب الله عز وجل لو أن يدنا قد تهاونت في الاعتصام بحبل الله ثم هم مدّوا حبل الناس والدول الأخرى وأغروهم بالمال وبالإعلام انقلبت ذلتهم إلى عزة فعلى الأمة إذن أن تتخذ من الوسائل ما يجعلهم أذلة والوسائل هي أن تعتصم بكتاب الله وأن تُخذّل بينهم وبين القوى الأخرى التي تساعدهم لأنهم جبناء لا يستطيعون أن يقفوا أمام المسلمين فيستعينون بغيرهم، ومع هذا يقول القرآن (لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ).
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=1⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الرابع➍*❃】
❃ يبدأ هذا الجزء بالحديث عما وضعه بنو إسرائيل أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كان يقول إن ملتي هي ملة إبراهيم فقالوا له إن إبراهيم كان يحرّم لحوم الإبل وألبانها وأنت تُحلّ لحوم الإبل فكيف تكون على ملّته؟! فكذبهم الله عز وجل في ذلك وأرشد إلى أن من حرّم لحوم الإبل هو يعقوب، هو إسرائيل نفسه هو الذي حرّم على نفسه هذا الطعام وكان أحبّ شيء إليه فحرّمه الله تعالى عليهم (كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِـلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ) ثم تحداهم وقال (قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ).
❃ ثم تحدث عن إبراهيم الذي ينتسبون إليه أنه أول من رفع قواعد البيت الحرام، الكعبة المشرفة (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) البقرة) اسماعيل وليس اسحق اسماعيل هو الذي ساعد أباه في رفع قواعد البيت مع أنهم كانوا يبنون بيت الله إلا أنهم كانوا في نهاية الخضوع لله عز وجل وكانوا يدعون أن يتقبل الله منهم وأن يجعلهم من المسلمين (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَآ إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128) البقرة).
❃ولكن بني إسرائيل هؤلاء الذين كان المفروض أن يسيروا على نهج آبائهم يقفون بالمرصاد أمام دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيريدونها أن تكون عوجا (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا) (سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ (211) البقرة) ولكنهم يبدّلون آيات الله عز وجل، يعاتبهم الله عز وجل ويسألهم لماذا يصرّون على أن يجعلوا طريق رسول الله عوجاً وأنهم يضعون العراقيل في سبيل وحدة المسلمين ويفرقون بينهم.
❃ثم إن هؤلاء الذين يسعون في آيات الله وفي دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يبلغوا ما يريدون مطلقاً لأن الله عز وجل هو ناصر الرسول وناصر دعوته.
❃ثم إن هؤلاء كانوا فِرَقاً أكثرهم فاسقون لكن ليسوا سواءً، كيف تكون الأمة حذِرة أمامهم من هذه المكائد وهذه المؤامرات؟ أن يأمروا بالمعروف وأن ينهوا عن المنكر (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم) لكنهم لم يؤمنوا فيحذّرنا ربنا عز وجل من مكرهم وأنهم قد ضربت عليهم الذلّة أينما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس، إذا سألنا عن حبل الله قال الله عز وجل في آية أخرى (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ) فحبل الله هو كتاب الله عز وجل لو أن يدنا قد تهاونت في الاعتصام بحبل الله ثم هم مدّوا حبل الناس والدول الأخرى وأغروهم بالمال وبالإعلام انقلبت ذلتهم إلى عزة فعلى الأمة إذن أن تتخذ من الوسائل ما يجعلهم أذلة والوسائل هي أن تعتصم بكتاب الله وأن تُخذّل بينهم وبين القوى الأخرى التي تساعدهم لأنهم جبناء لا يستطيعون أن يقفوا أمام المسلمين فيستعينون بغيرهم، ومع هذا يقول القرآن (لَيْسُواْ سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ).
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
=❍=📚🍃=❍=
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=2⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الرابع➍*❃】
❃وتضع الآيات القرآنية أمام المسلمين قصة غزوة أحد التي لم يسمعوا فيها كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولجأوا إلى البحث عن الغنائم فهُزموا شر هزيمة وعصوا ثم أدركهم الله عز وجل في نهاية الأمر بعد أن استفاقوا وعلموا خطأهم وتاب عليهم (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) هكذا القرآن الكريم يدعوهم إلى هذا الاعتصام ليأتي النصر لأن النصر ليس إلا من عند الله عز وجل.
