﴿وَأَن أَقِم وَجهَكَ لِلدّينِ حَنيفًا وَلا تَكونَنَّ مِنَ المُشرِكينَ﴾ [يونس: ١٠٥]
إقامة الوجه للدين كناية عن توجيه النفس بالكلية إلى عبادته تعالى والإعراض عما سواه، فإن من أراد أن ينظر إلى شيء نظر استقصاء؛ يقيم وجهه في مقابلته بحيث لا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، إذ لو التفت بطلت المقابلة.
إقامة الوجه للدين كناية عن توجيه النفس بالكلية إلى عبادته تعالى والإعراض عما سواه، فإن من أراد أن ينظر إلى شيء نظر استقصاء؛ يقيم وجهه في مقابلته بحيث لا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، إذ لو التفت بطلت المقابلة.
محاسن التأويل [٦٧/٦]
﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧]
وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب.
وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٤٤٨]
﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم وَيَعفو عَن كَثيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]
عن الضحاك بن مزاحم، قال: ما تعلم أحد القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه. ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم﴾ وقال: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن؟!
عن الضحاك بن مزاحم، قال: ما تعلم أحد القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه. ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم﴾ وقال: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن؟!
موسوعة التفسير المأثور [٥٧٢/١٩]
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٨٣]
يفيد ذكر آية الصوم عقب خاتمة المغفرة والرحمة في الآية السابقة ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [البقرة: ١٨٢] إشارةً إلى أن الصائم من أقرب الناس إلى مغفرة الله تعالى ورحمته، وقد جاء في الحديث أن: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
يفيد ذكر آية الصوم عقب خاتمة المغفرة والرحمة في الآية السابقة ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [البقرة: ١٨٢] إشارةً إلى أن الصائم من أقرب الناس إلى مغفرة الله تعالى ورحمته، وقد جاء في الحديث أن: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
الجامع في الهدايات القرآنية
﴿وَهُوَ الَّذي جَعَلَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خِلفَةً لِمَن أَرادَ أَن يَذَّكَّرَ أَو أَرادَ شُكورًا﴾ [الفرقان: ٦٢]
لما كان جعل الليل والنهار خلفة لأجل التذكر والعمل، كان كل واحد منهما صالحًا للعمل الذي يعمل في صاحبه، فمن فاته عمل بالليل أتى به في النهار، ومن فاته عمل بالنهار أتى به في الليل.
لما كان جعل الليل والنهار خلفة لأجل التذكر والعمل، كان كل واحد منهما صالحًا للعمل الذي يعمل في صاحبه، فمن فاته عمل بالليل أتى به في النهار، ومن فاته عمل بالنهار أتى به في الليل.
التفسير المحرر [٢٩٩/٢٠]
﴿نَبِّئ عِبادي أَنّي أَنَا الغَفورُ الرَّحيمُ وَأَنَّ عَذابي هُوَ العَذابُ الأَليمُ﴾ [الحجر: ٤٩-٥٠]
وقال ﴿اعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ فلما أمر نبيَّه أن يُنبئ بدأ بالمغفرة، ولما أخبر عن نفسه بدأ بالعقوبة، لأن المقام مقام سلطان وعلو.
وقال ﴿اعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ فلما أمر نبيَّه أن يُنبئ بدأ بالمغفرة، ولما أخبر عن نفسه بدأ بالعقوبة، لأن المقام مقام سلطان وعلو.
تفسير آل عمران لابن عثيمين [١٤٨/١]
﴿الَّذينَ يَحمِلونَ العَرشَ وَمَن حَولَهُ يُسَبِّحونَ بِحَمدِ رَبِّهِم وَيُؤمِنونَ بِهِ وَيَستَغفِرونَ لِلَّذينَ آمَنوا رَبَّنا وَسِعتَ كُلَّ شَيءٍ رَحمَةً وَعِلمًا فَاغفِر لِلَّذينَ تابوا وَاتَّبَعوا سَبيلَكَ وَقِهِم عَذابَ الجَحيمِ﴾ [غافر: ٧]
قال خلف بن هشام البزار القاري: كنت أقرأ على سليم بن عيسى فلما بلغت: ﴿ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ بكى ثم قال: يا خلف، ما أكرم المؤمن على الله، نائمًا على فراشه والملائكة يستغفرون له.
