﴿قالَ أَرَأَيتَكَ هذَا الَّذي كَرَّمتَ عَلَيَّ لَئِن أَخَّرتَنِ إِلى يَومِ القِيامَةِ لَأَحتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلّا قَليلًا﴾ [الإسراء: ٦٢]
والاحتناك: وضع الراكب اللجام في حنك الفرس ليركبه ويسيره، فهو هنا تمثيل لجلب ذرية آدم إلى مراده من الإفساد والإغواء بتسيير الفرس على حسب ما يريد راكبه.
والاحتناك: وضع الراكب اللجام في حنك الفرس ليركبه ويسيره، فهو هنا تمثيل لجلب ذرية آدم إلى مراده من الإفساد والإغواء بتسيير الفرس على حسب ما يريد راكبه.
التحرير والتنوير [١٥١/١٥]
﴿الر كِتابٌ أَنزَلناهُ إِلَيكَ لِتُخرِجَ النّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ بِإِذنِ رَبِّهِم إِلى صِراطِ العَزيزِ الحَميدِ﴾ [إبراهيم: ١]
وفي ذكر ﴿العَزيزِ الحَميدِ﴾ بعد ذكر الصراط الموصل إليه؛ إشارة إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله، قوي ولو لم يكن له أنصار إلا الله، محمود في أموره، حسن العاقبة.
وفي ذكر ﴿العَزيزِ الحَميدِ﴾ بعد ذكر الصراط الموصل إليه؛ إشارة إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله، قوي ولو لم يكن له أنصار إلا الله، محمود في أموره، حسن العاقبة.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٤٩١]
«فإذا كان الكافر -وهو المجرَّد قطعًا من كل قواعد التفسير ومناهجه- مأمورًا بالتدبر؛ فالمسلم أولى وأحرى!»
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿وَقَد خابَ مَن دَسَّاها﴾ [الشمس: ١٠]
أي أخفى نفسه الكريمة، التي ليست حقيقة بقمعها وإخفائها بالتدنّس بالرذائل والدُّنو من العيوب والذنوب، وترك ما يكمّلها وينمّيها، واستعمال ما يشينها ويدسِّيها.
أي أخفى نفسه الكريمة، التي ليست حقيقة بقمعها وإخفائها بالتدنّس بالرذائل والدُّنو من العيوب والذنوب، وترك ما يكمّلها وينمّيها، واستعمال ما يشينها ويدسِّيها.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٩٢٦]
﴿غافِرِ الذَّنبِ وَقابِلِ التَّوبِ﴾ [غافر: ٣]
يجمع للمذنب التائب بين رحمتين: بين أن يقبل توبته فيجعلها له طاعة، وبين أن يمحو عنه بها الذنوب التي تاب منها وندم على فعلها، فيصبح كأنه لم يفعلها. وهذا فضل من الله.
يجمع للمذنب التائب بين رحمتين: بين أن يقبل توبته فيجعلها له طاعة، وبين أن يمحو عنه بها الذنوب التي تاب منها وندم على فعلها، فيصبح كأنه لم يفعلها. وهذا فضل من الله.
التحرير والتنوير [٨٠/٢٤]
﴿لَو أَنزَلنا هذَا القُرآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيتَهُ خاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِن خَشيَةِ اللَّهِ وَتِلكَ الأَمثالُ نَضرِبُها لِلنّاسِ لَعَلَّهُم يَتَفَكَّرونَ﴾ [الحشر: ٢١]
والخاشع: الذليل، والمتصدع: المتشقق. وقيل: خاشعًا لله بما كلَّفه من طاعته، متصدِّعًا من خشية الله أن يعصيه فيعاقبه.
والخاشع: الذليل، والمتصدع: المتشقق. وقيل: خاشعًا لله بما كلَّفه من طاعته، متصدِّعًا من خشية الله أن يعصيه فيعاقبه.
الجامع لأحكام القرآن [٤٤/١٨]
﴿الَّذينَ يُنفِقونَ أَموالَهُم في سَبيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتبِعونَ ما أَنفَقوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُم أَجرُهُم عِندَ رَبِّهِم وَلا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ﴾ [البقرة: ٢٦٢]
فحظر الله تعالى على عباده المَنَّ بالصنيعة، واختص به صفةً لنفسه؛ لأن مَنَّ العبد تَعْييرٌ وتَكديرٌ، ومَنُّ الله تعالى إنعامٌ وإفضالٌ وتذكيرٌ.
فحظر الله تعالى على عباده المَنَّ بالصنيعة، واختص به صفةً لنفسه؛ لأن مَنَّ العبد تَعْييرٌ وتَكديرٌ، ومَنُّ الله تعالى إنعامٌ وإفضالٌ وتذكيرٌ.