❃ويذكّرهم بما حدث منهم من هرج ومرج عندما أشاعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قُتِل فبدأ بعضهم يهرب ويفرّ من المعركة فيقول الله عز وجل (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) هذه الآية الكريمة التي تمثّل بها سيدنا أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليردّ على عمر الذي لم يكن مصدقاً أن النبي قد مات فقال سيدنا أبو بكر: من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت. ثم أن من كان مؤمناً بمحمد فليقاتل على منهج محمد كذلك كان المناصرون لرسل الله (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).
❃وفي هذا الإطار يضع القرآن الكريم أمامنا نهاية الشهداء وأنهم أحياءٌ عند ربهم يرزقون (فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) وهذا تطمين لأهالي الشهداء الذين استشهدوا في غزوة أحد فهم قد اختارهم الله عز وجل عنده أحياء في جنة ربهم. ثم يتحدث القرآن الكريم عن الابتلاءات التي تنتظر الأمة من أهل الكتاب ومن المشركين فيقول (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا) ولكن عندكم العلاج (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ).
❃ثم يضرب الله عز وجل لنا الأمثال فيمن كان يخاف من عدوّه فأماته الله عز وجل من غير قتال وتتحدث الآيات في ختام هذه السورة الكريمة عن فضل التدبر والتفكر في خلق الله عز وجل (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ) فشأن المؤمن دائماً أن يكون ذاكراً لله بقلبه وبلسانه وبأعماله (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ويستمر المؤمن داعياً ربه عز وجل أن يتقبّله وأن يجزيه على إيمانه خيراً.
❃ثم تأتي سورة النساء وسورة النساء مهمة جداً في هذا المجال لأن الأسرة المسلمة متوائمة منسجمة متوادّة متراحمة يكون المجتمع كله قوياً ويكون متحابّاً أيضاً. ولأن بني إسرائيل كانت فتنتهم الأولى في النساء فجاءت السورة لتبين لنا كيف تكون المعاملة مع النساء وسيلة للمتعة ووسيلة أيضاً للاستقرار ومحضناً صالحاً لتربية الأطفال.
❃وتحدثت السورة عن اليتامى وعن حقوق اليتامى وتحدثت عمن يريد ظلم اليتامى بأن يكون هو وليّ أمر لهذه الفتاة فيريد أن يزوّجها لابنه حتى يهضمها حقها فيقول الله عز وجل لماذا تصرّ على الزواج من هذه اليتيمة وقد أبحتُ لك أن تتزوج اثنين وثلاثاً وأربعاً من غيرهنّ فلماذا تظلم هذه الفتاة اليتيمة؟ لا بد أن تعطي ما لليتامى من من حقوق وأن تتقي الله في ذلك لأن من يأكل مال اليتيم كأنما يأكل النار.
❃ثم بعد ذلك تأتي الآيات لتنظم حركة الميراث وتعطي كل وارثٍ حقّه وتجعله فريضة محكمة لا يتحكم فيها أحد سوى رب العزة سبحانه وتعالى (فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا (11)) هذا هو ما شرعه الله سبحانه وتعالى للأمة حتى تكون خير أمة أخرجت للناس.
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=2⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الرابع➍*❃】
❃وتضع الآيات القرآنية أمام المسلمين قصة غزوة أحد التي لم يسمعوا فيها كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ولجأوا إلى البحث عن الغنائم فهُزموا شر هزيمة وعصوا ثم أدركهم الله عز وجل في نهاية الأمر بعد أن استفاقوا وعلموا خطأهم وتاب عليهم (إِذْ تُصْعِدُونَ وَلاَ تَلْوُونَ عَلَى أحَدٍ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فِي أُخْرَاكُمْ فَأَثَابَكُمْ غُمَّاً بِغَمٍّ لِّكَيْلاَ تَحْزَنُواْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلاَ مَا أَصَابَكُمْ وَاللّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) هكذا القرآن الكريم يدعوهم إلى هذا الاعتصام ليأتي النصر لأن النصر ليس إلا من عند الله عز وجل.
