رسالة اليوم ✉️
778 subscribers
3.36K photos
351 videos
54 files
7.44K links
كل يوم رسائل جديدة ✉️ لعلها تفيدك في الحياة ..
Download Telegram
خرج "عقبة بن نافع" بعشرة الآف ، ليواجه ثمانون الف من الروم ..!!

فقالت زوجتة : أين أجدك إذا حمي الوطيس؟.
قال : في خيمة قائد الروم ، أو في الجنة.

      
           هذه عقيدتنا .. النصر أو الشهادة.
2
اللهم ارزقني الصبر على ما قضيت لي، والصبر على ما أمرتني، والصبر عما حرمت عليّ،
🔥2
ذهب سائح الى المكسيك ، فامتدح الصيادين المَحليين في جودة أسماكهم، ثُمَّ سألهم:
كم احتاجوا من الوقت لاصطيادها؟!

🔸فأجابه الصيادون في صوتٍ واحد:
" ليس وقتا طويلاً " !

🔹فسألهم: "لماذا لا تقضون وقتاً أطول وتصطادون أكثر؟!

🔸فأوضح الصيّادون أن صيدهم القليل يكفي حاجتهم وحاجة عوائلهم !

🔹فسألهم: "ولكن ماذا تفعلون في بقية أوقاتكم؟"
أجابوا:"ننام إلى وقت متأخر، نصطاد قليلاً، نلعب مع أطفالنا، ونأكل مع زوجاتنا وفي المَساء نزور أصدقاءنا، نلهو ونلعب بالجيتار ونردد بعض الأهازيج"

🔸قال السائح مقاطعاً: "لدي ماجستير إدارة أعمال من جامعة هارفرد، وبإمكاني مساعدتكم !
ولكن عليكم أن تبدؤوا في الصيد لفترات طويلة كل يوم، ومن ثم تبيعون السَّمك الإضافي بعائد أكبر ، وتشترون قارب صيد أكبر "

🔹سألوه : "ثم ماذا؟"
أجاب: مع القارب الكبير والنقود الإضافية، تستطيعون شراء قارب ثاني وثالث وهكذا حتّى يصبح لديكم أسطول سفن صيد متكامل، وبدل أن تبيعوا صيدكم لوسيط، ستتفاوضون مباشرة من المصانع، وربما أيضاً ستفتحون مصنعاً خاصاً بكم،

🔸وسيكون بإمكانكم مغادرة هذه القرية وتنتقلون لمكسيكو العاصمة، أو لوس أنجلوس أو حتى نيويورك !

🔹ومن هناك سيكون بإمكانكم مباشرة مشاريعكم العملاقة"

🔸سأل الصَّيادون السّائح:
"كم من الوقت سنحتاج لتحقيق هذا؟"
أجاب: مممم حوالي عشرين أو ربما خمسة وعشرين سنة ، فسألوه: "وماذا بعد ذلك؟"

🔹أجاب مُبتسماً :
"عندما تكبر تجارتكم سوف تقومون بالمضاربة في الأسهم وتربحون الملايين"

🔸سألوه في دهشة:
"الملايين؟ حقاً؟ وماذا سنفعل بعد ذلك؟"
أجاب: "بعد ذلك يمكنكم أن تتقاعدوا، وتعيشوا بهدوء في قرية على الساحل، تنامون إلى وقت متأخر، تلعبون مع أطفالكم، وتأكلون مع زوجاتكم، وتقضون الليالي في الاستمتاع مع الأصدقاء"

🔹أجاب الصياديون: "مع كامل الاحترام والتقدير، ولكن هذا بالضبط ما نفعله الآن، إذا ما هو المنطق الذي من أجله نضيع خمسة وعشرين سنة نقضيها شقاءً؟"

✔️ همسة :كثير منا يستنزف طاقته وكل قواه، ويهمل أهله وعائلته وصحته،، بل يزهد حتى في. أمر آخرته التي هي حياة البقاء؛ لأجل ترف زائل!
يظن بأن هذا الترف الذي استنزف قواه ، سيمنحه السعادة !

🔸وما عسى أن تبلغ قيمة السعادة التي تأتي إذا خارت القوى وانقضى ربيع العمر، وخفقت عند رؤوسنا أجنحة الموت..؟!

