«فما أشَدَّها من حسرة، وما أعظمها من غَبْنة، على مَنْ أفنَى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فَهِمَ حقائقَ القرآن، ولا باشَرَ قَلْبُه أسراره ومعانيه، فاللهُ المستعان».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِن غِلٍّ إِخوانًا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ﴾ [الحجر: ٤٧]
صاحب الغل متعذبٌ به، ولا عذاب في الجنة.
صاحب الغل متعذبٌ به، ولا عذاب في الجنة.
المحرر الوجيز [٤٠١/٢]
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]
عن الحسن البصري، قال: لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء، وما سُمِعَ لهم صوتٌ، إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم، وذلك أنّ الله ذكر عبدًا صالحًا، فرضي له قوله، فقال ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾
عن الحسن البصري، قال: لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء، وما سُمِعَ لهم صوتٌ، إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم، وذلك أنّ الله ذكر عبدًا صالحًا، فرضي له قوله، فقال ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾
موسوعة التفسير المأثور [١٦٥/٩]
﴿لَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم كِتابًا فيهِ ذِكرُكُم أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [الأنبياء: ١٠]
ولمَّا كان للعرب ولعٌ بالذكر لآبائهم ولوقائعهم، جعل تعالى ذكره لهم عوض ما كانوا يذكرون، كما جعل كتابه عوضًا من أشعارهم، وهزَّ عزائمهم لذلك بما يسرهم به من ذكره لهم.
ولمَّا كان للعرب ولعٌ بالذكر لآبائهم ولوقائعهم، جعل تعالى ذكره لهم عوض ما كانوا يذكرون، كما جعل كتابه عوضًا من أشعارهم، وهزَّ عزائمهم لذلك بما يسرهم به من ذكره لهم.
محاسن التأويل [٤٣٣/١]
﴿النَّبِيُّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم..﴾ [الأحزاب: ٦]
يقتضي أن يحبوه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم أكثر مما يحبون أنفسهم، وأن ينصروا دينه أكثر مما ينصرون أنفسهم.
يقتضي أن يحبوه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم أكثر مما يحبون أنفسهم، وأن ينصروا دينه أكثر مما ينصرون أنفسهم.
التسهيل لعلوم التنزيل [١٤٦/٢]
﴿وَفي أَنفُسِكُم أَفَلا تُبصِرونَ﴾ [الذاريات: ٢١]
قال قتادة: من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولُيَّنت مفاصله للعبادة.
قال قتادة: من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولُيَّنت مفاصله للعبادة.
تفسير ابن كثير [٣٣/٧]
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَخونُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ وَتَخونوا أَماناتِكُم وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ [الأنفال: ٢٧]
عن عروة بن الزبير، قال: لا تُظْهِروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
عن عروة بن الزبير، قال: لا تُظْهِروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
موسوعة التفسير المأثور [٢٢/١٠]
﴿وَيَخِرّونَ لِلأَذقانِ يَبكونَ وَيَزيدُهُم خُشوعًا﴾ [الإسراء: ١٠٩]
عن التيمي، قال: من أوتي من العلم ما لم يبكِّه؛ لخليق ألا يكون أوتي علمًا، لأن الله تعالى نعت العلماء.
عن التيمي، قال: من أوتي من العلم ما لم يبكِّه؛ لخليق ألا يكون أوتي علمًا، لأن الله تعالى نعت العلماء.
الجامع لأحكام القرآن [٣٤١/١٠]
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِن بَينِ أَيديهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أَيمانِهِم وَعَن شَمائِلِهِم وَلا تَجِدُ أَكثَرَهُم شاكِرينَ﴾ [الأعراف: ١٧]
لمَّا عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجلُّ المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه.
لمَّا عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجلُّ المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه.
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين [٢٢١]
﴿الَّذينَ صَبَروا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ﴾ [النحل: ٤٢]
أي: يعتمدون عليه في تنفيذ محابِّه، لا على أنفسهم. وبذلك تنجح أمورهم وتستقيم أحوالهم، فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدًا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله.
أي: يعتمدون عليه في تنفيذ محابِّه، لا على أنفسهم. وبذلك تنجح أمورهم وتستقيم أحوالهم، فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدًا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٤٤٠]
﴿وَالبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخرُجُ نَباتُهُ بِإِذنِ رَبِّهِ وَالَّذي خَبُثَ لا يَخرُجُ إِلّا نَكِدًا كَذلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ لِقَومٍ يَشكُرونَ﴾ [الأعراف: ٥٨]
القلب الذي آمن بالوحي وزكا عليه وعمِل بما فيه كالأرض التي أخرجت نباتها بالمطر، فالمؤمن إذا سمع القرآن وعقَلَه وتدبَّره بان أثرُه عليه، فشُبِّه بالبلد الطيب الذي يمرَع ويُخصِب ويحسُن أثر المطر عليه، فيُنبت من كلِّ زوج كريم، والمُعرِض عن الوحي عكسه.
القلب الذي آمن بالوحي وزكا عليه وعمِل بما فيه كالأرض التي أخرجت نباتها بالمطر، فالمؤمن إذا سمع القرآن وعقَلَه وتدبَّره بان أثرُه عليه، فشُبِّه بالبلد الطيب الذي يمرَع ويُخصِب ويحسُن أثر المطر عليه، فيُنبت من كلِّ زوج كريم، والمُعرِض عن الوحي عكسه.