❃ويذكّرهم بما حدث منهم من هرج ومرج عندما أشاعوا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قُتِل فبدأ بعضهم يهرب ويفرّ من المعركة فيقول الله عز وجل (وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ) هذه الآية الكريمة التي تمثّل بها سيدنا أبو بكر رضي الله عنه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليردّ على عمر الذي لم يكن مصدقاً أن النبي قد مات فقال سيدنا أبو بكر: من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حيّ لا يموت. ثم أن من كان مؤمناً بمحمد فليقاتل على منهج محمد كذلك كان المناصرون لرسل الله (وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُواْ لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا اسْتَكَانُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ).
❃وفي هذا الإطار يضع القرآن الكريم أمامنا نهاية الشهداء وأنهم أحياءٌ عند ربهم يرزقون (فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ) وهذا تطمين لأهالي الشهداء الذين استشهدوا في غزوة أحد فهم قد اختارهم الله عز وجل عنده أحياء في جنة ربهم. ثم يتحدث القرآن الكريم عن الابتلاءات التي تنتظر الأمة من أهل الكتاب ومن المشركين فيقول (لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرًا) ولكن عندكم العلاج (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ).
❃ثم يضرب الله عز وجل لنا الأمثال فيمن كان يخاف من عدوّه فأماته الله عز وجل من غير قتال وتتحدث الآيات في ختام هذه السورة الكريمة عن فضل التدبر والتفكر في خلق الله عز وجل (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ) فشأن المؤمن دائماً أن يكون ذاكراً لله بقلبه وبلسانه وبأعماله (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) ويستمر المؤمن داعياً ربه عز وجل أن يتقبّله وأن يجزيه على إيمانه خيراً.
❃ثم تأتي سورة النساء وسورة النساء مهمة جداً في هذا المجال لأن الأسرة المسلمة متوائمة منسجمة متوادّة متراحمة يكون المجتمع كله قوياً ويكون متحابّاً أيضاً. ولأن بني إسرائيل كانت فتنتهم الأولى في النساء فجاءت السورة لتبين لنا كيف تكون المعاملة مع النساء وسيلة للمتعة ووسيلة أيضاً للاستقرار ومحضناً صالحاً لتربية الأطفال.
❃وتحدثت السورة عن اليتامى وعن حقوق اليتامى وتحدثت عمن يريد ظلم اليتامى بأن يكون هو وليّ أمر لهذه الفتاة فيريد أن يزوّجها لابنه حتى يهضمها حقها فيقول الله عز وجل لماذا تصرّ على الزواج من هذه اليتيمة وقد أبحتُ لك أن تتزوج اثنين وثلاثاً وأربعاً من غيرهنّ فلماذا تظلم هذه الفتاة اليتيمة؟ لا بد أن تعطي ما لليتامى من من حقوق وأن تتقي الله في ذلك لأن من يأكل مال اليتيم كأنما يأكل النار.
❃ثم بعد ذلك تأتي الآيات لتنظم حركة الميراث وتعطي كل وارثٍ حقّه وتجعله فريضة محكمة لا يتحكم فيها أحد سوى رب العزة سبحانه وتعالى (فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيما حَكِيمًا (11)) هذا هو ما شرعه الله سبحانه وتعالى للأمة حتى تكون خير أمة أخرجت للناس.
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
📚✵ *قالوا عن القرآن5⃣* ✵📚
حينما تقبِل على القرآن بكل قلبك ،
سيكون أنيسك حال وحشتك ،
وحافظك من الفتن ،
وشفيعك في قبرك وآخرتك ..
لأنه ربيع القلب ، وجلاء الحزن ،
وذهاب الهم والغم .
**قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
مهما طلبت من الأطباء أن يزول عنك ما
في قلبك فلن تجد مثل القرآن !
[شرح الكافية الشافية198/1] .
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
مجـالــس المتــدبــرين
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
حينما تقبِل على القرآن بكل قلبك ،
سيكون أنيسك حال وحشتك ،
وحافظك من الفتن ،
وشفيعك في قبرك وآخرتك ..
