﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسانِ وَإيتاءِ ذِي القُربى وَيَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرونَ﴾ [النحل: ٩٠]
وخص الله بالذكر من جنس أنواع العدل والإحسان نوعًا مهمًا يكثر أن يغفل الناس عنه ويتهاونوا بحقه أو بفضله، وهو إيتاء ذي القربى، فقد تقرر في نفوس الناس الاعتناء باجتلاب الأبعد واتقاء شره، كما تقرر في نفوسهم الغفلة عن القريب والاطمئنان من جانبه وتعود التساهل في حقوقه.
وخص الله بالذكر من جنس أنواع العدل والإحسان نوعًا مهمًا يكثر أن يغفل الناس عنه ويتهاونوا بحقه أو بفضله، وهو إيتاء ذي القربى، فقد تقرر في نفوس الناس الاعتناء باجتلاب الأبعد واتقاء شره، كما تقرر في نفوسهم الغفلة عن القريب والاطمئنان من جانبه وتعود التساهل في حقوقه.
التحرير والتنوير [٢٥٦/١٤]
﴿ثُمَّ نُنَجّي رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَينا نُنجِ المُؤمِنينَ﴾ [يونس: ١٠٣]
وأشار بأداة التراخي ﴿ثُمَّ﴾ إلى طول زمان الابتلاء وعظيم رتبة التنجية.
وأشار بأداة التراخي ﴿ثُمَّ﴾ إلى طول زمان الابتلاء وعظيم رتبة التنجية.
نظم الدرر [٢١٣/٩]
﴿وَلا تَركَنوا إِلَى الَّذينَ ظَلَموا فَتَمَسَّكُمُ النّارُ وَما لَكُم مِن دونِ اللَّهِ مِن أَولِياءَ ثُمَّ لا تُنصَرونَ﴾ [هود: ١١٣]
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟! نسأل الله العافية من الظلم.
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟! نسأل الله العافية من الظلم.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٣٩٠]
﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم عَلى أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤]
وقوله تعالى في هذه الآية ﴿وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾ لأنه لما ذكر انقلاب من ينقلب على عقبيه ثم عقبه بذكر من ثبت بعد موت النبي ﷺ على دينه، فإنها نعمة تامة تستوجب الشكر عليها.
وقوله تعالى في هذه الآية ﴿وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾ لأنه لما ذكر انقلاب من ينقلب على عقبيه ثم عقبه بذكر من ثبت بعد موت النبي ﷺ على دينه، فإنها نعمة تامة تستوجب الشكر عليها.
الإفصاح عن معاني الصحاح [٩٤/١]
﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ ﴿ما زاغَ البَصَرُ وَما طَغى﴾ [النجم: ١١-١٧]
وهذا يدل على شدة الوُصْلَة والارتباط بين القلب والبصر، ولهذا يقرأ الإنسانُ ما في قلب الآخر من عينه، وهذا كثيرٌ في كلام الناس، نظمه ونثره. ولمَّا كان القلب أشرف الأعضاء كان أشدُّها ارتباطًا به أشرفَ من غيره. قالوا: ولهذا يأتمنُه القلبُ ما لا يأتمنُ السمعَ عليه، بل إذا ارتاب من جهته عَرَض ما يأتيه به على البصر ليزكيه أم يرده، فالبصر حاكمٌ عليه.
وهذا يدل على شدة الوُصْلَة والارتباط بين القلب والبصر، ولهذا يقرأ الإنسانُ ما في قلب الآخر من عينه، وهذا كثيرٌ في كلام الناس، نظمه ونثره. ولمَّا كان القلب أشرف الأعضاء كان أشدُّها ارتباطًا به أشرفَ من غيره. قالوا: ولهذا يأتمنُه القلبُ ما لا يأتمنُ السمعَ عليه، بل إذا ارتاب من جهته عَرَض ما يأتيه به على البصر ليزكيه أم يرده، فالبصر حاكمٌ عليه.