🔹فإلى كل فرد منا:
.. أين تريد الوصول في حياتك



تبادل اعلانات
مجموعة من افضل قنوات وقروبات التليجرام.


🎛️ رسالة اليوم ✉️
https://t.me/Message2030



🎛️ 🌐 انتشــــار.
https://t.me/aintishr


🎛️ منسوبو التعليم ( 📝 )
https://t.me/t3lemna



🎛️  سوق ✔️ Market
https://t.me/Market20


🎛️. سفر و سياحة 🚅
https://t.me/Travel200


🎛️  حوارات هادفة ✔️

https://t.me/mm2030n


🎛️  قروب الأحساء

https://t.me/Alhssagroob


🎛️  رسائل ولائيـــــــة 📜
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.
https://t.me/alwlaih
🔻 لا تحرك الوتد 🔻


يُقال إن إبليس أراد الرحيل من مكان كان يسكن فيه مع أبنائه .. فرأى أحد أولاده خيمة ، فقال لا أُغادرن حتى أفعلن بهم الأفاعيل..
..فذهب إلى الخيمة ، فوجد بقرة مربوطة بوتد .. ووجد امرأة تحلب هذه البقرة ، فقام فحرك الوتد .. فخافت البقرة وهاجت ، فانقلب الحليب على الأرض ودهس.ت ابن المرأة الذى كان يجلس بجوارها فق.تلته..
.. فغضبت المرأة فدفعت البقرة وضربتها بشدة و..ماتت ..
.. فجاء زوجها فرأى طفله والبقرة مقتولين فطلق زوجته وضربها ، فجاء قومها فضربوه ، و جاء قومه فاقتتلوا واشتبكوا .. تعجب إبليس فسأل ولده ويحك ما الذي فعلت؟!قال لا شيء فقط (حركت الوتد) .

وهكذا يظن الأغلب من الناس أنهم لا يفعلون شيئاََ ، وهم لا يعلمون أن بضع كلمات كافية لتدمر أسرة بكاملها و ربما كلمة واحدة لا نلقي لها بالا تقلب اﻷمور رأساََ على عقب..

..كلمة واحدة في غير محلها قد تسبب الخلاف ، وتشعل المشاكل ، وتقطع الأرحام ، وتغير الأحوال، وتخطف الفرحة ، وتقضي على البهجة ، وتكسر القلوب ، ثم يظن الفاعل أنه لم يفعل شيئاََ !
《 لا تحرك الوتد! 》وما أكثر هذا الايام الذين يحركون الوتد

┊┊⇣✧
┊ ⇣✦
⇣ ✧

••┈┈┈❦┈┈┈••
1
تبادل اعلانات...
سفينة النجاة
من أقوال اهل البيت عليهم السلام


*قناتنا على الواتساب*

ملاحظة :
لايستطيع المتابعين للقناة رؤيتك ولا رؤية اسمك ولارقم هاتفك ولا ملفك الشخصي ولاتفاعلك بما في ذلك المشرفين ان لم يكن رقمك مخزن مسبقا.

https://whatsapp.com/channel/0029VawrpIvJkK74NYkPHu0b
تابع قناة رسالة اليوم ✉️ في واتساب:

ملاحظة :
لايستطيع المتابعين للقناة رؤيتك ولا رؤية اسمك ولارقم هاتفك ولا ملفك الشخصي ولاتفاعلك بما في ذلك المشرفين ان لم يكن رقمك مخزن مسبقا.
https://whatsapp.com/channel/0029VasrGVrKGGGR01smz60N
🌙 رمضان مبارك للجميع ولكل الأمة الإسلامية.
نسأل الله أن يعيده علينا بالخير واليمن والبركات،
رمضان كريم كل عام وأنتم بألف خير 🌙
❤️
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يُحكى أن دیكاً كان يؤذن للفجر كل يوم ، فقال له صاحبه :
أيها الديك لا تُؤذن وإلا ذبحتُك!
قال الديك في نفسه:
الضرورات تبيح المحظورات ، ومن السياسة الشرعية أن أتنازل قليلا حتى أحافظ على نفسي ، وعلى كل حال هناك ديوك غيري سوف ترفع الأذان!
وبعد أسبوع جاء صاحب الديك وقال له : لا يكفي أن لا تؤذن ، إن لم «تُقافي» كالدجاج ، ذبحتُك؟
فعاد الديك وقال في نفسه : الضرورات تبيح المحظورات ، ومن السياسة الشرعية أن أنحني قليلا حتى تمر العاصفة ، ولا بأس ببعض «المقاقاة»
وبالفعل بدأ الديك «يُقاقي»!
وبعد أسبوع جاء صاحب الديك وقال له : الآن إما أن تبيض كالدجاج أو ذبحتك!
عندها بكى الديك وقال : يا ليتني مت وأنا أؤذن ولا عشت وأنا أحاول أن أبيض!!