لأنه ربيع القلب ، وجلاء الحزن ،
وذهاب الهم والغم .
**قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
مهما طلبت من الأطباء أن يزول عنك ما
في قلبك فلن تجد مثل القرآن !
[شرح الكافية الشافية198/1] .
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
مجـالــس المتــدبــرين
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
۞┈┈┈┈💭📚💭┈┈┈┈۞
▣......°...💐...°.......▣
📚🍃 ~*ـ الجزء الخامس ـ*~
*من سوره النساء الأيه ( 24) الي آيه (147)*
*رابط الجزء {الخامس } مع التفسير*
http://quran.ksu.edu.sa/m.php?l=ar#aya=4_24
▣......°...💐...°.......▣
📚🍃 ~*ـ الجزء الخامس ـ*~
*من سوره النساء الأيه ( 24) الي آيه (147)*
*رابط الجزء {الخامس } مع التفسير*
http://quran.ksu.edu.sa/m.php?l=ar#aya=4_24
▣......°...💐...°.......▣
=❍=📚🍃=❍=
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=1⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الخامس5⃣*❃】
❃من آيات سورة النساء وقد حددت سورة النساء في أولها ما يباح للإنسان بالزواج من اثنتين وبثلاث أو بأربع بشرط العدل بين هذه الزوجات فإن خاف الإنسان من عدم العدل فعليه أن يكتفي بواحدة وفي هذا الجزء ينبهنا القرآن الكريم عن المحرّمات من النساء سواء كان عن طريق النسب أو عن طريق الرضاعة أو عن طريق المصاهرة فيبدأ أولاً بتنبيهنا على حرمة زوج الأب (وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ) ثم يثنّي بمحرّمات من النسب (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ) ثم من الرضاعة (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ) فمن ناحية المصاهرة تحرُم على الإنسان أم زوجته وزوجة ابنه والربيبة التي هي بنت زوجتك من رجل آخر وتنتهي المسألة بالمحصنات من النساء لأن من كانت متزوجة بآخر فهي محرّمة عليك أيضاً.
❃ثم يحث الإسلام كلٍّ من الرجل والمرأة بالزواج العفيف الطاهر ويحدد واجبات الرجل وواجبات المرأة فعلى المرأة أن تطيع زوجها وأن تكون قانتة لله عز وجل أولاً ثم لأبيها وأمها فيما قبل الزواج فإذا تزوجت انتقل القنوت وهو الطاعة في خضوع ورضى وسعادة إلى زوجها (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ) فإذا خرجت المرأة عن طبيعتها الأنثوية والتي فيها هذه الطاعة وبدأت تقف على نشز من الأرض وتدعي لنفسها ما ليس لها إن خاف المرء من نشوزها فعليه أن يتدرج في علاج هذا النشوز فعليه أولاً بعظتها وتبيين الجزاء الأخروي والدنيوي على طاعة زوجها التي قال عنها نبينا صلى الله عليه وسلم: إذا صلّت المرأة خمسها وصامت شهرها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها من أيّ أبواب الجنة شاءت".
❃ويحذرها أيضاً من أن هذا العصيان فيه غضب الله عز وجل فإذا فاءت ورجعت إلى طبيعتها فبها ونعمت وإلا هجرها في المضجع وليس هجر المضجع لا بد أن تكون معه في فراش واحد ويُعرض عنها فذلك ضرب لأنوثتها ثم إن لم تستجب فعليه أن يضربها ضرباً غير مبرح تنبيهاً لها على أنها بسلوكها ذاك ستهدم الأمر كاملة فإذا لم تستجب أيضاً فلا بد من حكم من أهله وحكماً من أهلها ليتبين كلٌ منهما من المخطئ ومن المصيب فإن كان لديهما نية للإصلاح يوفق الله بينهما.
❃ثم تتعرض الآيات الكريمة إلى العلاقات الإنسانية التي تبدأ بعد عبادة الله عز وجل بالإحسان إلى الوالدين وإلى ذي القربى واليتامى والمساكين والجيران الجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب أياً كان هذا الصاحب الصديق سواء كان في سفر أو في زمالة في العمل كل هؤلاء لهم حقوق وهذه الحقوق تأتي مباشرة في درجتها بعد عبادة الله عز وجل.