مفتاح دار السعادة [٢٩٠/١]
﴿النَّبِيُّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم وَأَزواجُهُ أُمَّهاتُهُم﴾ [الأحزاب: ٦]
إنما جعل الله النبي عليه السلام ﴿أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم﴾ لأن النفس أمارة بالسوء، والنبي ﷺ لا يأمر إلا بما فيه صلاح الدارين.
إنما جعل الله النبي عليه السلام ﴿أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم﴾ لأن النفس أمارة بالسوء، والنبي ﷺ لا يأمر إلا بما فيه صلاح الدارين.
الاقتباس للثعالبي [٧٤/١]
﴿فَفَهَّمناها سُلَيمانَ وَكُلًّا آتَينا حُكمًا وَعِلمًا﴾ [الأنبياء: ٧٩]
وما يذكر بالتفهيم إنَّما يكون بالاجتهاد، فأمَّا الوحي والتنزيل، فلا يُذكر بالتفهيم.
وما يذكر بالتفهيم إنَّما يكون بالاجتهاد، فأمَّا الوحي والتنزيل، فلا يُذكر بالتفهيم.
كتاب الواضح لابن عقيل [٣٩٨/٥]
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]
وإنما طلب الدعاء مع تينك الحالتين لأن المقصود من الدعاء أن يشاهد العبد حاجته وعجزه وفقره لربه ذي القدرة الباهرة والرحمة الواسعة. وإذا حصل له ذلك، فلا بد من صونه عن الرياء، وذلك بالاختفاء، وتوصلًا للإخلاص.
وإنما طلب الدعاء مع تينك الحالتين لأن المقصود من الدعاء أن يشاهد العبد حاجته وعجزه وفقره لربه ذي القدرة الباهرة والرحمة الواسعة. وإذا حصل له ذلك، فلا بد من صونه عن الرياء، وذلك بالاختفاء، وتوصلًا للإخلاص.
محاسن التأويل [١٠٢/٥]
«فما أشَدَّها من حسرة، وما أعظمها من غَبْنة، على مَنْ أفنَى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فَهِمَ حقائقَ القرآن، ولا باشَرَ قَلْبُه أسراره ومعانيه، فاللهُ المستعان».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِن غِلٍّ إِخوانًا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ﴾ [الحجر: ٤٧]
صاحب الغل متعذبٌ به، ولا عذاب في الجنة.
صاحب الغل متعذبٌ به، ولا عذاب في الجنة.
المحرر الوجيز [٤٠١/٢]
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]
عن الحسن البصري، قال: لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء، وما سُمِعَ لهم صوتٌ، إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم، وذلك أنّ الله ذكر عبدًا صالحًا، فرضي له قوله، فقال ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾
عن الحسن البصري، قال: لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء، وما سُمِعَ لهم صوتٌ، إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم، وذلك أنّ الله ذكر عبدًا صالحًا، فرضي له قوله، فقال ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾
موسوعة التفسير المأثور [١٦٥/٩]
﴿لَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم كِتابًا فيهِ ذِكرُكُم أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [الأنبياء: ١٠]
ولمَّا كان للعرب ولعٌ بالذكر لآبائهم ولوقائعهم، جعل تعالى ذكره لهم عوض ما كانوا يذكرون، كما جعل كتابه عوضًا من أشعارهم، وهزَّ عزائمهم لذلك بما يسرهم به من ذكره لهم.
ولمَّا كان للعرب ولعٌ بالذكر لآبائهم ولوقائعهم، جعل تعالى ذكره لهم عوض ما كانوا يذكرون، كما جعل كتابه عوضًا من أشعارهم، وهزَّ عزائمهم لذلك بما يسرهم به من ذكره لهم.
محاسن التأويل [٤٣٣/١]
﴿النَّبِيُّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم..﴾ [الأحزاب: ٦]
يقتضي أن يحبوه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم أكثر مما يحبون أنفسهم، وأن ينصروا دينه أكثر مما ينصرون أنفسهم.
يقتضي أن يحبوه صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم أكثر مما يحبون أنفسهم، وأن ينصروا دينه أكثر مما ينصرون أنفسهم.
