﴿أَوَلَم يَنظُروا في مَلَكوتِ السَّماواتِ وَالأَرضِ وَما خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيءٍ وَأَن عَسى أَن يَكونَ قَدِ اقتَرَبَ أَجَلُهُم فَبِأَيِّ حَديثٍ بَعدَهُ يُؤمِنونَ﴾ [الأعراف: ١٨٥]
في قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ حَديثٍ بَعدَهُ يُؤمِنونَ﴾ دليل على أن محمدًا خاتم الرسل، وأن الوحي ينقطع بعد القرآن.
في قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ حَديثٍ بَعدَهُ يُؤمِنونَ﴾ دليل على أن محمدًا خاتم الرسل، وأن الوحي ينقطع بعد القرآن.
التفسير المحرر [٧٣٧/٦]
«عن عامر بن عبد قيس، قال: يا عُبيدة تعزي بالقرآن عن الدنيا، فإنه من لم يتعزَّ بالقرآن عن الدنيا تقطعت نفسه على الدنيا حسرات».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿لِيَسأَلَ الصّادِقينَ عَن صِدقِهِم﴾ [الأحزاب: ٨]
فإذا سُئل الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين؟
فإذا سُئل الصادقون وحوسبوا على صدقهم فما الظن بالكاذبين؟
إغاثة اللهفان [١٤١/١]
﴿إِنَّ الَّذينَ كَذَّبوا بِآياتِنا وَاستَكبَروا عَنها لا تُفَتَّحُ لَهُم أَبوابُ السَّماءِ وَلا يَدخُلونَ الجَنَّةَ حَتّى يَلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِياطِ وَكَذلِكَ نَجزِي المُجرِمينَ﴾ [الأعراف: ٤٠]
كما لم تصعد [أرواحهم] في الدنيا إلى الإيمان بالله ومعرفته ومحبته، كذلك لا تصعد بعد الموت، فإن الجزاء من جنس العمل.
كما لم تصعد [أرواحهم] في الدنيا إلى الإيمان بالله ومعرفته ومحبته، كذلك لا تصعد بعد الموت، فإن الجزاء من جنس العمل.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٢٨٨]
﴿وَأَلَّفَ بَينَ قُلوبِهِم﴾ [الأنفال: ٦٣]
عن مجاهد، قال: إذا تراءى المتحابان في الله فمشى أحدهما إلى صاحبه فأخذ بيده ثم ضحك إليه؛ تحاتَّت [تساقطت] خطاياهما كما تحات ورق الشجر.
عن مجاهد، قال: إذا تراءى المتحابان في الله فمشى أحدهما إلى صاحبه فأخذ بيده ثم ضحك إليه؛ تحاتَّت [تساقطت] خطاياهما كما تحات ورق الشجر.
الجامع لابن وهب [٢٣٩]
﴿فَخَلَفَ مِن بَعدِهِم خَلفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوفَ يَلقَونَ غَيًّا﴾ [مريم: ٥٩]
فما تفرَّغ أحد لطلب عيش الأجساد وأعطى نفسه حظها من ذلك؛ إلا ونقص حظه من عيش الأرواح وربما مات قلبه من غفلته عن الله وإعراضه عنه، وقد ذم الله من كان كذلك.
فما تفرَّغ أحد لطلب عيش الأجساد وأعطى نفسه حظها من ذلك؛ إلا ونقص حظه من عيش الأرواح وربما مات قلبه من غفلته عن الله وإعراضه عنه، وقد ذم الله من كان كذلك.
شرح حديث لبيك اللهم لبيك [٧٠]
«وكلام الله عزيز، لا تلين مَجَانيهِ لقاعدٍ لا يتطاوَل إليها، ولا تُباح كنوزه لمستريح لا يَسْتنبِث عنها، ولا تسطع أنوارُه لغافلٍ لا تُجاوز حروفُه تَراقِيَه، ولا تُرفع حُجُبه لمن جاءه مدخولَ النيَّةِ فاسدَ الطويَّة».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]
ما الرحمةُ إلى أحدٍ بأسرعَ منها إلى مستمع القرآن، و «لعلَّ» من الله واجبةٌ.
ما الرحمةُ إلى أحدٍ بأسرعَ منها إلى مستمع القرآن، و «لعلَّ» من الله واجبةٌ.
الجامع لأحكام القرآن [٣١٩/١]
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا إِنَّ الَّذينَ يُؤذونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذابًا مُهينًا﴾ [الأحزاب: ٥٦-٥٧]
التهاون بشيء من الصلاة والسلام [عليه ﷺ]: من الأذى.
التهاون بشيء من الصلاة والسلام [عليه ﷺ]: من الأذى.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور [٤٠٩/١٥]
﴿فَذَرني وَمَن يُكَذِّبُ بِهذَا الحَديثِ سَنَستَدرِجُهُم مِن حَيثُ لا يَعلَمونَ﴾ [القلم: ٤٤]
قال سفيان الثوري: نُسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر. وقال الحسن: كم مستدرَجٌ بالإحسان إليه، وكم مفتونٌ بالثناء عليه، وكم مغرورٌ بالستر عليه. وقال أبو روق: أي كلما أحدثوا خطيئةً جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار.