قال خلف بن هشام البزار القاري: كنت أقرأ على سليم بن عيسى فلما بلغت: ﴿ويَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ بكى ثم قال: يا خلف، ما أكرم المؤمن على الله، نائمًا على فراشه والملائكة يستغفرون له.
الجامع لأحكام القرآن [٢٩٥/١٥]
﴿ما يَفعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُم إِن شَكَرتُم وَآمَنتُم وَكانَ اللَّهُ شاكِرًا عَليمًا﴾ [النساء: ١٤٧]
وقدَّم الشكر على الإيمان، لأن العبد ينظر إلى النعم فيشكر عليها ثم يؤمن بالمنعم فكان الشكر سببًا للإيمان متقدِّمٌ عليه.
وقدَّم الشكر على الإيمان، لأن العبد ينظر إلى النعم فيشكر عليها ثم يؤمن بالمنعم فكان الشكر سببًا للإيمان متقدِّمٌ عليه.
التسهيل لعلوم التنزيل [٢١٤/١]
﴿شَهرُ رَمَضانَ الَّذي أُنزِلَ فيهِ القُرآنُ هُدًى لِلنّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الهُدى وَالفُرقانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهرَ فَليَصُمهُ﴾ [البقرة: ١٨٥]
في مدحه بإنزاله فيه، مدحٌ للقرآن به؛ من حيث أشعر أن من أعظم المقاصد بمشروعيته: تصفية الفكر لأجل فهم القرآن.
في مدحه بإنزاله فيه، مدحٌ للقرآن به؛ من حيث أشعر أن من أعظم المقاصد بمشروعيته: تصفية الفكر لأجل فهم القرآن.
نظم الدرر [٥٧/٣]
﴿أُولئِكَ الَّذينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقتَدِه﴾ [الأنعام: ٩٠]
تلك قافلتهم ما تزال سائرة يا صاح، وهذه آثار الخِفَاف ما تزال مرسومة على الرمال، وأذانهم لم تزل أصداؤه تدق أبواب القلوب في كل مكان! فلِحاقًا بالأحبة يا صاح لحاقًا، فلو فاتك ركبهم إذن لفاتك الخير كله!
تلك قافلتهم ما تزال سائرة يا صاح، وهذه آثار الخِفَاف ما تزال مرسومة على الرمال، وأذانهم لم تزل أصداؤه تدق أبواب القلوب في كل مكان! فلِحاقًا بالأحبة يا صاح لحاقًا، فلو فاتك ركبهم إذن لفاتك الخير كله!
قناديل الصلاة [١٤٦]
﴿وَلِتُكمِلُوا العِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلى ما هَداكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾ [البقرة: ١٨٥]
فتأمل: ﴿عَلى ما هَداكُم﴾ إنها تقطع أوصال العُجب.. فما منك شيء أيها الصائم القائم المنفق، بل هي هداية الله وحده؛ ولذا ذكَّرك ربك بقوله: ﴿وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾.
فتأمل: ﴿عَلى ما هَداكُم﴾ إنها تقطع أوصال العُجب.. فما منك شيء أيها الصائم القائم المنفق، بل هي هداية الله وحده؛ ولذا ذكَّرك ربك بقوله: ﴿وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ﴾.
ليدبروا آياته [١٥/٦]
﴿ثُمَّ قَسَت قُلوبُكُم مِن بَعدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالحِجارَةِ أَو أَشَدُّ قَسوَةً وَإِنَّ مِنَ الحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنهُ الأَنهارُ وَإِنَّ مِنها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخرُجُ مِنهُ الماءُ وَإِنَّ مِنها لَما يَهبِطُ مِن خَشيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعمَلونَ﴾ [البقرة: ٧٤]
وصف قسوتها بأنها ﴿كَالْحِجَارَةِ﴾ التي هي أشد قسوة من الحديد، لأن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار ذاب، بخلاف الأحجار.