الكشف والبيان [٢٣١/٧]
«عن منصور القرظي، قال: سمعتُ أبا حازم يقول: كنتَ ترى حامل القرآن في خمسين رجلًا فتعرفه، قد مصعه القرآن». أي: غير حاله وأخذ بقلبه.
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأمُرُ بِالعَدلِ وَالإِحسانِ وَإيتاءِ ذِي القُربى وَيَنهى عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ وَالبَغيِ يَعِظُكُم لَعَلَّكُم تَذَكَّرونَ﴾ [النحل: ٩٠]
وخص الله بالذكر من جنس أنواع العدل والإحسان نوعًا مهمًا يكثر أن يغفل الناس عنه ويتهاونوا بحقه أو بفضله، وهو إيتاء ذي القربى، فقد تقرر في نفوس الناس الاعتناء باجتلاب الأبعد واتقاء شره، كما تقرر في نفوسهم الغفلة عن القريب والاطمئنان من جانبه وتعود التساهل في حقوقه.
وخص الله بالذكر من جنس أنواع العدل والإحسان نوعًا مهمًا يكثر أن يغفل الناس عنه ويتهاونوا بحقه أو بفضله، وهو إيتاء ذي القربى، فقد تقرر في نفوس الناس الاعتناء باجتلاب الأبعد واتقاء شره، كما تقرر في نفوسهم الغفلة عن القريب والاطمئنان من جانبه وتعود التساهل في حقوقه.
التحرير والتنوير [٢٥٦/١٤]
﴿ثُمَّ نُنَجّي رُسُلَنا وَالَّذينَ آمَنوا كَذلِكَ حَقًّا عَلَينا نُنجِ المُؤمِنينَ﴾ [يونس: ١٠٣]
وأشار بأداة التراخي ﴿ثُمَّ﴾ إلى طول زمان الابتلاء وعظيم رتبة التنجية.
وأشار بأداة التراخي ﴿ثُمَّ﴾ إلى طول زمان الابتلاء وعظيم رتبة التنجية.
نظم الدرر [٢١٣/٩]
﴿وَلا تَركَنوا إِلَى الَّذينَ ظَلَموا فَتَمَسَّكُمُ النّارُ وَما لَكُم مِن دونِ اللَّهِ مِن أَولِياءَ ثُمَّ لا تُنصَرونَ﴾ [هود: ١١٣]
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟! نسأل الله العافية من الظلم.
وإذا كان هذا الوعيد في الركون إلى الظلمة، فكيف حال الظلمة بأنفسهم؟! نسأل الله العافية من الظلم.
تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٣٩٠]
﴿وَما مُحَمَّدٌ إِلّا رَسولٌ قَد خَلَت مِن قَبلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن ماتَ أَو قُتِلَ انقَلَبتُم عَلى أَعقابِكُم وَمَن يَنقَلِب عَلى عَقِبَيهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيئًا وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤]
وقوله تعالى في هذه الآية ﴿وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾ لأنه لما ذكر انقلاب من ينقلب على عقبيه ثم عقبه بذكر من ثبت بعد موت النبي ﷺ على دينه، فإنها نعمة تامة تستوجب الشكر عليها.
وقوله تعالى في هذه الآية ﴿وَسَيَجزِي اللَّهُ الشّاكِرينَ﴾ لأنه لما ذكر انقلاب من ينقلب على عقبيه ثم عقبه بذكر من ثبت بعد موت النبي ﷺ على دينه، فإنها نعمة تامة تستوجب الشكر عليها.
الإفصاح عن معاني الصحاح [٩٤/١]
﴿ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى﴾ ﴿ما زاغَ البَصَرُ وَما طَغى﴾ [النجم: ١١-١٧]
وهذا يدل على شدة الوُصْلَة والارتباط بين القلب والبصر، ولهذا يقرأ الإنسانُ ما في قلب الآخر من عينه، وهذا كثيرٌ في كلام الناس، نظمه ونثره. ولمَّا كان القلب أشرف الأعضاء كان أشدُّها ارتباطًا به أشرفَ من غيره. قالوا: ولهذا يأتمنُه القلبُ ما لا يأتمنُ السمعَ عليه، بل إذا ارتاب من جهته عَرَض ما يأتيه به على البصر ليزكيه أم يرده، فالبصر حاكمٌ عليه.