التسهيل لعلوم التنزيل [١٤٦/٢]
﴿وَفي أَنفُسِكُم أَفَلا تُبصِرونَ﴾ [الذاريات: ٢١]
قال قتادة: من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولُيَّنت مفاصله للعبادة.
قال قتادة: من تفكر في خلق نفسه عرف أنه إنما خلق ولُيَّنت مفاصله للعبادة.
تفسير ابن كثير [٣٣/٧]
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تَخونُوا اللَّهَ وَالرَّسولَ وَتَخونوا أَماناتِكُم وَأَنتُم تَعلَمونَ﴾ [الأنفال: ٢٧]
عن عروة بن الزبير، قال: لا تُظْهِروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
عن عروة بن الزبير، قال: لا تُظْهِروا له من الحق ما يرضى به منكم، ثم تخالفونه في السر إلى غيره، فإن ذلك هلاك لأماناتكم وخيانة لأنفسكم.
موسوعة التفسير المأثور [٢٢/١٠]
﴿وَيَخِرّونَ لِلأَذقانِ يَبكونَ وَيَزيدُهُم خُشوعًا﴾ [الإسراء: ١٠٩]
عن التيمي، قال: من أوتي من العلم ما لم يبكِّه؛ لخليق ألا يكون أوتي علمًا، لأن الله تعالى نعت العلماء.
عن التيمي، قال: من أوتي من العلم ما لم يبكِّه؛ لخليق ألا يكون أوتي علمًا، لأن الله تعالى نعت العلماء.
الجامع لأحكام القرآن [٣٤١/١٠]
﴿ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِن بَينِ أَيديهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أَيمانِهِم وَعَن شَمائِلِهِم وَلا تَجِدُ أَكثَرَهُم شاكِرينَ﴾ [الأعراف: ١٧]
لمَّا عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجلُّ المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه.
لمَّا عرف عدو الله إبليس قدر مقام الشكر وأنه أجلُّ المقامات وأعلاها، جعل غايته أن يسعى في قطع الناس عنه.
عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين [٢٢١]
﴿الَّذينَ صَبَروا وَعَلى رَبِّهِم يَتَوَكَّلونَ﴾ [النحل: ٤٢]
أي: يعتمدون عليه في تنفيذ محابِّه، لا على أنفسهم. وبذلك تنجح أمورهم وتستقيم أحوالهم، فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدًا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله.
أي: يعتمدون عليه في تنفيذ محابِّه، لا على أنفسهم. وبذلك تنجح أمورهم وتستقيم أحوالهم، فإن الصبر والتوكل ملاك الأمور كلها، فما فات أحدًا شيء من الخير إلا لعدم صبره وبذل جهده فيما أريد منه، أو لعدم توكله واعتماده على الله.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٤٤٠]
﴿وَالبَلَدُ الطَّيِّبُ يَخرُجُ نَباتُهُ بِإِذنِ رَبِّهِ وَالَّذي خَبُثَ لا يَخرُجُ إِلّا نَكِدًا كَذلِكَ نُصَرِّفُ الآياتِ لِقَومٍ يَشكُرونَ﴾ [الأعراف: ٥٨]
القلب الذي آمن بالوحي وزكا عليه وعمِل بما فيه كالأرض التي أخرجت نباتها بالمطر، فالمؤمن إذا سمع القرآن وعقَلَه وتدبَّره بان أثرُه عليه، فشُبِّه بالبلد الطيب الذي يمرَع ويُخصِب ويحسُن أثر المطر عليه، فيُنبت من كلِّ زوج كريم، والمُعرِض عن الوحي عكسه.
القلب الذي آمن بالوحي وزكا عليه وعمِل بما فيه كالأرض التي أخرجت نباتها بالمطر، فالمؤمن إذا سمع القرآن وعقَلَه وتدبَّره بان أثرُه عليه، فشُبِّه بالبلد الطيب الذي يمرَع ويُخصِب ويحسُن أثر المطر عليه، فيُنبت من كلِّ زوج كريم، والمُعرِض عن الوحي عكسه.
أعلام الموقعين عن رب العالمين [٢٩٢/١]