﴿وَفي أَنفُسِكُم أَفَلا تُبصِرونَ﴾ [الذاريات: ٢١]
قال قتادة: من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولُيَّنت مفاصله للعبادة.
قال قتادة: من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولُيَّنت مفاصله للعبادة.
تفسير ابن كثير [٣٣/٧]
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَخونُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ وَتَخونوا أَماناتِكُم وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ [الأنفال: ٢٧]
عن عروة بن الزبير، قال: لا تُظْهِروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
عن عروة بن الزبير، قال: لا تُظْهِروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
موسوعة التفسير المأثور [٢٢/١٠]
﴿وَيَخِرّونَ لِلأَذقانِ يَبكونَ وَيَزيدُهُم خُشوعًا﴾ [الإسراء: ١٠٩]
عن التيمي، قال: من أوتي من العلم ما لم يبكِّه؛ لخليق ألا يكون أوتي علمًا، لأن الله تعالى نعت العلماء.
عن التيمي، قال: من أوتي من العلم ما لم يبكِّه؛ لخليق ألا يكون أوتي علمًا، لأن الله تعالى نعت العلماء.
الجامع لأحكام القرآن [٣٤١/١٠]
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِن بَينِ أَيديهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أَيمانِهِم وَعَن شَمائِلِهِم وَلا تَجِدُ أَكثَرَهُم شاكِرينَ﴾ [الأعراف: ١٧]
لمَّا عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجلُّ المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه.
لمَّا عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجلُّ المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه.
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين [٢٢١]
﴿الَّذينَ صَبَروا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ﴾ [النحل: ٤٢]
أي: يعتمدون عليه في تنفيذ محابِّه، لا على أنفسهم. وبذلك تنجح أمورهم وتستقيم أحوالهم، فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدًا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله.
أي: يعتمدون عليه في تنفيذ محابِّه، لا على أنفسهم. وبذلك تنجح أمورهم وتستقيم أحوالهم، فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدًا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٤٤٠]
﴿وَالبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخرُجُ نَباتُهُ بِإِذنِ رَبِّهِ وَالَّذي خَبُثَ لا يَخرُجُ إِلّا نَكِدًا كَذلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ لِقَومٍ يَشكُرونَ﴾ [الأعراف: ٥٨]
القلب الذي آمن بالوحي وزكا عليه وعمِل بما فيه كالأرض التي أخرجت نباتها بالمطر، فالمؤمن إذا سمع القرآن وعقَلَه وتدبَّره بان أثرُه عليه، فشُبِّه بالبلد الطيب الذي يمرَع ويُخصِب ويحسُن أثر المطر عليه، فيُنبت من كلِّ زوج كريم، والمُعرِض عن الوحي عكسه.
القلب الذي آمن بالوحي وزكا عليه وعمِل بما فيه كالأرض التي أخرجت نباتها بالمطر، فالمؤمن إذا سمع القرآن وعقَلَه وتدبَّره بان أثرُه عليه، فشُبِّه بالبلد الطيب الذي يمرَع ويُخصِب ويحسُن أثر المطر عليه، فيُنبت من كلِّ زوج كريم، والمُعرِض عن الوحي عكسه.
أعلام الموقعين عن رب العالمين [٢٩٢/١]
«لمَّا دفن عبد الله بن غالب، كان يفوح من تراب قبره رائحة المسك، فرُئي في المنام فسُئل عن تلك الرائحة التي توجد من قبره، فقال: تلك رائحة التلاوة والظمأ».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي البَحرِ ضَلَّ مَن تَدعونَ إِلّا إِيّاهُ فَلَمّا نَجّاكُم إِلَى البَرِّ أَعرَضتُم وَكانَ الإِنسانُ كَفورًا﴾ [الإسراء: ٦٧]
دليل على أن الفزع إلى الله في الشدة -دون الرخاء- خلق من أخلاق الكافرين، وأن المؤمن مندوب إلى مراعاة حق الله عليه، والتعرف إليه في الرخاء؛ ليُجاب عند الشدة.
دليل على أن الفزع إلى الله في الشدة -دون الرخاء- خلق من أخلاق الكافرين، وأن المؤمن مندوب إلى مراعاة حق الله عليه، والتعرف إليه في الرخاء؛ ليُجاب عند الشدة.
التفسير المحرر [٣٢٧/١٤]
﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ بِالحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيلِ وَسَخَّرَ الشَّمسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجري لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ العَزيزُ الغَفّارُ﴾ [الزمر: ٥]
في وصف ﴿الغَفّار﴾ مناسبة لذكر الأجل؛ لأن المغفرة يظهر أثرها بعد البعث الذي يكون بعد الموت وانتهاء الأجل؛ تحريضًا على البدار بالتوبة قبل الموت حين يفوت التدارك.
في وصف ﴿الغَفّار﴾ مناسبة لذكر الأجل؛ لأن المغفرة يظهر أثرها بعد البعث الذي يكون بعد الموت وانتهاء الأجل؛ تحريضًا على البدار بالتوبة قبل الموت حين يفوت التدارك.
التفسير المحرر [٥٥/٢٩]
﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦]
عن قتادةَ، قال: ما أقبَلَ عبدٌ إلى اللهِ إلَّا أقبل اللهُ بقلوبِ العباد إليه، وزاده من عنده.
عن قتادةَ، قال: ما أقبَلَ عبدٌ إلى اللهِ إلَّا أقبل اللهُ بقلوبِ العباد إليه، وزاده من عنده.