❃ويتوجه القرآن الكريم إلى بني إسرئيل وهم أهل الكتاب (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً) تهديد ووعيد لأهل الكتاب الذين يمتنعون عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء مصدّقاً لما معهم.
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=1⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الخامس5⃣*❃】
❃من آيات سورة النساء وقد حددت سورة النساء في أولها ما يباح للإنسان بالزواج من اثنتين وبثلاث أو بأربع بشرط العدل بين هذه الزوجات فإن خاف الإنسان من عدم العدل فعليه أن يكتفي بواحدة وفي هذا الجزء ينبهنا القرآن الكريم عن المحرّمات من النساء سواء كان عن طريق النسب أو عن طريق الرضاعة أو عن طريق المصاهرة فيبدأ أولاً بتنبيهنا على حرمة زوج الأب (وَلاَ تَنكِحُواْ مَا نَكَحَ آبَاؤُكُم مِّنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ) ثم يثنّي بمحرّمات من النسب (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ) ثم من الرضاعة (وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ) فمن ناحية المصاهرة تحرُم على الإنسان أم زوجته وزوجة ابنه والربيبة التي هي بنت زوجتك من رجل آخر وتنتهي المسألة بالمحصنات من النساء لأن من كانت متزوجة بآخر فهي محرّمة عليك أيضاً.
❃ثم يحث الإسلام كلٍّ من الرجل والمرأة بالزواج العفيف الطاهر ويحدد واجبات الرجل وواجبات المرأة فعلى المرأة أن تطيع زوجها وأن تكون قانتة لله عز وجل أولاً ثم لأبيها وأمها فيما قبل الزواج فإذا تزوجت انتقل القنوت وهو الطاعة في خضوع ورضى وسعادة إلى زوجها (فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ) فإذا خرجت المرأة عن طبيعتها الأنثوية والتي فيها هذه الطاعة وبدأت تقف على نشز من الأرض وتدعي لنفسها ما ليس لها إن خاف المرء من نشوزها فعليه أن يتدرج في علاج هذا النشوز فعليه أولاً بعظتها وتبيين الجزاء الأخروي والدنيوي على طاعة زوجها التي قال عنها نبينا صلى الله عليه وسلم: إذا صلّت المرأة خمسها وصامت شهرها وأطاعت زوجها دخلت جنة ربها من أيّ أبواب الجنة شاءت".
❃ويحذرها أيضاً من أن هذا العصيان فيه غضب الله عز وجل فإذا فاءت ورجعت إلى طبيعتها فبها ونعمت وإلا هجرها في المضجع وليس هجر المضجع لا بد أن تكون معه في فراش واحد ويُعرض عنها فذلك ضرب لأنوثتها ثم إن لم تستجب فعليه أن يضربها ضرباً غير مبرح تنبيهاً لها على أنها بسلوكها ذاك ستهدم الأمر كاملة فإذا لم تستجب أيضاً فلا بد من حكم من أهله وحكماً من أهلها ليتبين كلٌ منهما من المخطئ ومن المصيب فإن كان لديهما نية للإصلاح يوفق الله بينهما.
❃ثم تتعرض الآيات الكريمة إلى العلاقات الإنسانية التي تبدأ بعد عبادة الله عز وجل بالإحسان إلى الوالدين وإلى ذي القربى واليتامى والمساكين والجيران الجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب أياً كان هذا الصاحب الصديق سواء كان في سفر أو في زمالة في العمل كل هؤلاء لهم حقوق وهذه الحقوق تأتي مباشرة في درجتها بعد عبادة الله عز وجل.
❃ويتوجه القرآن الكريم إلى بني إسرئيل وهم أهل الكتاب (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِّمَا مَعَكُم مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللّهِ مَفْعُولاً) تهديد ووعيد لأهل الكتاب الذين يمتنعون عن الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء مصدّقاً لما معهم.