قال سفيان الثوري: نُسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر. وقال الحسن: كم مستدرَجٌ بالإحسان إليه، وكم مفتونٌ بالثناء عليه، وكم مغرورٌ بالستر عليه. وقال أبو روق: أي كلما أحدثوا خطيئةً جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار.
الجامع لأحكام القرآن [٢٥١/١٨]
﴿وَنودوا أَن تِلكُمُ الجَنَّةُ أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [الأعراف: ٤٣]
فالإيراث دل على أنها عطيةٌ بدون قصد تعاوض ولا تعاقد، وأنها فضل محض من الله تعالى.
فالإيراث دل على أنها عطيةٌ بدون قصد تعاوض ولا تعاقد، وأنها فضل محض من الله تعالى.
التحرير والتنوير [١٣٤/٨]
«قال ابن باديس: والله الذي لا إله إلا هو، ما رأيت -وأنا ذو النفس الملْأى بالذنوب والعيوب- أعظمَ إلَانةً للقلب، واستدرارًا للدمع، وإحضارًا للخشية، وأبعثَ على التوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿وَأَهدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخشى﴾ [النازعات: ١٩]
على قدر معرفتك بربك ويقينك بأسمائه وصفاته، تكون خشيتك منه وتعظيم أمره ونهيه.
على قدر معرفتك بربك ويقينك بأسمائه وصفاته، تكون خشيتك منه وتعظيم أمره ونهيه.
هدايات القرآن الكريم [٥٨٤]
﴿النَّبِيُّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم وَأَزواجُهُ أُمَّهاتُهُم﴾ [الأحزاب: ٦]
قد علم الله تعالى شفقة رسوله ﷺ على أمته ونصحه لهم، فجعله أولى بهم من أنفسهم، وحكمه فيهم مقدمًا على اختيارهم لأنفسهم.
قد علم الله تعالى شفقة رسوله ﷺ على أمته ونصحه لهم، فجعله أولى بهم من أنفسهم، وحكمه فيهم مقدمًا على اختيارهم لأنفسهم.
تفسير ابن كثير [٣٨٠/٦]
﴿سَنَفرُغُ لَكُم أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ [الرحمن: ٣١]
قال جعفر بن محمد الصادق: سمي الإنس والجن ثقلين لأنهما ثقلا بالذنوب.
قال جعفر بن محمد الصادق: سمي الإنس والجن ثقلين لأنهما ثقلا بالذنوب.
المحرر الوجيز [٢٣٠/٥]
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]
قال سهل بن عبد الله: الصلاة على محمد ﷺ أفضل العبادات، لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليس كذلك.
قال سهل بن عبد الله: الصلاة على محمد ﷺ أفضل العبادات، لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليس كذلك.
الجامع لأحكام القرآن [٢٣٥/١٤]
﴿أَوَلَم يَرَوا أَنّا نَسوقُ الماءَ إِلَى الأَرضِ الجُرُزِ فَنُخرِجُ بِهِ زَرعًا تَأكُلُ مِنهُ أَنعامُهُم وَأَنفُسُهُم أَفَلا يُبصِرونَ﴾ [السجدة: ٢٧]
في الآية إدخال الرجاء بعد اليأس؛ فالأرض لا تسمى جرزًا إلا إذا انقطع نباتها، ومع هذا يحييها الله.
في الآية إدخال الرجاء بعد اليأس؛ فالأرض لا تسمى جرزًا إلا إذا انقطع نباتها، ومع هذا يحييها الله.
الشيخ عقيل الشمري
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]
قال الواسطي: تضرعًا بذل العبودية وخلع الاستطالة، وخفيةً أي أخف ذكري صيانة عن غيري، ألا تراه يقول: خير الذكر الخفي؟
قال الواسطي: تضرعًا بذل العبودية وخلع الاستطالة، وخفيةً أي أخف ذكري صيانة عن غيري، ألا تراه يقول: خير الذكر الخفي؟
حقائق التفسير
﴿وَلَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يوعَظونَ بِهِ لَكانَ خَيرًا لَهُم وَأَشَدَّ تَثبيتًا وَإِذًا لَآتَيناهُم مِن لَدُنّا أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٦٦-٦٧]
من عمل بما علم ورَّثه الله علم ما لم يعلم.
من عمل بما علم ورَّثه الله علم ما لم يعلم.
مجموع فتاوى ابن تيمية [٢٤٥/١٣]
﴿وُجوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢-٢٣]
وأعظم لذَّاتِ الآخرة: لذة النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: «فما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إليه». وهو ثمرةُ معرفته وعبادته في الدنيا، فأطيبُ ما في الدنيا: معرفتُه، وأطيبُ ما في الآخرة: النظر إليه سبحانه؛ ولهذا كان التجلِّي يوم الجمعة في الآخرة على مقدار صلاة الجمعة في الدنيا.
وأعظم لذَّاتِ الآخرة: لذة النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: «فما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إليه». وهو ثمرةُ معرفته وعبادته في الدنيا، فأطيبُ ما في الدنيا: معرفتُه، وأطيبُ ما في الآخرة: النظر إليه سبحانه؛ ولهذا كان التجلِّي يوم الجمعة في الآخرة على مقدار صلاة الجمعة في الدنيا.
مجموع فتاوى ابن تيمية [١٦٣/١٤]