وأنت تغلق دائرة الطمأنينة لا تنسَ شكل المخرج، وحين تعلّق الآمال لا تفلت الحبل دفعة واحدة، ومهما انغمست في الشعور لا تخلع سترة النجاة، احتفظ بحقّك في توقّع الضدّ.. لا أحد يستحق أن يُؤخذ على محمل اليقين..
«إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع»
"كلّما اقتربت من نفسك، سقطت رغبتك في إثباتها. لأن الحاجة المستمرة للتأكيد غالباً تأتي من ذاتٍ لم تستقر بعد في صاحبها."
"لاتنسَ الغاية التي خُلقتَ لأجلها،
أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يومًا؛ فأحسن."
أنت هنا وديعةٌ سترد إلى ربّها يومًا؛ فأحسن."
كُلنا نحتاج أن يُقال في وقتٍ ما قول الرافعيّ الرقيق جدًا:
"أنا موجود وإن كنت بعيدًا عنكِ.."
"أنا موجود وإن كنت بعيدًا عنكِ.."
حتى لا تدور عليك الدوائر لا تفضح مُستتراً
ولا تشمت بِعاثر ولا تسخر من مُبتلى
ولا تشمت بِعاثر ولا تسخر من مُبتلى
إلى أين يذهب المرء؟
حين تضيق به نفسه ولا يجد الطمأنينة في أي شخص أو أي مكان، أين يذهب بقلبه حتى يهدأ !
إلى أين يذهب الإنسان؟ حينما يشعر أن جميع الأماكن لا تسعه ولا تناسبه!
حين تضيق به نفسه ولا يجد الطمأنينة في أي شخص أو أي مكان، أين يذهب بقلبه حتى يهدأ !
إلى أين يذهب الإنسان؟ حينما يشعر أن جميع الأماكن لا تسعه ولا تناسبه!
"لا يُمكنْ تجنّب الكَبَد، ولكن يُمكن تخفيف وطأته بالأفكار. كلُّ ما هو حيّ يُكابد ويعاني، لكنَّ الإنسان وحده هو الذي يُضفي على الكَبَد والمعاناة معنى ما، وهذا هو الفرق"
علي عزت بيجوفيتش
علي عزت بيجوفيتش
رغمَ معرفتنا بتعريف الأوطان، وأنها أراضٍ ذات حدود، وتراب نمشي عليه، إلى آخرِ ما تنصّ عليه كتب الجغرافيا؛ ومنهج الصف الأول الإعدادي.
إلّا أنّ الوطن قد يكون إنسانًا. في جواره نأمن، وفي بُعده نشقى ونتغرّب. وقد فطن غازي القصيبي إلى ذلك فقال: «وكان يأوي إلى قلبي ويسكنه، وكان يحمل في أضلاعه داري!»
وأذكر أنني منذ أعوامٍ مضت، في أيامِ الصيف، وبينما أجلس في شرفتي، أتصفح ورقات ديوان فاروق جويدة، مرّ عليَ بيت لم أنسَه حتى الآن، ولن أنساه ما حييت، قال فيه: «ولو خُيِّرتُ في وطنٍ.. لقلتُ هواك أوطاني!»
وأقول، كما قال البهاء زهير، وإن كان الذي يعنيه غيرَ الذي أعني: «منازلُ كانت لي بهنَّ منازلٌ، وكان الصِّبا إلفي بها وقريني».
إلّا أنّ الوطن قد يكون إنسانًا. في جواره نأمن، وفي بُعده نشقى ونتغرّب. وقد فطن غازي القصيبي إلى ذلك فقال: «وكان يأوي إلى قلبي ويسكنه، وكان يحمل في أضلاعه داري!»
وأذكر أنني منذ أعوامٍ مضت، في أيامِ الصيف، وبينما أجلس في شرفتي، أتصفح ورقات ديوان فاروق جويدة، مرّ عليَ بيت لم أنسَه حتى الآن، ولن أنساه ما حييت، قال فيه: «ولو خُيِّرتُ في وطنٍ.. لقلتُ هواك أوطاني!»
وأقول، كما قال البهاء زهير، وإن كان الذي يعنيه غيرَ الذي أعني: «منازلُ كانت لي بهنَّ منازلٌ، وكان الصِّبا إلفي بها وقريني».
"المرأة التي تحب نفسها تبدأ ثورة. لا قنبلة أعظم من امرأة نظرت في المرآة وابتسمت."
لورنا غوديسون
لورنا غوديسون