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين للإشتراك
تليجرام ⬅http://cutt.us/9c63w📡
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
=❍=📚🍃=❍=
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=2⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الخامس5⃣*❃】
❃ثم تأتي الآيات بعد ذلك مشيرة إلى مبدأ خطير في كيان الأمة المحمدية وهو تحقيق العدالة في المجتمع بمعنى أن يحرص المرء على أن يعدل بينه وبين زوجته، بينه وبين أولاده، بينه وبين غيره فهذه إرادة الله وأمره (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ) فإذا حدث خلاف فالمردّ والمرجع هو الله عز وجل أيّ اختلاف بين المؤمن وأخيه المؤمن أو بين المؤمن وغيره فالمرجع هو الله عز وجل كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
❃ثم علينا الطاعة لأولياء الأمور وهنا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) لم يقل القرآن ووليّ الأمر وهذا معناه أن الإسلام لا يشجع أن يكون هناك فرد واحد يُلزم الناس جميعاً ديكتاتور ولكن لا بد أن تكون قيادة الأمة لأولي الأمر وأولي الأمر يشمل فيما يشمل العلماء والحكماء وأهلّ الحل والعقد ورئيس الدولة إذا كان ملتزماً بأمر الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ثم يشير القرآن الكريم أن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي من طاعة الله فما أرسل الله الرسل إلا ليطاعوا بإذن الله (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ) (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) ثم إن هذه الطاعة لا بد أن تكون عن رضى وقناعة (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا (51) التوبة) هذا هو مسلك المؤمن مع أوامر الله عز وجل.
❃ثم حتى لو أطعتم ربكم وتمسكتم بسنة نبيكم فإن أعداءكم لن يتركوكم فلا بد أن تحافظوا على كرامتكم وعلى عزتكم واستقلالكم (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) ما دام مدافعاً عن دينه وعرضه ووطنه فهو شهيد وهو عند الله عز وجل حيٌّ يُرزق.
❃ثم إنه وعد الله سبحانه وتعالى بأن كيد الأعداء كيد ضعيف وكيد الشيطان أيضاً ضعيف مع المؤمن التقي المرتبط بربه عز وجل.
❃وتستمر الآيات في عرض ما عند المنافقين من مؤامرات وكيد لهؤلاء المؤمنين بالله عز وجل فالقرآن الكريم يحثنا على أن نحذر هؤلاء المنافقين (فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ) وهنا تنبيه من الله عز وجل أن نكون يقظين لما يجري في المجتمع من هؤلاء المنافقين الذين يتولون أعداء الله عز وجل ويتقربون إليهم ويلتمسون العزة عندهم ويلتمسون المال عندهم وهؤلاء المنافقون تجد عندهم أمراضاً قلبية يشتهون المنصب، يشتهون الغنى والثروة هؤلاء الذين في قلوبهم مرض.
❃ثم عندهم وصف آخر وهم أنهم يشيعون الفساد في الأرض ويرجفون ويثيرون الشائعات التي تتسبب في الحيرة والاضطراب والقلق والبلبلة في المجتمع فالقرآن الكريم يحذّرنا من هؤلاء المنافقين.
❃ثم يحدثنا القرآن الكريم عن أهمية الكلمة وآثارها (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ) ثم إن الإنسان إذا وجد نفسه في أيّ بيئة من البيئات ذليلاً لا يستطيع أن يقيم حدود الله فعليه أن يهاجر (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) وحينما يحافظ الإنسان على الكلمة التي تخرج منه لا بد أن يستغلها في الإصلاح بين الناس ومن هنا كانت الآية (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ) كلمة الإنسان لا بد أن تكون هادفة إلى خير يقدّم للأمة وللوطن إما بالإصلاح وإما بالأمر بالصدقة والحض على إطعام المساكين وما إلى ذلك.