التنازل يبدأ بخطوة ، ثم بعد ذلك يستحيل الرجوع!♥️
👍2
في قديم الزمان، في مدينة عظيمة تُدعى بغداد، عاش تاجر غني يُدعى سالم بن يوسف.
كان سالم يملك من الذهب ما تئن تحته صناديق الخزائن، لكنه لم يكن يملك ما هو أثمن من المال: الطمأنينة.
رغم تجارته الناجحة، كان قلب سالم قلقًا لا يهدأ، يخشى الخسارة، ويظن أن كل من حوله يريد ماله، حتى خدمه وأقاربه.
فبنى حول قصره سورًا عاليًا، ونام كل ليلة تحت حراسة أربعين رجلًا.

وذات يوم، وهو يتجول في السوق، مرَّ برجل عجوز يبيع أعشابًا وزيوتًا في ركن مهمل، لكن عيني الرجل كانت تلمعان بنور غريب، وكان داخله سر عظيم.
اقترب سالم وقال باستهزاء:
– أرني ما عندك من سحر الأعشاب، يا شيخ، فلعلك تبيعني دواءً للقلق.

نظر إليه العجوز بهدوء وقال:
– دواء القلق لا يُشترى، بل يُكتشف.

ضحك سالم وقال:
– وهل تظنني سأترك تجارتي وأبحث عن شيء لا يُشترى؟

ابتسم العجوز وقال:
– إن أردت الطمأنينة حقًا، فاترك قصرك لثلاثة أيام فقط، وسِرْ في الأرض دون مال، ولا زاد، ولا اسم.
وإن لم تعد بقلب جديد، فعُد لما كنت عليه.

ظنَّ سالم أن الأمر مجرد مزحة، لكنه تلك الليلة لم ينم. ظل يفكر في كلام العجوز، حتى أخذته رغبة غريبة في المغامرة.
وفي فجر اليوم التالي، خرج سالم من قصره متنكرًا، لا يحمل إلا عباءة بسيطة، وسار خارج المدينة.

مرَّ على قرًى صغيرة، رأى الجوع في أعين الناس، ورأى الكرم في من لا يملك إلا الخبز.
بات ليلته في كوخ عجوز فقير، ناوله رغيفًا وقال: "نقتسمه، فالبركة في المشاركة".
رأى الأطفال يلعبون بالحصى، ويضحكون أكثر مما ضحك هو في قصره سنينًا.

وفي اليوم الثالث، جلس سالم تحت نخلة وبكى.
لم يبكِ لأنه فقير الآن، بل لأنه أدرك كم كان فقيرًا وهو غني.

عاد إلى المدينة في اليوم الرابع، بقلب خفيف كريشة، ووجه هادئ.
أزال السور حول قصره، وفكّ الحراس، وفتح أبواب بيته للمحتاجين.
ولما رآه العجوز في السوق، قال له:
– أرأيت؟ الطمأنينة ليست في أن تحمي ما عندك، بل في أن لا تكون عبدًا له.

وهكذا عاد التاجر سالم، لا كما خرج، بل عاد بقلب جديد، ونفس مطمئنة.
أدرك أن الغِنى لا يُقاس بعدد الصناديق، بل بصفاء الصدر وسلام الروح.
فتح أبواب قصره، لا ليُباهي، بل ليُضمد قلوبًا كانت مثله تائهة.

ولما التقى الشيخ مجددًا، ابتسم له وقال:
– الطمأنينة ليست شيئًا تملكه، بل تسلكه.

ومن يومها، لم يُعرف سالم كتاجر، بل كصاحب القلب المفتوح.
فالعبرة ليست فيما نملك، بل فيما نمنح.
  -الدين النصيحة
لا تنسى الصلاه على الحبيب المصطفى محمد صل الله عليه وآله وسلم

https://t.me/Message2030
2