وهذا يدل على شدة الوُصْلَة والارتباط بين القلب والبصر، ولهذا يقرأ الإنسانُ ما في قلب الآخر من عينه، وهذا كثيرٌ في كلام الناس، نظمه ونثره. ولمَّا كان القلب أشرف الأعضاء كان أشدُّها ارتباطًا به أشرفَ من غيره. قالوا: ولهذا يأتمنُه القلبُ ما لا يأتمنُ السمعَ عليه، بل إذا ارتاب من جهته عَرَض ما يأتيه به على البصر ليزكيه أم يرده، فالبصر حاكمٌ عليه.
مفتاح دار السعادة [٢٩٠/١]
﴿النَّبِيُّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم وَأَزواجُهُ أُمَّهاتُهُم﴾ [الأحزاب: ٦]
إنما جعل الله النبي عليه السلام ﴿أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم﴾ لأن النفس أمارة بالسوء، والنبي ﷺ لا يأمر إلا بما فيه صلاح الدارين.
إنما جعل الله النبي عليه السلام ﴿أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم﴾ لأن النفس أمارة بالسوء، والنبي ﷺ لا يأمر إلا بما فيه صلاح الدارين.
الاقتباس للثعالبي [٧٤/١]
﴿فَفَهَّمناها سُلَيمانَ وَكُلًّا آتَينا حُكمًا وَعِلمًا﴾ [الأنبياء: ٧٩]
وما يذكر بالتفهيم إنَّما يكون بالاجتهاد، فأمَّا الوحي والتنزيل، فلا يُذكر بالتفهيم.
وما يذكر بالتفهيم إنَّما يكون بالاجتهاد، فأمَّا الوحي والتنزيل، فلا يُذكر بالتفهيم.
كتاب الواضح لابن عقيل [٣٩٨/٥]
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]
وإنما طلب الدعاء مع تينك الحالتين لأن المقصود من الدعاء أن يشاهد العبد حاجته وعجزه وفقره لربه ذي القدرة الباهرة والرحمة الواسعة. وإذا حصل له ذلك، فلا بد من صونه عن الرياء، وذلك بالاختفاء، وتوصلًا للإخلاص.
وإنما طلب الدعاء مع تينك الحالتين لأن المقصود من الدعاء أن يشاهد العبد حاجته وعجزه وفقره لربه ذي القدرة الباهرة والرحمة الواسعة. وإذا حصل له ذلك، فلا بد من صونه عن الرياء، وذلك بالاختفاء، وتوصلًا للإخلاص.
محاسن التأويل [١٠٢/٥]
«فما أشَدَّها من حسرة، وما أعظمها من غَبْنة، على مَنْ أفنَى أوقاته في طلب العلم، ثم يخرج من الدنيا وما فَهِمَ حقائقَ القرآن، ولا باشَرَ قَلْبُه أسراره ومعانيه، فاللهُ المستعان».
#حادي_التدبر
#حادي_التدبر
﴿وَنَزَعنا ما في صُدورِهِم مِن غِلٍّ إِخوانًا عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلينَ﴾ [الحجر: ٤٧]
صاحب الغل متعذبٌ به، ولا عذاب في الجنة.
صاحب الغل متعذبٌ به، ولا عذاب في الجنة.
المحرر الوجيز [٤٠١/٢]
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]
عن الحسن البصري، قال: لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء، وما سُمِعَ لهم صوتٌ، إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم، وذلك أنّ الله ذكر عبدًا صالحًا، فرضي له قوله، فقال ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾
عن الحسن البصري، قال: لقد كان المسلمون يجتهدون في الدعاء، وما سُمِعَ لهم صوتٌ، إن كان إلا همسًا بينهم وبين ربهم، وذلك أنّ الله ذكر عبدًا صالحًا، فرضي له قوله، فقال ﴿إِذ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا﴾
موسوعة التفسير المأثور [١٦٥/٩]
﴿لَقَد أَنزَلنا إِلَيكُم كِتابًا فيهِ ذِكرُكُم أَفَلا تَعقِلونَ﴾ [الأنبياء: ١٠]
ولمَّا كان للعرب ولعٌ بالذكر لآبائهم ولوقائعهم، جعل تعالى ذكره لهم عوض ما كانوا يذكرون، كما جعل كتابه عوضًا من أشعارهم، وهزَّ عزائمهم لذلك بما يسرهم به من ذكره لهم.
ولمَّا كان للعرب ولعٌ بالذكر لآبائهم ولوقائعهم، جعل تعالى ذكره لهم عوض ما كانوا يذكرون، كما جعل كتابه عوضًا من أشعارهم، وهزَّ عزائمهم لذلك بما يسرهم به من ذكره لهم.
محاسن التأويل [٤٣٣/١]