مشراق
286 subscribers
مشراق القلب بتدبّر آيات الرب.
Download Telegram
«وكلام الله عزيز، لا تلين مَجَانيهِ لقاعدٍ لا يتطاوَل إليها، ولا تُباح كنوزه لمستريح لا يَسْتنبِث عنها، ولا تسطع أنوارُه لغافلٍ لا تُجاوز حروفُه تَراقِيَه، ولا تُرفع حُجُبه لمن جاءه مدخولَ النيَّةِ فاسدَ الطويَّة».

#حادي_التدبر
﴿وَإِذا قُرِئَ القُرآنُ فَاستَمِعوا لَهُ وَأَنصِتوا لَعَلَّكُم تُرحَمونَ﴾ [الأعراف: ٢٠٤]

ما الرحمةُ إلى أحدٍ بأسرعَ منها إلى مستمع القرآن، و «لعلَّ» من الله واجبةٌ.

الجامع لأحكام القرآن [٣١٩/١]
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا ۝ إِنَّ الَّذينَ يُؤذونَ اللَّهَ وَرَسولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُم عَذابًا مُهينًا﴾ [الأحزاب: ٥٦-٥٧]

التهاون بشيء من الصلاة والسلام [عليه ﷺ]: من الأذى.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور [٤٠٩/١٥]
﴿فَذَرني وَمَن يُكَذِّبُ بِهذَا الحَديثِ سَنَستَدرِجُهُم مِن حَيثُ لا يَعلَمونَ﴾ [القلم: ٤٤]

قال سفيان الثوري: نُسبغ عليهم النعم وننسيهم الشكر. وقال الحسن: كم مستدرَجٌ بالإحسان إليه، وكم مفتونٌ بالثناء عليه، وكم مغرورٌ بالستر عليه. وقال أبو روق: أي كلما أحدثوا خطيئةً جددنا لهم نعمة وأنسيناهم الاستغفار.

الجامع لأحكام القرآن [٢٥١/١٨]
﴿وَنودوا أَن تِلكُمُ الجَنَّةُ أورِثتُموها بِما كُنتُم تَعمَلونَ﴾ [الأعراف: ٤٣]

فالإيراث دل على أنها عطيةٌ بدون قصد تعاوض ولا تعاقد، وأنها فضل محض من الله تعالى.

التحرير والتنوير [١٣٤/٨]
«قال ابن باديس: والله الذي لا إله إلا هو، ما رأيت -وأنا ذو النفس الملْأى بالذنوب والعيوب- أعظمَ إلَانةً للقلب، واستدرارًا للدمع، وإحضارًا للخشية، وأبعثَ على التوبة من تلاوة القرآن وسماع القرآن».

#حادي_التدبر
﴿وَأَهدِيَكَ إِلى رَبِّكَ فَتَخشى﴾ [النازعات: ١٩]

على قدر معرفتك بربك ويقينك بأسمائه وصفاته، تكون خشيتك منه وتعظيم أمره ونهيه.

هدايات القرآن الكريم [٥٨٤]
﴿النَّبِيُّ أَولى بِالمُؤمِنينَ مِن أَنفُسِهِم وَأَزواجُهُ أُمَّهاتُهُم﴾ [الأحزاب: ٦]

قد علم الله تعالى شفقة رسوله ﷺ على أمته ونصحه لهم، فجعله أولى بهم من أنفسهم، وحكمه فيهم مقدمًا على اختيارهم لأنفسهم.

تفسير ابن كثير [٣٨٠/٦]
﴿سَنَفرُغُ لَكُم أَيُّهَ الثَّقَلانِ﴾ [الرحمن: ٣١]

قال جعفر بن محمد الصادق: سمي الإنس والجن ثقلين لأنهما ثقلا بالذنوب.

المحرر الوجيز [٢٣٠/٥]
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]

قال سهل بن عبد الله: الصلاة على محمد ﷺ أفضل العبادات، لأن الله تعالى تولاها هو وملائكته ثم أمر بها المؤمنين، وسائر العبادات ليس كذلك.

الجامع لأحكام القرآن [٢٣٥/١٤]
«عن أحمد بن حنبل، قال: عزيزٌ عليَّ أن تذيب الدنيا أكباد رجال وعت صدورهم القرآن».

#حادي_التدبر
﴿أَوَلَم يَرَوا أَنّا نَسوقُ الماءَ إِلَى الأَرضِ الجُرُزِ فَنُخرِجُ بِهِ زَرعًا تَأكُلُ مِنهُ أَنعامُهُم وَأَنفُسُهُم أَفَلا يُبصِرونَ﴾ [السجدة: ٢٧]

في الآية إدخال الرجاء بعد اليأس؛ فالأرض لا تسمى جرزًا إلا إذا انقطع نباتها، ومع هذا يحييها الله.