جامع البيان للطبري [٦٤٣/١٥]
﴿وَرَفَعنا لَكَ ذِكرَكَ﴾ [الشرح: ٤]
يقول [عز وجل]: ورفعنا لك ذكرك، فلا أذكر إلا ذكرت معي. وذلك قولهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
يقول [عز وجل]: ورفعنا لك ذكرك، فلا أذكر إلا ذكرت معي. وذلك قولهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
جامع البيان للطبري [٤٩٤/٢٤]
«قال أحمد بن الحواري: إني لأقرأ القرآن فأنظر في آيةٍ منه فيحار عقلي فيها، وأعجب من حُفَّاظ القرآن! كيف يهنيهم النوم، ويُسيغهم أن يشتغلوا بشيءٍ من الدنيا، وهم يتكلمون كلام الرحمن، أما لو فهموا ما يتلون، وعرفوا حقه، وتلذذوا به، واستحلوا المناجاة به؛ لذهب عنهم النوم فرحًا بما رُزقوا ووفقوا».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿أَمَّن يَهديكُم في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ وَمَن يُرسِلُ الرِّياحَ بُشرًا بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمّا يُشرِكونَ﴾ [النمل: ٦٣]
يجب على الإنسان أن يعتمد على الله في الهداية إلى الطريق الحسي، كما يعتمد عليه في الهداية إلى الطريق المعنوي، فكما أنك تقول: «رب اغفر لي وارحمني واهدني» تريد الهداية المعنوية، كذلك أيضًا اعتمد على ربك في الهداية الحسية، ولا تعتمد على الأسباب.
يجب على الإنسان أن يعتمد على الله في الهداية إلى الطريق الحسي، كما يعتمد عليه في الهداية إلى الطريق المعنوي، فكما أنك تقول: «رب اغفر لي وارحمني واهدني» تريد الهداية المعنوية، كذلك أيضًا اعتمد على ربك في الهداية الحسية، ولا تعتمد على الأسباب.
التفسير المحرر [٢٨٢/٢٢]
﴿وَأَن أَقِم وَجهَكَ لِلدّينِ حَنيفًا وَلا تَكونَنَّ مِنَ المُشرِكينَ﴾ [يونس: ١٠٥]
إقامة الوجه للدين كناية عن توجيه النفس بالكلية إلى عبادته تعالى والإعراض عما سواه، فإن من أراد أن ينظر إلى شيء نظر استقصاء؛ يقيم وجهه في مقابلته بحيث لا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، إذ لو التفت بطلت المقابلة.
إقامة الوجه للدين كناية عن توجيه النفس بالكلية إلى عبادته تعالى والإعراض عما سواه، فإن من أراد أن ينظر إلى شيء نظر استقصاء؛ يقيم وجهه في مقابلته بحيث لا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، إذ لو التفت بطلت المقابلة.
محاسن التأويل [٦٧/٦]
﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧]
وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب.
وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٤٤٨]
﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم وَيَعفو عَن كَثيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠]
عن الضحاك بن مزاحم، قال: ما تعلم أحد القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه. ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم﴾ وقال: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن؟!
عن الضحاك بن مزاحم، قال: ما تعلم أحد القرآن ثم نسيه إلا بذنب يحدثه. ثم قرأ هذه الآية: ﴿وَما أَصابَكُم مِن مُصيبَةٍ فَبِما كَسَبَت أَيديكُم﴾ وقال: وأي مصيبة أعظم من نسيان القرآن؟!
موسوعة التفسير المأثور [٥٧٢/١٩]
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا كُتِبَ عَلَيكُمُ الصِّيامُ كَما كُتِبَ عَلَى الَّذينَ مِن قَبلِكُم لَعَلَّكُم تَتَّقونَ﴾ [البقرة: ١٨٣]
يفيد ذكر آية الصوم عقب خاتمة المغفرة والرحمة في الآية السابقة ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [البقرة: ١٨٢] إشارةً إلى أن الصائم من أقرب الناس إلى مغفرة الله تعالى ورحمته، وقد جاء في الحديث أن: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
يفيد ذكر آية الصوم عقب خاتمة المغفرة والرحمة في الآية السابقة ﴿إِنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ [البقرة: ١٨٢] إشارةً إلى أن الصائم من أقرب الناس إلى مغفرة الله تعالى ورحمته، وقد جاء في الحديث أن: من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه.
الجامع في الهدايات القرآنية
﴿وَهُوَ الَّذي جَعَلَ اللَّيلَ وَالنَّهارَ خِلفَةً لِمَن أَرادَ أَن يَذَّكَّرَ أَو أَرادَ شُكورًا﴾ [الفرقان: ٦٢]
لما كان جعل الليل والنهار خلفة لأجل التذكر والعمل، كان كل واحد منهما صالحًا للعمل الذي يعمل في صاحبه، فمن فاته عمل بالليل أتى به في النهار، ومن فاته عمل بالنهار أتى به في الليل.
لما كان جعل الليل والنهار خلفة لأجل التذكر والعمل، كان كل واحد منهما صالحًا للعمل الذي يعمل في صاحبه، فمن فاته عمل بالليل أتى به في النهار، ومن فاته عمل بالنهار أتى به في الليل.
التفسير المحرر [٢٩٩/٢٠]
﴿نَبِّئ عِبادي أَنّي أَنَا الغَفورُ الرَّحيمُ وَأَنَّ عَذابي هُوَ العَذابُ الأَليمُ﴾ [الحجر: ٤٩-٥٠]
وقال ﴿اعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ فلما أمر نبيَّه أن يُنبئ بدأ بالمغفرة، ولما أخبر عن نفسه بدأ بالعقوبة، لأن المقام مقام سلطان وعلو.
وقال ﴿اعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفورٌ رَحيمٌ﴾ فلما أمر نبيَّه أن يُنبئ بدأ بالمغفرة، ولما أخبر عن نفسه بدأ بالعقوبة، لأن المقام مقام سلطان وعلو.
تفسير آل عمران لابن عثيمين [١٤٨/١]