وصف قسوتها بأنها ﴿كَالْحِجَارَةِ﴾ التي هي أشد قسوة من الحديد، لأن الحديد والرصاص إذا أذيب في النار ذاب، بخلاف الأحجار.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٥٥]
﴿الَّذي جَعَلَ لَكُمُ الأَرضَ فِراشًا وَالسَّماءَ بِناءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزقًا لَكُم فَلا تَجعَلوا لِلَّهِ أَندادًا وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ [البقرة: ٢٢]
وإنما وصفهم الله تعالى بهذا العلم لتتأكد الحجة عليهم إذا اشتغلوا بشيء يعلمون أن الحق فيما سواه.
وإنما وصفهم الله تعالى بهذا العلم لتتأكد الحجة عليهم إذا اشتغلوا بشيء يعلمون أن الحق فيما سواه.
الوسيط للواحدي [٩٩/١]
﴿وَإِذ أَخَذنا ميثاقَ بَني إِسرائيلَ لا تَعبُدونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالوالِدَينِ إِحسانًا﴾ [البقرة: ٨٣]
وقرن الله عز وجل في هذه الآية حق الوالدين بالتوحيد، لأن النشأة الأولى من عند الله، والنشء الثاني -وهو التربية- من جهة الوالدين، ولهذا قرن تعالى الشكر لهما بشكره فقال ﴿أَنِ اشكُر لي وَلِوالِدَيكَ﴾.
وقرن الله عز وجل في هذه الآية حق الوالدين بالتوحيد، لأن النشأة الأولى من عند الله، والنشء الثاني -وهو التربية- من جهة الوالدين، ولهذا قرن تعالى الشكر لهما بشكره فقال ﴿أَنِ اشكُر لي وَلِوالِدَيكَ﴾.
الجامع لأحكام القرآن [١٣/٢]
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦]
ولمَّا كان لا يسأل عن الشيء إلا إن كان معظمًا له متشوقًا إلى تعجيل الإخبار به، كان الأنسب للمقام والأقر لعيون العباد والأزجر لأهل العناد: تقريب الجواب وإخباره سبحانه وتعالى بنفسه الشريفة دون واسطة؛ إشعارًا بفرط قربه وحضوره مع كل سائل، فقال: ﴿فَإِنّي﴾ دون (فقُل إني) فإنه لو أثبت (قل) لأوهم بعدًا، وليس المقام كذلك.
وإذا كان هذا التلطُّف بالسائلين، فما ظنك بالسالكين السائرين!
ولمَّا كان لا يسأل عن الشيء إلا إن كان معظمًا له متشوقًا إلى تعجيل الإخبار به، كان الأنسب للمقام والأقر لعيون العباد والأزجر لأهل العناد: تقريب الجواب وإخباره سبحانه وتعالى بنفسه الشريفة دون واسطة؛ إشعارًا بفرط قربه وحضوره مع كل سائل، فقال: ﴿فَإِنّي﴾ دون (فقُل إني) فإنه لو أثبت (قل) لأوهم بعدًا، وليس المقام كذلك.
وإذا كان هذا التلطُّف بالسائلين، فما ظنك بالسالكين السائرين!
نظم الدرر [٧٠/٣]
﴿يا نِساءَ النَّبِيِّ مَن يَأتِ مِنكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَف لَهَا العَذابُ ضِعفَينِ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسيرًا﴾ [الأحزاب: ٣٠]
فإن العبد كلما كملت نعمة الله عليه انبغى له أن تكون طاعته له أكمل، وشكره له أتم، ومعصيته له أقبح، وشدة العقوبة تابعة لقبح المعصية؛ ولهذا كان أشد الناس عذابًا يوم القيامة: عالمًا لم ينفعه الله بعلمه، فإن نعمة الله عليه بالعلم أعظم من نعمته على الجاهل، وصدور المعصية منه أقبح من صدورها من الجاهل.