الشيخ عقيل الشمري
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]

قال الواسطي: تضرعًا بذل العبودية وخلع الاستطالة، وخفيةً أي أخف ذكري صيانة عن غيري، ألا تراه يقول: خير الذكر الخفي؟

حقائق التفسير
﴿وَلَو أَنَّهُم فَعَلوا ما يوعَظونَ بِهِ لَكانَ خَيرًا لَهُم وَأَشَدَّ تَثبيتًا ۝ وَإِذًا لَآتَيناهُم مِن لَدُنّا أَجرًا عَظيمًا﴾ [النساء: ٦٦-٦٧]

من عمل بما علم ورَّثه الله علم ما لم يعلم.

مجموع فتاوى ابن تيمية [٢٤٥/١٣]
﴿وُجوهٌ يَومَئِذٍ ناضِرَةٌ ۝ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢-٢٣]

وأعظم لذَّاتِ الآخرة: لذة النظر إلى الله سبحانه، كما في الحديث الصحيح: «فما أعطاهم شيئًا أحبَّ إليهم من النظر إليه». وهو ثمرةُ معرفته وعبادته في الدنيا، فأطيبُ ما في الدنيا: معرفتُه، وأطيبُ ما في الآخرة: النظر إليه سبحانه؛ ولهذا كان التجلِّي يوم الجمعة في الآخرة على مقدار صلاة الجمعة في الدنيا.

مجموع فتاوى ابن تيمية [١٦٣/١٤]
«فأي عبد أتعسُ جَدًّا، ولا أعظمُ نكدًا، ولا أطولُ شقاءً وعناءً من عبدٍ حُرم البصيرة بنور القرآن، والهداية بدلالته، والزجر بموعظته».

#حادي_التدبر
﴿وَفَدَيناهُ بِذِبحٍ عَظيمٍ﴾ [الصافات: ١٠٧]

إن إسماعيل عليه السلام لمَّا وهبه الله لإبراهيم، أحبه حبًّا شديدًا، وهو خليل الرحمن، والخُلَّة أعلى أنواع المحبة، وهو منصب لا يقبل المشاركة ويقتضي أن تكون جميع أجزاء القلب متعلقة بالمحبوب، فلما تعلقت شعبة من شعب قلبه بابنه إسماعيل، أراد تعالى أن يصفي وُدَّه ويختبر خلته، فأمره أن يذبح من زاحم حبه حب ربه، فلما قدّم حب الله، وآثره على هواه، وعزم على ذبحه، وزال ما في القلب من المزاحم، بقي الذبح لا فائدة فيه.

تيسير الكريم الرحمن للسعدي [٧٠٦]
﴿وَإِذا سَأَلَكَ عِبادي عَنّي فَإِنّي قَريبٌ أُجيبُ دَعوَةَ الدّاعِ إِذا دَعانِ فَليَستَجيبوا لي وَليُؤمِنوا بي لَعَلَّهُم يَرشُدونَ﴾ [البقرة: ١٨٦]

ومن كان قصده في دعائه التقرُّب إلى الله بالدعاء وحصول مطلوبه، فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط، كحال أكثر الناس، فإن هذا نقص وحرمان لهذا الفضل العظيم، ولمثل هذا فليتنافس المتنافسون.

الفتاوى السعدية [٥١]
﴿ادعوا رَبَّكُم تَضَرُّعًا وَخُفيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ المُعتَدينَ﴾ [الأعراف: ٥٥]

ومن العدوان أن يدعوه غير متضرع؛ بل دعاء هذا كالمستغني المدلِّي على ربه وهذا من أعظم الاعتداء لمنافاته لدعاء الذليل. فمن لم يسأل مسألة مسكين متضرع خائف فهو معتدٍ.

مجموع فتاوى ابن تيمية [٢٣/١٥]
﴿وَإِنَّ عَلَيكُم لَحافِظينَ ۝ كِرامًا كاتِبينَ﴾ [الانفطار: ١٠-١١]

عن يونس بن عبيد، قال: ما من الناس أحدٌ يكون لسانُه منه على بال، إلا رأيتَ صلاح ذلك في سائر عمله.

كتاب الصمت وآداب اللسان [٧٠]
«عن فَرْوة بن نَوْفل، قال: قال لي خبَّاب بن الأرتِّ: إن استطعت أن تَقَرَّب إلى الله، فإنك لا تقرب بشيءٍ أحب إليه من كلامه».

#حادي_التدبر