أعلام الموقعين عن رب العالمين [٢٩٢/١]
«لمَّا دفن عبد الله بن غالب، كان يفوح من تراب قبره رائحة المسك، فرُئي في المنام فسُئل عن تلك الرائحة التي توجد من قبره، فقال: تلك رائحة التلاوة والظمأ».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي البَحرِ ضَلَّ مَن تَدعونَ إِلّا إِيّاهُ فَلَمّا نَجّاكُم إِلَى البَرِّ أَعرَضتُم وَكانَ الإِنسانُ كَفورًا﴾ [الإسراء: ٦٧]
دليل على أن الفزع إلى الله في الشدة -دون الرخاء- خلق من أخلاق الكافرين، وأن المؤمن مندوب إلى مراعاة حق الله عليه، والتعرف إليه في الرخاء؛ ليُجاب عند الشدة.
دليل على أن الفزع إلى الله في الشدة -دون الرخاء- خلق من أخلاق الكافرين، وأن المؤمن مندوب إلى مراعاة حق الله عليه، والتعرف إليه في الرخاء؛ ليُجاب عند الشدة.
التفسير المحرر [٣٢٧/١٤]
﴿خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ بِالحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيلَ عَلَى النَّهارِ وَيُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيلِ وَسَخَّرَ الشَّمسَ وَالقَمَرَ كُلٌّ يَجري لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلا هُوَ العَزيزُ الغَفّارُ﴾ [الزمر: ٥]
في وصف ﴿الغَفّار﴾ مناسبة لذكر الأجل؛ لأن المغفرة يظهر أثرها بعد البعث الذي يكون بعد الموت وانتهاء الأجل؛ تحريضًا على البدار بالتوبة قبل الموت حين يفوت التدارك.
في وصف ﴿الغَفّار﴾ مناسبة لذكر الأجل؛ لأن المغفرة يظهر أثرها بعد البعث الذي يكون بعد الموت وانتهاء الأجل؛ تحريضًا على البدار بالتوبة قبل الموت حين يفوت التدارك.
التفسير المحرر [٥٥/٢٩]
﴿إِنَّ الَّذينَ آمَنوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجعَلُ لَهُمُ الرَّحمنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦]
عن قتادةَ، قال: ما أقبَلَ عبدٌ إلى اللهِ إلَّا أقبل اللهُ بقلوبِ العباد إليه، وزاده من عنده.
عن قتادةَ، قال: ما أقبَلَ عبدٌ إلى اللهِ إلَّا أقبل اللهُ بقلوبِ العباد إليه، وزاده من عنده.
جامع البيان للطبري [٦٤٣/١٥]
﴿وَرَفَعنا لَكَ ذِكرَكَ﴾ [الشرح: ٤]
يقول [عز وجل]: ورفعنا لك ذكرك، فلا أذكر إلا ذكرت معي. وذلك قولهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
يقول [عز وجل]: ورفعنا لك ذكرك، فلا أذكر إلا ذكرت معي. وذلك قولهم: لا إله إلا الله محمد رسول الله.
جامع البيان للطبري [٤٩٤/٢٤]
«قال أحمد بن الحواري: إني لأقرأ القرآن فأنظر في آيةٍ منه فيحار عقلي فيها، وأعجب من حُفَّاظ القرآن! كيف يهنيهم النوم، ويُسيغهم أن يشتغلوا بشيءٍ من الدنيا، وهم يتكلمون كلام الرحمن، أما لو فهموا ما يتلون، وعرفوا حقه، وتلذذوا به، واستحلوا المناجاة به؛ لذهب عنهم النوم فرحًا بما رُزقوا ووفقوا».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿أَمَّن يَهديكُم في ظُلُماتِ البَرِّ وَالبَحرِ وَمَن يُرسِلُ الرِّياحَ بُشرًا بَينَ يَدَي رَحمَتِهِ أَإِلهٌ مَعَ اللَّهِ تَعالَى اللَّهُ عَمّا يُشرِكونَ﴾ [النمل: ٦٣]
يجب على الإنسان أن يعتمد على الله في الهداية إلى الطريق الحسي، كما يعتمد عليه في الهداية إلى الطريق المعنوي، فكما أنك تقول: «رب اغفر لي وارحمني واهدني» تريد الهداية المعنوية، كذلك أيضًا اعتمد على ربك في الهداية الحسية، ولا تعتمد على الأسباب.
يجب على الإنسان أن يعتمد على الله في الهداية إلى الطريق الحسي، كما يعتمد عليه في الهداية إلى الطريق المعنوي، فكما أنك تقول: «رب اغفر لي وارحمني واهدني» تريد الهداية المعنوية، كذلك أيضًا اعتمد على ربك في الهداية الحسية، ولا تعتمد على الأسباب.
التفسير المحرر [٢٨٢/٢٢]
﴿وَأَن أَقِم وَجهَكَ لِلدّينِ حَنيفًا وَلا تَكونَنَّ مِنَ المُشرِكينَ﴾ [يونس: ١٠٥]
إقامة الوجه للدين كناية عن توجيه النفس بالكلية إلى عبادته تعالى والإعراض عما سواه، فإن من أراد أن ينظر إلى شيء نظر استقصاء؛ يقيم وجهه في مقابلته بحيث لا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، إذ لو التفت بطلت المقابلة.
إقامة الوجه للدين كناية عن توجيه النفس بالكلية إلى عبادته تعالى والإعراض عما سواه، فإن من أراد أن ينظر إلى شيء نظر استقصاء؛ يقيم وجهه في مقابلته بحيث لا يلتفت يمينًا ولا شمالًا، إذ لو التفت بطلت المقابلة.
محاسن التأويل [٦٧/٦]
﴿مَن عَمِلَ صالِحًا مِن ذَكَرٍ أَو أُنثى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾ [النحل: ٩٧]
وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب.
وذلك بطمأنينة قلبه وسكون نفسه، وعدم التفاته لما يشوش عليه قلبه، ويرزقه الله رزقًا حلالًا طيبًا من حيث لا يحتسب.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٤٤٨]