فإن العبد كلما كملت نعمة الله عليه انبغى له أن تكون طاعته له أكمل، وشكره له أتم، ومعصيته له أقبح، وشدة العقوبة تابعة لقبح المعصية؛ ولهذا كان أشد الناس عذابًا يوم القيامة: عالمًا لم ينفعه الله بعلمه، فإن نعمة الله عليه بالعلم أعظم من نعمته على الجاهل، وصدور المعصية منه أقبح من صدورها من الجاهل.
أعلام الموقعين عن رب العالمين [٤٣١/٢]
﴿أَيّامًا مَعدوداتٍ فَمَن كانَ مِنكُم مَريضًا أَو عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِن أَيّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذينَ يُطيقونَهُ فِديَةٌ طَعامُ مِسكينٍ فَمَن تَطَوَّعَ خَيرًا فَهُوَ خَيرٌ لَهُ وَأَن تَصوموا خَيرٌ لَكُم إِن كُنتُم تَعلَمونَ﴾ [البقرة: ١٨٤]
وإنما عبر عن رمضان بأيام وهي جمع قلة، ووصف بمعدودات وهي جمع قلة أيضًا: تهوينًا لأمره على المكلفين، والمعدودات كناية عن القلة لأن الشيء القليل يُعدُّ عدًّا، ولذلك يقولون: الكثير لا يعد.
وإنما عبر عن رمضان بأيام وهي جمع قلة، ووصف بمعدودات وهي جمع قلة أيضًا: تهوينًا لأمره على المكلفين، والمعدودات كناية عن القلة لأن الشيء القليل يُعدُّ عدًّا، ولذلك يقولون: الكثير لا يعد.
التحرير والتنوير [١٦١/٢]
﴿لَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم كِتابًا فيهِ ذِكرُكُم أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [الأنبياء: ١٠]
عن الأحنف بن قيس: أنه كان جالسًا يومًا فعرضت له هذه الآية، فانتبه فقال: عليَّ بالمصحف، لألتمس ذكري اليوم حتى أعلم مع من أنا ومن أشبه.
عن الأحنف بن قيس: أنه كان جالسًا يومًا فعرضت له هذه الآية، فانتبه فقال: عليَّ بالمصحف، لألتمس ذكري اليوم حتى أعلم مع من أنا ومن أشبه.
مختصر قيام الليل للمروزي [٤٢]
﴿وَإِذا فَعَلوا فاحِشَةً قالوا وَجَدنا عَلَيها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُل إِنَّ اللَّهَ لا يَأمُرُ بِالفَحشاءِ أَتَقولونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ﴾ [الأعراف: ٢٨]
عن قتادة بن دعامة، قال: والله ما أكرم اللهُ عبدًا قطُّ على معصيته، ولا رضيها له ولا أمَر بها، ولكن رضي لكم بطاعته، ونهاكم عن معصيته.
عن قتادة بن دعامة، قال: والله ما أكرم اللهُ عبدًا قطُّ على معصيته، ولا رضيها له ولا أمَر بها، ولكن رضي لكم بطاعته، ونهاكم عن معصيته.
موسوعة التفسير المأثور [٦٣/٩]
﴿وَاتَّبِع ما يوحى إِلَيكَ وَاصبِر حَتّى يَحكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيرُ الحاكِمينَ﴾ [يونس: ١٠٩]
أعْلَمت هذه الآية أن من اتبع الوحي ابتلي بما ينبغي الصبر عليه، وأفْهَمت أن من كان له أشد اتباعًا كان أشد بلاءً.
أعْلَمت هذه الآية أن من اتبع الوحي ابتلي بما ينبغي الصبر عليه، وأفْهَمت أن من كان له أشد اتباعًا كان أشد بلاءً.
نظم الدرر [٢٢١/٩]