❃ومن هنا تأتي صفة المؤمن في أنه من البررة، البررة مع الله عز وجل والبررة مع المجتمع ومع إخوانه ومع كل العالمين لأن دينه هو دين الرحمة للعالمين كما قال رب العزة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) الأنبياء
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين لل
هــــدايات الأجـــزاء
●━━=❍=2⃣=❍=━━●
📚【❃ *الجزء الخامس5⃣*❃】
❃ثم تأتي الآيات بعد ذلك مشيرة إلى مبدأ خطير في كيان الأمة المحمدية وهو تحقيق العدالة في المجتمع بمعنى أن يحرص المرء على أن يعدل بينه وبين زوجته، بينه وبين أولاده، بينه وبين غيره فهذه إرادة الله وأمره (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُواْ بِالْعَدْلِ إِنَّ اللّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ) فإذا حدث خلاف فالمردّ والمرجع هو الله عز وجل أيّ اختلاف بين المؤمن وأخيه المؤمن أو بين المؤمن وغيره فالمرجع هو الله عز وجل كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
❃ثم علينا الطاعة لأولياء الأمور وهنا (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ) لم يقل القرآن ووليّ الأمر وهذا معناه أن الإسلام لا يشجع أن يكون هناك فرد واحد يُلزم الناس جميعاً ديكتاتور ولكن لا بد أن تكون قيادة الأمة لأولي الأمر وأولي الأمر يشمل فيما يشمل العلماء والحكماء وأهلّ الحل والعقد ورئيس الدولة إذا كان ملتزماً بأمر الله فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق. ثم يشير القرآن الكريم أن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم هي من طاعة الله فما أرسل الله الرسل إلا ليطاعوا بإذن الله (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللّهِ) (مَّنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللّهَ وَمَن تَوَلَّى فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) ثم إن هذه الطاعة لا بد أن تكون عن رضى وقناعة (فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا) (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا (51) التوبة) هذا هو مسلك المؤمن مع أوامر الله عز وجل.
❃ثم حتى لو أطعتم ربكم وتمسكتم بسنة نبيكم فإن أعداءكم لن يتركوكم فلا بد أن تحافظوا على كرامتكم وعلى عزتكم واستقلالكم (فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا) ما دام مدافعاً عن دينه وعرضه ووطنه فهو شهيد وهو عند الله عز وجل حيٌّ يُرزق.
❃ثم إنه وعد الله سبحانه وتعالى بأن كيد الأعداء كيد ضعيف وكيد الشيطان أيضاً ضعيف مع المؤمن التقي المرتبط بربه عز وجل.
❃وتستمر الآيات في عرض ما عند المنافقين من مؤامرات وكيد لهؤلاء المؤمنين بالله عز وجل فالقرآن الكريم يحثنا على أن نحذر هؤلاء المنافقين (فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ) وهنا تنبيه من الله عز وجل أن نكون يقظين لما يجري في المجتمع من هؤلاء المنافقين الذين يتولون أعداء الله عز وجل ويتقربون إليهم ويلتمسون العزة عندهم ويلتمسون المال عندهم وهؤلاء المنافقون تجد عندهم أمراضاً قلبية يشتهون المنصب، يشتهون الغنى والثروة هؤلاء الذين في قلوبهم مرض.
❃ثم عندهم وصف آخر وهم أنهم يشيعون الفساد في الأرض ويرجفون ويثيرون الشائعات التي تتسبب في الحيرة والاضطراب والقلق والبلبلة في المجتمع فالقرآن الكريم يحذّرنا من هؤلاء المنافقين.
❃ثم يحدثنا القرآن الكريم عن أهمية الكلمة وآثارها (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ) ثم إن الإنسان إذا وجد نفسه في أيّ بيئة من البيئات ذليلاً لا يستطيع أن يقيم حدود الله فعليه أن يهاجر (وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) وحينما يحافظ الإنسان على الكلمة التي تخرج منه لا بد أن يستغلها في الإصلاح بين الناس ومن هنا كانت الآية (لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ) كلمة الإنسان لا بد أن تكون هادفة إلى خير يقدّم للأمة وللوطن إما بالإصلاح وإما بالأمر بالصدقة والحض على إطعام المساكين وما إلى ذلك.
❃ومن هنا تأتي صفة المؤمن في أنه من البررة، البررة مع الله عز وجل والبررة مع المجتمع ومع إخوانه ومع كل العالمين لأن دينه هو دين الرحمة للعالمين كما قال رب العزة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (107) الأنبياء
د. محمد مختار المهدي
•••❀ــــــــــــــــــــ•●❍●•ـــــــــــــــــــ❀•••
مجـالــس المتــدبــرين لل